Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم ألعاب المواعدة صعب على موب 211

الفصل9 الجزء1: هدف الالتقاط ضد هدف الالتقاط

الفصل9 الجزء1: هدف الالتقاط ضد هدف الالتقاط

الفصل9 الجزء1: هدف الالتقاط ضد هدف الالتقاط

لقد كان جهازًا لا يمكنك الابتعاد عنه بسهولة على الرغم من وجود شعارات العائلات الست العظيمة النبيلة.

 

“هل هم الجيش الرئيسي ؟!“

حدث ذلك داخل المنطاد الكبيرعانقت لويز نفسها على متن المركب.

قام بمهاجمة أرجل وحدات العدو المدرعة المقتربة وقطعها بسهولة. فقد العدو توازنه وتوقف جوليان وهزمه.

لماذا لا تتركني وحدي؟” كل ما أريد فعله هو أن أكون مع أخيصعد ليون على متنهالم تتوقع منه أن يفعل ذلك.

عندما رأى جنود الجمهورية ذلك انسحبوا وكأنهم اعتقدوا أنهم لا يستطيعون الانتصار.

كانت الخادمات في رعاية لويز يمسكن أسلحتهن وهن خائفاتثم انفتح الباب وظهر سيرج.

“نعم ، لقد وجدت نقطة ضعف!” تحدث بمثل هذا الموقف ، لكنها كانت مجرد قوة غاشمة.  ثم سار جيلك وسحب بندقيته وأطلق النار على هيو.

بدت الخادمات مرتاحة لرؤيته ، لكن من وجهة نظر لويز ، ظهر وجه لم ترغب في رؤيته.

“العدو جاء هنا؟“

“ماذا تريد؟ أنا لا أريد حتى أن أرى وجهك ، لذا ابتعد.

“-أرى.  كذلك لا يهمني. هدفهم هو أنت.  سأنتظرك هنا.”

لا تقل أي شيء لويزسأحميك.

“هناك العديد منهم!” استدعي التعزيزات!“

هل ستحميني؟

“هل هذا الرجل سوف يتخلص من حياته !؟”

قال سيرج إنه سيحميها ، واعتقدت أن هناك شيئًا مريبًا في ذلكثم أعطى سيرج ابتسامة قبيحة.

“أوه ، أنت…!”

سأقوم بسحق رجل يشبه أخيك أمامكاعتقد انه سيكون ممتعا جدا”

“ماذا عن أي شخص آخر؟“

شعرت لويز بالرعب عندما تخيلت مشهد ليون وهو يتعرض للهزيمة.

ترجمة

“انت مثل احمق.  لهذا أنا أكرهك.”

“جيلك ، اعتني بالمؤخرة!” هيااااا”

اختفى التعبير من وجه سيرج.

“لا تجعلني أقاتل وحدي ، لماذا لا تقاتل بمفردك؟“

“-أرى.  كذلك لا يهمني. هدفهم هو أنت.  سأنتظرك هنا.”

لقد أرادت شخصًا أكثر إنسانية بدلاً منه ، لكن الجميع خرجوا باستثناء سيرج.

ماذا عن أي شخص آخر؟

ومع ذلك ، وضع سيرج يده اليمنى أمامه وفتح درعه بطريقة سحرية وأوقف كل رصاصاته.

لقد أرادت شخصًا أكثر إنسانية بدلاً منه ، لكن الجميع خرجوا باستثناء سيرج.

صرخت الخادمات حول لويز في خوف في كل مرة تحطمت فيها السفينة في معركة.

ذهبوا لتحية الرجال الذين جاءوا بأيديهم العاريةحسنًا ، سأترك الضعفاء يتعامل معهم.

بحلول الوقت الذي حدث فيه ذلك ، كان كريس قد انضم إلى براد.

نظرت لويز إلى سيرج ، الذي كان مسترخيًا على كرسيه ، وكانت قلقة على صحة ليون.

لقد رآني متفوقًا وسخر مني في ذلك الوقت.

ليون ، أتوسل إليك ، أرجوك لا تخاطر بنفسك كثيرًا.  أتوسل إليك ، من فضلك لا تفعل أي شيء خطير.

تدحرجت الرصاص المطاطي على الأرض. شعر سيرج بخيبة أمل لرؤية ذلك.

***

“اهلاااً”

“أوه ، أنت…!”

***

“اهلاااً”

أطلق جوليان طلقة تحذيرية ، حيث أوقف جنود ووحدات مدرعات العدو الاندفاع نحوهم.

عندما دفعت المهاجمين إلى الخلف ، تعرفت على الجندي الوحيد في المكانلقد كان الرجل الذي قابلته  في أينهورن عندما وصلت إلى الجمهورية.

كنت قد أصابت رجلاً من هذا القبيل برصاصة مطاطية ، وبعد ذلك كنت أسير إلى حيث يطلق النار وداست عليه.

لقد رآني متفوقًا وسخر مني في ذلك الوقت.

قام كريس بتأرجح السيف الخشبي في براد ، الذي بدا وكأن كل شيء بسيط ، وضربه على رأسه.

كنت قد أصابت رجلاً من هذا القبيل برصاصة مطاطية ، وبعد ذلك كنت أسير إلى حيث يطلق النار وداست عليه.

“-مات.  إذا كانوا سيستخدمون قوة الشجرة المقدسة ، فسوف أنهيهم قبل أن يفعلوا ذلك. هذا كل شئ.”

“-لقد اشتقت اليك.  أردت فقط أن أشكرك على ذلك الوقت !!”

لقد رآني متفوقًا وسخر مني في ذلك الوقت.

“لا-لا!” شخص ما يساعدني!”

عند رؤية هذا ، تهرب جوليان بأسرع ما يمكن.

“-ماذا حدث؟ من قبل كنت كابتن وأنت الآن ملازم؟ أتساءل لماذا تم تخفيض رتبتك!  ~ قل لي ~”

“أنا جيلك. دعنا نتناول الشاي معًا في وقت ما.“ لم يستطع هيو التحدث عندما رأى ردود أفعالهم.

عندما وجهت المسدس نحوه ، بدأ يرغى في فمه وأغمي عليه.

“سأقوم بسحق رجل يشبه أخيك أمامك. اعتقد انه سيكون ممتعا جدا”

لقد بدأت للتوحسنا هذا جيدأنا مشغوللا املك وقت لهذا.

“هل هم الجيش الرئيسي ؟!“

كنت أغمغم في ، لكن عادةً هذا هو المكان الذي يتشبث فيه لوكسون ليقول لي ، [إذن لماذا هددته؟ انه مضيعة للوقت].

ألقى العدو في حالة من الفوضى عندما بدأ جريج بالهجوم وضغط الزناد على المدفع الرشاش.

شياطين!  بدون السخرية من هذا الرجل ، سأشعر بالوحدة بشكل غريب.

براد ، الذي عامل كريس على أنه شخصية ثانوية ، كان يسحب خديه.

“حسنًا ، يجب أن أجد لويز ، لكني أتساءل عما إذا كان الآخرون سيكونون بخير.  على الرغم من أنهم نوع الأشخاص الذين لن يموتوا.”

ثم آلة أخرى .. خرجت وحدة مسلحة.

هل سيكون الحمقى الخمسة الذين دخلت معهم بخير؟

عندما نظر جريج وجيلك إلى بعضهما البعض ، بدأوا في الضحك.

***

نحو أينهورن كانت تأتي وحدة مسلحة بشعار هاوس باريير.

“امضي قدما!”

———–

بدأ جريج ، بمدفعه الرشاش في متناول اليد ، في القتال بشجاعةأطلق سلسلة من الرصاص على كتفه.

كنت قد أصابت رجلاً من هذا القبيل برصاصة مطاطية ، وبعد ذلك كنت أسير إلى حيث يطلق النار وداست عليه.

الطريقة التي هزم بها الفرسان والجنود الجمهوريين الذين هاجموه كانت موثوقة تمامًا.

رفع هيو يده اليمنى عندما رأى حليفه يسقط برصاصة مطاطية غير قاتلة.

ومع ذلك ، كان لدى جيلك نظرة شديدة البرودة في عينيها.

– “اخرج من هناك.“

التقيا وعملوا معًا ، لكن جريج كان شبه عارٍ.

وضع جيلك إصبعه على زناد البندقية.

جريج ، ألا تخجل من طريقة لبسك؟”

“لن أسمح لهم بالمرور!”

كان جيلك يمتلك بندقية قنص ذات منظار ، وقد تمكن عدة مرات من رؤية مؤخرته بسبب تقدم جريج للأمام.

نظرت لويز إلى سيرج ، الذي كان مسترخيًا على كرسيه ، وكانت قلقة على صحة ليون.

لم يسعه إلا أن يضغط على الزناد.

قام شخص بركل الباب ودخل. كان في يده رشاش.

أنا آسف يا صديقيأنا أيضا محرج قليلا.

وضع جريج المحطة في سرواله وأمسك بالمسدس الرشاش عند خصره.

ثم ارتدي بعض الملابس من فضلك.”

“لا تجعلني أقاتل وحدي ، لماذا لا تقاتل بمفردك؟“

كان جيلك مرتاحًا تقريبًا لأن جريج كان لديه بعض الإحساس المتبقي.

أطلق جوليان طلقة تحذيرية ، حيث أوقف جنود ووحدات مدرعات العدو الاندفاع نحوهم.

لكن كان من السابق لأوانه أن يفكر بهذه الطريقة.

هذا الرجل لا يمانع في أن يكون عارياً وهو محرج من أن عضلات ظهره صغيرة؟ هل هو حقا بهذا الغباء !؟

ليس لدي ما يكفي من العضلات في ظهريأنا محرج قليلا”كان جيلك صامتا.

“إذا كان لديك هذا الشيء ، فسوف يحميك من الرصاص.”  قال لي لوكسون.

هذا الرجل لا يمانع في أن يكون عارياً وهو محرج من أن عضلات ظهره صغيرة؟ هل هو حقا بهذا الغباء !؟

“اهلاااً”

نظر جيلك إلى السماء ثم فكر في الآخرين الذين لم يكونوا هناك.

“أنا آسف يا صديقي. أنا أيضا محرج قليلا.“

كريس على الأقل… لاأنت وكريس بعيدون كل البعد عن اللائقأتمنى لو كان بإمكاني العمل مع سموه ، “لماذا يجب أن أعبر هذا؟“.

كنت أغمغم في ، لكن عادةً هذا هو المكان الذي يتشبث فيه لوكسون ليقول لي ، [إذن لماذا هددته؟ انه مضيعة للوقت].

حاول جريج التقدم الآن بعد أن ذهب العدو.

حاول الجنود الآخرون بوحدة مدرعة أيضًا الدخول إلى أينهورن.

“هاي ، جيلك.  كم من الوقت سوف تبحث؟ ركز. نحن في منطقة حرب.  أقسم أن هذا هو السبب في أن الأشخاص الذين لا يتمتعون بالفطرة السليمة ليسوا جيدين في هذا الأمر.”

تم تأجيل سيرج بسبب الهجوم الذي لم يكن يهدف إلى قتل خصمه. ألقى ليون الرشاش واستل سيفه وأمسكه بيد واحدة.

وضع جيلك إصبعه على زناد البندقية.

كان هذا جهاز احتواء أعده لوكسون ولا يمكن تدميره بسهولة.

ألا يُسمح بإطلاق النار على هذا الرجل في ظهره؟

في الوقت نفسه ، كانت لديه مشاعر مختلطة عندما أدرك أن ليون كان يتراجع.

***

لقد كان خصمًا مزعجًا لجوليان والآخرين ، الذين كانوا على استعداد للتخلي عن حياتهم وكان لديهم سياسة عدم إزهاق أرواح أعدائهم قدر الإمكان.

بحلول الوقت الذي حدث فيه ذلك ، كان كريس قد انضم إلى براد.

كان يحمل سيفًا خشبيًا ويرتدي مئزرًا ، وضرب عدوًا تلو الآخر. صرخ أحد جنود العدو.

كان يحمل سيفًا خشبيًا ويرتدي مئزرًا ، وضرب عدوًا تلو الآخرصرخ أحد جنود العدو.

كان سعيدًا برؤية وجهي وقرر أنني كنت على حق.

قرفعلى الرغم من ارتداء ملابس غريبة ، فهو قوي!

“هناك العديد منهم!” استدعي التعزيزات!“

“ألا يرتدون ملابس غريبة!”

طارد براد كريس أثناء ذهابهم.

كريس ، الذي تعرض مئزره للسخرية ، قام بتأرجح سيفه الخشبي وطرد جندي العدو.

اشتعلت أرواح جوليان وهو يتخيل كيف سيسخر منه ليون.

في تلك اللحظة ، كان براد يتقدم ببطء من الخلف.

كان جوليان سيشتكي من قبل ، لكنه الآن كان متحمسًا.

وخلفهم اندفع عدد من الأشخاص يحملون وحدات مدرعة براقة نحو المجموعة.

“ه- هاه؟ “

عندما رأى جنود الجمهورية ذلك انسحبوا وكأنهم اعتقدوا أنهم لا يستطيعون الانتصار.

اشتعلت أرواح جوليان وهو يتخيل كيف سيسخر منه ليون.

هناك العديد منهم!” استدعي التعزيزات!

قامت وحدة جوليان المدرعة بسحب سيفها في الهواء.

هل هم الجيش الرئيسي ؟!

في الوقت نفسه ، كانت لديه مشاعر مختلطة عندما أدرك أن ليون كان يتراجع.

“-اللعنة!  ملعون البرابرة من المملكة!” تنهد براد وهو يشاهد أعداءه يفرون.

كان يحمل سيفًا خشبيًا ويرتدي مئزرًا ، وضرب عدوًا تلو الآخر. صرخ أحد جنود العدو.

في تلك اللحظة اختفى الجنود الذين كانوا من خلفه.

———–

“لقد بدأت للتو ، فهم عملاء غير صبورين للغاية. “ أوه وكريس ، شكرا لعملكم الشاق.

“ما الذي تقيدت به؟ ” كان يجب أن أطردك من البداية.  تعال ، سأكبحك.”

قام كريس بتأرجح السيف الخشبي في براد ، الذي بدا وكأن كل شيء بسيط ، وضربه على رأسه.

لقد كان خصمًا مزعجًا لجوليان والآخرين ، الذين كانوا على استعداد للتخلي عن حياتهم وكان لديهم سياسة عدم إزهاق أرواح أعدائهم قدر الإمكان.

أوتش!” ماذا تفعل!؟”

صرخ هيو ، الذي كان يقود فرسان وجنود بيت درويل.

لا تجعلني أقاتل وحدي ، لماذا لا تقاتل بمفردك؟

“أوتش!” ماذا تفعل!؟”

هز براد رأسه قائلاً ، “أنت لا تفهم ذلك ~!”

“- “لا شيء … سألت للتو.  إذا كنت تريد لويز ، عليك قتلي أولا! “

“—من المفترض أن تستغرق الشخصية الرئيسية وقتًا للظهور.”

“نعم ، لقد وجدت نقطة ضعف!” تحدث بمثل هذا الموقف ، لكنها كانت مجرد قوة غاشمة.  ثم سار جيلك وسحب بندقيته وأطلق النار على هيو.

“… هل كنت الشخصية الرئيسية؟ ” بغض النظر عن كيفية تفكيرك في الأمر ، فإن الشخصية الرئيسية هي بالتفاولت.  إنه الشخص الذي قال إنه سيذهب ، والشخص الذي سيساعده هو شخص يعرفه. براد ، لا يمكنني رؤيتك إلا كشخصية ثانوية.”

“- ما هذة القوة.  ذلك الفتى بالتفتولت ، هل كان لديه كل هذه القوة؟”

براد ، الذي عامل كريس على أنه شخصية ثانوية ، كان يسحب خديه.

ومع ذلك ، عرف جريج أيضًا من تجربته السابقة أن نعمة الشجرة المقدسة كانت خطيرة.

“أنا – أنا الشخصية الرئيسية في قصتي.  لهذا السبب سأكون دائما البطل.”

***

“حسنا هذا جيد.”  تعال ، دعنا ننتقل بسرعة. إذا عاد العدو مع التعزيزات ، فسنواجه مشكلة.”

“… فوه ، إذا كنت تعتقد أنه تم منحك الدور المهم لحماية ماري ، فلا تندم على ذلك.”

أوه ، انتظر لحظة!

أبقى سيرج رمحه جاهزًا عندما أطلق مسدس الدخان.

طارد براد كريس أثناء ذهابهم.

استمروا ، تاركين هيو وراءهم.

***

عندما وجهت المسدس نحوه ، بدأ يرغى في فمه وأغمي عليه.

قرفلا أصدق أنني الوحيد المتبقي لمشاهدة السفينة.

طارد براد كريس أثناء ذهابهم.

كان الشخص الذي تحدث هو جوليان ، الذي كان يحرس أينهورن ويشكو في قمرة القيادة لوحدته المسلحة.

وسمع صراخ الجنود وهو يقطع ذراع وحدة مسلحة أخرى كانت تقترب منه وأوقفها عن العمل.

كان الجميع قد غادروا السفينة ، لكنه كان الوحيد المتبقي وراءهكان محبطًا لأنه أراد محاربة أي شخص آخر.

“لماذا لا تتركني وحدي؟” كل ما أريد فعله هو أن أكون مع أخي. صعد ليون على متنها. لم تتوقع منه أن يفعل ذلك.

“جوليان ، كن حذرا!”

وسمعت خطوات من خلف الباب بين بعض الخدم الباكين. أخذ سيرج البندقية في يده …

من جسر أينهورن ، دعت ماري جوليان.

قام بمهاجمة أرجل وحدات العدو المدرعة المقتربة وقطعها بسهولة. فقد العدو توازنه وتوقف جوليان وهزمه.

الآخرون داخل السفينة هم أنجليكا وأوليفيا ونويل.

“ألا يرتدون ملابس غريبة!”

كان كايل وكارا أيضًا على متن الطائرة ، نفس الوجوه المعتادة هناك.

“لا تخرج.“

“… فوه ، إذا كنت تعتقد أنه تم منحك الدور المهم لحماية ماري ، فلا تندم على ذلك.”

“-أنتظر متحمس!  سأضرب الرجل الذي يعتقد أنه قوي هو الأفضل بالنسبة لي! –”

كان جوليان سيشتكي من قبل ، لكنه الآن كان متحمسًا.

سيكون من السهل إنزاله ، لكن إذا قام بمناورة سيئة ، سيموت لويك.

العدو جاء هنا؟

كان جيلك مرتاحًا تقريبًا لأن جريج كان لديه بعض الإحساس المتبقي.

نحو أينهورن كانت تأتي وحدة مسلحة بشعار هاوس باريير.

وسمع صراخ الجنود وهو يقطع ذراع وحدة مسلحة أخرى كانت تقترب منه وأوقفها عن العمل.

حاول الجنود الآخرون بوحدة مدرعة أيضًا الدخول إلى أينهورن.

“انت مثل احمق.  لهذا أنا أكرهك.”

“لن أسمح لهم بالمرور!”

ومع ذلك ، كان لدى جيلك نظرة شديدة البرودة في عينيها.

أطلق جوليان طلقة تحذيرية ، حيث أوقف جنود ووحدات مدرعات العدو الاندفاع نحوهم.

لقد كان خصمًا مزعجًا لجوليان والآخرين ، الذين كانوا على استعداد للتخلي عن حياتهم وكان لديهم سياسة عدم إزهاق أرواح أعدائهم قدر الإمكان.

قامت وحدة جوليان المدرعة بسحب سيفها في الهواء.

لم يكن هناك ما يخشاه هجوم لويك ، لكن المشكلة تكمن في أنه كان يتخلص من حياته.

قام بمهاجمة أرجل وحدات العدو المدرعة المقتربة وقطعها بسهولةفقد العدو توازنه وتوقف جوليان وهزمه.

قام شخص بركل الباب ودخل. كان في يده رشاش.

“- ما هذة القوة.  ذلك الفتى بالتفتولت ، هل كان لديه كل هذه القوة؟”

خفضت بصري وكنت على وشك المرور بجانب إميل ، عندما تحدث إلي.

جوليان ، الذي كان قد تبارز بالفعل مع ليون ، كان مرعوبًا عندما علم أنه كان يقاتل بمثل هذا الدرع القوي.

“لديك بعض المهارات الجيدة ، لكنك لست مناسبًا لي”. تشوه تعبير ليون.

في الوقت نفسه ، كانت لديه مشاعر مختلطة عندما أدرك أن ليون كان يتراجع.

هذا الشخص كان إميل.

إنه أمر مزعج ، على الرغم من كونه أخرق ، إلا أنه كان حريصًا جدًا على عدم إزهاق أرواحنا.

عندما وجهت المسدس نحوه ، بدأ يرغى في فمه وأغمي عليه.

كان من المضحك التفكير في أن ليون الفظي كان يبحث عنهم.

كما توقعت ، كنت أعمل على إجراء مضاد لذلك أيضًا.

إذا استعرت هذه الوحدة المدرعة وفشلت في أداء واجباتي ، فسوف يضحك علي بالتفتولتأنا حقا لا أحب ذلك.

في الوقت نفسه ، كانت لديه مشاعر مختلطة عندما أدرك أن ليون كان يتراجع.

اشتعلت أرواح جوليان وهو يتخيل كيف سيسخر منه ليون.

حاول جريج التقدم الآن بعد أن ذهب العدو.

وسمع صراخ الجنود وهو يقطع ذراع وحدة مسلحة أخرى كانت تقترب منه وأوقفها عن العمل.

جوليان ، الذي كان قد تبارز بالفعل مع ليون ، كان مرعوبًا عندما علم أنه كان يقاتل بمثل هذا الدرع القوي.

“أولئك الذين يريدون الموت هاجمونني!”

وسمعت خطوات من خلف الباب بين بعض الخدم الباكين. أخذ سيرج البندقية في يده …

ثم آلة أخرى .. خرجت وحدة مسلحة.

“- ما هذة القوة.  ذلك الفتى بالتفتولت ، هل كان لديه كل هذه القوة؟”

حسنًا ، سأكون خصمك“.

مسح ليون فمه وهو يتدحرج على الأرض وينهض بهدوء. يمكن أن يتنبأ سيرج بقدرات ليون تقريبًا.

كان صوت لويكهاجم جوليان.

طارد براد كريس أثناء ذهابهم.

عند رؤية هذا ، تهرب جوليان بأسرع ما يمكن.

“هناك العديد منهم!” استدعي التعزيزات!“

“هل هذا الرجل سوف يتخلص من حياته !؟”

“لقد بدأت للتو ، فهم عملاء غير صبورين للغاية. “ أوه وكريس ، شكرا لعملكم الشاق.

لم يكن هناك ما يخشاه هجوم لويك ، لكن المشكلة تكمن في أنه كان يتخلص من حياته.

في غرفة لويز ، كان سيرج مستيقظًا ويتحرك.

لقد كان خصمًا مزعجًا لجوليان والآخرين ، الذين كانوا على استعداد للتخلي عن حياتهم وكان لديهم سياسة عدم إزهاق أرواح أعدائهم قدر الإمكان.

عند رؤية هذا ، تهرب جوليان بأسرع ما يمكن.

كان لويك يائسًا.

استمروا ، تاركين هيو وراءهم.

“سمعت صوتك من قبل.  أنت أمير المملكة ، أليس كذلك؟  “

“أنا آسف يا صديقي. أنا أيضا محرج قليلا.“

“ومع ذلك؟”

براد ، الذي عامل كريس على أنه شخصية ثانوية ، كان يسحب خديه.

“- “لا شيء … سألت للتو.  إذا كنت تريد لويز ، عليك قتلي أولا! “

– “ثم بالسحر… بوو!“

“تسك!”

اشتعلت أرواح جوليان وهو يتخيل كيف سيسخر منه ليون.

سيكون من السهل إنزاله ، لكن إذا قام بمناورة سيئة ، سيموت لويك.

–“ومع ذلك؟”

وبسبب ذلك ، اضطر جوليان لخوض معركة صعبة.

“هل هم الجيش الرئيسي ؟!“

*** 

“-اللعنة!  ملعون البرابرة من المملكة!” تنهد براد وهو يشاهد أعداءه يفرون.

على متن سفينة أخرى.

لقد كان جهازًا لا يمكنك الابتعاد عنه بسهولة على الرغم من وجود شعارات العائلات الست العظيمة النبيلة.

صرخ هيو ، الذي كان يقود فرسان وجنود بيت درويل.

“لماذا هو عار؟“

“يا رفاق ، أسرعوا واهزموهم!”

صرخ هيو ، الذي كان يقود فرسان وجنود بيت درويل.

“-حاولنا!  لكن العدو قوي جدا.” كان هيو يقاتل مع جريج وجيلك.

بينما كنت أتحرك في القاعة ، واهزم العدو ، كان هناك شخص يقف هناك. رفع يديه بابتسامة ساخرة وهو يمسك بندقيته.

استشار جريج ، عارياً وبيده مدفع رشاش ، جيلك الذي كان في الزاوية.

“هاي ، جيلك.  كم من الوقت سوف تبحث؟ ركز. نحن في منطقة حرب.  أقسم أن هذا هو السبب في أن الأشخاص الذين لا يتمتعون بالفطرة السليمة ليسوا جيدين في هذا الأمر.”

“جيلك ، غطيني ، أليس كذلك؟

عندما دفعت المهاجمين إلى الخلف ، تعرفت على الجندي الوحيد في المكان. لقد كان الرجل الذي قابلته  في أينهورن عندما وصلت إلى الجمهورية.

هل أنت غبي بما يكفي لمهاجمة عاريًا؟

“هناك العديد منهم!” استدعي التعزيزات!“

أظهر جريج لجيلك المرارة محطة أخرجها من سرواله.

كان يحمل سيفًا خشبيًا ويرتدي مئزرًا ، وضرب عدوًا تلو الآخر. صرخ أحد جنود العدو.

“إذا كان لديك هذا الشيء ، فسوف يحميك من الرصاص.”  قال لي لوكسون.

“جوليان ، كن حذرا!”

“… من أين أخذته؟  ولا تقترب مني.”

في الوقت نفسه ، كانت لديه مشاعر مختلطة عندما أدرك أن ليون كان يتراجع.

وضع جريج المحطة في سرواله وأمسك بالمسدس الرشاش عند خصره.

لقد كان جهازًا لا يمكنك الابتعاد عنه بسهولة على الرغم من وجود شعارات العائلات الست العظيمة النبيلة.

“جيلك ، اعتني بالمؤخرة!” هيااااا”

وبسبب ذلك ، اضطر جوليان لخوض معركة صعبة.

ألقى العدو في حالة من الفوضى عندما بدأ جريج بالهجوم وضغط الزناد على المدفع الرشاش.

قال ليون ذلك بابتسامة على وجهه ، ثم صوب بندقيته نحو سيرج وأطلق النار.

لماذا هو عار؟

رفع هيو يده اليمنى عندما رأى حليفه يسقط برصاصة مطاطية غير قاتلة.

“لا يمكن أن يكون.  هذا الرجل لا يمكن أن يأخذ رصاصة!”

كنت أغمغم في ، لكن عادةً هذا هو المكان الذي يتشبث فيه لوكسون ليقول لي ، [إذن لماذا هددته؟ انه مضيعة للوقت].

“ثم بالسحر… بوو!

“نعم ، لقد وجدت نقطة ضعف!” تحدث بمثل هذا الموقف ، لكنها كانت مجرد قوة غاشمة.  ثم سار جيلك وسحب بندقيته وأطلق النار على هيو.

كان جيلك من الخلف يهاجم الفارس الذي كان على وشك استخدام السحر.

اختفى التعبير من وجه سيرج.

رفع هيو يده اليمنى عندما رأى حليفه يسقط برصاصة مطاطية غير قاتلة.

“أولئك الذين يريدون الموت هاجمونني!”

“أنتم أيها البرابرة في المملكة ظننتم أنه بإمكانكم هزيمتنا -“

“ثم ارتدي بعض الملابس من فضلك.”

“-خذ!”

***

ومع ذلك ، عرف جريج أيضًا من تجربته السابقة أن نعمة الشجرة المقدسة كانت خطيرة.

التقيا وعملوا معًا ، لكن جريج كان شبه عارٍ.

كما توقعت ، كنت أعمل على إجراء مضاد لذلك أيضًا.

“أنا لا أرى فرسان وجنود هاوس راولت. المناطيد الخارجية ، فقط تلك التابعة لعائلة رولت ، لم تخرج بوحداتها المسلحة. “هل يمكن أن يكونوا يعملون معًا؟“

تم إرسال هيو طائرا إلى الوراء بواسطة ركلة قفزة جريج.

وضع جريج المحطة في سرواله وأمسك بالمسدس الرشاش عند خصره.

“لعنة د …”

وسمعت خطوات من خلف الباب بين بعض الخدم الباكين. أخذ سيرج البندقية في يده …

وجه جريج بندقيته نحو هيو وهو يحاول الوقوف على قدميه.

قام كريس بتأرجح السيف الخشبي في براد ، الذي بدا وكأن كل شيء بسيط ، وضربه على رأسه.

“-مات.  إذا كانوا سيستخدمون قوة الشجرة المقدسة ، فسوف أنهيهم قبل أن يفعلوا ذلك. هذا كل شئ.”

“لا يجب أن تثرثر أمام العدو. لن تعرف حتى ما إذا كان ذلك يجعلك تختفي.“

“نعم ، لقد وجدت نقطة ضعف!” تحدث بمثل هذا الموقف ، لكنها كانت مجرد قوة غاشمة.  ثم سار جيلك وسحب بندقيته وأطلق النار على هيو.

“-أنا لا أعرفك.  سوف أسألك لاحقًا إذا كنت تريد تقديم نفسك. بالمناسبة ، اسمي جريج.”  كما لوح جيلك بيده أثناء تقديم نفسه.

“إنه مؤلم !!

“-مات.  إذا كانوا سيستخدمون قوة الشجرة المقدسة ، فسوف أنهيهم قبل أن يفعلوا ذلك. هذا كل شئ.”

رؤية هيو يكافح للحفاظ على وجهه ، سحب جيلك الأصفاد.

طارد براد كريس أثناء ذهابهم.

“ما الذي تقيدت به؟ ” كان يجب أن أطردك من البداية.  تعال ، سأكبحك.”

ومع ذلك ، كان لدى جيلك نظرة شديدة البرودة في عينيها.

كان هذا جهاز احتواء أعده لوكسون ولا يمكن تدميره بسهولة.

حاول الجنود الآخرون بوحدة مدرعة أيضًا الدخول إلى أينهورن.

لقد كان جهازًا لا يمكنك الابتعاد عنه بسهولة على الرغم من وجود شعارات العائلات الست العظيمة النبيلة.

شعرت لويز بالرعب عندما تخيلت مشهد ليون وهو يتعرض للهزيمة.

احتج هيو ، وجهه أحمر منتفخًا بسبب إعاقة الرجلين.

كان من المضحك التفكير في أن ليون الفظي كان يبحث عنهم.

“لا تكن سخيفا يا رفاق.  ما تفعلونه هو عمل أحمق بلا عقل. لا أعرف ما إذا كانوا سيساعدون لويز ، لكن إذا فعلوا ذلك ، فستدفع الجمهورية بالتأكيد ثمناً باهظًا.  لقد تذكرت وجوهكم. لن اسامحكم ابدا”

هذا الشخص كان إميل.

عندما نظر جريج وجيلك إلى بعضهما البعض ، بدأوا في الضحك.

“جوليان ، كن حذرا!”

“-انها حقيقة.  لم يفكر بالتفتولت في أي من ذلك ، أليس كذلك؟”

وسمعت خطوات من خلف الباب بين بعض الخدم الباكين. أخذ سيرج البندقية في يده …

إنه أحمق ، كما تعلمإنه أحمق بطريقة جيدة وسيئةحتى لو تحدثنا عنه في المستقبل.

عندما رأى جنود الجمهورية ذلك انسحبوا وكأنهم اعتقدوا أنهم لا يستطيعون الانتصار.

استمروا ، تاركين هيو وراءهم.

“حسنا هذا جيد.”  تعال ، دعنا ننتقل بسرعة. إذا عاد العدو مع التعزيزات ، فسنواجه مشكلة.”

” -انت ، انتظر!  هل ستتركني هكذا !؟ أنا-أنا هيو من النبلاء الستة! “استدار جريج.

كان جيلك من الخلف يهاجم الفارس الذي كان على وشك استخدام السحر.

“-أنا لا أعرفك.  سوف أسألك لاحقًا إذا كنت تريد تقديم نفسك. بالمناسبة ، اسمي جريج.”  كما لوح جيلك بيده أثناء تقديم نفسه.

كريس ، الذي تعرض مئزره للسخرية ، قام بتأرجح سيفه الخشبي وطرد جندي العدو.

“أنا جيلكدعنا نتناول الشاي معًا في وقت ما. لم يستطع هيو التحدث عندما رأى ردود أفعالهم.

“لا يمكن أن يكون.  هذا الرجل لا يمكن أن يأخذ رصاصة!”

“ه- هاه؟

“لن تفعل ذلك“. بدلاً من ذلك ، ستجد أن سيرج على الطريق. هو قوي جدا”.

***

كريس ، الذي تعرض مئزره للسخرية ، قام بتأرجح سيفه الخشبي وطرد جندي العدو.

بينما كنت أتحرك في القاعة ، واهزم العدو ، كان هناك شخص يقف هناكرفع يديه بابتسامة ساخرة وهو يمسك بندقيته.

“تسك!”

“أستسلم.

———–

“… كانت طريقة الاستسلام هذه سهلة للغاية. في ماذا تفكر؟”

قام بمهاجمة أرجل وحدات العدو المدرعة المقتربة وقطعها بسهولة. فقد العدو توازنه وتوقف جوليان وهزمه.

هذا الشخص كان إميل.

 

لقد التقينا عدة مرات ، لكنها كانت المرة الأولى التي نتحدث فيها بهذه الطريقةحك إميل خده بأصابعه وكأنه محرج.

عند رؤية هذا ، تهرب جوليان بأسرع ما يمكن.

لست بخير مع الخوف والألمجعلت فرسان وجنود هاوس بلفن ينسحبونولويز هناك.

قام كريس بتأرجح السيف الخشبي في براد ، الذي بدا وكأن كل شيء بسيط ، وضربه على رأسه.

لم يكن هناك ما يشير إلى أنه كان يكذب.

“سمعت صوتك من قبل.  أنت أمير المملكة ، أليس كذلك؟  “

خفضت بصري وكنت على وشك المرور بجانب إميل ، عندما تحدث إلي.

هذا الرجل لا يمانع في أن يكون عارياً وهو محرج من أن عضلات ظهره صغيرة؟ هل هو حقا بهذا الغباء !؟

أنا لا أرى فرسان وجنود هاوس راولتالمناطيد الخارجية ، فقط تلك التابعة لعائلة رولت ، لم تخرج بوحداتها المسلحة. “هل يمكن أن يكونوا يعملون معًا؟

“أنا جيلك. دعنا نتناول الشاي معًا في وقت ما.“ لم يستطع هيو التحدث عندما رأى ردود أفعالهم.

كان إميل يبتسم عندما توقفت ونظرت إليه.

لم يسعه إلا أن يضغط على الزناد.

كان سعيدًا برؤية وجهي وقرر أنني كنت على حق.

“جريج ، ألا تخجل من طريقة لبسك؟”

“-كنت أعرف!  كنت قلقًا أيضًا بشأن توقيت ومكان الهجمات. اعتقدت:

***

بالتأكيد هناك شخص ما هنا يعطي معلومات.”

صرخت الخادمات حول لويز في خوف في كل مرة تحطمت فيها السفينة في معركة.

كان صحيحًا أن راؤولت هاوس كان يعمل معناكانوا على استعداد لمساعدتنا.

كنت قد أصابت رجلاً من هذا القبيل برصاصة مطاطية ، وبعد ذلك كنت أسير إلى حيث يطلق النار وداست عليه.

لا يجب أن تثرثر أمام العدولن تعرف حتى ما إذا كان ذلك يجعلك تختفي.

“ه- هاه؟ “

لن تفعل ذلك“. بدلاً من ذلك ، ستجد أن سيرج على الطريقهو قوي جدا”.

عندما دفعت المهاجمين إلى الخلف ، تعرفت على الجندي الوحيد في المكان. لقد كان الرجل الذي قابلته  في أينهورن عندما وصلت إلى الجمهورية.

“-أنتظر متحمس!  سأضرب الرجل الذي يعتقد أنه قوي هو الأفضل بالنسبة لي! –”

“-غريب.  أنا أيضا أحب أن أسحق الناس الذين لا أحبهم! وأنا لم أحبك منذ اللحظة التي قابلتك فيها!”

– حسنا ، سيرج إضافي.  أنا أريد انقضذ لويز. تابعت ، رأيت بابا اعتقدت أن لويز هناك.

كنت قد أصابت رجلاً من هذا القبيل برصاصة مطاطية ، وبعد ذلك كنت أسير إلى حيث يطلق النار وداست عليه.

***

“-خذ!”

في غرفة لويز ، كان سيرج مستيقظًا ويتحرك.

صرخ هيو ، الذي كان يقود فرسان وجنود بيت درويل.

صرخت الخادمات حول لويز في خوف في كل مرة تحطمت فيها السفينة في معركة.

ليون ، أتوسل إليك ، أرجوك لا تخاطر بنفسك كثيرًا.  أتوسل إليك ، من فضلك لا تفعل أي شيء خطير.

أبلغت إرسالات السفينة واحدة تلو الأخرى عن اختراقها ، مما يعني أن العدو كان قريبًا.

ترجمة

وسمعت خطوات من خلف الباب بين بعض الخدم الباكينأخذ سيرج البندقية في يده

تدحرجت الرصاص المطاطي على الأرض. شعر سيرج بخيبة أمل لرؤية ذلك.

لا تخرج.

اختفى التعبير من وجه سيرج.

وبعد أن قال ذلك ، ضغط على الزناد وأطلق الرصاص على البابوتردد صدى طلقات الرصاص وسقطت على الارض.

شعرت لويز بالرعب عندما تخيلت مشهد ليون وهو يتعرض للهزيمة.

أبقى سيرج رمحه جاهزًا عندما أطلق مسدس الدخان.

“-لقد اشتقت اليك.  أردت فقط أن أشكرك على ذلك الوقت !!”

“اخرج من هناك.

قال ليون ذلك بابتسامة على وجهه ، ثم صوب بندقيته نحو سيرج وأطلق النار.

قام شخص بركل الباب ودخلكان في يده رشاش.

تم تأجيل سيرج بسبب الهجوم الذي لم يكن يهدف إلى قتل خصمه. ألقى ليون الرشاش واستل سيفه وأمسكه بيد واحدة.

أنا هنا لأستمتع“.

“هل هذا الرجل سوف يتخلص من حياته !؟”

قال ليون ذلك بابتسامة على وجهه ، ثم صوب بندقيته نحو سيرج وأطلق النار.

“أوه ، أنت…!”

بالنسبة لأولئك في الجمهورية ، حيث لا يكون إطلاق النار المستمر أمرًا شائعًا ، كانت المدافع الرشاشة تشكل تهديدًا.

بحلول الوقت الذي حدث فيه ذلك ، كان كريس قد انضم إلى براد.

ومع ذلك ، وضع سيرج يده اليمنى أمامه وفتح درعه بطريقة سحرية وأوقف كل رصاصاته.

في الوقت نفسه ، كانت لديه مشاعر مختلطة عندما أدرك أن ليون كان يتراجع.

تدحرجت الرصاص المطاطي على الأرضشعر سيرج بخيبة أمل لرؤية ذلك.

“جيلك ، غطيني ، أليس كذلك؟ “

أنت أيضًا طفل مدللعلى الأقل احصل على رصاصات حقيقيةكنت أتمنى أن أسحقك حقًا.

عندما نظر جريج وجيلك إلى بعضهما البعض ، بدأوا في الضحك.

تم تأجيل سيرج بسبب الهجوم الذي لم يكن يهدف إلى قتل خصمهألقى ليون الرشاش واستل سيفه وأمسكه بيد واحدة.

“ليس لدي ما يكفي من العضلات في ظهري. أنا محرج قليلا”. كان جيلك صامتا.

“-غريب.  أنا أيضا أحب أن أسحق الناس الذين لا أحبهم! وأنا لم أحبك منذ اللحظة التي قابلتك فيها!”

قال ليون ذلك بابتسامة على وجهه ، ثم صوب بندقيته نحو سيرج وأطلق النار.

ليون ، الذي قال هذه السطور كما لو كان شريرًا ، هاجم سيرج بسيفهاعترض سيرج سيف ليون برمحه ورفع زاوية فمه.

ℱℒ??ℋ    

نفختك خفيفةألم يكن أهل المملكة أقوى في الاشتباك !؟ “ألقى سيرج ركلة أمامية ، مما أدى إلى ثني جسد ليون وجعله يطير.

– حسنا ، سيرج إضافي.  أنا أريد انقضذ لويز. تابعت ، رأيت بابا اعتقدت أن لويز هناك.

مسح ليون فمه وهو يتدحرج على الأرض وينهض بهدوءيمكن أن يتنبأ سيرج بقدرات ليون تقريبًا.

“حسنًا ، سأكون خصمك“.

لديك بعض المهارات الجيدة ، لكنك لست مناسبًا لي”تشوه تعبير ليون.

ثم آلة أخرى .. خرجت وحدة مسلحة.

———–

أظهر جريج لجيلك المرارة محطة أخرجها من سرواله.

ترجمة

– “إنه مؤلم !!“

ℱℒ??ℋ    

–“ماذا تريد؟ أنا لا أريد حتى أن أرى وجهك ، لذا ابتعد.“

———–

كان الجميع قد غادروا السفينة ، لكنه كان الوحيد المتبقي وراءه. كان محبطًا لأنه أراد محاربة أي شخص آخر.

 

من جسر أينهورن ، دعت ماري جوليان.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان كايل وكارا أيضًا على متن الطائرة ، نفس الوجوه المعتادة هناك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط