الهاوية
ظهر الماجوس مرة أخرى، واستأنفت الحرب النهائية. لن يكون هناك أخبار أكثر رعبًا للآلهة من هذا، ولن تعتقد (ميسترا) أبدًا في أحلامها أن حصار (ليلين) ستجعله يفتح عالم الآلهة لتهديد الماجوس، مما يؤدي إلى موتها.
ترجمة
بدأت الفوضى في باتور، وانتشرت بسرعة إلى العوالم الأخرى. لقد حلت الكارثة بالعالم العادي الرئيسي، وحتى الهاوية تأثرت…
وقد أكد كبير الكهنة ومصادره الخاصة أن جنون (سيريك) ينبع من كتابه. بمجرد أن يقرأ كتاب الحقيقة، سيستعيد عقله. إن مجد إنقاذه والبركات الناشئة عنه سترفعه بالتأكيد إلى مستوى جديد تمامًا!
كانت الطوابق 45 إلى 47 من الهاوية، والمعروفة أيضًا باسم (أزاجرات)، مغطاة بالكامل بقصر واحد يحكم تلك المساحة.
اجتاح ضمير إله الفوضى عبر العالم الثلاثي، مما تسبب في تغيير تعبيرات (غراز) للظلام. لقد اكتشف قوة تعادل إله أعظم من هذا الماجوس.
مع عدد لا يحصى من الشياطين الذين يحرسون على الأرض. تم بناء القصر من الحجر الأبيض للعوالم السماوية، وكانت هناك شائعات بأن مالكه خدع الهًا وحصل منه على هذا الحجر الابيض. لم يعرف حتى أنه سيتم نقله إلى الهاوية.
EgY RaMoS
كان اسم الزعيم الذي يحرس هذه المستويات الثلاثة (غراز)، الملقب بالأمير الشيطاني. على الرغم من كونه متحالفًا مع الفوضى، إلا أنه كان يمتلك الذكاء الكافي للتخطيط للمستقبل البعيد، حيث امتلأت أراضيه الشاسعة بالعديد من شياطين النخبة التي يمكن أن تخيف عوالم متعددة.
EgY RaMoS
كواحد من أمراء الهاوية الثلاثة، انتشر اسم (غراز) في العالم العادي. كان لديه العديد من التابعين، يحكمون تحت عرشه الفخم داخل قصره.
كان الشياطين يتحطمون على الأرض، منفجرين بالدماء عند اصطدامهم بالسطح. كان عدد لا يحصى من الشياطين يتحللون حتى الموت، وينوحون في عذاب بينما يتحولوا إلى سائل فاسد شكل في النهاية نهرًا.
فقط بعد أفعال (ليلين)، كانت نهاية السلام الذي حافظ عليه هذا المشعوذ الرئيسي في مملكته. كان قصر (غراز) مغطى بالنيران، وانتشرت الطاقة الخضراء الفوضوية في مجملها.
ترجمة
كان الشياطين يتحطمون على الأرض، منفجرين بالدماء عند اصطدامهم بالسطح. كان عدد لا يحصى من الشياطين يتحللون حتى الموت، وينوحون في عذاب بينما يتحولوا إلى سائل فاسد شكل في النهاية نهرًا.
“رائحة الماجوس …” عبس (غراز). حتى الهاوية كانت تعرف بغسق الآلهة، وكان يشعر بالتوتر وهو يقاتل الماجوس الذين تسببوا في سقوط عدد لا يحصى من الآلهة بغض النظر عن ثقته في قوته الشخصية.
كانت الأبراج العاجية الستة والستون لقصر (غراز) تنهار واحدة تلو الأخرى، وكان المهاجم قويًا بما يكفي لإثارة الفوضى في جميع أنحاء أراضي (غراز). دوت الانفجارات مع المذابح، مما أجبر شخصًا ما في نهاية المطاف على الخروج من قلب قصره.
“هذا الشعور…. ھﺬا…” ومع ذلك، لم تسر الأمور على ما يرام. أصبح (سيريك)مهووسًا أكثر عندما قرأ كتاب الحقيقة، حيث بدأ النور المقدس يكتنفه.
بدا الشخص إنسانًا تمامًا، والاختلافات الوحيدة في المظهر هي القرن الصغير على رأسه ويديه ذات الست أصابع. ومع ذلك، فإن هالة الشر المحيطة به أعلنت عن هويته. كان هذا (غراز)، أمير الظلام من ثلاثة حكام للهاوية!
“رائحة الماجوس …” عبس (غراز). حتى الهاوية كانت تعرف بغسق الآلهة، وكان يشعر بالتوتر وهو يقاتل الماجوس الذين تسببوا في سقوط عدد لا يحصى من الآلهة بغض النظر عن ثقته في قوته الشخصية.
“أتساءل لماذا ترك الاله مملكته الإلهية وجاء إلى هنا…” فكر في نفسه.
“تباً… لماذا لا يهاجم الماجوس العوالم السماوية؟ سيكون أفضل بكثير بالنسبة لهم هناك… ” (غراز) يعرف ان شكواه لن تغير الواقع. سحب سيفه العظيم المنقوع بالسموم، متجهًا نحو السماء.
ككائن أسطوري، كان كبير الكهنة مدركًا بشكل غامض للتغيرات التي تحدث في عالم الآلهة. لاحظ أن جميع الكنائس الأخرى تستعد للحرب، وهذا تسبب له فقط في المزيد من اليأس.
اجتاحت قوة هائلة من الظلام عبر(أزاجرات)، مما أدى إلى تبديد الطاقة الخضراء الفوضوية من السماء. تبددت الغيوم الخضراء، ولكن سطوع السماء كشفت عن عين خضراء في الهواء كانت مليئة بالشر والجشع.
“أنا إله الفوضى للعالم النجمي. (غراز) من الهاوية، قوتك وسلطتك لي!”
“المتاهة التي لا نهاية لها… هذه قلعة عظام الليل البيضاء…” العديد من أمراء الشياطين حولوا انتباههم إلى المستوى 600 من الهاوية. وسرعان ما شاهدوا مشهدًا مرعبًا من القذارة المثيرة للاشمئزاز التي تغرق المتاهة التي لا نهاية لها، والتي تحمل تلوث العالم النجمي بأكملها.
اجتاح ضمير إله الفوضى عبر العالم الثلاثي، مما تسبب في تغيير تعبيرات (غراز) للظلام. لقد اكتشف قوة تعادل إله أعظم من هذا الماجوس.
“لا تفكر في طلب المساعدة. لا يوجد الكثير من المتحمسين مثلك للقتال في الهاوية، وهم في الغالب فوضويون وأنانيون…”تجمعت الطاقة الخضراء على شكل عملاق يمكنه تغطية الشمس. كان سيد الفوضى يرتدي أردية خضراء كبيرة، ووجهه مغطى بعيون تعج بقوة الفوضى. كان يمسك (غراز) داخل راحتي يديه، وكان يحاول الهرب.
“الماجوس يمكنهم حتى قتل الآلهة… إنه بالتأكيد ليست ضعيفًا.” (غراز) لا يمكن إلا أن يمسك مقبض سيفه أكثر إحكاما.
“كيف…. كيف سارت الأمور هكذا؟ كادت عيناه تخرجان من جمجمته وهو يحدق في إلهه وهو غير مصدق.
” اه اه… هذه الهالة من الفوضى، وأنا أحب ذلك…” وكان إله الفوضى اختار مهاجمة الهاوية لسببين. لقد عقد اتفاقًا مع الماجوس الآخرين منعه من الذهاب إلى العوالم السماوية، وكانت الهاوية تناسب قوانينه وقدراته بشكل أفضل على أي حال.
EgY RaMoS
كونه في ذروة رتبة 8، أراد إله الفوضى في محاولة لاستخدام قوة الهاوية لفهم قوانين المكان والزمان، والانتقال نحو رتبة 9. كان هذا، بطبيعة الحال، هدف كل قمة رتبة 8 التي بدأت الحرب النهائية مرة أخرى.
“أرجوك استيقظ يا مولاي وأعطني بركاتك…” صلى (ميريك) بإخلاص.
استمرت الطاقات الخضراء والسوداء في قتال بعضها البعض، وسرعان ما غطت كامل (أزاجرات). نظرت شياطين المستويات الأخرى إلى قصر (غراز) في حالة صدمة، وشهدت طاقة لم يسبق لها مثيل من قبل تقمع الأمير الشيطاني وتغطي كامل مستويات المملكة الثلاثة.
كان اسم الزعيم الذي يحرس هذه المستويات الثلاثة (غراز)، الملقب بالأمير الشيطاني. على الرغم من كونه متحالفًا مع الفوضى، إلا أنه كان يمتلك الذكاء الكافي للتخطيط للمستقبل البعيد، حيث امتلأت أراضيه الشاسعة بالعديد من شياطين النخبة التي يمكن أن تخيف عوالم متعددة.
“لا تفكر في طلب المساعدة. لا يوجد الكثير من المتحمسين مثلك للقتال في الهاوية، وهم في الغالب فوضويون وأنانيون…”تجمعت الطاقة الخضراء على شكل عملاق يمكنه تغطية الشمس. كان سيد الفوضى يرتدي أردية خضراء كبيرة، ووجهه مغطى بعيون تعج بقوة الفوضى. كان يمسك (غراز) داخل راحتي يديه، وكان يحاول الهرب.
“تباً… لماذا لا يهاجم الماجوس العوالم السماوية؟ سيكون أفضل بكثير بالنسبة لهم هناك… ” (غراز) يعرف ان شكواه لن تغير الواقع. سحب سيفه العظيم المنقوع بالسموم، متجهًا نحو السماء.
“ماذا؟ هل تحاول أن تطلب المساعدة من أمك؟” سخر سيد الفوضى من الأمير المحاصر في يديه.
“من فضلك لا تخذلني، (ميريك)…” أمسك كبير الكهنة بحافة ردائه بإحكام، وصلي بأقصى درجات إخلاصه…
ولكن بعد ذلك، تحول الصوت إلى أنثى، “ذهب شخص آخر للتعامل مع أم الشياطين. حتى لو لم يقتلها، فلن تتمكن من المجيء لإنقاذك…”
كانت الطوابق 45 إلى 47 من الهاوية، والمعروفة أيضًا باسم (أزاجرات)، مغطاة بالكامل بقصر واحد يحكم تلك المساحة.
……
كانت الأبراج العاجية الستة والستون لقصر (غراز) تنهار واحدة تلو الأخرى، وكان المهاجم قويًا بما يكفي لإثارة الفوضى في جميع أنحاء أراضي (غراز). دوت الانفجارات مع المذابح، مما أجبر شخصًا ما في نهاية المطاف على الخروج من قلب قصره.
*بووووووم!* هزت أمواج الصدمة المتتالية التي تحمل قوة الأصل الهاوية بأكملها بصفتها رب الفوضى بكلامه.
“كيف…. كيف سارت الأمور هكذا؟ كادت عيناه تخرجان من جمجمته وهو يحدق في إلهه وهو غير مصدق.
“المتاهة التي لا نهاية لها… هذه قلعة عظام الليل البيضاء…” العديد من أمراء الشياطين حولوا انتباههم إلى المستوى 600 من الهاوية. وسرعان ما شاهدوا مشهدًا مرعبًا من القذارة المثيرة للاشمئزاز التي تغرق المتاهة التي لا نهاية لها، والتي تحمل تلوث العالم النجمي بأكملها.
تم تنشيط عدد من الأختام والتكوينات في قلب القلعة العظمية، مما ساعدها على المقاومة لفترة من الوقت. لكنها كانت مثل نهر يقاتل محيطًا بأكمله، وسرعان ما طغت عليه.
“من فضلك لا تخذلني، (ميريك)…” أمسك كبير الكهنة بحافة ردائه بإحكام، وصلي بأقصى درجات إخلاصه…
“(عين الشر)… . مثير للاشمئزاز جدا لا يمكنك غسل نفسك من رائحته لعشرات الآلاف من السنين…”كان وجه سيد الفوضى مليئًا بالاشمئزاز بينما كانت ينظر إلى الطابق 600.
“هذا الشعور…. ھﺬا…” ومع ذلك، لم تسر الأمور على ما يرام. أصبح (سيريك)مهووسًا أكثر عندما قرأ كتاب الحقيقة، حيث بدأ النور المقدس يكتنفه.
“غوغو…” على العكس من ذلك، فإن محيط القذارة الذي يغطي المتاهة التي لا نهاية لها أطلق هديرًا من البهجة.
“كان يجب أن أعرف أن الهاوية ستجذب بالتأكيد هذا الوحش المثير للاشمئزاز… فقط حظي السيء…”بدا سيد الفوضى مستاءً للغاية عندما مد يديه. انفجرت كرة من الفوضى، وتم محو أحد لوردات الهاوية الثلاثة من الوجود بهذه البساطة.
كونه في ذروة رتبة 8، أراد إله الفوضى في محاولة لاستخدام قوة الهاوية لفهم قوانين المكان والزمان، والانتقال نحو رتبة 9. كان هذا، بطبيعة الحال، هدف كل قمة رتبة 8 التي بدأت الحرب النهائية مرة أخرى.
……
بدا الشخص إنسانًا تمامًا، والاختلافات الوحيدة في المظهر هي القرن الصغير على رأسه ويديه ذات الست أصابع. ومع ذلك، فإن هالة الشر المحيطة به أعلنت عن هويته. كان هذا (غراز)، أمير الظلام من ثلاثة حكام للهاوية!
“استيقظ من فضلك يا سيدي. عبيدك ضائعون بدونك، ونحن نطلب توجيهك…” كان كبير كهنة (سيريك) ما زال راكعًا أمام تمثاله في قصر الظلال.
“لا تفكر في طلب المساعدة. لا يوجد الكثير من المتحمسين مثلك للقتال في الهاوية، وهم في الغالب فوضويون وأنانيون…”تجمعت الطاقة الخضراء على شكل عملاق يمكنه تغطية الشمس. كان سيد الفوضى يرتدي أردية خضراء كبيرة، ووجهه مغطى بعيون تعج بقوة الفوضى. كان يمسك (غراز) داخل راحتي يديه، وكان يحاول الهرب.
ومع ذلك، كان جنون إله القتل قد بدأ، وتجاهل تمامًا كلمات كبير الكهنة. غطت طبقة من الطاقة القرمزية التمثال، مما جعله أكثر رعبا من المعتاد. لقد تسبب فقط في أن يصبح كبير الكهنة أكثر مرضًا.
“استيقظ من فضلك يا سيدي. عبيدك ضائعون بدونك، ونحن نطلب توجيهك…” كان كبير كهنة (سيريك) ما زال راكعًا أمام تمثاله في قصر الظلال.
ككائن أسطوري، كان كبير الكهنة مدركًا بشكل غامض للتغيرات التي تحدث في عالم الآلهة. لاحظ أن جميع الكنائس الأخرى تستعد للحرب، وهذا تسبب له فقط في المزيد من اليأس.
ترجمة
“من فضلك لا تخذلني، (ميريك)…” أمسك كبير الكهنة بحافة ردائه بإحكام، وصلي بأقصى درجات إخلاصه…
“كان يجب أن أعرف أن الهاوية ستجذب بالتأكيد هذا الوحش المثير للاشمئزاز… فقط حظي السيء…”بدا سيد الفوضى مستاءً للغاية عندما مد يديه. انفجرت كرة من الفوضى، وتم محو أحد لوردات الهاوية الثلاثة من الوجود بهذه البساطة.
في الوقت نفسه، كان (ميريك) قد تبع أخيرا آثار (سيريك) داخل عالم الظل. بعد رحلة محفوفة بالمخاطر، سلم لص الظل أخيرًا كتاب الحقيقة إلى إلهه.
كان الشياطين يتحطمون على الأرض، منفجرين بالدماء عند اصطدامهم بالسطح. كان عدد لا يحصى من الشياطين يتحللون حتى الموت، وينوحون في عذاب بينما يتحولوا إلى سائل فاسد شكل في النهاية نهرًا.
“أتساءل لماذا ترك الاله مملكته الإلهية وجاء إلى هنا…” فكر في نفسه.
” اه اه… هذه الهالة من الفوضى، وأنا أحب ذلك…” وكان إله الفوضى اختار مهاجمة الهاوية لسببين. لقد عقد اتفاقًا مع الماجوس الآخرين منعه من الذهاب إلى العوالم السماوية، وكانت الهاوية تناسب قوانينه وقدراته بشكل أفضل على أي حال.
وقد أكد كبير الكهنة ومصادره الخاصة أن جنون (سيريك) ينبع من كتابه. بمجرد أن يقرأ كتاب الحقيقة، سيستعيد عقله. إن مجد إنقاذه والبركات الناشئة عنه سترفعه بالتأكيد إلى مستوى جديد تمامًا!
“أرجوك استيقظ يا مولاي وأعطني بركاتك…” صلى (ميريك) بإخلاص.
اشتاق (ميريك) إلى هذا المستقبل الجميل، وسرعان ما ألقى نظره على الشكل المظلم الذي يقرأ كتاب الحقيقة.
بدا الشخص إنسانًا تمامًا، والاختلافات الوحيدة في المظهر هي القرن الصغير على رأسه ويديه ذات الست أصابع. ومع ذلك، فإن هالة الشر المحيطة به أعلنت عن هويته. كان هذا (غراز)، أمير الظلام من ثلاثة حكام للهاوية!
“أرجوك استيقظ يا مولاي وأعطني بركاتك…” صلى (ميريك) بإخلاص.
“كان يجب أن أعرف أن الهاوية ستجذب بالتأكيد هذا الوحش المثير للاشمئزاز… فقط حظي السيء…”بدا سيد الفوضى مستاءً للغاية عندما مد يديه. انفجرت كرة من الفوضى، وتم محو أحد لوردات الهاوية الثلاثة من الوجود بهذه البساطة.
“هذا الشعور…. ھﺬا…” ومع ذلك، لم تسر الأمور على ما يرام. أصبح (سيريك)مهووسًا أكثر عندما قرأ كتاب الحقيقة، حيث بدأ النور المقدس يكتنفه.
“من فضلك لا تخذلني، (ميريك)…” أمسك كبير الكهنة بحافة ردائه بإحكام، وصلي بأقصى درجات إخلاصه…
“كيف…. كيف سارت الأمور هكذا؟ كادت عيناه تخرجان من جمجمته وهو يحدق في إلهه وهو غير مصدق.
ظهر الماجوس مرة أخرى، واستأنفت الحرب النهائية. لن يكون هناك أخبار أكثر رعبًا للآلهة من هذا، ولن تعتقد (ميسترا) أبدًا في أحلامها أن حصار (ليلين) ستجعله يفتح عالم الآلهة لتهديد الماجوس، مما يؤدي إلى موتها.
“لا تفكر في طلب المساعدة. لا يوجد الكثير من المتحمسين مثلك للقتال في الهاوية، وهم في الغالب فوضويون وأنانيون…”تجمعت الطاقة الخضراء على شكل عملاق يمكنه تغطية الشمس. كان سيد الفوضى يرتدي أردية خضراء كبيرة، ووجهه مغطى بعيون تعج بقوة الفوضى. كان يمسك (غراز) داخل راحتي يديه، وكان يحاول الهرب.
***********************************
“هذا الشعور…. ھﺬا…” ومع ذلك، لم تسر الأمور على ما يرام. أصبح (سيريك)مهووسًا أكثر عندما قرأ كتاب الحقيقة، حيث بدأ النور المقدس يكتنفه.
ترجمة
ومع ذلك، كان جنون إله القتل قد بدأ، وتجاهل تمامًا كلمات كبير الكهنة. غطت طبقة من الطاقة القرمزية التمثال، مما جعله أكثر رعبا من المعتاد. لقد تسبب فقط في أن يصبح كبير الكهنة أكثر مرضًا.
EgY RaMoS
“أتساءل لماذا ترك الاله مملكته الإلهية وجاء إلى هنا…” فكر في نفسه.
في الوقت نفسه، كان (ميريك) قد تبع أخيرا آثار (سيريك) داخل عالم الظل. بعد رحلة محفوفة بالمخاطر، سلم لص الظل أخيرًا كتاب الحقيقة إلى إلهه.
كانت الطوابق 45 إلى 47 من الهاوية، والمعروفة أيضًا باسم (أزاجرات)، مغطاة بالكامل بقصر واحد يحكم تلك المساحة.
