تحت القمرين (4)
[لقد حصلت على لقب “ذابح دولاهان“. تزداد جميع الإحصائيات بشكل دائم بمقدار 1. وسينطبق هذا التأثير حتى إذا لم يكن اللقب مجهز.]
الفصل 81 تحت القمرين (4)
“كنت أحاول إيقاظك.”
[دولاهان يستخدم انفجار!]
كانت عيناي تنظران بعيدًا ، وكانت سو يى يون تنظر إلي بنظرة أبعد. احم. بسعال جاف ، سألتها مرة أخرى.
دادادداداداا-دووو!
“أنا مندهش أكثر لأنك تمكنت من هزيمة دولاهان بمفردك. هل انت حقا بشر؟ أخبرنى بصراحة. أنت من عرق آخر لا أعرف بشأنه ، أليس كذلك؟ “
كانت الان الواحدة والنصف بعد الظهر. و بعد تناول الإفطار والنوم لمدة ثلاث ساعات ، أنهيت أخيرًا معركتي الثالثة مع دولاهان.
“التقطى صورة ، بسرعة.”
“كوك!”
حتى عندما كنت أتعرض للضرب بشظايا الصخور ، وجدت رأس دولاهان ملقى على الأرض. بدت مهارته المرعبة وكأنها آلية دفاعية ، لمنع شخص ما من أخذ رأسه عندما ينفصل عن جسده. و على الرغم من أنني طحنت أسناني بسبب الأفعال التي أدت إلى مثل هذه الفظائع ، إلا أنني كنت متأكد من أن تحطيم رأسه سينهي هذا الموقف!
بدون مزاح ، شعرت وكأنني سأموت من الألم. لم تكن هناك طريقة لتفادي هذا. أحاطتني شظايا الصخور بالكامل. فقط لأن دولاهان ضرب بفأسه على الأرض ، بدأت شظايا الصخور في التحليق نحوي مثل القذائف. إذا لم أستخدم جلد التنين في الوقت المحدد ، لمت على الفور. تحملت شظايا الصخور ، حركت جسدي بشكل أبطأ بسبب جلد التنين ، وأخذت جرعة صحية وابتلعتها.
[لقد حصلت على لقب “ذابح دولاهان“. تزداد جميع الإحصائيات بشكل دائم بمقدار 1. وسينطبق هذا التأثير حتى إذا لم يكن اللقب مجهز.]
[سيد ، استعادة مانا!]
كان أكثر من 20٪ من قسمنا من الصينيين. و عند القيام بمشاريع جماعية ، سيكون هناك طالب صيني واحد على الأقل بكل مجموعة. لم يكن معظمهم متحمسين. بالطبع ، كانت هناك بعض الضغائن الموجودة ، ولكن بسبب حاجز اللغة ، كان من الأفضل التفكير في الطلاب الدوليين في المشاريع الجماعية على أنهم غير موجودين. رغم ذلك ، بما أنني لم أشارك في مشاريع جماعية ، لم يكن لدي المؤهلات لأقول أي شيء عنهم.
[لا يمكنني استخدام جدار الجليد!]
“لا يمكنني استعادة المانا الآن. ساضطر لتحملها فقط”.
“كفى من هذا الهراء. بالمناسبة ، لين … “
على الرغم من أنني عقدت العزم على الاستمرار حتى تنتهي مهارته ، إلا أنها استمرت لبعض الوقت. صررت على أسناني ، و حركت جسدي ببطء. لم يكن هناك سوى طريقة واحدة للهروب من هذا الوضع.
“انقلع!”
“لقد وجدتها ، اللعنة!”
“ربما لا يكون ذلك ممكنًا في مستواي الحالي …”
حتى عندما كنت أتعرض للضرب بشظايا الصخور ، وجدت رأس دولاهان ملقى على الأرض. بدت مهارته المرعبة وكأنها آلية دفاعية ، لمنع شخص ما من أخذ رأسه عندما ينفصل عن جسده. و على الرغم من أنني طحنت أسناني بسبب الأفعال التي أدت إلى مثل هذه الفظائع ، إلا أنني كنت متأكد من أن تحطيم رأسه سينهي هذا الموقف!
“كنت أحاول إيقاظك.”
“فقط. مت!”
لقد أزعجت سو يى يون بينما كنت أنتظر. و فجأة ، أصبحت همهمة الناس المحيطين أكثر حدة. فسألت سو يى يون.
“إذن تلك الإلهة ظهرت للتو؟”
وضعت ما تبقى من المانا الصغيرة في رمحي ، و دفعت رمحي للأمام. ومع ذلك ، كما لو كان الرأس مصنوع من الفولاذ ، فالرمح صنع ثقب صغير فقط. و بدلاً من تحطمها ، شعرت يدي بالخدر. لقد راجعت نقاط الصحة و نقاط المانا. بفضل جلد التنين ، كان لدي حوالي 50٪ من نقاط الصحة ، ولم يتبق لدي سوى 10٪ نقاط المانا… 10٪… إذا كان الأمر كذلك ، إذن…!
“هاااااااااه!”
“رويوى ، سأقوم بإلغاء استدعائك لبعض الوقت. بيكا ، تعالى إلى قفازى!”
[سيدى!]
[كياااااااك!]
“قد يكون هذا أفضل باستخدام رمحي!”
ثم انفجر رأسه وكأنها بطيخة.
ثم انفجر رأسه وكأنها بطيخة.
ركز الطعن على نقطة واحدة. ومع ذلك ، بالطعن بنسبة 10 ٪ فقط من مانا ، لن أتمكن من اختراق رأس دولاهان. و في هذه الحالة ، قد يكون من الأفضل توسيع هذا الثقب عن طريق ضربة لمدة 11 ثانية. و نظرًا لأن رمحي لم يعمل ، سأستخدم قبضتي. بالإضافة إلى ذلك ، تطلب مني الطعن التركيز ، لكن كل شظايا الصخور المتطايرة في وجهي عطلت تركيزي.
عندما وصلنا إلى البانسيون حيث أقيم الMT ، كانت الساعة حوالي الساعة 5:30. عندما فتحت عيني مدركًا أن الحافلة قد توقفت ، كان وجه سو يى يون يحوم أمام عيني. بسبب ملامح وجهها المحددة جيدًا ، اعتقدت أحيانًا أنها أجنبية. و عن قرب ، بدا هذا أوضح. خصوصاً بالنسبة لجسر أنفها الحاد وعينيها الشبيهة بشخصيات المانهوا.
خفت جسد رويوى ، ثم اختفى. و خرجت بيكا أيضًا من رمحي وغرست نفسها في القفاز. فصحت بينما اضرب رأس دولاهان.
“آوووه ، إنه يبدو وكأنه خرج لوحة حتى وهو نائم.”
“كنت أحاول إيقاظك.”
“وحش البرق!”
“فقط. مت!”
[كيااااك!]
طالبة اقتربت مني دون أن ألاحظ ثم ضحكت وأجابت على حديثي. أومأت برأسي ب “اممم” وبمراوغة من جواري ، سحبت سو يى يون من كمي.
[1. كتاب السحر: أتقان الدروع الثقيلة]
أصبح صراخ دولاهان أعلى ، كما زاد عدد شظايا الصخور المتطايرة نحوي. و بدأت نقاط صحتى في الانخفاض بمعدل مخيف. فضغطت قبضتي بإحكام ، وضربت رأسه بجنون.
[كياااااااك!]
“نعم. يبدو أنها طالبة دولية من فرنسا “.
“هاااااااااه!”
“آوووه ، إنه يبدو وكأنه خرج لوحة حتى وهو نائم.”
“يجب أن تتوقف عن لعب دور الغبي وأن تبدأ في صنع هذا القفاز. في غضون الشهرين المتبقيين ، سأنتهي من طحن الطابق 35 وسأقهر الطابق 40 أيضًا”.
[انت تستخدم صيحة الحرب للورد الآورك! يتم تطهير جميع أعضاء الفريق من الآثار السلبية للحالة. تزداد القوة الهجومية لجميع أعضاء الفريق بنسبة 50 بالمائة طوال المدة. يحصل جميع اعضاء الفريق علي درع خارق ، ولا يتأثرون بهجمات العدو.]
“سأبذل قصارى جهدي خلال ال11 ثانية من الهجوم!”
نظرًا لأنني كنت في حالة الدرع الخارق، فإن الإصابة بشظايا الصخور لم تؤثر على تحركاتي على الإطلاق. في الوقت الحالي ، لم أكن بحاجة إلى أي مهارات خيالية. أنا فقط ركزت طاقة البرق في قبضتي وضربتها مرارًا وتكرارًا. بينما انخفضت نقاط صحتى إلى أقل من 20٪.
“سوف نستريح اليوم.”
[سيدى ، لقد نفد الوقت تقريبًا!]
“فقط أكثر قليلاً! واااااااه!”
ثم انفجر رأسه وكأنها بطيخة.
خفت جسد رويوى ، ثم اختفى. و خرجت بيكا أيضًا من رمحي وغرست نفسها في القفاز. فصحت بينما اضرب رأس دولاهان.
ضربت مرة بعد مرة. و قبل أن ألاحظ ، تم إلغاء وحش البرق ولم يتم استدعاء بيكا أيضًا. ومع ذلك ، لازالت صيحة الحرب للورد الآورك و جلد التنين نشطين. فقررت استخدام المقاتل العنيد ، واصلت ضرب رأس دولاهان.
ثم انفجر رأسه وكأنها بطيخة.
بعد مغادرة سو يى يون لأخذ المقعد بجانب النافذة ، جلست بشكل مستقيم ، وعممت حلقة بيروتا ، واستدعت بيكا و رويوى.
[كياااااااك!]
“فقط. مت!”
[إنجاز كبير! لقد هزمت سيد الأرض ، دولاهان ، بمفردك! رائع حقا!]
البانسيون هو منزل داخلي كبير يمكنك تأجيره.
[لقد وصلت للمستوى 36. لقد حصلت على المؤهل للتقدم إلى الطابق 36.]
[لقد حصلت على 5 إحصائيات إضافية.]
“يبدو أن هناك إلهة في قسمنا.”
[لقد حصلت على لقب “ذابح دولاهان“. تزداد جميع الإحصائيات بشكل دائم بمقدار 1. وسينطبق هذا التأثير حتى إذا لم يكن اللقب مجهز.]
[لقد وصلت للمرتبة الفضية 5. تهانينا.]
[انت هزمت دولاهان لوحدك. لقد حصلت على المكافأة الخاصة ، “خوذة دولاهان”.]
[حصلت على 100000 ذهب.]
[اختر مكافأتك.]
[سيدى ، لقد نفد الوقت تقريبًا!]
[1. كتاب السحر: أتقان الدروع الثقيلة]
“كفى من هذا الهراء. بالمناسبة ، لين … “
[سيدى ، لقد نفد الوقت تقريبًا!]
بمجرد انتهاء اشعار موت دولاهان ، انتهى أيضًا وابل من شظايا الصخور. استدرت. كان جسده يتناثر في الهواء. في النهاية تمكنت من الفوز بدون استخدام المقاتل العنيد.
“حقًا ، لا أحد من زعماء الطوابق عادى.”
“بالتأكيد.”
“آه ، يا لها من كارثة …”
تمتمت على الأرض. حتى المنتصف ، كنت أشعر بالارتياح ، كما لو كنا نتبادل المؤشرات. بالطبع ، نظرًا لأننا كنا نستخدم مهاراتنا ، كان من الصعب القول إنها معركة تقنيات نقية. ومع ذلك ، أستمتعت. حتى أنني كنت أعتقد انى أستطيع هزيمة تقنيته بالفأس وأجعله يسقط سلاحه.
بمجرد انتهاء اشعار موت دولاهان ، انتهى أيضًا وابل من شظايا الصخور. استدرت. كان جسده يتناثر في الهواء. في النهاية تمكنت من الفوز بدون استخدام المقاتل العنيد.
لكن لمجرد أنني فصلت رأسه عن جسده ، فقد تغير كل شيء. بغض النظر عن الطريقة التي فكرت بها ، فتلك المهارة غش. استطعت أن أرى ما سيحدث للفرق العادية. كانوا سيعتقدون أن رأسه هو نقطة ضعفه و سيبذلون قصارى جهدهم لفصله عن الجسد. ثم ، ستمطرهم شظايا الصخور. و بعد ذلك شعرت بالقلق على رين ، لكنني شعرت بالارتياح قليلًا عندما تذكرت أنه يمكن أن يتحملهم باستخدام جلد التنين.
“كنت أحاول إيقاظك.”
“حقًا ، لا أحد من زعماء الطوابق عادى.”
تم اعتبار الMTs بمثابة نقاط بارزة في الحياة الجامعية لأي طالب جامعي. و نظرًا لأنني سأواجه أخيرًا واحدًا بعد فصل دراسي ، كنت أتطلع إليه قليلًا. رغم ذلك ، كان لدي شك قوي في أنني سأكون مع سو يى يون حتى في الMT …!
“هاااااااااه!”
على الرغم من أنني أردت أن أبقى ممددًا على الأرض لأرتاح ، إلا أنني لم أستطع هذا. اضطررت إلى مراجعة معركتي معه والتفكير في استراتيجية لا تستخدم صيحة لورد الآورك أو جلد التنين. و بعد ذلك ، سأحتاج إلى تجربتها لمرة واحدة للتأكد من أنها ناجحة. وإلا فلن أتمكن من الذهاب إلى الMT بسلام!
“…”
*
“إنه هنا!”
“إذن انتهى بك الأمر باستخدام المقاتل العنيد؟”
“نعم ، اللعنة.”
“نعم ، اللعنة.”
[1. كتاب السحر: أتقان الدروع الثقيلة]
ومع ذلك ، يبدوا أن لين يفكر بشكل مختلف.
كانت الان الواحدة والنصف بعد الظهر. و بعد تناول الإفطار والنوم لمدة ثلاث ساعات ، أنهيت أخيرًا معركتي الثالثة مع دولاهان.
“لا يمكنني استعادة المانا الآن. ساضطر لتحملها فقط”.
في المعركة الثانية ، سحقت يده ممسكة بالفأس أولًا. ثم هاجمت رأسه ، ومنعته بنجاح من استخدام الأنفجار. لكن في المعركة الثالثة ، أصبت رأسه بطريق الخطأ بالضربة البطولية. لذا غاضبًا ، استخدم دولاهان الانفجار على الفور.
نظرًا لأنني لم أكن أمتلك جلد التنين، فقد استخدمت تالاريا لمحاولة سحق رأسه مع تجنب شظايا الصخور ، لكن نقاط صحتى انخفض إلى أقل من 3 ٪ ، وتم تنشيط المقاتل العنيد.
في اللحظة التي تم فيها تنشيط المقاتل العنيد ، عانقت رأس دولاهان واستخدمت انفجار البرق المظلم ، ففجرت رأسه وشظايا الصخور قبل أن تصل حيويتي إلى الصفر. إذا لم أملك انفجار البرق المظلم ، فربما لن أتمكن من إنهائه قبل أن يستنفد المقاتل العنيد. لقد كان خطأي لأنني فشلت في إدراك أنه يمكنني استخدام انفجار البرق المظلم في اللحظة التي أمسكت فيها رأسه.
“لا يمكنني استعادة المانا الآن. ساضطر لتحملها فقط”.
ومع ذلك ، يبدوا أن لين يفكر بشكل مختلف.
“أين سو يى يون؟”
“أنا مندهش أكثر لأنك تمكنت من هزيمة دولاهان بمفردك. هل انت حقا بشر؟ أخبرنى بصراحة. أنت من عرق آخر لا أعرف بشأنه ، أليس كذلك؟ “
“يجب أن تتوقف عن لعب دور الغبي وأن تبدأ في صنع هذا القفاز. في غضون الشهرين المتبقيين ، سأنتهي من طحن الطابق 35 وسأقهر الطابق 40 أيضًا”.
“كفى من هذا الهراء. بالمناسبة ، لين … “
“فقط أكثر قليلاً! واااااااه!”
“ماذا؟”
“يجب أن تتوقف عن لعب دور الغبي وأن تبدأ في صنع هذا القفاز. في غضون الشهرين المتبقيين ، سأنتهي من طحن الطابق 35 وسأقهر الطابق 40 أيضًا”.
“…”
أصبح صراخ دولاهان أعلى ، كما زاد عدد شظايا الصخور المتطايرة نحوي. و بدأت نقاط صحتى في الانخفاض بمعدل مخيف. فضغطت قبضتي بإحكام ، وضربت رأسه بجنون.
قال الرهان بيني وبين لين إنه سيستعيد ساعة الجيب والفئة الفرعية الخاصة بي إذا لم أتمكن من اختراق الطابق 35 في نصف عام. و إذا استطعت ، فسيصنع لى قفاز ، وإذا اخترقت الطابق 40 ، قال إنه سيصنع لى سلاح ومجموعة معدات دفاعية. و إذا تمكنت من القيام بذلك في 3 أشهر ، فسيضيف حتى رداء من جلد التنين!
[سيدى!]
بمعنى آخر ، لقد فزت بالفعل بالرهان. كان علي فقط أن أعمل من أجل المكافآت الاضافية. لذا وبشكل شاحب للغاية ، أخرج لين سندان محمول.
خفت جسد رويوى ، ثم اختفى. و خرجت بيكا أيضًا من رمحي وغرست نفسها في القفاز. فصحت بينما اضرب رأس دولاهان.
“إيت ، اللعنة. بسبب سيد نقابتي اللعين ، كان علي أن أقابل هذا المبتدئ اللعين وأقوم بعمل حداد لعنة. عليك اللعنة.”
“يبدو أن هناك إلهة في قسمنا.”
“أراك غدًا إذن ، لين.”
[أنه دافئ. أحبه.]
“انقلع!”
“سوف نستريح اليوم.”
بينما قال لين وداعه رافعاً إصبعه الأوسط نحوي ، رددت عليه بابتسامة. ثم غادرت الزنزانة.
تم اعتبار الMTs بمثابة نقاط بارزة في الحياة الجامعية لأي طالب جامعي. و نظرًا لأنني سأواجه أخيرًا واحدًا بعد فصل دراسي ، كنت أتطلع إليه قليلًا. رغم ذلك ، كان لدي شك قوي في أنني سأكون مع سو يى يون حتى في الMT …!
لقد تحدثت بصوت منخفض حتى لا يسمعني سوى عناصري ، ثم عانقتهم. على الرغم من أنهم كافحوا قليلًا ، إلا أنهم على ما يبدو وجدوا أماكنهم المريحة وهم يجلسون بلا حراك وينظرون حولهم.
“كياك!”
“إنه هنا!”
“أين سو يى يون؟”
“هاه؟ كانت هنا قبل ثانية فقط”.
“سوف نستريح اليوم.”
أوه ، يبدو أن هذا الMT مدعوم من قبل الأساتذة. حسنًا ، نظرًا لأن أكثر من 400 طالب سيذهبون إلى هذا الMT ، فلن يكون من المنطقي إذا لم يشارك الأساتذة. ربما هناك غرباء ذاهبون أيضًا, نظرت إلى الحافلات السياحية المصطفة على طريق التلال في الجامعة بملل. و قبل أن ألاحظ ، ظهرت سو يى يون وكانت ملتصقة بجانبي.
“فقط. مت!”
“شين ، لقد تأخرت!”
“آه ، يا لها من كارثة …”
“لقد جئت في الوقت المناسب. لقد استخدمتى قدرتك مرة أخرى ، أليس كذلك؟ “
“… أنا ، أريد الاقتراب ، لكنني خائفة.”
على الرغم من أنني أردت أن أبقى ممددًا على الأرض لأرتاح ، إلا أنني لم أستطع هذا. اضطررت إلى مراجعة معركتي معه والتفكير في استراتيجية لا تستخدم صيحة لورد الآورك أو جلد التنين. و بعد ذلك ، سأحتاج إلى تجربتها لمرة واحدة للتأكد من أنها ناجحة. وإلا فلن أتمكن من الذهاب إلى الMT بسلام!
“يبدو أن هناك إلهة في قسمنا.”
أنا مندهش من أنك فكرتى في الذهاب إلى حفل افتتاح الطلاب الجدد, و بعد ذلك. بدأت أشك في أنها كانت تتصرف بنفس الطريقة في المدرسة الثانوية وأردت محاولة بداية جديدة في الكلية. لسوء الحظ ، كان من الصعب قتل العادات ، وكان تغيير طبيعة المرء أكثر صعوبة. في النهاية ، انتهى بها الأمر كشخص وحيد بدون صديق واحد …
أوه ، يبدو أن هذا الMT مدعوم من قبل الأساتذة. حسنًا ، نظرًا لأن أكثر من 400 طالب سيذهبون إلى هذا الMT ، فلن يكون من المنطقي إذا لم يشارك الأساتذة. ربما هناك غرباء ذاهبون أيضًا, نظرت إلى الحافلات السياحية المصطفة على طريق التلال في الجامعة بملل. و قبل أن ألاحظ ، ظهرت سو يى يون وكانت ملتصقة بجانبي.
“قد يكون هذا أفضل باستخدام رمحي!”
“أنا صديقك ، سو يى يون.”
“ما الأمر معهم؟”
“ماذا ، فجأة !؟ كأننا لسنا قريبين …!”
لقد أزعجت سو يى يون بينما كنت أنتظر. و فجأة ، أصبحت همهمة الناس المحيطين أكثر حدة. فسألت سو يى يون.
“ماذا؟”
“سأبذل قصارى جهدي خلال ال11 ثانية من الهجوم!”
“ما الأمر معهم؟”
لقد تحدثت بصوت منخفض حتى لا يسمعني سوى عناصري ، ثم عانقتهم. على الرغم من أنهم كافحوا قليلًا ، إلا أنهم على ما يبدو وجدوا أماكنهم المريحة وهم يجلسون بلا حراك وينظرون حولهم.
“يبدو أن هناك إلهة في قسمنا.”
على الرغم من أنني أردت أن أبقى ممددًا على الأرض لأرتاح ، إلا أنني لم أستطع هذا. اضطررت إلى مراجعة معركتي معه والتفكير في استراتيجية لا تستخدم صيحة لورد الآورك أو جلد التنين. و بعد ذلك ، سأحتاج إلى تجربتها لمرة واحدة للتأكد من أنها ناجحة. وإلا فلن أتمكن من الذهاب إلى الMT بسلام!
“حقاً؟ أتسائل ما هي العناصر التي ستسقطها آلهة …؟ “
“…”
لقد أزعجت سو يى يون بينما كنت أنتظر. و فجأة ، أصبحت همهمة الناس المحيطين أكثر حدة. فسألت سو يى يون.
“ربما لا يكون ذلك ممكنًا في مستواي الحالي …”
على الرغم من أنني عقدت العزم على الاستمرار حتى تنتهي مهارته ، إلا أنها استمرت لبعض الوقت. صررت على أسناني ، و حركت جسدي ببطء. لم يكن هناك سوى طريقة واحدة للهروب من هذا الوضع.
كانت عيناي تنظران بعيدًا ، وكانت سو يى يون تنظر إلي بنظرة أبعد. احم. بسعال جاف ، سألتها مرة أخرى.
لقد تحدثت بصوت منخفض حتى لا يسمعني سوى عناصري ، ثم عانقتهم. على الرغم من أنهم كافحوا قليلًا ، إلا أنهم على ما يبدو وجدوا أماكنهم المريحة وهم يجلسون بلا حراك وينظرون حولهم.
[سيدى!]
“إذن تلك الإلهة ظهرت للتو؟”
“نعم. يبدو أنها طالبة دولية من فرنسا “.
بمجرد انتهاء اشعار موت دولاهان ، انتهى أيضًا وابل من شظايا الصخور. استدرت. كان جسده يتناثر في الهواء. في النهاية تمكنت من الفوز بدون استخدام المقاتل العنيد.
“هل حقا. يوجد الكثير من الطلاب الدوليين في كليتنا. رغم ذلك ، معظمهم صينيين”.
“هذا المكان … قد يظهر وحش هنا.”
كما هو متوقع ، كان بإمكاني رؤية السينباى يقودون الMT. لذا ومع سو يى يون التي أمسكت بي حتى لا تضيع ، ركبت حافلة.
كان أكثر من 20٪ من قسمنا من الصينيين. و عند القيام بمشاريع جماعية ، سيكون هناك طالب صيني واحد على الأقل بكل مجموعة. لم يكن معظمهم متحمسين. بالطبع ، كانت هناك بعض الضغائن الموجودة ، ولكن بسبب حاجز اللغة ، كان من الأفضل التفكير في الطلاب الدوليين في المشاريع الجماعية على أنهم غير موجودين. رغم ذلك ، بما أنني لم أشارك في مشاريع جماعية ، لم يكن لدي المؤهلات لأقول أي شيء عنهم.
“كنت أحاول إيقاظك.”
بخلاف الصين ، كان هناك عدد غير قليل من الطلاب الدوليين الأمريكيين واليابانيين والبريطانيين والفرنسيين. و بالنسبة للكلية التي تفاخرت بالثقافة، فقد قبلت الكثير من الطلاب الدوليين!
“يجب أن تتوقف عن لعب دور الغبي وأن تبدأ في صنع هذا القفاز. في غضون الشهرين المتبقيين ، سأنتهي من طحن الطابق 35 وسأقهر الطابق 40 أيضًا”.
[إنجاز كبير! لقد هزمت سيد الأرض ، دولاهان ، بمفردك! رائع حقا!]
“هيااااا! اصعدوا إلى الحافلات!”
كما هو متوقع ، كان بإمكاني رؤية السينباى يقودون الMT. لذا ومع سو يى يون التي أمسكت بي حتى لا تضيع ، ركبت حافلة.
[سيدى!]
“أنا صديقك ، سو يى يون.”
“هل يمكنني أن آخذ المقعد بجانب النافذة؟”
(اقرأ المزيد هنا: https://en.wikipedia.org/wiki/Membership_Training_in_Korea)
“بالتأكيد.”
بعد مغادرة سو يى يون لأخذ المقعد بجانب النافذة ، جلست بشكل مستقيم ، وعممت حلقة بيروتا ، واستدعت بيكا و رويوى.
“إذن تلك الإلهة ظهرت للتو؟”
[هناك الكثير من الناس. سيدي ، ماذا يفعلون؟ هل سنصطادهم؟]
“نعم ، اللعنة.”
[ووو هووو!]
“شين ، لقد تأخرت!”
“من فضلك لا ، بيكا. رويوى ، تعاليا إلى هنا “.
لقد تحدثت بصوت منخفض حتى لا يسمعني سوى عناصري ، ثم عانقتهم. على الرغم من أنهم كافحوا قليلًا ، إلا أنهم على ما يبدو وجدوا أماكنهم المريحة وهم يجلسون بلا حراك وينظرون حولهم.
“سوف نستريح اليوم.”
[أنه دافئ. أحبه.]
“انقلع!”
[أنا أحب ذلك أيضا.]
[حصلت على 100000 ذهب.]
احتفظت بالعناصر الهادئة في حضني ، وأغمضت عيني بهدوء وركزت على حلقة بيروتا. لقد سحبت تركيزي على ذاتي الداخلية للتركيز فقط على المانا التي تسافر عبر المسارات المحفورة في جسدى. نظرًا لأنني عادة ما كنت أقوم باستخدام حلقة بيروتا أثناء تسلق الزنزانة ، لم يكن من السيئ تخصيص وقتي لزراعة حلقة بيروتا, و بهذه الطريقة. سرعان ما سقطت في غيبوبة وانا أراقب وأركز على المانا ، لدرجة أنني لم أعد أسمع الأصوات من حولي.
“آوووه ، إنه يبدو وكأنه خرج لوحة حتى وهو نائم.”
حتى عندما كنت أتعرض للضرب بشظايا الصخور ، وجدت رأس دولاهان ملقى على الأرض. بدت مهارته المرعبة وكأنها آلية دفاعية ، لمنع شخص ما من أخذ رأسه عندما ينفصل عن جسده. و على الرغم من أنني طحنت أسناني بسبب الأفعال التي أدت إلى مثل هذه الفظائع ، إلا أنني كنت متأكد من أن تحطيم رأسه سينهي هذا الموقف!
“التقطى صورة ، بسرعة.”
وضعت ما تبقى من المانا الصغيرة في رمحي ، و دفعت رمحي للأمام. ومع ذلك ، كما لو كان الرأس مصنوع من الفولاذ ، فالرمح صنع ثقب صغير فقط. و بدلاً من تحطمها ، شعرت يدي بالخدر. لقد راجعت نقاط الصحة و نقاط المانا. بفضل جلد التنين ، كان لدي حوالي 50٪ من نقاط الصحة ، ولم يتبق لدي سوى 10٪ نقاط المانا… 10٪… إذا كان الأمر كذلك ، إذن…!
“أريد أن أعانقه.”
“هاه؟ كانت هنا قبل ثانية فقط”.
“هاه؟ لا- لا تلتقطى صورة لشين!”
“هيااااا! اصعدوا إلى الحافلات!”
“فقط. مت!”
عندما وصلنا إلى البانسيون حيث أقيم الMT ، كانت الساعة حوالي الساعة 5:30. عندما فتحت عيني مدركًا أن الحافلة قد توقفت ، كان وجه سو يى يون يحوم أمام عيني. بسبب ملامح وجهها المحددة جيدًا ، اعتقدت أحيانًا أنها أجنبية. و عن قرب ، بدا هذا أوضح. خصوصاً بالنسبة لجسر أنفها الحاد وعينيها الشبيهة بشخصيات المانهوا.
“لم أكن نأم حتى … مهما يكن ، دعينا نذهب.”
“ماذا تفعلين؟”
“ماذا تفعلين؟”
“كنت أحاول إيقاظك.”
نظرًا لأنني كنت في حالة الدرع الخارق، فإن الإصابة بشظايا الصخور لم تؤثر على تحركاتي على الإطلاق. في الوقت الحالي ، لم أكن بحاجة إلى أي مهارات خيالية. أنا فقط ركزت طاقة البرق في قبضتي وضربتها مرارًا وتكرارًا. بينما انخفضت نقاط صحتى إلى أقل من 20٪.
“لم أكن نأم حتى … مهما يكن ، دعينا نذهب.”
*
“أين سو يى يون؟”
مع عناصرى على كتفي ، خرجت مع سو يى يون ، وما زلت انشط حلقة بيروتا. كانت البيئة المحيطة نظيفة ، ولم تكن هناك بوادر حضارية غير البانسيون الذي أمامنا. لكونه بانسيون بالقرب من سيول ، فوجئت تمامًا بمدى روعة المكان.
أولًا ، نظرت حولي. كنا بعيدين عن المدينة وكان هناك جبل قريب. بعد القمرين ، كانت البيئات التي يجب الانتباه إليها أكثر من غيرها هي الجبال ، تليها المناطق القريبة من الجبال. و بهذا المعيار ، فالمكان الذي نحن فيه خطير للغاية.
“انقلع!”
“يبدو أن هناك إلهة في قسمنا.”
“هذا المكان … قد يظهر وحش هنا.”
*
“غير مضحك! حتى لو حدث شيء ما ، يمكننا فقط تنبيه الحراس ، لذلك لا تقلق “.
“من فضلك لا ، بيكا. رويوى ، تعاليا إلى هنا “.
طالبة اقتربت مني دون أن ألاحظ ثم ضحكت وأجابت على حديثي. أومأت برأسي ب “اممم” وبمراوغة من جواري ، سحبت سو يى يون من كمي.
“بالتأكيد.”
“دعنا نذهب معا ، شين.”
[لقد حصلت على لقب “ذابح دولاهان“. تزداد جميع الإحصائيات بشكل دائم بمقدار 1. وسينطبق هذا التأثير حتى إذا لم يكن اللقب مجهز.]
“تسك.”
[سيدى!]
نقرت الطالبة على لسانها. قمت بإمالة رأسي متسائلاً لماذا ، وفي الوقت نفسه ، رأيت طالبة تخرج من حافلة أخرى. شعرها أشقر وعيناها زرقاوتان ، و تمتلك جمال رائع جعل من حولها ينظرون إلى أسفل. كانت بلا شك الطالبة الدولية التى تسمى بالآلهة أو شىء كهذا.
[لقد وصلت للمرتبة الفضية 5. تهانينا.]
كما و رأتني وغمزت. و معتقداً أنني يجب أن أرد بنفس الطريقة, غمزت لها. فبدت مندهشة للحظة ، لكنها سرعان ما ضحكت ولوّحت بيدها بخفة قبل الذهاب إلى البانسيون أولًا. الطلاب الذين تجمعوا حولها نظروا إلي بتعابير مخيفة. بدا الأمر حقاً مضحك.
على الرغم من أن سو يى يون استمرت في شد كمي بتعبير منزعج ، إلا أنني هزت رأسي فقط ، غير قادر على فهم السبب. فالطريقة التي كانت ترتجف بها كانت تجعلني منزعج أيضًا. فقط ما الذي كانت تشعر بالأنزعاج بسببه؟ سحبت سو يى يون نحوي.
دادادداداداا-دووو!
“أين سو يى يون؟”
“هيا بنا. حتى لو ظهر وحش ، سأحميك “.
حتى عندما كنت أتعرض للضرب بشظايا الصخور ، وجدت رأس دولاهان ملقى على الأرض. بدت مهارته المرعبة وكأنها آلية دفاعية ، لمنع شخص ما من أخذ رأسه عندما ينفصل عن جسده. و على الرغم من أنني طحنت أسناني بسبب الأفعال التي أدت إلى مثل هذه الفظائع ، إلا أنني كنت متأكد من أن تحطيم رأسه سينهي هذا الموقف!
“كياك!”
“ما الأمر معهم؟”
… غير قادر على فهم سبب سعادة الفتيات الأخريات بما قلته ، تم رفع الستائر إلى أول MT لى.
“فقط. مت!”
“كوك!”
________________________________________
“قد يكون هذا أفضل باستخدام رمحي!”
ملاحظة المترجم: تدريب العضوية (MT) هو حدث يقام بين طلاب الجامعات في كوريا الجنوبية. تستمر هذه الأحداث لمدة يومين تقريبًا وتعتبر جلسة تدريبية حرة الشكل ، حيث يقضي الطلاب وقتًا في التواصل مع أقرانهم في نفس التخصصات الأكاديمية أو النوادي ، غالبًا في مكان بعيد.
لقد أزعجت سو يى يون بينما كنت أنتظر. و فجأة ، أصبحت همهمة الناس المحيطين أكثر حدة. فسألت سو يى يون.
(اقرأ المزيد هنا: https://en.wikipedia.org/wiki/Membership_Training_in_Korea)
“لقد وجدتها ، اللعنة!”
السينباى هو الكبير في المدرسة / مكان العمل / إلخ.
(اقرأ المزيد هنا: https://en.wikipedia.org/wiki/Membership_Training_in_Korea)
نقرت الطالبة على لسانها. قمت بإمالة رأسي متسائلاً لماذا ، وفي الوقت نفسه ، رأيت طالبة تخرج من حافلة أخرى. شعرها أشقر وعيناها زرقاوتان ، و تمتلك جمال رائع جعل من حولها ينظرون إلى أسفل. كانت بلا شك الطالبة الدولية التى تسمى بالآلهة أو شىء كهذا.
البانسيون هو منزل داخلي كبير يمكنك تأجيره.
“إذن تلك الإلهة ظهرت للتو؟”
“هاااااااااه!”
“شين ، لقد تأخرت!”
