القضاء على سلالة الدم
الفصل737:القضاء على سلالة الدم
“هذا جيد.” شعر دين بالارتياح قليلاً: “جهزوا مجموعة من بناة الجدران لتحويل جبل يوتوبيا. وأيضاً أوقفوا نقل البارود إلى الجدار العملاق. أرسلهم هنا وكن مستعداً للحرب”.
لقد أيقظت قوة سلالتها للمرة الثانية. هل هي الآن رائدة عادية لم توقظ قوة سلالتها؟
وقال نويس: “إذا كنت تريد دفن البارود ، فإن النفق السابق موجود بالفعل. يمكننا دفن البارود في أي وقت”.
هز دين رأسه: “الكمية السابقة من البارود كانت قليلة جدًا. هذه المرة علينا دفن الجبل بأكمله بالبارود. هذه المرة تكبدوا خسارة كبيرة. في المرة القادمة التي يأتون فيها ، سيكونون أكثر استعدادًا. ربما سيكون هناك اشخاص أقوياء قادمون ، لذلك سنضطر إلى استخدام المزيد من البارود “.
“دفن الجبل كله بالبارود؟” لا يسع نويس إلا أن يسأل: “إذا كان الأمر كذلك ، فلن يتمكن اي شخص على الجبل من النجاة من الانفجار؟”
أومأ دوديان برأسه: “لذا دع بارتون وسيرجي يذهبان إلى القاعدة الثانية للتعامل مع الأمور هناك. سأعتني بالأمور هنا.”
“لكن في هذه الحالة ، ستصاب أيضًا!”
كان هذا هو السبب في أنها لم تختار العودة مباشرة إلى الجدار الداخلي. إذا كانت مصابة وتحولت إلى زومبي فسوف تموت إذا عادت إلى الجدار الداخلي. حتى عشيرة التنين بنفسها سوف تبيدها ولن ينقذها أحد!
“لدي طرقي الخاصة لحماية نفسي. اذهب وافعل ذلك.” كانت عيون دين هادئة ، حيث قال: “بالإضافة إلى ذلك ، أرسل المزيد من الناس للقيام بدوريات في الجبل. كن في حالة تأهب قصوى. لا تسترخي ولو للحظة”.
وقال نويس: “إذا كنت تريد دفن البارود ، فإن النفق السابق موجود بالفعل. يمكننا دفن البارود في أي وقت”.
ذهل نويس. كان على وشك فتح فمه لكنه أصيب بالصدمة. بما أنه كان ذاهب لدفن البارود فلماذا يرسل الناس للقيام بدوريات في الجبل؟ من الواضح أنه كان غير ضروري! كان يدرك جيدًا وسائل دين القاسية. كان يخشى أن تكون الدوريات مجرد غطاء. إذا هاجم العدو حقًا ، فسيموت معظمهم مع الجبل. لن ينجو أحد!
شعر بقشعريرة في قلبه. كانت هذه طريقة شريرة وقاسية لقتل 1000 من الأعداء والتضحية بـ 800 من الأتباع. لكنه لم يستطع قول أي شيء لإيقافه ، لأن معركة اليوم أظهرت له أيضًا مدى صعوبة موقف دين. خطأ بسيط وسيُقتل في لحظة.
استمتعوا~~~~
كانت هايلي تعد الوقت بصمت. عندما كانت نصف ساعة تقترب أكثر فأكثر ، امتلأ قلبها بالدهشة. حتى مر الوقت ، قامت بفحص جسدها عدة مرات. ما زالت لم تجد أي علامات تحول. ثم ابتسمت مرة أخرى.
لن يكون لسيرجي وشركاؤه نهاية جيدة إذا قُتل دوديان!
هايلي لم تنظر إليهم وهي ترفع يدها. كانت أظافرها كالسكاكين وهي تقطع رأس الثعبان. ذهبت مباشرة إلى أعماق الغابة.
“أنا أعلم. سأرسل الناس للقيام بذلك.” خفض نويس رأسه.
مرت نصف ساعة بسرعة.
ومع ذلك ، على حد علمها ، كان سجن الإسود في معهد أبحاث الوحوش صغيرًا جدًا. حتى أنها ذهبت شخصيًا لإلقاء نظرة. ومع ذلك ، كان قطر هذا أكثر من عشرة أمتار. كان عمليا تلة متحركة!
أومأ دين.
على الرغم من أنها كانت على ارتفاع آلاف الأمتار في السماء إلا أنها تمكنت من رؤيتها بوضوح. أدركت على الفور أنه كان مشابهًا للسجن الأسود الذي أنتجه معهد أبحاث الوحوش !
“أذهب.”
استيقظت هايلي تدريجيا. وتحت استجواب البطريرك والشيوخ ، أخبرتهم بقصة إصابتها كاملة. كانت تعلم أنها لا تستطيع إخفاء ذلك. كان هناك الكثير من الأشخاص المتورطين في هذه المسألة. كان كل من العقرب الشيطاني إله الجيش العسكري والرجل العجوز ذو الرداء الأسود في الدير من الشخصيات الشهيرة. إذا اختفوا دون أن يتركوا أثرا ، فمن المؤكد أنهم سندفعون للتحقيق في الأمر عن كثب. ومع ذلك ، في نفس الوقت ، أخفت هدفها الحقيقي. قالت فقط إنها طاردت رائد زومبي إلى منطقة الجدار الخارجي. ثم أدركت أن الوضع في منطقة الجدار الخارجي لم يكن صحيحًا. لذلك قامت بالتحقيق على طول الطريق إلى جبل وو توه.
لوح دين بيده للسماح لنويس بالتراجع. جلس على العرش البارد ونظر بهدوء إلى السماء الزرقاء بالخارج. ستكون الأيام القادمة خطيرة حقًا. لم يكن يعرف ما إذا كان السم والزئبق قادرين على قتل هايلي أم لا. لكن على أي حال كان يجب أن يكون مستعدًا. لا يهم إذا ماتت هايلي أم لا. انتشر خبر المعركة إلى جميع القوى الرئيسية للجدار الداخلي وجذب انتباههم.
كان هذا هو السبب في أنها لم تختار العودة مباشرة إلى الجدار الداخلي. إذا كانت مصابة وتحولت إلى زومبي فسوف تموت إذا عادت إلى الجدار الداخلي. حتى عشيرة التنين بنفسها سوف تبيدها ولن ينقذها أحد!
“في ذلك الوقت ، كان علي حقًا أن أضع سمً الزومبي على السهم …” فكر في نفسه بأثر من الأسف.
“أفضل الموت على قبول هذا النوع من العلاج. من فعل هذا؟ سأقتله!” كشفت عيون هايلي فجأة عن نية قتل مجنونة. عضت شفتيها بشدة لدرجة أن الدم فاض من زاوية فمها وانزلق على جانب وجهها إلى ملاءات الأسرة.
مات كثير من الأعداء الذين ماتوا بين يديه بسبب الإهمال. لم يكن يتوقع أن يرتكب مثل هذا الخطأ. تمكنت هايلي في الواقع من التحرر من قيود التيار الكهربائي. كان هذا شيئًا لم يتوقعه. في الأصل ، أراد إلقاء القبض عليها حية وتعذيبها للتنفيس عن الكراهية الوحشية في قلبه. في النهاية ، أصبحت ثغرة تسمح للعدو بالفرار. نجح بسبب الحقد وفشل بسبب الحقد. كان حقا بغيضا!
…
كان عليهم أن يزنوا درجة الخطر في الجدار الخارجي.
…
وقال نويس: “إذا كنت تريد دفن البارود ، فإن النفق السابق موجود بالفعل. يمكننا دفن البارود في أي وقت”.
ووش!
لم تكن تريد أن تموت. حتى لو أصبحت زومبي ، أرادت أن تعيش!
حلقت هايلي على طول السماء في اتجاه الجدار العملاق بعد هروبها من الجبل.
“السجن الأسود لمعهد أبحاث الوحش؟ كيف أتى إلى هنا؟ وهو ضخم جدًا …” فوجئت هايلي. لقد كانت الآن قديسة لعشيرة التنين لذلك كانت تعرف الكثير من الأسرار بشكل طبيعي. كان “السجن الأسود” الذي طوره معهد مونستر للأبحاث في السنوات الأخيرة سلاح وحش غريب. حتى شيوخ الدير أدانوا تجربة معهد أبحاث الوحوش. ظنوا أن “السجن الأسود” كان مخلوقاً اصطناعياً.
كان جسدها مثل طائر أسود ضخم. عندما رأت أن دين لم يطاردها ، شعرت بالارتياح. كما تباطأ جسدها ببطء. كانت تتمايل في الهواء ، وجاءت نوبات من الدوخة والغثيان ، مما جعلها غير مرتاحة للغاية.
على الرغم من أنها أصيبت بجروح خطيرة وفقدت عين واحدة ، لكنها كانت محظوظة للغاية مقارنة بأسوأ حالة وهي الأصابة بفيروس الزومبي!
في هذه اللحظة ، نظرت فجأة من زاوية عينيها ، وتغير تعبيرها على الفور. توقفت بقوة وخفضت رأسها لتنظر إلى حفرة بعيدة. كان هناك شخصية ضخمة سوداء اللون تتلوى هناك.
حلقت فوق الجدار العملاق ، لكنها لم تطير مباشرة إلى منطقة الجدار الداخلي. بدلاً من ذلك ، طارت خارج الجدار العملاق.
من الواضح أن تجربة معهد أبحاث الوحوش انتهكت الحق الإلهي!
كانت هناك ثعابين ووحوش كامنة في الغابة. هاجموا هايلي أثناء مرورها.
تباطأت ببطء بعد عبور الجدار العملاق. سقط جسدها تدريجياً في العشب الفوضوي خارج الجدار العملاق. كانت هناك أكوام من عظام الوحوش المتعفنة حولها. نظرت إلى الوراء ورأت أن لا أحد يتبعها. قامت على الفور بطي أجنحتها ودخلت في الغابة.
كانت هناك ثعابين ووحوش كامنة في الغابة. هاجموا هايلي أثناء مرورها.
“الحياة غير دائمة ولا يمكن التنبؤ بها. لا يمكن أن يكون لدي الكثير من الإلهاءات عند قتل العدو!” نما عقل هايلي بعد أن كافحت من أجل العودة من حافة الحياة والموت. لقد حذرت نفسها سراً من أنها إذا التقت بدين مرة أخرى في المستقبل ، فلن تتمكن من ارتكاب مثل هذا الخطأ الكبير. حتى لو كانت متأكدة بنسبة 100٪ أن عليها قتله مباشرة.
هايلي لم تنظر إليهم وهي ترفع يدها. كانت أظافرها كالسكاكين وهي تقطع رأس الثعبان. ذهبت مباشرة إلى أعماق الغابة.
لم يصدق بعض كبار السن ذلك لكنهم لم يقولوه على الفور.
وجدت شجرة كبيرة ولم تستطع التحمل بعد الآن. جلست على جذور الشجرة ولهثت لتتنفس. كان لوجهها الصغير لون أحمر غير صحي كما لو كان وجهها محتقناً.
بعد أن أخبرت هايلي الأخبار ، سألت عن وضعها. الجواب الذي حصلت عليه على الفور جعل الناس يشعرون بالبرد وحتى اليأس.
قامت بألغاء تحولها الشيطاني وأخرجت بعض الزجاجات والجرار من الحقيبة الموجودة على ظهرها. ارتجفت أصابعها التي تشبه اليشم الأبيض قليلاً عندما فتحت الزجاجات وأخذت بضع حبات خضراء من إحدى الزجاجات وابتلعتها. ثم أخرجت زجاجة أخرى وسكبت منها مسحوقًا أحمر داكنًا ، لتلطيخ جروحها.
لطالما كان خلق الحياة من حق إله النور!
ابتلعت لعابها وحشدت شجاعتها لتمسك بالسهم في محجر عينها. بمجرد أن لمست أصابعها السهم ، ارتجف السهم وشعرت على الفور بألم شديد. ضغطت على أسنانها وفجأة أمسكت السهم بكفها وسحبته للخارج. تدفق الدم من محجر عينها وتناثر على الدرع الناعم الرائع على صدرها. كان مشهدا مروعا.
تدفق الدم من حلقها. شهقت قليلا. كانت هذه هي المرة الأولى التي تعاني فيها مثل هذا الألم الشديد في حياتها. كان قلبها مليئا بالاستياء. لم تكن تتوقع أن عائشة لم تتحرك بعد. دين وحده جعلها في حالة حرجة جدا!
قامت بألغاء تحولها الشيطاني وأخرجت بعض الزجاجات والجرار من الحقيبة الموجودة على ظهرها. ارتجفت أصابعها التي تشبه اليشم الأبيض قليلاً عندما فتحت الزجاجات وأخذت بضع حبات خضراء من إحدى الزجاجات وابتلعتها. ثم أخرجت زجاجة أخرى وسكبت منها مسحوقًا أحمر داكنًا ، لتلطيخ جروحها.
“أيها الوغد ، لم تضع الفيروس على السهم. اليوم تركتني أعيش. في المرة القادمة التي نلتقي فيها ، سيكون موتك !!” اختفت الابتسامة على وجه هايلي. ظهر أثر لنية القتل من خلال عينيها. لم تعد تنتظر وحفزت التحول الشيطاني. نشرت جناحيها وقطعت الشجرة خلفها على الفور. طارت إلى السماء مثل طائر الروك.
كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره!
لم تكن بحاجة إلى النظر في المرآة لتعرف أن مظهرها في الوقت الحالي يجب أن يكون قبيحًا للغاية. ومع ذلك ، لم يكن هذا أكثر ما كانت مهتمة به. لم تكن تعرف ما إذا كان السهم ملطخًا فيروس الزومبي أم لا.
كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره!
شعر بقشعريرة في قلبه. كانت هذه طريقة شريرة وقاسية لقتل 1000 من الأعداء والتضحية بـ 800 من الأتباع. لكنه لم يستطع قول أي شيء لإيقافه ، لأن معركة اليوم أظهرت له أيضًا مدى صعوبة موقف دين. خطأ بسيط وسيُقتل في لحظة.
إذا قام دين بتلطيخه فيروس أختها على السهم ، فلن تتمكن من الهروب. حتى لو قطعت جميع الأنسجة في محجر عينها فلن تكون قادرة على عكس مصير الإصابة بالعدوى.
لطالما كان خلق الحياة من حق إله النور!
كان هذا هو السبب في أنها لم تختار العودة مباشرة إلى الجدار الداخلي. إذا كانت مصابة وتحولت إلى زومبي فسوف تموت إذا عادت إلى الجدار الداخلي. حتى عشيرة التنين بنفسها سوف تبيدها ولن ينقذها أحد!
طارت مباشرة إلى الجدار العملاق وكانت مستعدة للاندفاع إلى عشيرة التنين للشفاء وإزالة السموم.
كانت هايلي تعد الوقت بصمت. عندما كانت نصف ساعة تقترب أكثر فأكثر ، امتلأ قلبها بالدهشة. حتى مر الوقت ، قامت بفحص جسدها عدة مرات. ما زالت لم تجد أي علامات تحول. ثم ابتسمت مرة أخرى.
كانت تفضل البقاء خارج الجدار العملاق والاستمرار في “العيش” كزومبي!
“لكن في هذه الحالة ، ستصاب أيضًا!”
بعد كل شيء ، حتى معهد أبحاث الوحوش لم يستطع معرفة ما إذا كان المصاب لديه وعيه أم لا!
“السجن الأسود لمعهد أبحاث الوحش؟ كيف أتى إلى هنا؟ وهو ضخم جدًا …” فوجئت هايلي. لقد كانت الآن قديسة لعشيرة التنين لذلك كانت تعرف الكثير من الأسرار بشكل طبيعي. كان “السجن الأسود” الذي طوره معهد مونستر للأبحاث في السنوات الأخيرة سلاح وحش غريب. حتى شيوخ الدير أدانوا تجربة معهد أبحاث الوحوش. ظنوا أن “السجن الأسود” كان مخلوقاً اصطناعياً.
كان عليهم أن يزنوا درجة الخطر في الجدار الخارجي.
كان هذا لغزًا أبديًا. لم يعرف البشر ما إذا كانت هناك أشباح في العالم. لم يعرفوا ما إذا كان وعيهم سيستمر في الانجراف بين السماء والأرض بعد الموت. الطريقة الوحيدة للحصول على الجواب هي الموت! لكن لم تكن هناك طريقة لإخبار الأحياء بعد الموت بالإجابة.
كان عليهم أن يزنوا درجة الخطر في الجدار الخارجي.
نفس الشيء كان صحيحا بالنسبة للزومبي. بعد الإصابة بالفيروس ، سواء كان لا يزال هناك وعي في الدماغ ام لا وكل شيء من منظور متفرج ، هذه الإجابة ، فقط الزومبي عرفوا.
ذهل نويس. كان على وشك فتح فمه لكنه أصيب بالصدمة. بما أنه كان ذاهب لدفن البارود فلماذا يرسل الناس للقيام بدوريات في الجبل؟ من الواضح أنه كان غير ضروري! كان يدرك جيدًا وسائل دين القاسية. كان يخشى أن تكون الدوريات مجرد غطاء. إذا هاجم العدو حقًا ، فسيموت معظمهم مع الجبل. لن ينجو أحد!
كان جسدها مثل طائر أسود ضخم. عندما رأت أن دين لم يطاردها ، شعرت بالارتياح. كما تباطأ جسدها ببطء. كانت تتمايل في الهواء ، وجاءت نوبات من الدوخة والغثيان ، مما جعلها غير مرتاحة للغاية.
لم تكن تريد أن تموت. حتى لو أصبحت زومبي ، أرادت أن تعيش!
“أفضل الموت على قبول هذا النوع من العلاج. من فعل هذا؟ سأقتله!” كشفت عيون هايلي فجأة عن نية قتل مجنونة. عضت شفتيها بشدة لدرجة أن الدم فاض من زاوية فمها وانزلق على جانب وجهها إلى ملاءات الأسرة.
هوو!
رغم انني اكره هايلي لكن اشفقت عليها لكن تبا لشفقتي فلتذهبي للجحيم
لم تكن بحاجة إلى النظر في المرآة لتعرف أن مظهرها في الوقت الحالي يجب أن يكون قبيحًا للغاية. ومع ذلك ، لم يكن هذا أكثر ما كانت مهتمة به. لم تكن تعرف ما إذا كان السهم ملطخًا فيروس الزومبي أم لا.
اتكأت على الشجرة ولهثت لالتقاط أنفاسها. كانت تنتظر. على الرغم من الانزعاج والدوار تركها تعرف أن السهم لم يتم تلطيخه بفيروس الجثة ، لكنه بالتأكيد يحتوي على سم. إذا تأخر العلاج ، فمن المحتمل أنها لن تستطيع علاجه!
ذهل نويس. كان على وشك فتح فمه لكنه أصيب بالصدمة. بما أنه كان ذاهب لدفن البارود فلماذا يرسل الناس للقيام بدوريات في الجبل؟ من الواضح أنه كان غير ضروري! كان يدرك جيدًا وسائل دين القاسية. كان يخشى أن تكون الدوريات مجرد غطاء. إذا هاجم العدو حقًا ، فسيموت معظمهم مع الجبل. لن ينجو أحد!
“إذا أراد استخدام فيروس الزومبي ، فيجب أخذه من فمها. إنها بالفعل ملك زومبي. إذا كنت مصابًة بالفيروس ، يجب أن أصبح زومبي أو ملكًا آخر للزومبي في حوالي نصف ساعة!” كان وجهها قبيحًا. ضغطت على أسنانها وشعرت أن جسدها بارد. لم يكن هذا البرد في قلبها بل البرد الحقيقي. كان الأمر كما لو كانت محاطة بالجليد.
أخرجت خنجرها ومزقت قطعة من درعها الناعم. قامت بلفها وعضتها في فمها. ثم قامت بتطهير الخنجر ورفعت رقبتها لقطع الفتحة الصغيرة في رقبتها التي اخترقها السهم.
كانت هناك ثعابين ووحوش كامنة في الغابة. هاجموا هايلي أثناء مرورها.
تدفق الدم من حلقها. شهقت قليلا. كانت هذه هي المرة الأولى التي تعاني فيها مثل هذا الألم الشديد في حياتها. كان قلبها مليئا بالاستياء. لم تكن تتوقع أن عائشة لم تتحرك بعد. دين وحده جعلها في حالة حرجة جدا!
قامت بألغاء تحولها الشيطاني وأخرجت بعض الزجاجات والجرار من الحقيبة الموجودة على ظهرها. ارتجفت أصابعها التي تشبه اليشم الأبيض قليلاً عندما فتحت الزجاجات وأخذت بضع حبات خضراء من إحدى الزجاجات وابتلعتها. ثم أخرجت زجاجة أخرى وسكبت منها مسحوقًا أحمر داكنًا ، لتلطيخ جروحها.
كانت لديها فرصة ثمانين بالمائة للفوز بهذه الرحلة. لم تكن تتوقع أنه قبل أن تلتقي بعائشة ، تم هزيمة الجيش بأكمله و فقط هي من هربت !
صُدمت هايلي لفترة طويلة. أدارت رأسها ببطء ونظرت إلى بطريرك عشيرة التنين. ظهر وجهها فجأة ابتسامة حزينة ، “أبي ، أنت لا تعرف أبدًا ما يحتاجه طفلك …”
“أذهب.”
لا أحد يصدق مثل هذا السجل القتالي!
فكرت للحظة وأرادت النزول لترى ما يجري. ومع ذلك ، شعرت فجأة بالدوار وتحولت رؤيتها إلى اللون الأسود. في الوقت نفسه ، شعرت بالخدر والصلابة في جسدها بالكامل. لقد صُدمت ولم تجرؤ على البقاء لفترة أطول. استدارت واندفعت نحو الجدار العملاق بأقصى سرعة نحو اتجاه عشيرة التنين.
على الرغم من أنها كانت على ارتفاع آلاف الأمتار في السماء إلا أنها تمكنت من رؤيتها بوضوح. أدركت على الفور أنه كان مشابهًا للسجن الأسود الذي أنتجه معهد أبحاث الوحوش !
من يصدق أن المنبوذ الذي ليس له خلفية في الجدار الخارجي لم يصبح فقط رائدًا ولكن أيضًا كاد أن يقضي على الاثني عشر منهم بقوته الخاصة! بالإضافة إليها ، كان “إله العقرب الشيطاني للجيش” والرجل العجوز ذو الرداء الأسود شخصيات كبيرة في الجدار الداخلي. كما كان باقي الرواد مشهورين جدًا. كانت هذه القوة كافية للتخلص من الفوضى في المنطقة القاحلة. لكنهم سقطوا في الجدار الخارجي!
لم يصدق بعض كبار السن ذلك لكنهم لم يقولوه على الفور.
“إذا لم أمت ، سأقتلك بالتأكيد !!” صرت أسنانها في الكراهية. كان هذا النوع من الكراهية أكبر من كراهيتها لأختها لأن أختها لم تؤذها أبدًا. لم تُجرح قط باستثناء تمرينها الرياضي منذ أن كانت طفلة!
“سموك ، من فضلك آسف. إذا لم يكن لدينا طريقة أخرى ، فلن نرغب في القيام بذلك.” تنهد رجل عجوز أبيض الشعر ، “ومع ذلك ، لقد أيقظت بالفعل قوة سلالتك للمرة الثانية. الآن بعد ان تم تطهير دمك ، ولا تزال سلالة الدم المستيقظة مخفية في جسمك. في المستقبل ، سيكون من الأسهل بالنسبة لك إيقاظ قوة سلالتك للمرة الثانية. لا تشعري بالإحباط الشديد. بعد أن تتعافى ، ربما سوف تستيقظ قوة سلالة الدم تلقائيًا “.
مرت نصف ساعة بسرعة.
وقال نويس: “إذا كنت تريد دفن البارود ، فإن النفق السابق موجود بالفعل. يمكننا دفن البارود في أي وقت”.
لوح دين بيده للسماح لنويس بالتراجع. جلس على العرش البارد ونظر بهدوء إلى السماء الزرقاء بالخارج. ستكون الأيام القادمة خطيرة حقًا. لم يكن يعرف ما إذا كان السم والزئبق قادرين على قتل هايلي أم لا. لكن على أي حال كان يجب أن يكون مستعدًا. لا يهم إذا ماتت هايلي أم لا. انتشر خبر المعركة إلى جميع القوى الرئيسية للجدار الداخلي وجذب انتباههم.
كانت هايلي تعد الوقت بصمت. عندما كانت نصف ساعة تقترب أكثر فأكثر ، امتلأ قلبها بالدهشة. حتى مر الوقت ، قامت بفحص جسدها عدة مرات. ما زالت لم تجد أي علامات تحول. ثم ابتسمت مرة أخرى.
“الحياة غير دائمة ولا يمكن التنبؤ بها. لا يمكن أن يكون لدي الكثير من الإلهاءات عند قتل العدو!” نما عقل هايلي بعد أن كافحت من أجل العودة من حافة الحياة والموت. لقد حذرت نفسها سراً من أنها إذا التقت بدين مرة أخرى في المستقبل ، فلن تتمكن من ارتكاب مثل هذا الخطأ الكبير. حتى لو كانت متأكدة بنسبة 100٪ أن عليها قتله مباشرة.
على الرغم من أنها أصيبت بجروح خطيرة وفقدت عين واحدة ، لكنها كانت محظوظة للغاية مقارنة بأسوأ حالة وهي الأصابة بفيروس الزومبي!
“أيها الوغد ، لم تضع الفيروس على السهم. اليوم تركتني أعيش. في المرة القادمة التي نلتقي فيها ، سيكون موتك !!” اختفت الابتسامة على وجه هايلي. ظهر أثر لنية القتل من خلال عينيها. لم تعد تنتظر وحفزت التحول الشيطاني. نشرت جناحيها وقطعت الشجرة خلفها على الفور. طارت إلى السماء مثل طائر الروك.
“لقد أراد الإمساك بي وأنا على قيد الحياة لكنني هربت. ليس المقصود من ذالك هو قتلي!” هايلي طارت في السماء. لقد خمنت سبب عدم قيام دين بوضع الفيروس على السهم. ارتعش العقرب والرجل العجوز ذو الرداء الأسود ولم يتمكنوا من الحركة. استطاعت أن ترى أن الهجوم الغريب سيجذبها حتى يكون لدى دين فرص كافية لقتلها.
لقد أيقظت قوة سلالتها للمرة الثانية. هل هي الآن رائدة عادية لم توقظ قوة سلالتها؟
مات كثير من الأعداء الذين ماتوا بين يديه بسبب الإهمال. لم يكن يتوقع أن يرتكب مثل هذا الخطأ. تمكنت هايلي في الواقع من التحرر من قيود التيار الكهربائي. كان هذا شيئًا لم يتوقعه. في الأصل ، أراد إلقاء القبض عليها حية وتعذيبها للتنفيس عن الكراهية الوحشية في قلبه. في النهاية ، أصبحت ثغرة تسمح للعدو بالفرار. نجح بسبب الحقد وفشل بسبب الحقد. كان حقا بغيضا!
لهذا السبب ، كرهها دين كثيرًا لدرجة أنه لم يرغب في قتلها مباشرة. ستكون هذه ميتة سهلة للغاية بالنسبة لها ، وكانت النتيجة أنها أصبحت أملها الوحيد في البقاء على قيد الحياة.
لهذا السبب ، كرهها دين كثيرًا لدرجة أنه لم يرغب في قتلها مباشرة. ستكون هذه ميتة سهلة للغاية بالنسبة لها ، وكانت النتيجة أنها أصبحت أملها الوحيد في البقاء على قيد الحياة.
“الحياة غير دائمة ولا يمكن التنبؤ بها. لا يمكن أن يكون لدي الكثير من الإلهاءات عند قتل العدو!” نما عقل هايلي بعد أن كافحت من أجل العودة من حافة الحياة والموت. لقد حذرت نفسها سراً من أنها إذا التقت بدين مرة أخرى في المستقبل ، فلن تتمكن من ارتكاب مثل هذا الخطأ الكبير. حتى لو كانت متأكدة بنسبة 100٪ أن عليها قتله مباشرة.
“استقرت عينك مؤقتًا ، لكن الضرر الذي لحق بأنسجة عينك شديد للغاية بحيث لا يمكن إصلاحه. بعد أن تتعافى ، سأصطحبك إلى معهد أبحاث الوحوش وأطلب منهم زرع عين أخرى فيك. لكن ستكون رؤيتك فيها ادنى من عينك الاخرى “. واصل البطريرك مواساته.
“لقد أراد الإمساك بي وأنا على قيد الحياة لكنني هربت. ليس المقصود من ذالك هو قتلي!” هايلي طارت في السماء. لقد خمنت سبب عدم قيام دين بوضع الفيروس على السهم. ارتعش العقرب والرجل العجوز ذو الرداء الأسود ولم يتمكنوا من الحركة. استطاعت أن ترى أن الهجوم الغريب سيجذبها حتى يكون لدى دين فرص كافية لقتلها.
طارت مباشرة إلى الجدار العملاق وكانت مستعدة للاندفاع إلى عشيرة التنين للشفاء وإزالة السموم.
هايلي لم تنظر إليهم وهي ترفع يدها. كانت أظافرها كالسكاكين وهي تقطع رأس الثعبان. ذهبت مباشرة إلى أعماق الغابة.
مات كثير من الأعداء الذين ماتوا بين يديه بسبب الإهمال. لم يكن يتوقع أن يرتكب مثل هذا الخطأ. تمكنت هايلي في الواقع من التحرر من قيود التيار الكهربائي. كان هذا شيئًا لم يتوقعه. في الأصل ، أراد إلقاء القبض عليها حية وتعذيبها للتنفيس عن الكراهية الوحشية في قلبه. في النهاية ، أصبحت ثغرة تسمح للعدو بالفرار. نجح بسبب الحقد وفشل بسبب الحقد. كان حقا بغيضا!
في هذه اللحظة ، نظرت فجأة من زاوية عينيها ، وتغير تعبيرها على الفور. توقفت بقوة وخفضت رأسها لتنظر إلى حفرة بعيدة. كان هناك شخصية ضخمة سوداء اللون تتلوى هناك.
ووش!
على الرغم من أنها كانت على ارتفاع آلاف الأمتار في السماء إلا أنها تمكنت من رؤيتها بوضوح. أدركت على الفور أنه كان مشابهًا للسجن الأسود الذي أنتجه معهد أبحاث الوحوش !
نفس الشيء كان صحيحا بالنسبة للزومبي. بعد الإصابة بالفيروس ، سواء كان لا يزال هناك وعي في الدماغ ام لا وكل شيء من منظور متفرج ، هذه الإجابة ، فقط الزومبي عرفوا.
وجدت شجرة كبيرة ولم تستطع التحمل بعد الآن. جلست على جذور الشجرة ولهثت لتتنفس. كان لوجهها الصغير لون أحمر غير صحي كما لو كان وجهها محتقناً.
“السجن الأسود لمعهد أبحاث الوحش؟ كيف أتى إلى هنا؟ وهو ضخم جدًا …” فوجئت هايلي. لقد كانت الآن قديسة لعشيرة التنين لذلك كانت تعرف الكثير من الأسرار بشكل طبيعي. كان “السجن الأسود” الذي طوره معهد مونستر للأبحاث في السنوات الأخيرة سلاح وحش غريب. حتى شيوخ الدير أدانوا تجربة معهد أبحاث الوحوش. ظنوا أن “السجن الأسود” كان مخلوقاً اصطناعياً.
ذهل نويس. كان على وشك فتح فمه لكنه أصيب بالصدمة. بما أنه كان ذاهب لدفن البارود فلماذا يرسل الناس للقيام بدوريات في الجبل؟ من الواضح أنه كان غير ضروري! كان يدرك جيدًا وسائل دين القاسية. كان يخشى أن تكون الدوريات مجرد غطاء. إذا هاجم العدو حقًا ، فسيموت معظمهم مع الجبل. لن ينجو أحد!
لطالما كان خلق الحياة من حق إله النور!
وجدت شجرة كبيرة ولم تستطع التحمل بعد الآن. جلست على جذور الشجرة ولهثت لتتنفس. كان لوجهها الصغير لون أحمر غير صحي كما لو كان وجهها محتقناً.
من الواضح أن تجربة معهد أبحاث الوحوش انتهكت الحق الإلهي!
أخرجت خنجرها ومزقت قطعة من درعها الناعم. قامت بلفها وعضتها في فمها. ثم قامت بتطهير الخنجر ورفعت رقبتها لقطع الفتحة الصغيرة في رقبتها التي اخترقها السهم.
ومع ذلك ، على حد علمها ، كان سجن الإسود في معهد أبحاث الوحوش صغيرًا جدًا. حتى أنها ذهبت شخصيًا لإلقاء نظرة. ومع ذلك ، كان قطر هذا أكثر من عشرة أمتار. كان عمليا تلة متحركة!
تومض عيناها. شعرت فجأة أن معهد أبحاث الوحوش لم يكن بهذه البساطة التي اعتقدت. نظرت حولها ولم تر أي شخص آخر ، ولم تر أي شخص من معهد أبحاث الوحوش. هل يمكن أن يكون الجحيم الأسود قد جاء إلى هنا بمفرده؟
فكرت للحظة وأرادت النزول لترى ما يجري. ومع ذلك ، شعرت فجأة بالدوار وتحولت رؤيتها إلى اللون الأسود. في الوقت نفسه ، شعرت بالخدر والصلابة في جسدها بالكامل. لقد صُدمت ولم تجرؤ على البقاء لفترة أطول. استدارت واندفعت نحو الجدار العملاق بأقصى سرعة نحو اتجاه عشيرة التنين.
فكرت للحظة وأرادت النزول لترى ما يجري. ومع ذلك ، شعرت فجأة بالدوار وتحولت رؤيتها إلى اللون الأسود. في الوقت نفسه ، شعرت بالخدر والصلابة في جسدها بالكامل. لقد صُدمت ولم تجرؤ على البقاء لفترة أطول. استدارت واندفعت نحو الجدار العملاق بأقصى سرعة نحو اتجاه عشيرة التنين.
لم تستطع هايلي الصمود بعد الآن لأنها عادت إلى أراضي عشيرة التنين. انزلقت رأسياً إلى أسفل وسقطت على جبل. انتشر خبر إصابة القديس في جميع أنحاء عشيرة التنين. انزعج كل الشيوخ. كان البطريرك أول من وصل. أحضر أفضل طبيب لفحص وعلاج إصابة هايلي.
على الرغم من أنها أصيبت بجروح خطيرة وفقدت عين واحدة ، لكنها كانت محظوظة للغاية مقارنة بأسوأ حالة وهي الأصابة بفيروس الزومبي!
بعد أيام قليلة.
“دفن الجبل كله بالبارود؟” لا يسع نويس إلا أن يسأل: “إذا كان الأمر كذلك ، فلن يتمكن اي شخص على الجبل من النجاة من الانفجار؟”
استيقظت هايلي تدريجيا. وتحت استجواب البطريرك والشيوخ ، أخبرتهم بقصة إصابتها كاملة. كانت تعلم أنها لا تستطيع إخفاء ذلك. كان هناك الكثير من الأشخاص المتورطين في هذه المسألة. كان كل من العقرب الشيطاني إله الجيش العسكري والرجل العجوز ذو الرداء الأسود في الدير من الشخصيات الشهيرة. إذا اختفوا دون أن يتركوا أثرا ، فمن المؤكد أنهم سندفعون للتحقيق في الأمر عن كثب. ومع ذلك ، في نفس الوقت ، أخفت هدفها الحقيقي. قالت فقط إنها طاردت رائد زومبي إلى منطقة الجدار الخارجي. ثم أدركت أن الوضع في منطقة الجدار الخارجي لم يكن صحيحًا. لذلك قامت بالتحقيق على طول الطريق إلى جبل وو توه.
ثم أدت إلى المعركة الكبرى التي تلت ذلك.
“في ذلك الوقت ، كان علي حقًا أن أضع سمً الزومبي على السهم …” فكر في نفسه بأثر من الأسف.
الفصل737:القضاء على سلالة الدم
بالإضافة إلى ذلك ، قالت أيضًا إنها رأت الأخت عائشة. لكنها تحولت إلى ملك الزومبي.
ثم أدت إلى المعركة الكبرى التي تلت ذلك.
في الواقع ، فإن الأخبار التي تفيد بأن عائشة ما زالت على قيد الحياة قد انتشرت بالفعل إلى عشيرة التنين. لكن لم يرها أحد بأم عينيه. في هذه اللحظة ، أثارت كلمات هايلي ضجة على الفور. صُدم جميع الشيوخ والبطريرك. لم يصدقوا أن عائشة ، التي كانت في الأرض القاحلة لأكثر من عشر سنوات وقتلت عددًا لا يحصى من الوحوش والزومبي ، قد أصيبت بالفعل وتحولت إلى زومبي!
على الرغم من أنها أصيبت بجروح خطيرة وفقدت عين واحدة ، لكنها كانت محظوظة للغاية مقارنة بأسوأ حالة وهي الأصابة بفيروس الزومبي!
كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره!
فكرت للحظة وأرادت النزول لترى ما يجري. ومع ذلك ، شعرت فجأة بالدوار وتحولت رؤيتها إلى اللون الأسود. في الوقت نفسه ، شعرت بالخدر والصلابة في جسدها بالكامل. لقد صُدمت ولم تجرؤ على البقاء لفترة أطول. استدارت واندفعت نحو الجدار العملاق بأقصى سرعة نحو اتجاه عشيرة التنين.
لم يصدق بعض كبار السن ذلك لكنهم لم يقولوه على الفور.
لم يصدق بعض كبار السن ذلك لكنهم لم يقولوه على الفور.
تم القضاء على قوة سلالتها؟
كان البطريرك متشككًا أيضًا. كان يعرف العلاقة بين الأختين. لكنه شعر أن هايلي لا ينبغي أن تكذب بشأن مثل هذا الشيء.
إذا قام دين بتلطيخه فيروس أختها على السهم ، فلن تتمكن من الهروب. حتى لو قطعت جميع الأنسجة في محجر عينها فلن تكون قادرة على عكس مصير الإصابة بالعدوى.
على أي حال ، سترسل عشيرة التنين شخصًا للتحقق مرة أخرى. ومع ذلك ، فإن المعلومات التي قدمتها هايلي جعلتهم يقيمون قوة الأشخاص الذين سيرسلونهم. كان إله حرب العقرب الشيطاني ورجل الدير العجوز ذو الرداء الأسود أقوياء للغاية. يمكن حتى القول أنه إذا لم يكن لدى هايلي قوة سلالة الدم ، فسيكون من الصعب الفوز ضدهم. ناهيك عن تسعة رواد آخرين. مثل هذا الاصطفاف لقتل العدو في الجدار الخارجي كان ببساطة يستخدم سكين الجزار لقتل دجاجة. لكن النتيجة كانت أن سكين الجزار كسر!
في الواقع ، فإن الأخبار التي تفيد بأن عائشة ما زالت على قيد الحياة قد انتشرت بالفعل إلى عشيرة التنين. لكن لم يرها أحد بأم عينيه. في هذه اللحظة ، أثارت كلمات هايلي ضجة على الفور. صُدم جميع الشيوخ والبطريرك. لم يصدقوا أن عائشة ، التي كانت في الأرض القاحلة لأكثر من عشر سنوات وقتلت عددًا لا يحصى من الوحوش والزومبي ، قد أصيبت بالفعل وتحولت إلى زومبي!
كان عليهم أن يزنوا درجة الخطر في الجدار الخارجي.
الفصل737:القضاء على سلالة الدم
نفس الشيء كان صحيحا بالنسبة للزومبي. بعد الإصابة بالفيروس ، سواء كان لا يزال هناك وعي في الدماغ ام لا وكل شيء من منظور متفرج ، هذه الإجابة ، فقط الزومبي عرفوا.
بعد أن أخبرت هايلي الأخبار ، سألت عن وضعها. الجواب الذي حصلت عليه على الفور جعل الناس يشعرون بالبرد وحتى اليأس.
ذهل نويس. كان على وشك فتح فمه لكنه أصيب بالصدمة. بما أنه كان ذاهب لدفن البارود فلماذا يرسل الناس للقيام بدوريات في الجبل؟ من الواضح أنه كان غير ضروري! كان يدرك جيدًا وسائل دين القاسية. كان يخشى أن تكون الدوريات مجرد غطاء. إذا هاجم العدو حقًا ، فسيموت معظمهم مع الجبل. لن ينجو أحد!
“على الرغم من إزالة السم من جسمك ، إلا أنك عدت بعد فوات الأوان. على الرغم من أنني طلبت من الناس أن يعالجوك في أسرع وقت ممكن ، فقد فات الأوان. بالإضافة إلى السم ، تسرب الزئبق إلى جسمك أيضًا. الأطباء يمكن فقط قطع الجدران الداخلية لأعضائك وغسل دمك في نفس الوقت لإنقاذ حياتك. ولكن بهذه الطريقة ، تم القضاء تمامًا على قوة سلالتك المستيقظة ، كما تم إضعاف قوتك. ولكن على الأقل تم إنقاذ حياتك “. عزاها والدها ، بطريرك عشيرة التنين.
هز دين رأسه: “الكمية السابقة من البارود كانت قليلة جدًا. هذه المرة علينا دفن الجبل بأكمله بالبارود. هذه المرة تكبدوا خسارة كبيرة. في المرة القادمة التي يأتون فيها ، سيكونون أكثر استعدادًا. ربما سيكون هناك اشخاص أقوياء قادمون ، لذلك سنضطر إلى استخدام المزيد من البارود “.
طارت مباشرة إلى الجدار العملاق وكانت مستعدة للاندفاع إلى عشيرة التنين للشفاء وإزالة السموم.
عند سماع هذا ، صُدمت هايلي تمامًا.
ذهل البطريرك وسكت لفترة.
تم القضاء على قوة سلالتها؟
طارت مباشرة إلى الجدار العملاق وكانت مستعدة للاندفاع إلى عشيرة التنين للشفاء وإزالة السموم.
لقد أيقظت قوة سلالتها للمرة الثانية. هل هي الآن رائدة عادية لم توقظ قوة سلالتها؟
“إذا أراد استخدام فيروس الزومبي ، فيجب أخذه من فمها. إنها بالفعل ملك زومبي. إذا كنت مصابًة بالفيروس ، يجب أن أصبح زومبي أو ملكًا آخر للزومبي في حوالي نصف ساعة!” كان وجهها قبيحًا. ضغطت على أسنانها وشعرت أن جسدها بارد. لم يكن هذا البرد في قلبها بل البرد الحقيقي. كان الأمر كما لو كانت محاطة بالجليد.
استلقت على السرير في حالة ذهول. لم يكن عقلها قادرًا تمامًا على الاحتفاظ بأي شيء آخر. كانت هذه الضربة أصعب عليها مائة مرة من تقبلها من فقدان إحدى عينها!
“استقرت عينك مؤقتًا ، لكن الضرر الذي لحق بأنسجة عينك شديد للغاية بحيث لا يمكن إصلاحه. بعد أن تتعافى ، سأصطحبك إلى معهد أبحاث الوحوش وأطلب منهم زرع عين أخرى فيك. لكن ستكون رؤيتك فيها ادنى من عينك الاخرى “. واصل البطريرك مواساته.
“في ذلك الوقت ، كان علي حقًا أن أضع سمً الزومبي على السهم …” فكر في نفسه بأثر من الأسف.
صُدمت هايلي لفترة طويلة. أدارت رأسها ببطء ونظرت إلى بطريرك عشيرة التنين. ظهر وجهها فجأة ابتسامة حزينة ، “أبي ، أنت لا تعرف أبدًا ما يحتاجه طفلك …”
كانت لديها فرصة ثمانين بالمائة للفوز بهذه الرحلة. لم تكن تتوقع أنه قبل أن تلتقي بعائشة ، تم هزيمة الجيش بأكمله و فقط هي من هربت !
ذهل البطريرك وسكت لفترة.
“أفضل الموت على قبول هذا النوع من العلاج. من فعل هذا؟ سأقتله!” كشفت عيون هايلي فجأة عن نية قتل مجنونة. عضت شفتيها بشدة لدرجة أن الدم فاض من زاوية فمها وانزلق على جانب وجهها إلى ملاءات الأسرة.
استيقظت هايلي تدريجيا. وتحت استجواب البطريرك والشيوخ ، أخبرتهم بقصة إصابتها كاملة. كانت تعلم أنها لا تستطيع إخفاء ذلك. كان هناك الكثير من الأشخاص المتورطين في هذه المسألة. كان كل من العقرب الشيطاني إله الجيش العسكري والرجل العجوز ذو الرداء الأسود في الدير من الشخصيات الشهيرة. إذا اختفوا دون أن يتركوا أثرا ، فمن المؤكد أنهم سندفعون للتحقيق في الأمر عن كثب. ومع ذلك ، في نفس الوقت ، أخفت هدفها الحقيقي. قالت فقط إنها طاردت رائد زومبي إلى منطقة الجدار الخارجي. ثم أدركت أن الوضع في منطقة الجدار الخارجي لم يكن صحيحًا. لذلك قامت بالتحقيق على طول الطريق إلى جبل وو توه.
“سموك ، من فضلك آسف. إذا لم يكن لدينا طريقة أخرى ، فلن نرغب في القيام بذلك.” تنهد رجل عجوز أبيض الشعر ، “ومع ذلك ، لقد أيقظت بالفعل قوة سلالتك للمرة الثانية. الآن بعد ان تم تطهير دمك ، ولا تزال سلالة الدم المستيقظة مخفية في جسمك. في المستقبل ، سيكون من الأسهل بالنسبة لك إيقاظ قوة سلالتك للمرة الثانية. لا تشعري بالإحباط الشديد. بعد أن تتعافى ، ربما سوف تستيقظ قوة سلالة الدم تلقائيًا “.
استمتعوا~~~~
استلقت على السرير في حالة ذهول. لم يكن عقلها قادرًا تمامًا على الاحتفاظ بأي شيء آخر. كانت هذه الضربة أصعب عليها مائة مرة من تقبلها من فقدان إحدى عينها!
رغم انني اكره هايلي لكن اشفقت عليها لكن تبا لشفقتي فلتذهبي للجحيم
