أنهت يويريل قصتها مع منع الإتحاد لأعضائه من دخول مباني باغودا الأحلام بعد تلك الحادثة، لقد حكموا أنه من الأفضل عدم المخاطرة خشية حدوث شيء يخشونه مرة أخرى.
بطريقة ما الأمور تسير على ما يرام عندما يتعلق الأمر بالطعام.
“هذا كل ما نعرفه عن باغودا الأحلام لن نتمكن من إخبارك المزيد عنها حتى لو أردنا ذلك”.
[يجب أن تتذكر هذا: إذا كنت تريد تشكيل بعثتك الخاصة يومًا ما فيجب عليك الذهاب عندما يكون لديك فسحة مالية فالرحلة الإستكشافية ليست شيئًا تراهن عليه بكل ما لديك].
تلك نهاية قصتها.
طرح سيول جيهو بضعة أسئلة أخرى قبل الإعراب عن إمتنانه والوقوف.
—
عاد إلى الخيمة لينقل القصة إلى رفاقه وبمجرد أن قال كل شيء دون أن يترك أي تفصيل سقط تعبير خطير على وجه الجميع.
بعد الفطور.
“مهلا… كيف تصبح جميع الرحلات الإستكشافية التي تقوم بها على هذا النحو؟”.
حتى تشوهونغ التي تفتخر بكونها شجاعة غير مرتاحة للذهاب.
“همم إذن أنت ذاهب؟”.
“كابوس معدي… وتحول الكوابيس إلى حقيقة…”.
“شكرًا لك!”.
تنهد كازوكي مخفضا رأسه ومشبكا ذراعيه.
إنها تقول أنه من غير المرجح أن يؤثر البشر على الإتحاد لأنه من النادر بالفعل أن يشعر البشر بالقلق الشديد عليهم.
“هل يمكننا الحصول على الرداء الذي غطت به جنية السماء نفسها؟ يبدو أن لديه القدرة على مقاومة اللعنة”.
هز سيول جيهو رأسه.
“لا هذا ليس كل شيء”.
“سألت عن ذلك أيضًا لكن يوريل قالت إنه مجرد إجراء مضاد مؤقت على ما يبدو يمكن أن يمنع اللعنة من التسرب من المعبد للحظة”.
“إذن هل يمكنني الحصول على وعائين… لا ثلاث أوعية؟ أو حتى أربعة؟”.
“نعم توقعت ذلك”.
“عفوا؟”.
الشمس الآن في منتصف السماء بعد أن إنطلقت المجموعة في الصباح.
تنهد كازوكي بشدة ثم رفع رأسه.
“فرع شجرة العالم؟”.
“صحيح”.
“لدينا خيار العودة مع كاهن إنفيديا تشتهر إيفا بكهنتها لذلك لا ينبغي أن يكون من الصعب العثور على شخص على دراية جيدة برفع اللعنات والسحر”.
“هذا سهل لقد أحضرنا الكثير من الخبز المجفف والمقرمشات لذا يمكنك الحصول عليها الآن إذا كنت ترغبين في ذلك”.
“بعض أعراق الإتحاد لا تحب البشر – أشباه الوحوش بشكل خاص”.
“لا أعرف حتى الإتحاد تخلى عن رفع هذه اللعنة لست متأكدًا من إمكانية رفع الكاهن….”.
“لا هذا ليس كل شيء”.
بدا الأمر وكأن سيول جيهو متشائم إلا أنه منطقي أيضًا.
“هايريو! هايا!”.
من الصعب تصديق أن أمة كبيرة تشكلت من إتحاد مكون من خمسة أعراق لم يكن لديها قوة واحدة على قدم المساواة مع مصنف فريد.
سمع ضحكة مكتومة من يويريل.
‘سأستمر إذا كان أصفر أو أحد ألوان الإتجاه الصحيح وأعود على الفور إذا لم يكن كذلك’.
ناهيك عن أن الإتحاد تعامل مع هذه المسألة في وقت من الأوقات بمنتهى الأهمية.
هو يعلم أنه محظوظ لأنه إلتقى بجنيات الكهف لأنه لم يفكر لثانية واحدة في أنه سيرحب به من قبل الجميع.
“كيف يمكنني تعويض هذا… هذا الفعل…”.
“في هذه الحالة… ألا يمكننا فقط عدم النوم أثناء الرحلة الإستكشافية؟ قد يكون الأمر صعبًا لكن يجب أن يكون الجميع على ما يرام عند البقاء مستيقظين لمدة يوم أو يومين، يمكننا أن نتحمل بغض النظر عن مدى شعورنا بالنعاس ثم النوم بعد أن لمس فرع الشجرة السوداء تلك”.
لمست جنية السماء رداءها الأبيض المحترق قليلاً.
‘سأستمر إذا كان أصفر أو أحد ألوان الإتجاه الصحيح وأعود على الفور إذا لم يكن كذلك’.
أعطى هوغو رأيه بعناية لكن لم يتفاعل معه أحد بشكل إيجابي.
أصبح سيول جيهو فجأة يغار من الإتحاد.
في المقام الأول الحد من النوم أثناء الرحلة أمر بالغ الخطورة علاوة على ذلك بدا هذا الحل أبسط من أن يكون الإجابة الصحيحة.
“إنه الزي الذي أرتديه”.
ردت جنية السماء ببساطة.
لم يكن الأمر كما لو أن الإتحاد غبي من المستحيل أنهم لم يفكروا في مثل هذه الطريقة.
توقفت جنية السماء في نهاية خطابها ثم ألقت نظرة خاطفة على سيول جيهو.
يجب أن يكونوا قد إستسلموا إما بسبب الخطر المحدق للمعبد أو بسبب عدم وجود خيار آخر.
لكي يكون أكثر صادقًا لم يستطع سيول جيهو إلا أن يعتقد أن الإجابة هي الأخيرة.
شهد سيول جيهو من خلال فريق سامويل ما يحدث عندما أعمي المرء بالكنوز التي أمامه مباشرة لذا رفض أن يسير على خطاهم لهذا صلب عقله أو بالأحرى وضع معيارًا لنفسه.
قرر إنهاء الإجتماع في الوقت الحالي حيث أن الجلوس والمناقشة لن يؤدي إلى حل ذكي.
عاد إلى الخيمة لينقل القصة إلى رفاقه وبمجرد أن قال كل شيء دون أن يترك أي تفصيل سقط تعبير خطير على وجه الجميع.
بطريقة ما الأمور تسير على ما يرام عندما يتعلق الأمر بالطعام.
“سنواصل الآن ونقرر بمجرد أن نصل إلى هناك”.
بعبارة أخرى فإن الرداء وأي شيء آخر أعدوه غير فعال ومع ذلك فإن وجودهم لن يضر.
لم يعد لديه الآن سوى شيء واحد يعتمد عليه – العيون التسع.
سمع ضحكة مكتومة من يويريل.
لقد قرر عدم الإعتماد عليهم مرة أخرى بعد الحرب ومع ذلك لم يكن أمامه أي خيار آخر.
“سنقرر بعد الوصول إلى هناك”.
بعد إنتهاء الإجتماع واجه سيول جيهو صعوبة في النوم داخل خيمته.
“لا هذا ليس كل شيء”.
‘أتساءل ما هو لون باغودا الأحلام…’.
‘أعتقد أنه لا يمكن فعل أي شيء’.
إتسعت عيون سيول جيهو.
شعر سيول جيهو بأن خديه يتحولان إلى اللون الأحمر.
تذكر ما قاله سامويل.
“على أي حال إذا كان يجب أن تذهب فلماذا لا تتلقى القليل من المساعدة؟”.
إبتهجت جنية السماء.
[ليس كل رحلة إستكشافية تثبت نجاحها… كما ترى عدتُ مرات عديدة بدون أي شيء أعرضه لجميع سوى تجارب الإقتراب من الموت… لم أحسب عدد المرات التي إضطررت فيها إلى الإستسلام قرب النهاية لأننا لم نكن أقوياء بما يكفي].
بعد الفطور.
لأنه لم يكن هناك أنفاض بعد وصولهم.
أوضحت يويريل بتعبير ساخر.
لأنهم لم يكونوا مستعدين جيدًا.
“لا داعي لشكري قام فريق الرحلة السابقة بإستعدادات أكثر من هذه قبل دخولهم”.
لأنها مخاطرة لا يمكن تصورها.
سواء أراد أن يكون برتقاليًا أو أسوأ أو أصفر أو ألوان الإتجاه الصحيح.
من الشائع أن تعود فرق الرحلات الإستكشافية خالية الوفاض نتيجة هذه الأسباب.
في المقام الأول الحد من النوم أثناء الرحلة أمر بالغ الخطورة علاوة على ذلك بدا هذا الحل أبسط من أن يكون الإجابة الصحيحة.
[يجب أن تتذكر هذا: إذا كنت تريد تشكيل بعثتك الخاصة يومًا ما فيجب عليك الذهاب عندما يكون لديك فسحة مالية فالرحلة الإستكشافية ليست شيئًا تراهن عليه بكل ما لديك].
ترجمة : Ozy.
“سنواصل الآن ونقرر بمجرد أن نصل إلى هناك”.
الأمر كما قال سامويل من الحماقة المخاطرة عندما لم يكن هذا المكان الوحيد الذي دُفن فيه ميراث روتشير.
“….”.
“آسف… يتحرك جسدي أحيانًا ضد إرادتي…”.
شهد سيول جيهو من خلال فريق سامويل ما يحدث عندما أعمي المرء بالكنوز التي أمامه مباشرة لذا رفض أن يسير على خطاهم لهذا صلب عقله أو بالأحرى وضع معيارًا لنفسه.
سيتراجع إذا صارت الباغودة برتقالية أو حمراء أو سوداء.
هو يعلم أنه محظوظ لأنه إلتقى بجنيات الكهف لأنه لم يفكر لثانية واحدة في أنه سيرحب به من قبل الجميع.
اللون الأصفر هو اللون الوحيد الذي سيواصل به الرحلة الإستكشافية لأن “الإهتمام المطلوب” يعني أن هناك طريقة للخروج.
‘إنها رائعة جدًا بخصوص هذا الموضوع…’.
“أي لون آخر هو… خطر كثير جدًا”.
“أمي!”.
بما أن حكم بارادايس الصارم يهدف إلى الحفاظ على حياة المرء أولاً فهو واثق من أن رفاقه سيقبلون قراره.
لا بد أنها شعرت بوجود سيول جيهو حيث خفضت ذراعها وإستدارت.
زار أحد الضيوف فريق الرحلة أثناء قيامهم بتنظيف موقع المخيم… والدة هايريو وهايا.
‘أتساءل ما هو لون باغودا الأحلام…’.
“شكرا! شكرا جزيلا لك…”.
لم يستطع سيول جيهو أن يقرر حتى نام دون قصد.
“سنواصل الآن ونقرر بمجرد أن نصل إلى هناك”.
سواء أراد أن يكون برتقاليًا أو أسوأ أو أصفر أو ألوان الإتجاه الصحيح.
“أعتقد أنه من المعقول أن أطلب هذا القدر بالنظر إلى ما أفعله!”.
—
لمست جنية السماء رداءها الأبيض المحترق قليلاً.
“لقد فوجئت برؤيتك تزحف إلى خيمتي في منتصف الليل إعتقدت أنك أرنب بري في البداية”.
إستيقظ سيول جيهو في منتصف الليل مندهشا للغاية.
لم يجرؤ سيول جيهو على نسيان تلك الرحلة أيضًا فقد كانت مثالًا رئيسيًا على الإختيار الخاطئ للفرد.
“…؟”.
لسبب ما يويريل أمامه مباشرة تنظر إلى الأسفل بوجه خالي من التعبيرات – وكأن هذا لم يكن كافيًا – فقد دفن وجهه في صدرها.
“….”.
إنه ببساطة لم يستطع فهم كيف حدث ذلك ولكن بما أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الشيء له فقد حافظ على رباطة جأشه.
نزل على أربع وإعتذر.
أمالت يويرل رأسها قليلاً.
“أنا آسف”.
بعد إنتهاء الإجتماع واجه سيول جيهو صعوبة في النوم داخل خيمته.
سمع ضحكة مكتومة من يويريل.
طرح سيول جيهو بضعة أسئلة أخرى قبل الإعراب عن إمتنانه والوقوف.
“لقد فوجئت برؤيتك تزحف إلى خيمتي في منتصف الليل إعتقدت أنك أرنب بري في البداية”.
“بالطبع هل لديكم أي فكرة عن مدى قلق الجميع؟ إستعدوا لتلقي توبيخ كبير”.
“آسف… يتحرك جسدي أحيانًا ضد إرادتي…”.
“إعتقدت بالتأكيد أنك ستنقض علي بمجرد أن تتسلل إلى كيس النوم الخاص بي مثل المياه المتدفقة… لكنك نمت كطفل رضيع مع وجه راضٍ للغاية”.
حينها أدرك أنه في خيمة جنيات الكهف وليس خيمته.
“لقد فوجئت برؤيتك تزحف إلى خيمتي في منتصف الليل إعتقدت أنك أرنب بري في البداية”.
“حسنًا لقد كان من الممتع النظر إلى وجهك لذلك سامحتك كما أنك كنت مثابرًا إلى حد ما”.
بعد لحظات…
“….”.
“في هذه الحالة… ألا يمكننا فقط عدم النوم أثناء الرحلة الإستكشافية؟ قد يكون الأمر صعبًا لكن يجب أن يكون الجميع على ما يرام عند البقاء مستيقظين لمدة يوم أو يومين، يمكننا أن نتحمل بغض النظر عن مدى شعورنا بالنعاس ثم النوم بعد أن لمس فرع الشجرة السوداء تلك”.
عندما سرق نظرة سريعة رأى يويريل ترتدي سترتها ببطء.
“هذا سهل لقد أحضرنا الكثير من الخبز المجفف والمقرمشات لذا يمكنك الحصول عليها الآن إذا كنت ترغبين في ذلك”.
إبتسم سيول جيهو الذي يحدق في هدوء بمرارة.
الآن بعد أن ألقى نظرة جيدة تفاخر ثدييها بحجم كبير.
“كنت أمزح!”.
“شكرًا لك!”.
‘كنت أتساءل لماذا رأسي مرتاح جدًا…’.
شعر سيول جيهو بأن خديه يتحولان إلى اللون الأحمر.
“كيف يمكنني تعويض هذا… هذا الفعل…”.
“همم؟”.
حينها أدرك أنه في خيمة جنيات الكهف وليس خيمته.
يويريل التي تربط شعرها الطويل في شكل ذيل حصان نظرت إلى سيول جيهو قبل أن تبتسم.
“آه لا تهتم لقد مرت فترة منذ أن شعرت بالرضاعة الطبيعية لم يكن الأمر سيئًا للغاية بالنسبة لي”.
لأنه لم يكن هناك أنفاض بعد وصولهم.
‘إنها رائعة جدًا بخصوص هذا الموضوع…’.
لن تكون لديه كلمات ليقولها حتى لو صفعته 12 مرة ولكن بالنظر إلى مدى عدم إكتراثها بدا أن جنيات الكهف منفتحين جدًا بشأن مثل هذه الأشياء.
تلك نهاية قصتها.
“لا أعرف حتى الإتحاد تخلى عن رفع هذه اللعنة لست متأكدًا من إمكانية رفع الكاهن….”.
لدغته كلمة الرضاعة الطبيعية قليلاً لكن سيول جيهو تأثر برحمة يويريل.
“بالمناسبة ماذا قررت أن تفعل؟ رأيتكم يا رفاق تتحدثون حتى وقت متأخر من الليل”.
عندما قامت يويريل بإمالة رأسها يمينًا ويسارًا رفرف ذيل حصانها.
الشمس الآن في منتصف السماء بعد أن إنطلقت المجموعة في الصباح.
تلك نهاية قصتها.
نهض سيول جيهو ببطء من مقعده.
‘إنها رائعة جدًا بخصوص هذا الموضوع…’.
“سنقرر بعد الوصول إلى هناك”.
فهم سيول جيهو أخيرًا ما تحاول يويريل قوله.
بدأ الإفطار في جو هادئ لأن لدى الجميع الكثير ليفكروا فيه.
“همم إذن أنت ذاهب؟”.
بعد كل شيء هناك فرصة أن يتأثر الإتحاد إذا صار الكابوس حقيقة.
بدت حزينة قليلاً.
أشارت إلى خيمة فريق الرحلة الإستكشافية.
ضحكت يويريل بينما تضرب على كتف سيول جيهو.
“ألم يقل رفاقك شيئًا؟”.
“أمي!”.
“قالوا إنهم بخير مع هذا”.
‘أتساءل ما هو لون باغودا الأحلام…’.
دهشت يويريل.
‘إنها رائعة جدًا بخصوص هذا الموضوع…’.
“أوه؟ يبدو أنهم يثقون بك كثيرًا ليس من المستغرب بالنظر إلى إنجازاتك…”.
“هل الأمر بخير؟”.
—-
من الشائع أن تعود فرق الرحلات الإستكشافية خالية الوفاض نتيجة هذه الأسباب.
لم يكن يسأل عن خطر باغودا الأحلام بل عما إذا كان الإتحاد على ما يرام.
“هل يمكننا الحصول على الرداء الذي غطت به جنية السماء نفسها؟ يبدو أن لديه القدرة على مقاومة اللعنة”.
بعد كل شيء هناك فرصة أن يتأثر الإتحاد إذا صار الكابوس حقيقة.
إستدارت حالما عادت الفتيات إلى يديها حتى هايريو وهايا فوجئوا بمدى سرعتها.
“لست متأكدة جدًا…”.
خطرت هذه الفكرة في ذهنه لكنه سخر منها في اللحظة التالية معتقدًا أنها سخيفة للغاية.
أمالت يويرل رأسها قليلاً.
“أنا شخصيا أفضل ألا تذهب لقد أعجبت بك ولكن إذا كنت تريد الذهاب فليس لي الحق في إيقافك”.
—-
تحدثت يويريل بشكل مباشر ثم إلتفت إلى الخيمة حيث فريق الرحلة نائم.
“بعض أعراق الإتحاد لا تحب البشر – أشباه الوحوش بشكل خاص”.
“من وجهة نظر الإتحاد… أعتقد أنه لا يهم كثيرًا بعد كل شيء أنتم بشر”.
عندما سرق نظرة سريعة رأى يويريل ترتدي سترتها ببطء.
“كيف يمكنني تعويض هذا… هذا الفعل…”.
إبتسم سيول جيهو الذي يحدق في هدوء بمرارة.
“لا داعي لشكري قام فريق الرحلة السابقة بإستعدادات أكثر من هذه قبل دخولهم”.
“هل الإتحاد في موقف صعب بسبب باغودا الأحلام؟”.
إنها تقول أنه من غير المرجح أن يؤثر البشر على الإتحاد لأنه من النادر بالفعل أن يشعر البشر بالقلق الشديد عليهم.
“في هذه الحالة… ألا يمكننا فقط عدم النوم أثناء الرحلة الإستكشافية؟ قد يكون الأمر صعبًا لكن يجب أن يكون الجميع على ما يرام عند البقاء مستيقظين لمدة يوم أو يومين، يمكننا أن نتحمل بغض النظر عن مدى شعورنا بالنعاس ثم النوم بعد أن لمس فرع الشجرة السوداء تلك”.
“أنا شخصيا أفضل ألا تذهب لقد أعجبت بك ولكن إذا كنت تريد الذهاب فليس لي الحق في إيقافك”.
“حسنًا قد تكون أميرة هارامارك مختلفة لكنني متأكد من أنها أكثر قلقا بشأن مصير مملكتها كما أنني متأكدة من أن الإتحاد سيكون على ما يرام”.
“هناك مشكلة أخرى وهي أننا يجب أن نسلك طريقًا ملتويًا عندما نذهب إلى قلعة تيغول على أي حال يجب ألا يكون الإنتظار لمدة يوم أو يومين أمرًا صعبًا لا أرى سببًا للرفض”.
ضحكت يويريل بينما تضرب على كتف سيول جيهو.
“صحيح”.
‘هل هو تأثير الشراهة (غولا)؟’.
لم يكن أمام سيول جيهو خيار سوى قبول هذه الحقيقة المرة.
“على أي حال إذا كان يجب أن تذهب فلماذا لا تتلقى القليل من المساعدة؟”.
“على أي حال إذا كان يجب أن تذهب فلماذا لا تتلقى القليل من المساعدة؟”.
“عفوا؟”.
“ولكن – لنفترض أنك نجحت إذا كنت مصابا فسيكون ذلك مضيعة للوقت والجهد”.
عندما رفع سيول جيهو رأسه إبتسمت يويريل.
“قلت بالأمس إنه لا ينبغي أن نتورط معهم لأنهم متعبون…”.
“لا تتوقع أي شيء كبير لقد أخبرتك بالفعل بكل ما أعرفه، لا أحد يعرف ما بداخل المعبد أو ماذا سيحدث لأي شخص يدخل بعد كل شيء لم ينجو أحد من أعضاء فريق رحلة النخبة التابع لجنيات السماء”.
أشارت إلى خيمة فريق الرحلة الإستكشافية.
“ولكن – لنفترض أنك نجحت إذا كنت مصابا فسيكون ذلك مضيعة للوقت والجهد”.
فهم سيول جيهو أخيرًا ما تحاول يويريل قوله.
“جرب السؤال أنا شخصياً لا أعتقد أنها سترفض وستكون هذه فرصة جيدة لك للإقتراب من جنيات السماء”.
بعد كل شيء هناك فرصة أن يتأثر الإتحاد إذا صار الكابوس حقيقة.
لدغته كلمة الرضاعة الطبيعية قليلاً لكن سيول جيهو تأثر برحمة يويريل.
“قلت بالأمس إنه لا ينبغي أن نتورط معهم لأنهم متعبون…”.
“حسنًا لقد كان من الممتع النظر إلى وجهك لذلك سامحتك كما أنك كنت مثابرًا إلى حد ما”.
بعبارة أخرى فإن الرداء وأي شيء آخر أعدوه غير فعال ومع ذلك فإن وجودهم لن يضر.
“كنت أمزح!”.
ضحكت يويريل بينما تضرب على كتف سيول جيهو.
تمامًا كما قالت يويريل وافقت جنية السماء بسهولة.
“نحن جنيات الكهف قد لا يكون لدينا أفضل علاقة مع جنيات السماء ولكن كما تعلم ليس لدينا طريقة للقتال ضد مشاعرنا”.
“من وجهة نظر الإتحاد… أعتقد أنه لا يهم كثيرًا بعد كل شيء أنتم بشر”.
ترجمة : Ozy.
تمامًا مثل القول المأثور “الشدائد تصنع رفقاء غريبين” بغض النظر عن مدى إستياء المرء وكراهيته لشخص آخر التعاون أمام عدو قوي أمر واضح.
أصبح سيول جيهو فجأة يغار من الإتحاد.
يجب أن يكونوا قد إستسلموا إما بسبب الخطر المحدق للمعبد أو بسبب عدم وجود خيار آخر.
“فهمت”.
بعد الإعراب عن إمتنانه غادر سيول جيهو خيمة يويريل وذهب للعثور على جنية السماء.
إستلقت على شجرة ومدت يدها إلى طائر ما.
لا بد أنها شعرت بوجود سيول جيهو حيث خفضت ذراعها وإستدارت.
“آه اممم…”.
في المقام الأول الحد من النوم أثناء الرحلة أمر بالغ الخطورة علاوة على ذلك بدا هذا الحل أبسط من أن يكون الإجابة الصحيحة.
توقف سيول جيهو بمسافة بعيدة وشرح موقف فريقه – ربما يدخل باغودا الأحلام – وما إذا بإمكانها الإنتظار في مكان قريب مع غصن الشجرة المنقي.
توقفت جنية السماء في نهاية خطابها ثم ألقت نظرة خاطفة على سيول جيهو.
إستمعت جنية السماء بهدوء قبل التحدث بصوت واضح.
شعر سيول جيهو بأن خديه يتحولان إلى اللون الأحمر.
‘كنت أتساءل لماذا رأسي مرتاح جدًا…’.
“فهمت لا مشكلة”.
إنه ببساطة لم يستطع فهم كيف حدث ذلك ولكن بما أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الشيء له فقد حافظ على رباطة جأشه.
تمامًا كما قالت يويريل وافقت جنية السماء بسهولة.
“فرع شجرة العالم هو كنز جنيات السماء لكنني حصلت على تصريح لإستخدامه بشكل صحيح”.
دهشت يويريل.
“فرع شجرة العالم؟”.
“حقًا؟”.
“بالإضافة إلى ذلك حتى لو تواجدت فرصة واحدة من بين ألف فرصة لتحقيق النجاح سيكون ذلك مفيدًا للغاية للإتحاد”.
“ولكن – لنفترض أنك نجحت إذا كنت مصابا فسيكون ذلك مضيعة للوقت والجهد”.
بعد كل شيء هناك فرصة أن يتأثر الإتحاد إذا صار الكابوس حقيقة.
“هل الإتحاد في موقف صعب بسبب باغودا الأحلام؟”.
كرر سيول جيهو تعهده ومضى قدمًا بأنفاس عميقة ثم قام بإيقاظ المانا وتنشيط “العيون التسع لقياس المستقبل”.
لم يكن من المستغرب أن جنية السماء هذه تهتم به في الواقع سيكون من الصعب العثور على أي شخص في الإتحاد غير مهتم بإستثناء ربما أشباه الوحوش الذين عارضوا البشر.
“لا أحد يحب وجود منطقة خطر في ساحته الأمامية”.
“هل الأمر بخير؟”.
ردت جنية السماء ببساطة.
“مهلا… كيف تصبح جميع الرحلات الإستكشافية التي تقوم بها على هذا النحو؟”.
“أم… نودلز البارحة…”.
“هناك مشكلة أخرى وهي أننا يجب أن نسلك طريقًا ملتويًا عندما نذهب إلى قلعة تيغول على أي حال يجب ألا يكون الإنتظار لمدة يوم أو يومين أمرًا صعبًا لا أرى سببًا للرفض”.
“نعم… حسنًا… إذا كانت نودلز الولائم فقط فيمكنك الحصول عليها بقدر ما تريدين”.
سيتراجع إذا صارت الباغودة برتقالية أو حمراء أو سوداء.
قفزت جنية السماء بخفة من الشجرة.
شعر سيول جيهو بأن خديه يتحولان إلى اللون الأحمر.
بما أن حكم بارادايس الصارم يهدف إلى الحفاظ على حياة المرء أولاً فهو واثق من أن رفاقه سيقبلون قراره.
“أيضًا – سأقدم لك أردية الزهور وبعض الأدوية”.
بما أن سيول جيهو هو الذي يقف وراء هذه العبثية فقد توقف عن التفكير في الكثير منها بعد إنتهاء الحرب.
“رداء الزهور؟”.
أنهت يويريل قصتها مع منع الإتحاد لأعضائه من دخول مباني باغودا الأحلام بعد تلك الحادثة، لقد حكموا أنه من الأفضل عدم المخاطرة خشية حدوث شيء يخشونه مرة أخرى.
“إنه الزي الذي أرتديه”.
بعد الفطور.
لمست جنية السماء رداءها الأبيض المحترق قليلاً.
حتى تشوهونغ التي تفتخر بكونها شجاعة غير مرتاحة للذهاب.
بعد هدوء طويل أسقطت رأسها فجأة وتمتمت بهدوء.
إتسعت عيون سيول جيهو.
فهم سيول جيهو أخيرًا ما تحاول يويريل قوله.
“لا داعي لشكري قام فريق الرحلة السابقة بإستعدادات أكثر من هذه قبل دخولهم”.
“…؟”.
“قالوا إنهم بخير مع هذا”.
‘ومع ذلك لم يتمكن أي منهم من العودة…’.
“لا مشكلة أنت على…”.
“سنقرر بعد الوصول إلى هناك”.
بعبارة أخرى فإن الرداء وأي شيء آخر أعدوه غير فعال ومع ذلك فإن وجودهم لن يضر.
الشمس الآن في منتصف السماء بعد أن إنطلقت المجموعة في الصباح.
إذا كان عليه أن يشير إلى شيء مختلف فسيكون الهواء.
“شكرًا لك!”.
داست يويريل التي قادت الطريق على قطعة من العشب.
لم يقل سيول جيهو لا.
“لا مشكلة أنت على…”.
“بالمناسبة ماذا قررت أن تفعل؟ رأيتكم يا رفاق تتحدثون حتى وقت متأخر من الليل”.
توقفت جنية السماء في نهاية خطابها ثم ألقت نظرة خاطفة على سيول جيهو.
“على أي حال إذا كان يجب أن تذهب فلماذا لا تتلقى القليل من المساعدة؟”.
هناك شيء لا يزال سيول جيهو لا يفهمه تمامًا وهو مدى روعة قتله (للإجتهاد اللاميت).
لأنه لم يكن هناك أنفاض بعد وصولهم.
إنه شيء لم ينجزه أحد منذ ظهور الجيوش السبعة حتى جانغ مالدونغ الذي عانى من جميع أنواع المصاعب والمعارك وصف هذا بأنه “إنجاز أسطوري”.
بما أن سيول جيهو هو الذي يقف وراء هذه العبثية فقد توقف عن التفكير في الكثير منها بعد إنتهاء الحرب.
ربما هذا هو أكثر شيء مخيف بشأنه لأن هذا يعني أنه رأى الجيوش السبعة التي وضعت ملكة الطفيليات قلبها وروحها في خلقهم مجرد عقبات يجب التغلب عليهم.
لم يكن من المستغرب أن جنية السماء هذه تهتم به في الواقع سيكون من الصعب العثور على أي شخص في الإتحاد غير مهتم بإستثناء ربما أشباه الوحوش الذين عارضوا البشر.
[يجب أن تتذكر هذا: إذا كنت تريد تشكيل بعثتك الخاصة يومًا ما فيجب عليك الذهاب عندما يكون لديك فسحة مالية فالرحلة الإستكشافية ليست شيئًا تراهن عليه بكل ما لديك].
حتى أن والدة الأختين بكت وإنحنت.
“كما تعلم طلب التعاون هذا ليس شيئا موجود في جدول أعمالي”.
أشارت يويرل بذقنها.
“صحيح”.
أومأ سيول جيهو برأسه على الفور.
“شكرًا لك!”.
“أحضرت ما يكفي من الطعام فقط للمدة التي إعتقدت فيها أنني سأبقى هنا لذلك نفد الطعام حاليًا”.
‘هل هو تأثير الشراهة (غولا)؟’.
“…؟”.
“آه لا تهتم لقد مرت فترة منذ أن شعرت بالرضاعة الطبيعية لم يكن الأمر سيئًا للغاية بالنسبة لي”.
إتسعت عيون سيول جيهو.
أراد سيول جيهو أن يسأل (ألم تأكلي النودلز في مأدبة الأمس؟ ألا يجب أن يتبقى لديك طعام بعد ذلك؟) لكنه قرر الإستماع فقط.
ناهيك عن أن الإتحاد تعامل مع هذه المسألة في وقت من الأوقات بمنتهى الأهمية.
حتى تشوهونغ التي تفتخر بكونها شجاعة غير مرتاحة للذهاب.
“عندما تخرج حيا أود أن أحصل على جزء من حصتك”.
“أنا شخصيا أفضل ألا تذهب لقد أعجبت بك ولكن إذا كنت تريد الذهاب فليس لي الحق في إيقافك”.
أومأ سيول جيهو برأسه على الفور.
“أحضرت ما يكفي من الطعام فقط للمدة التي إعتقدت فيها أنني سأبقى هنا لذلك نفد الطعام حاليًا”.
“هذا سهل لقد أحضرنا الكثير من الخبز المجفف والمقرمشات لذا يمكنك الحصول عليها الآن إذا كنت ترغبين في ذلك”.
‘لا بد أنها تذكرت رحلة فيلا الإمبراطور القديم’.
كرر سيول جيهو تعهده ومضى قدمًا بأنفاس عميقة ثم قام بإيقاظ المانا وتنشيط “العيون التسع لقياس المستقبل”.
“لا هذا ليس كل شيء”.
“أعتقد أنه من المعقول أن أطلب هذا القدر بالنظر إلى ما أفعله!”.
لوحت جنية السماء بيدها في إرتباك وبدت قلقة إلى حد ما.
بعد هدوء طويل أسقطت رأسها فجأة وتمتمت بهدوء.
تذكر ما قاله سامويل.
“أم… نودلز البارحة…”.
“نعم…؟”.
لم يكن الأمر كما لو أن الإتحاد غبي من المستحيل أنهم لم يفكروا في مثل هذه الطريقة.
“لقد سُرقت مني قبل أن أتمكن من إنهاءها… وذلك يثقل كاهلي…”.
“على أي حال إذا كان يجب أن تذهب فلماذا لا تتلقى القليل من المساعدة؟”.
“أمي…”.
حركت إبهاميها قبل أن ترفع رأسها بسعال جاف ثم صرخت بجرأة.
“أعتقد أنه من المعقول أن أطلب هذا القدر بالنظر إلى ما أفعله!”.
“لا تتوقع أي شيء كبير لقد أخبرتك بالفعل بكل ما أعرفه، لا أحد يعرف ما بداخل المعبد أو ماذا سيحدث لأي شخص يدخل بعد كل شيء لم ينجو أحد من أعضاء فريق رحلة النخبة التابع لجنيات السماء”.
“لقد فوجئت برؤيتك تزحف إلى خيمتي في منتصف الليل إعتقدت أنك أرنب بري في البداية”.
أومأ سيول جيهو برأسه بتعبير ساخر.
“نعم… حسنًا… إذا كانت نودلز الولائم فقط فيمكنك الحصول عليها بقدر ما تريدين”.
شعر سيول جيهو بأن خديه يتحولان إلى اللون الأحمر.
“سنقرر بعد الوصول إلى هناك”.
“حقًا؟”.
‘ومع ذلك لم يتمكن أي منهم من العودة…’.
إبتهجت جنية السماء.
“سنقرر بعد الوصول إلى هناك”.
—-
“إذن هل يمكنني الحصول على وعائين… لا ثلاث أوعية؟ أو حتى أربعة؟”.
“عندما تخرج حيا أود أن أحصل على جزء من حصتك”.
شبكت يديها وقفزت في فرحة.
إتسعت عيون سيول جيهو.
عند رؤية أذني الجنية الحادتين والنحيفتين ترفرفان بجنون حك سيول جيهو رأسه.
‘هل كان الطعم جيدًا…؟’.
“آسف… يتحرك جسدي أحيانًا ضد إرادتي…”.
بطريقة ما الأمور تسير على ما يرام عندما يتعلق الأمر بالطعام.
‘هل هو تأثير الشراهة (غولا)؟’.
“…؟”.
خطرت هذه الفكرة في ذهنه لكنه سخر منها في اللحظة التالية معتقدًا أنها سخيفة للغاية.
الأمر كما قال سامويل من الحماقة المخاطرة عندما لم يكن هذا المكان الوحيد الذي دُفن فيه ميراث روتشير.
إستدارت حالما عادت الفتيات إلى يديها حتى هايريو وهايا فوجئوا بمدى سرعتها.
—
بما أن حكم بارادايس الصارم يهدف إلى الحفاظ على حياة المرء أولاً فهو واثق من أن رفاقه سيقبلون قراره.
‘هل هو تأثير الشراهة (غولا)؟’.
بدأ الإفطار في جو هادئ لأن لدى الجميع الكثير ليفكروا فيه.
ضحكت يويريل بينما تضرب على كتف سيول جيهو.
لاحظ سيول جيهو عدة أزواج من العيون تسرق النظرات إليه وبشكل خاص فاي سورا التي تقضم ملعقتها ورأسها لأسفل.
لم يعد الهواء منعشًا وباردًا ولكنه رطب وغير سار بالطبع قد يكون مجرد تخيله للأشياء.
‘لا بد أنها تذكرت رحلة فيلا الإمبراطور القديم’.
خطرت هذه الفكرة في ذهنه لكنه سخر منها في اللحظة التالية معتقدًا أنها سخيفة للغاية.
لم يجرؤ سيول جيهو على نسيان تلك الرحلة أيضًا فقد كانت مثالًا رئيسيًا على الإختيار الخاطئ للفرد.
ليس فقط قتل الجميع ولكنها أثرت سلبا على بارادايس.
“سنواصل الآن ونقرر بمجرد أن نصل إلى هناك”.
شعر بمزيد من الضغط عند التفكير في أن الأمر نفسه قد يحدث له وتعهد بمتابعة المعيار الذي وضعه الليلة الماضية.
بعد الفطور.
زار أحد الضيوف فريق الرحلة أثناء قيامهم بتنظيف موقع المخيم… والدة هايريو وهايا.
—
“بالمناسبة ماذا قررت أن تفعل؟ رأيتكم يا رفاق تتحدثون حتى وقت متأخر من الليل”.
“هايريو! هايا!”.
‘كنت أتساءل لماذا رأسي مرتاح جدًا…’.
“أمي!”.
أومأ سيول جيهو برأسه دون أن ينبس ببنت شفة.
“صحيح”.
برؤية الأختين تعانقان والدتهما رسمت إبتسامة على وجه سيول جيهو.
“أمي…”.
برؤية الأختين تعانقان والدتهما رسمت إبتسامة على وجه سيول جيهو.
“شكرا! شكرا جزيلا لك…”.
“ولكن – لنفترض أنك نجحت إذا كنت مصابا فسيكون ذلك مضيعة للوقت والجهد”.
حتى أن والدة الأختين بكت وإنحنت.
‘هل كان الطعم جيدًا…؟’.
إستدارت حالما عادت الفتيات إلى يديها حتى هايريو وهايا فوجئوا بمدى سرعتها.
بعد هدوء طويل أسقطت رأسها فجأة وتمتمت بهدوء.
“شكرا! شكرا جزيلا لك…”.
“دعونا نعود!”.
“بالمناسبة ماذا قررت أن تفعل؟ رأيتكم يا رفاق تتحدثون حتى وقت متأخر من الليل”.
حينها أدرك أنه في خيمة جنيات الكهف وليس خيمته.
“حسنًا؟ الآن؟”.
إذا كان عليه أن يشير إلى شيء مختلف فسيكون الهواء.
“بالطبع هل لديكم أي فكرة عن مدى قلق الجميع؟ إستعدوا لتلقي توبيخ كبير”.
بطريقة ما الأمور تسير على ما يرام عندما يتعلق الأمر بالطعام.
أوضحت يويريل بتعبير ساخر.
“أمي…”.
واصلت الأختان النظر إلى الوراء أثناء جرهما بعيدًا.
زار أحد الضيوف فريق الرحلة أثناء قيامهم بتنظيف موقع المخيم… والدة هايريو وهايا.
على الرغم من أن الأم أعربت عن إمتنانها إلا أن الأمر بدا وكأنه عرض بسيط للشكليات وبدت أكثر إهتمامًا بتجنب هذا المكان.
لا بد أنها شعرت بوجود سيول جيهو حيث خفضت ذراعها وإستدارت.
“بعض أعراق الإتحاد لا تحب البشر – أشباه الوحوش بشكل خاص”.
“هذه هي المنطقة الآمنة بعد ذلك بقليل ستجد المكان الذي أقامت فيه جنيات السماء طقوسهم”.
أوضحت يويريل بتعبير ساخر.
أومأ سيول جيهو برأسه دون أن ينبس ببنت شفة.
“لست متأكدة جدًا…”.
هو يعلم أنه محظوظ لأنه إلتقى بجنيات الكهف لأنه لم يفكر لثانية واحدة في أنه سيرحب به من قبل الجميع.
“الآن هل نبدأ؟”.
لم يقل سيول جيهو لا.
أشارت يويرل بذقنها.
بعد الإعراب عن إمتنانه غادر سيول جيهو خيمة يويريل وذهب للعثور على جنية السماء.
“سنوجهك إذا كنت على ما يرام ثم نغادر”.
“بالطبع هل لديكم أي فكرة عن مدى قلق الجميع؟ إستعدوا لتلقي توبيخ كبير”.
“شكرًا لك!”.
لم يعد الهواء منعشًا وباردًا ولكنه رطب وغير سار بالطبع قد يكون مجرد تخيله للأشياء.
لم يقل سيول جيهو لا.
“لست متأكدة جدًا…”.
—-
“ها هو”.
شهد سيول جيهو من خلال فريق سامويل ما يحدث عندما أعمي المرء بالكنوز التي أمامه مباشرة لذا رفض أن يسير على خطاهم لهذا صلب عقله أو بالأحرى وضع معيارًا لنفسه.
الشمس الآن في منتصف السماء بعد أن إنطلقت المجموعة في الصباح.
داست يويريل التي قادت الطريق على قطعة من العشب.
“هذه هي المنطقة الآمنة بعد ذلك بقليل ستجد المكان الذي أقامت فيه جنيات السماء طقوسهم”.
“في هذه الحالة… ألا يمكننا فقط عدم النوم أثناء الرحلة الإستكشافية؟ قد يكون الأمر صعبًا لكن يجب أن يكون الجميع على ما يرام عند البقاء مستيقظين لمدة يوم أو يومين، يمكننا أن نتحمل بغض النظر عن مدى شعورنا بالنعاس ثم النوم بعد أن لمس فرع الشجرة السوداء تلك”.
“أمي…”.
بعبارة أخرى بعد هذه النقطة وصل تأثير باغودا الأحلام.
بدا الأمر وكأن سيول جيهو متشائم إلا أنه منطقي أيضًا.
“غريب… لا يبدو الأمر مختلفًا تمامًا عن هنا؟”.
“سألت عن ذلك أيضًا لكن يوريل قالت إنه مجرد إجراء مضاد مؤقت على ما يبدو يمكن أن يمنع اللعنة من التسرب من المعبد للحظة”.
حينها أدرك أنه في خيمة جنيات الكهف وليس خيمته.
تمامًا كما قالت يويريل لم يكن هناك الكثير من المعلومات ليتم جمعها من هذا المكان فقط الأشجار والشجيرات ملأت المنطقة تمامًا مثل المناطق التي عبروها للوصول إلى هنا.
“غريب… لا يبدو الأمر مختلفًا تمامًا عن هنا؟”.
إذا كان عليه أن يشير إلى شيء مختلف فسيكون الهواء.
“هل الأمر بخير؟”.
“لا مشكلة أنت على…”.
لم يعد الهواء منعشًا وباردًا ولكنه رطب وغير سار بالطبع قد يكون مجرد تخيله للأشياء.
أمالت يويرل رأسها قليلاً.
‘سأستمر إذا كان أصفر أو أحد ألوان الإتجاه الصحيح وأعود على الفور إذا لم يكن كذلك’.
إبتهجت جنية السماء.
كرر سيول جيهو تعهده ومضى قدمًا بأنفاس عميقة ثم قام بإيقاظ المانا وتنشيط “العيون التسع لقياس المستقبل”.
تمامًا كما قالت يويريل وافقت جنية السماء بسهولة.
بعد لحظات…
سيتراجع إذا صارت الباغودة برتقالية أو حمراء أو سوداء.
“!…”
إنه ببساطة لم يستطع فهم كيف حدث ذلك ولكن بما أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الشيء له فقد حافظ على رباطة جأشه.
[يجب أن تتذكر هذا: إذا كنت تريد تشكيل بعثتك الخاصة يومًا ما فيجب عليك الذهاب عندما يكون لديك فسحة مالية فالرحلة الإستكشافية ليست شيئًا تراهن عليه بكل ما لديك].
إنفتحت عينا سيول جيهو على مصراعيها بينما يحدق إلى الأمام مباشرة.
حينها أدرك أنه في خيمة جنيات الكهف وليس خيمته.
“أحضرت ما يكفي من الطعام فقط للمدة التي إعتقدت فيها أنني سأبقى هنا لذلك نفد الطعام حاليًا”.
–+–
إستلقت على شجرة ومدت يدها إلى طائر ما.
“من وجهة نظر الإتحاد… أعتقد أنه لا يهم كثيرًا بعد كل شيء أنتم بشر”.
ترجمة : Ozy.
