Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 62

الفصل 62

الفصل 62

الفصل 62

 

 

“همف! أنا لا أحب ذلك ، لكنني أعتقد أنك بحاجة إلى مساعدتي!” قال اكلي بغطرسة وهو يعبر ذراعيه. ثم مد يديه وصرخ ، “عاصفة جليدية”

 

“سنقوم بعملية احتيال” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة.

 

 

كان العالم كله يحترق. لقد لقي زواله على يد ملك الشياطين ، ونظر كانغ يون سو حوله إلى المشهد الذي كان مألوفا جدا له.

 

 

“ألا تتذكرني؟ حسنا ، أعتقد أنني أبدو مختلفا الآن. إنه أنا ، كيلتون. أخوك الأكبر ، الذي انفصلت عنه في الأحياء الفقيرة في ريماهيل ، “قال كانغ يون سو بصوت ناعم ولطيف.

“هذا العالم واجه زواله أيضا. الآن حان الوقت بالنسبة لي أن أموت على يد سيد الشيطان وأتراجع”

“كان أعضاء عشيرة النمر الأسود على الأقل من المستوى 200 ، ولكن للاعتقاد بأنها أخضعت هؤلاء الأشخاص بسهولة؟” كان كانغ يون سو عميقا في التفكير للحظة قبل أن يسأل ، “هل لا تزال لديك خصائص مانا غولم التي استوعبتها؟”

 

“من… من أنت…؟” سأل كانغ يون سو ، لكن الصوت لم يعد يرد. غلفه الضوء المسبب للعمى قبل أن يبتلعه تماما.

لقد كانت حقيقة لا يمكن إنكارها وكانت مؤكدة أكثر من أي شيء آخر. كان كانغ يون سو يقف بمفرده على قمة جرف مرتفع فوق الأرض عندما همس صوت فجأة في أذنيه.

“يمكنك أن تأكل أشياء أخرى” ، أجاب كانغ يون سو.

 

شخص ما يفعل شيئا!”

[طفلي ، ستكون هذه حياتك الأخيرة.]

 

 

 

عندما سمع الصوت ، اهتزت أكتاف كانغ يون سو عندما أدرك فجأة شيئا ما.

 

 

اشتعلت النيران ، لكن أعضاء عشيرة النمر الأسود لم يهربوا بعد من الطابق السفلي.

“هذا صحيح. هذه هي فرصتي الأخيرة. لماذا نسيت ذلك؟”

 

 

 

“يجب أن أستعد لهذا”

“لا شيء من شأنك” ، أجاب كانغ يون سو

 

“تفو!” هتفت شانيث.

كان الصوت الذي تحدث إليه مألوفا. كان نفس الصوت الذي تحدث إليه في المستنقع حيث سكن مودجيم ، ونفس الصوت الذي تحدث إليه في جبال الحتار. كان ذلك الصوت الأنثوي هو الذي حذره من كارثة وشيكة.

“هل كانت إيريس بهذه القوة في هذا الوقت؟” فكر كانغ يون سو. سأل في مفاجأة ، “ماذا حدث هنا؟”

 

[طفلي ، ستكون هذه حياتك الأخيرة.]

[أنقذ العالم ، ثم أنقذني. حان الوقت لوضع حد لرحلتك الطويلة والشاقة.]

 

 

أطلق أعضاء عشيرة النمر الأسود ابتسامات مثيرة للاشمئزاز وهم يتناوبون واحدا تلو الآخر لشكر كانغ يون سو.

“من… من أنت…؟” سأل كانغ يون سو ، لكن الصوت لم يعد يرد. غلفه الضوء المسبب للعمى قبل أن يبتلعه تماما.

 

 

 

 

 

***

 

 

سحبت إيريس بسهولة مروحة التهوية مع إطارها المعدني باستخدام يد واحدة. كان هناك الآن مساحة كافية لشخص بالغ للزحف إليه. قالت بإيماءة ، “أرى أنك تخطط للتسلل سرا إلى المكان الذي يحتجزون فيه شانيث وهنريك من خلال هذه الفتحة.”

 

 

فتح كانغ يون سو عينيه ، مفكرا ، “هل كان حلما؟”

 

 

كان العالم كله يحترق. لقد لقي زواله على يد ملك الشياطين ، ونظر كانغ يون سو حوله إلى المشهد الذي كان مألوفا جدا له.

نظر حول المحيط المظلم ولاحظ أنه كان في قفص ، وجسده مقيد بالسلاسل. “يجب أن يكون هذا هو سجن الطابق السفلي في….

“ستنضم إلينا قريبا” ، أجاب كانغ يون سو. مد يده اليمنى وقال: “استدعي سالي”.

 

لقد كانت حقيقة لا يمكن إنكارها وكانت مؤكدة أكثر من أي شيء آخر. كان كانغ يون سو يقف بمفرده على قمة جرف مرتفع فوق الأرض عندما همس صوت فجأة في أذنيه.

وقف حارس ضخم أمام كانغ يون سو من خارج القفص ، وأطلق ضحكة شريرة. سأل: “هل أنت مستيقظ؟ لن تصدق كم كنت أتطلع إلى استجوابك. هيه.”

 

 

 

“نلتقي أخيرا ، أنطوان” ، قال كانغ يون سو.

 

 

 

“هاه؟ ماذا قلت؟” سأل السجان في دهشة.

 

 

لقد كانت حقيقة لا يمكن إنكارها وكانت مؤكدة أكثر من أي شيء آخر. كان كانغ يون سو يقف بمفرده على قمة جرف مرتفع فوق الأرض عندما همس صوت فجأة في أذنيه.

“ألا تتذكرني؟ حسنا ، أعتقد أنني أبدو مختلفا الآن. إنه أنا ، كيلتون. أخوك الأكبر ، الذي انفصلت عنه في الأحياء الفقيرة في ريماهيل ، “قال كانغ يون سو بصوت ناعم ولطيف.

 

 

“ل-لا … على حسب… هيونج[اخي]؟ هل أنت حقا يا هيونج؟” ارتجف صوت أنطوان. أومأ كانغ يون سو برأسه.

“ما الذي تتحدث عنه؟! تم بيع أخي كعبد عندما كنت في التاسعة من عمري!” صاح السجان بصوت مرتجف.

أطلق أعضاء عشيرة النمر الأسود ابتسامات مثيرة للاشمئزاز وهم يتناوبون واحدا تلو الآخر لشكر كانغ يون سو.

 

 

“أنا على قيد الحياة. لقد غيرت مظهري ووضعت جهاز معصم مزيف لأبدو كمسافر حتى أتمكن من الهروب من مالكي ، “تابع كانغ يون سو بنبرته المزيفة

 

 

#Stephan

“لا هراء لي! لماذا يجب أن أصدق أن هذا ممكن حتى؟!” صاح أنطوان.

 

 

 

“كان العم كارلتون هو الوحيد في عائلتنا الذي كان لديه دم ساحر. طلبت مساعدته لتغيير مظهري. ربما تكون قد نسيتني ، لكنني لم أنساك ولو للحظة. أنطوان ، أنا أتحدث عن الذكريات الدافئة التي كانت لدينا عن تمزيق أحشاء القطط وتعذيب تلك الكلبة الصغيرة عن طريق تمزيق شعرها ، “قال كانغ يون سو.

ومع ذلك ، على عكس توقعاتها ، أجاب كانغ يون سو ، “لا”. صرخ بصوت عال في فتحة التهوية ، “تعال! هنا”

 

“سنقوم بعملية احتيال” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة.

“ل-لا … على حسب… هيونج[اخي]؟ هل أنت حقا يا هيونج؟” ارتجف صوت أنطوان. أومأ كانغ يون سو برأسه.

 

 

“سنقوم بعملية احتيال” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة.

هز أنطوان رأسه في صدمة وعدم تصديق ، لكنه سأل على وجه السرعة ، “إذن أخبرني بكلمة المرور الخاصة بنا! كلمة المرور التي شاركناها عندما كنا أصغر سنا!”

 

 

 

قال كانغ يون سو: “هدفنا مدى الحياة هو تعذيب القديسة والإلهة والأميرة في وقت واحد”

 

 

“لا ، سنتعاون معهم” ، أجاب كانغ يون سو.

“أنا حقيقي! أنت هيونغ الخاص بي!” صاح أنطوان ، وفتح أبواب السجن على عجل. أخرج السجان الضخم عينيه وهو يركض نحو كانغ يون سو وصرخ ، “هيونج!”

 

 

 

كواشيك!

“بما أن الأمر وصل إلى هذا ، فلنستخدم الجثث لشق طريق!”

 

قال كانغ يون سو: “هدفنا مدى الحياة هو تعذيب القديسة والإلهة والأميرة في وقت واحد”

نهض كانغ يون سو على عجل ونطح أنطوان برأسه ، الذي انهار على الأرض وعيناه تدحرجتان. استخدم قدمه لأخذ المفتاح المعلق على خصر أنطوان ، ثم حرر نفسه من السلسلة الملفوفة حوله.

 

 

 

وقال: “اغتصب أخوك وعذب ابنة سيده بمجرد شرائه ، وتوفي في النهاية بعد تعرضه للطعن”

جلجل!

 

 

غادر السجن ، ووجد حقيبته الأبعاد وسيفين معلقين على الحائط. جمع أغراضه وهو يمشي ببطء عبر الممر ، معتقدا ، “هذا هو المبنى C. حبستني عشيرة النمر الأسود أنا وإيريس في نفس المبنى ، بينما كانت شانيث في المبنى أ وكان هنريك في المبنى ب.”

 

 

“همف! أنا لا أحب ذلك ، لكنني أعتقد أنك بحاجة إلى مساعدتي!” قال اكلي بغطرسة وهو يعبر ذراعيه. ثم مد يديه وصرخ ، “عاصفة جليدية”

خطط لإنقاذ إيريس أولا في طريقه لإنقاذ الآخرين. فجأة ، سمع خطوات من الجانب الآخر من الممر. سرعان ما اختبأ خلف جدار وهو يرسم وشم عشيرة النمر الأسود على ظهر يده باستخدام مجموعة أدوات صياغة الجسم ، ثم ركض بسرعة نحو عضو العشيرة القادم وقال: “هرب أحد الرجال”.

 

 

 

“ماذا؟ اللعنة! هل هذا صحيح؟” سأل عضو العشيرة الشرير وهو يمر بجوار كانغ يون سو ويتجه إلى السجن.

“هل تعتقد أن الدم يمكن أن يطفئ النار …؟”

 

 

“لا” ، قال كانغ يون سو ، وسرعان ما ضرب طرف سيفه في مؤخرة رقبة الرجل. انهار أحد أفراد العشيرة على الأرض بعد إصابته في بقعة حيوية

هبت نسيم بارد عندما ظهر اكلي فجأة ، وتجهم وهو يظهر سخطه علانية. اشتكى ، “هل أنت مجنون؟ كيف يمكنك التفكير في استدعائي في مثل هذا المكان الحار مثل هذا؟!”

 

 

هيوك!

“لا” ، قال كانغ يون سو ، وسرعان ما ضرب طرف سيفه في مؤخرة رقبة الرجل. انهار أحد أفراد العشيرة على الأرض بعد إصابته في بقعة حيوية

 

 

جلجل!

“كان العم كارلتون هو الوحيد في عائلتنا الذي كان لديه دم ساحر. طلبت مساعدته لتغيير مظهري. ربما تكون قد نسيتني ، لكنني لم أنساك ولو للحظة. أنطوان ، أنا أتحدث عن الذكريات الدافئة التي كانت لدينا عن تمزيق أحشاء القطط وتعذيب تلك الكلبة الصغيرة عن طريق تمزيق شعرها ، “قال كانغ يون سو.

 

 

التقى كانغ يون سو بأربعة من أعضاء عشيرة النمر الأسود وطردهم جميعا باستخدام نفس الطريقة. عندما دخل السجن الذي كانت تحتجز فيه إيريس ، رأى إيريس تقف في المنتصف محاطة بتسعة من أعضاء عشيرة النمر الأسود انهاروا على الأرض. قالت بهدوء ، “أوه ، كانغ يون سو.”

 

 

 

“هل كانت إيريس بهذه القوة في هذا الوقت؟” فكر كانغ يون سو. سأل في مفاجأة ، “ماذا حدث هنا؟”

“كنت مقيدا بالسلاسل. كيف هربت والحارس يراقبك؟” سألت إيريس وهي تميل رأسها

 

 

“استيقظت لأجدهم يريدون إلقاء نظرة خاطفة تحت تنورتي. لذلك سحبت السلاسل للمقاومة وانتهى بهم الأمر بالخروج على الأرض»” قالت إيريس بهدوء.

صرخت سالي للتعبير عن استيائها من لامبالاة كانغ يون سو ، لكنها فعلت ما أمره به دون شكوى. تحولت إلى شكل السلمندر الخاص بها وتنفست لهبها.

 

“عدد قليل من الغرف هنا تستخدم كغرف تعذيب بالغاز “، أجاب كانغ يون سو.

“كان أعضاء عشيرة النمر الأسود على الأقل من المستوى 200 ، ولكن للاعتقاد بأنها أخضعت هؤلاء الأشخاص بسهولة؟” كان كانغ يون سو عميقا في التفكير للحظة قبل أن يسأل ، “هل لا تزال لديك خصائص مانا غولم التي استوعبتها؟”

“ايجو. ظهري يقتلني!” اشتكى هنريك.

 

كما هو متوقع من المجرمين ، كانت طريقة تفكيرهم بسيطة للغاية وجاهلة.

“في الحقيقة. كل شيء خفيف جدا،”قالت إيريس وهي تتأرجح بسهولة سلسلة ثقيلة.

بعد فترة وجيزة ، دوى صدى ضربة قوية من داخل فتحة التهوية ، وظهر رجل فجأة مغطى بحمأة الزيت السوداء – كان هنريك.

 

عشيرة النمر الأسود؟ أليس هؤلاء هم الرجال الذين تظاهرنا بأنهم عندما سحبنا أحدهم في زجاج الغروب؟ تساءلت عن سبب وجود الكثير من البلطجية في هذا المكان مع وشم النمر الأسود ، “قال هنريك بجدية.

“لا تأكل أي قلوب أخرى في الوقت الحالي. هذه القوة ستكون مفيدة للغاية ، “قال كانغ يون سو.

ركب اللهب شبكات التهوية وانتشر في جميع أنحاء الطابق السفلي ، وتبعه صوت الانفجارات بعد فترة وجيزة.

 

“يمكنني المضي قدما في الخطة بشكل أسرع إذا كانت سمة إيريس المستوعبة هي قوتها الوحشية” ، فكر كانغ يون سو. ركل الباب أمامه ، وفي الداخل ، كان ثلاثة من أفراد العشيرة الشريرة يدخنون السيجار أثناء لعب الورق.

كان من المحتم أن تمتلك إيريس قوة وحشية ، لأن القوة المتفجرة ل غولم قد أضيفت إلى القوة الفطرية ل دوبلغنجر.

 

 

“ما الذي تتحدث عنه؟! تم بيع أخي كعبد عندما كنت في التاسعة من عمري!” صاح السجان بصوت مرتجف.

بدت إيريس حزينة لسماع كلمات كانغ يون سو واشتكت ، “لا تأكل المزيد من القلوب؟ كيف يمكن لكانغ يون سو أن يقول شيئا قاسيا كما لو كان لا شيء؟”

“انفجرت غرفة الغاز! توجه الآن إذا كنت تريد أن تعيش!”

 

 

“يمكنك أن تأكل أشياء أخرى” ، أجاب كانغ يون سو.

نهض كانغ يون سو على عجل ونطح أنطوان برأسه ، الذي انهار على الأرض وعيناه تدحرجتان. استخدم قدمه لأخذ المفتاح المعلق على خصر أنطوان ، ثم حرر نفسه من السلسلة الملفوفة حوله.

 

 

“همم… ثم في المقابل ، هل يمكن لكانغ يون سو إعداد أطعمة لذيذة لي؟” سألت إيريس ، متوقعة إلى حد كبير.

“لقد خلصنا! أنت! لا أعرف من أنت ، لكن شكرا لك!”

 

 

“أنا لا أطبخ” ، أجاب كانغ يون سو ببرود.

 

 

 

“أنت حقا ، لئيم حقا” ، قالت إيريس بعبوس

 

 

هبت نسيم بارد عندما ظهر اكلي فجأة ، وتجهم وهو يظهر سخطه علانية. اشتكى ، “هل أنت مجنون؟ كيف يمكنك التفكير في استدعائي في مثل هذا المكان الحار مثل هذا؟!”

“… سأطلب من شانيث أن يخبز لك فطيرة تفاح لاحقا ، “قال كانغ يون سو ، بالكاد تمكن من تهدئة إيريس التي كانت عيناها ممتلئتين بالدموع.

نظر كانغ يون سو إلى حزبه الذي اكتمل الآن وقال: “لديكم جميعا مهمة يجب القيام بها.”

 

 

غادر الاثنان زنزانة السجن وخرجا إلى الممر. قامت عشيرة النمر الأسود بتجديد سجن مهجور وتحويله إلى مقرهم ، وهذا هو السبب في أن الطابق السفلي من مقرهم كان واسعا وكان الطريق حوله معقدا مثل المتاهة.

 

 

كان من المحتم أن تمتلك إيريس قوة وحشية ، لأن القوة المتفجرة ل غولم قد أضيفت إلى القوة الفطرية ل دوبلغنجر.

“يمكنني المضي قدما في الخطة بشكل أسرع إذا كانت سمة إيريس المستوعبة هي قوتها الوحشية” ، فكر كانغ يون سو. ركل الباب أمامه ، وفي الداخل ، كان ثلاثة من أفراد العشيرة الشريرة يدخنون السيجار أثناء لعب الورق.

“تفو!” هتفت شانيث.

 

نظر كانغ يون سو إلى سالي وقال: “ليس لدينا وقت الآن. انفخ النار في فتحة التهوية ، بقدر ما تستطيع “.

“من أنتم بحق الجحيم؟” سأل أحد أفراد العشيرة.

 

 

نهض كانغ يون سو على عجل ونطح أنطوان برأسه ، الذي انهار على الأرض وعيناه تدحرجتان. استخدم قدمه لأخذ المفتاح المعلق على خصر أنطوان ، ثم حرر نفسه من السلسلة الملفوفة حوله.

“لا شيء من شأنك” ، أجاب كانغ يون سو

 

 

“همم… ثم في المقابل ، هل يمكن لكانغ يون سو إعداد أطعمة لذيذة لي؟” سألت إيريس ، متوقعة إلى حد كبير.

سخر أحد أفراد العشيرة ، لكن طرف سيف طار نحوه وضربه ميتا في جبهته. سحب عضوا العشيرة المتبقيان أسلحتهما ، لكن تم إخضاعهما بسهولة من خلال قوة إيريس الوحشية. بعد أن أخضع الزوجان أعضاء العشيرة الثلاثة بسهولة ، أشار كانغ يون سو نحو مروحة التهوية وقال ، “إيريس ، اسحبها للخارج.”

 

 

“سنقوم بعملية احتيال” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة.

سحبت إيريس بسهولة مروحة التهوية مع إطارها المعدني باستخدام يد واحدة. كان هناك الآن مساحة كافية لشخص بالغ للزحف إليه. قالت بإيماءة ، “أرى أنك تخطط للتسلل سرا إلى المكان الذي يحتجزون فيه شانيث وهنريك من خلال هذه الفتحة.”

التقى كانغ يون سو بأربعة من أعضاء عشيرة النمر الأسود وطردهم جميعا باستخدام نفس الطريقة. عندما دخل السجن الذي كانت تحتجز فيه إيريس ، رأى إيريس تقف في المنتصف محاطة بتسعة من أعضاء عشيرة النمر الأسود انهاروا على الأرض. قالت بهدوء ، “أوه ، كانغ يون سو.”

 

“سوف تشتعل النيران في الطابق السفلي قليلا” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة. من المؤكد أن الطابق السفلي من مقر عشيرة النمر الأسود سرعان ما امتلأ بالدخان واللهب.

ومع ذلك ، على عكس توقعاتها ، أجاب كانغ يون سو ، “لا”. صرخ بصوت عال في فتحة التهوية ، “تعال! هنا”

 

 

“بابا! سالي مجنونة!” اشتكت سالي.

بعد فترة وجيزة ، دوى صدى ضربة قوية من داخل فتحة التهوية ، وظهر رجل فجأة مغطى بحمأة الزيت السوداء – كان هنريك.

جلجل!

 

سحبت إيريس بسهولة مروحة التهوية مع إطارها المعدني باستخدام يد واحدة. كان هناك الآن مساحة كافية لشخص بالغ للزحف إليه. قالت بإيماءة ، “أرى أنك تخطط للتسلل سرا إلى المكان الذي يحتجزون فيه شانيث وهنريك من خلال هذه الفتحة.”

“ايجو. ظهري يقتلني!” اشتكى هنريك.

 

 

 

حدقت إيريس في هنريك وعيناها مليئتان بالفضول وهي تسأل: “لماذا خرجت من هناك يا هنريك؟”

 

 

 

“«لقد اتبعت السيناريو المعتاد عندما يهرب بطل الرواية من السجن. بعد كل شيء ، أليست هذه الفتحات مصنوعة لاستخدامها من قبل الهاربين أثناء الهروب من السجن؟” أجاب هنريك بابتسامة على وجهه الملطخ.

“لا” ، قال كانغ يون سو ، وسرعان ما ضرب طرف سيفه في مؤخرة رقبة الرجل. انهار أحد أفراد العشيرة على الأرض بعد إصابته في بقعة حيوية

 

 

“كنت مقيدا بالسلاسل. كيف هربت والحارس يراقبك؟” سألت إيريس وهي تميل رأسها

اشتعلت النيران ، لكن أعضاء عشيرة النمر الأسود لم يهربوا بعد من الطابق السفلي.

 

عشيرة النمر الأسود؟ أليس هؤلاء هم الرجال الذين تظاهرنا بأنهم عندما سحبنا أحدهم في زجاج الغروب؟ تساءلت عن سبب وجود الكثير من البلطجية في هذا المكان مع وشم النمر الأسود ، “قال هنريك بجدية.

“أزلت يدي وأخرجتها من السلاسل ، ثم سيطرت سرا على دميتي لطرد الحارس من البرد. ولكن كيف بحق الجحيم أنتما الاثنان معا؟ أين شانيث؟” سأل هنريك.

عشيرة النمر الأسود؟ أليس هؤلاء هم الرجال الذين تظاهرنا بأنهم عندما سحبنا أحدهم في زجاج الغروب؟ تساءلت عن سبب وجود الكثير من البلطجية في هذا المكان مع وشم النمر الأسود ، “قال هنريك بجدية.

 

“«لقد اتبعت السيناريو المعتاد عندما يهرب بطل الرواية من السجن. بعد كل شيء ، أليست هذه الفتحات مصنوعة لاستخدامها من قبل الهاربين أثناء الهروب من السجن؟” أجاب هنريك بابتسامة على وجهه الملطخ.

“ستنضم إلينا قريبا” ، أجاب كانغ يون سو. مد يده اليمنى وقال: “استدعي سالي”.

 

 

 

ظهرت فتاة صغيرة جميلة كدوامة لهب تدور في الهواء. ومع ذلك ، بدت الفتاة مستاءة ، حيث انتفخت خديها لسبب ما.

“كان العم كارلتون هو الوحيد في عائلتنا الذي كان لديه دم ساحر. طلبت مساعدته لتغيير مظهري. ربما تكون قد نسيتني ، لكنني لم أنساك ولو للحظة. أنطوان ، أنا أتحدث عن الذكريات الدافئة التي كانت لدينا عن تمزيق أحشاء القطط وتعذيب تلك الكلبة الصغيرة عن طريق تمزيق شعرها ، “قال كانغ يون سو.

 

 

“بابا! سالي مجنونة!” اشتكت سالي.

 

 

 

“لماذا؟” سأل كانغ يون سو بنبرة غير مهتمة.

 

 

 

“اكلي ينظر إلي بازدراء!” احتجت سالي ، معبرة عن مدى غضبها. وتابعت: “إنه لا يلعب مع سالي ، ويتجاهلني دائما أيضا! ينظر إلي بازدراء ، ويرفض أن يناديني نونا! اكلي هو دونغسانغ سيئة حقا! أنا أكرهه”

كما هو متوقع من المجرمين ، كانت طريقة تفكيرهم بسيطة للغاية وجاهلة.

 

 

“ألق نظرة على هذا. حتى الأرواح لا تتوافق بشكل جيد إذا كانوا أشقاء ، “قال هنريك بسخرية.

 

 

نظر كانغ يون سو إلى سالي وقال: “ليس لدينا وقت الآن. انفخ النار في فتحة التهوية ، بقدر ما تستطيع “.

نظر كانغ يون سو إلى سالي وقال: “ليس لدينا وقت الآن. انفخ النار في فتحة التهوية ، بقدر ما تستطيع “.

خطط لإنقاذ إيريس أولا في طريقه لإنقاذ الآخرين. فجأة ، سمع خطوات من الجانب الآخر من الممر. سرعان ما اختبأ خلف جدار وهو يرسم وشم عشيرة النمر الأسود على ظهر يده باستخدام مجموعة أدوات صياغة الجسم ، ثم ركض بسرعة نحو عضو العشيرة القادم وقال: “هرب أحد الرجال”.

 

 

صرخت سالي للتعبير عن استيائها من لامبالاة كانغ يون سو ، لكنها فعلت ما أمره به دون شكوى. تحولت إلى شكل السلمندر الخاص بها وتنفست لهبها.

سخر أحد أفراد العشيرة ، لكن طرف سيف طار نحوه وضربه ميتا في جبهته. سحب عضوا العشيرة المتبقيان أسلحتهما ، لكن تم إخضاعهما بسهولة من خلال قوة إيريس الوحشية. بعد أن أخضع الزوجان أعضاء العشيرة الثلاثة بسهولة ، أشار كانغ يون سو نحو مروحة التهوية وقال ، “إيريس ، اسحبها للخارج.”

 

نظرت شانيث بترقب إلى كانغ يون سو وسألت ، “إذن ماذا علينا أن نفعل؟”

فوووو!

 

 

هز أنطوان رأسه في صدمة وعدم تصديق ، لكنه سأل على وجه السرعة ، “إذن أخبرني بكلمة المرور الخاصة بنا! كلمة المرور التي شاركناها عندما كنا أصغر سنا!”

ركب اللهب شبكات التهوية وانتشر في جميع أنحاء الطابق السفلي ، وتبعه صوت الانفجارات بعد فترة وجيزة.

 

 

 

بووم! بووم!

“اكلي ينظر إلي بازدراء!” احتجت سالي ، معبرة عن مدى غضبها. وتابعت: “إنه لا يلعب مع سالي ، ويتجاهلني دائما أيضا! ينظر إلي بازدراء ، ويرفض أن يناديني نونا! اكلي هو دونغسانغ سيئة حقا! أنا أكرهه”

 

 

“م-ماذا؟ ما هي هذه الانفجارات؟” سأل هنريك في مفاجأة

 

 

 

“عدد قليل من الغرف هنا تستخدم كغرف تعذيب بالغاز “، أجاب كانغ يون سو.

 

 

 

“ماذا؟ ثم ألسنا في خطر أيضا؟” سأل هنريك بعصبية.

“عدد قليل من الغرف هنا تستخدم كغرف تعذيب بالغاز “، أجاب كانغ يون سو.

 

 

“سوف تشتعل النيران في الطابق السفلي قليلا” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة. من المؤكد أن الطابق السفلي من مقر عشيرة النمر الأسود سرعان ما امتلأ بالدخان واللهب.

 

 

 

“انفجرت غرفة الغاز! توجه الآن إذا كنت تريد أن تعيش!”

 

 

“همف! أنا لا أحب ذلك ، لكنني أعتقد أنك بحاجة إلى مساعدتي!” قال اكلي بغطرسة وهو يعبر ذراعيه. ثم مد يديه وصرخ ، “عاصفة جليدية”

كان أفراد العشيرة في حالة من الفوضى حيث هرعوا جميعا إلى صعود الدرج. فجأة ، ذاب أحد الأعمدة الداعمة للسقف وانهار.

أطلق أعضاء عشيرة النمر الأسود ابتسامات مثيرة للاشمئزاز وهم يتناوبون واحدا تلو الآخر لشكر كانغ يون سو.

 

“نلتقي أخيرا ، أنطوان” ، قال كانغ يون سو.

بووم!

“ماذا قلت؟” قال اكلي ، غير قادر على إخفاء دهشته. كان كنز اطلال وينتركيل ، التاج المتجمد ، بالتأكيد كنزا ترغب فيه روح الجليد. كرر ، “نعم – ستعطيني هذا التاج …؟”

 

أطلق أعضاء عشيرة النمر الأسود ابتسامات مثيرة للاشمئزاز وهم يتناوبون واحدا تلو الآخر لشكر كانغ يون سو.

تم الآن حظر طريق هروبهم الوحيد بواسطة العمود المنهار ، ولعن عشيرة النمر الأسود في يأس لأن طريق الهروب الوحيد قد اختفى الآن

“لا شيء من شأنك” ، أجاب كانغ يون سو

 

“… ألا تشعر بالحرارة؟” سأل هنريك.

شخص ما يفعل شيئا!”

[أنقذ العالم ، ثم أنقذني. حان الوقت لوضع حد لرحلتك الطويلة والشاقة.]

 

 

“سنحرق جميعا حتى الموت بهذا المعدل! اللعنة!”

 

 

 

سار كانغ يون سو عبر الحشد المذعور ، وفجأة خرجت يد امرأة من أحد الأبواب.

 

 

 

“تفو!” هتفت شانيث.

[أنقذ العالم ، ثم أنقذني. حان الوقت لوضع حد لرحلتك الطويلة والشاقة.]

 

 

“… ألا تشعر بالحرارة؟” سأل هنريك.

لقد اعتادوا الآن على تصرفات كانغ يون سو الغريبة.

 

 

“لماذا تسأل ذلك كما لو كنا قد التقينا للتو؟” أجابت شانيث بابتسامة ، ونفضت الغبار عن الرماد على جسدها.

 

 

 

نظر كانغ يون سو إلى حزبه الذي اكتمل الآن وقال: “لديكم جميعا مهمة يجب القيام بها.”

“ماذا؟ ثم ألسنا في خطر أيضا؟” سأل هنريك بعصبية.

 

“إذا ساعدتني” ، أجاب كانغ يون سو.

كان من غير المعتاد أن يكشف كانغ يون سو عن خططه مسبقا. نظر إليه الحزب بكل جدية ، في انتظار أن يتكلم.

“لا ، سنتعاون معهم” ، أجاب كانغ يون سو.

 

“في الحقيقة. كل شيء خفيف جدا،”قالت إيريس وهي تتأرجح بسهولة سلسلة ثقيلة.

“السبب في اختطافنا عمدا هو إجراء اتصال مع زعيم هذه العشيرة ، عشيرة النمر الأسود” ، أوضح كانغ يون سو

“كان أعضاء عشيرة النمر الأسود على الأقل من المستوى 200 ، ولكن للاعتقاد بأنها أخضعت هؤلاء الأشخاص بسهولة؟” كان كانغ يون سو عميقا في التفكير للحظة قبل أن يسأل ، “هل لا تزال لديك خصائص مانا غولم التي استوعبتها؟”

 

صرخت سالي للتعبير عن استيائها من لامبالاة كانغ يون سو ، لكنها فعلت ما أمره به دون شكوى. تحولت إلى شكل السلمندر الخاص بها وتنفست لهبها.

عشيرة النمر الأسود؟ أليس هؤلاء هم الرجال الذين تظاهرنا بأنهم عندما سحبنا أحدهم في زجاج الغروب؟ تساءلت عن سبب وجود الكثير من البلطجية في هذا المكان مع وشم النمر الأسود ، “قال هنريك بجدية.

 

 

 

نظرت شانيث بترقب إلى كانغ يون سو وسألت ، “إذن ماذا علينا أن نفعل؟”

صرخت سالي للتعبير عن استيائها من لامبالاة كانغ يون سو ، لكنها فعلت ما أمره به دون شكوى. تحولت إلى شكل السلمندر الخاص بها وتنفست لهبها.

 

 

“سنقوم بعملية احتيال” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة.

“تفو!” هتفت شانيث.

 

 

“…”

“تفو!” هتفت شانيث.

 

 

لقد اعتادوا الآن على تصرفات كانغ يون سو الغريبة.

 

 

“السبب في اختطافنا عمدا هو إجراء اتصال مع زعيم هذه العشيرة ، عشيرة النمر الأسود” ، أوضح كانغ يون سو

تنهدت شانيث وهي تسأل ، “ومع ذلك ، هدفنا هو التخلص من هذه العشيرة الإجرامية ، أليس كذلك؟”

صرخت سالي للتعبير عن استيائها من لامبالاة كانغ يون سو ، لكنها فعلت ما أمره به دون شكوى. تحولت إلى شكل السلمندر الخاص بها وتنفست لهبها.

 

ومع ذلك ، على عكس توقعاتها ، أجاب كانغ يون سو ، “لا”. صرخ بصوت عال في فتحة التهوية ، “تعال! هنا”

“لا ، سنتعاون معهم” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

هيوك!

“…!” انهار وجه هنريك وهو يقول بغضب ، “أيها الوغد المجنون. لقد تسببت في مثل هذه المشاجرة والآن تريد التعاون معهم؟”

“انفجرت غرفة الغاز! توجه الآن إذا كنت تريد أن تعيش!”

 

“ألق نظرة على هذا. حتى الأرواح لا تتوافق بشكل جيد إذا كانوا أشقاء ، “قال هنريك بسخرية.

“زعيم عشيرة النمر الأسود رجل مجنون ، لذلك لا بأس ، “أجاب كانغ يون سو بهدوء.

غادر الاثنان زنزانة السجن وخرجا إلى الممر. قامت عشيرة النمر الأسود بتجديد سجن مهجور وتحويله إلى مقرهم ، وهذا هو السبب في أن الطابق السفلي من مقرهم كان واسعا وكان الطريق حوله معقدا مثل المتاهة.

 

“إذا ساعدتني” ، أجاب كانغ يون سو.

“ها! إذن يجب أن يكون من نفس النوع مثلك؟” رد هنريك بسخرية.

 

 

“لا هراء لي! لماذا يجب أن أصدق أن هذا ممكن حتى؟!” صاح أنطوان.

أخرج كانغ يون سو عدة مناديل من حقيبة ظهره ، واستخدمها حزبه مثل الأقنعة لتغطية وجوههم. ثم استخدم مجموعة أدوات صياغة الجسم لرسم وشم عشيرة النمر الأسود على ظهور أيديهم.

“لماذا تسأل ذلك كما لو كنا قد التقينا للتو؟” أجابت شانيث بابتسامة ، ونفضت الغبار عن الرماد على جسدها.

 

وقال: “اغتصب أخوك وعذب ابنة سيده بمجرد شرائه ، وتوفي في النهاية بعد تعرضه للطعن”

اشتعلت النيران ، لكن أعضاء عشيرة النمر الأسود لم يهربوا بعد من الطابق السفلي.

 

 

 

“بما أن الأمر وصل إلى هذا ، فلنستخدم الجثث لشق طريق!”

“سنقوم بعملية احتيال” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة.

 

[طفلي ، ستكون هذه حياتك الأخيرة.]

“هل تعتقد أن الدم يمكن أن يطفئ النار …؟”

 

 

 

كما هو متوقع من المجرمين ، كانت طريقة تفكيرهم بسيطة للغاية وجاهلة.

 

 

 

ظهر كانغ يون سو فجأة وقال ، “ابتعد عن الطريق.” مد يده اليمنى وتمتم ، “استدعاء أكلي”.

“…”

 

نهض كانغ يون سو على عجل ونطح أنطوان برأسه ، الذي انهار على الأرض وعيناه تدحرجتان. استخدم قدمه لأخذ المفتاح المعلق على خصر أنطوان ، ثم حرر نفسه من السلسلة الملفوفة حوله.

هبت نسيم بارد عندما ظهر اكلي فجأة ، وتجهم وهو يظهر سخطه علانية. اشتكى ، “هل أنت مجنون؟ كيف يمكنك التفكير في استدعائي في مثل هذا المكان الحار مثل هذا؟!”

“هذا العالم واجه زواله أيضا. الآن حان الوقت بالنسبة لي أن أموت على يد سيد الشيطان وأتراجع”

 

 

“سأعطيك التاج المجمد إذا ساعدتني” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

“همم… ثم في المقابل ، هل يمكن لكانغ يون سو إعداد أطعمة لذيذة لي؟” سألت إيريس ، متوقعة إلى حد كبير.

“ماذا قلت؟” قال اكلي ، غير قادر على إخفاء دهشته. كان كنز اطلال وينتركيل ، التاج المتجمد ، بالتأكيد كنزا ترغب فيه روح الجليد. كرر ، “نعم – ستعطيني هذا التاج …؟”

“من… من أنت…؟” سأل كانغ يون سو ، لكن الصوت لم يعد يرد. غلفه الضوء المسبب للعمى قبل أن يبتلعه تماما.

 

 

“إذا ساعدتني” ، أجاب كانغ يون سو.

“سنحرق جميعا حتى الموت بهذا المعدل! اللعنة!”

 

 

“همف! أنا لا أحب ذلك ، لكنني أعتقد أنك بحاجة إلى مساعدتي!” قال اكلي بغطرسة وهو يعبر ذراعيه. ثم مد يديه وصرخ ، “عاصفة جليدية”

“لا تأكل أي قلوب أخرى في الوقت الحالي. هذه القوة ستكون مفيدة للغاية ، “قال كانغ يون سو.

 

“ماذا قلت؟” قال اكلي ، غير قادر على إخفاء دهشته. كان كنز اطلال وينتركيل ، التاج المتجمد ، بالتأكيد كنزا ترغب فيه روح الجليد. كرر ، “نعم – ستعطيني هذا التاج …؟”

بدأ الهواء البارد يتشكل حول كلتا يديه وهو يدور حولهما. انتشر البرد الشديد وأطفأ النيران على الفور. الآن ، يمكن للأشخاص المحاصرين الهروب من الطابق السفلي بمجرد قفزهم فوق العمود الساقط.

شخص ما يفعل شيئا!”

 

أخرج كانغ يون سو عدة مناديل من حقيبة ظهره ، واستخدمها حزبه مثل الأقنعة لتغطية وجوههم. ثم استخدم مجموعة أدوات صياغة الجسم لرسم وشم عشيرة النمر الأسود على ظهور أيديهم.

“هاها! لقد اختفت النيران!”

“استيقظت لأجدهم يريدون إلقاء نظرة خاطفة تحت تنورتي. لذلك سحبت السلاسل للمقاومة وانتهى بهم الأمر بالخروج على الأرض»” قالت إيريس بهدوء.

 

 

“لقد خلصنا! أنت! لا أعرف من أنت ، لكن شكرا لك!”

“أزلت يدي وأخرجتها من السلاسل ، ثم سيطرت سرا على دميتي لطرد الحارس من البرد. ولكن كيف بحق الجحيم أنتما الاثنان معا؟ أين شانيث؟” سأل هنريك.

 

 

أطلق أعضاء عشيرة النمر الأسود ابتسامات مثيرة للاشمئزاز وهم يتناوبون واحدا تلو الآخر لشكر كانغ يون سو.

بدت إيريس حزينة لسماع كلمات كانغ يون سو واشتكت ، “لا تأكل المزيد من القلوب؟ كيف يمكن لكانغ يون سو أن يقول شيئا قاسيا كما لو كان لا شيء؟”

 

كان من غير المعتاد أن يكشف كانغ يون سو عن خططه مسبقا. نظر إليه الحزب بكل جدية ، في انتظار أن يتكلم.

تحول المشعل الذي أشعل النار فجأة إلى المنقذ الذي أطفأ النار

“أزلت يدي وأخرجتها من السلاسل ، ثم سيطرت سرا على دميتي لطرد الحارس من البرد. ولكن كيف بحق الجحيم أنتما الاثنان معا؟ أين شانيث؟” سأل هنريك.

 

 

#Stephan

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط