Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 738

الوقت الضائع
PDF

الوقت الضائع

الفصل738:الوقت الضائع

“لو كنتي فقط تستطيعين التحدث …” أغلق دوديان الكتاب ووضعه على الأرض. انعكس وجه عائشة الجميل في عينيه. بدا وكأنه تمثال قديم ، حدق فيها بهدوء.

 

“ماذا! لقد قلت إن عشيرة التنين قد رأت السجن الأسود خارج الجدار العملاق؟ علاوة على ذلك ، كان حجمه أكثر من عشرة أمتار؟” في القاعدة تحت الأرض. تكلم رجل  كان لديه وجه شرس.  كان طوله حوالي 2.5 متر.  كان لديه مزاج الجزار.  ومع ذلك ، كان يرتدي معطفًا أبيض جعله يبدو مختلفًا وغريبًا بعض الشيء.  في هذه اللحظة ، كان يحدق في رجل عجوز رقيق جاء ليبلغه.

هدأت هايلي ببطء بعد سماع كلمات الرجل العجوز.  بعد لحظة ، فكرت فجأة في السجن الأسود الذي رأته خارج الجدار العملاق.  وشرحت على الفور الوضع للبطريرك والشيوخ.  لاحظت وجوههم في نفس الوقت.

 

 

نظر زعيم العشيرة والشيوخ إلى بعضهم البعض بدهشة في عيونهم.

“فظيع؟”  ارتجف حاجبا هايلي قليلاً: “هل يريد معهد أبحاث  الوحوش استخدام السجن الأسود للتعامل معنا؟”

 

كان لديه بعض الكتب عن تاريخ الجدار العملاق.  أراد أن يرى أسرار عادعشائر الصيادين القديمة ، لكن يبدو أن تاريخ الجدار العملاق قد محى الفترة الزمنية التي ظهرت فيها عشائر الصيادين القديمة.  بغض النظر عن عدد المرات التي يتصفح فيها الكتب ، فإنه لا يزال غير قادر على العثور على أي معلومات.  كانت أشبه بفترة اختفت بصمت في نهر التاريخ الطويل.  بعد تحقيقات عديدة ، وجد أن الفترة الزمنية التي اختفت كانت بعد حوالي 30 عامًا من بناء الجدار العملاق.  كانت سجلات تلك الفترة غامضة للغاية.

“حقًا؟”  سأل البطريرك.

 

 

 

“بالطبع.”  ردت هايلي بصوت بارد.  كان هناك أثر للشك في قلبها.  يبدو أن والدها وكبار السن لم يكونوا على علم بذلك.  وهذا يعني أن قنواتها الإعلامية لم تحجبها الأسرة.  لكن كيف نفسر السجن الأسود الضخم؟  ما هي الأسرار التي أخفاها معهد أبحاث الوحوش؟

الآن وقد أصبح رائدًا ، إذا أراد الاستمرار في التحسن ، بالإضافة إلى كمية هائلة من نخاع الإله ، فسيتعين عليه إيقاظ قوة سلالة الدم.

 

 

“إذا كان هذا صحيحًا فهو أمر فظيع بعض الشيء!”  قال شيخ بنبرة كريمة.

 

 

“ابقَ واستمر في مساعدته. ليس هناك الكثير من الأشخاص حوله يمكن الوثوق بهم ، والأشخاص الذين يثق بهم أكثر من غيرهم غير قادرين على مساعدته. انتظر عودتي!”  ربت جوزيف على كتف بارتون وقال وداعا.

ارتعشت جفون الشيوخ الآخرين لكنهم ظلوا صامتين.

 

 

تنهد أحد كبار السن: “هذا ليس مستحيلاً …”.

“فظيع؟”  ارتجف حاجبا هايلي قليلاً: “هل يريد معهد أبحاث  الوحوش استخدام السجن الأسود للتعامل معنا؟”

 

 

 

تنهد أحد كبار السن: “هذا ليس مستحيلاً …”.

لكنه لم يكن يعرف ما إذا كانت هذه القوة جيدة أم سيئة.  كما أنه لم يكن يعرف كيف يمكن إخفاء هذه القوة في جسم الإنسان.  علاوة على ذلك ، لم يكن لدى الناس العاديين مثل هذه القوة ، فقط عشائر الصيادين كانت تمتلكها.

 

لكنه لم يكن يعرف ما إذا كانت هذه القوة جيدة أم سيئة.  كما أنه لم يكن يعرف كيف يمكن إخفاء هذه القوة في جسم الإنسان.  علاوة على ذلك ، لم يكن لدى الناس العاديين مثل هذه القوة ، فقط عشائر الصيادين كانت تمتلكها.

سعل البطريرك وقاطعه.  نظر إلى هايلي: “لقد تعافيت للتو من إصابة خطيرة. اعتني بجسمك جيدًا. سنناقش هذا الأمر لاحقًا. الجميع ، دعونا نخرج أولاً.”

 

 

سعل البطريرك وقاطعه.  نظر إلى هايلي: “لقد تعافيت للتو من إصابة خطيرة. اعتني بجسمك جيدًا. سنناقش هذا الأمر لاحقًا. الجميع ، دعونا نخرج أولاً.”

لم يقول الشيوخ الكثير.  استداروا وغادروا مع البطريرك.

 

 

“إذن … هل يمكن أن تكون هايلي قد ارتكبت خطأ؟ أم أن عشيرة التنين أصدرت هذا الخبر عمدًا لتأطير معهد أبحاثنا؟”  عبست المرأة قليلا.  لم تستطع التفكير في أي إجابة أخرى.

ضاقت عيون هايلي لأنها سقطت في تفكير عميق.

 

 

 

بعد نصف يوم ، في الحي الغربي لمدينة إيرل غير متضررة ، كان هناك مبنى ضخم.  كانت الأرض على السطح شاسعة ولا حدود لها ، وكانت هناك أيضًا ألغازًا مخبأة تحت الأرض.  كان هناك العديد من القواعد تحت الأرض التي يبلغ عمقها عشرات الأمتار ، مثل براعم الخيزران التي كانت مقلوبة رأسًا على عقب ، وكان هناك الكثير منها.

 

 

 

كان هذا مقر معهد أبحاث الوحوش.

ضاقت عيون هايلي لأنها سقطت في تفكير عميق.

 

 

“ماذا! لقد قلت إن عشيرة التنين قد رأت السجن الأسود خارج الجدار العملاق؟ علاوة على ذلك ، كان حجمه أكثر من عشرة أمتار؟” في القاعدة تحت الأرض. تكلم رجل  كان لديه وجه شرس.  كان طوله حوالي 2.5 متر.  كان لديه مزاج الجزار.  ومع ذلك ، كان يرتدي معطفًا أبيض جعله يبدو مختلفًا وغريبًا بعض الشيء.  في هذه اللحظة ، كان يحدق في رجل عجوز رقيق جاء ليبلغه.

 

 

 

وقف العجوز النحيف والضعيف أمامه مثل كتكوت صغير.  بعد سماع هديره ، ارتجف وقال: “جاء هذا الخبر من الدائرة المقربة من عشيرة التنين. تم الكشف عنه بعد أن استيقظت صاحبة السمو هايلي المصابة”.

لكنه لم يكن يعرف ما إذا كانت هذه القوة جيدة أم سيئة.  كما أنه لم يكن يعرف كيف يمكن إخفاء هذه القوة في جسم الإنسان.  علاوة على ذلك ، لم يكن لدى الناس العاديين مثل هذه القوة ، فقط عشائر الصيادين كانت تمتلكها.

 

“ماذا! لقد قلت إن عشيرة التنين قد رأت السجن الأسود خارج الجدار العملاق؟ علاوة على ذلك ، كان حجمه أكثر من عشرة أمتار؟” في القاعدة تحت الأرض. تكلم رجل  كان لديه وجه شرس.  كان طوله حوالي 2.5 متر.  كان لديه مزاج الجزار.  ومع ذلك ، كان يرتدي معطفًا أبيض جعله يبدو مختلفًا وغريبًا بعض الشيء.  في هذه اللحظة ، كان يحدق في رجل عجوز رقيق جاء ليبلغه.

“مستحيل!”  زأر الرجل في منتصف العمر ، “السجن الأسود في فروعنا لا يزال في مرحلة الزراعة التجريبية. كيف يمكن أن يكون هناك سجن أسود يزيد ارتفاعه عن عشرة أمتار؟ هذا سجن أسود كامل ، وهو ما يكفي لاصطياد رائد في البرية الداخلية  كيف يمكن اكماله الى  هذه المرحلة بسخولة؟

 

 

“أوه؟”

أنزل الرجل العجوز النحيل رأسه ، ولم يجرؤ على الرد.

 

 

قال “لا تنس نيتك الأصلية”.

وقال وجه بيضاوي يرتدي نظارة سوداء بجوار المكتب: “مدير، هل من الممكن أن يكون فرع من الأكاديمية قد أكملها سراً ، لكن لم يبلغ عنها وأرسلها سراً خارج الجدار العملاق؟”

 

 

“مستحيل!”  قال الرجل في منتصف العمر من دون تفكير: “إن تجربة السجن الأسود تتطلب اصطياد جثث ثمانية وحوش محددة فوق المستوى 50. على الرغم من أن هذه الوحوش الثمانية ليست بهذه القيمة ، إلا أنها نادرة في منطقتنا.  يصعب الإمساك بها ، حتى لو جمعت جميع الموارد معًا ، فلا يزال من المستحيل أكمالها ، ناهيك عن أن هذه التجربة تتطلب تجارب وتصحيحات متكررة ، وبناءً على التقدم التجريبي الحالي ، لا توجد بيانات تصحيح لاحقة.  حتى لو كانت هناك موارد ، فمن المستحيل اكمالها. فقط إذا كان هناك موارد أكثر عدة مرات ، أو حتى أكثر من عشرة أضعاف الموارد ، يمكن أن يكون من الممكن اكمالها! ”

 

 

 

“إذن … هل يمكن أن تكون هايلي قد ارتكبت خطأ؟ أم أن عشيرة التنين أصدرت هذا الخبر عمدًا لتأطير معهد أبحاثنا؟”  عبست المرأة قليلا.  لم تستطع التفكير في أي إجابة أخرى.

 

 

“بالطبع.”  ردت هايلي بصوت بارد.  كان هناك أثر للشك في قلبها.  يبدو أن والدها وكبار السن لم يكونوا على علم بذلك.  وهذا يعني أن قنواتها الإعلامية لم تحجبها الأسرة.  لكن كيف نفسر السجن الأسود الضخم؟  ما هي الأسرار التي أخفاها معهد أبحاث الوحوش؟

تحركت العيون الضخمة للرجل في منتصف العمر قليلا.  لم يعرف أحد ما كان يفكر فيه ، لكنه لم يرد عليها.

“لو كنتي فقط تستطيعين التحدث …” أغلق دوديان الكتاب ووضعه على الأرض. انعكس وجه عائشة الجميل في عينيه. بدا وكأنه تمثال قديم ، حدق فيها بهدوء.

 

 

 

 

 

“لا.”  هز جوزيف رأسه.  “على العكس من ذلك ، لا أخطط للاستمرار في أن أكون عبئًا.”

 

“إذن … هل يمكن أن تكون هايلي قد ارتكبت خطأ؟ أم أن عشيرة التنين أصدرت هذا الخبر عمدًا لتأطير معهد أبحاثنا؟”  عبست المرأة قليلا.  لم تستطع التفكير في أي إجابة أخرى.

“بارتون ، كم من الوقت تعتقد أن الأمر سيستغرق حتى تنتهي حربنا؟”

قال جوزيف ببطء: “قد لا نكون قادرين على الصمود في كل مرة”.  لم يعد وجهه الصغير طفوليًا كما كان من قبل.  كان هناك تلميح من النضج والهدوء.  “إنه مثلنا. إنه أيضًا إنسان ، وعامي متواضع. لم يكن من السهل عليه الوصول إلى هذه المرحلة. لم يساعده أحد ، ولم نتمكن من مساعدته أيضًا. هذه المرة ، عندما هاجم العدو ، استطعنا المشاهدة  فقط من على الهامش  … ”

 

 

في الليل على جبل يوتوبيا ، كانت السماء مليئة بالنجوم.  جلس جوزيف وبارتون على درجات منحدر التل ، ينظران إلى بناة الجدار الذين كانوا يصلحون الساحة طوال الليل في ساحة القديس مارك.  اقتلع جوزيف العشب من الأرض بيديه وأمسكه في فمه.

 

 

 

لف بارتون رداء البابا ووضعه على ساقيه.  جلس على الأرض بداخله ملابسه الداخلية ، غير راغب في تلطيخ رداءه الباهظ الثمن.  هز رأسه وقال: “عندما نفوز ، أو عندما … لم يعد بإمكاننا الصمود ، سينتهي الأمر”.

 

 

قال جوزيف ببطء: “قد لا نكون قادرين على الصمود في كل مرة”.  لم يعد وجهه الصغير طفوليًا كما كان من قبل.  كان هناك تلميح من النضج والهدوء.  “إنه مثلنا. إنه أيضًا إنسان ، وعامي متواضع. لم يكن من السهل عليه الوصول إلى هذه المرحلة. لم يساعده أحد ، ولم نتمكن من مساعدته أيضًا. هذه المرة ، عندما هاجم العدو ، استطعنا المشاهدة  فقط من على الهامش  … ”

قال جوزيف ببطء: “قد لا نكون قادرين على الصمود في كل مرة”.  لم يعد وجهه الصغير طفوليًا كما كان من قبل.  كان هناك تلميح من النضج والهدوء.  “إنه مثلنا. إنه أيضًا إنسان ، وعامي متواضع. لم يكن من السهل عليه الوصول إلى هذه المرحلة. لم يساعده أحد ، ولم نتمكن من مساعدته أيضًا. هذه المرة ، عندما هاجم العدو ، استطعنا المشاهدة  فقط من على الهامش  … ”

“فظيع؟”  ارتجف حاجبا هايلي قليلاً: “هل يريد معهد أبحاث  الوحوش استخدام السجن الأسود للتعامل معنا؟”

 

 

سكت بارتون للحظة وخفض رأسه.

 

 

قال جوزيف ببطء: “قد لا نكون قادرين على الصمود في كل مرة”.  لم يعد وجهه الصغير طفوليًا كما كان من قبل.  كان هناك تلميح من النضج والهدوء.  “إنه مثلنا. إنه أيضًا إنسان ، وعامي متواضع. لم يكن من السهل عليه الوصول إلى هذه المرحلة. لم يساعده أحد ، ولم نتمكن من مساعدته أيضًا. هذه المرة ، عندما هاجم العدو ، استطعنا المشاهدة  فقط من على الهامش  … ”

“نحن عبءه”.  كان تعبير جوزيف خشبيًا ، كما لو كان يصرح بحقيقة.

“بارتون ، كم من الوقت تعتقد أن الأمر سيستغرق حتى تنتهي حربنا؟”

 

كان المعبد الموجود في نهاية الساحة أمامهم مضيئًا.  كان المعبد فارغًا باستثناء دين وعائشة.  أراح دين رأسه على ساقي عائشة.  جعلت ساقاها الباردة مؤخرة رأسه باردة بشكل خاص.  لم يكن الأمر مريحًا ، لكنه ما زال يحب هذا الموقف لأنه جعله يشعر بالحميمية والدفء جدًا.

أمال بارتون رأسه لينظر إليه وقال: “هل تخطط لتركه؟”

“بارتون ، كم من الوقت تعتقد أن الأمر سيستغرق حتى تنتهي حربنا؟”

 

أجاب يوسف: “أقذر مكان”.

“لا.”  هز جوزيف رأسه.  “على العكس من ذلك ، لا أخطط للاستمرار في أن أكون عبئًا.”

كان هذا مقر معهد أبحاث الوحوش.

 

 

 

“يبدو أن عشائر الصيادين قد ظهروا من فراغ. عينتهم الملكة سيلفيا كأوصياء على الجدار العملاق. اختفت الملكة سيلفيا بعد وقت قصير من بناء الجدار العملاق. وقالت بعض السجلات إنها ذهبت إلى المملكة المقدسة ، و  قالت بعض السجلات إنها عادت إلى مملكة الإلهة … “عبس دين قليلاً.  على الرغم من أنه كان يعلم أنه من الصعب فهم عائلة إله الحرب بالمعلومات الحالية ، إلا أنه أراد فقط معرفة عشائر الصيادين ومصدر قوة سلالتهم.

“أوه؟”

 

 

“هل ما زلت تتذكر ما قاله ذات مرة؟ هناك أنواع عديدة من القوة. ليس كل الأشخاص الذين يتمتعون بقوة معصم كبيرة أقوياء.”  رفع يوسف رأسه وحدق في سماء الليل.  “الجرأة على القتال ، بلا رحمة بما فيه الكفاية ، هي القوة أيضًا. أنا ذاهب للتدرب لفترة من الوقت.”

 

 

 

“إلى أين تذهب؟”  سأل بارتون.

 

 

استمتعوا~~~~~

أجاب يوسف: “أقذر مكان”.

 

 

سكت بارتون للحظة وخفض رأسه.

أذهل بارتون.  نظر إليه لفترة ولم يقل أي شيء آخر.

 

 

لم يقول الشيوخ الكثير.  استداروا وغادروا مع البطريرك.

الذهاب إلى أقذر مكان؟  هل أراد أن يصبغ نفسه بقذارت إنسان؟

 

 

 

لم يسأل ، لكنه عرف أن هذه هي الطريقة الوحيدة لجلب “القوة”.  لأن قوة معصمهم كانت ضعيفة ، لم يتمكنوا إلا من اتساخ أنفسهم.  إذا كانوا متسخين لدرجة أن الآخرين لم يجرؤوا على لمس أيديهم ، فإنهم سيفوزون.

“ماذا! لقد قلت إن عشيرة التنين قد رأت السجن الأسود خارج الجدار العملاق؟ علاوة على ذلك ، كان حجمه أكثر من عشرة أمتار؟” في القاعدة تحت الأرض. تكلم رجل  كان لديه وجه شرس.  كان طوله حوالي 2.5 متر.  كان لديه مزاج الجزار.  ومع ذلك ، كان يرتدي معطفًا أبيض جعله يبدو مختلفًا وغريبًا بعض الشيء.  في هذه اللحظة ، كان يحدق في رجل عجوز رقيق جاء ليبلغه.

 

 

كانت هذه طريقة للضعيف “ليصبح أقوى”.

 

 

استمتعوا~~~~~

“ابقَ واستمر في مساعدته. ليس هناك الكثير من الأشخاص حوله يمكن الوثوق بهم ، والأشخاص الذين يثق بهم أكثر من غيرهم غير قادرين على مساعدته. انتظر عودتي!”  ربت جوزيف على كتف بارتون وقال وداعا.

 

 

 

رفع بارتون يده وضرب بقبضته.

“لو كنتي فقط تستطيعين التحدث …” أغلق دوديان الكتاب ووضعه على الأرض. انعكس وجه عائشة الجميل في عينيه. بدا وكأنه تمثال قديم ، حدق فيها بهدوء.

 

ارتعشت جفون الشيوخ الآخرين لكنهم ظلوا صامتين.

قال “لا تنس نيتك الأصلية”.

 

 

بعد نصف يوم ، في الحي الغربي لمدينة إيرل غير متضررة ، كان هناك مبنى ضخم.  كانت الأرض على السطح شاسعة ولا حدود لها ، وكانت هناك أيضًا ألغازًا مخبأة تحت الأرض.  كان هناك العديد من القواعد تحت الأرض التي يبلغ عمقها عشرات الأمتار ، مثل براعم الخيزران التي كانت مقلوبة رأسًا على عقب ، وكان هناك الكثير منها.

ابتسم جوزيف بابتسامة عريضة ، وكشف عن أسنانه البيضاء.  “إذا نسيت ، هل سأظل إنسانًا؟”

سعل البطريرك وقاطعه.  نظر إلى هايلي: “لقد تعافيت للتو من إصابة خطيرة. اعتني بجسمك جيدًا. سنناقش هذا الأمر لاحقًا. الجميع ، دعونا نخرج أولاً.”

 

تحركت العيون الضخمة للرجل في منتصف العمر قليلا.  لم يعرف أحد ما كان يفكر فيه ، لكنه لم يرد عليها.

نظر الاثنان إلى بعضهما البعض وابتسموا.

 

 

“يبدو أن عشائر الصيادين قد ظهروا من فراغ. عينتهم الملكة سيلفيا كأوصياء على الجدار العملاق. اختفت الملكة سيلفيا بعد وقت قصير من بناء الجدار العملاق. وقالت بعض السجلات إنها ذهبت إلى المملكة المقدسة ، و  قالت بعض السجلات إنها عادت إلى مملكة الإلهة … “عبس دين قليلاً.  على الرغم من أنه كان يعلم أنه من الصعب فهم عائلة إله الحرب بالمعلومات الحالية ، إلا أنه أراد فقط معرفة عشائر الصيادين ومصدر قوة سلالتهم.

كان المعبد الموجود في نهاية الساحة أمامهم مضيئًا.  كان المعبد فارغًا باستثناء دين وعائشة.  أراح دين رأسه على ساقي عائشة.  جعلت ساقاها الباردة مؤخرة رأسه باردة بشكل خاص.  لم يكن الأمر مريحًا ، لكنه ما زال يحب هذا الموقف لأنه جعله يشعر بالحميمية والدفء جدًا.

 

نظر زعيم العشيرة والشيوخ إلى بعضهم البعض بدهشة في عيونهم.

كان لديه بعض الكتب عن تاريخ الجدار العملاق.  أراد أن يرى أسرار عادعشائر الصيادين القديمة ، لكن يبدو أن تاريخ الجدار العملاق قد محى الفترة الزمنية التي ظهرت فيها عشائر الصيادين القديمة.  بغض النظر عن عدد المرات التي يتصفح فيها الكتب ، فإنه لا يزال غير قادر على العثور على أي معلومات.  كانت أشبه بفترة اختفت بصمت في نهر التاريخ الطويل.  بعد تحقيقات عديدة ، وجد أن الفترة الزمنية التي اختفت كانت بعد حوالي 30 عامًا من بناء الجدار العملاق.  كانت سجلات تلك الفترة غامضة للغاية.

“فظيع؟”  ارتجف حاجبا هايلي قليلاً: “هل يريد معهد أبحاث  الوحوش استخدام السجن الأسود للتعامل معنا؟”

 

 

ذكر أحد الكتب سبب بناء الجدار العملاق في ذلك الوقت ، لذلك لم يكن هناك أي سجل.  لكنه وجد أن الأمر لم يكن كذلك من السجلات التاريخية الناضجة.

استمتعوا~~~~~

 

 

“يبدو أن عشائر الصيادين قد ظهروا من فراغ. عينتهم الملكة سيلفيا كأوصياء على الجدار العملاق. اختفت الملكة سيلفيا بعد وقت قصير من بناء الجدار العملاق. وقالت بعض السجلات إنها ذهبت إلى المملكة المقدسة ، و  قالت بعض السجلات إنها عادت إلى مملكة الإلهة … “عبس دين قليلاً.  على الرغم من أنه كان يعلم أنه من الصعب فهم عائلة إله الحرب بالمعلومات الحالية ، إلا أنه أراد فقط معرفة عشائر الصيادين ومصدر قوة سلالتهم.

لم يقول الشيوخ الكثير.  استداروا وغادروا مع البطريرك.

 

 

الآن وقد أصبح رائدًا ، إذا أراد الاستمرار في التحسن ، بالإضافة إلى كمية هائلة من نخاع الإله ، فسيتعين عليه إيقاظ قوة سلالة الدم.

سعل البطريرك وقاطعه.  نظر إلى هايلي: “لقد تعافيت للتو من إصابة خطيرة. اعتني بجسمك جيدًا. سنناقش هذا الأمر لاحقًا. الجميع ، دعونا نخرج أولاً.”

 

 

لكنه لم يكن يعرف ما إذا كانت هذه القوة جيدة أم سيئة.  كما أنه لم يكن يعرف كيف يمكن إخفاء هذه القوة في جسم الإنسان.  علاوة على ذلك ، لم يكن لدى الناس العاديين مثل هذه القوة ، فقط عشائر الصيادين كانت تمتلكها.

 

 

قال جوزيف ببطء: “قد لا نكون قادرين على الصمود في كل مرة”.  لم يعد وجهه الصغير طفوليًا كما كان من قبل.  كان هناك تلميح من النضج والهدوء.  “إنه مثلنا. إنه أيضًا إنسان ، وعامي متواضع. لم يكن من السهل عليه الوصول إلى هذه المرحلة. لم يساعده أحد ، ولم نتمكن من مساعدته أيضًا. هذه المرة ، عندما هاجم العدو ، استطعنا المشاهدة  فقط من على الهامش  … ”

“لو كنتي فقط تستطيعين التحدث …” أغلق دوديان الكتاب ووضعه على الأرض. انعكس وجه عائشة الجميل في عينيه. بدا وكأنه تمثال قديم ، حدق فيها بهدوء.

لكنه لم يكن يعرف ما إذا كانت هذه القوة جيدة أم سيئة.  كما أنه لم يكن يعرف كيف يمكن إخفاء هذه القوة في جسم الإنسان.  علاوة على ذلك ، لم يكن لدى الناس العاديين مثل هذه القوة ، فقط عشائر الصيادين كانت تمتلكها.

 

 

استمتعوا~~~~~

 

استمتعوا~~~~~

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط