Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1166

الآلهة المتوسطة

الآلهة المتوسطة

كان (ليفيستوس) في الواقع محظوظا للغاية. ربما لأن كلاهما كانا على مستوى الآلهة في النهاية، لم يكن لمرسوم الموت تأثير كامل.

“يا عبادي…” أعلن المستنسخ، “التقطوا أسلحتكم! ساعدوني في توحيد كل باتور، وتحويل المكان بأكمله إلى جنة حقيقية…”

ومع ذلك، كانت القدرة لا تزال تعطله للحظة ثمينة، لحظة طويلة بما يكفي لتحديد مصيره. بحلول الوقت الذي استعاد فيه حواسه، كانت شفرة (الخطايا السبع) الحادة في رقبته بالفعل.

كان (ليفيستوس) في الواقع محظوظا للغاية. ربما لأن كلاهما كانا على مستوى الآلهة في النهاية، لم يكن لمرسوم الموت تأثير كامل.

[بييييب! المضيف قتل (ليفيستوس) الافتراس تم تفعيله، اكتسب المضيف قانون جديد… فهم قانون الغرور حاليا في 100 ٪.]

لم يمض وقت طويل قبل أن تعود الرقاقة مع معلومات جديدة.

هسهست الهايدرا مرة أخرى، ورأس آخر يتجسد على جسده. لقد استوعبت غرور وفخر الكون كله، وحولته إلى قوة الخطيئة الأصلية.

القوانين: مجزرة، الموت، التهام

[بييييب! قانون الغرور أيقظ قدرة جديدة في (الخطايا السبع):

في الماضي لم يكن هذا الحدث سيمر دون أن يلاحظه العديد من الكائنات القوية، ولكن الآن كان هناك القليل من الوقت والطاقة للتفكير في مثل هذه الأشياء بين الآلهة.

لا يقهر: قانون (الغرور) يلغى جميع الهجمات المادية والسحرية حتى الرتبة الأسطورية. ]

ومع ذلك، كانت القدرة لا تزال تعطله للحظة ثمينة، لحظة طويلة بما يكفي لتحديد مصيره. بحلول الوقت الذي استعاد فيه حواسه، كانت شفرة (الخطايا السبع) الحادة في رقبته بالفعل.

“تذكر هذا… لا يمكن تجاهل كراهية حكام الشياطين! قال (أسموديوس) وهو يكاد يتميز غيظًا. ومع ذلك، كان الحكام الآخرون يشاهدون (ليلين) يقتل (ليفيستوس) دون أن يتدخلوا، وكان هو نفسه عاجزا عن فعل المزيد.

المجالات الإلهية: مجزرة، موت

لم يتوقف ضوء مملكة (ليلين) الإلهية عند الجحيم الرابع، بل انتشر بدلاً من ذلك ليغطي أراضي (ايستجيا) الجليدية أيضًا.

القوانين: مجزرة، الموت، التهام

“حسناً. مع الجحيم الخامس في متناول اليد لن تكون الشياطين قادرة على مهاجمتي مرة أخري…”كان (ليلين) يمتلك ميزة في السيطرة من قبل، أما الان فقد أصبح القوة المهيمنة المطلقة في باتور. مع وجود خمسة مستويات من أصل تسعة في متناول اليد، لن يتمكن الشياطين الباقون من رفع رؤوسهم

التابعين: السكان الأصليون لجزيرة (دانبرك)، الشياطين، المغامرون والقراصنة، الكهنة.

“يجب أن أعود… هناك العديد من الأشياء التي يجب القيام بها، كما أحتاج إلى الاستشفاء أيضًا، يجب أن أكون في أفضل حالاتي للمعارك القادمة…”يبدو أن (ليلين) يحذر نفسه. لقد استرجع (الخطايا السبع)، واختفى في الفراغ.

المجالات الإلهية: مجزرة، موت

بحلول هذا الوقت، غطت مملكة كوكولكان الإلهية بالفعل المستويات الخمسة الأولى من باتور.  تم استيعاب قوة الأصل بشكل مستمر، وتحولت المستويات الخمسة المنفصلة الي واحد. بكى العديد من الشياطين وصرخوا وهم يهرولون إلى الأسفل الي المستويات الأربعة الأخيرة.

هسهست الهايدرا مرة أخرى، ورأس آخر يتجسد على جسده. لقد استوعبت غرور وفخر الكون كله، وحولته إلى قوة الخطيئة الأصلية.

أولئك الذين لم يتمكنوا من الفرار أعطوا خيارين: إما أن يتم ختمهم وقتلهم، أو يصبحون عبيدا ويتعهدوا بالولاء لإله المذبحة. ثم يتحولون إلى أشباح الشيطان.

لم يتوقف ضوء مملكة (ليلين) الإلهية عند الجحيم الرابع، بل انتشر بدلاً من ذلك ليغطي أراضي (ايستجيا) الجليدية أيضًا.

بحلول الوقت الذي عاد فيه (ليلين) إلى الجبل المقدس، كان قصره الإلهي الضخم يعطي هالة مهيبة للغاية. شعر تابعيه بزيادة كبيرة في القوة، مما جعلهم يركعون على الأرض ويصلون من أعماق قلوبهم.

بحلول الوقت الذي عاد فيه (ليلين) إلى الجبل المقدس، كان قصره الإلهي الضخم يعطي هالة مهيبة للغاية. شعر تابعيه بزيادة كبيرة في القوة، مما جعلهم يركعون على الأرض ويصلون من أعماق قلوبهم.

“كوكولكان، يا سيدي، أنت أكثر إشراقا من النجوم في السماء. إن قوتك في المجزرة والموت تحافظ على النظام، وأرواحنا تنتمي إليك في ملاذك.”

لم يتوقف ضوء مملكة (ليلين) الإلهية عند الجحيم الرابع، بل انتشر بدلاً من ذلك ليغطي أراضي (ايستجيا) الجليدية أيضًا.

ارتفعت كميات هائلة من الإيمان، وشكلت دوامة ذهبية حول الجبل المقدس. هتفت المملكة الإلهية بأكملها عندما تدفق المزيد من قوة الاصل لباتور اليها أيضًا.

في الماضي لم يكن هذا الحدث سيمر دون أن يلاحظه العديد من الكائنات القوية، ولكن الآن كان هناك القليل من الوقت والطاقة للتفكير في مثل هذه الأشياء بين الآلهة.

“هل تقدم المستنسخ للتو؟ إنه أمر منطقي، لقد أضاف الكثير إلى جعبته وتقدمت الالوهية بشكل كبير أيضًا…” على الرغم من أن (ليلين) يمكنه أن يحكم المملكة الإلهية بنفسه، إلا أنه كان غير راغب في ربط قوة الإيمان بجسده. كان استخدام نسخه منه خيارًا أفضل بكثير. وحتى لو فقده في يوم من الايام، فإن أكثر ما سيخسره هو جزء من الرقاقة وبعض الطاقة، لم يكن خائفا من مثل هذه الخسائر الدقيقة.

المجالات الإلهية: مجزرة، موت

كانت القوة التي اعتمدت عليها الهايدرا أكثر إثارة للدهشة من قوة الإيمان. يمكن لكل رأس من رؤوسه امتصاص مشاعر معينة عبر المستوى النجمي، ولم يقتصر على أولئك الذين يعبدونه. على الرغم من أن قوة العواطف كانت أضعف من قوة الإيمان، إلا أن الحجم الهائل عوض تلك الفجوة.

“هل تقدم المستنسخ للتو؟ إنه أمر منطقي، لقد أضاف الكثير إلى جعبته وتقدمت الالوهية بشكل كبير أيضًا…” على الرغم من أن (ليلين) يمكنه أن يحكم المملكة الإلهية بنفسه، إلا أنه كان غير راغب في ربط قوة الإيمان بجسده. كان استخدام نسخه منه خيارًا أفضل بكثير. وحتى لو فقده في يوم من الايام، فإن أكثر ما سيخسره هو جزء من الرقاقة وبعض الطاقة، لم يكن خائفا من مثل هذه الخسائر الدقيقة.

مع وجود ستة رؤوس بالفعل للهايدرا، لم يعد (ليلين) بحاجة إلى الاعتماد على قوة الإيمان. سيكون في هذه المرحلة بعض الدعم الإضافي على الاكثر، لذلك كان من المهم اعتماد تدابير معينة للمساعدة في ذلك.

النوع: مجهول (إله متوسط)

كان (ليلين) سعيدًا بفكرة أن يصبح استنساخه إلهًا وسيطًا. بعد كل شيء، كانت الرقاقة المساعدة تحت السيطرة المباشرة للذكاء الاصطناعي للرقاقة في روحه. كان لدى المستنسخ فقط محاكاة للنار الإلهية على أي حال، لذلك حتى لو لم يكن المستنسخ جسدًا إلهيًا حقيقيًا، فإنه لم يكن مختلفًا عن واحد نظرًا لسيطرته.

في الماضي لم يكن هذا الحدث سيمر دون أن يلاحظه العديد من الكائنات القوية، ولكن الآن كان هناك القليل من الوقت والطاقة للتفكير في مثل هذه الأشياء بين الآلهة.

*زززززز! * انبعث صوت ازيز في جميع أنحاء عالم الآلهة، وانطلقت موجات الطاقة لتعلن عن تقدم إله أصغر ليصبح إلهًا متوسط.

في الماضي لم يكن هذا الحدث سيمر دون أن يلاحظه العديد من الكائنات القوية، ولكن الآن كان هناك القليل من الوقت والطاقة للتفكير في مثل هذه الأشياء بين الآلهة.

في الماضي لم يكن هذا الحدث سيمر دون أن يلاحظه العديد من الكائنات القوية، ولكن الآن كان هناك القليل من الوقت والطاقة للتفكير في مثل هذه الأشياء بين الآلهة.

القوانين: مجزرة، الموت، التهام

اجتمعت قوة الأصل لعوالم متعددة معًا، لتشكل ترنيمة باهتة وبعيدة. سقطت بتلات من الضوء الذهبي على الأرض بينما أغلق (ليلين) عينيه، وشعر بفوائد التقدم.

المستنسخ لم يرث فقط قدرات كوكولكان واسمه. اكتسبت مهارتين جديدتين من تلقاء نفسه، وهما محاكاة الواقع والحوسبة الفائقة. بالطبع كانت هناك أيضا خسائر، تم نقل معظم قدراته إلى جسده الحقيقي مما تسبب في إضعافه.

مع عدم كون هذا الاستنساخ كائنًا منفصلاً، كان يمكن أن يشعر (ليلين) بتقدمه بنفسه، الفائدة لا توصف. كأنهم منغمسين في طاقة عالم الآلهة، رأى مجموعة من الإخطارات من الرقاقة.

“تذكر هذا… لا يمكن تجاهل كراهية حكام الشياطين! قال (أسموديوس) وهو يكاد يتميز غيظًا. ومع ذلك، كان الحكام الآخرون يشاهدون (ليلين) يقتل (ليفيستوس) دون أن يتدخلوا، وكان هو نفسه عاجزا عن فعل المزيد.

[بييييب! لقد تقدم الاستنساخ، انه حاليًا في المرتبة 12. وقد أدى تعدد المجالات الإلهية إلى تضخيم قوة الاستنساخ: +4 إلى جميع الإحصائيات.]

“حسناً. مع الجحيم الخامس في متناول اليد لن تكون الشياطين قادرة على مهاجمتي مرة أخري…”كان (ليلين) يمتلك ميزة في السيطرة من قبل، أما الان فقد أصبح القوة المهيمنة المطلقة في باتور. مع وجود خمسة مستويات من أصل تسعة في متناول اليد، لن يتمكن الشياطين الباقون من رفع رؤوسهم

[خضع الجسم المستنسخ لتغيرات هائلة. إعادة حساب الإحصائيات…]

[الاسم الإلهي: كوكولكان إله المذبحة (يتم التحكم به بواسطة الرقاقة)

لم يمض وقت طويل قبل أن تعود الرقاقة مع معلومات جديدة.

كان (ليفيستوس) في الواقع محظوظا للغاية. ربما لأن كلاهما كانا على مستوى الآلهة في النهاية، لم يكن لمرسوم الموت تأثير كامل.

[الاسم الإلهي: كوكولكان إله المذبحة (يتم التحكم به بواسطة الرقاقة)

اجتمعت قوة الأصل لعوالم متعددة معًا، لتشكل ترنيمة باهتة وبعيدة. سقطت بتلات من الضوء الذهبي على الأرض بينما أغلق (ليلين) عينيه، وشعر بفوائد التقدم.

النوع: مجهول (إله متوسط)

المآثر: قوة هرقل، ماجستير في المعرفة، القدرة على التكيف.

الفصيل: فصيل الشر.

 

المجالات الإلهية: مجزرة، موت

“يا عبادي…” أعلن المستنسخ، “التقطوا أسلحتكم! ساعدوني في توحيد كل باتور، وتحويل المكان بأكمله إلى جنة حقيقية…”

المملكة الإلهية: المستويات الخمسة الأولى من باتور (بلا اسم).

*زززززز! * انبعث صوت ازيز في جميع أنحاء عالم الآلهة، وانطلقت موجات الطاقة لتعلن عن تقدم إله أصغر ليصبح إلهًا متوسط.

المرتبة الإلهية: 12.

***********************************

التابعين: السكان الأصليون لجزيرة (دانبرك)، الشياطين، المغامرون والقراصنة، الكهنة.

“يجب أن أعود… هناك العديد من الأشياء التي يجب القيام بها، كما أحتاج إلى الاستشفاء أيضًا، يجب أن أكون في أفضل حالاتي للمعارك القادمة…”يبدو أن (ليلين) يحذر نفسه. لقد استرجع (الخطايا السبع)، واختفى في الفراغ.

أنواع التابعين: بشر، شياطين، أشرار.

الفصيل: فصيل الشر.

القوانين: مجزرة، الموت، التهام

بحلول هذا الوقت، غطت مملكة كوكولكان الإلهية بالفعل المستويات الخمسة الأولى من باتور.  تم استيعاب قوة الأصل بشكل مستمر، وتحولت المستويات الخمسة المنفصلة الي واحد. بكى العديد من الشياطين وصرخوا وهم يهرولون إلى الأسفل الي المستويات الأربعة الأخيرة.

رتبة ساحر اركانى: 39. القوة: 33. الرشاقة: 33. الحيوية: 33. الروح: 39. الطاقة الغامضة: 390. القوة الإلهية: 1000. الحالة: طبيعي.

[خضع الجسم المستنسخ لتغيرات هائلة. إعادة حساب الإحصائيات…]

المآثر: قوة هرقل، ماجستير في المعرفة، القدرة على التكيف.

“هل تقدم المستنسخ للتو؟ إنه أمر منطقي، لقد أضاف الكثير إلى جعبته وتقدمت الالوهية بشكل كبير أيضًا…” على الرغم من أن (ليلين) يمكنه أن يحكم المملكة الإلهية بنفسه، إلا أنه كان غير راغب في ربط قوة الإيمان بجسده. كان استخدام نسخه منه خيارًا أفضل بكثير. وحتى لو فقده في يوم من الايام، فإن أكثر ما سيخسره هو جزء من الرقاقة وبعض الطاقة، لم يكن خائفا من مثل هذه الخسائر الدقيقة.

المآثر الإلهية: اكتشاف قوة الأصل، تضخيم الفن الاركاني الغامض، الأوهام.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 55,000 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

القدرات الإلهية: الوهم الالهي، محاكاة الواقع، الحوسبة الفائقة]

النوع: مجهول (إله متوسط)

“ليس سيئاً…. لا يزال لدي معظم القدرات، وبراعة المعركة ارتفعت فقط…”  ضرب (ليلين) ذقنه في التقدير.

بحلول هذا الوقت، غطت مملكة كوكولكان الإلهية بالفعل المستويات الخمسة الأولى من باتور.  تم استيعاب قوة الأصل بشكل مستمر، وتحولت المستويات الخمسة المنفصلة الي واحد. بكى العديد من الشياطين وصرخوا وهم يهرولون إلى الأسفل الي المستويات الأربعة الأخيرة.

المستنسخ لم يرث فقط قدرات كوكولكان واسمه. اكتسبت مهارتين جديدتين من تلقاء نفسه، وهما محاكاة الواقع والحوسبة الفائقة. بالطبع كانت هناك أيضا خسائر، تم نقل معظم قدراته إلى جسده الحقيقي مما تسبب في إضعافه.

كان المستنسخ لا يزال يحاول التكيف مع رتبته الحالية، لكنه لم يكن مختلفًا عن ذي قبل. (تيف)، (فينيكس)، وحتى (إيزابيل) التي كانت الأقرب إليه لم تشعر بأي شيء تغير.

مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار، نظر (ليلين) وراء ظهره. كان الهايدرا قد أصبح أكثر صلابة من ذي قبل، ولكن كان لا يزال هناك بعض الظلام الوهمي حول عنقه. بدا الأمر كما لو كان هناك شيء أبعد من ذلك على طريق الخطيئة الأصلية، فقط بدا أنه يفتقد شيئًا ما.

أنواع التابعين: بشر، شياطين، أشرار.

“إذًا… الشهوة، الكسل، والحسد، ها؟” كانت الطريقة الأكثر ملاءمة (ليلين) للحصول على الخطايا الثلاث المتبقية هي سرقتها من الحكام الرئيسيين. كانت مسألة ذات أهمية قصوى بالنسبة له.

“كوكولكان، يا سيدي، أنت أكثر إشراقا من النجوم في السماء. إن قوتك في المجزرة والموت تحافظ على النظام، وأرواحنا تنتمي إليك في ملاذك.”

بعد كل شيء، كانوا في خضم الحرب. كان هذا وضعًا غير مستقر، وكان من الصعب القول ما إذا كانت بعض الآلهة الغاضبة أو الماجوس ستقتلهم عمدًا لتعطيل تقدمه. ثم استغرق الأمر ما يصل إلى عشرات الآلاف من السنين لفهمها، وتأخير دخوله في الحرب النهائية حتى تنتهي دون أن يستفيد منها بأي شيء.

“يا عبادي…” أعلن المستنسخ، “التقطوا أسلحتكم! ساعدوني في توحيد كل باتور، وتحويل المكان بأكمله إلى جنة حقيقية…”

وهكذا اتخذ قراره. لم يكن العالم الخارجي يهمه؛ كان جسده يخيم داخل مملكته الإلهية حتى يسيطر على باتور ويستوعب الشياطين الباقين.

[بييييب! قانون الغرور أيقظ قدرة جديدة في (الخطايا السبع):

سيواجه العالم الخارجي الآن كارثة كاملة، ولن يزعجه أحد في هذا الوقت. وبطبيعة الحال، كان هذا هو أفضل وقت بالنسبة له!

كان (ليلين) سعيدًا بفكرة أن يصبح استنساخه إلهًا وسيطًا. بعد كل شيء، كانت الرقاقة المساعدة تحت السيطرة المباشرة للذكاء الاصطناعي للرقاقة في روحه. كان لدى المستنسخ فقط محاكاة للنار الإلهية على أي حال، لذلك حتى لو لم يكن المستنسخ جسدًا إلهيًا حقيقيًا، فإنه لم يكن مختلفًا عن واحد نظرًا لسيطرته.

” (غلاسيا)، (بعلزبول)، و (مفستوفيليس)…” تمتم (ليلين) أسماء أهدافه، “هذا سوف ينهي تشكيل سلاح (الخطايا السبع)، لكنني أحتاج أيضًا إلى (أسموديوس) أيضًا…”

“يا عبادي…” أعلن المستنسخ، “التقطوا أسلحتكم! ساعدوني في توحيد كل باتور، وتحويل المكان بأكمله إلى جنة حقيقية…”

على الرغم من أن حاكم باتور الاسمي لم يكن لديه في الواقع أي قوانين باسمه، إلا أنه كان في الواقع محاطًا بها جميعًا، مما جعله تجسيدًا حقيقيًا للشر. كان جوهر مسار (ليلين) هو الخطيئة الأصلية، لذلك أعطاه (ليلين) تقدير كبير.

بحلول الوقت الذي عاد فيه (ليلين) إلى الجبل المقدس، كان قصره الإلهي الضخم يعطي هالة مهيبة للغاية. شعر تابعيه بزيادة كبيرة في القوة، مما جعلهم يركعون على الأرض ويصلون من أعماق قلوبهم.

“يا عبادي…” أعلن المستنسخ، “التقطوا أسلحتكم! ساعدوني في توحيد كل باتور، وتحويل المكان بأكمله إلى جنة حقيقية…”

[الاسم الإلهي: كوكولكان إله المذبحة (يتم التحكم به بواسطة الرقاقة)

كان المستنسخ لا يزال يحاول التكيف مع رتبته الحالية، لكنه لم يكن مختلفًا عن ذي قبل. (تيف)، (فينيكس)، وحتى (إيزابيل) التي كانت الأقرب إليه لم تشعر بأي شيء تغير.

اجتمعت قوة الأصل لعوالم متعددة معًا، لتشكل ترنيمة باهتة وبعيدة. سقطت بتلات من الضوء الذهبي على الأرض بينما أغلق (ليلين) عينيه، وشعر بفوائد التقدم.

بأوامر إلههم، بدأت المملكة الإلهية بأكملها في الهجوم المضاد. انطلق عدد لا يحصى من صيادي الشيطان إلى (مالبولج) الجحيم السادس، مما تسبب في ارتفاع صرخات الشياطين إلى ما لا نهاية.

المآثر: قوة هرقل، ماجستير في المعرفة، القدرة على التكيف.

 

بحلول الوقت الذي عاد فيه (ليلين) إلى الجبل المقدس، كان قصره الإلهي الضخم يعطي هالة مهيبة للغاية. شعر تابعيه بزيادة كبيرة في القوة، مما جعلهم يركعون على الأرض ويصلون من أعماق قلوبهم.

***********************************

النوع: مجهول (إله متوسط)

ترجمة

ارتفعت كميات هائلة من الإيمان، وشكلت دوامة ذهبية حول الجبل المقدس. هتفت المملكة الإلهية بأكملها عندما تدفق المزيد من قوة الاصل لباتور اليها أيضًا.

EgY RaMoS

“هل تقدم المستنسخ للتو؟ إنه أمر منطقي، لقد أضاف الكثير إلى جعبته وتقدمت الالوهية بشكل كبير أيضًا…” على الرغم من أن (ليلين) يمكنه أن يحكم المملكة الإلهية بنفسه، إلا أنه كان غير راغب في ربط قوة الإيمان بجسده. كان استخدام نسخه منه خيارًا أفضل بكثير. وحتى لو فقده في يوم من الايام، فإن أكثر ما سيخسره هو جزء من الرقاقة وبعض الطاقة، لم يكن خائفا من مثل هذه الخسائر الدقيقة.

 

بحلول هذا الوقت، غطت مملكة كوكولكان الإلهية بالفعل المستويات الخمسة الأولى من باتور.  تم استيعاب قوة الأصل بشكل مستمر، وتحولت المستويات الخمسة المنفصلة الي واحد. بكى العديد من الشياطين وصرخوا وهم يهرولون إلى الأسفل الي المستويات الأربعة الأخيرة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 55,000
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

 

المرتبة الإلهية: 12.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط