Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1165

الخطايا السبع

الخطايا السبع

الخطايا السبع

ومع ذلك، لم يهتم (ليلين) بكل ذلك. كان يركز على إخطارات الرقاقة

 

تسبب الهجوم الساحق في أن يشعر (صامويل) باليأس أخيرًا. لقد فقد ثقته في مواجهه (ليلين) وفقد كرامته وبدأ في تسول المساعدة من الحكام الآخرين، “بسرعة، أنقذوني!”

مع قوة الهايدرا، أطلق (الخطايا السبع) زئيرًا مرعبًا من قوة الأصل. زأر بالقوة، متعطشا للدماء.

“أوه، ليس عليك أنت الانصراف”. لم يعتقد (ليفيستوس) أبدًا أن جملة واحدة ستحطم كل آماله. كان أبطأ من البقية بفارق ضئيل، لكن (ليلين) لحقه على الفور. كانت شفرة (الخطايا السبع) الحادة موجهة إليه، تحمل قوة الموت.

[بييييب! أضيفت معلومات عن الخطايا السبع إلى قاعدة البيانات] ذكرت الرقاقة.

[بييييب! لقد فهم المضيف قانون الغضب، وقد اكتسب (الخطايا السبع) قدرة الهائج.

[الخطايا السبع: سلاح مطلق (سلاح قوة الأصل).

القدرة الإلهية -مرسوم الموت! ” (ليلين) لم يهاجمه حتى. ولكن وعي (ليفيستوس) فقط… توقف في لحظة.

المصدر: كريستال العالم، دم أبولو قوة الاحلام، قوة الظل، حراشف حورية بحر، عظام كبير كهنة.

“لا! انه يضع فقط وجهًا زائفًا. حتى إله أعظم لا يستطيع الهروب من هجومنا المشترك دون إصابات! “كان (أسموديوس) في الواقع شيطانًا عجوزًا خبيثًا. فهم ضعف (ليلين) على الفور، “دعونا نهاجم معا! سنتمكن من القضاء عليه …”

القدرات:

[بييييب! المضيف قتل (صامويل) (الخطايا السبع) فعّل الافتراس، وبدأ في استيعاب القانون الجديد… قانون الغضب حاليا في 100 ٪.]

الافتراس: قانون (الشراهة) يمكنه من التهام دماء وأرواح أعدائها، والحصول على قوتهم.

“قوة (صامويل)… هل استوعبتها بهذه السرعة؟” صرخت (غلاسيا) في صدمة. أما الحكام الآخرون، بما في ذلك (ليفيستوس) المتغطرس، فقد أصبحوا شاحبين. كيف لهم أن يتعاملوا مع عدو يزداد قوة كلما طال أمد القتال؟

المباركة: قانون (الطمع) تعزز قوي المستخدم.

لا تزال هناك تأثيرات أخرى مقفلة حاليًا (القوانين المعنية مطلوبة).

المذبحة الإلهية: قانون (المذبحة) سيتم تشتيت أرواح أي كائن من كائنات القانون التي تقتل بهذا السلاح.

المباركة: قانون (الطمع) تعزز قوي المستخدم.

الموت الابدي: قانون (الموت) سيتم محو أي كيان يقتل بهذا السلاح من دورة الزمن، مما يزيل كل فرص البعث مرة اخري.

المصدر: كريستال العالم، دم أبولو قوة الاحلام، قوة الظل، حراشف حورية بحر، عظام كبير كهنة.

لا تزال هناك تأثيرات أخرى مقفلة حاليًا (القوانين المعنية مطلوبة).

*دمدمة! * شعر (أسموديوس) بأن قوة (ليلين) قد تضاعفت في لحظة، وبفعل هالة الغضب تم دفع باقي الحكام على الفور إلى الوراء.

هذا السلاح مرتبط بسيد الخطيئة الأصلية. لن يتمكن أي كيان آخر من التحكم فيه.]

“ابكي، اصرخ! استيائك وغضبك سيصبحان قوتي حتى (أسموديوس) لن يتمكن من إنقاذك الآن…”

السلاح الذي كان يصنعه (ليلين) لمئات السنين يظهر أخيرًا، ويظهر وحشيته للعالم.

الهائج: قانون (الغضب) يمكن للمستخدم مضاعفة إحصاءاته عن طريق استهلاك قوى الغضب.]

“ههههههههه… قدرات جيدة، أحب ذلك! أمسك (ليلين) (الخطايا السبع) بكلتا يديه، وكشف عن شفرة السيف.

“أوقفوه! سيصبح من الصعب إيقافه إذا حصل على قوى (صامويل)!” كل شيء حدث بسرعة كبيرة. كان حاكم باتور قد هُزم في لحظة تقريبًا، وحتى (أسموديوس) لم يكن لديه الوقت للاستجابة.

“هذا الشعور…. سلاح مطلق!” كان حاكم الشياطين يلهث في خوف، وينظر إلى هالة السلاح بخوف.

“المباركة!” تحول (الخطايا السبع) باستمرار، ليصبح مطرقة قرنية هذه المرة. مع بركة الطمع وقوة أصل عالمين كبيرين يدعمانها، تحطمت على الفور على رأس (صامويل).

“طبعا. دمك سيصبح قوته! امتلأت عينا (ليلين) باللامبالاة عندما ظهر أمام (صامويل)، إله الغضب الذي حكم الجحيم الرابع.

الخطايا السبع

“تباً… ماذا فعلت بأرضي؟” (صامويل) زأر بغضب. ازدادت قوته في خضم زيادة غضبه، حيث اندلعت النيران من (فليجيسوس) مع تصاعد موجة هائلة من قوة الأصل إليه.

“أنا مصاب بالفعل…” تم اصلاح درع (ليلين) المكسور مرة أخرى لتشكيل (الخطايا السبع)، وازداد حجم السلاح. “ولكن قبل أن أموت، كم منكم سينضم إلي في الموت؟ هل هما أنتما الاثنان؟ أو ربما أنتم الثلاثة؟

“قد تكون من حكام باتور، لكن قوة الأصل من مستوى واحد فقط من باتور لن تحميك من سلاحي.” قام (ليلين) بأرجحه السيف الضخم دون خوف، وكان السلاح يطن بعنف بينما كانت أشباح عالم الاحلام وعالم الظل تتشكل وراءه. أدى الهجوم إلى تحطيم شبح (فليجيسوس) خلف ظهر (صامويل) على الفور.

القدرة الإلهية -مرسوم الموت! ” (ليلين) لم يهاجمه حتى. ولكن وعي (ليفيستوس) فقط… توقف في لحظة.

“ههههههههه… تم انشاء (الخطايا السبع) بقوة أصل عالمين كبيرين (عالم الاحلام، عالم الظل) لن تصمد أمامه قوة أصل من مستوي واحد من مستويات باتور. كيف سيمكنك التصدي لها؟” كان (ليلين) يضحك كالمجنون، والسيف الضخم يجتاح بسهولة النيران المتصاعدة ويقطع يد (صامويل) اليمنى. في الوقت نفسه، ترك جرحًا عميقًا على صدره.

السلاح الذي كان يصنعه (ليلين) لمئات السنين يظهر أخيرًا، ويظهر وحشيته للعالم.

صرخ (صامويل) في ألم شديد، ولم يجرؤ على مواجهة (ليلين) مباشرة بعد الآن وأخذ يتراجع. أصيب حاكم شياطين كبير بجروح خطيرة واضطر إلى التراجع في ضربة واحدة.

اجتاحت نظرة (ليلين) الساخرة (ليفيستوس) و(مفستوفيليس) و(بعلزبول)، مما تسبب في تغيير تعبيراتهم. حتى البشر العاديين يخافون من الموت، ناهيك عن هؤلاء الشياطين الأقوياء.

كيف يترك (ليلين) هذه الفرصة تضيع من يده؟ “عد!”، و(الخطايا السبع) يتحول إلى سلسلة طويلة مع خطاف أسود في النهاية. لقد اصطادت (صامويل) كالسمكة.

اجتاحت نظرة (ليلين) الساخرة (ليفيستوس) و(مفستوفيليس) و(بعلزبول)، مما تسبب في تغيير تعبيراتهم. حتى البشر العاديين يخافون من الموت، ناهيك عن هؤلاء الشياطين الأقوياء.

“المباركة!” تحول (الخطايا السبع) باستمرار، ليصبح مطرقة قرنية هذه المرة. مع بركة الطمع وقوة أصل عالمين كبيرين يدعمانها، تحطمت على الفور على رأس (صامويل).

صرخ (صامويل) في ألم شديد، ولم يجرؤ على مواجهة (ليلين) مباشرة بعد الآن وأخذ يتراجع. أصيب حاكم شياطين كبير بجروح خطيرة واضطر إلى التراجع في ضربة واحدة.

تسبب الهجوم الساحق في أن يشعر (صامويل) باليأس أخيرًا. لقد فقد ثقته في مواجهه (ليلين) وفقد كرامته وبدأ في تسول المساعدة من الحكام الآخرين، “بسرعة، أنقذوني!”

مع قوة الهايدرا، أطلق (الخطايا السبع) زئيرًا مرعبًا من قوة الأصل. زأر بالقوة، متعطشا للدماء.

“أوقفوه! سيصبح من الصعب إيقافه إذا حصل على قوى (صامويل)!” كل شيء حدث بسرعة كبيرة. كان حاكم باتور قد هُزم في لحظة تقريبًا، وحتى (أسموديوس) لم يكن لديه الوقت للاستجابة.

“قوة (صامويل)… هل استوعبتها بهذه السرعة؟” صرخت (غلاسيا) في صدمة. أما الحكام الآخرون، بما في ذلك (ليفيستوس) المتغطرس، فقد أصبحوا شاحبين. كيف لهم أن يتعاملوا مع عدو يزداد قوة كلما طال أمد القتال؟

بحلول الوقت الذي انتقل مع الآخرين لمحاصرة (ليلين) كان الامر قد انتهي…..

بحلول الوقت الذي انتقل مع الآخرين لمحاصرة (ليلين) كان الامر قد انتهي…..

“تأخرتم للأسف… لقد فات الأوان!” ضحك (ليلين) بصوت عالٍ، وطبقة من (الخطايا السبع) تذوب لتغطية جسده بالكامل في درع شائك. مع هذه الحماية وقوته الخاصة كمشعوذ من الرتبة 8، لم يكن لديه أي خوف من هجمات الشياطين.

“أوقفوه! سيصبح من الصعب إيقافه إذا حصل على قوى (صامويل)!” كل شيء حدث بسرعة كبيرة. كان حاكم باتور قد هُزم في لحظة تقريبًا، وحتى (أسموديوس) لم يكن لديه الوقت للاستجابة.

“ابكي، اصرخ! استيائك وغضبك سيصبحان قوتي حتى (أسموديوس) لن يتمكن من إنقاذك الآن…”

هذا السلاح مرتبط بسيد الخطيئة الأصلية. لن يتمكن أي كيان آخر من التحكم فيه.]

كان (أسموديوس) في الواقع شيطانًا عجوزًا ماكرًا. كان أقوى بكثير من البقية، هجم مباشرة دون كلام حيث كادت قبضته الحارقة تخترق دفاعات (ليلين). ومع ذلك، كان (ليلين) لا يزال يندفع إلى الأمام. حتى لو أصيب بنار الجحيم، استمرت المطرقة في النزول على رأس (صامويل).

“تباً”. دعونا نتراجع حاليًا! “قال (أسموديوس) وهو ينظر إلى انعدام الثقة الواضح في عيون حلفائه. كان غاضبًا، لكن كل استعداداته لم تسفر عن شيء ولم يكن أمامه خيار سوى التراجع.

*بووووم!* بدا (فليجيسوس) يتجمد في تلك اللحظة. لعن الحكام الآخرون وصرخوا وغضبوا عندما سقط واحد منهم على يد (ليلين) مباشرة أمام أعينهم!

*بووووم!* بدا (فليجيسوس) يتجمد في تلك اللحظة. لعن الحكام الآخرون وصرخوا وغضبوا عندما سقط واحد منهم على يد (ليلين) مباشرة أمام أعينهم!

ومع ذلك، لم يهتم (ليلين) بكل ذلك. كان يركز على إخطارات الرقاقة

“أوه، ليس عليك أنت الانصراف”. لم يعتقد (ليفيستوس) أبدًا أن جملة واحدة ستحطم كل آماله. كان أبطأ من البقية بفارق ضئيل، لكن (ليلين) لحقه على الفور. كانت شفرة (الخطايا السبع) الحادة موجهة إليه، تحمل قوة الموت.

[بييييب! المضيف قتل (صامويل) (الخطايا السبع) فعّل الافتراس، وبدأ في استيعاب القانون الجديد… قانون الغضب حاليا في 100 ٪.]

 

هسهست الهايدرا خلف (ليلين) بصوت عالٍ بينما كان رأس آخر يتجسد من عنقه. لقد امتص كل الغضب في العالم النجمي، وسرعان ما شفى نفسه من إصاباته.

[الخطايا السبع: سلاح مطلق (سلاح قوة الأصل).

[بييييب! لقد فهم المضيف قانون الغضب، وقد اكتسب (الخطايا السبع) قدرة الهائج.

[الخطايا السبع: سلاح مطلق (سلاح قوة الأصل).

الهائج: قانون (الغضب) يمكن للمستخدم مضاعفة إحصاءاته عن طريق استهلاك قوى الغضب.]

ترجمة

“قتال الشياطين أمر رائع حقا! يمكنني اكتساب المزيد من القدرات وأنا أقتلهم…” كان (ليلين) مبتهجا للغاية من القدرة الجديدة. قام على الفور بتنشيط القدرة الجديدة.

الهائج: قانون (الغضب) يمكن للمستخدم مضاعفة إحصاءاته عن طريق استهلاك قوى الغضب.]

*دمدمة! * شعر (أسموديوس) بأن قوة (ليلين) قد تضاعفت في لحظة، وبفعل هالة الغضب تم دفع باقي الحكام على الفور إلى الوراء.

*بووووم!* بدا (فليجيسوس) يتجمد في تلك اللحظة. لعن الحكام الآخرون وصرخوا وغضبوا عندما سقط واحد منهم على يد (ليلين) مباشرة أمام أعينهم!

“قوة (صامويل)… هل استوعبتها بهذه السرعة؟” صرخت (غلاسيا) في صدمة. أما الحكام الآخرون، بما في ذلك (ليفيستوس) المتغطرس، فقد أصبحوا شاحبين. كيف لهم أن يتعاملوا مع عدو يزداد قوة كلما طال أمد القتال؟

اجتاحت نظرة (ليلين) الساخرة (ليفيستوس) و(مفستوفيليس) و(بعلزبول)، مما تسبب في تغيير تعبيراتهم. حتى البشر العاديين يخافون من الموت، ناهيك عن هؤلاء الشياطين الأقوياء.

“لا! انه يضع فقط وجهًا زائفًا. حتى إله أعظم لا يستطيع الهروب من هجومنا المشترك دون إصابات! “كان (أسموديوس) في الواقع شيطانًا عجوزًا خبيثًا. فهم ضعف (ليلين) على الفور، “دعونا نهاجم معا! سنتمكن من القضاء عليه …”

المصدر: كريستال العالم، دم أبولو قوة الاحلام، قوة الظل، حراشف حورية بحر، عظام كبير كهنة.

“أنا مصاب بالفعل…” تم اصلاح درع (ليلين) المكسور مرة أخرى لتشكيل (الخطايا السبع)، وازداد حجم السلاح. “ولكن قبل أن أموت، كم منكم سينضم إلي في الموت؟ هل هما أنتما الاثنان؟ أو ربما أنتم الثلاثة؟

“تأخرتم للأسف… لقد فات الأوان!” ضحك (ليلين) بصوت عالٍ، وطبقة من (الخطايا السبع) تذوب لتغطية جسده بالكامل في درع شائك. مع هذه الحماية وقوته الخاصة كمشعوذ من الرتبة 8، لم يكن لديه أي خوف من هجمات الشياطين.

اجتاحت نظرة (ليلين) الساخرة (ليفيستوس) و(مفستوفيليس) و(بعلزبول)، مما تسبب في تغيير تعبيراتهم. حتى البشر العاديين يخافون من الموت، ناهيك عن هؤلاء الشياطين الأقوياء.

“ابكي، اصرخ! استيائك وغضبك سيصبحان قوتي حتى (أسموديوس) لن يتمكن من إنقاذك الآن…”

كاد (أسموديوس) أن يتقيأ دماً عندما تحدث (ليلين)، لم ينس (ليلين) أن يضرب على نقطه ضعفهم مباشرة. مع وجوده هو وابنته معًا، فإن الذين يتم التضحية بهم سيكونون على الأرجح الثلاثة الآخرين. لا يريدون أن يموتوا بهذه البساطة.

المباركة: قانون (الطمع) تعزز قوي المستخدم.

بدأ الحكام الآخرون في التفكير مرة أخرى، وكشفوا عن الخلل القاتل في تحالفهم غير الموثوق به. مع هذا الفكر في الجزء الخلفي من عقولهم وهم يواجهون خصومًا أقوياء، يمكن (ليلين) أن يحول المد والجزر ويحاصرهم بدلاً من ذلك!

“ابكي، اصرخ! استيائك وغضبك سيصبحان قوتي حتى (أسموديوس) لن يتمكن من إنقاذك الآن…”

“تباً”. دعونا نتراجع حاليًا! “قال (أسموديوس) وهو ينظر إلى انعدام الثقة الواضح في عيون حلفائه. كان غاضبًا، لكن كل استعداداته لم تسفر عن شيء ولم يكن أمامه خيار سوى التراجع.

كاد (أسموديوس) أن يتقيأ دماً عندما تحدث (ليلين)، لم ينس (ليلين) أن يضرب على نقطه ضعفهم مباشرة. مع وجوده هو وابنته معًا، فإن الذين يتم التضحية بهم سيكونون على الأرجح الثلاثة الآخرين. لا يريدون أن يموتوا بهذه البساطة.

وانسحب الحكام الآخرون أيضًا. عند رؤية النور الإلهي من استنساخ (ليلين) الذي يغطي كامل (فليجيسوس)، شعروا بالإذلال الشديد.

“تأخرتم للأسف… لقد فات الأوان!” ضحك (ليلين) بصوت عالٍ، وطبقة من (الخطايا السبع) تذوب لتغطية جسده بالكامل في درع شائك. مع هذه الحماية وقوته الخاصة كمشعوذ من الرتبة 8، لم يكن لديه أي خوف من هجمات الشياطين.

كان الحكام قد أمضوا عقودًا وضحوا بحياة شياطين لا حصر لهم لمحاصرة مملكة (ليلين). والنتيجة ماذا؟ وانتهى بهم الأمر إلى تكبد خسائر فادحة. بخلاف الأذلال الذي عانوه، أعطوه الجحيم الرابع ايضًا.

 

“ارحلوا الآن، سيكون قد فات الأوان عندما تغطي مملكته الإلهية هذه المنطقة!” نقل (ليفيستوس) إلى مرؤوسيه. بصفته سيد الجحيم الخامس، كان أكثر المتضررين من تصرفات (ليلين). سيكون هدف (ليلين) التالي، وكان هذا الماجوس أكثر رعباً من كوكولكان، وأصعب بكثير في التعامل معه.

“قوة (صامويل)… هل استوعبتها بهذه السرعة؟” صرخت (غلاسيا) في صدمة. أما الحكام الآخرون، بما في ذلك (ليفيستوس) المتغطرس، فقد أصبحوا شاحبين. كيف لهم أن يتعاملوا مع عدو يزداد قوة كلما طال أمد القتال؟

“أوه، ليس عليك أنت الانصراف”. لم يعتقد (ليفيستوس) أبدًا أن جملة واحدة ستحطم كل آماله. كان أبطأ من البقية بفارق ضئيل، لكن (ليلين) لحقه على الفور. كانت شفرة (الخطايا السبع) الحادة موجهة إليه، تحمل قوة الموت.

*دمدمة! * شعر (أسموديوس) بأن قوة (ليلين) قد تضاعفت في لحظة، وبفعل هالة الغضب تم دفع باقي الحكام على الفور إلى الوراء.

القدرة الإلهية -مرسوم الموت! ” (ليلين) لم يهاجمه حتى. ولكن وعي (ليفيستوس) فقط… توقف في لحظة.

*بووووم!* بدا (فليجيسوس) يتجمد في تلك اللحظة. لعن الحكام الآخرون وصرخوا وغضبوا عندما سقط واحد منهم على يد (ليلين) مباشرة أمام أعينهم!

مدعومًا بقوانين الموت والمذابح، كان مرسوم الموت قدرة زادت قوتها مع زيادة قوة (ليلين). مع (ليلين) الآن في المرتبة 8 ماجوس، كان في ذروة الآلهة المتوسطة، في المرتبة 17. كان (ليفيستوس) يعادل إلهًا أصغر على الأكثر، ومع الاختلاف الهائل في القوة كان عاجزًا في الحال.

 

كيف يترك (ليلين) هذه الفرصة تضيع من يده؟ “عد!”، و(الخطايا السبع) يتحول إلى سلسلة طويلة مع خطاف أسود في النهاية. لقد اصطادت (صامويل) كالسمكة.

***********************************

ومع ذلك، لم يهتم (ليلين) بكل ذلك. كان يركز على إخطارات الرقاقة

ترجمة

“لا! انه يضع فقط وجهًا زائفًا. حتى إله أعظم لا يستطيع الهروب من هجومنا المشترك دون إصابات! “كان (أسموديوس) في الواقع شيطانًا عجوزًا خبيثًا. فهم ضعف (ليلين) على الفور، “دعونا نهاجم معا! سنتمكن من القضاء عليه …”

EgY RaMoS

“ههههههههه… تم انشاء (الخطايا السبع) بقوة أصل عالمين كبيرين (عالم الاحلام، عالم الظل) لن تصمد أمامه قوة أصل من مستوي واحد من مستويات باتور. كيف سيمكنك التصدي لها؟” كان (ليلين) يضحك كالمجنون، والسيف الضخم يجتاح بسهولة النيران المتصاعدة ويقطع يد (صامويل) اليمنى. في الوقت نفسه، ترك جرحًا عميقًا على صدره.

 

“ابكي، اصرخ! استيائك وغضبك سيصبحان قوتي حتى (أسموديوس) لن يتمكن من إنقاذك الآن…”

وانسحب الحكام الآخرون أيضًا. عند رؤية النور الإلهي من استنساخ (ليلين) الذي يغطي كامل (فليجيسوس)، شعروا بالإذلال الشديد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط