الركود
الكتاب 7 ، الفصل 116 – الركود
لقد تم تدمير جوهره الموجود في قطعة أخرى منه.
كانت السماء تحترق كما كان الهواء مشتعلاً.
اشتملت قوى الإله الآخر على تغيير المادة. لقد صاغ الواقع بالطريقة التي يصوغ بها الطفل الطين ، وحول كل شيء يلمسه إلى سلاح. تم نسج الجنود والوحوش من الأثير وإرسالهم للقتال نيابة عن السامي.
لكن في هذه اللحظة عمل الإله الكمّي أيضًا ، ظهر بجانب والريك بيد ممدودة. كانت هذه الحركة غير المزعجة مليئة في الحقيقة بنية قتل.
حتى من أسفل الجبل ، يمكن لسيلين أن ترى جنودًا يرمون أنفسهم ضد الأرواح ليموتوا. بدا الألم في قلبها موجعًا ، لكن تضحيتهم كانت ضرورية. كان أمامها سامٍ لتتعامل معه ، ولكن حتى لو لم يكن هناك ، لم يمكنها فعل شيء لإنقاذهم.
ما كان يحوم فوق جبل المصدر كان مجرد قطعة من وحش الفوضى. بدون جوهر ، لا يمكن أن يوجد بشكل مستقل. بدأت قوة مرعبة تتجمع بداخله ، تندفع بشكل متقطع. باعتباره الجزء المجهض من الفوضى ، سقط من السماء وهو مستعد لإطلاق كل الطاقة التي التهمها.
كان سلاح الدمار الشامل الحي الذي بناه الآلهة يفوق قدرة البشر على إيقافه. في غضون ذلك ، تحول إله الكم داخل وخارج الواقع. في حالته الكمّية ، لم يكن لدى سيلين أي طريقة لإلحاق الضرر بها ، كما لم يكن لديها طريقة لإجبار خصمها على اتخاذ شكل مادي. كانوا عاجزين ، حتى لو ركزوا جميعًا على هذا العدو الواحد.
أطلق بيليال عمودًا من النار أدى إلى تطاير العشرات من جنود الكريستال في الجوار. لقد بعثها أكثر نحو السامي ، ولكن مع تلويحة من يده رفع المصدر لتشكيل حاجز. تحطم جحيم بيليال ضده مثل شعلة أمام بحر. بعد ذلك تشقق المصدر وتحول إلى ارتفاع عشرين متراً.
اشتملت قوى الإله الآخر على تغيير المادة. لقد صاغ الواقع بالطريقة التي يصوغ بها الطفل الطين ، وحول كل شيء يلمسه إلى سلاح. تم نسج الجنود والوحوش من الأثير وإرسالهم للقتال نيابة عن السامي.
نعم ، جعل الإله إرادته محسوسة. كل ما يرغب فيه ، يمكن أن يتكون. أصبح كل شيء على اتصال به امتدادًا لقوته.
تم إنشاء تيار مستمر من الجنود الطائشين ، إلى جانب المدافع والسفن الحربية والقنابل وغيرها من الأسلحة. تم بناء جيش كامل في لحظة بنفس السهولة التي كتب فيها المبرمج قطعة من كوده. إذا كان أي مخلوق يمكن أن يُقال أنه إله حقًا ، كان هذا شيئًا من هذا القبيل.
ضرب هجوم سيلين الإله الكمّي. تجمد الوقت القصير وهجومها منعه من تدمير بيليال أو الاشتباك مع دفاعهم. اصطدم هجومها بكل من الشيطان الأكبر والسامي.
أطلق بيليال عمودًا من النار أدى إلى تطاير العشرات من جنود الكريستال في الجوار. لقد بعثها أكثر نحو السامي ، ولكن مع تلويحة من يده رفع المصدر لتشكيل حاجز. تحطم جحيم بيليال ضده مثل شعلة أمام بحر. بعد ذلك تشقق المصدر وتحول إلى ارتفاع عشرين متراً.
شعر الإله بقوة قاتلة تملأ جسده. لم يكن بيليال مقاتلًا ، لكنه كان مخلوقًا يتمتع بقوة سامي. كان الهجوم المباشر كافياً لإنهاء حياته.
استفاد بيليال من إلهاء الإله ، واندفع للهجوم. ظهرت رمح ملفوفة في النار السوداء في يده ، والذي سقط في جسد خصمه. بكل قوة استطاع حشدها ، تحطم من خلال خمسة جدران من الكريستال قبل أن يتوقف أخيرًا.
مئات المدافع أطلقت في العملاق لحظياً. أطلق انفجارًا مدويًا في القوة ، لكن لحسن الحظ ، سارع السيد عنان إلى الرد ، وقد انحرف درع الانفجار الذي استدعاه.
ما كان يحوم فوق جبل المصدر كان مجرد قطعة من وحش الفوضى. بدون جوهر ، لا يمكن أن يوجد بشكل مستقل. بدأت قوة مرعبة تتجمع بداخله ، تندفع بشكل متقطع. باعتباره الجزء المجهض من الفوضى ، سقط من السماء وهو مستعد لإطلاق كل الطاقة التي التهمها.
لكن في هذه اللحظة عمل الإله الكمّي أيضًا ، ظهر بجانب والريك بيد ممدودة. كانت هذه الحركة غير المزعجة مليئة في الحقيقة بنية قتل.
توقعت سيلين هذا ، لذا ومض سيفها للحياة. انفجرت طاقة مقدسة رائعة في سيد عنان وأرسلته إلى الوراء.
توقعت سيلين هذا ، لذا ومض سيفها للحياة. انفجرت طاقة مقدسة رائعة في سيد عنان وأرسلته إلى الوراء.
سمحت لها “عين الزمن” برؤية أين سيظهر إله الكم وكيف سيهاجم. إذا سمحت للإله أن يضع يديه على الضحية ، سوف يتحلل إلى جسيمات كمّية ويصبح محبوسًا في تلك الحالة.
بعبارة أخرى ، إذا كان والريك قد لُمس من قبل السامي لكان قد ذاب إلى قطع مجهرية. سوف يتوقف عن الوجود في واقعهم. لمسة واحدة تعني الموت التام.
هبت عاصفة من الهجمات على بيليال. في نفس الوقت ظهر خلفه إله الكم ، لقد استفاد من نقطة الشيخ العمياء ووضع يده على جسده.
“عين الزمن؟” العديد من هجمات التسلل لإله الكم قد فشلت ، كانت قوة سيلين المسروقة تمنعه من السيطرة على ساحة المعركة. لقد ألقت موجة من القوة في اتجاهه لكن الإله اختفى قبل أن تتمكن من الهبوط.
سمحت لها “عين الزمن” برؤية أين سيظهر إله الكم وكيف سيهاجم. إذا سمحت للإله أن يضع يديه على الضحية ، سوف يتحلل إلى جسيمات كمّية ويصبح محبوسًا في تلك الحالة.
توقعت سيلين هذا ، لذا ومض سيفها للحياة. انفجرت طاقة مقدسة رائعة في سيد عنان وأرسلته إلى الوراء.
يا لها من قوة لعينة! أثارت سيلين غضبها على العملاق البلوري ، والذي كانت المدافع في أعتاب هجومها الثاني عليه. قطع السيف السامي الوحش إلى نصفين غير متساويين.
تم حبس إله الكم – حتى بيليال المتواجد في يأسه – في لحظة من الوقت.
تم إنشاء تيار مستمر من الجنود الطائشين ، إلى جانب المدافع والسفن الحربية والقنابل وغيرها من الأسلحة. تم بناء جيش كامل في لحظة بنفس السهولة التي كتب فيها المبرمج قطعة من كوده. إذا كان أي مخلوق يمكن أن يُقال أنه إله حقًا ، كان هذا شيئًا من هذا القبيل.
لكن هجومها الوحشي لم يكن كافياً لتدميره. بالقرب من الإله ، دعا شظايا من الهواء واستخدمها لخلق عملاقين من قطع الأول. كلاهما وجه أسلحته على بيليال. جعلت القوى الحرفية من الشيطان هدفًا مفضلًا.
أغمق وجه سيلين. كانت تعرف مدى أهمية بيليال للتحالف ، بدونه لن يكون خطهم الأمامي موجودًا. من المحتمل أن هذين الإلهين ظهرا هنا للتأكد من وفاة الشيخ.
كان من المحتمل أيضًا أنهم كانوا يعلمون أنهم لن ينجوا بمجرد الانتهاء من مهمتهم. هذا لا يهمهم كثيراً ، كان لدى الآلهة مفهوم مختلف تمامًا عن الحياة والموت. إذا كانت التضحية بأنفسهم ستحقق جزءًا مهمًا من أهداف الجماعة ، فقد كانت نهاية مقبولة تمامًا.
كان هذا هو المشهد الذي شهدته سيلين.
استخدامها للعين جعلها تذبل. لم يبق لها شيء تدافع به عن نفسها. لقد حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن رفاقها لم يتفاعلوا معه ، لذلك راقب والريك وبيليال بوجوه قلقة.
هبت عاصفة من الهجمات على بيليال. في نفس الوقت ظهر خلفه إله الكم ، لقد استفاد من نقطة الشيخ العمياء ووضع يده على جسده.
لصد هجوم السامي الأول ، تعثر في أحضان الآخر. بمجرد إجراء الاتصال ، سيُلعن بالعالم الكمي. لن تتمكن كل سوميرو من إيقاف العملية.
لقد انتهيت! ومضت الفكرة في عقل بيليال مثل صاعقة من الكهرباء.
لقد انتهيت! ومضت الفكرة في عقل بيليال مثل صاعقة من الكهرباء.
لصد هجوم السامي الأول ، تعثر في أحضان الآخر. بمجرد إجراء الاتصال ، سيُلعن بالعالم الكمي. لن تتمكن كل سوميرو من إيقاف العملية.
ضرب هجوم سيلين الإله الكمّي. تجمد الوقت القصير وهجومها منعه من تدمير بيليال أو الاشتباك مع دفاعهم. اصطدم هجومها بكل من الشيطان الأكبر والسامي.
سمحت لها “عين الزمن” برؤية أين سيظهر إله الكم وكيف سيهاجم. إذا سمحت للإله أن يضع يديه على الضحية ، سوف يتحلل إلى جسيمات كمّية ويصبح محبوسًا في تلك الحالة.
كان هذا هو المشهد الذي شهدته سيلين.
لصد هجوم السامي الأول ، تعثر في أحضان الآخر. بمجرد إجراء الاتصال ، سيُلعن بالعالم الكمي. لن تتمكن كل سوميرو من إيقاف العملية.
توقعت سيلين هذا ، لذا ومض سيفها للحياة. انفجرت طاقة مقدسة رائعة في سيد عنان وأرسلته إلى الوراء.
كانت تعرف مدى خطورة مثل هذه الخسارة إذا سمحت بحدوثها. لذلك ، دون تردد ، سكبت الطاقة في عينها اليمنى وانطلقت بقوة. امتصت البقايا كل طاقتها العقلية ، إلى جانب كل ما في أثوابها المقدسة. حتى الأبراج بيسيونك المجاورة تم تجفيفها.
لم يكن هذا ما توقعته الآلهة. لقد قللوا من قوة هذه البشرية وإتقانها بمرور الوقت. على الرغم من أن قوتها الفطرية لا تشكل خطراً ، إلا أن موهبتها النادرة في التلاعب بالوقت جعلت موقفها عظيماً.
مثل حفرة لا قعر لها ، التهمت العين كل شيء.
تبع ذلك انفجار يصم الآذان.
أغمق وجه سيلين. كانت تعرف مدى أهمية بيليال للتحالف ، بدونه لن يكون خطهم الأمامي موجودًا. من المحتمل أن هذين الإلهين ظهرا هنا للتأكد من وفاة الشيخ.
على الرغم من التدفق الهائل للسلطة ، إلا أن الآثار لم تشبع بعد ، لكنها كانت كافية. انتشرت طاقة لا شكل لها قِبَل سيلين وسرعان ما غطَّت كل شيء. تجمد الضوء المنبعث من مدفع الطاقة العملاق في منتصف الرحلة ، حتى الحطام المتساقط في الهواء بسبب الانفجارات تم تجميده في مكانه.
نعم ، جعل الإله إرادته محسوسة. كل ما يرغب فيه ، يمكن أن يتكون. أصبح كل شيء على اتصال به امتدادًا لقوته.
هبت عاصفة من الهجمات على بيليال. في نفس الوقت ظهر خلفه إله الكم ، لقد استفاد من نقطة الشيخ العمياء ووضع يده على جسده.
تم حبس إله الكم – حتى بيليال المتواجد في يأسه – في لحظة من الوقت.
كان الانفجار الوشيك كارثياً.
“مت” نظرت سيلين على أعمق أجزاء نفسها وانفجر سيف من الضوء. تم تثبيت عينها اليمنى عليه حتى لا يتجمد الهجوم مثل أي شيء آخر. نزلت من السماء مثل الحكم المقدس واخترقت جمجمة إله الكم.
بعبارة أخرى ، إذا كان والريك قد لُمس من قبل السامي لكان قد ذاب إلى قطع مجهرية. سوف يتوقف عن الوجود في واقعهم. لمسة واحدة تعني الموت التام.
كان الانفجار الوشيك كارثياً.
لم تستطع الحفاظ عليه بعد الآن. عادت تدفقات الوقت إلى طبيعتها.
كان من المحتمل أيضًا أنهم كانوا يعلمون أنهم لن ينجوا بمجرد الانتهاء من مهمتهم. هذا لا يهمهم كثيراً ، كان لدى الآلهة مفهوم مختلف تمامًا عن الحياة والموت. إذا كانت التضحية بأنفسهم ستحقق جزءًا مهمًا من أهداف الجماعة ، فقد كانت نهاية مقبولة تمامًا.
ضرب هجوم سيلين الإله الكمّي. تجمد الوقت القصير وهجومها منعه من تدمير بيليال أو الاشتباك مع دفاعهم. اصطدم هجومها بكل من الشيطان الأكبر والسامي.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
تبع ذلك انفجار يصم الآذان.
شكّل الإله الخالق قفصًا لمحاولة حبس الطائر ، وأطلق جميع الأسلحة والجنود القريبين عرضًا وحشيًا على الأسد المجنح الذي كان يحاول الفرار. تمكن ببراعة من تفادي العديد من الهجمات ، ولكن ليس كلها. بنحيب مؤلم سقط الوحش من السماء.
كان بيليال قد ركز على الهجوم الأول بالفعل ، لذلك عانى من صدمة طفيفة نسبيًا. من ناحية أخرى ، لم يكن إله الكم مستعدًا.
لقد تم تدمير جوهره الموجود في قطعة أخرى منه.
أصابه بالفعل هجوم سيلين ، لذا كان الانفجار أكثر مما يمكن أن يتحمله. تمزق جسده تحت الضغط.
كان البشر أقوياء ، أقوى من الأنواع الأخرى التي أخضعوها. لم تكن القوة التي نشأت بالفطرة – لكنها ولدت من إمكانات لا حدود لها. مع ذلك ، لا يهم. ربما تكون الآلهة قد فشلت ، لكن هذا لا يعني أن مهمتهم لم تكن ناجحة.
لم يكن هذا ما توقعته الآلهة. لقد قللوا من قوة هذه البشرية وإتقانها بمرور الوقت. على الرغم من أن قوتها الفطرية لا تشكل خطراً ، إلا أن موهبتها النادرة في التلاعب بالوقت جعلت موقفها عظيماً.
تم حبس إله الكم – حتى بيليال المتواجد في يأسه – في لحظة من الوقت.
على الرغم من التدفق الهائل للسلطة ، إلا أن الآثار لم تشبع بعد ، لكنها كانت كافية. انتشرت طاقة لا شكل لها قِبَل سيلين وسرعان ما غطَّت كل شيء. تجمد الضوء المنبعث من مدفع الطاقة العملاق في منتصف الرحلة ، حتى الحطام المتساقط في الهواء بسبب الانفجارات تم تجميده في مكانه.
تخلى الإله الآخر عن هجومه على بيليال ووجه كل انتباهه إلى سيلين.
كان الانفجار الوشيك كارثياً.
كان سلاح الدمار الشامل الحي الذي بناه الآلهة يفوق قدرة البشر على إيقافه. في غضون ذلك ، تحول إله الكم داخل وخارج الواقع. في حالته الكمّية ، لم يكن لدى سيلين أي طريقة لإلحاق الضرر بها ، كما لم يكن لديها طريقة لإجبار خصمها على اتخاذ شكل مادي. كانوا عاجزين ، حتى لو ركزوا جميعًا على هذا العدو الواحد.
استخدامها للعين جعلها تذبل. لم يبق لها شيء تدافع به عن نفسها. لقد حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن رفاقها لم يتفاعلوا معه ، لذلك راقب والريك وبيليال بوجوه قلقة.
لقد انتهيت! ومضت الفكرة في عقل بيليال مثل صاعقة من الكهرباء.
ووش!
لكن هجومها الوحشي لم يكن كافياً لتدميره. بالقرب من الإله ، دعا شظايا من الهواء واستخدمها لخلق عملاقين من قطع الأول. كلاهما وجه أسلحته على بيليال. جعلت القوى الحرفية من الشيطان هدفًا مفضلًا.
وصلت شعاع من الضوء الذهبي بقوة إعصار ، ارتطم بجانب الإله. حفرت الطاقة الكهربائية والمخالب في جسده ممزقةً الدرع القوي. بينما اقتحم المهاجم الذي يشبه الطائر الإله ، سار وحش آخر برأس أسد وسحب سيلين على ظهره.
شكّل الإله الخالق قفصًا لمحاولة حبس الطائر ، وأطلق جميع الأسلحة والجنود القريبين عرضًا وحشيًا على الأسد المجنح الذي كان يحاول الفرار. تمكن ببراعة من تفادي العديد من الهجمات ، ولكن ليس كلها. بنحيب مؤلم سقط الوحش من السماء.
استفاد بيليال من إلهاء الإله ، واندفع للهجوم. ظهرت رمح ملفوفة في النار السوداء في يده ، والذي سقط في جسد خصمه. بكل قوة استطاع حشدها ، تحطم من خلال خمسة جدران من الكريستال قبل أن يتوقف أخيرًا.
شكّل الإله الخالق قفصًا لمحاولة حبس الطائر ، وأطلق جميع الأسلحة والجنود القريبين عرضًا وحشيًا على الأسد المجنح الذي كان يحاول الفرار. تمكن ببراعة من تفادي العديد من الهجمات ، ولكن ليس كلها. بنحيب مؤلم سقط الوحش من السماء.
شعر الإله بقوة قاتلة تملأ جسده. لم يكن بيليال مقاتلًا ، لكنه كان مخلوقًا يتمتع بقوة سامي. كان الهجوم المباشر كافياً لإنهاء حياته.
” لقد فشلنا. هذا … غير متوقع”
كان بيليال قد ركز على الهجوم الأول بالفعل ، لذلك عانى من صدمة طفيفة نسبيًا. من ناحية أخرى ، لم يكن إله الكم مستعدًا.
شعر الإله بقوة قاتلة تملأ جسده. لم يكن بيليال مقاتلًا ، لكنه كان مخلوقًا يتمتع بقوة سامي. كان الهجوم المباشر كافياً لإنهاء حياته.
كان البشر أقوياء ، أقوى من الأنواع الأخرى التي أخضعوها. لم تكن القوة التي نشأت بالفطرة – لكنها ولدت من إمكانات لا حدود لها. مع ذلك ، لا يهم. ربما تكون الآلهة قد فشلت ، لكن هذا لا يعني أن مهمتهم لم تكن ناجحة.
بدأت الدوامة العلوية في الانكماش. بدأ شخص ضخم في الظهور ، يمكن رؤيته جزئيًا في الظلام. كانت هذه القطعة من الفوضى تتحول إلى حقيقة – لكنه توقف بعد ذلك. كان هناك شيء خاطئ.
بدأت الدوامة العلوية في الانكماش. بدأ شخص ضخم في الظهور ، يمكن رؤيته جزئيًا في الظلام. كانت هذه القطعة من الفوضى تتحول إلى حقيقة – لكنه توقف بعد ذلك. كان هناك شيء خاطئ.
كانت تعرف مدى خطورة مثل هذه الخسارة إذا سمحت بحدوثها. لذلك ، دون تردد ، سكبت الطاقة في عينها اليمنى وانطلقت بقوة. امتصت البقايا كل طاقتها العقلية ، إلى جانب كل ما في أثوابها المقدسة. حتى الأبراج بيسيونك المجاورة تم تجفيفها.
لقد تم تدمير جوهره الموجود في قطعة أخرى منه.
ما كان يحوم فوق جبل المصدر كان مجرد قطعة من وحش الفوضى. بدون جوهر ، لا يمكن أن يوجد بشكل مستقل. بدأت قوة مرعبة تتجمع بداخله ، تندفع بشكل متقطع. باعتباره الجزء المجهض من الفوضى ، سقط من السماء وهو مستعد لإطلاق كل الطاقة التي التهمها.
مئات المدافع أطلقت في العملاق لحظياً. أطلق انفجارًا مدويًا في القوة ، لكن لحسن الحظ ، سارع السيد عنان إلى الرد ، وقد انحرف درع الانفجار الذي استدعاه.
كان الانفجار الوشيك كارثياً.
وصلت شعاع من الضوء الذهبي بقوة إعصار ، ارتطم بجانب الإله. حفرت الطاقة الكهربائية والمخالب في جسده ممزقةً الدرع القوي. بينما اقتحم المهاجم الذي يشبه الطائر الإله ، سار وحش آخر برأس أسد وسحب سيلين على ظهره.
مثل حفرة لا قعر لها ، التهمت العين كل شيء.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
كان سلاح الدمار الشامل الحي الذي بناه الآلهة يفوق قدرة البشر على إيقافه. في غضون ذلك ، تحول إله الكم داخل وخارج الواقع. في حالته الكمّية ، لم يكن لدى سيلين أي طريقة لإلحاق الضرر بها ، كما لم يكن لديها طريقة لإجبار خصمها على اتخاذ شكل مادي. كانوا عاجزين ، حتى لو ركزوا جميعًا على هذا العدو الواحد.
ترجمة : Bolay
“عين الزمن؟” العديد من هجمات التسلل لإله الكم قد فشلت ، كانت قوة سيلين المسروقة تمنعه من السيطرة على ساحة المعركة. لقد ألقت موجة من القوة في اتجاهه لكن الإله اختفى قبل أن تتمكن من الهبوط.
