الفصل9 الجزء2: هدف الالتقاط ضد هدف الالتقاط
الفصل9 الجزء2: هدف الالتقاط ضد هدف الالتقاط
“ما هو رائع حقًا هو البقاء على قيد الحياة حتى النهاية. أروع شخص هو من يقاتل بأقصى ما يستطيع ، ولا يزال على قيد الحياة”
لأنك لا تريد أن تفكر في الأمر كثيرًا. تحدث كريس عن ليون وهو يقيد يديه.
على الجانب الآخر.
لأنك لا تريد أن تفكر في الأمر كثيرًا. تحدث كريس عن ليون وهو يقيد يديه.
وصل كريس وبراد أيضًا إلى حيث كان نارسيس ، الذي كان يقود الجنود. عندما وجه براد البندقية نحوه ، رفع نارسيس يديه لاستسلام.
“- النبيل الذي يفقد بركة الشجرة المقدسة يستاء منه من حوله. ليس لدي سبب للعيش. عاجل اما أم آجلا، سيقتلونني وسأموت. في هذه الحالة … أريد أن أموت وأنا أقاتل هنا.”
“-انت؟ أنت لست متحمسا جدا.”
-“ومع ذلك؟“
عندما سأله براد ، صرح نارسيس بمشاعره الحقيقية.
“-انت؟ أنت لست متحمسا جدا.”
“لأنني بصراحة لا أريد أن أضحي بمعارفتي وطالبتي السابقة لويز. أشعر بالارتياح في مكان ما في قلبي لأنك جئت لأخذها.”
“لهذا السبب يرفضونك. عندما ينكسر قلبك ، تمضي قدمًا. هل ستموت من أجل الإصرار على ذلك؟ أنت تمزح معي؟ هاه!؟”
أنزل براد بندقيته عندما سمع نارسيس يتكلم.
“ب- لكن …”
“هناك أشخاص محترمون في النبلاء الستة العظماء ، أليس كذلك؟ انها الإغاثة. اعتقدت أنهم جميعًا مثل بيير.“
“… نويل!” أنا … أعجبت بك. “ إنها حقيقة أنه كان في حبك.
“-… بيير هو الاستثناء. والأفضل من ذلك ، إذا كنا سننتقل من هنا ، فمن الأفضل لنا ان نجذر”.
لماذا تحاول ماري إقناع هذا الرجل؟
وذلك عندما استجاب كريس لنصيحة نارسيس.
“ماذا تعرفني؟ هل لديك أي فكرة عما شعرت به عندما فقدت كل شيء بصفتي نبيلاً وكنت على استعداد للموت؟”
“هل تعتقد أنه من الأفضل أن نبقى وراءنا؟“
“-جيد. لكن عيب المئزر أنه لا يحتوي على جيوب. بخلاف ذلك ، إنه مثالي … حسنًا؟ يبدو أن بالتفاولت يقترب من هدفه.”
أعلم أنهم أقوياء. لكن ليس لديهم أي فكرة عن مدى رعب سيرج.
لم يتخل جوليان عن موقف السيف ، لكنه خصص وقتًا للسماح لهما بالتحدث. ظلت نويل تحاول إقناع لويك.
-“خيف؟ “
ترجمة
في وقت سابق ، ذهب نارسيس إلى زنزانة مع ليون وأصدقائه.
“- النبيل الذي يفقد بركة الشجرة المقدسة يستاء منه من حوله. ليس لدي سبب للعيش. عاجل اما أم آجلا، سيقتلونني وسأموت. في هذه الحالة … أريد أن أموت وأنا أقاتل هنا.”
من خلال القيام بذلك ، رأى أيضًا القوة في ليون وفريقه ، لكنه استمر في الاعتقاد بأن سيرج كان مختلفًا.
كانت عيناه محتقنه بالدماء.
“سيرج قوي جدا. قبل بضع سنوات ، قتل وحشًا بيديه العاريتين دون الاستفادة من نعمة الشجرة المقدسة. ولم يكن صغير ، بل كان كبير بطول مترين.“
هل يتعايشون معه؟ أم أنه العكس؟
قبل بضع سنوات ، كان نارسيس قد بلغ الخامسة عشرة تقريبًا.
عندما سأله براد ، صرح نارسيس بمشاعره الحقيقية.
إذا قتل الوحش بيديه العاريتين في ذلك الوقت ، فقد يكون خطيرًا حقًا.
أسطول الجمهورية لا يهاجم أينهورن. هل هم خائفون من بالتفاولت؟ لا ، ربما لأن بالتفاولت لديه شعار الوصي؟
لكن يبدو أن براد لم يكن مهتمًا.
تم تقييد نارسيس من قبل كريس ، لكنه اختار تجاهل الدفء الغريب.
“-مبهر. أوه ، كريس ، هل لديك أي أصفاد؟”
اتصل بلويك من باب الاعتبار ولجعله يفهم ما كان يفعله.
–“نعم.“
استعاد جوليان السيطرة على سيفه ووضع قوته فيه.
نظر براد إلى كريس وهو يزيل الأصفاد من مئزره ويظهر على وجهه القلق.
-“ومع ذلك؟“
“لماذا وضعته هناك؟ لا أريد أن ألمسه ، لذا ضع الأصفاد عليه.”
في وقت سابق ، ذهب نارسيس إلى زنزانة مع ليون وأصدقائه.
“-جيد. لكن عيب المئزر أنه لا يحتوي على جيوب. بخلاف ذلك ، إنه مثالي … حسنًا؟ يبدو أن بالتفاولت يقترب من هدفه.”
عائلته أرادت موته. كانت هذه شفقة لويك.
كان يرتدي جهاز اتصال في أذنه يشبه سماعة الأذن ، والتي تم تسليم المعلومات إليه من خلالها.
عانقت ماري لويك الذي كان يبكي بالفعل.
كان نارسيس منزعجًا من كلا الرجلين لعدم أخذهما على محمل الجد.
هل يتعايشون معه؟ أم أنه العكس؟
“هل تستمع لي!؟ ” سيرج حيث توجد لويز. سيرج خطير حقا! انه ليس قوي فقط. إنه رجل قاس. إذا تركوه هكذا ، سيموت ليون.”
“ماذا تعرفني؟ هل لديك أي فكرة عما شعرت به عندما فقدت كل شيء بصفتي نبيلاً وكنت على استعداد للموت؟”
تنفس براد الصعداء أمام نارسيس.
-“لكن لا شيء! حسنا؟ لقد ولدنا في هذا العالم وعلينا أن نواصل العيش حتى نموت. أنت شاب ، وما زال أمامك طريق طويل لتقطعه ، وستموت لأن قلبك كسر مرة واحدة؟ لا تكن ساذجا! هل تعتقد أنه من الرائع أن تموت برشاقة؟ انت أحمق.”
“أنت نارسيس ، أليس كذلك؟ أنت لا تفهمها على الإطلاق.”
-“لكن لا شيء! حسنا؟ لقد ولدنا في هذا العالم وعلينا أن نواصل العيش حتى نموت. أنت شاب ، وما زال أمامك طريق طويل لتقطعه ، وستموت لأن قلبك كسر مرة واحدة؟ لا تكن ساذجا! هل تعتقد أنه من الرائع أن تموت برشاقة؟ انت أحمق.”
“-ماذا؟”
وذلك عندما استجاب كريس لنصيحة نارسيس.
تم تقييد نارسيس من قبل كريس ، لكنه اختار تجاهل الدفء الغريب.
–“ماري؟ إهم ، لويك طار بعيدا.“
لأنك لا تريد أن تفكر في الأمر كثيرًا. تحدث كريس عن ليون وهو يقيد يديه.
أسطول الجمهورية لا يهاجم أينهورن. هل هم خائفون من بالتفاولت؟ لا ، ربما لأن بالتفاولت لديه شعار الوصي؟
“لا أعرف ما هو رأيك ، لكن بالتفتولت بطل حقيقي. لا توجد طريقة يمكن أن أخسر بها ضد خصم قوي فقط. بادئ ذي بدء ، أن تكون قويا لا يكفي للفوز ، وهذا هو سبب صعوبة ذلك.”
ترجمة
أومأ براد برأسه وقلق على خصمه.
عندما غادر لويك المقصورة ، أمسك بسيفه كما هو. يبدو أنه أراد الاشتباك مع خصمه بسيفه على الرغم من أن جوليان كان في وحدته المدرعة.
“-نعم. ألن تتغلب على رجل سيرج هذا؟ بالتفاولت رجل مريع. أنا شخصيا لا أريد محاربة بالتفاولت.”
أينهورن ، الذي كان يرفع علم قراصنة السماء ، لم يكن في وضع يسمح له بإسقاطه.
–“هذا رأيي أيضا. في معركة التدريب ، لا بأس. لكن في معركة حقيقية ، كان يركض بالتأكيد.“
إلى لويك ، الذي لم يستطع التحدث جيدًا ، سخرت منه ماري وأسكتته. كان هناك الكثير من القوة في ماري الآن.
فكر نارسيس وهو يسمع ثقتهم في ليون.
هل يتعايشون معه؟ أم أنه العكس؟
من خلال القيام بذلك ، رأى أيضًا القوة في ليون وفريقه ، لكنه استمر في الاعتقاد بأن سيرج كان مختلفًا.
***
الآن يبقى على بالتفاولت إعادة لويز كما هو مخطط له.
بينما وصل ليون إلى غرفة لويز. كان جوليان يقاتل بالخارج مع لويك.
“شكرا لك أمير المملكة. لقد أعطيتني مكانًا لأموت فيه. وأشكرك لأنك أعطيت موتي معنى.“
“هل هذا الرجل يحاول حقًا الموت !؟”
“- هناك أناس يريدون أن يعيشوا ، لكن ليس لديهم خيار سوى الموت. لن أدعك تموت حقا من أجل ذلك فقط.”
جوليان ، الذي كان يقاتل معه ، تجنب ضرب لويك ودمر ذراعه اليسرى. كانت وحدة لويك المدرعة في حالة من الفوضى ولم يكن لديها أسلحة.
مدت ماري يدها إلى لويك بقبضتها وشدّت شعره بيدها اليسرى ورفعته لأعلى. بهذه الطريقة أصفعه بيدي اليمنى. أستمر في منحه صفعة مزدوجة على التوالي.
لذلك ، كان الهجوم الوحيد الذي يمكن أن يقوم به لويك هو توجيه ضربات المشاجرة. كان جوليان يقاتل لتجنب قتل لويك وكان يحاول منعه.
كان كلا الخدين منتفخين بشدة حيث استمر إصابة لويك. نظمت ماري تنفسها المتقطع قبل تقريب وجه لويك من وجهها.
“من الصعب علي احتواء نفسي معك. – اسمك لويك ، أليس كذلك؟ ستموت حقًا إذا قاتلت هكذا!“
في وقت سابق ، ذهب نارسيس إلى زنزانة مع ليون وأصدقائه.
اتصل بلويك من باب الاعتبار ولجعله يفهم ما كان يفعله.
لم تكن مزحة ، قوتها يمكن أن تدفع الرجال بضعف حجمه يطيرون بقبضة واحدة.
-“ومع ذلك؟“
يبدو أنه حتى قتال مثل هذا كان سيكون منطقيًا بالنسبة إلى لويك ، الذي كان ينتظر أن يتم القضاء عليه من قبل عائلته.
–“ماذا؟”
“… نويل!” أنا … أعجبت بك. “ إنها حقيقة أنه كان في حبك.
– “أنا على وشك الموت. لم يعد هناك شيء لي بعد الآن. لا شيء يبقى!”
لكن الأسطول بقيادة فرناند لم يتدخل.
عندما هاجم لويك مرة أخرى ، أمسكه جوليان وألقاه على سطح أينهورن. ثم فتح المقصور ورأى لويك.
يبدو أنه حتى قتال مثل هذا كان سيكون منطقيًا بالنسبة إلى لويك ، الذي كان ينتظر أن يتم القضاء عليه من قبل عائلته.
كانت عيناه محتقنه بالدماء.
“- النبيل الذي يفقد بركة الشجرة المقدسة يستاء منه من حوله. ليس لدي سبب للعيش. عاجل اما أم آجلا، سيقتلونني وسأموت. في هذه الحالة … أريد أن أموت وأنا أقاتل هنا.”
عندما رأى لويك من قبل، بدا وكأنه نبيل ، لكنه بدا الآن قاسيًا للغاية. شخصية ذات نظرة حادة في عينيه وخدين مجعدتين.
“- هناك أناس يريدون أن يعيشوا ، لكن ليس لديهم خيار سوى الموت. لن أدعك تموت حقا من أجل ذلك فقط.”
من الطريقة التي بدا بها نحيفًا أكثر من ذي قبل ، يبدو أنه واجه وقتًا عصيبًا حقًا.
“ما هو رائع حقًا هو البقاء على قيد الحياة حتى النهاية. أروع شخص هو من يقاتل بأقصى ما يستطيع ، ولا يزال على قيد الحياة”
عندما غادر لويك المقصورة ، أمسك بسيفه كما هو. يبدو أنه أراد الاشتباك مع خصمه بسيفه على الرغم من أن جوليان كان في وحدته المدرعة.
-“لكن لا شيء! حسنا؟ لقد ولدنا في هذا العالم وعلينا أن نواصل العيش حتى نموت. أنت شاب ، وما زال أمامك طريق طويل لتقطعه ، وستموت لأن قلبك كسر مرة واحدة؟ لا تكن ساذجا! هل تعتقد أنه من الرائع أن تموت برشاقة؟ انت أحمق.”
“ص-أنت!” – … ليس لدي أي شيء. عائلتي أرادتني أن أموت. أنا لا أعرف الي أين أنتمي!” يمكن أن يخمن جوليان بسهولة موقف لويك الحالي.
عندما سأله براد ، صرح نارسيس بمشاعره الحقيقية.
عائلته أرادت موته. كانت هذه شفقة لويك.
“-… بيير هو الاستثناء. والأفضل من ذلك ، إذا كنا سننتقل من هنا ، فمن الأفضل لنا ان نجذر”.
فتح جوليان بابه وتسلق للخارج والتقط سيفه بنفس الطريقة.
تنفس براد الصعداء أمام نارسيس.
إذا كنت لا تريد أن تعيش مع هذا العار ، فسوف أنهي الأمر هنا.
–“جيد. هل لديك كلمة أخيرة؟ ابتسم لويك. بطريقة ما ، بدا أفضل.“
لم يهاجمه لأنه لم يحبه.
تمكنت من وضع مسافة بيننا ولأول مرة تمكنت من النظر إلى نفسي بموضوعية.
لقد أعجب جوليان بلويك واعتقد أنه سيكون من الجيد أن ينتهي الأمر هنا. برؤية أن جوليان قد خرج من المقصورة ، بدا على لويك سعيدًا برؤيته. لأن عيون جوليان أخبرته أنه سيقتله.
– “أنا على وشك الموت. لم يعد هناك شيء لي بعد الآن. لا شيء يبقى!”
“شكرا لك أمير المملكة. لقد أعطيتني مكانًا لأموت فيه. وأشكرك لأنك أعطيت موتي معنى.“
“لا أعرف ما هو رأيك ، لكن بالتفتولت بطل حقيقي. لا توجد طريقة يمكن أن أخسر بها ضد خصم قوي فقط. بادئ ذي بدء ، أن تكون قويا لا يكفي للفوز ، وهذا هو سبب صعوبة ذلك.”
لم يستطع الانتحار ، لكنه لم يُمنح أيضًا مكانًا ليموت.
“ا- آسف ، سامحني …”
يبدو أنه حتى قتال مثل هذا كان سيكون منطقيًا بالنسبة إلى لويك ، الذي كان ينتظر أن يتم القضاء عليه من قبل عائلته.
“-نعم. ألن تتغلب على رجل سيرج هذا؟ بالتفاولت رجل مريع. أنا شخصيا لا أريد محاربة بالتفاولت.”
“سأنهي هذا مع.”
-“لكن لا شيء! حسنا؟ لقد ولدنا في هذا العالم وعلينا أن نواصل العيش حتى نموت. أنت شاب ، وما زال أمامك طريق طويل لتقطعه ، وستموت لأن قلبك كسر مرة واحدة؟ لا تكن ساذجا! هل تعتقد أنه من الرائع أن تموت برشاقة؟ انت أحمق.”
بينما كان كلاهما يحمل سيوفهما ، سارت نويل إلى الجسر.
بينما وصل ليون إلى غرفة لويز. كان جوليان يقاتل بالخارج مع لويك.
خرجت تلهث ثم تمشي لوقف القتال بين جوليان ولويك.
“شكرا لك أمير المملكة. لقد أعطيتني مكانًا لأموت فيه. وأشكرك لأنك أعطيت موتي معنى.“
“… نويل ، لا تأتي!”
“إذا كنت ستموت في النهاية ، اجعل موتك أكثر أهمية.”
مشيت نويل إليهما عندما طلب منها جوليان العودة إلى داخل السفينة. عندما نظر لويك إلى نويل ، حصل على نظرة معقدة على وجهه.
أنزل براد بندقيته عندما سمع نارسيس يتكلم.
سرعان ما أعاد بصره من جوليان وذهب مباشرة للتحدث إلى نويل.
–“رائع! جوهوه!“
“… نويل!” أنا … أعجبت بك. “ إنها حقيقة أنه كان في حبك.
لقد أعجب جوليان بلويك واعتقد أنه سيكون من الجيد أن ينتهي الأمر هنا. برؤية أن جوليان قد خرج من المقصورة ، بدا على لويك سعيدًا برؤيته. لأن عيون جوليان أخبرته أنه سيقتله.
“لويك ، توقف عن هذا. ليس عليك الذهاب إلى هذا الحد. لا أريد أن يتم التضحية بلويز. لا أريدها أن تموت! الشيء نفسه ينطبق بالنسبة لك. لا داعي للموت!“
“-لا أعلم! لديك الجرأة لتطلب من شخص آخر أن يشعر بنفس الطريقة تجاهك عندما لا تعرف كيف شعرت نويل. إذا كنت رجلا، يجب أن تصعد من القاع. تقول إنك فقدت نعمة الشجرة المقدسة ، لكن يمكننا العيش بدونها منذ البداية. ليس لدي حتى مكانة نبيلة. كل ما عندي ديون.”
–“أنا على وشك الموت! البقاء على قيد الحياة عبثا.“
بينما وصل ليون إلى غرفة لويز. كان جوليان يقاتل بالخارج مع لويك.
امتلأت عيون لويك بالدموع ، ثم أنزل رأس سيفه واستدار.
“ماذا تعرفني؟ هل لديك أي فكرة عما شعرت به عندما فقدت كل شيء بصفتي نبيلاً وكنت على استعداد للموت؟”
“- النبيل الذي يفقد بركة الشجرة المقدسة يستاء منه من حوله. ليس لدي سبب للعيش. عاجل اما أم آجلا، سيقتلونني وسأموت. في هذه الحالة … أريد أن أموت وأنا أقاتل هنا.”
استعاد جوليان السيطرة على سيفه ووضع قوته فيه.
“إذا كنت ستموت في النهاية ، اجعل موتك أكثر أهمية.”
“لا أعرف ما هو رأيك ، لكن بالتفتولت بطل حقيقي. لا توجد طريقة يمكن أن أخسر بها ضد خصم قوي فقط. بادئ ذي بدء ، أن تكون قويا لا يكفي للفوز ، وهذا هو سبب صعوبة ذلك.”
كانت تلك رغبة لويك.
نظرت ماري بجدية في عينيه ، رغم أنها كانت سخيفة. وجد جوليان أن كلمات ماري مقنعة بشكل غريب.
لم يتخل جوليان عن موقف السيف ، لكنه خصص وقتًا للسماح لهما بالتحدث. ظلت نويل تحاول إقناع لويك.
“-ماذا؟”
“فقط اخرج من المنزل! يمكنك العيش بدون بركتك. ليس عليك أن تكون لويك من بين النبلاء الستة العظماء. يمكنك أن تعيش مثل لويك بسيط!”
–“أهلاً!“
ضحك لويك وهو يبكي.
أومأ براد برأسه وقلق على خصمه.
-… “أنت مخطئة. أنت مخطئة!“
تنفس براد الصعداء أمام نارسيس.
“لويك؟“
ولكن ربما كان ذلك لأن ماري لم تتحمل رؤية يأس لويك.
“قلت إنني أحببتك ، لكنني لم أعرف شيئًا عنك، لا أريد أن أعرف! ،كل ما فعلته هو تقييدك وجعلك تعاني وتؤذيك. أنا لا أستحق أن أعيش هكذا.“
“شكرا لك أمير المملكة. لقد أعطيتني مكانًا لأموت فيه. وأشكرك لأنك أعطيت موتي معنى.“
كان السبب وراء رغبة لويك في الموت لأنه جرح نويل.
فتح جوليان بابه وتسلق للخارج والتقط سيفه بنفس الطريقة.
تمكنت من وضع مسافة بيننا ولأول مرة تمكنت من النظر إلى نفسي بموضوعية.
لأنك لا تريد أن تفكر في الأمر كثيرًا. تحدث كريس عن ليون وهو يقيد يديه.
أسقط لويك سيفه ووضع يديه أمام جوليان.
———–
“صاحب السمو جوليان ، أنا بصراحة لا أملك القوة للقتال. إنها أمنية أنانية ، لكني أود أن تنتهي بهجمة واحدة فقط.“
–“لماذا تريد أن تموت؟ لماذا الحياة لا تستحق العيش؟ هل تحطمت قلبك للتو وتعتقد أنك ستصبح بطل مأساوي؟ كم هو سيئ”.
استعاد جوليان السيطرة على سيفه ووضع قوته فيه.
–“رائع! جوهوه!“
–“جيد. هل لديك كلمة أخيرة؟ ابتسم لويك. بطريقة ما ، بدا أفضل.“
تم تقييد نارسيس من قبل كريس ، لكنه اختار تجاهل الدفء الغريب.
“نويل … أنا آسف. أنا أيضًا آسف على المشكلة التي سببتها لك يا صاحب السمو. اريد اعتذر للكونت كذلك. قول له أنا آسف.“
“-نعم. ألن تتغلب على رجل سيرج هذا؟ بالتفاولت رجل مريع. أنا شخصيا لا أريد محاربة بالتفاولت.”
–“انا ساخبره.“
كان يرتدي جهاز اتصال في أذنه يشبه سماعة الأذن ، والتي تم تسليم المعلومات إليه من خلالها.
عندما كان جوليان على وشك الضرب ، اصطدمت قبضة ماري بجانب وجه لويك بأذرع ممدودة.
بينما كان كلاهما يحمل سيوفهما ، سارت نويل إلى الجسر.
“هل تمزح معي ، أنت اللعنة!!؟“
-“لكن لا شيء! حسنا؟ لقد ولدنا في هذا العالم وعلينا أن نواصل العيش حتى نموت. أنت شاب ، وما زال أمامك طريق طويل لتقطعه ، وستموت لأن قلبك كسر مرة واحدة؟ لا تكن ساذجا! هل تعتقد أنه من الرائع أن تموت برشاقة؟ انت أحمق.”
–“رائع! جوهوه!“
الآن يبقى على بالتفاولت إعادة لويز كما هو مخطط له.
عند مشاهدة لويك يتدحرج عبر سطح السفينة ، توقف جوليان وخفض سيفه.
“من السذاجة أن يموت شخص بهذه الطريقة. لا يستطيع أي شخص في أسفل الهرم اختيار كيف يعيش حياته. لديك الوقت بين يديك ويمكنك البدء من جديد.“
“-ماري؟ إي إهم ، أنت لا تعتقد أن هذا هو المشهد الذي سأمنح فيه لويك أمنيته ، أليس كذلك؟”
إذا كنت لا تريد أن تعيش مع هذا العار ، فسوف أنهي الأمر هنا.
تفاجأ جوليان بتدخل ماري. ونويل كانت قلقة أيضًا.
عندما هاجم لويك مرة أخرى ، أمسكه جوليان وألقاه على سطح أينهورن. ثم فتح المقصور ورأى لويك.
–“ماري؟ إهم ، لويك طار بعيدا.“
–“جيد. هل لديك كلمة أخيرة؟ ابتسم لويك. بطريقة ما ، بدا أفضل.“
كنت تعتقد أن قبضة ماري الصغيرة لن تكون قوية ، لكن جوليان كان يعلم قوة ضربات قبضتها بشكل أفضل من أي شخص آخر.
عندما كان جوليان على وشك الضرب ، اصطدمت قبضة ماري بجانب وجه لويك بأذرع ممدودة.
قبضة ماري قوية جدًا.
أسطول الجمهورية لا يهاجم أينهورن. هل هم خائفون من بالتفاولت؟ لا ، ربما لأن بالتفاولت لديه شعار الوصي؟
لم تكن مزحة ، قوتها يمكن أن تدفع الرجال بضعف حجمه يطيرون بقبضة واحدة.
“قلت إنني أحببتك ، لكنني لم أعرف شيئًا عنك، لا أريد أن أعرف! ،كل ما فعلته هو تقييدك وجعلك تعاني وتؤذيك. أنا لا أستحق أن أعيش هكذا.“
مدت ماري يدها إلى لويك بقبضتها وشدّت شعره بيدها اليسرى ورفعته لأعلى. بهذه الطريقة أصفعه بيدي اليمنى. أستمر في منحه صفعة مزدوجة على التوالي.
–“ماري؟ إهم ، لويك طار بعيدا.“
“ا- آسف ، سامحني …”
“ح- حسنا …”
كان كلا الخدين منتفخين بشدة حيث استمر إصابة لويك. نظمت ماري تنفسها المتقطع قبل تقريب وجه لويك من وجهها.
–“انا ساخبره.“
–“لماذا تريد أن تموت؟ لماذا الحياة لا تستحق العيش؟ هل تحطمت قلبك للتو وتعتقد أنك ستصبح بطل مأساوي؟ كم هو سيئ”.
سرعان ما أعاد بصره من جوليان وذهب مباشرة للتحدث إلى نويل.
” أخبرني أن …”
“سأنهي هذا مع.”
إلى لويك ، الذي لم يستطع التحدث جيدًا ، سخرت منه ماري وأسكتته. كان هناك الكثير من القوة في ماري الآن.
أعلم أنهم أقوياء. لكن ليس لديهم أي فكرة عن مدى رعب سيرج.
“لهذا السبب يرفضونك. عندما ينكسر قلبك ، تمضي قدمًا. هل ستموت من أجل الإصرار على ذلك؟ أنت تمزح معي؟ هاه!؟”
ومع ذلك ، نظرًا لأن ماري أقنعت لويك بالانضمام إليها ، لم يكن الأمر بعيد المنال.
–“أهلاً!“
عائلته أرادت موته. كانت هذه شفقة لويك.
وبينما كانت تضغط على لويك الخائف وتدحرجه على الأرض ، تخلت ماري عن نبرة التهديد وبدأت في تحذيره.
الفصل9 الجزء2: هدف الالتقاط ضد هدف الالتقاط
“- هناك أناس يريدون أن يعيشوا ، لكن ليس لديهم خيار سوى الموت. لن أدعك تموت حقا من أجل ذلك فقط.”
بينما وصل ليون إلى غرفة لويز. كان جوليان يقاتل بالخارج مع لويك.
“ب- لكن …”
لم تكن مزحة ، قوتها يمكن أن تدفع الرجال بضعف حجمه يطيرون بقبضة واحدة.
-“لكن لا شيء! حسنا؟ لقد ولدنا في هذا العالم وعلينا أن نواصل العيش حتى نموت. أنت شاب ، وما زال أمامك طريق طويل لتقطعه ، وستموت لأن قلبك كسر مرة واحدة؟ لا تكن ساذجا! هل تعتقد أنه من الرائع أن تموت برشاقة؟ انت أحمق.”
فتح جوليان بابه وتسلق للخارج والتقط سيفه بنفس الطريقة.
نظرت ماري بجدية في عينيه ، رغم أنها كانت سخيفة. وجد جوليان أن كلمات ماري مقنعة بشكل غريب.
أسطول الجمهورية لا يهاجم أينهورن. هل هم خائفون من بالتفاولت؟ لا ، ربما لأن بالتفاولت لديه شعار الوصي؟
لماذا تحاول ماري إقناع هذا الرجل؟
عندما هاجم لويك مرة أخرى ، أمسكه جوليان وألقاه على سطح أينهورن. ثم فتح المقصور ورأى لويك.
لا ينبغي أن يكون هناك أي اتصال بين لويك و ماري.
خرجت تلهث ثم تمشي لوقف القتال بين جوليان ولويك.
ولكن ربما كان ذلك لأن ماري لم تتحمل رؤية يأس لويك.
كانت عيناه محتقنه بالدماء.
“ما هو رائع حقًا هو البقاء على قيد الحياة حتى النهاية. أروع شخص هو من يقاتل بأقصى ما يستطيع ، ولا يزال على قيد الحياة”
أعلم أنهم أقوياء. لكن ليس لديهم أي فكرة عن مدى رعب سيرج.
أنت الآن مجرد شقي يقول إنه سيموت لأنه كسر قلبه. هذا ليس رائعا على الإطلاق. لا عجب أن نويل تكرهك.”
“-… بيير هو الاستثناء. والأفضل من ذلك ، إذا كنا سننتقل من هنا ، فمن الأفضل لنا ان نجذر”.
نظر لويك إلى الأسفل.
وبينما كانت تضغط على لويك الخائف وتدحرجه على الأرض ، تخلت ماري عن نبرة التهديد وبدأت في تحذيره.
“ماذا تعرفني؟ هل لديك أي فكرة عما شعرت به عندما فقدت كل شيء بصفتي نبيلاً وكنت على استعداد للموت؟”
“-… بيير هو الاستثناء. والأفضل من ذلك ، إذا كنا سننتقل من هنا ، فمن الأفضل لنا ان نجذر”.
“-لا أعلم! لديك الجرأة لتطلب من شخص آخر أن يشعر بنفس الطريقة تجاهك عندما لا تعرف كيف شعرت نويل. إذا كنت رجلا، يجب أن تصعد من القاع. تقول إنك فقدت نعمة الشجرة المقدسة ، لكن يمكننا العيش بدونها منذ البداية. ليس لدي حتى مكانة نبيلة. كل ما عندي ديون.”
كان نارسيس منزعجًا من كلا الرجلين لعدم أخذهما على محمل الجد.
أجبرت ماري لويك على الوقوف على قدميه وضربته بقبضة طفيفة على بطنه.
“من الصعب علي احتواء نفسي معك. – اسمك لويك ، أليس كذلك؟ ستموت حقًا إذا قاتلت هكذا!“
“من السذاجة أن يموت شخص بهذه الطريقة. لا يستطيع أي شخص في أسفل الهرم اختيار كيف يعيش حياته. لديك الوقت بين يديك ويمكنك البدء من جديد.“
أعلم أنهم أقوياء. لكن ليس لديهم أي فكرة عن مدى رعب سيرج.
“ح- حسنا …”
“شكرا لك أمير المملكة. لقد أعطيتني مكانًا لأموت فيه. وأشكرك لأنك أعطيت موتي معنى.“
عانقت ماري لويك الذي كان يبكي بالفعل.
يبدو أنه حتى قتال مثل هذا كان سيكون منطقيًا بالنسبة إلى لويك ، الذي كان ينتظر أن يتم القضاء عليه من قبل عائلته.
جوليان ، الذي كان يستمع إلى القصة ، اعتقد أنها ستكون صعبة.
“أنت نارسيس ، أليس كذلك؟ أنت لا تفهمها على الإطلاق.”
ومع ذلك ، نظرًا لأن ماري أقنعت لويك بالانضمام إليها ، لم يكن الأمر بعيد المنال.
امتلأت عيون لويك بالدموع ، ثم أنزل رأس سيفه واستدار.
سرعان ما صعد إلى وحدته المدرعة ونبه محيطه.
وبينما كانت تضغط على لويك الخائف وتدحرجه على الأرض ، تخلت ماري عن نبرة التهديد وبدأت في تحذيره.
أسطول الجمهورية لا يهاجم أينهورن. هل هم خائفون من بالتفاولت؟ لا ، ربما لأن بالتفاولت لديه شعار الوصي؟
– “أنا على وشك الموت. لم يعد هناك شيء لي بعد الآن. لا شيء يبقى!”
أينهورن ، الذي كان يرفع علم قراصنة السماء ، لم يكن في وضع يسمح له بإسقاطه.
كنت تعتقد أن قبضة ماري الصغيرة لن تكون قوية ، لكن جوليان كان يعلم قوة ضربات قبضتها بشكل أفضل من أي شخص آخر.
لكن الأسطول بقيادة فرناند لم يتدخل.
عندما هاجم لويك مرة أخرى ، أمسكه جوليان وألقاه على سطح أينهورن. ثم فتح المقصور ورأى لويك.
الآن يبقى على بالتفاولت إعادة لويز كما هو مخطط له.
“ب- لكن …”
———–
ℱℒ??ℋ
ترجمة
–“جيد. هل لديك كلمة أخيرة؟ ابتسم لويك. بطريقة ما ، بدا أفضل.“
ℱℒ??ℋ
ومع ذلك ، نظرًا لأن ماري أقنعت لويك بالانضمام إليها ، لم يكن الأمر بعيد المنال.
———–
“… نويل!” أنا … أعجبت بك. “ إنها حقيقة أنه كان في حبك.
لم تكن مزحة ، قوتها يمكن أن تدفع الرجال بضعف حجمه يطيرون بقبضة واحدة.
“لماذا وضعته هناك؟ لا أريد أن ألمسه ، لذا ضع الأصفاد عليه.”
