أن تكون ملكاً
الفصل793:أن تكون ملكاً
تجاهلها دين واستمر في الاندفاع إلى الحراس.
نظرت أوريتا إلى الحراس الملكيين وهم يقطعون مثل العشب أمام دين. لم تستطع تحملها بعد الآن. انطلق شكلها بسرعة مثل الشبح. اقتربت من ظهر دين. ظهرت مخالب حادة على أصابعها وهي تحاول تمزيق مؤخرة دين.
بدا أن دين لديه عيون على ظهره. عندما اقتربت ، سرعان ما اندفعت الأطراف الحادة على ظهره وطعنت بها.
سقط السم على ظهر الحارس. رفرف دين بجناحيه واندفع بأقصى سرعة. في غمضة عين ، كان أمام الرائد.
لكن كان لا يزال هناك بعض الحراس يزأرون ويواصلون مهاجمة دين.
كان طول الأطراف الغريبة أكثر من مترين ، مما أجبر أوريتا على التراجع على الفور.
“أولئك الذين يطيعون سيعيشون ، والذين يقاومون سيموتون. من اليوم فصاعدًا ، أنا سيد جدار سيلفيا. أولئك الذين يستسلمون لي سيتم ترقيتهم إلى طبقة النبلاء. أولئك الذين يقاومون سيُقتلون بلا رحمة!” وقف دين على الدرج. كان جسده الشيطاني المرعب ينضح بهالة مخيفة. كان صوته عالياً لدرجة أنه انتشر في جميع أنحاء القصر. على الرغم من أن كلماته كانت غبية بعض الشيء ، إلا أنه كان يعلم أن عليه أن يقولها.
تجاهلها دين واستمر في الاندفاع إلى الحراس.
كان دين مثل آلة القتل. كان الدرج تحت قدميه مثل الأرض المسطحة. قطع بسرعة أمام الاثنين. ملوحًا بنصله الحاد ، اخترق صدر أحد الآلهة العسكرية تقريبًا دون أي عائق. التواء النصل الحاد قليلاً وسرعان ما مزق جسد الإله العسكري.
“أولئك الذين يطيعون سيعيشون ، والذين يقاومون سيموتون. من اليوم فصاعدًا ، أنا سيد جدار سيلفيا. أولئك الذين يستسلمون لي سيتم ترقيتهم إلى طبقة النبلاء. أولئك الذين يقاومون سيُقتلون بلا رحمة!” وقف دين على الدرج. كان جسده الشيطاني المرعب ينضح بهالة مخيفة. كان صوته عالياً لدرجة أنه انتشر في جميع أنحاء القصر. على الرغم من أن كلماته كانت غبية بعض الشيء ، إلا أنه كان يعلم أن عليه أن يقولها.
نظرت أوريتا إلى الوجوه المألوفة التي تمزقت بسرعة أمام دين. الدم الدافئ يتدفق من أجسادهم واحدا تلو الآخر. وكان من بينهم الحراس الذين استقبلوها في الماضي. حتى أنها علمت أن زوجات بعض الحراس حوامل. قريباً ، سيولد الأطفال في هذا العالم. ومع ذلك ، كانت الشفرات الحادة على جسد دين تلوح بلا رحمة ، وتقطع رأسهم بسرعة. تقريبا لم تكن أي من الجثث سليمة.
“لا أعتقد أنني لا أستطيع قتله بمفردي. لا يمكنني إلا أن أتراجع خطوة إلى الوراء وأطلب المساعدة من معهد أبحاث الوحوش و عائلة الجناح.” نظرت أوريتا إلى الحراس الذين استمروا في الوقوع تحت أقدام دين. كانت عيناها حمراء وشدّت قبضتيها. شعرت أنها لم تتعرض لمثل هذا الإذلال في حياتها. هؤلاء الحراس المخلصون أمامها ، كان بإمكانها فقط مشاهدتهم يموتون واحدًا تلو الآخر ، ولم تستطع الا الهروب !
كانت ترتجف من الغضب. كانت تشد قبضتيها وتضغط على أسنانها. كانت غاضبة وعاجزة. على الرغم من أنها تمكنت من الهروب من هجوم دين ، إلا أنها لم تستطع الاقتراب من دين. كان بإمكانها فقط مشاهدته وهو يذبح الحراس.
“إنه مجرد منبوذ في الجدار الخارجي. كيف يمكن أن يكون له علامة السبليتر السحرية؟ علاوة على ذلك ، بالنظر إلى التغييرات ، فهي أقوى من العلامة السحرية للسيد الوطني. هل هي علامة السحر للسبليتر المؤله؟ كيف يمكنه الحصول على مثل هذا الشيء؟ اللعنة! “كانت أورتيا تقف خلف دين. كان الصراخ يتردد صداه في أذنيها. كان المكان مثل المطهر على الأرض. كان الحراس الملكيون المدربون جيدًا مثل القمح الذهبي في حقل قمح أمام دين. تم حصادهم بسرعة من منجل الموت.
بو ، بو!
“إنه مجرد منبوذ في الجدار الخارجي. كيف يمكن أن يكون له علامة السبليتر السحرية؟ علاوة على ذلك ، بالنظر إلى التغييرات ، فهي أقوى من العلامة السحرية للسيد الوطني. هل هي علامة السحر للسبليتر المؤله؟ كيف يمكنه الحصول على مثل هذا الشيء؟ اللعنة! “كانت أورتيا تقف خلف دين. كان الصراخ يتردد صداه في أذنيها. كان المكان مثل المطهر على الأرض. كان الحراس الملكيون المدربون جيدًا مثل القمح الذهبي في حقل قمح أمام دين. تم حصادهم بسرعة من منجل الموت.
بو ، بو!
“قتل!”
“جلالتها تخلت عنكم. من يستسلم سيعيش ، ومن يقاوم سيموت!” تراجع دين عن نظرته وهدر في الحراس أمامه.
“لا تخافوا. من يتراجع سيموت !!”
كان جسد دوديان ملطخًا بالدماء وهو يسير خطوة بخطوة نحو القصر. كان الخدم من الجانبين يرتعدون وهم ينظرون إليه في خوف. أحنوا رؤوسهم وتنحوا جانبا.
خلف الحرس الملكي ، زأر العديد من الرواد بغضب. ثلاثة منهم كانوا آلهة عسكرية. كانوا غاضبين للغاية لدرجة أن عيونهم كادت أن تبرز. حفزوا الجسم السحري وزأروا وهم يندفعون نحو دين.
كثير من الحراس صقلوا أسنانهم وألقوا أسلحتهم.
تحولت عيون دين السحرية الغريبة قليلا. نظر إلى الرواد الثلاثة الذين اندفعوا نحوه.
نظرت أوريتا إلى الوجوه المألوفة التي تمزقت بسرعة أمام دين. الدم الدافئ يتدفق من أجسادهم واحدا تلو الآخر. وكان من بينهم الحراس الذين استقبلوها في الماضي. حتى أنها علمت أن زوجات بعض الحراس حوامل. قريباً ، سيولد الأطفال في هذا العالم. ومع ذلك ، كانت الشفرات الحادة على جسد دين تلوح بلا رحمة ، وتقطع رأسهم بسرعة. تقريبا لم تكن أي من الجثث سليمة.
كان أحد الرواد مغطى بمقاييس خضراء وكتل غريبة. عندما اقترب من دين ، أخرج فجأة دفقًا من المخاط الأخضر من حلقه ، وكان ينضح برائحة نتنة.
“جلالتها تخلت عنكم. من يستسلم سيعيش ، ومن يقاوم سيموت!” تراجع دين عن نظرته وهدر في الحراس أمامه.
كان جسد دوديان ملطخًا بالدماء وهو يسير خطوة بخطوة نحو القصر. كان الخدم من الجانبين يرتعدون وهم ينظرون إليه في خوف. أحنوا رؤوسهم وتنحوا جانبا.
تعرف دين على جثته. كان وحشًا نادرًا يسمى الشيطان الأخضر. لقد كان وحشًا شديد السمية. كان دين على استعداد جيد. طعن صدر حارس قريب بأطرافه الحادة وألقى بالحارس نحو الرائد.
كان أحد الرواد مغطى بمقاييس خضراء وكتل غريبة. عندما اقترب من دين ، أخرج فجأة دفقًا من المخاط الأخضر من حلقه ، وكان ينضح برائحة نتنة.
سقط السم على ظهر الحارس. رفرف دين بجناحيه واندفع بأقصى سرعة. في غمضة عين ، كان أمام الرائد.
“جلالتها تخلت عنكم. من يستسلم سيعيش ، ومن يقاوم سيموت!” تراجع دين عن نظرته وهدر في الحراس أمامه.
بو ، بو!
عند التفكير في هذا ، كانت غاضبة ، لكنها لم تجرؤ على التصرف بتهور.
اتسعت عينا الرائد . لم يكن لديه وقت للتراجع. قُطع جسده إلى أشلاء وتوفي على الفور.
“لا أعتقد أنني لا أستطيع قتله بمفردي. لا يمكنني إلا أن أتراجع خطوة إلى الوراء وأطلب المساعدة من معهد أبحاث الوحوش و عائلة الجناح.” نظرت أوريتا إلى الحراس الذين استمروا في الوقوع تحت أقدام دين. كانت عيناها حمراء وشدّت قبضتيها. شعرت أنها لم تتعرض لمثل هذا الإذلال في حياتها. هؤلاء الحراس المخلصون أمامها ، كان بإمكانها فقط مشاهدتهم يموتون واحدًا تلو الآخر ، ولم تستطع الا الهروب !
التفت دين لقتل الاثنين الآخرين.
كثير من الحراس صقلوا أسنانهم وألقوا أسلحتهم.
لم يكن الإلهان العسكريان الآخران خائفين لأنهما رأيا قوة دين الشيطانية الوحشية. زأروا واندفعوا نحوه.
تمامًا كما كانت مخالبها الشيطانية على وشك أن تضرب مؤخرة رقبة دين ، امتدت عدة أطراف غريبة تشبه الشفرة من إبط دين وذهبت إلى ظهره ، وطعنت حلقها ووجهها.
كان دين مثل آلة القتل. كان الدرج تحت قدميه مثل الأرض المسطحة. قطع بسرعة أمام الاثنين. ملوحًا بنصله الحاد ، اخترق صدر أحد الآلهة العسكرية تقريبًا دون أي عائق. التواء النصل الحاد قليلاً وسرعان ما مزق جسد الإله العسكري.
كان هذا هو موقفه ، حتى يعرف جميع الحاضرين في القصر والحراس والموظفين المدنيين في مجلس الوزراء ما يقصده.
وجدت اورتيا فرصة وهاجمت ظهر دين على الفور.
خلف الحرس الملكي ، زأر العديد من الرواد بغضب. ثلاثة منهم كانوا آلهة عسكرية. كانوا غاضبين للغاية لدرجة أن عيونهم كادت أن تبرز. حفزوا الجسم السحري وزأروا وهم يندفعون نحو دين.
تمامًا كما كانت مخالبها الشيطانية على وشك أن تضرب مؤخرة رقبة دين ، امتدت عدة أطراف غريبة تشبه الشفرة من إبط دين وذهبت إلى ظهره ، وطعنت حلقها ووجهها.
تقلصت عينا أوريتا. قامت بختم قدميها وأوقفت جسدها على الفور. تراجعت. كان جسدها كله مغطى بطبقة من العرق البارد. في السابق ، عندما رأت الأطراف الغريبة الشبيهة بالشفرة على ظهر دين تهاجم ، اعتقدت أن دين لم يكن لديه ما يكفي من الوقت للدفاع. لم تكن تتوقع أن الأطراف الغريبة التي تشبه النصل على صدره يمكن أن تذهب إلى ظهره للحماية. يبدو أنه يستطيع استخدام الأطراف الغريبة التي تشبه النصل على صدره لقتل العدو ، لكنه كشف هذا العيب عمداً ليقترب منها!
عند التفكير في هذا ، كانت غاضبة ، لكنها لم تجرؤ على التصرف بتهور.
“إنه مجرد منبوذ في الجدار الخارجي. كيف يمكن أن يكون له علامة السبليتر السحرية؟ علاوة على ذلك ، بالنظر إلى التغييرات ، فهي أقوى من العلامة السحرية للسيد الوطني. هل هي علامة السحر للسبليتر المؤله؟ كيف يمكنه الحصول على مثل هذا الشيء؟ اللعنة! “كانت أورتيا تقف خلف دين. كان الصراخ يتردد صداه في أذنيها. كان المكان مثل المطهر على الأرض. كان الحراس الملكيون المدربون جيدًا مثل القمح الذهبي في حقل قمح أمام دين. تم حصادهم بسرعة من منجل الموت.
في اللحظة التي توقفت فيها ، كان دين قد قطع رؤوس الآلهة العسكرية الثلاثة. محاطًا بطبقات من الحراس الملكيين ، كان جسده الشيطاني المرعب والشرس مثل شيطان من الجحيم. لا أحد يستطيع أن يمنعه!
تحولت عيون دين السحرية الغريبة قليلا. نظر إلى الرواد الثلاثة الذين اندفعوا نحوه.
ووش!
“لا أعتقد أنني لا أستطيع قتله بمفردي. لا يمكنني إلا أن أتراجع خطوة إلى الوراء وأطلب المساعدة من معهد أبحاث الوحوش و عائلة الجناح.” نظرت أوريتا إلى الحراس الذين استمروا في الوقوع تحت أقدام دين. كانت عيناها حمراء وشدّت قبضتيها. شعرت أنها لم تتعرض لمثل هذا الإذلال في حياتها. هؤلاء الحراس المخلصون أمامها ، كان بإمكانها فقط مشاهدتهم يموتون واحدًا تلو الآخر ، ولم تستطع الا الهروب !
وجدت اورتيا فرصة وهاجمت ظهر دين على الفور.
كانت ترتجف من الغضب. كانت تشد قبضتيها وتضغط على أسنانها. كانت غاضبة وعاجزة. على الرغم من أنها تمكنت من الهروب من هجوم دين ، إلا أنها لم تستطع الاقتراب من دين. كان بإمكانها فقط مشاهدته وهو يذبح الحراس.
في هذه اللحظة ، شعرت أنه إذا كان من الممكن عكس الوقت ، فإنها ستتخلى عن فرصة قتل الغزاة وقتل دين في الاجتماع الأخير!
تقلصت عينا أوريتا. قامت بختم قدميها وأوقفت جسدها على الفور. تراجعت. كان جسدها كله مغطى بطبقة من العرق البارد. في السابق ، عندما رأت الأطراف الغريبة الشبيهة بالشفرة على ظهر دين تهاجم ، اعتقدت أن دين لم يكن لديه ما يكفي من الوقت للدفاع. لم تكن تتوقع أن الأطراف الغريبة التي تشبه النصل على صدره يمكن أن تذهب إلى ظهره للحماية. يبدو أنه يستطيع استخدام الأطراف الغريبة التي تشبه النصل على صدره لقتل العدو ، لكنه كشف هذا العيب عمداً ليقترب منها!
ووش!
استمتعوا~~~~
لم تعد اورتيا تتردد بعد الآن. صرَّت على أسنانها واستدارت بسرعة.
تحولت عيون دين السحرية قليلاً ونظرت إلى ظهر اورتيا. شعر ببعض الندم في قلبه. لم يستطع الإمساك بأوريتا. لم يسبق له أن رأى شكل العلامة السحرية لهذا الأخير من قبل. لا ينبغي أن تنتمي إلى أي من الوحوش في الأطلس. على الأرجح ، كان والدها ، سيد الجدار ، هو الذي وجد علامات سحرية عالية المستوى من ملكوت الإلهة. كانت سرعتها أعلى من سرعته تمامًا. كان من المستحيل تقريبًا الإمساك بها ما لم يخترق مستوى المسيطر. أراد أن يستخدم موت هؤلاء الحراس لإغضابها وجعلها تفقد عقلها. أراد أن يأخذ زمام المبادرة لمهاجمته ، لكنه لم يكن يتوقع أنها ستتراجع.
انتهت المعركة بعد بضع دقائق. أو يمكن القول أن المجزرة قد انتهت.
التفت دين لقتل الاثنين الآخرين.
وأعرب عن أسفه لأنه لم يستطع الإمساك بأوريتا. سيجعل الأمر يستغرق وقتًا طويلاً بالنسبة له للتحكم في الجدار الداخلي.
بدا أن دين لديه عيون على ظهره. عندما اقتربت ، سرعان ما اندفعت الأطراف الحادة على ظهره وطعنت بها.
“جلالتها تخلت عنكم. من يستسلم سيعيش ، ومن يقاوم سيموت!” تراجع دين عن نظرته وهدر في الحراس أمامه.
كان الرابح هو الملك ، والخاسر هو اللص. لقد انعكس تمامًا في هذه اللحظة.
لم تعد اورتيا تتردد بعد الآن. صرَّت على أسنانها واستدارت بسرعة.
دمدم صوته وانتشر في جميع أنحاء المكان. اهتزت طبلة أذن الأشخاص الذين كانوا أقرب إليه قليلاً.
وجدت اورتيا فرصة وهاجمت ظهر دين على الفور.
عند سماع كلمات دين ، استيقظ الحراس الذين كانوا يقفون في الخلف فجأة. نظروا لأعلى ورأوا شخصية أوريتا على بعد كيلومتر واحد. لبعض الوقت ، نظر الكثير من الناس إلى بعضهم البعض في فزع. كان هناك شعور بالعجز والإحباط.
كان أحد الرواد مغطى بمقاييس خضراء وكتل غريبة. عندما اقترب من دين ، أخرج فجأة دفقًا من المخاط الأخضر من حلقه ، وكان ينضح برائحة نتنة.
كثير من الحراس صقلوا أسنانهم وألقوا أسلحتهم.
كان دين مثل آلة القتل. كان الدرج تحت قدميه مثل الأرض المسطحة. قطع بسرعة أمام الاثنين. ملوحًا بنصله الحاد ، اخترق صدر أحد الآلهة العسكرية تقريبًا دون أي عائق. التواء النصل الحاد قليلاً وسرعان ما مزق جسد الإله العسكري.
لكن كان لا يزال هناك بعض الحراس يزأرون ويواصلون مهاجمة دين.
نظرت أوريتا إلى الوجوه المألوفة التي تمزقت بسرعة أمام دين. الدم الدافئ يتدفق من أجسادهم واحدا تلو الآخر. وكان من بينهم الحراس الذين استقبلوها في الماضي. حتى أنها علمت أن زوجات بعض الحراس حوامل. قريباً ، سيولد الأطفال في هذا العالم. ومع ذلك ، كانت الشفرات الحادة على جسد دين تلوح بلا رحمة ، وتقطع رأسهم بسرعة. تقريبا لم تكن أي من الجثث سليمة.
انتهت المعركة بعد بضع دقائق. أو يمكن القول أن المجزرة قد انتهت.
تمامًا كما كانت مخالبها الشيطانية على وشك أن تضرب مؤخرة رقبة دين ، امتدت عدة أطراف غريبة تشبه الشفرة من إبط دين وذهبت إلى ظهره ، وطعنت حلقها ووجهها.
كان هناك نهر من الدماء على الدرج المؤدي إلى القصر الذي كان رمز القوة العليا. تناثر عدد لا يحصى من الجثث والأطراف على الأرض. كان المشهد الدموي صادمًا.
في هذه اللحظة ، شعرت أنه إذا كان من الممكن عكس الوقت ، فإنها ستتخلى عن فرصة قتل الغزاة وقتل دين في الاجتماع الأخير!
كان المئات من الحراس يقفون بجانب الدرج. لقد اختاروا الاستسلام. لقد حافظ دين على حياتهم. نظروا إلى جثث رفاقهم على الدرج. كانت وجوههم شاحبة وامتلأت قلوبهم بالحزن.
كانت ترتجف من الغضب. كانت تشد قبضتيها وتضغط على أسنانها. كانت غاضبة وعاجزة. على الرغم من أنها تمكنت من الهروب من هجوم دين ، إلا أنها لم تستطع الاقتراب من دين. كان بإمكانها فقط مشاهدته وهو يذبح الحراس.
وجدت اورتيا فرصة وهاجمت ظهر دين على الفور.
“أولئك الذين يطيعون سيعيشون ، والذين يقاومون سيموتون. من اليوم فصاعدًا ، أنا سيد جدار سيلفيا. أولئك الذين يستسلمون لي سيتم ترقيتهم إلى طبقة النبلاء. أولئك الذين يقاومون سيُقتلون بلا رحمة!” وقف دين على الدرج. كان جسده الشيطاني المرعب ينضح بهالة مخيفة. كان صوته عالياً لدرجة أنه انتشر في جميع أنحاء القصر. على الرغم من أن كلماته كانت غبية بعض الشيء ، إلا أنه كان يعلم أن عليه أن يقولها.
كان هذا هو موقفه ، حتى يعرف جميع الحاضرين في القصر والحراس والموظفين المدنيين في مجلس الوزراء ما يقصده.
“أولئك الذين يطيعون سيعيشون ، والذين يقاومون سيموتون. من اليوم فصاعدًا ، أنا سيد جدار سيلفيا. أولئك الذين يستسلمون لي سيتم ترقيتهم إلى طبقة النبلاء. أولئك الذين يقاومون سيُقتلون بلا رحمة!” وقف دين على الدرج. كان جسده الشيطاني المرعب ينضح بهالة مخيفة. كان صوته عالياً لدرجة أنه انتشر في جميع أنحاء القصر. على الرغم من أن كلماته كانت غبية بعض الشيء ، إلا أنه كان يعلم أن عليه أن يقولها.
علاوة على ذلك ، تعني هذه الجملة أن عصر حكم أوريتا لم يعد موجودًا. علاوة على ذلك ، فإن كل أولئك الذين دعموا أوريتا سيُوصفون بأنهم “خونة”.
عند سماع كلمات دين ، استيقظ الحراس الذين كانوا يقفون في الخلف فجأة. نظروا لأعلى ورأوا شخصية أوريتا على بعد كيلومتر واحد. لبعض الوقت ، نظر الكثير من الناس إلى بعضهم البعض في فزع. كان هناك شعور بالعجز والإحباط.
كان هذا هو موقفه ، حتى يعرف جميع الحاضرين في القصر والحراس والموظفين المدنيين في مجلس الوزراء ما يقصده.
كان الرابح هو الملك ، والخاسر هو اللص. لقد انعكس تمامًا في هذه اللحظة.
كان أحد الرواد مغطى بمقاييس خضراء وكتل غريبة. عندما اقترب من دين ، أخرج فجأة دفقًا من المخاط الأخضر من حلقه ، وكان ينضح برائحة نتنة.
كان جسد دوديان ملطخًا بالدماء وهو يسير خطوة بخطوة نحو القصر. كان الخدم من الجانبين يرتعدون وهم ينظرون إليه في خوف. أحنوا رؤوسهم وتنحوا جانبا.
“لا تخافوا. من يتراجع سيموت !!”
استمتعوا~~~~
تمامًا كما كانت مخالبها الشيطانية على وشك أن تضرب مؤخرة رقبة دين ، امتدت عدة أطراف غريبة تشبه الشفرة من إبط دين وذهبت إلى ظهره ، وطعنت حلقها ووجهها.
تمامًا كما كانت مخالبها الشيطانية على وشك أن تضرب مؤخرة رقبة دين ، امتدت عدة أطراف غريبة تشبه الشفرة من إبط دين وذهبت إلى ظهره ، وطعنت حلقها ووجهها.
