بدء مجزرة
الفصل792:بدء مجزرة
كان دين ينتظر ياموس ليقترب منه. كيف يمكن أن يترك ياموس يفلت بهذه السهولة؟ انقض على الفور إلى الأمام. كان جسده كله مغطى بشفرات حادة ، مما منع انسحاب ياموس. اخترقت الشفرات الحادة أمام صدره فجأة مثل عدة خناجر نحيلة.
“أنتي مخطئة بشأني”. اقترب دين منها خطوة بخطوة: “هناك احتمالان فقط إذا كنت أستخدمك كرهينة. إما أن يستسلم والدك ويسمح لي بالعيش ، أو سيسمح لي بقتلك. ثم سيقتلني للانتقام منك. لا بغض النظر عن النتيجة ، هناك خطر.لذا يمكنني المغادرة قبل عودة والدك. يثبت وجود الغزاة أن هذا العالم ليس فقط في هذا الجدار العملاق. يمكنني الذهاب إلى جدران عملاقة أخرى للعيش. ”
أصيب ياموس بالصدمة. زأر ودق بقدمه. مع دوي ، انكسرت العارضة الموجودة تحت قدمه. تقلص جسده ، متهربًا من احتضان دين. حفر تحت العربة وخرج مسرعا من خلف العجلات.
أفاقت أوريتا. غرق وجهها عندما سمعت كلمات دين. قالت ببرود: “لا تتكلم هذا الهراء. ليس دورك لتجنيب حياتي. تريد أن تبقيني على قيد الحياة لأنك تريد أن تنتظر عودة والدي. ثم يمكنك استخدامي كرهينة لتهديد والدي. . دعني أخبرك ، أنت تفكر كثيرًا! ما هي قيمتي مقارنتاً بالجدار العملاق بأكمله؟ سيقتلك والدي على الفور كتضحية بالدم من أجل روحي! ”
قامت مجموعة الرواد المربوطة حول العربة بسحبها فقط. لم يهاجموا ياموس.
نظر أوريتا إلى قطع اللحم المتناثرة أمام قدمي دين. ظهر أثر صدمة على وجهها المشعر. تباطأت سرعتها في القفز نحو دين فجأة. أرادت الاندفاع ومساعدة ياموس لقتل دين. لكنها لم تتوقع أن ياموس لن يكون قادرًا على الصمود لمثل هذه المسافة القصيرة. لقد مات سيد من البرية الداخلية كان مشهورًا لسنوات عديدة بهذا الشكل.
لم يتوقع دين منهم أن يعملوا معه بإخلاص. بنقرة من أصابع قدميه ، صعد واندفع عائداً إلى ياموس. خفق جناحيه السحريان مثل طائر السحر الأسود.
رفع دين قدمه وخطى على اللحم المفروم لجسد ياموس. ومضت عيناه بنوايا شريرة قاتمة حيث قال بهدوء: “يا أميرة ، يبدو أنك قد رأيت الموقف بوضوح. إذا استسلمت لي ، يمكنني السماح لك بالحفاظ على حياتك. على الأقل يمكنني الاحتفاظ بك حتى يأتي والدك مرة أخرى. ماذا عن ذلك؟ ”
“كيف يكون هذا ممكنا!” كان وجه أوريتا مليئًا بالصدمة. أصيب ياموس بجروح خطيرة في حركة واحدة فقط وسقط في موقف غير مؤات. من ناحية أخرى ، كان زخم دين مثل النمر. طارد ياموس وقمعه تمامًا. وجدت صعوبة في تصديقها. يجب أن يكون معروفًا أن ياموس كان خبيراً مشهورا في مستوى البرية الداخلية لسنوات عديدة. كان هناك عدد قليل جدا من الناس الذين يستطيعون هزيمته. بصرف النظر عن سيد الدولة السابق ، لم يكن هناك سوى ثلاثة أعضاء من عائلة الصيادين الذين تقاعدوا وراء الكواليس ،مثل أم التنين وشيطان الحجر وآخرين.
مات بسرعة كأنه يواجه المسيطر!
عندما هاجم دين ، لاحظت أن الحرارة في جسد دين قد ارتفعت إلى مستوى البرية الداخلية. لكنها لم تتوقع أن ياموس ، الذي كان أيضًا في البرية الداخلية ، لا يمكنه التعامل مع مثل هذا الوافد الجديد.
بوف بوف …
كان جسده مليئًا بالشفرات والأطراف الحادة. تمزق الحراس الذين كانوا يمسكون بالدروع والرماح إلى أشلاء. كان الأمر كما لو كان نيزك يتساقط من السماء. كانت الجدران الحديدية ضعيفة مثل الورق.
ووش!
أفاقت أوريتا. غرق وجهها عندما سمعت كلمات دين. قالت ببرود: “لا تتكلم هذا الهراء. ليس دورك لتجنيب حياتي. تريد أن تبقيني على قيد الحياة لأنك تريد أن تنتظر عودة والدي. ثم يمكنك استخدامي كرهينة لتهديد والدي. . دعني أخبرك ، أنت تفكر كثيرًا! ما هي قيمتي مقارنتاً بالجدار العملاق بأكمله؟ سيقتلك والدي على الفور كتضحية بالدم من أجل روحي! ”
لم تجرؤ على مواصلة مشاهدة المعركة. انقضت على الفور وصرخت ، “توقف!”
لم ينظر دين إلى الوراء. انغلقت عيناه على ياموس واندفعت بأقصى سرعة. بمساعدة الأجنحة السحرية ، اقترب من ياموس في غمضة عين.
كان جسد ياموس الشيطاني قويًا نسبيًا ، لكن تحركاته كانت خرقاء بعض الشيء مقارنة بجسد دين. شعر بصوت الريح تتكسر من ورائه واستدار في رعب. سرعان ما اجتاح ذيله وجلد دين.
سخرت أوريتا قليلاً: “إذن اذهب!”
لوح دين بذراعه المنجلي ليقطع.
كان جسد ياموس الشيطاني قويًا نسبيًا ، لكن تحركاته كانت خرقاء بعض الشيء مقارنة بجسد دين. شعر بصوت الريح تتكسر من ورائه واستدار في رعب. سرعان ما اجتاح ذيله وجلد دين.
بوف! بوف!
اندفع دين نحو الحراس أمام الدرج وكأنه لم يسمعها.
تم قطع ذيل ياموس على الفور ، لكن دين لم يشعر بالرضا أيضًا. كان ذيل ياموس أصعب مما كان يتصور. كانت ذراعه مخدرة ، لكنه لم يستطع تفويت الفرصة. تحمل الألم في ذراعه وفجأة اندفع للخارج. تدحرجت الشفرات الحادة على جسده مثل زوبعة من الشفرات. اقترب بسرعة من جسد ياموس.
اجتاز جسد دين ياموس وتوقف أمام طريق هروبه. استدار ورأى أن أوريتا قد أظهرت الشكل الغريب لتحولها الشيطاني. كانت الأرض أمام قدميه مبعثرة بقطع من اللحم والأيدي المكسورة. لم تكن هناك جثث كاملة تقريبًا. كان هناك أيضًا نصف رأس ياموس. كانت مقلتا عينيه قريبة من الأرض ، ومفتوحة على مصراعيها.
عندما هاجم دين ، لاحظت أن الحرارة في جسد دين قد ارتفعت إلى مستوى البرية الداخلية. لكنها لم تتوقع أن ياموس ، الذي كان أيضًا في البرية الداخلية ، لا يمكنه التعامل مع مثل هذا الوافد الجديد.
ضاقت عيون ياموس. لوح بيده في صدمة ، وظهر السلاح الشيطاني على شكل مخروطي في راحة يده.
بوف بوف …
تناثر الدم في كل مكان ، وتناثرت قطع اللحم من جميع الأحجام على الأرض.
تحدث دين مرة أخرى “صاحبة السمو …”. يبدو أنه يريد أن يقول شيئًا ما ، لكنه قال هاتين الكلمتين فقط. هرعت شخصيته فجأة إلى الأمام. دون أن يدري ، كان على بعد حوالي عشرة أمتار من أوريتا. كانت مسافة عشرة أمتار بمثابة خطوة. لقد عبرها في لحظة.
ووش!
اجتاز جسد دين ياموس وتوقف أمام طريق هروبه. استدار ورأى أن أوريتا قد أظهرت الشكل الغريب لتحولها الشيطاني. كانت الأرض أمام قدميه مبعثرة بقطع من اللحم والأيدي المكسورة. لم تكن هناك جثث كاملة تقريبًا. كان هناك أيضًا نصف رأس ياموس. كانت مقلتا عينيه قريبة من الأرض ، ومفتوحة على مصراعيها.
اجتاز جسد دين ياموس وتوقف أمام طريق هروبه. استدار ورأى أن أوريتا قد أظهرت الشكل الغريب لتحولها الشيطاني. كانت الأرض أمام قدميه مبعثرة بقطع من اللحم والأيدي المكسورة. لم تكن هناك جثث كاملة تقريبًا. كان هناك أيضًا نصف رأس ياموس. كانت مقلتا عينيه قريبة من الأرض ، ومفتوحة على مصراعيها.
لم يتوقع دين منهم أن يعملوا معه بإخلاص. بنقرة من أصابع قدميه ، صعد واندفع عائداً إلى ياموس. خفق جناحيه السحريان مثل طائر السحر الأسود.
ولعق دين بقع الدم على شفتيه. انبعث طعم صدئ دافئ من طرف لسانه. ومضت عيناه من الإثارة والدماء. لم يكن يتوقع أن تكون قوة البرية الداخلية التي لا مثيل لها في السابق هشة للغاية. أو يمكن القول إن التيار كان أقوى مما كان يتصور. هذا جعله واثقًا وبطوليًا بشكل غير مسبوق.
نظر أوريتا إلى قطع اللحم المتناثرة أمام قدمي دين. ظهر أثر صدمة على وجهها المشعر. تباطأت سرعتها في القفز نحو دين فجأة. أرادت الاندفاع ومساعدة ياموس لقتل دين. لكنها لم تتوقع أن ياموس لن يكون قادرًا على الصمود لمثل هذه المسافة القصيرة. لقد مات سيد من البرية الداخلية كان مشهورًا لسنوات عديدة بهذا الشكل.
رفع دين قدمه وخطى على اللحم المفروم لجسد ياموس. ومضت عيناه بنوايا شريرة قاتمة حيث قال بهدوء: “يا أميرة ، يبدو أنك قد رأيت الموقف بوضوح. إذا استسلمت لي ، يمكنني السماح لك بالحفاظ على حياتك. على الأقل يمكنني الاحتفاظ بك حتى يأتي والدك مرة أخرى. ماذا عن ذلك؟ ”
لم ينظر دين إلى الوراء. انغلقت عيناه على ياموس واندفعت بأقصى سرعة. بمساعدة الأجنحة السحرية ، اقترب من ياموس في غمضة عين.
مات بسرعة كأنه يواجه المسيطر!
بوف بوف …
رفع دين قدمه وخطى على اللحم المفروم لجسد ياموس. ومضت عيناه بنوايا شريرة قاتمة حيث قال بهدوء: “يا أميرة ، يبدو أنك قد رأيت الموقف بوضوح. إذا استسلمت لي ، يمكنني السماح لك بالحفاظ على حياتك. على الأقل يمكنني الاحتفاظ بك حتى يأتي والدك مرة أخرى. ماذا عن ذلك؟ ”
أفاقت أوريتا. غرق وجهها عندما سمعت كلمات دين. قالت ببرود: “لا تتكلم هذا الهراء. ليس دورك لتجنيب حياتي. تريد أن تبقيني على قيد الحياة لأنك تريد أن تنتظر عودة والدي. ثم يمكنك استخدامي كرهينة لتهديد والدي. . دعني أخبرك ، أنت تفكر كثيرًا! ما هي قيمتي مقارنتاً بالجدار العملاق بأكمله؟ سيقتلك والدي على الفور كتضحية بالدم من أجل روحي! ”
تم قطع ذيل ياموس على الفور ، لكن دين لم يشعر بالرضا أيضًا. كان ذيل ياموس أصعب مما كان يتصور. كانت ذراعه مخدرة ، لكنه لم يستطع تفويت الفرصة. تحمل الألم في ذراعه وفجأة اندفع للخارج. تدحرجت الشفرات الحادة على جسده مثل زوبعة من الشفرات. اقترب بسرعة من جسد ياموس.
“أنتي مخطئة بشأني”. اقترب دين منها خطوة بخطوة: “هناك احتمالان فقط إذا كنت أستخدمك كرهينة. إما أن يستسلم والدك ويسمح لي بالعيش ، أو سيسمح لي بقتلك. ثم سيقتلني للانتقام منك. لا بغض النظر عن النتيجة ، هناك خطر.لذا يمكنني المغادرة قبل عودة والدك. يثبت وجود الغزاة أن هذا العالم ليس فقط في هذا الجدار العملاق. يمكنني الذهاب إلى جدران عملاقة أخرى للعيش. ”
استمتعوا~~~~~
سخرت أوريتا قليلاً: “إذن اذهب!”
ضاقت عيون ياموس. لوح بيده في صدمة ، وظهر السلاح الشيطاني على شكل مخروطي في راحة يده.
“هل تعتقدين أنه ليس لدي طريقة لعبور الهاوية؟” قال دين ببطء: “لم يكن لدي طريقة في البداية ، لكن بعد ظهور الغزاة وجدت واحدة”.
“كيف يكون هذا ممكنا!” كان وجه أوريتا مليئًا بالصدمة. أصيب ياموس بجروح خطيرة في حركة واحدة فقط وسقط في موقف غير مؤات. من ناحية أخرى ، كان زخم دين مثل النمر. طارد ياموس وقمعه تمامًا. وجدت صعوبة في تصديقها. يجب أن يكون معروفًا أن ياموس كان خبيراً مشهورا في مستوى البرية الداخلية لسنوات عديدة. كان هناك عدد قليل جدا من الناس الذين يستطيعون هزيمته. بصرف النظر عن سيد الدولة السابق ، لم يكن هناك سوى ثلاثة أعضاء من عائلة الصيادين الذين تقاعدوا وراء الكواليس ،مثل أم التنين وشيطان الحجر وآخرين.
أذهلت أوريتا. فجأة حصلت على الجواب في ذهنها. “لذلك تواطأت مع الغزاة. لقد ساعدوك في الحصول على الملكية وأخبروك بالطريقة لعبور الهاوية. لقد ساعدتهم على انتزاع جثة الإلهة. لذلك عندما يغادرون ويعود والدي ، سيكون لديك طريق لا عجب أنك لا تخاف من ترك جثة الإلهة … ”
كان جسد ياموس الشيطاني قويًا نسبيًا ، لكن تحركاته كانت خرقاء بعض الشيء مقارنة بجسد دين. شعر بصوت الريح تتكسر من ورائه واستدار في رعب. سرعان ما اجتاح ذيله وجلد دين.
لم يتوقع دين منهم أن يعملوا معه بإخلاص. بنقرة من أصابع قدميه ، صعد واندفع عائداً إلى ياموس. خفق جناحيه السحريان مثل طائر السحر الأسود.
تحدث دين مرة أخرى “صاحبة السمو …”. يبدو أنه يريد أن يقول شيئًا ما ، لكنه قال هاتين الكلمتين فقط. هرعت شخصيته فجأة إلى الأمام. دون أن يدري ، كان على بعد حوالي عشرة أمتار من أوريتا. كانت مسافة عشرة أمتار بمثابة خطوة. لقد عبرها في لحظة.
نظر أوريتا إلى قطع اللحم المتناثرة أمام قدمي دين. ظهر أثر صدمة على وجهها المشعر. تباطأت سرعتها في القفز نحو دين فجأة. أرادت الاندفاع ومساعدة ياموس لقتل دين. لكنها لم تتوقع أن ياموس لن يكون قادرًا على الصمود لمثل هذه المسافة القصيرة. لقد مات سيد من البرية الداخلية كان مشهورًا لسنوات عديدة بهذا الشكل.
ووش! ووش!
اجتاز جسد دين ياموس وتوقف أمام طريق هروبه. استدار ورأى أن أوريتا قد أظهرت الشكل الغريب لتحولها الشيطاني. كانت الأرض أمام قدميه مبعثرة بقطع من اللحم والأيدي المكسورة. لم تكن هناك جثث كاملة تقريبًا. كان هناك أيضًا نصف رأس ياموس. كانت مقلتا عينيه قريبة من الأرض ، ومفتوحة على مصراعيها.
ووش!
تدحرجت أطراف دين الحادة ، وتحولت إلى صور لاحقة لا حصر لها أثناء إطلاقها بسرعة عالية.
تم قطع ذيل ياموس على الفور ، لكن دين لم يشعر بالرضا أيضًا. كان ذيل ياموس أصعب مما كان يتصور. كانت ذراعه مخدرة ، لكنه لم يستطع تفويت الفرصة. تحمل الألم في ذراعه وفجأة اندفع للخارج. تدحرجت الشفرات الحادة على جسده مثل زوبعة من الشفرات. اقترب بسرعة من جسد ياموس.
وقف أوريتا هناك دون أن تتحرك. عندما مرت الصورة اللاحقة ، تبدد شكلها ببطء مثل الدخان. في اللحظة التالية ، ظهرت على بعد عشرين مترًا. كان وجهها الصغير المكسو بالفراء مليئًا بالسخرية. “هل تعتقد أنني لن ألاحظ مثل هذه الخطوة الصغيرة؟ لقد اعتدت على قتل الناس بهذا النوع من الذكاء والماكرة الصغيرة؟”
“أنتي مخطئة بشأني”. اقترب دين منها خطوة بخطوة: “هناك احتمالان فقط إذا كنت أستخدمك كرهينة. إما أن يستسلم والدك ويسمح لي بالعيش ، أو سيسمح لي بقتلك. ثم سيقتلني للانتقام منك. لا بغض النظر عن النتيجة ، هناك خطر.لذا يمكنني المغادرة قبل عودة والدك. يثبت وجود الغزاة أن هذا العالم ليس فقط في هذا الجدار العملاق. يمكنني الذهاب إلى جدران عملاقة أخرى للعيش. ”
اجتاز جسد دين ياموس وتوقف أمام طريق هروبه. استدار ورأى أن أوريتا قد أظهرت الشكل الغريب لتحولها الشيطاني. كانت الأرض أمام قدميه مبعثرة بقطع من اللحم والأيدي المكسورة. لم تكن هناك جثث كاملة تقريبًا. كان هناك أيضًا نصف رأس ياموس. كانت مقلتا عينيه قريبة من الأرض ، ومفتوحة على مصراعيها.
علم دين أن الهجوم التسلل قد فشل. تفاجأ. في المرة الأخيرة التي رأى فيها أوريتا تهاجم الدخيل ، تفاجأ. لم يكن يتوقع أن تكون سرعة رد فعلها أسرع مما كان يتصور. كان مثل رد فعل كهربائي. عند سماعه استهزاءها ، رفع حاجبيه قليلاً ، وأمال رأسه ونظر إليها ببرود ، قائلاً ، “ثم سأريك كم أنا ذكي.”
لم يتوقع دين منهم أن يعملوا معه بإخلاص. بنقرة من أصابع قدميه ، صعد واندفع عائداً إلى ياموس. خفق جناحيه السحريان مثل طائر السحر الأسود.
كان جسده مليئًا بالشفرات والأطراف الحادة. تمزق الحراس الذين كانوا يمسكون بالدروع والرماح إلى أشلاء. كان الأمر كما لو كان نيزك يتساقط من السماء. كانت الجدران الحديدية ضعيفة مثل الورق.
استدار واندفع نحو الحراس أمام الدرجات.
فوجئت أوريتا لأنها رأت إلى أين كان دين ذاهبًا. أظهر وجهها غضبًا: “إذا كانت لديك القدرة فانتقل إلي!”
ووش! ووش!
تدحرجت أطراف دين الحادة ، وتحولت إلى صور لاحقة لا حصر لها أثناء إطلاقها بسرعة عالية.
اندفع دين نحو الحراس أمام الدرج وكأنه لم يسمعها.
تدحرجت أطراف دين الحادة ، وتحولت إلى صور لاحقة لا حصر لها أثناء إطلاقها بسرعة عالية.
بوف! بوف!
كان جسده مليئًا بالشفرات والأطراف الحادة. تمزق الحراس الذين كانوا يمسكون بالدروع والرماح إلى أشلاء. كان الأمر كما لو كان نيزك يتساقط من السماء. كانت الجدران الحديدية ضعيفة مثل الورق.
استمتعوا~~~~~
أصيب ياموس بالصدمة. زأر ودق بقدمه. مع دوي ، انكسرت العارضة الموجودة تحت قدمه. تقلص جسده ، متهربًا من احتضان دين. حفر تحت العربة وخرج مسرعا من خلف العجلات.
تدحرجت أطراف دين الحادة ، وتحولت إلى صور لاحقة لا حصر لها أثناء إطلاقها بسرعة عالية.
