العودة
“هوفف”
لم يستطع رون ان يراه جيدا بسبب كدر عينيه، لكنه تعرف على صاحب الصوت.
“هوف هوف هوف”
وقع رون في موقف محير، ولكن هذه الأفكار قطعت بركلة مصحوبة بصوت بيت وهو يقول “هذا الوغد!”
دق قلبه كما لو أنه ركض يومًا بطوله.
كبير رون في فيلق الوردة السابع الذي بدأ فيه مسيرته العسكرية قبل عشرين عاما.
‘هل وافتني المنية؟’
لقد كان بيت قطعا.
أحس بإحساس غريب.
في ذات اللحظة جحظت عينا رون، وارتعشت أصابعه.
شعر بألم يكاد يقصم رأسه، وبخمول حواسه كما لو انه استيقظ لتوه من حلم.
“بلى، المالكة الأنثى أدت عرضا رائعا”
في ذات اللحظة شعر بألم ضربة على مؤخر رأسه.
~الزنر هو تضييق العينان للتدقيق في شيء~
“هذا المستجد الوغد يتلكأ! كيف واتتك الجرأة على النوم ونحن هنا نتهيأ للقتال؟!”
نظر رون وراءه بعينيه الكدرتين بينما يتحسس مؤخرة رأسه.
نظر رون وراءه بعينيه الكدرتين بينما يتحسس مؤخرة رأسه.
كل شيء أثار التساؤلات في نفسه.
“اوه؟ هل تزنر إلي الآن؟”
استدار رون ورأي بيرس يشير لمتاعه حاملا تعبيرا شفيقا.
~الزنر هو تضييق العينان للتدقيق في شيء~
أوليفر الطويل النحيل رد بصوت عالٍ واقترب من رون وقال: “فليرتد الجميع خوذته ودرعه”
خرجت هذه الكلمات من فم رجل قوي ذو فك مربع.
أراد أوليفر قول شيء آخر، ولكت لم يجد شيئا لينتقده فاستدار مبتعدا بتعبير مخذول.
لم يستطع رون ان يراه جيدا بسبب كدر عينيه، لكنه تعرف على صاحب الصوت.
مشى رون باتجاهه وهز رأسه بعد توضيب متاع بيرس في الحقيبة. ‘كيف غدا هذا الفتى دوقا في مملكة رينس بصلاحيات أكبر من صلاحيات القائد العام…’
“سيد بِيت؟”
مسترجعا ذكرياته قبل عقدين.
لقد كان بيت قطعا.
في ذات اللحظة شعر بألم ضربة على مؤخر رأسه.
كبير رون في فيلق الوردة السابع الذي بدأ فيه مسيرته العسكرية قبل عشرين عاما.
‘انك حقا كما انت قبل عشرين سنة’
‘ولكنه قتل أثناء إخضاع الوحوش قبل عشرين سنة…’
“لقد كانت حانة جيدة تلك التي زرناها آخر مرة، ألا تتفق؟”
تجهم وجه رون.
كبير رون في فيلق الوردة السابع الذي بدأ فيه مسيرته العسكرية قبل عشرين عاما.
‘في أخراك ستلتقي بالموتى مجددا’
سمع رون صوتا خافتا بدا وكأنه همس فاستدار نحو مصدره ببطء.
في هذه اللحظة، قام رون واقفا ومد يده، مسرورا لرؤية كبيره مرة أخرى.
صدح صوته الحاد الذي ميزه رون به دون أن يراه حتى.
“لقد مضت مدة طويلة، سرت عيناي بمرآك”
لكن تعبير بيت لم يكن بهذه الحفاوة.
حاياه رون بابتسامة على محياه.
وقت رون ببطء وعاد لمقعده.
لكن تعبير بيت لم يكن بهذه الحفاوة.
أولى معاركه.
“هذا الوغد!!!”
~الزنر هو تضييق العينان للتدقيق في شيء~
طارت قبضة متجهة لرون مصحوبة بسبة.
ومنذ الأزل كرر الناس قول: إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ، فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ.
“كوه!”
خرجت هذه الكلمات من فم رجل قوي ذو فك مربع.
~صوت ناتج عن التألم~
‘إذا كانت الملوكية غايتي، ألن أصبح قائدًا على الأقل؟.’
انثنى رون بعد تلقيه اللكمة من شدة الألم.
احمرَّ وجه رون من فرط الحماس وهو يتابع:’هذه المرة، بإمكاني حقًا أن أصبح قائدا فذًا. قائدًا فذًا باستطاعته قيادة الأمة بأسرها.’
‘اللعنة. هل تحس بالألم حتى بعد الموت؟!’
شد قبضته وتابع:’على الأقل، يجدر بي أن أصبح عاهلا.’
أدار رون رأسه ورأى يمناه وجسمه.
تلك الذكرى العنيدة.
جسم رخو ضعيف ويد نظيفة وناعمة.
أوليفر الطويل النحيل رد بصوت عالٍ واقترب من رون وقال: “فليرتد الجميع خوذته ودرعه”
‘ماهذا؟ هل تعود لصباك بعد الموت؟’
صفعه بيرس حاملا تعبيرا مستحثا.
كل شيء أثار التساؤلات في نفسه.
واستعادت حواسه الخاملة حدتها السابقة.
في هذه اللحظة أتاه شخص مسرعا وأوقفه.
“هوف هوف هوف”
“رون أمجنون أنت؟ لماذا فعلت هذا فجأة؟!”
‘رفقتي من فرقة الوردة قبل عشرين عام؟ ما الخطب؟ ألم أمت؟’
سمع رون صوتا خافتا بدا وكأنه همس فاستدار نحو مصدره ببطء.
أمر مستحيل يصعب تصديقه، ولكنه الأكثر احتمالا، وإلم يكن هو، فقد تكون العشرون سنة الماضية مجرد حلم.
“بيرس؟”
“اوه تبا. لتكون قرية آلي من بين كل الأماكن”
أظهر رون تعبيرا أشد تفاجؤا من تعبيره عندما رأى بيت.
“لو كنا ذاهبين إلى قلعة فارن لأرحت نفسي جيدا”
“لما أنت هنا…؟ كلا، أأصبحت أصغر عمرا أيضا؟”
تبعا لأمره بدأ المستجدون بما فيهم بيرس في ارتداء دروعهم ببطء.
بيرس لم يمت.
كل شيء أثار التساؤلات في نفسه.
لم يكن بيرس ليموت على أي حال.
“لقد مضت مدة طويلة، سرت عيناي بمرآك”
لإنه لم يظهر في ساحات المعارك مذ أن أصبح دوقا لمملكة رينس.
لإنه لم يظهر في ساحات المعارك مذ أن أصبح دوقا لمملكة رينس.
على أي، أكثر ما أثار استغراب رون هو صغر عمر بيرس. لقد أثار وجهه ذكرى مقابلته إياه لأول مرة قبل عشرين عاما.
“هوفف”
“أمخبول أنت؟”
لم يكن بيرس ليموت على أي حال.
صفعه بيرس حاملا تعبيرا مستحثا.
‘قائد السرية تان’
في هذه اللحظة استعاد رون صفاء عقله كما لو ان ضبابا انقشع عنه.
‘إذا كانت الملوكية غايتي، ألن أصبح قائدًا على الأقل؟.’
واستعادت حواسه الخاملة حدتها السابقة.
لم يكن بيرس ليموت على أي حال.
عندها استطاع رون رؤية المشهد أمامه بوضوح.
ولكن لحسن حظه لم يستطع بيت مواصلة ضربه لإن باب الثكنات فتح ودخله رجل في منتصف العمر ذو عينين مخيفتين.
‘أهذه ثكنات فرقة الوردة؟’
‘اللعنة. هل تحس بالألم حتى بعد الموت؟!’
لقد كان متأكدا… متأكدا من أنها هي الثكنات ذاتها اللي استخدمتها فرقة الوردة قبل عشرين عاما ولم تكن لا النعيم ولا الجحيم.
حاياه رون بابتسامة على محياه.
إضافة لإنه قد تعرف على كل الناس المصطفين أمامه.
“هوف هوف هوف”
‘رفقتي من فرقة الوردة قبل عشرين عام؟ ما الخطب؟ ألم أمت؟’
‘ولكنه قتل أثناء إخضاع الوحوش قبل عشرين سنة…’
وقع رون في موقف محير، ولكن هذه الأفكار قطعت بركلة مصحوبة بصوت بيت وهو يقول “هذا الوغد!”
أراد أوليفر قول شيء آخر، ولكت لم يجد شيئا لينتقده فاستدار مبتعدا بتعبير مخذول.
“كوه!”
ومنذ الأزل كرر الناس قول: إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ، فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ.
تدحرج رون على الأرض وكور جسده حاميا نقاط ضعفه غريزيا.
“سيد بِيت؟”
ولكن لحسن حظه لم يستطع بيت مواصلة ضربه لإن باب الثكنات فتح ودخله رجل في منتصف العمر ذو عينين مخيفتين.
“رون أمجنون أنت؟ لماذا فعلت هذا فجأة؟!”
“ماذا تفعلون!”
“فليتأهب الجميع. سنعبر قرية آلي لنبلغ سهول بيديان”
صدح صوته الحاد الذي ميزه رون به دون أن يراه حتى.
اكفهر وجه رون متذكرا إياها، فقال:”اللعنة.”
‘قائد السرية تان’
حاياه رون بابتسامة على محياه.
بدأ رأس رون في الجيشان.
بذكرياته، وخبراته، والمعارف التي حازها باستطاعتها أن توصله إلى ماهو أعلى من قائد عام عظيم.
‘أنا لم أمت’
“هوف هوف هوف”
قرص رون فخذه ببطء فشعر بالألم
تجهم تان ولكنه توقف عن الكلام؛ لإنه لم يستطع تضييع الوقت الآن.
‘وهذا ليس بحلم حتى، هذا يعني أنه لم يتبقى سوى خيار واحد’
استدار رون ورأي بيرس يشير لمتاعه حاملا تعبيرا شفيقا.
‘أعدت للماضي؟’
أحس بإحساس غريب.
أمر مستحيل يصعب تصديقه، ولكنه الأكثر احتمالا، وإلم يكن هو، فقد تكون العشرون سنة الماضية مجرد حلم.
‘ولكنه قتل أثناء إخضاع الوحوش قبل عشرين سنة…’
‘لايهم، أنا لازلت حيًا’
طارت قبضة متجهة لرون مصحوبة بسبة.
يكفي رون معرفة هذا وحسب.
استدار رون ورأي بيرس يشير لمتاعه حاملا تعبيرا شفيقا.
وقت رون ببطء وعاد لمقعده.
كل شيء أثار التساؤلات في نفسه.
تجهم تان ولكنه توقف عن الكلام؛ لإنه لم يستطع تضييع الوقت الآن.
عندها استطاع رون رؤية المشهد أمامه بوضوح.
“فليتأهب الجميع. سنعبر قرية آلي لنبلغ سهول بيديان”
غاية حياته السابقة المتمثلة في الغدو قائدًا عظيمًا لم تبلغها يداه ووافته منيته وهو رماح.
عندما سمع الجنود هذا اكفهرت وجوههم.
“لقد كانت حانة جيدة تلك التي زرناها آخر مرة، ألا تتفق؟”
“اوه تبا. لتكون قرية آلي من بين كل الأماكن”
طارت قبضة متجهة لرون مصحوبة بسبة.
“لو كنا ذاهبين إلى قلعة فارن لأرحت نفسي جيدا”
في هذه اللحظة، قام رون واقفا ومد يده، مسرورا لرؤية كبيره مرة أخرى.
“لقد كانت حانة جيدة تلك التي زرناها آخر مرة، ألا تتفق؟”
‘رفقتي من فرقة الوردة قبل عشرين عام؟ ما الخطب؟ ألم أمت؟’
“بلى، المالكة الأنثى أدت عرضا رائعا”
‘أنا لم أمت’
تحدث الجنود مع بعضهم وهدأوا مشاعرهم السلبية.
نظر رون وراءه بعينيه الكدرتين بينما يتحسس مؤخرة رأسه.
صفق تان بيديه وقال: “أغلقوا أفواهكم وعجلوا بالاستعداد! أوليفر، المستجدون هم مسؤوليتك”
لقد كان بيت قطعا.
“عُلم!”
تسارعت نبضات قلبه وهو يفكر: ‘أستطيع أن أصبح منهم.’
أوليفر الطويل النحيل رد بصوت عالٍ واقترب من رون وقال: “فليرتد الجميع خوذته ودرعه”
دق قلبه كما لو أنه ركض يومًا بطوله.
تبعا لأمره بدأ المستجدون بما فيهم بيرس في ارتداء دروعهم ببطء.
في هذه اللحظة، قام رون واقفا ومد يده، مسرورا لرؤية كبيره مرة أخرى.
نظر أوليفر في رون وقال كما لو كان يصرخ: “أيها الوغد الأبله. ارتد درعك بسرعة أنت أيضا. أنا أ…”
“عُلم!”
لم ينه أوليفر جملته إلا ورون قد ارتدى درعه بمهارة وأنهى حتى توضيب متاعه.
“رون أمجنون أنت؟ لماذا فعلت هذا فجأة؟!”
‘من هذا الوغد؟ لم هو بارع في هذا؟’
‘ تلميذ الرماح العبقري ريل بيكر…’
وقف أوليفر مشدوها لوهلة. فقط بالنظر لتوضيب رون لمتاعه فقد كان أفضل منه بمرحلة.
هو أيضا كان هكذا سابقا. بيرس في هذا الوقت كان جبانا وبلا موهبة. وفوق هذا كله فقد امتلك جسدا صغيرا لذا فدائما ما كان يطلب مساعدة رون.
‘ما هذا إلا روتين كررته لعشرين عام’ ابتسم رون ابتسامة ساخرة لنفسه.
‘اللعنة. هل تحس بالألم حتى بعد الموت؟!’
أراد أوليفر قول شيء آخر، ولكت لم يجد شيئا لينتقده فاستدار مبتعدا بتعبير مخذول.
جسم رخو ضعيف ويد نظيفة وناعمة.
في هذه اللحظة، رن صوت بيرس في أذن رون: “رون” بدا صوته منخفضا كما لو انه يهمس له.
‘قائد السرية تان’
استدار رون ورأي بيرس يشير لمتاعه حاملا تعبيرا شفيقا.
“رون أمجنون أنت؟ لماذا فعلت هذا فجأة؟!”
‘انك حقا كما انت قبل عشرين سنة’
واستعادت حواسه الخاملة حدتها السابقة.
هو أيضا كان هكذا سابقا. بيرس في هذا الوقت كان جبانا وبلا موهبة. وفوق هذا كله فقد امتلك جسدا صغيرا لذا فدائما ما كان يطلب مساعدة رون.
صدح صوته الحاد الذي ميزه رون به دون أن يراه حتى.
مشى رون باتجاهه وهز رأسه بعد توضيب متاع بيرس في الحقيبة. ‘كيف غدا هذا الفتى دوقا في مملكة رينس بصلاحيات أكبر من صلاحيات القائد العام…’
قرص رون فخذه ببطء فشعر بالألم
بالنظر له الآن فغدوه دوقا شيء لايصدق.
‘ تلميذ الرماح العبقري ريل بيكر…’
“ماذا تفعلون!”
في ذات اللحظة جحظت عينا رون، وارتعشت أصابعه.
تلك الذكرى العنيدة.
“مالك يا رون؟”
في هذه اللحظة، رن صوت بيرس في أذن رون: “رون” بدا صوته منخفضا كما لو انه يهمس له.
ارتسمت أمارات القلق على محيا بيرس، ولكن رون لم يعره انتباهه.
لقد كان بيت قطعا.
‘إذا صح هذا فقد عدت للماضي؛ مايعني أنني ملمٌ بما سيحدث تاليًا’
لم يكن بيرس ليموت على أي حال.
برغم عدم تذكره كل التفاصيل الصغيرة والحوادث، فهو يتذكر كل الوقائع التي هزت أركان المعمورة.
اكفهر وجه رون متذكرا إياها، فقال:”اللعنة.”
خصوصا المعارك والحروب التي خاضها طوال العقدين الماضيين.
ومنذ الأزل كرر الناس قول: إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ، فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ.
رون يتذكرها جيدا لحد استطاعته إعداد تقارير عنها كلها لو طلب منه هذا.
رون يتذكرها جيدا لحد استطاعته إعداد تقارير عنها كلها لو طلب منه هذا.
تسارعت نبضات قلبه وهو يفكر: ‘أستطيع أن أصبح منهم.’
وزد على هذا أن بداية حياته هذه المرة قد اختلفت عن سابقتها. لعلمه بما سيحدث من الآن فصاعدا.
اضطرمت عيناه بلهيب الطموح وهو يقول في نفسه:’ هذه الكرة، بإمكاني الغدو منهم.’
في هذه اللحظة، قام رون واقفا ومد يده، مسرورا لرؤية كبيره مرة أخرى.
احمرَّ وجه رون من فرط الحماس وهو يتابع:’هذه المرة، بإمكاني حقًا أن أصبح قائدا فذًا. قائدًا فذًا باستطاعته قيادة الأمة بأسرها.’
“عُلم!”
واتسعت ابتسامه وهو يكمل:’كلا، كلا.’
ولكن لحسن حظه لم يستطع بيت مواصلة ضربه لإن باب الثكنات فتح ودخله رجل في منتصف العمر ذو عينين مخيفتين.
بذكرياته، وخبراته، والمعارف التي حازها باستطاعتها أن توصله إلى ماهو أعلى من قائد عام عظيم.
يكفي رون معرفة هذا وحسب.
شد قبضته وتابع:’على الأقل، يجدر بي أن أصبح عاهلا.’
تحدث الجنود مع بعضهم وهدأوا مشاعرهم السلبية.
ومنذ الأزل كرر الناس قول: إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ، فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ.
هو أيضا كان هكذا سابقا. بيرس في هذا الوقت كان جبانا وبلا موهبة. وفوق هذا كله فقد امتلك جسدا صغيرا لذا فدائما ما كان يطلب مساعدة رون.
غاية حياته السابقة المتمثلة في الغدو قائدًا عظيمًا لم تبلغها يداه ووافته منيته وهو رماح.
“ماذا تفعلون!”
لذا فإن غاية حياته هذه هي الوصول لكرسي الحكم.
لقد كان متأكدا… متأكدا من أنها هي الثكنات ذاتها اللي استخدمتها فرقة الوردة قبل عشرين عاما ولم تكن لا النعيم ولا الجحيم.
‘إذا كانت الملوكية غايتي، ألن أصبح قائدًا على الأقل؟.’
“مالك يا رون؟”
وزد على هذا أن بداية حياته هذه المرة قد اختلفت عن سابقتها. لعلمه بما سيحدث من الآن فصاعدا.
“لقد مضت مدة طويلة، سرت عيناي بمرآك”
مسترجعا ذكرياته قبل عقدين.
‘وهذا ليس بحلم حتى، هذا يعني أنه لم يتبقى سوى خيار واحد’
أولى معاركه.
‘وهذا ليس بحلم حتى، هذا يعني أنه لم يتبقى سوى خيار واحد’
تلك الذكرى العنيدة.
“اوه؟ هل تزنر إلي الآن؟”
اكفهر وجه رون متذكرا إياها، فقال:”اللعنة.”
‘قائد السرية تان’
تذكر مأساة وفاجعة أول معركة خاضها.
أولى معاركه.
——————————
في ذات اللحظة جحظت عينا رون، وارتعشت أصابعه.
صلوا على رسول الله ﷺ
غاية حياته السابقة المتمثلة في الغدو قائدًا عظيمًا لم تبلغها يداه ووافته منيته وهو رماح.
“مالك يا رون؟”
‘أعدت للماضي؟’
