Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

روشيدير 9

الخاتمة : هذه اليد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الخاتمة : هذه اليد

الخاتمة : هذه اليد

“لا يوجد شيء خاطئ برأسي، حسناً؟!”

 

“سأكون بالتأكيد رئيسة مجلس الطلاب…. حتى لو كنت انت المنافس. لن أستسلم أبدًا”

“هاه، لست سعيدًا بأن يبدو وكأنه قد تم التغلب علي ولكن…. أتساءل هل هذا هو ما يسمونه “دفع الثمن”.”

“إذا كنت تتمنين ذلك، سأجعلك رئيسة مجلس الطلاب بكل قوتي. لن أتركك بمفردك بعد الآن. من الآن فصاعدًا، سأكون إلى جانبك لأدعمك. لذا…. اسكتي وخذي يدي، اليا!”

 

“هم؟ ما الخطب؟”

ماساتشيكا، الذي ودعه تويا بعبارة “لأنه الوقت بالفعل متأخر، يرجى العودة غدًا مع أوراق الإجراءات الرسمية”، كان يتجه نحو البوابة الرئيسية في ظلام الليل برفقة اليسا التي أُبلغت أيضًا بأنها قد أنهت عملها لهذا اليوم.

 

 

“هل أنت حقًا ستنضم إلى المجلس الطلابي؟”

سار ماساتشيكا وهو يتذمر، وخلفه، تابعته اليسا وهي تنظر نحو الأسفل دون أن تقول أي شيء.

 

 

 

ومع ذلك، في اللحظة التي وصلوا فيها إلى منتصف الطريق إلى بوابة المدرسة، توقفت فجأة وقالت: “هاي” ونادته.

 

 

 

“هم؟ ما الخطب؟”

“أها، إنه العيون التي لا تصدق كلامي على الإطلاق”

 

ومع ذلك، في اللحظة التي وصلوا فيها إلى منتصف الطريق إلى بوابة المدرسة، توقفت فجأة وقالت: “هاي” ونادته.

 “….”

 

 

توقف ماساتشيكا عن المشي ونظر إلى الخلف، لكن اليسا لم تقل شيئًا. كانت تحدق بوجه ماساتشيكا بعيون زرقاء مرتبكة تعبّر عن مشاعر متناقضة.

 

 

(آه، أفهم….)

في مثل هذا الوقت، نظر ماساتشيكا أيضًا بعيون هادئة إلى اليسا. 

 

 

 

“هل أنت حقًا ستنضم إلى المجلس الطلابي؟”

لهذا السبب، رفعت صدرها بفخر ونظرت إلى الأمام.

 

 

 “نعم”

 

 

 

“هل هذا….”

 

 

“أظن ذلك”

تلعثمت قليلاً ثم طرحت سؤالًا كأنها قد حلت المشكلة في نفسها.

قام بجلب أفكاره بالقوة التي حاولت بلا وعي الهروب من الواقع بالانتقال إلى منطقة الأوتاكو.

 

 

“هل ذلك حتى تترشح في انتخابات رئيس مجلس الطلاب مع يوكي-سان؟”

 

 

 

“….وإذا كان الأمر كذلك؟”

(هذا سيء، سيء، سيء! التفكير في فتاة من الماضي بعد أن تم اعتراف لك هو ثاني أسوأ شيء يمكن أن يفعله بطل الكوميديا الرومانسية في حدث الاعتراف!)

 

“هل رأسك تأثر عندما سقطت؟”

عاد ماساتشيكا بسؤال آخر كرد على سؤال اليسا.

“….أفهم”

 

استرخى تعبير ماساتشيكا عندما رآى تلك العيون القوية.

“إذا كان الأمر كذلك، ماذا ستفعلين؟ هل ستتخلين عن ذلك؟” قال كوز.

“….أفهم”

 

 

 “….لا”

“آه ، حسنًا … كنت أمزح فقط. اشعر ان خدي مُخدر قليلاً على الرغم من ذلك”

 

 

عندما طرح ماساتشيكا سؤالًا محفزًا كهذا، أغلقت اليسا عينيها للحظة كأنها تريد التخلص من ثقتها الزائدة، وأجابت بعيون تحمل توهجًا قويًا.

‘بالمناسبة، اسوء شيء يمكن أن تفعله هو عدم سماع الاعتراف. يجب أن لا تفعل ذلك أبدًا حيث أنه سيقلل بشكل كبير من تقدير القراء، ناهيك عن البطلة.’

 

 

“سأكون بالتأكيد رئيسة مجلس الطلاب…. حتى لو كنت انت المنافس. لن أستسلم أبدًا”

(ها ها…. هل أنت جاد. هذه المشاعر… لا تزال داخلي، أليس كذلك؟)

 

وفي الوقت نفسه الذي كان يفكر فيه بجد، تحدثت اليسا أولاً بابتسامة باردة.

استرخى تعبير ماساتشيكا عندما رآى تلك العيون القوية.

“آه ، حسنًا … كنت أمزح فقط. اشعر ان خدي مُخدر قليلاً على الرغم من ذلك”

 

“إذًا، سأجعلك رئيسة مجلس الطلاب”

‘أردت أن أرى هذا التوهج.’

 

 

ابتسمت أليسا فجأة لماساتشيكا وهي ترد بينما كانت مرتبكة بعض الشيء. في اللحظة التالية ، وضعت أليسا يديها على أكتاف ماساتشيكا واقتربت بابتسامة ناعمة.

‘أردت أن أحمي هذا التوهج.’

“هل أنت حقًا ستنضم إلى المجلس الطلابي؟”

 

 

‘أشتاق لهذا التوهج في روحها الهشة والنبيلة، لذلك قمت بدعمها بهدوء حتى لا تتعكر روحها أبدًا.’

“هل كنت تفكر للتو…. في فتاة أخرى؟”

 

“صحيح؟ في الواقع، ليست قبلة حقيقية، بل مجرد صوت أصدرته بفمي.”

‘حتى الآن، كنت فقط ادعمها من الظلال. لكن، من الآن فصاعدًا….’ قال كوز في نفسه.

 

 

 

“….أفهم”

“هذا لا يسمى ‘بخير’….”

 

‘أردت أن أرى هذا التوهج.’

“…..”

صرخ ماساتشيكا وانحنى جسده للأمام، ونظر لأعلى وأرسل نظرة استفهام واحتجاج. وبينما كانت نظرته تصادم نظرة اليا الباردة، طرحت آليسا سؤالاً بصوت هادئ.

 

 

عندما أومأ ماساتشيكا بعينيه المغلقتين، ضغطت اليسا شفتيها بشدة. بينما اليسا كان تنظر نحو الأسفل، فتح ماساتشيكا عينيه على مصراعيهم وأعلن بوضوح.

“….نعم”

 

“هذا لا يسمى ‘بخير’….”

“إذًا، سأجعلك رئيسة مجلس الطلاب”

“ما الذي يجعلك بهذا الصدمة؟ إنها مجرد قبلة على الخد.”

 

 

“هاه….؟”

 

 

هل هي متأثرة بشدة؟

رفعت اليسا رأسها بصدمة. وهي تحدق بتلك العيون المتذبذبة، مد ماساتشيكا يده نحو اليسا.

 

 

 

“إذا كنت تتمنين ذلك، سأجعلك رئيسة مجلس الطلاب بكل قوتي. لن أتركك بمفردك بعد الآن. من الآن فصاعدًا، سأكون إلى جانبك لأدعمك. لذا…. اسكتي وخذي يدي، اليا!”

 

 

ماساتشيكا، الذي ودعه تويا بعبارة “لأنه الوقت بالفعل متأخر، يرجى العودة غدًا مع أوراق الإجراءات الرسمية”، كان يتجه نحو البوابة الرئيسية في ظلام الليل برفقة اليسا التي أُبلغت أيضًا بأنها قد أنهت عملها لهذا اليوم.

تداخلت كلمات مختلفة في ذهن اليسا عندما سمعت كلماته.

 

 

 

“لماذا؟” “لماذا أنا؟” “لماذا ليس يوكي-سان؟”، ظهرت العديد من الشكوك في رأسها. ومع ذلك، أمام نظرة ماساتشيكا العنيدة، تلاشت واختفت جميعها.

“لا، لكن… همم؟”

 

“نعم!”

(آه، أفهم….)

“لذلك فورا بعد أن قلت ذلك…. كنت تفكر في يوكي-سان” 

 

صرخ ماساتشيكا وانحنى جسده للأمام، ونظر لأعلى وأرسل نظرة استفهام واحتجاج. وبينما كانت نظرته تصادم نظرة اليا الباردة، طرحت آليسا سؤالاً بصوت هادئ.

فجأة، أدركت اليسا. ماساتشيكا قد فهم الأمر. الطبيعة اليائسة والعنيدة لأليسا.

 

 

 

لهذا كان يخبرها. ليس هناك حاجة لـ”المساعدة” أو “لنحارب معًا”. فقط قال لها، اسكتي وخذي هذه اليد.

‘حتى الآن، كنت فقط ادعمها من الظلال. لكن، من الآن فصاعدًا….’ قال كوز في نفسه.

 

تداخلت كلمات مختلفة في ذهن اليسا عندما سمعت كلماته.

“آه….”

 

 

 

‘لقد كنت.. دائمًا وحيدة. ظننت أنني لن أجد أحدًا يمكنني أن أسميه حليفًا حيث كنت أعتبر الجميع منافسين، وأنظر إلى الآخرين بانتقاص.’

“إذًا، سأجعلك رئيسة مجلس الطلاب”

 

 

‘إذاً… ماذا لو كان هناك شخص ما سيقبل كل هذا اليأس لديّ ويصبح حليفاً بدون قيود. إذا كان مثل هذا الشخص موجوداً….’

في الوقت نفسه، ظهرت في ذهنه ذكرى الماضي البعيد… وابتسامة تلك الفتاة.

 

 

“….!”

 

 

“ماذا تعني بـ ‘مجرد’…. أليست القبلة على الخد عادةً قبلة من خد إلى خد….”

‘أتساءل ما هي المشاعر التي تصعد في قلبي حقًا’. اليسا لم تفهم.

“ألياااا~~ من فضلك أجيبيني بالروسية~”

 

كان قلبه ينبض بسرعة. كان ذلك الشعور العاطفي المتسارع الذي اعتقد أنه لن يشعر به مرة أخرى منذ اختفاء تلك الفتاة.

هل هي متأثرة بشدة؟

 

 

أعطى ماساتشيكا إشارة إبهام مرفوعة للأعلى لأليا بينما سقط بشكل مثير للشفقة على الأرض. ارتسمت تعبيرات الدهشة على وجه اليسا تجاه ماساتشيكا و قدمت يدها لتساعده، وهذا جعل غضبها يختفي كما قالت.

هل هي مشاعر الأمل؟

 “….لا”

 

 

او مشاعر فرح؟

‘بالمناسبة، اسوء شيء يمكن أن تفعله هو عدم سماع الاعتراف. يجب أن لا تفعل ذلك أبدًا حيث أنه سيقلل بشكل كبير من تقدير القراء، ناهيك عن البطلة.’

 

“هه… صفعة جميلة”

يبدو أنها كل تلك المشاعر في الوقت نفسه.

 

 

 

تعرضت لموجات من المشاعر القوية، ولسبب ما، شعرت آليسا بالرغبة في البكاء.

 

 

 

ولكنها لم تذرف دموعًا.

في الليل المظلم، تردد صوت ماساتشيكا المؤسف.

 

 

لم تكن ترغب في أن يراها الشاب أمامها بهذه الحالة.

 

 

“حسنًا، إذاً، أراك غدًا.”

أيضًا لأنها اعتقدت أنه لا يرغب في رؤيتها بهذه الحالة أيضًا.

“لا، لم أكن أفكر في يوكي….”

 

“هم؟ ما الخطب؟”

لهذا السبب، رفعت صدرها بفخر ونظرت إلى الأمام.

 

 

“هل هذا….”

لم تكن تطلب المساعدة.

 

 

 

لا مجاملات، ولا اعتماد. فقط… أمسكت هذه اليد كشريك متساوٍ.

 

 

 

“نعم، أتطلع إلى العمل معك من الآن فصاعدًا. أليا”

“نعم، أتطلع إلى العمل معك من الآن فصاعدًا. أليا”

 

 

كما لو أنه يستجيب لإرادتها، ابتسم ماساتشيكا قليلاً وأومأ برأسه.

 

 

 

فقط، كشريك متساوٍ.

 

 

“لا، لكن… همم؟”

بسبب لطفه، انفتح فم اليسا بشكل طبيعي في ابتسامة جميلة مثل زهرة متفتحة.

 

 

‘حتى الآن، كنت فقط ادعمها من الظلال. لكن، من الآن فصاعدًا….’ قال كوز في نفسه.

من بين شفتيها المفتوحتين قليلاً، تسرب صوت ينبع من أعماق قلبها.

“….نعم”

 

 

“شكرًا”

 

 

“لا، لم أكن أفكر في يوكي….”

وثم،

 

 

 

(صورة هنا)

صرخ ماساتشيكا وانحنى جسده للأمام، ونظر لأعلى وأرسل نظرة استفهام واحتجاج. وبينما كانت نظرته تصادم نظرة اليا الباردة، طرحت آليسا سؤالاً بصوت هادئ.

“نعم!”

 

 

(الكلمة التي في الصورة معناها (احبك) بالروسية )

“آه ، حسنًا … كنت أمزح فقط. اشعر ان خدي مُخدر قليلاً على الرغم من ذلك”

 

 

أخترق قلب ماساتشيكا الاعتراف الذي لم تكن اليا تعتزم قوله بابتسامة صادقة لم يرها من قبل حتى الآن.

 “….”

 

لهذا كان يخبرها. ليس هناك حاجة لـ”المساعدة” أو “لنحارب معًا”. فقط قال لها، اسكتي وخذي هذه اليد.

في الوقت نفسه، ظهرت في ذهنه ذكرى الماضي البعيد… وابتسامة تلك الفتاة.

 

ثم توجهوا إلى المنزل جنبًا إلى جنب. ليسوا قريبين جدًا وليسوا بعيدين جدًا، بل هم على مسافة تتيح لهم عقد أيديهم بشكل طبيعي إذا مدوا أيديهم نحو بعضهما البعض.

(ماذا-ما هذا؟)

 

 

“ربما كذلك، لقد كان لديك رأس مخيب للآمال من البداية على أية حال”

كان قلبه ينبض بسرعة. كان ذلك الشعور العاطفي المتسارع الذي اعتقد أنه لن يشعر به مرة أخرى منذ اختفاء تلك الفتاة.

ولكن، نظرًا لعدم تحسن تجربة ماساتشيكا مع الحب في الحياة الواقعية على الإطلاق منذ المدرسة الابتدائية، فإنه من الصعب بالنسبة له أن يفكر في طريقة للخروج من هذا الموقف.

 

 

(ها ها…. هل أنت جاد. هذه المشاعر… لا تزال داخلي، أليس كذلك؟)

(آه، أفهم….)

 

 

‘لا يمكنني أن أبعد عيني عن الفتاة أمامي. يدينا المتشابكتين تشعران بالحرارة. ….؟ ‘بدلاً من الحرارة…. هل هذا الم؟’

 

 

 “….لا”

“؟! يؤلم يؤلم يؤلم!! لماذا؟!”

أكملنا المجلد الأول أخيراً، الأمر اخذ وقت طويل بسبب الدراسة ولكن اكملته في النهاية. لا أعرف متى سأبدأ في المجلد الثاني ولكن سأحاول البدء في اقرب وقت. أعرف ان هناك الكثير تضايقوا بسبب التأخر ولكن الدراسة والحياة حقاً اخذوا كل الوقت. 

 

استرخى تعبير ماساتشيكا عندما رآى تلك العيون القوية.

قبل أن يدرك ذلك، تحولت ابتسامتها إلى ابتسامة مصطنعة دون أن يلاحظ، وامتلأت يديها بقوة شبيهة بقوة المشابك.

“أيه؟”

 

 “نعم”

صرخ ماساتشيكا وانحنى جسده للأمام، ونظر لأعلى وأرسل نظرة استفهام واحتجاج. وبينما كانت نظرته تصادم نظرة اليا الباردة، طرحت آليسا سؤالاً بصوت هادئ.

ابتسمت أليسا فجأة لماساتشيكا وهي ترد بينما كانت مرتبكة بعض الشيء. في اللحظة التالية ، وضعت أليسا يديها على أكتاف ماساتشيكا واقتربت بابتسامة ناعمة.

 

 

“هل كنت تفكر للتو…. في فتاة أخرى؟”

 

 

 

 “كيف عرفت؟ آه….”

 “كيف عرفت؟ آه….”

 

 

أجاب من دون تفكير ثم فكر في نفسه: “يا لي من احمق!” ولكن قد فات الأوان بالفعل. في الوقت نفسه، بدأ يتعرق، وادرك أنه قد ارتكب أسوأ شيء يمكن أن يفعله.

 

 

(هذا سيء، سيء، سيء! التفكير في فتاة من الماضي بعد أن تم اعتراف لك هو ثاني أسوأ شيء يمكن أن يفعله بطل الكوميديا الرومانسية في حدث الاعتراف!)

‘لقد كنت.. دائمًا وحيدة. ظننت أنني لن أجد أحدًا يمكنني أن أسميه حليفًا حيث كنت أعتبر الجميع منافسين، وأنظر إلى الآخرين بانتقاص.’

 

لم تكن ترغب في أن يراها الشاب أمامها بهذه الحالة.

‘بالمناسبة، اسوء شيء يمكن أن تفعله هو عدم سماع الاعتراف. يجب أن لا تفعل ذلك أبدًا حيث أنه سيقلل بشكل كبير من تقدير القراء، ناهيك عن البطلة.’

 

 

 

(….انتظر، هذه ليست اللحظة المناسبة للتفكير في ذلك!)

“آه ، حسنًا … كنت أمزح فقط. اشعر ان خدي مُخدر قليلاً على الرغم من ذلك”

 

 

قام بجلب أفكاره بالقوة التي حاولت بلا وعي الهروب من الواقع بالانتقال إلى منطقة الأوتاكو.

كان هناك تأثير مؤلم يمر من خلال خده الأيمن بعد ذلك مباشرة.

 

 

ولكن، نظرًا لعدم تحسن تجربة ماساتشيكا مع الحب في الحياة الواقعية على الإطلاق منذ المدرسة الابتدائية، فإنه من الصعب بالنسبة له أن يفكر في طريقة للخروج من هذا الموقف.

 

 

 

وفي الوقت نفسه الذي كان يفكر فيه بجد، تحدثت اليسا أولاً بابتسامة باردة.

“….أحمق”

 

“ربما كذلك، لقد كان لديك رأس مخيب للآمال من البداية على أية حال”

“قل”

 “نعم”

 

 

“نع-نعم؟”

“ما الذي يجعلك بهذا الصدمة؟ إنها مجرد قبلة على الخد.”

 

‘إذاً… ماذا لو كان هناك شخص ما سيقبل كل هذا اليأس لديّ ويصبح حليفاً بدون قيود. إذا كان مثل هذا الشخص موجوداً….’

“في وقت سابق، ‘من الآن فصاعدًا، سأدعمك’، لقد قلت ذلك، أليس كذلك؟”

كان هناك تأثير مؤلم يمر من خلال خده الأيمن بعد ذلك مباشرة.

 

 

“أ-أجل، نعم. قلت ذلك”

عندما أومأ ماساتشيكا بعينيه المغلقتين، ضغطت اليسا شفتيها بشدة. بينما اليسا كان تنظر نحو الأسفل، فتح ماساتشيكا عينيه على مصراعيهم وأعلن بوضوح.

 

“انتظري؟ انه حقًا يؤلم؟”

كان من المحرج أن يطلب منه أن يقول ذلك مرة أخرى، ولكن ما كان أمام عيني اليسا كان ليس ابتسامة محرجة، بل ابتسامة متوترة.

 

 

 

“لذلك فورا بعد أن قلت ذلك…. كنت تفكر في يوكي-سان” 

“كوز-كون”

 

عندما أومأ ماساتشيكا بعينيه المغلقتين، ضغطت اليسا شفتيها بشدة. بينما اليسا كان تنظر نحو الأسفل، فتح ماساتشيكا عينيه على مصراعيهم وأعلن بوضوح.

“لا، لم أكن أفكر في يوكي….”

 

 

فجأة، أدركت اليسا. ماساتشيكا قد فهم الأمر. الطبيعة اليائسة والعنيدة لأليسا.

“….فوون”

 

 

“ألياااا~~ من فضلك أجيبيني بالروسية~”

“انتظري؟ انه حقًا يؤلم؟”

“لذلك فورا بعد أن قلت ذلك…. كنت تفكر في يوكي-سان” 

 

لهذا السبب، رفعت صدرها بفخر ونظرت إلى الأمام.

في اللحظة التي قال فيها أنه لم يكن يفكر في يوكي، تم تثبيت يده اليمنى مرة أخرى بقوة. صرخ ماساتشيكا في قلبه: “لماذا!”.

“انتظري؟ انه حقًا يؤلم؟”

 

لهذا كان يخبرها. ليس هناك حاجة لـ”المساعدة” أو “لنحارب معًا”. فقط قال لها، اسكتي وخذي هذه اليد.

“كوز-كون”

 

 

 

“نعم!”

 

 

 

“إذا كنت ترغب في المغفرة…. فقط اسكت وأقبل هذه اليد”

“الطفل العجيب؟ …. فووون”

 

 

“….نعم”

“نعم!”

 

(ماذا-ما هذا؟)

عند رؤية أليسا وهي ترفع يدها اليسرى ببطء ، فهم ماساتشيكا نيتها وأغمض عينيه.

 

 

قام بجلب أفكاره بالقوة التي حاولت بلا وعي الهروب من الواقع بالانتقال إلى منطقة الأوتاكو.

كان هناك تأثير مؤلم يمر من خلال خده الأيمن بعد ذلك مباشرة.

 

 

“أ-أجل، نعم. قلت ذلك”

“هه… صفعة جميلة”

 

 

وفي الوقت نفسه الذي كان يفكر فيه بجد، تحدثت اليسا أولاً بابتسامة باردة.

“….أحمق”

كان قلبه ينبض بسرعة. كان ذلك الشعور العاطفي المتسارع الذي اعتقد أنه لن يشعر به مرة أخرى منذ اختفاء تلك الفتاة.

 

 

أعطى ماساتشيكا إشارة إبهام مرفوعة للأعلى لأليا بينما سقط بشكل مثير للشفقة على الأرض. ارتسمت تعبيرات الدهشة على وجه اليسا تجاه ماساتشيكا و قدمت يدها لتساعده، وهذا جعل غضبها يختفي كما قالت.

ماساتشيكا، الذي ودعه تويا بعبارة “لأنه الوقت بالفعل متأخر، يرجى العودة غدًا مع أوراق الإجراءات الرسمية”، كان يتجه نحو البوابة الرئيسية في ظلام الليل برفقة اليسا التي أُبلغت أيضًا بأنها قد أنهت عملها لهذا اليوم.

 

 

قبل ماساتشيكا يدها، وقام بالنهوض، وصفع سرواله لإزالة الغبار.

 

 

ولكن، نظرًا لعدم تحسن تجربة ماساتشيكا مع الحب في الحياة الواقعية على الإطلاق منذ المدرسة الابتدائية، فإنه من الصعب بالنسبة له أن يفكر في طريقة للخروج من هذا الموقف.

“….حان وقت العودة للمنزل”

وفي الوقت نفسه الذي كان يفكر فيه بجد، تحدثت اليسا أولاً بابتسامة باردة.

 

“؟! يؤلم يؤلم يؤلم!! لماذا؟!”

“أظن ذلك”

قبل أن يدرك ذلك، تحولت ابتسامتها إلى ابتسامة مصطنعة دون أن يلاحظ، وامتلأت يديها بقوة شبيهة بقوة المشابك.

 

أيضًا لأنها اعتقدت أنه لا يرغب في رؤيتها بهذه الحالة أيضًا.

ثم توجهوا إلى المنزل جنبًا إلى جنب. ليسوا قريبين جدًا وليسوا بعيدين جدًا، بل هم على مسافة تتيح لهم عقد أيديهم بشكل طبيعي إذا مدوا أيديهم نحو بعضهما البعض.

 

 

ولكن، نظرًا لعدم تحسن تجربة ماساتشيكا مع الحب في الحياة الواقعية على الإطلاق منذ المدرسة الابتدائية، فإنه من الصعب بالنسبة له أن يفكر في طريقة للخروج من هذا الموقف.

“يا له من أمر، إنها المرة الأولى التي أتلقى فيها صفعة من فتاة. خبرتي كرجل تزيد مرة أخرى، هاه”

 

 

 

“هل رأسك تأثر عندما سقطت؟”

 

 

فتح ماساتشيكا عينيه مندهشاً وانسحبت اليسا بسرعة، ونظرت إليه بنظرة ساخرة.

“لا يوجد شيء خاطئ برأسي، حسناً؟!”

“….أفهم”

 

 

“ربما كذلك، لقد كان لديك رأس مخيب للآمال من البداية على أية حال”

 

 

“….أحمق”

“كيف تجرؤين على قول ذلك لهذا الشخص المشرق الذي سمي سابقًا بالطفل العجيب؟”

 

 

هل هي مشاعر الأمل؟

“الطفل العجيب؟ …. فووون”

 

 

“الطفل العجيب؟ …. فووون”

“أها، إنه العيون التي لا تصدق كلامي على الإطلاق”

“ألياااا~~ من فضلك أجيبيني بالروسية~”

 

بينما يلمس خده الذي لا يزال ساخنًا، حاول ماساتشيكا بشدة أن يتذكر الإحساس الذي شعر به للتو. ومع ذلك، بغض النظر عن محاولاته لاستعادت هذا الأحساس، لم يستطع الوصول الى أي إجابة قطعية.

ساروا قربًا قليلاً من بعضهما أكثر من المعتاد، في حين أن كلاهما يشعر بارتياح لقدرتهما على مواصلة تفاعلاتهما المعتادة مع بعضهما البعض. وعندما وصلوا إلى أمام مبنى شقة اليسا، بدت اليسا قلقة قليلاً.

(آه، أفهم….)

 

 

“….هل خدك بخير؟ هل تريد شيئًا لتبريده؟”

ثانياً ما هو رأيكم في الرواية؟ انا فقدت حماسي لها بسبب المجلدات الأخيرة، شغف الرواية أختفى حقاً مع اني كنت اظن انها رواية مختلفة عن البقية ولكن خاب ظني. المهم اراكم لاحقاً في أقرب وقت.

 

 

“نعم، بخير. لا يمكنني أن أشعر بخدي الأيمن إلى حد ما، ولكنه ليس شيئًا مقارنة بالتخدير الذي حصلت عليه من طبيب الأسنان!” تحدث ماساتشيكا بصوت مرح مع ابتسامة ساخرة.

قبل أن يدرك ذلك، تحولت ابتسامتها إلى ابتسامة مصطنعة دون أن يلاحظ، وامتلأت يديها بقوة شبيهة بقوة المشابك.

 

كان هناك تأثير مؤلم يمر من خلال خده الأيمن بعد ذلك مباشرة.

“هذا لا يسمى ‘بخير’….”

 

 

“كيف تجرؤين على قول ذلك لهذا الشخص المشرق الذي سمي سابقًا بالطفل العجيب؟”

عندما رد على قلقها بنكتة، قامت اليسا بتجاهل الأمر. وبعدما أدركت شيئًا ما، رفعت رأسها ومدت إصبعها السبابة ولطفت بخفة على خد ماساتشيكا الأيمن.

هل هي متأثرة بشدة؟

 

“لا يوجد شيء خاطئ برأسي، حسناً؟!”

“هل يمكنك حقًا ألا تشعر بأي شيء؟”

 

 

 

“آه ، حسنًا … كنت أمزح فقط. اشعر ان خدي مُخدر قليلاً على الرغم من ذلك”

 

 

 

“…. أرى”

 

 

 

ابتسمت أليسا فجأة لماساتشيكا وهي ترد بينما كانت مرتبكة بعض الشيء. في اللحظة التالية ، وضعت أليسا يديها على أكتاف ماساتشيكا واقتربت بابتسامة ناعمة.

 

 

لهذا كان يخبرها. ليس هناك حاجة لـ”المساعدة” أو “لنحارب معًا”. فقط قال لها، اسكتي وخذي هذه اليد.

“إيه؟”

 

 

“يا له من أمر، إنها المرة الأولى التي أتلقى فيها صفعة من فتاة. خبرتي كرجل تزيد مرة أخرى، هاه”

شعر ماساتشيكا بإحساس ناعم على خده الأيمن بينما تجمد بسبب الموقف المفاجئ، وصوت قبلة تردد في أذنه.

“؟! يؤلم يؤلم يؤلم!! لماذا؟!”

 

“هاه، لست سعيدًا بأن يبدو وكأنه قد تم التغلب علي ولكن…. أتساءل هل هذا هو ما يسمونه “دفع الثمن”.”

“أيه؟”

أكملنا المجلد الأول أخيراً، الأمر اخذ وقت طويل بسبب الدراسة ولكن اكملته في النهاية. لا أعرف متى سأبدأ في المجلد الثاني ولكن سأحاول البدء في اقرب وقت. أعرف ان هناك الكثير تضايقوا بسبب التأخر ولكن الدراسة والحياة حقاً اخذوا كل الوقت. 

 

وبعد أن كان ذهنه منشغلاً، رأى ماساتشيكا اليسا وهي تسير نحو المدخل وتلوح بيدها. بعدما لم يعد قادرًا على رؤية ظهرها، انحنى ماساتشيكا على الأرض ووضع رأسه في يديه.

فتح ماساتشيكا عينيه مندهشاً وانسحبت اليسا بسرعة، ونظرت إليه بنظرة ساخرة.

 

 

يبدو أنها كل تلك المشاعر في الوقت نفسه.

“ما الذي يجعلك بهذا الصدمة؟ إنها مجرد قبلة على الخد.”

ماساتشيكا، الذي ودعه تويا بعبارة “لأنه الوقت بالفعل متأخر، يرجى العودة غدًا مع أوراق الإجراءات الرسمية”، كان يتجه نحو البوابة الرئيسية في ظلام الليل برفقة اليسا التي أُبلغت أيضًا بأنها قد أنهت عملها لهذا اليوم.

 

استرخى تعبير ماساتشيكا عندما رآى تلك العيون القوية.

“ماذا تعني بـ ‘مجرد’…. أليست القبلة على الخد عادةً قبلة من خد إلى خد….”

 

 

استرخى تعبير ماساتشيكا عندما رآى تلك العيون القوية.

“صحيح؟ في الواقع، ليست قبلة حقيقية، بل مجرد صوت أصدرته بفمي.”

لهذا كان يخبرها. ليس هناك حاجة لـ”المساعدة” أو “لنحارب معًا”. فقط قال لها، اسكتي وخذي هذه اليد.

 

“؟! يؤلم يؤلم يؤلم!! لماذا؟!”

“لا، لكن… همم؟”

“آه ، حسنًا … كنت أمزح فقط. اشعر ان خدي مُخدر قليلاً على الرغم من ذلك”

 

 

‘الإحساس الذي شعرت به للتو… ماذا كان’

 

 

“لا، لم أكن أفكر في يوكي….”

“حسنًا، إذاً، أراك غدًا.”

تلعثمت قليلاً ثم طرحت سؤالًا كأنها قد حلت المشكلة في نفسها.

 

وفي الوقت نفسه الذي كان يفكر فيه بجد، تحدثت اليسا أولاً بابتسامة باردة.

“آه، نعم… أراك غدًا.”

 

 

“…. أرى”

وبعد أن كان ذهنه منشغلاً، رأى ماساتشيكا اليسا وهي تسير نحو المدخل وتلوح بيدها. بعدما لم يعد قادرًا على رؤية ظهرها، انحنى ماساتشيكا على الأرض ووضع رأسه في يديه.

“ربما كذلك، لقد كان لديك رأس مخيب للآمال من البداية على أية حال”

 

“….هل خدك بخير؟ هل تريد شيئًا لتبريده؟”

“ايييه~~؟ لا، بشكل جدي، أيهما كان؟؟”

“صحيح؟ في الواقع، ليست قبلة حقيقية، بل مجرد صوت أصدرته بفمي.”

 

الخاتمة : هذه اليد

بينما يلمس خده الذي لا يزال ساخنًا، حاول ماساتشيكا بشدة أن يتذكر الإحساس الذي شعر به للتو. ومع ذلك، بغض النظر عن محاولاته لاستعادت هذا الأحساس، لم يستطع الوصول الى أي إجابة قطعية.

لهذا السبب، رفعت صدرها بفخر ونظرت إلى الأمام.

 

هل هي متأثرة بشدة؟

“ألياااا~~ من فضلك أجيبيني بالروسية~”

 

 

“هل رأسك تأثر عندما سقطت؟”

في الليل المظلم، تردد صوت ماساتشيكا المؤسف.

 

 

“هه… صفعة جميلة”

ترجمة: (Anubis Ash)

 

 

“أيه؟”

أكملنا المجلد الأول أخيراً، الأمر اخذ وقت طويل بسبب الدراسة ولكن اكملته في النهاية. لا أعرف متى سأبدأ في المجلد الثاني ولكن سأحاول البدء في اقرب وقت. أعرف ان هناك الكثير تضايقوا بسبب التأخر ولكن الدراسة والحياة حقاً اخذوا كل الوقت. 

“نعم!”

 

 

ثانياً ما هو رأيكم في الرواية؟ انا فقدت حماسي لها بسبب المجلدات الأخيرة، شغف الرواية أختفى حقاً مع اني كنت اظن انها رواية مختلفة عن البقية ولكن خاب ظني. المهم اراكم لاحقاً في أقرب وقت.

“هل رأسك تأثر عندما سقطت؟”

 

قبل أن يدرك ذلك، تحولت ابتسامتها إلى ابتسامة مصطنعة دون أن يلاحظ، وامتلأت يديها بقوة شبيهة بقوة المشابك.

“….حان وقت العودة للمنزل”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط