Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا العاهل 1

العودة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العودة

“هوفف”

‘ولكنه قتل أثناء إخضاع الوحوش قبل عشرين سنة…’

“هوف هوف هوف”

كبير رون في فيلق الوردة السابع الذي بدأ فيه مسيرته العسكرية قبل عشرين عاما.

دق قلبه كما لو أنه ركض يومًا بطوله.

“أمخبول أنت؟”

‘هل وافتني المنية؟’

“هذا الوغد!!!”

أحس بإحساس غريب.

لم ينه أوليفر جملته إلا ورون قد ارتدى درعه بمهارة وأنهى حتى توضيب متاعه.

شعر بألم يكاد يقصم رأسه، وبخمول حواسه كما لو انه استيقظ لتوه من حلم.

‘اللعنة. هل تحس بالألم حتى بعد الموت؟!’

في ذات اللحظة شعر بألم ضربة على مؤخر رأسه.

في هذه اللحظة استعاد رون صفاء عقله كما لو ان ضبابا انقشع عنه.

“هذا المستجد الوغد يتلكأ! كيف واتتك الجرأة على النوم ونحن هنا نتهيأ للقتال؟!”

أوليفر الطويل النحيل رد بصوت عالٍ واقترب من رون وقال: “فليرتد الجميع خوذته ودرعه”

نظر رون وراءه بعينيه الكدرتين بينما يتحسس مؤخرة رأسه.

بالنظر له الآن فغدوه دوقا شيء لايصدق.

“اوه؟ هل تزنر إلي الآن؟”

‘هل وافتني المنية؟’

~الزنر هو تضييق العينان للتدقيق في شيء~

وقت رون ببطء وعاد لمقعده.

خرجت هذه الكلمات من فم رجل قوي ذو فك مربع.

تجهم وجه رون.

لم يستطع رون ان يراه جيدا بسبب كدر عينيه، لكنه تعرف على صاحب الصوت.

اكفهر وجه رون متذكرا إياها، فقال:”اللعنة.”

“سيد بِيت؟”

‘ تلميذ الرماح العبقري ريل بيكر…’

لقد كان بيت قطعا.

‘انك حقا كما انت قبل عشرين سنة’

كبير رون في فيلق الوردة السابع الذي بدأ فيه مسيرته العسكرية قبل عشرين عاما.

غاية حياته السابقة المتمثلة في الغدو قائدًا عظيمًا لم تبلغها يداه ووافته منيته وهو رماح.

‘ولكنه قتل أثناء إخضاع الوحوش قبل عشرين سنة…’

على أي، أكثر ما أثار استغراب رون هو صغر عمر بيرس. لقد أثار وجهه ذكرى مقابلته إياه لأول مرة قبل عشرين عاما.

تجهم وجه رون.

اكفهر وجه رون متذكرا إياها، فقال:”اللعنة.”

‘في أخراك ستلتقي بالموتى مجددا’

قرص رون فخذه ببطء فشعر بالألم

في هذه اللحظة، قام رون واقفا ومد يده، مسرورا لرؤية كبيره مرة أخرى.

‘ تلميذ الرماح العبقري ريل بيكر…’

“لقد مضت مدة طويلة، سرت عيناي بمرآك”

تدحرج رون على الأرض وكور جسده حاميا نقاط ضعفه غريزيا.

حاياه رون بابتسامة على محياه.

أدار رون رأسه ورأى يمناه وجسمه.

لكن تعبير بيت لم يكن بهذه الحفاوة.

لقد كان متأكدا… متأكدا من أنها هي الثكنات ذاتها اللي استخدمتها فرقة الوردة قبل عشرين عاما ولم تكن لا النعيم ولا الجحيم.

“هذا الوغد!!!”

‘انك حقا كما انت قبل عشرين سنة’

طارت قبضة متجهة لرون مصحوبة بسبة.

وزد على هذا أن بداية حياته هذه المرة قد اختلفت عن سابقتها. لعلمه بما سيحدث من الآن فصاعدا.

“كوه!”

نظر أوليفر في رون وقال كما لو كان يصرخ: “أيها الوغد الأبله. ارتد درعك بسرعة أنت أيضا. أنا أ…”

~صوت ناتج عن التألم~

‘وهذا ليس بحلم حتى، هذا يعني أنه لم يتبقى سوى خيار واحد’

انثنى رون بعد تلقيه اللكمة من شدة الألم.

لم يكن بيرس ليموت على أي حال.

‘اللعنة. هل تحس بالألم حتى بعد الموت؟!’

“ماذا تفعلون!”

أدار رون رأسه ورأى يمناه وجسمه.

“بلى، المالكة الأنثى أدت عرضا رائعا”

جسم رخو ضعيف ويد نظيفة وناعمة.

أوليفر الطويل النحيل رد بصوت عالٍ واقترب من رون وقال: “فليرتد الجميع خوذته ودرعه”

‘ماهذا؟ هل تعود لصباك بعد الموت؟’

~صوت ناتج عن التألم~

كل شيء أثار التساؤلات في نفسه.

ولكن لحسن حظه لم يستطع بيت مواصلة ضربه لإن باب الثكنات فتح ودخله رجل في منتصف العمر ذو عينين مخيفتين.

في هذه اللحظة أتاه شخص مسرعا وأوقفه.

وقت رون ببطء وعاد لمقعده.

“رون أمجنون أنت؟ لماذا فعلت هذا فجأة؟!”

“هوف هوف هوف”

سمع رون صوتا خافتا بدا وكأنه همس فاستدار نحو مصدره ببطء.

“هذا المستجد الوغد يتلكأ! كيف واتتك الجرأة على النوم ونحن هنا نتهيأ للقتال؟!”

“بيرس؟”

لقد كان بيت قطعا.

أظهر رون تعبيرا أشد تفاجؤا من تعبيره عندما رأى بيت.

تجهم وجه رون.

“لما أنت هنا…؟ كلا، أأصبحت أصغر عمرا أيضا؟”

لم ينه أوليفر جملته إلا ورون قد ارتدى درعه بمهارة وأنهى حتى توضيب متاعه.

بيرس لم يمت.

“بيرس؟”

لم يكن بيرس ليموت على أي حال.

ولكن لحسن حظه لم يستطع بيت مواصلة ضربه لإن باب الثكنات فتح ودخله رجل في منتصف العمر ذو عينين مخيفتين.

لإنه لم يظهر في ساحات المعارك مذ أن أصبح دوقا لمملكة رينس.

تجهم تان ولكنه توقف عن الكلام؛ لإنه لم يستطع تضييع الوقت الآن.

على أي، أكثر ما أثار استغراب رون هو صغر عمر بيرس. لقد أثار وجهه ذكرى مقابلته إياه لأول مرة قبل عشرين عاما.

نظر أوليفر في رون وقال كما لو كان يصرخ: “أيها الوغد الأبله. ارتد درعك بسرعة أنت أيضا. أنا أ…”

“أمخبول أنت؟”

مسترجعا ذكرياته قبل عقدين.

صفعه بيرس حاملا تعبيرا مستحثا.

 

في هذه اللحظة استعاد رون صفاء عقله كما لو ان ضبابا انقشع عنه.

“أمخبول أنت؟”

واستعادت حواسه الخاملة حدتها السابقة.

على أي، أكثر ما أثار استغراب رون هو صغر عمر بيرس. لقد أثار وجهه ذكرى مقابلته إياه لأول مرة قبل عشرين عاما.

عندها استطاع رون رؤية المشهد أمامه بوضوح.

وزد على هذا أن بداية حياته هذه المرة قد اختلفت عن سابقتها. لعلمه بما سيحدث من الآن فصاعدا.

‘أهذه ثكنات فرقة الوردة؟’

قرص رون فخذه ببطء فشعر بالألم

لقد كان متأكدا… متأكدا من أنها هي الثكنات ذاتها اللي استخدمتها فرقة الوردة قبل عشرين عاما ولم تكن لا النعيم ولا الجحيم.

‘ما هذا إلا روتين كررته لعشرين عام’ ابتسم رون ابتسامة ساخرة لنفسه.

إضافة لإنه قد تعرف على كل الناس المصطفين أمامه.

“هوفف”

‘رفقتي من فرقة الوردة قبل عشرين عام؟ ما الخطب؟ ألم أمت؟’

“مالك يا رون؟”

وقع رون في موقف محير، ولكن هذه الأفكار قطعت بركلة مصحوبة بصوت بيت وهو يقول “هذا الوغد!”

‘ تلميذ الرماح العبقري ريل بيكر…’

“كوه!”

‘اللعنة. هل تحس بالألم حتى بعد الموت؟!’

تدحرج رون على الأرض وكور جسده حاميا نقاط ضعفه غريزيا.

خصوصا المعارك والحروب التي خاضها طوال العقدين الماضيين.

ولكن لحسن حظه لم يستطع بيت مواصلة ضربه لإن باب الثكنات فتح ودخله رجل في منتصف العمر ذو عينين مخيفتين.

في هذه اللحظة، رن صوت بيرس في أذن رون: “رون” بدا صوته منخفضا كما لو انه يهمس له.

“ماذا تفعلون!”

لقد كان بيت قطعا.

صدح صوته الحاد الذي ميزه رون به دون أن يراه حتى.

وقت رون ببطء وعاد لمقعده.

‘قائد السرية تان’

طارت قبضة متجهة لرون مصحوبة بسبة.

بدأ رأس رون في الجيشان.

شد قبضته وتابع:’على الأقل، يجدر بي أن أصبح عاهلا.’

‘أنا لم أمت’

“لما أنت هنا…؟ كلا، أأصبحت أصغر عمرا أيضا؟”

قرص رون فخذه ببطء فشعر بالألم

طارت قبضة متجهة لرون مصحوبة بسبة.

‘وهذا ليس بحلم حتى، هذا يعني أنه لم يتبقى سوى خيار واحد’

لم يكن بيرس ليموت على أي حال.

‘أعدت للماضي؟’

صفق تان بيديه وقال: “أغلقوا أفواهكم وعجلوا بالاستعداد! أوليفر، المستجدون هم مسؤوليتك”

أمر مستحيل يصعب تصديقه، ولكنه الأكثر احتمالا، وإلم يكن هو، فقد تكون العشرون سنة الماضية مجرد حلم.

شد قبضته وتابع:’على الأقل، يجدر بي أن أصبح عاهلا.’

‘لايهم، أنا لازلت حيًا’

“لما أنت هنا…؟ كلا، أأصبحت أصغر عمرا أيضا؟”

يكفي رون معرفة هذا وحسب.

“لو كنا ذاهبين إلى قلعة فارن لأرحت نفسي جيدا”

وقت رون ببطء وعاد لمقعده.

شد قبضته وتابع:’على الأقل، يجدر بي أن أصبح عاهلا.’

تجهم تان ولكنه توقف عن الكلام؛ لإنه لم يستطع تضييع الوقت الآن.

~الزنر هو تضييق العينان للتدقيق في شيء~

“فليتأهب الجميع. سنعبر قرية آلي لنبلغ سهول بيديان”

تبعا لأمره بدأ المستجدون بما فيهم بيرس في ارتداء دروعهم ببطء.

عندما سمع الجنود هذا اكفهرت وجوههم.

“كوه!”

“اوه تبا. لتكون قرية آلي من بين كل الأماكن”

احمرَّ وجه رون من فرط الحماس وهو يتابع:’هذه المرة، بإمكاني حقًا أن أصبح قائدا فذًا. قائدًا فذًا باستطاعته قيادة الأمة بأسرها.’

“لو كنا ذاهبين إلى قلعة فارن لأرحت نفسي جيدا”

وزد على هذا أن بداية حياته هذه المرة قد اختلفت عن سابقتها. لعلمه بما سيحدث من الآن فصاعدا.

“لقد كانت حانة جيدة تلك التي زرناها آخر مرة، ألا تتفق؟”

“هذا الوغد!!!”

“بلى، المالكة الأنثى أدت عرضا رائعا”

~صوت ناتج عن التألم~

تحدث الجنود مع بعضهم وهدأوا مشاعرهم السلبية.

أولى معاركه.

صفق تان بيديه وقال: “أغلقوا أفواهكم وعجلوا بالاستعداد! أوليفر، المستجدون هم مسؤوليتك”

“لقد مضت مدة طويلة، سرت عيناي بمرآك”

“عُلم!”

~الزنر هو تضييق العينان للتدقيق في شيء~

أوليفر الطويل النحيل رد بصوت عالٍ واقترب من رون وقال: “فليرتد الجميع خوذته ودرعه”

“لقد مضت مدة طويلة، سرت عيناي بمرآك”

تبعا لأمره بدأ المستجدون بما فيهم بيرس في ارتداء دروعهم ببطء.

حاياه رون بابتسامة على محياه.

نظر أوليفر في رون وقال كما لو كان يصرخ: “أيها الوغد الأبله. ارتد درعك بسرعة أنت أيضا. أنا أ…”

~صوت ناتج عن التألم~

لم ينه أوليفر جملته إلا ورون قد ارتدى درعه بمهارة وأنهى حتى توضيب متاعه.

“لما أنت هنا…؟ كلا، أأصبحت أصغر عمرا أيضا؟”

‘من هذا الوغد؟ لم هو بارع في هذا؟’

اضطرمت عيناه بلهيب الطموح وهو يقول في نفسه:’ هذه الكرة، بإمكاني الغدو منهم.’

وقف أوليفر مشدوها لوهلة. فقط بالنظر لتوضيب رون لمتاعه فقد كان أفضل منه بمرحلة.

حاياه رون بابتسامة على محياه.

‘ما هذا إلا روتين كررته لعشرين عام’ ابتسم رون ابتسامة ساخرة لنفسه.

‘من هذا الوغد؟ لم هو بارع في هذا؟’

أراد أوليفر قول شيء آخر، ولكت لم يجد شيئا لينتقده فاستدار مبتعدا بتعبير مخذول.

‘رفقتي من فرقة الوردة قبل عشرين عام؟ ما الخطب؟ ألم أمت؟’

في هذه اللحظة، رن صوت بيرس في أذن رون: “رون” بدا صوته منخفضا كما لو انه يهمس له.

لم يكن بيرس ليموت على أي حال.

استدار رون ورأي بيرس يشير لمتاعه حاملا تعبيرا شفيقا.

واستعادت حواسه الخاملة حدتها السابقة.

‘انك حقا كما انت قبل عشرين سنة’

‘أنا لم أمت’

هو أيضا كان هكذا سابقا. بيرس في هذا الوقت كان جبانا وبلا موهبة. وفوق هذا كله فقد امتلك جسدا صغيرا لذا فدائما ما كان يطلب مساعدة رون.

ومنذ الأزل كرر الناس قول: إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ،  فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ.

مشى رون باتجاهه وهز رأسه بعد توضيب متاع بيرس في الحقيبة. ‘كيف غدا هذا الفتى دوقا في مملكة رينس بصلاحيات أكبر من صلاحيات القائد العام…’

لم يستطع رون ان يراه جيدا بسبب كدر عينيه، لكنه تعرف على صاحب الصوت.

بالنظر له الآن فغدوه دوقا شيء لايصدق.

بدأ رأس رون في الجيشان.

‘ تلميذ الرماح العبقري ريل بيكر…’

في هذه اللحظة، قام رون واقفا ومد يده، مسرورا لرؤية كبيره مرة أخرى.

في ذات اللحظة جحظت عينا رون، وارتعشت أصابعه.

تلك الذكرى العنيدة.

“مالك يا رون؟”

ولكن لحسن حظه لم يستطع بيت مواصلة ضربه لإن باب الثكنات فتح ودخله رجل في منتصف العمر ذو عينين مخيفتين.

ارتسمت أمارات القلق على محيا بيرس، ولكن رون لم يعره انتباهه.

“اوه تبا. لتكون قرية آلي من بين كل الأماكن”

‘إذا صح هذا فقد عدت للماضي؛ مايعني أنني ملمٌ بما سيحدث تاليًا’

“بلى، المالكة الأنثى أدت عرضا رائعا”

برغم عدم تذكره كل التفاصيل الصغيرة والحوادث، فهو يتذكر كل الوقائع التي هزت أركان المعمورة.

“مالك يا رون؟”

خصوصا المعارك والحروب التي خاضها طوال العقدين الماضيين.

رون يتذكرها جيدا لحد استطاعته إعداد تقارير عنها كلها لو طلب منه هذا.

رون يتذكرها جيدا لحد استطاعته إعداد تقارير عنها كلها لو طلب منه هذا.

في هذه اللحظة أتاه شخص مسرعا وأوقفه.

تسارعت نبضات قلبه وهو يفكر: ‘أستطيع أن أصبح منهم.’

حاياه رون بابتسامة على محياه.

اضطرمت عيناه بلهيب الطموح وهو يقول في نفسه:’ هذه الكرة، بإمكاني الغدو منهم.’

عندما سمع الجنود هذا اكفهرت وجوههم.

احمرَّ وجه رون من فرط الحماس وهو يتابع:’هذه المرة، بإمكاني حقًا أن أصبح قائدا فذًا. قائدًا فذًا باستطاعته قيادة الأمة بأسرها.’

احمرَّ وجه رون من فرط الحماس وهو يتابع:’هذه المرة، بإمكاني حقًا أن أصبح قائدا فذًا. قائدًا فذًا باستطاعته قيادة الأمة بأسرها.’

واتسعت ابتسامه وهو يكمل:’كلا، كلا.’

أظهر رون تعبيرا أشد تفاجؤا من تعبيره عندما رأى بيت.

بذكرياته، وخبراته، والمعارف التي حازها باستطاعتها أن توصله إلى ماهو أعلى من قائد عام عظيم.

صلوا على رسول الله ﷺ 

شد قبضته وتابع:’على الأقل، يجدر بي أن أصبح عاهلا.’

تجهم وجه رون.

ومنذ الأزل كرر الناس قول: إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ،  فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ.

‘اللعنة. هل تحس بالألم حتى بعد الموت؟!’

غاية حياته السابقة المتمثلة في الغدو قائدًا عظيمًا لم تبلغها يداه ووافته منيته وهو رماح.

عندما سمع الجنود هذا اكفهرت وجوههم.

لذا فإن غاية حياته هذه هي الوصول لكرسي الحكم.

بيرس لم يمت.

‘إذا كانت الملوكية غايتي، ألن أصبح قائدًا على الأقل؟.’

يكفي رون معرفة هذا وحسب.

وزد على هذا أن بداية حياته هذه المرة قد اختلفت عن سابقتها. لعلمه بما سيحدث من الآن فصاعدا.

جسم رخو ضعيف ويد نظيفة وناعمة.

مسترجعا ذكرياته قبل عقدين.

خرجت هذه الكلمات من فم رجل قوي ذو فك مربع.

أولى معاركه.

وقف أوليفر مشدوها لوهلة. فقط بالنظر لتوضيب رون لمتاعه فقد كان أفضل منه بمرحلة.

تلك الذكرى العنيدة.

بالنظر له الآن فغدوه دوقا شيء لايصدق.

اكفهر وجه رون متذكرا إياها، فقال:”اللعنة.”

“لو كنا ذاهبين إلى قلعة فارن لأرحت نفسي جيدا”

تذكر مأساة وفاجعة أول معركة خاضها.

‘ماهذا؟ هل تعود لصباك بعد الموت؟’

——————————

‘ما هذا إلا روتين كررته لعشرين عام’ ابتسم رون ابتسامة ساخرة لنفسه.

صلوا على رسول الله ﷺ 

‘ولكنه قتل أثناء إخضاع الوحوش قبل عشرين سنة…’

 

قرص رون فخذه ببطء فشعر بالألم

‘ماهذا؟ هل تعود لصباك بعد الموت؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط