الفصل 1762
كان اليانغبا رمزًا للإرادة – كانوا رغبة هانول في تحدي سلطة ريبيكا.
بعل ، الذي حلق في الهواء لينفض مير ، نزل مثل صاعقة البرق. انطلقت الطاقة الشيطانية من ذراعه المقطوعة بدلاً من الدم ، ورفرفت مثل عباءة حوله.
كان أيضًا رمزًا للعهد – لقد كان تعهدًا بقتل الإله القتالي تشيو. كان هذا هو التعهد الذي قطعه هانول عندما طلب المساعدة من تشيو. كانت القصة السرية بمثابة خلفية لأفراد اليانغبا لإدراك مؤهلات قاتل الإله. كان هناك بعض اليانغبا الذين ولدوا مع تأهيل لقتل الإله باعتباره “موهبة”.
استعاد مير كل الذكريات التي فقدها وتذكر آثار السيف التي تركها على جسده. وتذكر مهارة المبارزة التي استخدمها مولر والتي لم يستطع إيقافها أو تجنبها. ثم أعاد صياغتها بطريقة جديدة مبنية على الجروح المحفورة في جسده.
عرف بعل هذه الحقيقة أيضًا.
من البداية كان هناك براهام. كان يدفع ثمن ضخ الكثير من السحر على بعل. لم تكن هناك حاجة إلى توخي اليقظة منه حتى الآن. كل ما تبقى هو قديس السيف مولر. ستكون كارثة إذا قطع سيفه مهارة مبارزة الملك غير المهزوم. احتاج بعل أيضًا إلى أن يكون حذرًا من مير ، الذي جسد مهارة مولر في المبارزة.
بالطبع ، سيكون رسل جريد قادرين على تحمله. ومع ذلك ، كان كل ما يمكنهم فعله للحفاظ على أجسادهم سليمة. لم يكن لديهم متسع لحماية الأعضاء الآخرين ولا لاموتى من قبر لا نسل ، وقديس السيف مولر ، الذي أصيب بالشلل بسبب رد فعل القلب الشيطاني.
“يانغبا مير. هذا صحيح. أنا عكس ذلك تمامًا. نحن مقيدون بمصير عظيم “.
كان الوقت المتاح لبعل لإظهار عظمة المطلق قصيرًا للغاية. ومع ذلك ، رأى بعل أن هذا الشرط كافٍ.
صراخ بعل لا يمكن أن يستمر حتى النهاية. كان ذلك لأن سهم جيشوكا اخترق جبهته وتم جرح عنقه بواسطة سيف مرسيدس.
هكذا ضحك بعل. لقد رحب بمير بشكل كبير ، على عكس رافائيل الذي عامل اليانغبا على أنهم استنساخ مثير للاشمئزاز. كان ذلك لأنه تذكر روح يانغبا جارام ، التي بدأ في هضمها مؤخرًا. كان لجارام مؤهل “قاتل الإله” ، وإن كان خافتًا.
ظهرت ابتسامة خفية على وجه بعل وتصلبت تعابير وجهه. كان ذلك بسبب مهارة المبارزة السريعة بشكل مدهش.
لقد كان مؤهلاً من شأنه أن يكون عونًا كبيرًا عند قتال جريد مرة أخرى في المستقبل. ألن يكون تأهيل قاتل الإله أقوى عدة مرات إذا استطاع استيعاب روح مير الذي كان الأقوى بين اليانغبا؟
الشخص الذي خدع إله البداية وسيطر على الجحيم – لم يكن قادرًا على التعامل مع قوة واحدة من السطح وكان في موقف دفاعي؟
حدث ذلك في اللحظة التي توقع فيها ذلك.
ظهرت ابتسامة خفية على وجه بعل وتصلبت تعابير وجهه. كان ذلك بسبب مهارة المبارزة السريعة بشكل مدهش.
‘لماذا؟’
تحولت نظرة بعل بشكل طبيعي إلى هوروي ، لكن هوروي شعر أن هذا غير عادل. ضاعت نظرة بعل للحظة قبل أن تسقط متأخرا على امرأة رائعة. كانت امرأة خلفها طائر العنقاء الحمراء الضخم وشعرها الأحمر الخافت الذي كان أغمق من النيران. كان بعل مألوفًا جدًا مع قديس القوس جيشوكا.
صحيح أن مير خُلق ليكون معارضًا لبعل ورفائيل. ومع ذلك ، فإن معظم النتائج العالمية لها قيمة مختلفة عما قصده منشئ المحتوى.
“كوااااااا !!!” زأر بعل وهو مدفوع.
“غبي. ” وبخه شخص ما في موقف كان يجب أن ينفجر فيه الصراخ.
خلق نصف إله باستخدام الملائكة والبشر كمثال ومنح قوة الألوهية – لم يكن اليانغبا أكثر من فئران مختبر هانول ولم يكن هناك أصالة.
كانت نيفيلينا ، إحدى رسل جريد. لقد وقفت من بعيد وحبست أنفاسها بينما كان الرسل الآخرون يقاتلون ببسالة. الآن كانت تقف في مواجهة بعل بشكل مفاجئ. التنفس القادم من فمها المفتوح كان يخبر بعل بأصل النفس الذي اخترق القضبان الحديدية لطاقة السيف قبل لحظة.
بعبارة أخرى ، كانوا مزيفين من البداية الى النهاية. كان من السخف فعلاً أنه تجرأ على مواجهة بعل ابن ياتان. ومع ذلك ، أظهر مير في هذه اللحظة مستوى من المهارة اعلى من الرسل الآخرين. السرعة والقوة التدميرية لمهاراته في المبارزة جنبًا إلى جنب مع تقنياته ، جعلت بعل يتراجع تدريجياً.
أخيرًا ، كان على بعل أن يأخذ خطوة كبيرة إلى الوراء. كان من أجل التخلص من سيف مير.
لقد كانت مهارة المبارزة بـ500000 جندي ، وليس مليونًا. كانت مقدمة للتقنية التي أثبتت أن حالة بعل الحالية لم تكن مثالية. في المقام الأول ، جعل اللحم الأحمر هذا المكان بيئة “شبيهة بالجحيم”. لم يجعل الأمر جحيمًا تمامًا. علاوة على ذلك ، غيّر بيارو البيئة من قبل.
قابله مير في لحظة. لقد استخدم برق الإله لشن هجوم على بعل دون إعطائه فرصة للتفكير. كان أساس فن المبارزة الذي استخدمه هو سيف مولر الذي لا مثيل له. لم يكن الأمر مثل مهارة مبارزة مولر. تمامًا مثل قديس السيف كراغول المعاصر ، قدم مهارة المبارزة الجديدة التي أعادت تفسير السيف الذي لا مثيل له.
عضت أسنان بعل الحادة رقبة مير. في اللحظة التي قطعت فيها ذراعه ، ثنى ظهره وهاجم. كان شكلاً بدائيًا للهجوم يصعب التنبؤ به. حاول مير المرتبك التخلص منه ، لكن بعل تمسك بإصرار.
منذ وقت طويل-
اليوم-
لقد كانت مهارة المبارزة التي تم ابتكارها بناءً على تجربته في محاربة مولر عدة مرات.
“تجنبه!”
اليوم-
500000 سيف قتل الجيش – لم يكن يعرف شيئًا عن الرسل ، لكنه اعتقد أن كل الشخصيات الصغيرة ستموت. ستكون هناك آثار جانبية ضخمة لذلك لن يكون آمنًا أيضًا ، لكن هذا جيد. إذا استطاع أن يأخذ الكثير من الناس مقابل حياة واحدة ، فلن تكون خسارة أبدًا.
استعاد مير كل الذكريات التي فقدها وتذكر آثار السيف التي تركها على جسده. وتذكر مهارة المبارزة التي استخدمها مولر والتي لم يستطع إيقافها أو تجنبها. ثم أعاد صياغتها بطريقة جديدة مبنية على الجروح المحفورة في جسده.
“كوااااااا !!!” زأر بعل وهو مدفوع.
“كوااااااا !!!” زأر بعل وهو مدفوع.
حدث ذلك في اللحظة التي توقع فيها ذلك.
منذ ظهوره حتى الوقت الحاضر ، لم يسير أي شيء وفقًا لإرادته وزاد غضبه. لقد وضع كل شيء في العالم على راحة يده وعجنها كما يشاء. متى عانى مثل هذا الإذلال؟
رفعت إصبعها الأوسط وسخرت من بعل. “لن نذهب إلى الجحيم حتى لو متنا. ”
منذ متى حدث هذا؟ كما هو متوقع ، كان بسبب جريد. هذا الشخص الذي يدعى جريد دمر كل شيء.
كان الوقت المتاح لبعل لإظهار عظمة المطلق قصيرًا للغاية. ومع ذلك ، رأى بعل أن هذا الشرط كافٍ.
كان مير يتبع بعل وتمكن من إنقاذ كراغول. قطع الذراع اليسرى المتبقية لبعل مع داو التنين الازرق محاطًا بطاقة البرق.
“كان من الأفضل لو سارت الأمور بسهولة من البداية. !”
‘لماذا؟’
انتفخت ذراع بعل اليمنى بشكل غير متساو. توسعت عضلاته كما لو كانت تنفجر في أعقاب رفعه قوة السيف.
“500000 جيش. ”
صحيح أن مير خُلق ليكون معارضًا لبعل ورفائيل. ومع ذلك ، فإن معظم النتائج العالمية لها قيمة مختلفة عما قصده منشئ المحتوى.
“. !”
لقد كان مؤهلاً من شأنه أن يكون عونًا كبيرًا عند قتال جريد مرة أخرى في المستقبل. ألن يكون تأهيل قاتل الإله أقوى عدة مرات إذا استطاع استيعاب روح مير الذي كان الأقوى بين اليانغبا؟
من أزعج بعل في هذه اللحظة لم يكن سوى.
“. !”
كانت ابنة تنين عجوز. كان التنفس الذي أطلقته كافياً لموازنة مهارة المبارزة التي يمتلكها الملك غير المهزوم والتي احتوت على مثل هذه القوة القوية. ومع ذلك ، لم تشعر نيفيلينا بالفخر وبدلاً من ذلك ارتجفت. لم تستطع التعامل بشكل كامل مع نية قتل بعل.
“تجنبه!”
لقد كان مؤهلاً من شأنه أن يكون عونًا كبيرًا عند قتال جريد مرة أخرى في المستقبل. ألن يكون تأهيل قاتل الإله أقوى عدة مرات إذا استطاع استيعاب روح مير الذي كان الأقوى بين اليانغبا؟
لقد كانت مهارة المبارزة بـ500000 جندي ، وليس مليونًا. كانت مقدمة للتقنية التي أثبتت أن حالة بعل الحالية لم تكن مثالية. في المقام الأول ، جعل اللحم الأحمر هذا المكان بيئة “شبيهة بالجحيم”. لم يجعل الأمر جحيمًا تمامًا. علاوة على ذلك ، غيّر بيارو البيئة من قبل.
تحولت نظرة بعل بشكل طبيعي إلى هوروي ، لكن هوروي شعر أن هذا غير عادل. ضاعت نظرة بعل للحظة قبل أن تسقط متأخرا على امرأة رائعة. كانت امرأة خلفها طائر العنقاء الحمراء الضخم وشعرها الأحمر الخافت الذي كان أغمق من النيران. كان بعل مألوفًا جدًا مع قديس القوس جيشوكا.
كان الوقت المتاح لبعل لإظهار عظمة المطلق قصيرًا للغاية. ومع ذلك ، رأى بعل أن هذا الشرط كافٍ.
500000 سيف قتل الجيش – لم يكن يعرف شيئًا عن الرسل ، لكنه اعتقد أن كل الشخصيات الصغيرة ستموت. ستكون هناك آثار جانبية ضخمة لذلك لن يكون آمنًا أيضًا ، لكن هذا جيد. إذا استطاع أن يأخذ الكثير من الناس مقابل حياة واحدة ، فلن تكون خسارة أبدًا.
“500000 جيش. ”
حدث ذلك في اللحظة التي توقع فيها ذلك.
“سيف الموت. ”
“يانغبا مير. هذا صحيح. أنا عكس ذلك تمامًا. نحن مقيدون بمصير عظيم “.
تداخلت طاقات السيف الواحدة تلو الأخرى.
لم يكن هناك مجال للتفاوض. لم يكن هناك سوى سبب واحد لتغلب بعل على الرسل والأعضاء . كان ذلك لأن بعل استخدم “عالم المطلق”. ومع ذلك ، لم يستطع استخدامه بشكل صحيح بعد أن غيّر بيارو البيئة مرة من قبل.
كان رأس بعل مليئًا بالأفكار لملء بطنه بكل الفرائس التي تفيض في قبر اللا نسل. لم يبذل أي جهد لإنقاذ حياته وأصبح هذا سلاحًا قويًا.
أفقيًا وعموديًا – بدا أن طاقات السيف تشكل قضبانًا حديدية تسد جميع طرق الهروب وتحطم الكائنات المحاصرة داخل هذا الفضاء.
كان رأس بعل مليئًا بالأفكار لملء بطنه بكل الفرائس التي تفيض في قبر اللا نسل. لم يبذل أي جهد لإنقاذ حياته وأصبح هذا سلاحًا قويًا.
“غبي. ” وبخه شخص ما في موقف كان يجب أن ينفجر فيه الصراخ.
[نجحت غارة الشيطان العظيم الأول ، “بعل”!]
تحولت نظرة بعل بشكل طبيعي إلى هوروي ، لكن هوروي شعر أن هذا غير عادل. ضاعت نظرة بعل للحظة قبل أن تسقط متأخرا على امرأة رائعة. كانت امرأة خلفها طائر العنقاء الحمراء الضخم وشعرها الأحمر الخافت الذي كان أغمق من النيران. كان بعل مألوفًا جدًا مع قديس القوس جيشوكا.
رفعت إصبعها الأوسط وسخرت من بعل. “لن نذهب إلى الجحيم حتى لو متنا. ”
“. باه. ” عرف بعل هذا أيضًا. لم يكن يعرف عن مفهوم اللاعب ، لكنه كان على دراية بحقيقة أن البشر من هذا النوع يمكن إحياءهم حتى لو ماتوا.
الشخص الذي خدع إله البداية وسيطر على الجحيم – لم يكن قادرًا على التعامل مع قوة واحدة من السطح وكان في موقف دفاعي؟
“هدفي ليس أنتم يا رفاق. ”
تم عرض الليتش وفرسان الموت في قبر اللا نسل على عيون بعل الذي ابتسم منتصرًا. البذور التي زرعها منذ زمن طويل – كانت في الأصل تلك التي يجب أن تغذي بعل. لقد أصبحوا لا موتي بسبب الشبح بدلاً من الموت ، لكنهم الآن ساروا على طريق “الموت”.
قضبان حديدية مصنوعة من طاقة السيف التي جعلت من المستحيل عليهم الهروب – سيف الموت الـ500000 الذي نشره بعل على حساب ذراعه اليمنى صبغ المنطقة في ضوء ساطع. كان ضوءا يمسح كل شيء يلمسه دون أن يترك أثرا.
استعاد مير كل الذكريات التي فقدها وتذكر آثار السيف التي تركها على جسده. وتذكر مهارة المبارزة التي استخدمها مولر والتي لم يستطع إيقافها أو تجنبها. ثم أعاد صياغتها بطريقة جديدة مبنية على الجروح المحفورة في جسده.
من حيث القوة ، كانت قوة المبارزة التي يمتلكها الملك غير المهزومة هي الأقوى. كان هناك بالفعل تاريخ للتدمير بواسطة جريد مرة واحدة ، ولكن هذا كان متغيرًا تم إنشاؤه بواسطة “إرادة شخص ما” في الصورة العقلية لـ جريد. لا يمكن للكائنات العادية أن تصمد أمام هذه القوة.
“كيوك. !”
ترجمة : PEKA
بالطبع ، سيكون رسل جريد قادرين على تحمله. ومع ذلك ، كان كل ما يمكنهم فعله للحفاظ على أجسادهم سليمة. لم يكن لديهم متسع لحماية الأعضاء الآخرين ولا لاموتى من قبر لا نسل ، وقديس السيف مولر ، الذي أصيب بالشلل بسبب رد فعل القلب الشيطاني.
اقتربت جيشوكا وقامت بالتربيت على شعر نيفيلينا . ثم صوبت نحو بعل وشدت الوتر. “مت. ”
كان اليانغبا رمزًا للإرادة – كانوا رغبة هانول في تحدي سلطة ريبيكا.
ركز بعل على المتغيرات المتبقية.
بعل ، الذي حلق في الهواء لينفض مير ، نزل مثل صاعقة البرق. انطلقت الطاقة الشيطانية من ذراعه المقطوعة بدلاً من الدم ، ورفرفت مثل عباءة حوله.
من البداية كان هناك براهام. كان يدفع ثمن ضخ الكثير من السحر على بعل. لم تكن هناك حاجة إلى توخي اليقظة منه حتى الآن. كل ما تبقى هو قديس السيف مولر. ستكون كارثة إذا قطع سيفه مهارة مبارزة الملك غير المهزوم. احتاج بعل أيضًا إلى أن يكون حذرًا من مير ، الذي جسد مهارة مولر في المبارزة.
“حسنًا ، ليس سيئًا. ”
حصل الرسل وأعضاء مدجج بالعتاد على إنجاز كبير بدون جريد. لقد كان تحولًا سببه جريد.
بعل ، الذي حلق في الهواء لينفض مير ، نزل مثل صاعقة البرق. انطلقت الطاقة الشيطانية من ذراعه المقطوعة بدلاً من الدم ، ورفرفت مثل عباءة حوله.
“كيوك. !”
من البداية كان هناك براهام. كان يدفع ثمن ضخ الكثير من السحر على بعل. لم تكن هناك حاجة إلى توخي اليقظة منه حتى الآن. كل ما تبقى هو قديس السيف مولر. ستكون كارثة إذا قطع سيفه مهارة مبارزة الملك غير المهزوم. احتاج بعل أيضًا إلى أن يكون حذرًا من مير ، الذي جسد مهارة مولر في المبارزة.
تم طعن كراغول بشكل صحيح بينما كان يستعد لتنشيط سيف الفضاء لخفض مهارة المبارزة للملك غير المهزوم. في اللحظة التي قرأ فيها مسار بعل بحساسيته الفائقة ، كان بعل قد اخترق قلبه واستهلك خلوده. لجعل الأمور أسوأ ، تم إلغاء مهارته فى الوسط.
كان مير يتبع بعل وتمكن من إنقاذ كراغول. قطع الذراع اليسرى المتبقية لبعل مع داو التنين الازرق محاطًا بطاقة البرق.
اعتقد بعل أن الأمر قد انتهى حقًا. كان هذا حتى تدخّل حضور غير متوقع تمامًا.
كانت المشكلة أن بعل كان مستعدًا للموت. كان هذا يعني أنه كان يدور في ذهنه حقيقة أن جريد قد يأتي في اللحظة التي يخطط فيها لاستخدام مبارزة الملك غير المهزوم لتحطيم المساحة بأكملها. كان لديه هدف واحد فقط. كان يريد أن يتسبب في أكبر عدد ممكن من الضحايا.
رفعت إصبعها الأوسط وسخرت من بعل. “لن نذهب إلى الجحيم حتى لو متنا. ”
اليوم-
كان رأس بعل مليئًا بالأفكار لملء بطنه بكل الفرائس التي تفيض في قبر اللا نسل. لم يبذل أي جهد لإنقاذ حياته وأصبح هذا سلاحًا قويًا.
“كان هذا عظيما. ”
عضت أسنان بعل الحادة رقبة مير. في اللحظة التي قطعت فيها ذراعه ، ثنى ظهره وهاجم. كان شكلاً بدائيًا للهجوم يصعب التنبؤ به. حاول مير المرتبك التخلص منه ، لكن بعل تمسك بإصرار.
تداخلت طاقات السيف الواحدة تلو الأخرى.
تم إنشاء إمكانية “القتال”.
كانت الطاقة الشيطانية تتصاعد إلى ما لا نهاية من ذراعيه المقطوعة. تجاوزت مستوى العباءة وانتشرت كالأجنحة. لقد عملت كحقل أضعف قوة السمات بخلاف السمة المظلمة.
“. أنت؟”
بسبب ضعف البيئة ، فقد مؤهلاته كمطلق بل وخسر تعافيه بسرعة فائقة. هذا جعله يركز بدلاً من ذلك على تشغيل الطاقة الشيطانية. كان التعامل معه بهذه الطريقة أصعب مما كان عليه عندما كان يحاول قمعهم بالقوة.
منذ متى حدث هذا؟ كما هو متوقع ، كان بسبب جريد. هذا الشخص الذي يدعى جريد دمر كل شيء.
“إنها النهاية” همس بعل في حزن بينما كان لا يزال يعض عنق مير. لقد تحرك بسرعة فائقة وكانت القضبان الحديدية المصنوعة من طاقة السيف على وشك ضرب اعضاء مدجج بالعتاد و اللاموتي.
تنين متسامي – ضغطت السنوات إلى دقيقة واحدة ومارست قوتها مثل تنين بالغ.
اعتقد بعل أن الأمر قد انتهى حقًا. كان هذا حتى تدخّل حضور غير متوقع تمامًا.
“. أنت؟”
بعل ، الذي حلق في الهواء لينفض مير ، نزل مثل صاعقة البرق. انطلقت الطاقة الشيطانية من ذراعه المقطوعة بدلاً من الدم ، ورفرفت مثل عباءة حوله.
هل وصل جريد بالفعل إلى هنا عندما كان عميقًا تحت الأرض؟
كانت نيفيلينا ، إحدى رسل جريد. لقد وقفت من بعيد وحبست أنفاسها بينما كان الرسل الآخرون يقاتلون ببسالة. الآن كانت تقف في مواجهة بعل بشكل مفاجئ. التنفس القادم من فمها المفتوح كان يخبر بعل بأصل النفس الذي اخترق القضبان الحديدية لطاقة السيف قبل لحظة.
انتفخت ذراع بعل اليمنى بشكل غير متساو. توسعت عضلاته كما لو كانت تنفجر في أعقاب رفعه قوة السيف.
لا.
لم يكن هناك مجال للتفاوض. لم يكن هناك سوى سبب واحد لتغلب بعل على الرسل والأعضاء . كان ذلك لأن بعل استخدم “عالم المطلق”. ومع ذلك ، لم يستطع استخدامه بشكل صحيح بعد أن غيّر بيارو البيئة مرة من قبل.
لم يكن هذا هو الحال أيضا.
“أحسنت. ”
بطبيعة الحال ، فإن أعضاء برج الحكمة لم يتصرفوا أيضًا.
من أزعج بعل في هذه اللحظة لم يكن سوى.
الشخص الذي خدع إله البداية وسيطر على الجحيم – لم يكن قادرًا على التعامل مع قوة واحدة من السطح وكان في موقف دفاعي؟
“هدفي ليس أنتم يا رفاق. ”
“أنت. ! ابنة التنين العجوز! ”
كانت نيفيلينا ، إحدى رسل جريد. لقد وقفت من بعيد وحبست أنفاسها بينما كان الرسل الآخرون يقاتلون ببسالة. الآن كانت تقف في مواجهة بعل بشكل مفاجئ. التنفس القادم من فمها المفتوح كان يخبر بعل بأصل النفس الذي اخترق القضبان الحديدية لطاقة السيف قبل لحظة.
اجتمع الرسل. كانت جميعهم مليئون بالجروح. ومع ذلك ، كان الأمر مطمئنًا بدرجة كافية.
“أنت مجرد فقس صغير ، ماذا فعلت؟” ارتعدت تعابير بعل. كانت عيناه ملطختان بالدماء وكأن صبره قد بلغ الحد. كانت الأسنان الحادة التي تقضم عنق مير تتأرجح.
هدأ جسد نيفيلينا الصغير المرتعش تدريجياً. “لقد حاولت حتى لا يشعر جريد بالحزن. ”
‘لماذا؟’
من البداية كان هناك براهام. كان يدفع ثمن ضخ الكثير من السحر على بعل. لم تكن هناك حاجة إلى توخي اليقظة منه حتى الآن. كل ما تبقى هو قديس السيف مولر. ستكون كارثة إذا قطع سيفه مهارة مبارزة الملك غير المهزوم. احتاج بعل أيضًا إلى أن يكون حذرًا من مير ، الذي جسد مهارة مولر في المبارزة.
لمعت عيون نيفيلينا الكبيرة بالدموع الشفافة.
من أزعج بعل في هذه اللحظة لم يكن سوى.
“أنت. ! ابنة التنين العجوز! ”
تنين متسامي – ضغطت السنوات إلى دقيقة واحدة ومارست قوتها مثل تنين بالغ.
كانت ابنة تنين عجوز. كان التنفس الذي أطلقته كافياً لموازنة مهارة المبارزة التي يمتلكها الملك غير المهزوم والتي احتوت على مثل هذه القوة القوية. ومع ذلك ، لم تشعر نيفيلينا بالفخر وبدلاً من ذلك ارتجفت. لم تستطع التعامل بشكل كامل مع نية قتل بعل.
انتفخت ذراع بعل اليمنى بشكل غير متساو. توسعت عضلاته كما لو كانت تنفجر في أعقاب رفعه قوة السيف.
بجانبها-
“أحسنت. ”
بالطبع ، سيكون رسل جريد قادرين على تحمله. ومع ذلك ، كان كل ما يمكنهم فعله للحفاظ على أجسادهم سليمة. لم يكن لديهم متسع لحماية الأعضاء الآخرين ولا لاموتى من قبر لا نسل ، وقديس السيف مولر ، الذي أصيب بالشلل بسبب رد فعل القلب الشيطاني.
انتفخت ذراع بعل اليمنى بشكل غير متساو. توسعت عضلاته كما لو كانت تنفجر في أعقاب رفعه قوة السيف.
“كان هذا عظيما. ”
استعاد مير كل الذكريات التي فقدها وتذكر آثار السيف التي تركها على جسده. وتذكر مهارة المبارزة التي استخدمها مولر والتي لم يستطع إيقافها أو تجنبها. ثم أعاد صياغتها بطريقة جديدة مبنية على الجروح المحفورة في جسده.
“حسنًا ، ليس سيئًا. ”
بالطبع ، سيكون رسل جريد قادرين على تحمله. ومع ذلك ، كان كل ما يمكنهم فعله للحفاظ على أجسادهم سليمة. لم يكن لديهم متسع لحماية الأعضاء الآخرين ولا لاموتى من قبر لا نسل ، وقديس السيف مولر ، الذي أصيب بالشلل بسبب رد فعل القلب الشيطاني.
اجتمع الرسل. كانت جميعهم مليئون بالجروح. ومع ذلك ، كان الأمر مطمئنًا بدرجة كافية.
“أنت. ! ابنة التنين العجوز! ”
كان اليانغبا رمزًا للإرادة – كانوا رغبة هانول في تحدي سلطة ريبيكا.
هدأ جسد نيفيلينا الصغير المرتعش تدريجياً. “لقد حاولت حتى لا يشعر جريد بالحزن. ”
ظهرت ابتسامة خفية على وجه بعل وتصلبت تعابير وجهه. كان ذلك بسبب مهارة المبارزة السريعة بشكل مدهش.
“. !”
“إنه أمر غير عادي. ”
تنين متسامي – ضغطت السنوات إلى دقيقة واحدة ومارست قوتها مثل تنين بالغ.
“كان هذا عظيما. ”
كان أعضاء مدجج بالعتاد و اللاموتى من قبر لا نسل حاضرين أيضًا.
قابله مير في لحظة. لقد استخدم برق الإله لشن هجوم على بعل دون إعطائه فرصة للتفكير. كان أساس فن المبارزة الذي استخدمه هو سيف مولر الذي لا مثيل له. لم يكن الأمر مثل مهارة مبارزة مولر. تمامًا مثل قديس السيف كراغول المعاصر ، قدم مهارة المبارزة الجديدة التي أعادت تفسير السيف الذي لا مثيل له.
كانت نيفيلينا ، إحدى رسل جريد. لقد وقفت من بعيد وحبست أنفاسها بينما كان الرسل الآخرون يقاتلون ببسالة. الآن كانت تقف في مواجهة بعل بشكل مفاجئ. التنفس القادم من فمها المفتوح كان يخبر بعل بأصل النفس الذي اخترق القضبان الحديدية لطاقة السيف قبل لحظة.
اقتربت جيشوكا وقامت بالتربيت على شعر نيفيلينا . ثم صوبت نحو بعل وشدت الوتر. “مت. ”
لم يكن هناك مجال للتفاوض. لم يكن هناك سوى سبب واحد لتغلب بعل على الرسل والأعضاء . كان ذلك لأن بعل استخدم “عالم المطلق”. ومع ذلك ، لم يستطع استخدامه بشكل صحيح بعد أن غيّر بيارو البيئة مرة من قبل.
اليوم-
تم إنشاء إمكانية “القتال”.
اجتمع الرسل. كانت جميعهم مليئون بالجروح. ومع ذلك ، كان الأمر مطمئنًا بدرجة كافية.
“. كوك! كوكوك! كوهاها! إنه جنون! العالم يصاب بالجنون! ”
لقد كانت مهارة المبارزة بـ500000 جندي ، وليس مليونًا. كانت مقدمة للتقنية التي أثبتت أن حالة بعل الحالية لم تكن مثالية. في المقام الأول ، جعل اللحم الأحمر هذا المكان بيئة “شبيهة بالجحيم”. لم يجعل الأمر جحيمًا تمامًا. علاوة على ذلك ، غيّر بيارو البيئة من قبل.
“غبي. ” وبخه شخص ما في موقف كان يجب أن ينفجر فيه الصراخ.
الشخص الذي خدع إله البداية وسيطر على الجحيم – لم يكن قادرًا على التعامل مع قوة واحدة من السطح وكان في موقف دفاعي؟
هذه ليست ظاهرة طبيعية بأي حال من الأحوال. هناك شيء خاطئ بشكل رهيب. لا بد أن يكون هناك رد فعل عنيف لا يمكنني تخيله حتى. ”
“. كوك! كوكوك! كوهاها! إنه جنون! العالم يصاب بالجنون! ”
صراخ بعل لا يمكن أن يستمر حتى النهاية. كان ذلك لأن سهم جيشوكا اخترق جبهته وتم جرح عنقه بواسطة سيف مرسيدس.
لم يكن هناك مجال للتفاوض. لم يكن هناك سوى سبب واحد لتغلب بعل على الرسل والأعضاء . كان ذلك لأن بعل استخدم “عالم المطلق”. ومع ذلك ، لم يستطع استخدامه بشكل صحيح بعد أن غيّر بيارو البيئة مرة من قبل.
ترجمة : PEKA
قابله مير في لحظة. لقد استخدم برق الإله لشن هجوم على بعل دون إعطائه فرصة للتفكير. كان أساس فن المبارزة الذي استخدمه هو سيف مولر الذي لا مثيل له. لم يكن الأمر مثل مهارة مبارزة مولر. تمامًا مثل قديس السيف كراغول المعاصر ، قدم مهارة المبارزة الجديدة التي أعادت تفسير السيف الذي لا مثيل له.
[نجحت غارة الشيطان العظيم الأول ، “بعل”!]
[نجحت غارة الشيطان العظيم الأول ، “بعل”!]
قضبان حديدية مصنوعة من طاقة السيف التي جعلت من المستحيل عليهم الهروب – سيف الموت الـ500000 الذي نشره بعل على حساب ذراعه اليمنى صبغ المنطقة في ضوء ساطع. كان ضوءا يمسح كل شيء يلمسه دون أن يترك أثرا.
كان أيضًا رمزًا للعهد – لقد كان تعهدًا بقتل الإله القتالي تشيو. كان هذا هو التعهد الذي قطعه هانول عندما طلب المساعدة من تشيو. كانت القصة السرية بمثابة خلفية لأفراد اليانغبا لإدراك مؤهلات قاتل الإله. كان هناك بعض اليانغبا الذين ولدوا مع تأهيل لقتل الإله باعتباره “موهبة”.
حصل الرسل وأعضاء مدجج بالعتاد على إنجاز كبير بدون جريد. لقد كان تحولًا سببه جريد.
لقد كانت مهارة المبارزة بـ500000 جندي ، وليس مليونًا. كانت مقدمة للتقنية التي أثبتت أن حالة بعل الحالية لم تكن مثالية. في المقام الأول ، جعل اللحم الأحمر هذا المكان بيئة “شبيهة بالجحيم”. لم يجعل الأمر جحيمًا تمامًا. علاوة على ذلك ، غيّر بيارو البيئة من قبل.
تداخلت طاقات السيف الواحدة تلو الأخرى.
ترجمة : PEKA
عضت أسنان بعل الحادة رقبة مير. في اللحظة التي قطعت فيها ذراعه ، ثنى ظهره وهاجم. كان شكلاً بدائيًا للهجوم يصعب التنبؤ به. حاول مير المرتبك التخلص منه ، لكن بعل تمسك بإصرار.
