الغضب [1]
الفصل 821: الغضب [1]
مباشرة بعد رمي جسدها ، واجه الأمير سلسلة من القوى الهائلة ، والتي تعامل معها أيضًا بسهولة.
“يبدو أنه قد وصل موهوب آخر.”
“ماذا يحدث هنا؟!”
حطت نظرته على فتاة بشرية ذات شعر أسود لامع طويل وشفتين رفيعتين. وفقًا لمعايير الشياطين ، يمكن اعتبارها جميلة جدًا ، على الرغم من أن الأمير لم يكن مهتمًا بها.
كانت هناك أشياء أخرى أثارت اهتمامه ، ولم يكن ذلك أحدها.
كانت هناك أشياء أخرى أثارت اهتمامه ، ولم يكن ذلك أحدها.
نقرة!
كانت حقيقة أن قوتها تؤثر على مساحة كبيرة من الأشياء التي أثارت اهتمامه وكان شيئًا لا يسمح له بالاستمرار.
كرر الأمير نفسه ، وسقطت بصره على الرجل المسن.
كانت بحاجة إلى التخلص منها قبل أن تصبح مشكلة خطيرة لخطته.
كان صحيحًا بالفعل أنه كان لديه بعض الثقة في قوته ، لكن هذا لا يعني أنه سيخرج سالماً من القتال.
في الواقع ، كل من ينتمي إلى المجموعة التي كانت في حاجة إلى العناية به.
ما كان يفعله هؤلاء البشر أمامه كان ، على أقل تقدير ، غبيًا.
“دعنا نرى.”
كانت الفتاة ذات الشعر البرتقالي التي ألقاها منذ وقت ليس ببعيد.
اجتاحت عيناه النساء الثلاث قبل أن يتوقف على الرجل المسن. كان الأقوى في المجموعة حتى الآن. كانت قوته مماثلة لقوة الأمير الشاب ، وكان يمثل أكبر تهديد.
قعقعة-!
لم يكن يمثل تهديدًا كبيرًا له ، لكن لا يزال بإمكانه التأثير على خططه ، لذلك كان لا بد من التعامل معه أولاً.
“هناك شخص يخرج من الشق !؟“
سووش -!
سووش -!
كان الأمير كونجاك شخصًا حاسمًا. في اللحظة التي اكتشف فيها ما يحتاج إلى القيام به ، بدأ في التحرك.
كانت الصفقة جيدة نوعا ما.
أخذ خطوة إلى الأمام ، ظهر أمام المجموعة مباشرة.
ووم -! ووم -!
“البشر“.
نحو الشق الكبير الذي ظهر أعلاه.
نادى بصوت ناعم. أذهلهم ظهوره المفاجئ ، لكن ليس بشكل كبير. يبدو أنهم توقعوا إلى حد ما وصوله الوشيك.
“كفاحك لا معنى له“.
كان هذا جيدا…
وأشار تلميح إلى الأمير. فتح الشكل فمه مرة أخرى.
“لا داعي للذعر. أعني لا ضرر … حتى الآن.”
قعقعة-!
كان صوت الأمير ودودًا.
“لا أعتقد أنك قمت بالحسابات الصحيحة.”
بابتسامة هادئة على وجهه خاطب الأربعة الذين أمامه.
“أخ!”
“إذا كان ذلك ممكنًا ، أود أن أتجنب قتلكم جميعًا. أنتم جميعًا موهوبون بشكل لا يصدق ، وسيكون من العار أن أقتلكم جميعًا ، لذلك أنا هنا لأقترح عرضًا رسميًا. واحد ، أنا متأكد لن تتمكن من الرفض “.
“أخ!”
قدم يده إلى الأمام ، ظهرت ثلاثة عقود في يده.
“أنا لا أفهم. لقد عرضت عليك صفقة جيدة ، فلماذا لا تأخذها؟“
“أنا متأكد من أنني لست مضطرًا لأن أشرح لكم كل هذه الأشياء ، فماذا عن ذلك؟ هل ستنضمون إلى جانبي؟ … لا أريد حقًا قتل هؤلاء الموهوبين.”
بنقرة واحدة من إصبعه ، صمت السيف ، وظهر أمام الفتاة ذات الشعر البرتقالي. تمتم مع ضغط يده على بطنها.
وبينما كان يقدم العقد ، نظر الآخرون إلى العقود قبل أن يلتفتوا لمواجهته. أقصرهم ، المرأة ذات الشعر البرتقالي ، تحدثت بعبوس على وجهها.
أمام الشكل ، تجسد الأمير كونجاك من فراغ. لم يكن خائفًا ، على عكس الأشخاص الآخرين هناك. على الرغم من أن الشكل الضبابي أعطى قدرًا مخيفًا من الطاقة ، إلا أن الأمير كان لديه إيمان كامل ببراعته الجسدية.
“لا أعتقد أنك قمت بالحسابات الصحيحة.”
“كفاحك لا معنى له“.
استدارت لتنظر خلفها.
فقاعة-!
“هناك أربعة منا ، ولكن هناك ثلاثة عقود فقط. هل تعتقد جديا أنك ستتمكن من تجنيدنا جميعًا إذا لم تتمكن حتى من العد؟“
نحو الشق الكبير الذي ظهر أعلاه.
“عن ذلك…”
سقطت نظرة الأمير على الفتاة البشرية ذات الشعر البرتقالي.
ابتسم الأمير.
كر… كراك-!
“لم يكن ذلك خطأ.”
عاشت الشياطين لفترة طويلة جدًا.
“ماذا؟“
لم يكن مضطرًا إلى الانتظار طويلاً للحصول على إجابة.
“ليس هناك خطأ في عدد العقود التي أعرضها.”
كان تعبيرها مخيفًا ، واندفاعًا قويًا للمانا انبثق من سيفها الذي أمسكه بإصبعَي الأمير.
كرر الأمير نفسه ، وسقطت بصره على الرجل المسن.
“متسرع ، أليس كذلك؟“
“في النهاية ، قررت أن أعرض ثلاثة عقود على ثلاثة منكم ، باستثناءه. لقد تجاوز بالفعل رأس السنة ووصل إلى الحد الأقصى. ليس لدي أي فائدة لشخص يبلغ حده الأقصى فقط هذا القدر. هناك هم العديد من الشياطين الآخرين الذين لديهم موهبة أكثر منه يمكنني تجنيدهم “.
“لكن…”
عاشت الشياطين لفترة طويلة جدًا.
“يبدو أنه قد وصل موهوب آخر.”
أكثر بكثير مما فعل البشر ، ويبدو أن الإنسان الذي أمامه قد بقي على الأكثر خمسين عامًا في حياته.
كان من الطبيعي أن ينتشر الذعر والصدمة في جميع أنحاء العالم.
لم يكن قصيرًا ، لكنه بالتأكيد لم يكن كثيرًا وفقًا لمعايير الشياطين.
“أتعلم ماذا؟“
علاوة على ذلك ، فقد وصل إلى ذروة ما يمكن أن تصل إليه سلطاته.
لمس جانب النصل الذي كان يسير في طريقه ، تغير اتجاه النصل ، وتعثرت الفتاة ذات الشعر البرتقالي إلى الأمام.
ببساطة ، لم يكن يستحق الرعاية أو الاستعانة بجانبه. كان لديه العديد من المرؤوسين الآخرين الذين كانوا من عياره ، إن لم يكن حتى أفضل مما كان عليه.
في الواقع ، كل من ينتمي إلى المجموعة التي كانت في حاجة إلى العناية به.
“لا تقلقوا ، أيها البشر.”
ترجمة
تحدث الأمير عن رؤية تغيير ملحوظ في تعابير الإنسان.
“كفاحك لا معنى له“.
“لن أقتله. يمكنني أن أخبرك أنك تهتم به ، لذلك سأبقيه على قيد الحياة. على الرغم من أنه عديم الفائدة ، إلا أنه لا يزال قوياً للغاية. ربما سأجعله يعمل كمدرب أو عامل نظافة لـ-“
“م ، ما هذا …”
فقاعة–!
تشققت السماء في تلك اللحظة ، وفي غضون ثوانٍ من حدوث ذلك ، انتشر صوت زجاج محطم في كل شبر من العالم ، وكشف عن شق كبير غطى السماء بأكملها.
قبل أن ينهي الأمير عقوبته ، هاجمته قوة مرعبة. كانت القوة قوية ، حطمت كل شيء في الجوار ، لكن الأمير صدها دون عناء برفع يده لمنعها.
كانت هناك فرصة كبيرة لإصابته بالشلل نتيجة القتال ، وإذا كان بإمكانه ذلك ، فسيود تجنب مثل هذا السيناريو بأي ثمن.
في زاوية عينيه ، كان يرى انعكاسًا خافتًا لنفسه على النصل الذي أصابته.
“ماذا؟“
“متسرع ، أليس كذلك؟“
“من الذي يسعدني الاجتماع.”
سقطت نظرة الأمير على الفتاة البشرية ذات الشعر البرتقالي.
توامب!
كان تعبيرها مخيفًا ، واندفاعًا قويًا للمانا انبثق من سيفها الذي أمسكه بإصبعَي الأمير.
شيينغ -!
“أنت لست سيئا.”
“يبدو أنه قد وصل موهوب آخر.”
وعلق الأمير ، مستشعرًا القوة الكامنة في السيف.
“ماذا يحدث هنا؟!”
“لكن…”
ترجمة
نقرة!
سووش -!
بنقرة واحدة من إصبعه ، صمت السيف ، وظهر أمام الفتاة ذات الشعر البرتقالي. تمتم مع ضغط يده على بطنها.
“في النهاية ، قررت أن أعرض ثلاثة عقود على ثلاثة منكم ، باستثناءه. لقد تجاوز بالفعل رأس السنة ووصل إلى الحد الأقصى. ليس لدي أي فائدة لشخص يبلغ حده الأقصى فقط هذا القدر. هناك هم العديد من الشياطين الآخرين الذين لديهم موهبة أكثر منه يمكنني تجنيدهم “.
“أنا لا أحب ذلك عندما أقاطع.”
سأل الأمير كونجاك بأدب.
فقاعة-!
توقفت هذه الصبغة عن العمل في مساراتها قبل أن تلمسه. تجولت عيناه تجاه المرأة ذات العيون الأرجوانية وهز رأسه.
طار جسدها بعيدًا ، واصطدم بأحد أقرب الكثبان الرملية بصوت مكتوم ، وتطاير الرمال في الهواء.
كانت هناك أشياء أخرى أثارت اهتمامه ، ولم يكن ذلك أحدها.
نظرًا لأنه لم يخرج كل شيء ، فقد كانت على الأرجح على قيد الحياة.
نحو الشق الكبير الذي ظهر أعلاه.
ووم -! ووم -!
“أنت لست سيئا.”
“أوه ، يا“.
وبينما كان يقدم العقد ، نظر الآخرون إلى العقود قبل أن يلتفتوا لمواجهته. أقصرهم ، المرأة ذات الشعر البرتقالي ، تحدثت بعبوس على وجهها.
مباشرة بعد رمي جسدها ، واجه الأمير سلسلة من القوى الهائلة ، والتي تعامل معها أيضًا بسهولة.
كانت هناك فرصة كبيرة لإصابته بالشلل نتيجة القتال ، وإذا كان بإمكانه ذلك ، فسيود تجنب مثل هذا السيناريو بأي ثمن.
يلوح بيده ، توقف أمامه سهم وسوط وتعويذة معقدة.
مرت رعشة في السماء ، ومن العدم تجسد سيف في يده.
تجعدت حواجب الأمير وهو يوجه نظره نحو الجناة بينما كان يراقب كل هجوم أمامه.
تحدث الأمير عن رؤية تغيير ملحوظ في تعابير الإنسان.
شيوى!
بنقرة واحدة من إصبعه ، صمت السيف ، وظهر أمام الفتاة ذات الشعر البرتقالي. تمتم مع ضغط يده على بطنها.
كان على وشك التحدث عندما بدأت المساحة خلفه ترتجف ، واختفى السهم الذي كان يطفو أمامه ، ليعود مرة أخرى خلفه.
لم يكن يمثل تهديدًا كبيرًا له ، لكن لا يزال بإمكانه التأثير على خططه ، لذلك كان لا بد من التعامل معه أولاً.
“أوه؟“
كانت بحاجة إلى التخلص منها قبل أن تصبح مشكلة خطيرة لخطته.
وبينما كان على وشك الرد على الموقف غير المتوقع ، ظهر بجانبه شخصية.
نادى بصوت ناعم. أذهلهم ظهوره المفاجئ ، لكن ليس بشكل كبير. يبدو أنهم توقعوا إلى حد ما وصوله الوشيك.
كانت الفتاة ذات الشعر البرتقالي التي ألقاها منذ وقت ليس ببعيد.
“أتعلم ماذا؟“
سووش -!
في تلك اللحظة ، توقف الجميع عما كانوا يفعلونه ورفعوا رؤوسهم لينظروا إلى السماء.
انشق نصلها في الهواء بمعدل أسرع بكثير مما أظهرته سابقًا. عند رؤيتها ، عبس الأمير وانحرف إلى الجانب ، وأفلت بصعوبة من السهم الذي ظهر بجانبه.
قال ، صوته البارد يتدفق في الفضاء مثل همسات ناعمة.
على الرغم من أنه لا يمثل تهديدًا له ، إلا أن اصطياد السهم ميتًا سيظل مؤلمًا.
تجعدت حواجب الأمير وهو يوجه نظره نحو الجناة بينما كان يراقب كل هجوم أمامه.
“كفاحك لا معنى له“.
“توقف عن ذلك.”
لمس جانب النصل الذي كان يسير في طريقه ، تغير اتجاه النصل ، وتعثرت الفتاة ذات الشعر البرتقالي إلى الأمام.
في النهاية تحدث الشخص ، وتردد صدى صوته الهادئ في جميع أنحاء المنطقة التي كانا فيها.
توامب!
“أوه؟“
“أخ!”
———–
استغل الأمير الفرصة وركلها في بطنها ، وأرسلها تطير في الهواء.
“لن أقتله. يمكنني أن أخبرك أنك تهتم به ، لذلك سأبقيه على قيد الحياة. على الرغم من أنه عديم الفائدة ، إلا أنه لا يزال قوياً للغاية. ربما سأجعله يعمل كمدرب أو عامل نظافة لـ-“
كما اعتقد أن الأمر انتهى ، شعر بقوة لطيفة بجانبه ، وأحاط به لون جمشت.
كان من الطبيعي أن ينتشر الذعر والصدمة في جميع أنحاء العالم.
“توقف عن ذلك.”
“عن ذلك…”
توقفت هذه الصبغة عن العمل في مساراتها قبل أن تلمسه. تجولت عيناه تجاه المرأة ذات العيون الأرجوانية وهز رأسه.
“من الذي يسعدني الاجتماع.”
“أنا لا أفهم. لقد عرضت عليك صفقة جيدة ، فلماذا لا تأخذها؟“
بابتسامة هادئة على وجهه خاطب الأربعة الذين أمامه.
كانت الصفقة جيدة نوعا ما.
“ماذا؟“
في مقابل تجنيبهم ، كانوا في طريقهم للعمل معه. في حياته ، لم يسيء معاملة مرؤوسيه أبدًا ومنحهم الكثير من الفوائد.
لم يفعل أي شيء غير عادي. لقد طاف للتو في الهواء ولم يفعل شيئًا سوى النظر إلى العالم. لكن لسبب ما ، يمكن لأي شخص ينظر إليه أن يشعر فقط ببداية موته.
ما كان يفعله هؤلاء البشر أمامه كان ، على أقل تقدير ، غبيًا.
———–
… والأمير لم يحب المرؤوسين الأغبياء.
ما كان يفعله هؤلاء البشر أمامه كان ، على أقل تقدير ، غبيًا.
سرعان ما تبدد حماسه السابق تجاههم ، وأومضت عينه بشراسة.
في مقابل تجنيبهم ، كانوا في طريقهم للعمل معه. في حياته ، لم يسيء معاملة مرؤوسيه أبدًا ومنحهم الكثير من الفوائد.
“أتعلم ماذا؟“
انقسمت عقود الشيطان التي طفت في الهواء بجانبه إلى آلاف الجزيئات ، وبدأت قوة الأمير المرعبة بالظهور.
قطع الأمير ، بدأ العمود بأكمله يهتز بعنف. ليس فقط بشكل طفيف ، ولكن الهيكل كله اهتز ، ونتيجة لذلك ، انتشرت العديد من الكثبان الرملية في جميع الاتجاهات.
رفع يده إلى الأمام وفتح كفه. توقف الهواء المحيط به فجأة ، وانفجرت الطاقة الشيطانية من جسده ، محاصرة المنطقة بأكملها من حوله.
سأل الأمير كونجاك بأدب.
“نظرًا لأن هذا هو الحال ، لم يعد لدي حاجة لإبقائك على قيد الحياة. قل وداعًا لـ – هاه؟“
أخذ خطوة إلى الأمام ، ظهر أمام المجموعة مباشرة.
قعقعة-!قعقعة-!
“من الذي يسعدني الاجتماع.”
قطع الأمير ، بدأ العمود بأكمله يهتز بعنف. ليس فقط بشكل طفيف ، ولكن الهيكل كله اهتز ، ونتيجة لذلك ، انتشرت العديد من الكثبان الرملية في جميع الاتجاهات.
ابتسم الأمير.
“ماذا يحدث هنا؟!”
كانت هناك أشياء أخرى أثارت اهتمامه ، ولم يكن ذلك أحدها.
من الواضح أن الأمير أصيب بالذهول من الموقف ، كما يتضح من التعبير الجاد على وجهه وهو ينظر نحو السماء.
“هناك أربعة منا ، ولكن هناك ثلاثة عقود فقط. هل تعتقد جديا أنك ستتمكن من تجنيدنا جميعًا إذا لم تتمكن حتى من العد؟“
‘ليحدث شيء كهذا … هل هو صاحب الجلالة؟ لا ، ولكن يمكنه الدخول مباشرة … فقط من في العالم … “
“أخ!”
لم يكن مضطرًا إلى الانتظار طويلاً للحصول على إجابة.
“هناك أربعة منا ، ولكن هناك ثلاثة عقود فقط. هل تعتقد جديا أنك ستتمكن من تجنيدنا جميعًا إذا لم تتمكن حتى من العد؟“
كر… كراك-!
شيينغ -!
تشققت السماء في تلك اللحظة ، وفي غضون ثوانٍ من حدوث ذلك ، انتشر صوت زجاج محطم في كل شبر من العالم ، وكشف عن شق كبير غطى السماء بأكملها.
لا يبدو أنه يختلف كثيرًا عن الموت نفسه.
في تلك اللحظة ، توقف الجميع عما كانوا يفعلونه ورفعوا رؤوسهم لينظروا إلى السماء.
قطع الأمير ، بدأ العمود بأكمله يهتز بعنف. ليس فقط بشكل طفيف ، ولكن الهيكل كله اهتز ، ونتيجة لذلك ، انتشرت العديد من الكثبان الرملية في جميع الاتجاهات.
نحو الشق الكبير الذي ظهر أعلاه.
اية (143) وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَاۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (144)سورة الأنعام الآية (144)
“ماذا يحدث؟“
مباشرة بعد رمي جسدها ، واجه الأمير سلسلة من القوى الهائلة ، والتي تعامل معها أيضًا بسهولة.
“م ، ما هذا …”
كان من الطبيعي أن ينتشر الذعر والصدمة في جميع أنحاء العالم.
لم يكن مضطرًا إلى الانتظار طويلاً للحصول على إجابة.
ما كان يكمن وراء الشق كان سماء زرقاء بعيدة ، والتي كانت تقف في تناقض صارخ مع السماء التي كانت موجودة داخل العالم التي كانت موجودة داخل العمود.
ترجمة
ومع ذلك ، لم يكن هذا ما لفت انتباه من هم في الأسفل.
لم يكن يمثل تهديدًا كبيرًا له ، لكن لا يزال بإمكانه التأثير على خططه ، لذلك كان لا بد من التعامل معه أولاً.
“انظر!”
“ليس هناك خطأ في عدد العقود التي أعرضها.”
“هناك شخص يخرج من الشق !؟“
“ماذا؟“
في الواقع ، ظهر ما بدا أنه شخصية سوداء ضبابية من داخل فجوة في السماء ، تطفو ببطء في الهواء كما لو كانت تحلق في الهواء.
“أخ!”
بسبب وجوده ، تغير جو العالم بأكمله ، ووجد الكثير من الناس أنهم غير قادرين على التنفس أو النظر إلى السماء في تلك اللحظة بالذات.
سووش -!
كان هناك شيء غريب في الشكل …
مع تلاشي كلماته ، بدأ العالم المحيط بالأمير كونجاك ينقلب رأسًا على عقب. بعد فترة وجيزة ، ألقى نظرة على ما بدا أنه جسده ، وتساءل في نفسه.
شيء مخيف للغاية وغير قابل للتفسير.
استغل الأمير الفرصة وركلها في بطنها ، وأرسلها تطير في الهواء.
لم يفعل أي شيء غير عادي. لقد طاف للتو في الهواء ولم يفعل شيئًا سوى النظر إلى العالم. لكن لسبب ما ، يمكن لأي شخص ينظر إليه أن يشعر فقط ببداية موته.
———–
هو…
فقاعة–!
لا يبدو أنه يختلف كثيرًا عن الموت نفسه.
نحو الشق الكبير الذي ظهر أعلاه.
“من الذي يسعدني الاجتماع.”
كان تعبيره تعبيرا عن السعادة ، وبدا هادئا ومتجمعا بشكل عام. كان واضحًا أن هذا مجرد تظاهر ، لأن جسده كان متوترًا.
أمام الشكل ، تجسد الأمير كونجاك من فراغ. لم يكن خائفًا ، على عكس الأشخاص الآخرين هناك. على الرغم من أن الشكل الضبابي أعطى قدرًا مخيفًا من الطاقة ، إلا أن الأمير كان لديه إيمان كامل ببراعته الجسدية.
سقطت نظرة الأمير على الفتاة البشرية ذات الشعر البرتقالي.
لم يعتقد أنه سيخسر.
“أتعلم ماذا؟“
“هل هناك شيء تتمناه مني؟“
“… ان تموت“.
سأل الأمير كونجاك بأدب.
شيء مخيف للغاية وغير قابل للتفسير.
كان تعبيره تعبيرا عن السعادة ، وبدا هادئا ومتجمعا بشكل عام. كان واضحًا أن هذا مجرد تظاهر ، لأن جسده كان متوترًا.
سووش -!
كان صحيحًا بالفعل أنه كان لديه بعض الثقة في قوته ، لكن هذا لا يعني أنه سيخرج سالماً من القتال.
نحو الشق الكبير الذي ظهر أعلاه.
كانت هناك فرصة كبيرة لإصابته بالشلل نتيجة القتال ، وإذا كان بإمكانه ذلك ، فسيود تجنب مثل هذا السيناريو بأي ثمن.
لم يكن مضطرًا إلى الانتظار طويلاً للحصول على إجابة.
“هل أنت شخص أرسلته أمه -“
كان على وشك التحدث عندما بدأت المساحة خلفه ترتجف ، واختفى السهم الذي كان يطفو أمامه ، ليعود مرة أخرى خلفه.
“أنا لست.”
ومع ذلك ، لم يكن هذا ما لفت انتباه من هم في الأسفل.
في النهاية تحدث الشخص ، وتردد صدى صوته الهادئ في جميع أنحاء المنطقة التي كانا فيها.
كان صحيحًا بالفعل أنه كان لديه بعض الثقة في قوته ، لكن هذا لا يعني أنه سيخرج سالماً من القتال.
قعقعة-!
اية (143) وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَاۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (144)سورة الأنعام الآية (144)
مرت رعشة في السماء ، ومن العدم تجسد سيف في يده.
“متسرع ، أليس كذلك؟“
وأشار تلميح إلى الأمير. فتح الشكل فمه مرة أخرى.
“كفاحك لا معنى له“.
“أنا بحاجة لشيء واحد فقط.”
استدارت لتنظر خلفها.
قال ، صوته البارد يتدفق في الفضاء مثل همسات ناعمة.
علاوة على ذلك ، فقد وصل إلى ذروة ما يمكن أن تصل إليه سلطاته.
“… ان تموت“.
كما اعتقد أن الأمر انتهى ، شعر بقوة لطيفة بجانبه ، وأحاط به لون جمشت.
شيينغ -!
نظرًا لأنه لم يخرج كل شيء ، فقد كانت على الأرجح على قيد الحياة.
مع تلاشي كلماته ، بدأ العالم المحيط بالأمير كونجاك ينقلب رأسًا على عقب. بعد فترة وجيزة ، ألقى نظرة على ما بدا أنه جسده ، وتساءل في نفسه.
“لم يكن ذلك خطأ.”
“… هل هذا جسدي؟“
كرر الأمير نفسه ، وسقطت بصره على الرجل المسن.
استدارت لتنظر خلفها.
ترجمة
كان تعبيره تعبيرا عن السعادة ، وبدا هادئا ومتجمعا بشكل عام. كان واضحًا أن هذا مجرد تظاهر ، لأن جسده كان متوترًا.
ℱℒ??ℋ
عاشت الشياطين لفترة طويلة جدًا.
———–
بنقرة واحدة من إصبعه ، صمت السيف ، وظهر أمام الفتاة ذات الشعر البرتقالي. تمتم مع ضغط يده على بطنها.
اية (143) وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَاۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (144)سورة الأنعام الآية (144)
“أوه ، يا“.
“ماذا يحدث هنا؟!”
تجعدت حواجب الأمير وهو يوجه نظره نحو الجناة بينما كان يراقب كل هجوم أمامه.
