1: 18
باستخدام شوكته لرفع القليل من البطاطس، توقف غاريت ونظر إلى جورن، وجبينه مجعد.
“إذا لم تتمكن من الوصول إلى طاقة شرارة روحك، فكيف يمكنك الانتقال إلى تشكيلها؟”
لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.
“هذا ما أقوله،” قال جورن، وأخذت نبرته مسحة من الانزعاج. “عليك أن توقظها. يستخدم الأشخاص المختلفون طرقًا مختلفة، ولكن كل شيء متشابه في جوهره. على سبيل المثال، أحاول قضاء الوقت كل يوم في تفكيك طاقتي.”
“كيف مات؟”
“إذن هو مثل نوع من التأمل؟” سأله غاريت، وما زالت قطعة البطاطس الخاصة به تحوم في الهواء.
أخذاً قطعة أخرى من البطاطس، ألقى غاريت نظرة خفيفة على وجهه وهو ينظر عبر الطاولة إلى جورن.
“إيه، نوعا ما. أحاول سحب الطاقة من شرارة روحي في اتجاهين مختلفين في نفس الوقت. قد تفكر في الأمر مثل وجود عقدة متشابكة. إذا كنت ترغب في فرد الخيط، فعليك سحبه، والعمل على فصله بعناية حتى يصبح مرتخيًا بدرجة كافية. إنه عمل شاق، ولكن طالما استمررت في ذلك، فإن الوقت يأتي في النهاية عندما يكون الأمر سهلاً فجأة، وهذا عندما تعلم أنك أصبحت مشكلاً. لكن كل شخص يفعل ذلك بشكل مختلف. يحاول بعض الناس تحطيم القيود. يميل ذلك إلى إنتاج المزيد من الطاقة بوتيرة أسرع، لكن معظم هؤلاء الأشخاص يجدون صعوبة حقًا في إعادة تشكيلها عندما يحين الوقت لتشكيل شرارة روحهم. كما قلت، الجميع يفعل ذلك بشكل مختلف.”
كانت فكرته أن اختيار مخلوق يمكن أن يتحول يمكن أن يساعده في حدود قيوده الجسدية، ولكن مرة أخرى فكرة تشكيل روحه بطريقة من شأنها أن تدفعه نحو القتال تجله يجز على أسنانه. كان أعظم ما لديه هو عقله، وبدلاً من محاولة استعادة قدرته الجسدية، فضل غاريت التركيز على نقاط قوته. مع شطب كل من قوائم الأسلحة والوحوش تمامًا، لم يتبق سوى قائمة واحدة -الأدوات.
أخذ غاريت قضمة من البطاطس، ومضغها ببطء بينما يفكر في ما كان يسمعه. كانت تفسيرات جورن مختلطة بعض الشيء، لكن غاريت بدأ في الحصول على فهم أوضح للصورة بأكملها.
“الموقع هو مرشح رئيسي لكمين، والبضائع التي ننقلها تساوي ثروة صغيرة.”
لقد افترض طوال هذا الوقت أن شكل شرارة روح الموقظ كان ثابتًا منذ البداية، لذا فإن اكتشاف أن شرارات الروح يمكن، ويجب أن تكون، بشكل فعال يلقي ضوءًا جديدًا على العملية برمتها. بالإضافة إلى ذلك، بدا الأمر كما لو أن الطريقة التي أيقظ بها الموقظون شرارة روحهم لها تأثير كبير على قدرتهم على تشكيل شرارة روحهم لاحقًا.
عند كتابة بعض الأفكار، تفاجأ غاريت عندما أدرك أنه انتهى بثلاث أفكار فقط. لقد كتب ريشة وكتابًا وعدادًا، وهم ثلاثة أشياء لم توضع على مكتبه فحسب، بل تم استخدامهم في ظروفه الحالية. كانت هناك العشرات من الأدوات الأخرى التي فكر فيها، لكن لسبب ما بدوا جميعًا أنهم مخطئون بالنسبة له، لذلك لم يكتبها.
وفقًا لما يقوله جورن، هناك حلقة ملاحظات متأصلة مضمنة في هذا. إذا استخدم شخص ما طريقة لإيقاظ شرارة روحه تمامًا والتي تفسح المجال لتشكيل شرارته، فستكون العملية برمتها أسرع. من ناحية أخرى، إذا استخدموا طريقة غير مرتبطة، يصبح الأمر أكثر صعوبة. هذا يعني أن الجزء الأكثر أهمية هو فهم هدفك النهائي قبل أن تبدأ. أحتاج إلى أن أفهم بوضوح ما سأقوم بإنشائه في مرحلة التشكيل قبل أن أبدأ عملية الإيقاظ. وأتساءل ما إذا كانت المرحلة الثالثة مرتبطة بهذه الطريقة أيضًا؟ أراهن على ذلك.
“بالتأكيد أيها الرئيس.”
أخذاً قطعة أخرى من البطاطس، ألقى غاريت نظرة خفيفة على وجهه وهو ينظر عبر الطاولة إلى جورن.
بإماءة رأسه، أخذ غاريت رشفة من بيرته، متكشرًا قليلاً على الطعم المر، مما أثار الكثير من تسلية جورن.
“ماذا عن مرحلة التجلي؟”
كانت قائمة الأدوات الأخيرة، ولكنها كانت أيضًا أكثر ما كان غاريت مهتمًا بها. تميل الأدوات إلى أن تكون أكثر أشكال الروح تنوعًا، على الأقل وفقًا لما تعلمه غاريت، حيث يمكن استخدامها بطرق متعددة، لكن تطويرها أيضًا أكثر صعوبة.
“ماذا عنها؟” سأل جورن، وألقى غاريت بنظرة ساخرة ونصف مستمتعة. “انظر، لا يوجد شخص في هذه المدينة رأى شخصًا ما في مرحلة التجلي. الدوق الملكي مشكل، كما هو قائد حامية المدينة، وسيد نقابة المغامرين. لكن على حد علمي، هؤلاء هم الثلاثة الوحيدون. هناك بضع مئات الآلاف من الناس في هذه المدينة، أليس كذلك؟ من ذلك، ربما يكون هناك عشرة آلاف من الموقظين. من الأشخاص الذين أوقظوا، هناك ثلاثة مشكلين معروفين. يبدو الأمر سهلاً، لكن في الواقع يكاد يكون من المستحيل العبور من الإيقاظ إلى التشكيل.”
ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.
“الآن هذا لا يعني أن جميع الموقظين متماثلون. بعيد عنه. توجد درجات داخل اليقظة، لكن من الصعب جدًا تحديد مدى قوة شخص ما بالضبط دون محاربته بشكل مباشر. لكن هذا هو السبب في أن عصابتنا قادرة على الصمود. لأنني، أوبي، والرئيس أقوى من معظم الموقظين العاديين. هل هذا منطقي؟”
“بالتأكيد أيها الرئيس.”
بإماءة رأسه، أخذ غاريت رشفة من بيرته، متكشرًا قليلاً على الطعم المر، مما أثار الكثير من تسلية جورن.
“انتظر، مصادر؟” حدق هنريك في غاريت كما لو كان يراه للمرة الأولى.
“نعم، شكرًا لك على الإجابة على أسئلتي.”
جالسًا على طاولته، ملأ غاريت الرقم في دفتر الحسابات، لكن عقله كان في مكان آخر. لم يكن لديه أي فكرة عن الفرق بين النظام الذي لديه في الحلم والتطور التقليدي للموقظين الذي وصفه جورن للتو، إذا كان هناك واحد. حاليًا، استفاد من الصلابة المتزايدة والشفاء المشتركين لكل موقظ، لكن إذا فهم تفسير جورن بشكل صحيح، فهو لم يستغل الطاقة التي احتوتها شرارة روحه بعد.
“نعم، بالتأكيد،” أجاب جورن وهو يلوح بشوكة. “لماذا أنت مهتم جدًا بكل هذا على أي حال؟ هل تفكر في الإيقاظ؟”
عندما يكون في الحلم لا يكن لديه مشكلة في استخدام شرارة روحه، ولكن خلال النهار تكون كل هذه الطاقة مرتبطة بإحكام. إذا أراد الوصول إليها، فسيتعين عليه بدء عملية تفكيك الطاقة. يبدو أن معظم الموقظ الذين رآهم حتى الآن يغذيون أطرافهم بالطاقة، مما يزيد من قوتهم وسرعتهم إلى مستويات غير إنسانية، بينما بدا أن القليل منهم يضعونها في جلدهم، مما يمنحهم دفاعات خارقة للطبيعة.
ضحك بصوت عالٍ على مزاحته، صفع الطاولة، مما تسبب في قفز الأطباق بينما أعطاه غاريت ابتسامة ساخرة.
“إذن من يكون؟ ما لم يكن هناك…”
“لو كان الأمر بهذه السهولة،” أجاب غاريت. “هل هناك مدارس تدرس هذا النوع من الأشياء؟ أم أنك تتعلمه من غيرك من الموقظين؟”
تم شطب العناصر الموجودة في قوائمه الثلاث واحدة تلو الأخرى. كان أول من ذهب هو الأسلحة، حيث شعر غاريت بأقل قدر من الارتباط بها. نظرًا لوضعه الجسدي الحالي، فإن أفضل أنواع الأسلحة بالنسبة له ستكون ذات النطاق، ولكن إذا اختار سلاحًا، فسيُلزم نفسه بالقتال، وهو ما لم يكن لديه رغبة في القيام به.
“ما عليك سوى التقاطها كما تذهب. رئيسنا الأصلي هو الذي علمني، وهنريك وأوبي. بعد وفاته، أعني الرئيس القديم، كنا نحتفظ بالقلعة.”
“حالة مؤسفة من التواجد في المكان الخطأ في الوقت الخطأ،” قال صوت ثقيل، مما تسبب في أن ينظر غاريت إلى أعلى وجورن يجفل قليلاً.
“كيف مات؟”
مبتسمًا قليلاً، لم يرد غاريت على السؤال وبدلاً من ذلك واصل ما كان يقوله.
“حالة مؤسفة من التواجد في المكان الخطأ في الوقت الخطأ،” قال صوت ثقيل، مما تسبب في أن ينظر غاريت إلى أعلى وجورن يجفل قليلاً.
“هذا ما أقوله،” قال جورن، وأخذت نبرته مسحة من الانزعاج. “عليك أن توقظها. يستخدم الأشخاص المختلفون طرقًا مختلفة، ولكن كل شيء متشابه في جوهره. على سبيل المثال، أحاول قضاء الوقت كل يوم في تفكيك طاقتي.”
ماشيًا بجانب الطاولة، نظر هنريك ذهابًا وإيابًا بين جورن وغاريت، وشفتاه ملتويتان بابتسامة مخيفة.
كانت قائمة الأدوات الأخيرة، ولكنها كانت أيضًا أكثر ما كان غاريت مهتمًا بها. تميل الأدوات إلى أن تكون أكثر أشكال الروح تنوعًا، على الأقل وفقًا لما تعلمه غاريت، حيث يمكن استخدامها بطرق متعددة، لكن تطويرها أيضًا أكثر صعوبة.
“أليس هذا صحيحًا يا جورن؟”
من ناحية أخرى، غذى جورن طاقته لخلق مساحة مغلقة تسمح له بنصب كمين لعدوه، والحصول على اليد العليا من خلال تقييد حركتهم وقوتهم. بتجميع ما رآه عندما نصب جورن كمينًا للحارس خارج المستودعات بالطريقة التي وصف بها جورن أسلوبه في الإيقاظ، بدأ غاريت في فهم العلاقة.
“لقد مرت لحظة الذعر،” وافق جورن على ذلك بقوله. “قبضت عليه عصابة من الوحوش في الأقبية وانتهى به الأمر ميتًا.” [**: الأقبية هي السراديب، ستعرفون لاحقا لما لم اترجمها سرداب. (ليس قريبا)]
كانت فكرته أن اختيار مخلوق يمكن أن يتحول يمكن أن يساعده في حدود قيوده الجسدية، ولكن مرة أخرى فكرة تشكيل روحه بطريقة من شأنها أن تدفعه نحو القتال تجله يجز على أسنانه. كان أعظم ما لديه هو عقله، وبدلاً من محاولة استعادة قدرته الجسدية، فضل غاريت التركيز على نقاط قوته. مع شطب كل من قوائم الأسلحة والوحوش تمامًا، لم يتبق سوى قائمة واحدة -الأدوات.
“عار حقًا،” قال هنريك، وهو يسحب كرسيًا ويجلس عليه متمددا. “قالت رين أنك تريد رؤيتي؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Potatos🔥 1004Mohammed Non🔥 1005ryan🔥 1006soule yahya🔥 1007Somaya Alhubaishi🔥 1008Tamim Ash🔥 1009Essam Almuzaini🔥 10010Yuosef Alhashmy🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057ORINCHI ORINCHI💎 1008Aemn Aemn💎 1009Roger Aaa💎 10010Sam 2💎 100
أومأ غاريت برأسه ونظر حوله إلى الغرفة. كان هناك عشرات من أفراد العصابة جالسين على الطاولات المجاورة، مع عدد قليل من السكان المحليين الآخرين الذين توقفوا لتناول طعام الغداء. خفض صوته بشكل تآمرى، وانحنى إلى الأمام.
“أرى. في هذه الحالة، سأنتظر كلمتك. جورن، ولا كلمة واحدة عن هذا لأي شخص. وأعني أي شخص، حسنًا؟”
“يخبرني أحد مصادري أن هذه التجارة أكثر مما تراه العين.”
بعد أن غادر جورن، أنهى غاريت طعامه وعاد بنفسه إلى غرفته. على طول الطريق، توقف عند المطبخ للتحدث مع الطاهي لبضع دقائق. منذ أن حصلت العصابة على الإمدادات الإضافية، كان سلوك الطاهي قد تغير بمئة وثمانين درجة كاملة، وفي كل مرة رأى غاريت كان يبتسم على نطاق واسع. بعد الدردشة لفترة من الوقت والحصول على رقم مصاريف محدث من رحلة الطاهي في الصباح الباكر إلى السوق، دفع غاريت نفسه في الردهة وإلى غرفته، وأغلق الباب خلفه.
“انتظر، مصادر؟” حدق هنريك في غاريت كما لو كان يراه للمرة الأولى.
مما سمعه غاريت أثناء دراسته في القصر، مال الموقظون إلى إظهار علامات على شكل روحهم حتى قبل أن يصبحوا مشكلين، على الرغم مما قاله جورن، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين تمكنوا من إنهاء عملية تشكيل أرواحهم.
مبتسمًا قليلاً، لم يرد غاريت على السؤال وبدلاً من ذلك واصل ما كان يقوله.
أومأ غاريت برأسه ونظر حوله إلى الغرفة. كان هناك عشرات من أفراد العصابة جالسين على الطاولات المجاورة، مع عدد قليل من السكان المحليين الآخرين الذين توقفوا لتناول طعام الغداء. خفض صوته بشكل تآمرى، وانحنى إلى الأمام.
“الموقع هو مرشح رئيسي لكمين، والبضائع التي ننقلها تساوي ثروة صغيرة.”
“لا، لا أعتقد أنهم التجار.”
“في حين أن هذا قد يكون صحيحًا، فإن الأشخاص الوحيدين الذين يعرفون مكان حدوث التجارة هم إما في عصابتنا، أو جزء من الشركة التجارية التي تشتري البضائع. هل تقول إنهم سيهاجموننا؟”
أخذاً قطعة أخرى من البطاطس، ألقى غاريت نظرة خفيفة على وجهه وهو ينظر عبر الطاولة إلى جورن.
“لا، لا أعتقد أنهم التجار.”
“كيف مات؟”
“إذن من يكون؟ ما لم يكن هناك…”
تراجعت تعبيرات هنريك. عندما رأى غاريت أنه اكتشف الأمر، أومأ برأسه، وشفتيه ما زالتا تلتفتان بابتسامة صغيرة.
“نعم، بالتأكيد،” أجاب جورن وهو يلوح بشوكة. “لماذا أنت مهتم جدًا بكل هذا على أي حال؟ هل تفكر في الإيقاظ؟”
“إنه كما تتخيل. ما زلت أتحقق مما يحدث، لكني آمل أن أحصل على مزيد من المعلومات غدًا.”
ماشيًا بجانب الطاولة، نظر هنريك ذهابًا وإيابًا بين جورن وغاريت، وشفتاه ملتويتان بابتسامة مخيفة.
ساد الصمت الشديد على الطاولة لمدة دقيقة كاملة بينما حدق هنريك في أعلى الطاولة، وتزايدت تعابيره مع كل ثانية تمر. تحدث بهدوء وهو يلقي نظرة ملتهبة على غاريت.
ضاحكًا بخفوت، هز رأسه وانتقل إلى قائمة الوحوش الخاصة به. كانت الأسود والغوريلا وتنانين كومودو على رأس قائمته، ولكن بعد لحظة من التفكير أضاف التنانين والغريفون والكراكن لأنه لا يبدو أن هناك قيودًا تقصره على الوحوش الحقيقية.
“هذا اتهام كبير. ماذا سيحدث إذا كنت مخطئا؟”
قال غاريت بلهجة هادئة، “إذن يمكنك الرد كما تريد، لكنني لست مخطئًا. كما قلت، في الوقت الحالي ليس لدي سوى القليل من المعلومات حول ما سيحدث، ولكن يجب أن يكون لدي المزيد من الوقت لنتفاعل بشكل مناسب.”
“من مصادرك هؤلاء؟” سأل هنريك، في حين ضاقت عينيه.
“في حين أن هذا قد يكون صحيحًا، فإن الأشخاص الوحيدين الذين يعرفون مكان حدوث التجارة هم إما في عصابتنا، أو جزء من الشركة التجارية التي تشتري البضائع. هل تقول إنهم سيهاجموننا؟”
“صحيح.”
“ما عليك سوى التقاطها كما تذهب. رئيسنا الأصلي هو الذي علمني، وهنريك وأوبي. بعد وفاته، أعني الرئيس القديم، كنا نحتفظ بالقلعة.”
“أرى. في هذه الحالة، سأنتظر كلمتك. جورن، ولا كلمة واحدة عن هذا لأي شخص. وأعني أي شخص، حسنًا؟”
“ماذا عن مرحلة التجلي؟”
“بالتأكيد أيها الرئيس.”
أخذ غاريت قضمة من البطاطس، ومضغها ببطء بينما يفكر في ما كان يسمعه. كانت تفسيرات جورن مختلطة بعض الشيء، لكن غاريت بدأ في الحصول على فهم أوضح للصورة بأكملها.
وقف هنريك وألقى نظرة أخيرة على غاريت ثم غادر متوجهاً إلى مكتبه. بمجرد أن أصبح بعيداً عن سمعه، أطلق جورن صافرة منخفضة.
أخذاً قطعة أخرى من البطاطس، ألقى غاريت نظرة خفيفة على وجهه وهو ينظر عبر الطاولة إلى جورن.
“شيش، لديك بعض الشجاعة حقًا، أليس كذلك؟”
“ماذا تقصد؟” سأل غاريت، ولم يفهم.
تم شطب العناصر الموجودة في قوائمه الثلاث واحدة تلو الأخرى. كان أول من ذهب هو الأسلحة، حيث شعر غاريت بأقل قدر من الارتباط بها. نظرًا لوضعه الجسدي الحالي، فإن أفضل أنواع الأسلحة بالنسبة له ستكون ذات النطاق، ولكن إذا اختار سلاحًا، فسيُلزم نفسه بالقتال، وهو ما لم يكن لديه رغبة في القيام به.
“لقد قمت للتو وأخبرته أن شخصًا ما في العصابة هو جاسوس، هل تعلم؟ يكره الخيانة. هذا ما أدى إلى مقتل الرئيس القديم، وعندما اكتشف هنريك، ذبح أكثر من نصف العصابة. كل فرد في العصابة الآن هم هؤلاء الإخوة الذين ساروا معه في حمام الدم، لذا أعتقد أن أيًا منهم يبيع الأسرار… في الواقع، لا أريد التفكير في الأمر على الإطلاق. لا تدع وجهه المبتسم يخدعك يا فتى. عندما يكون هنريك مجنونًا، يتدفق الدم.”
لقد افترض طوال هذا الوقت أن شكل شرارة روح الموقظ كان ثابتًا منذ البداية، لذا فإن اكتشاف أن شرارات الروح يمكن، ويجب أن تكون، بشكل فعال يلقي ضوءًا جديدًا على العملية برمتها. بالإضافة إلى ذلك، بدا الأمر كما لو أن الطريقة التي أيقظ بها الموقظون شرارة روحهم لها تأثير كبير على قدرتهم على تشكيل شرارة روحهم لاحقًا.
قال غاريت، “سأضع ذلك في الاعتبار.”
أعتقد أن هناك عنصر التوافق الذي أحتاج إلى التفكير فيه أيضًا. مثير للاهتمام. يشير ذلك إلى أن فعالية شكل الروح ستتغير اعتمادًا على الفرد.
وقف جورن من على الطاولة، وأومأ برأسه، ووجهه جاد.
“اتمنى ذلك.”
“لقد ساعدتنا حتى الآن، وإذا كنت محقًا في هذا الأمر، فستكون قد حصلت على مكانك بيننا. ولكن إذا كنت تعبث، فسوف تسوء الأمور بالنسبة لك بسرعة.”
تم شطب العناصر الموجودة في قوائمه الثلاث واحدة تلو الأخرى. كان أول من ذهب هو الأسلحة، حيث شعر غاريت بأقل قدر من الارتباط بها. نظرًا لوضعه الجسدي الحالي، فإن أفضل أنواع الأسلحة بالنسبة له ستكون ذات النطاق، ولكن إذا اختار سلاحًا، فسيُلزم نفسه بالقتال، وهو ما لم يكن لديه رغبة في القيام به.
”لوحظ التحذير. سوف أبقي ذلك في بالي.”
ضحك بصوت عالٍ على مزاحته، صفع الطاولة، مما تسبب في قفز الأطباق بينما أعطاه غاريت ابتسامة ساخرة.
“اتمنى ذلك.”
تراجعت تعبيرات هنريك. عندما رأى غاريت أنه اكتشف الأمر، أومأ برأسه، وشفتيه ما زالتا تلتفتان بابتسامة صغيرة.
بعد أن غادر جورن، أنهى غاريت طعامه وعاد بنفسه إلى غرفته. على طول الطريق، توقف عند المطبخ للتحدث مع الطاهي لبضع دقائق. منذ أن حصلت العصابة على الإمدادات الإضافية، كان سلوك الطاهي قد تغير بمئة وثمانين درجة كاملة، وفي كل مرة رأى غاريت كان يبتسم على نطاق واسع. بعد الدردشة لفترة من الوقت والحصول على رقم مصاريف محدث من رحلة الطاهي في الصباح الباكر إلى السوق، دفع غاريت نفسه في الردهة وإلى غرفته، وأغلق الباب خلفه.
“لقد قمت للتو وأخبرته أن شخصًا ما في العصابة هو جاسوس، هل تعلم؟ يكره الخيانة. هذا ما أدى إلى مقتل الرئيس القديم، وعندما اكتشف هنريك، ذبح أكثر من نصف العصابة. كل فرد في العصابة الآن هم هؤلاء الإخوة الذين ساروا معه في حمام الدم، لذا أعتقد أن أيًا منهم يبيع الأسرار… في الواقع، لا أريد التفكير في الأمر على الإطلاق. لا تدع وجهه المبتسم يخدعك يا فتى. عندما يكون هنريك مجنونًا، يتدفق الدم.”
جالسًا على طاولته، ملأ غاريت الرقم في دفتر الحسابات، لكن عقله كان في مكان آخر. لم يكن لديه أي فكرة عن الفرق بين النظام الذي لديه في الحلم والتطور التقليدي للموقظين الذي وصفه جورن للتو، إذا كان هناك واحد. حاليًا، استفاد من الصلابة المتزايدة والشفاء المشتركين لكل موقظ، لكن إذا فهم تفسير جورن بشكل صحيح، فهو لم يستغل الطاقة التي احتوتها شرارة روحه بعد.
“الآن هذا لا يعني أن جميع الموقظين متماثلون. بعيد عنه. توجد درجات داخل اليقظة، لكن من الصعب جدًا تحديد مدى قوة شخص ما بالضبط دون محاربته بشكل مباشر. لكن هذا هو السبب في أن عصابتنا قادرة على الصمود. لأنني، أوبي، والرئيس أقوى من معظم الموقظين العاديين. هل هذا منطقي؟”
عندما يكون في الحلم لا يكن لديه مشكلة في استخدام شرارة روحه، ولكن خلال النهار تكون كل هذه الطاقة مرتبطة بإحكام. إذا أراد الوصول إليها، فسيتعين عليه بدء عملية تفكيك الطاقة. يبدو أن معظم الموقظ الذين رآهم حتى الآن يغذيون أطرافهم بالطاقة، مما يزيد من قوتهم وسرعتهم إلى مستويات غير إنسانية، بينما بدا أن القليل منهم يضعونها في جلدهم، مما يمنحهم دفاعات خارقة للطبيعة.
ضحك بصوت عالٍ على مزاحته، صفع الطاولة، مما تسبب في قفز الأطباق بينما أعطاه غاريت ابتسامة ساخرة.
مما سمعه غاريت أثناء دراسته في القصر، مال الموقظون إلى إظهار علامات على شكل روحهم حتى قبل أن يصبحوا مشكلين، على الرغم مما قاله جورن، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين تمكنوا من إنهاء عملية تشكيل أرواحهم.
“يخبرني أحد مصادري أن هذه التجارة أكثر مما تراه العين.”
قام غاريت بتنظيم أفكاره، وأخذ قطعة نظيفة من الورق وبدأ في سرد الموقظين الذين يعرفهم، جنبًا إلى جنب مع شكل الروح الذي يعتقد أنهم يتطورون إليه. لم يكن متأكدًا من نوع طريقة الإيقاظ التي يستخدمها هنريك، لكنه شاهد السهولة غير الطبيعية التي قطع بها رئيس العصابة جسد عدوه في الزقاق خارج المستودعات. بدا أن صاحب النزل يسير في مسار شرارة سلاح قياسي إلى حد ما، يغذي طاقته الروحية المتاحة باستخدام الساطور الكبير الذي كان يحمله.
”لوحظ التحذير. سوف أبقي ذلك في بالي.”
من ناحية أخرى، غذى جورن طاقته لخلق مساحة مغلقة تسمح له بنصب كمين لعدوه، والحصول على اليد العليا من خلال تقييد حركتهم وقوتهم. بتجميع ما رآه عندما نصب جورن كمينًا للحارس خارج المستودعات بالطريقة التي وصف بها جورن أسلوبه في الإيقاظ، بدأ غاريت في فهم العلاقة.
سحب جورن طاقته بعيدًا، وخلق خيوطًا من الطاقة استخدمها لاحقًا لإحاطة نفسه والآخرين، كما لو كان يربطهم بحبل. من نواح كثيرة، بدت طريقة جورن متفوقة على أسلوب هنريك، لأن الطريقة التي استخدمها لإيقاظ طاقة شرارة روحه كانت تغذي الشكل النهائي لروحه.
“أرى. في هذه الحالة، سأنتظر كلمتك. جورن، ولا كلمة واحدة عن هذا لأي شخص. وأعني أي شخص، حسنًا؟”
إذا كان غاريت سيطور طريقة إيقاظ تناسبه، فسيتعين عليه أن يفهم بالضبط ما كان يهدف إلى تشكيله من خلال شرارة روحه. تحت الاسمين الآخرين، كتب غاريت اسمه ثم بدأ في كتابة أفكار مختلفة لشكل روحه. كانت هناك ثلاث فئات -الأسلحة والوحوش والأدوات- لذلك أدرج أقوى الأشياء التي يمكن أن يفكر فيها في كل فئة. تحت الأسلحة بدأ بأشياء أساسية مثل السيوف والرماح والفؤوس، لكنه بدأ في النهاية في الانتقال إلى أسلحة من الأرض، بما في ذلك البنادق والدبابات والقنابل.
“إيه، نوعا ما. أحاول سحب الطاقة من شرارة روحي في اتجاهين مختلفين في نفس الوقت. قد تفكر في الأمر مثل وجود عقدة متشابكة. إذا كنت ترغب في فرد الخيط، فعليك سحبه، والعمل على فصله بعناية حتى يصبح مرتخيًا بدرجة كافية. إنه عمل شاق، ولكن طالما استمررت في ذلك، فإن الوقت يأتي في النهاية عندما يكون الأمر سهلاً فجأة، وهذا عندما تعلم أنك أصبحت مشكلاً. لكن كل شخص يفعل ذلك بشكل مختلف. يحاول بعض الناس تحطيم القيود. يميل ذلك إلى إنتاج المزيد من الطاقة بوتيرة أسرع، لكن معظم هؤلاء الأشخاص يجدون صعوبة حقًا في إعادة تشكيلها عندما يحين الوقت لتشكيل شرارة روحهم. كما قلت، الجميع يفعل ذلك بشكل مختلف.”
ضاحكًا بخفوت، هز رأسه وانتقل إلى قائمة الوحوش الخاصة به. كانت الأسود والغوريلا وتنانين كومودو على رأس قائمته، ولكن بعد لحظة من التفكير أضاف التنانين والغريفون والكراكن لأنه لا يبدو أن هناك قيودًا تقصره على الوحوش الحقيقية.
ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.
كانت قائمة الأدوات الأخيرة، ولكنها كانت أيضًا أكثر ما كان غاريت مهتمًا بها. تميل الأدوات إلى أن تكون أكثر أشكال الروح تنوعًا، على الأقل وفقًا لما تعلمه غاريت، حيث يمكن استخدامها بطرق متعددة، لكن تطويرها أيضًا أكثر صعوبة.
“إيه، نوعا ما. أحاول سحب الطاقة من شرارة روحي في اتجاهين مختلفين في نفس الوقت. قد تفكر في الأمر مثل وجود عقدة متشابكة. إذا كنت ترغب في فرد الخيط، فعليك سحبه، والعمل على فصله بعناية حتى يصبح مرتخيًا بدرجة كافية. إنه عمل شاق، ولكن طالما استمررت في ذلك، فإن الوقت يأتي في النهاية عندما يكون الأمر سهلاً فجأة، وهذا عندما تعلم أنك أصبحت مشكلاً. لكن كل شخص يفعل ذلك بشكل مختلف. يحاول بعض الناس تحطيم القيود. يميل ذلك إلى إنتاج المزيد من الطاقة بوتيرة أسرع، لكن معظم هؤلاء الأشخاص يجدون صعوبة حقًا في إعادة تشكيلها عندما يحين الوقت لتشكيل شرارة روحهم. كما قلت، الجميع يفعل ذلك بشكل مختلف.”
عند كتابة بعض الأفكار، تفاجأ غاريت عندما أدرك أنه انتهى بثلاث أفكار فقط. لقد كتب ريشة وكتابًا وعدادًا، وهم ثلاثة أشياء لم توضع على مكتبه فحسب، بل تم استخدامهم في ظروفه الحالية. كانت هناك العشرات من الأدوات الأخرى التي فكر فيها، لكن لسبب ما بدوا جميعًا أنهم مخطئون بالنسبة له، لذلك لم يكتبها.
جالسًا على طاولته، ملأ غاريت الرقم في دفتر الحسابات، لكن عقله كان في مكان آخر. لم يكن لديه أي فكرة عن الفرق بين النظام الذي لديه في الحلم والتطور التقليدي للموقظين الذي وصفه جورن للتو، إذا كان هناك واحد. حاليًا، استفاد من الصلابة المتزايدة والشفاء المشتركين لكل موقظ، لكن إذا فهم تفسير جورن بشكل صحيح، فهو لم يستغل الطاقة التي احتوتها شرارة روحه بعد.
أعتقد أن هناك عنصر التوافق الذي أحتاج إلى التفكير فيه أيضًا. مثير للاهتمام. يشير ذلك إلى أن فعالية شكل الروح ستتغير اعتمادًا على الفرد.
قام غاريت بتنظيم أفكاره، وأخذ قطعة نظيفة من الورق وبدأ في سرد الموقظين الذين يعرفهم، جنبًا إلى جنب مع شكل الروح الذي يعتقد أنهم يتطورون إليه. لم يكن متأكدًا من نوع طريقة الإيقاظ التي يستخدمها هنريك، لكنه شاهد السهولة غير الطبيعية التي قطع بها رئيس العصابة جسد عدوه في الزقاق خارج المستودعات. بدا أن صاحب النزل يسير في مسار شرارة سلاح قياسي إلى حد ما، يغذي طاقته الروحية المتاحة باستخدام الساطور الكبير الذي كان يحمله.
علاوة على العناصر التي أدرجها، كان بحاجة أيضًا إلى مطابقتها بطريقة تحطيم الطاقة الملتفة حول شرارة روحه، لذلك بدأ في طرح الأفكار لذلك أيضًا. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت أي من جهوده ستنجح بالفعل، ولكن مع عدم وجود أي شيء آخر ليفعله، فقد اعتقد أنه لن يضر المحاولة.
“في حين أن هذا قد يكون صحيحًا، فإن الأشخاص الوحيدين الذين يعرفون مكان حدوث التجارة هم إما في عصابتنا، أو جزء من الشركة التجارية التي تشتري البضائع. هل تقول إنهم سيهاجموننا؟”
تم شطب العناصر الموجودة في قوائمه الثلاث واحدة تلو الأخرى. كان أول من ذهب هو الأسلحة، حيث شعر غاريت بأقل قدر من الارتباط بها. نظرًا لوضعه الجسدي الحالي، فإن أفضل أنواع الأسلحة بالنسبة له ستكون ذات النطاق، ولكن إذا اختار سلاحًا، فسيُلزم نفسه بالقتال، وهو ما لم يكن لديه رغبة في القيام به.
مما سمعه غاريت أثناء دراسته في القصر، مال الموقظون إلى إظهار علامات على شكل روحهم حتى قبل أن يصبحوا مشكلين، على الرغم مما قاله جورن، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين تمكنوا من إنهاء عملية تشكيل أرواحهم.
كانت قائمة الوحوش هي القائمة التالية، حيث أن العديد من القدرات التي يرغب في اكتسابها كانت بالمثل موجهة نحو القتال. بينما كان يشطب التنانين من قائمته، خطرت عليه فكرة غريبة فكتب كلمة جديدة، كون بينغ. في أساطير الأرض، كان الكون بينغ، وهو هجين من الأسماك والطيور، قادرًا على تحويل نفسه من سمكة أثناء وجوده في الماء إلى طائر في الهواء، والعودة مرة أخرى. مفكراً للحظة، هز رأسه وشطبها.
قال غاريت، “سأضع ذلك في الاعتبار.”
كانت فكرته أن اختيار مخلوق يمكن أن يتحول يمكن أن يساعده في حدود قيوده الجسدية، ولكن مرة أخرى فكرة تشكيل روحه بطريقة من شأنها أن تدفعه نحو القتال تجله يجز على أسنانه. كان أعظم ما لديه هو عقله، وبدلاً من محاولة استعادة قدرته الجسدية، فضل غاريت التركيز على نقاط قوته. مع شطب كل من قوائم الأسلحة والوحوش تمامًا، لم يتبق سوى قائمة واحدة -الأدوات.
“لقد ساعدتنا حتى الآن، وإذا كنت محقًا في هذا الأمر، فستكون قد حصلت على مكانك بيننا. ولكن إذا كنت تعبث، فسوف تسوء الأمور بالنسبة لك بسرعة.”
قام غاريت بتنظيم أفكاره، وأخذ قطعة نظيفة من الورق وبدأ في سرد الموقظين الذين يعرفهم، جنبًا إلى جنب مع شكل الروح الذي يعتقد أنهم يتطورون إليه. لم يكن متأكدًا من نوع طريقة الإيقاظ التي يستخدمها هنريك، لكنه شاهد السهولة غير الطبيعية التي قطع بها رئيس العصابة جسد عدوه في الزقاق خارج المستودعات. بدا أن صاحب النزل يسير في مسار شرارة سلاح قياسي إلى حد ما، يغذي طاقته الروحية المتاحة باستخدام الساطور الكبير الذي كان يحمله.
[مدعوم من FASNER]
“هذا اتهام كبير. ماذا سيحدث إذا كنت مخطئا؟”
ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.
“انتظر، مصادر؟” حدق هنريك في غاريت كما لو كان يراه للمرة الأولى.
لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.
ساد الصمت الشديد على الطاولة لمدة دقيقة كاملة بينما حدق هنريك في أعلى الطاولة، وتزايدت تعابيره مع كل ثانية تمر. تحدث بهدوء وهو يلقي نظرة ملتهبة على غاريت.
“إنه كما تتخيل. ما زلت أتحقق مما يحدث، لكني آمل أن أحصل على مزيد من المعلومات غدًا.”
“بالتأكيد أيها الرئيس.”
“من مصادرك هؤلاء؟” سأل هنريك، في حين ضاقت عينيه.
