العودة
“هوفف”
تجهم وجه رون.
“هوف هوف هوف”
مشى رون باتجاهه وهز رأسه بعد توضيب متاع بيرس في الحقيبة. ‘كيف غدا هذا الفتى دوقا في مملكة رينس بصلاحيات أكبر من صلاحيات القائد العام…’
دق قلبه كما لو أنه ركض يومًا بطوله.
‘هل وافتني المنية؟’
‘هل وافتني المنية؟’
——————————
أحس بإحساس غريب.
صدح صوته الحاد الذي ميزه رون به دون أن يراه حتى.
شعر بألم يكاد يقصم رأسه، وبخمول حواسه كما لو انه استيقظ لتوه من حلم.
‘ تلميذ الرماح العبقري ريل بيكر…’
في ذات اللحظة شعر بألم ضربة على مؤخر رأسه.
بالنظر له الآن فغدوه دوقا شيء لايصدق.
“هذا المستجد الوغد يتلكأ! كيف واتتك الجرأة على النوم ونحن هنا نتهيأ للقتال؟!”
في ذات اللحظة شعر بألم ضربة على مؤخر رأسه.
نظر رون وراءه بعينيه الكدرتين بينما يتحسس مؤخرة رأسه.
ومنذ الأزل كرر الناس قول: إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ، فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ.
“اوه؟ هل تزنر إلي الآن؟”
تلك الذكرى العنيدة.
~الزنر هو تضييق العينان للتدقيق في شيء~
في هذه اللحظة استعاد رون صفاء عقله كما لو ان ضبابا انقشع عنه.
خرجت هذه الكلمات من فم رجل قوي ذو فك مربع.
“هوف هوف هوف”
لم يستطع رون ان يراه جيدا بسبب كدر عينيه، لكنه تعرف على صاحب الصوت.
عندما سمع الجنود هذا اكفهرت وجوههم.
“سيد بِيت؟”
“اوه؟ هل تزنر إلي الآن؟”
لقد كان بيت قطعا.
نظر رون وراءه بعينيه الكدرتين بينما يتحسس مؤخرة رأسه.
كبير رون في فيلق الوردة السابع الذي بدأ فيه مسيرته العسكرية قبل عشرين عاما.
‘لايهم، أنا لازلت حيًا’
‘ولكنه قتل أثناء إخضاع الوحوش قبل عشرين سنة…’
‘لايهم، أنا لازلت حيًا’
تجهم وجه رون.
“كوه!”
‘في أخراك ستلتقي بالموتى مجددا’
أظهر رون تعبيرا أشد تفاجؤا من تعبيره عندما رأى بيت.
في هذه اللحظة، قام رون واقفا ومد يده، مسرورا لرؤية كبيره مرة أخرى.
‘رفقتي من فرقة الوردة قبل عشرين عام؟ ما الخطب؟ ألم أمت؟’
“لقد مضت مدة طويلة، سرت عيناي بمرآك”
قرص رون فخذه ببطء فشعر بالألم
حاياه رون بابتسامة على محياه.
على أي، أكثر ما أثار استغراب رون هو صغر عمر بيرس. لقد أثار وجهه ذكرى مقابلته إياه لأول مرة قبل عشرين عاما.
لكن تعبير بيت لم يكن بهذه الحفاوة.
“فليتأهب الجميع. سنعبر قرية آلي لنبلغ سهول بيديان”
“هذا الوغد!!!”
في ذات اللحظة شعر بألم ضربة على مؤخر رأسه.
طارت قبضة متجهة لرون مصحوبة بسبة.
“هذا الوغد!!!”
“كوه!”
“أمخبول أنت؟”
~صوت ناتج عن التألم~
مشى رون باتجاهه وهز رأسه بعد توضيب متاع بيرس في الحقيبة. ‘كيف غدا هذا الفتى دوقا في مملكة رينس بصلاحيات أكبر من صلاحيات القائد العام…’
انثنى رون بعد تلقيه اللكمة من شدة الألم.
~الزنر هو تضييق العينان للتدقيق في شيء~
‘اللعنة. هل تحس بالألم حتى بعد الموت؟!’
بيرس لم يمت.
أدار رون رأسه ورأى يمناه وجسمه.
غاية حياته السابقة المتمثلة في الغدو قائدًا عظيمًا لم تبلغها يداه ووافته منيته وهو رماح.
جسم رخو ضعيف ويد نظيفة وناعمة.
“هذا الوغد!!!”
‘ماهذا؟ هل تعود لصباك بعد الموت؟’
كبير رون في فيلق الوردة السابع الذي بدأ فيه مسيرته العسكرية قبل عشرين عاما.
كل شيء أثار التساؤلات في نفسه.
لإنه لم يظهر في ساحات المعارك مذ أن أصبح دوقا لمملكة رينس.
في هذه اللحظة أتاه شخص مسرعا وأوقفه.
عندها استطاع رون رؤية المشهد أمامه بوضوح.
“رون أمجنون أنت؟ لماذا فعلت هذا فجأة؟!”
وزد على هذا أن بداية حياته هذه المرة قد اختلفت عن سابقتها. لعلمه بما سيحدث من الآن فصاعدا.
سمع رون صوتا خافتا بدا وكأنه همس فاستدار نحو مصدره ببطء.
صفعه بيرس حاملا تعبيرا مستحثا.
“بيرس؟”
بذكرياته، وخبراته، والمعارف التي حازها باستطاعتها أن توصله إلى ماهو أعلى من قائد عام عظيم.
أظهر رون تعبيرا أشد تفاجؤا من تعبيره عندما رأى بيت.
أوليفر الطويل النحيل رد بصوت عالٍ واقترب من رون وقال: “فليرتد الجميع خوذته ودرعه”
“لما أنت هنا…؟ كلا، أأصبحت أصغر عمرا أيضا؟”
وقف أوليفر مشدوها لوهلة. فقط بالنظر لتوضيب رون لمتاعه فقد كان أفضل منه بمرحلة.
بيرس لم يمت.
أظهر رون تعبيرا أشد تفاجؤا من تعبيره عندما رأى بيت.
لم يكن بيرس ليموت على أي حال.
‘أعدت للماضي؟’
لإنه لم يظهر في ساحات المعارك مذ أن أصبح دوقا لمملكة رينس.
‘إذا كانت الملوكية غايتي، ألن أصبح قائدًا على الأقل؟.’
على أي، أكثر ما أثار استغراب رون هو صغر عمر بيرس. لقد أثار وجهه ذكرى مقابلته إياه لأول مرة قبل عشرين عاما.
“ماذا تفعلون!”
“أمخبول أنت؟”
كل شيء أثار التساؤلات في نفسه.
صفعه بيرس حاملا تعبيرا مستحثا.
وزد على هذا أن بداية حياته هذه المرة قد اختلفت عن سابقتها. لعلمه بما سيحدث من الآن فصاعدا.
في هذه اللحظة استعاد رون صفاء عقله كما لو ان ضبابا انقشع عنه.
‘في أخراك ستلتقي بالموتى مجددا’
واستعادت حواسه الخاملة حدتها السابقة.
نظر رون وراءه بعينيه الكدرتين بينما يتحسس مؤخرة رأسه.
عندها استطاع رون رؤية المشهد أمامه بوضوح.
أمر مستحيل يصعب تصديقه، ولكنه الأكثر احتمالا، وإلم يكن هو، فقد تكون العشرون سنة الماضية مجرد حلم.
‘أهذه ثكنات فرقة الوردة؟’
سمع رون صوتا خافتا بدا وكأنه همس فاستدار نحو مصدره ببطء.
لقد كان متأكدا… متأكدا من أنها هي الثكنات ذاتها اللي استخدمتها فرقة الوردة قبل عشرين عاما ولم تكن لا النعيم ولا الجحيم.
وقف أوليفر مشدوها لوهلة. فقط بالنظر لتوضيب رون لمتاعه فقد كان أفضل منه بمرحلة.
إضافة لإنه قد تعرف على كل الناس المصطفين أمامه.
وزد على هذا أن بداية حياته هذه المرة قد اختلفت عن سابقتها. لعلمه بما سيحدث من الآن فصاعدا.
‘رفقتي من فرقة الوردة قبل عشرين عام؟ ما الخطب؟ ألم أمت؟’
ومنذ الأزل كرر الناس قول: إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ، فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ.
وقع رون في موقف محير، ولكن هذه الأفكار قطعت بركلة مصحوبة بصوت بيت وهو يقول “هذا الوغد!”
“كوه!”
“هوف هوف هوف”
تدحرج رون على الأرض وكور جسده حاميا نقاط ضعفه غريزيا.
في ذات اللحظة جحظت عينا رون، وارتعشت أصابعه.
ولكن لحسن حظه لم يستطع بيت مواصلة ضربه لإن باب الثكنات فتح ودخله رجل في منتصف العمر ذو عينين مخيفتين.
طارت قبضة متجهة لرون مصحوبة بسبة.
“ماذا تفعلون!”
أوليفر الطويل النحيل رد بصوت عالٍ واقترب من رون وقال: “فليرتد الجميع خوذته ودرعه”
صدح صوته الحاد الذي ميزه رون به دون أن يراه حتى.
‘انك حقا كما انت قبل عشرين سنة’
‘قائد السرية تان’
“كوه!”
بدأ رأس رون في الجيشان.
صلوا على رسول الله ﷺ
‘أنا لم أمت’
في هذه اللحظة أتاه شخص مسرعا وأوقفه.
قرص رون فخذه ببطء فشعر بالألم
بذكرياته، وخبراته، والمعارف التي حازها باستطاعتها أن توصله إلى ماهو أعلى من قائد عام عظيم.
‘وهذا ليس بحلم حتى، هذا يعني أنه لم يتبقى سوى خيار واحد’
إضافة لإنه قد تعرف على كل الناس المصطفين أمامه.
‘أعدت للماضي؟’
استدار رون ورأي بيرس يشير لمتاعه حاملا تعبيرا شفيقا.
أمر مستحيل يصعب تصديقه، ولكنه الأكثر احتمالا، وإلم يكن هو، فقد تكون العشرون سنة الماضية مجرد حلم.
صلوا على رسول الله ﷺ
‘لايهم، أنا لازلت حيًا’
وقع رون في موقف محير، ولكن هذه الأفكار قطعت بركلة مصحوبة بصوت بيت وهو يقول “هذا الوغد!”
يكفي رون معرفة هذا وحسب.
“اوه؟ هل تزنر إلي الآن؟”
وقت رون ببطء وعاد لمقعده.
أولى معاركه.
تجهم تان ولكنه توقف عن الكلام؛ لإنه لم يستطع تضييع الوقت الآن.
“بلى، المالكة الأنثى أدت عرضا رائعا”
“فليتأهب الجميع. سنعبر قرية آلي لنبلغ سهول بيديان”
جسم رخو ضعيف ويد نظيفة وناعمة.
عندما سمع الجنود هذا اكفهرت وجوههم.
تحدث الجنود مع بعضهم وهدأوا مشاعرهم السلبية.
“اوه تبا. لتكون قرية آلي من بين كل الأماكن”
استدار رون ورأي بيرس يشير لمتاعه حاملا تعبيرا شفيقا.
“لو كنا ذاهبين إلى قلعة فارن لأرحت نفسي جيدا”
~الزنر هو تضييق العينان للتدقيق في شيء~
“لقد كانت حانة جيدة تلك التي زرناها آخر مرة، ألا تتفق؟”
صدح صوته الحاد الذي ميزه رون به دون أن يراه حتى.
“بلى، المالكة الأنثى أدت عرضا رائعا”
استدار رون ورأي بيرس يشير لمتاعه حاملا تعبيرا شفيقا.
تحدث الجنود مع بعضهم وهدأوا مشاعرهم السلبية.
‘إذا صح هذا فقد عدت للماضي؛ مايعني أنني ملمٌ بما سيحدث تاليًا’
صفق تان بيديه وقال: “أغلقوا أفواهكم وعجلوا بالاستعداد! أوليفر، المستجدون هم مسؤوليتك”
وقف أوليفر مشدوها لوهلة. فقط بالنظر لتوضيب رون لمتاعه فقد كان أفضل منه بمرحلة.
“عُلم!”
لقد كان بيت قطعا.
أوليفر الطويل النحيل رد بصوت عالٍ واقترب من رون وقال: “فليرتد الجميع خوذته ودرعه”
“لو كنا ذاهبين إلى قلعة فارن لأرحت نفسي جيدا”
تبعا لأمره بدأ المستجدون بما فيهم بيرس في ارتداء دروعهم ببطء.
اكفهر وجه رون متذكرا إياها، فقال:”اللعنة.”
نظر أوليفر في رون وقال كما لو كان يصرخ: “أيها الوغد الأبله. ارتد درعك بسرعة أنت أيضا. أنا أ…”
تجهم وجه رون.
لم ينه أوليفر جملته إلا ورون قد ارتدى درعه بمهارة وأنهى حتى توضيب متاعه.
——————————
‘من هذا الوغد؟ لم هو بارع في هذا؟’
“لما أنت هنا…؟ كلا، أأصبحت أصغر عمرا أيضا؟”
وقف أوليفر مشدوها لوهلة. فقط بالنظر لتوضيب رون لمتاعه فقد كان أفضل منه بمرحلة.
واتسعت ابتسامه وهو يكمل:’كلا، كلا.’
‘ما هذا إلا روتين كررته لعشرين عام’ ابتسم رون ابتسامة ساخرة لنفسه.
جسم رخو ضعيف ويد نظيفة وناعمة.
أراد أوليفر قول شيء آخر، ولكت لم يجد شيئا لينتقده فاستدار مبتعدا بتعبير مخذول.
‘أعدت للماضي؟’
في هذه اللحظة، رن صوت بيرس في أذن رون: “رون” بدا صوته منخفضا كما لو انه يهمس له.
“عُلم!”
استدار رون ورأي بيرس يشير لمتاعه حاملا تعبيرا شفيقا.
‘ولكنه قتل أثناء إخضاع الوحوش قبل عشرين سنة…’
‘انك حقا كما انت قبل عشرين سنة’
لكن تعبير بيت لم يكن بهذه الحفاوة.
هو أيضا كان هكذا سابقا. بيرس في هذا الوقت كان جبانا وبلا موهبة. وفوق هذا كله فقد امتلك جسدا صغيرا لذا فدائما ما كان يطلب مساعدة رون.
أحس بإحساس غريب.
مشى رون باتجاهه وهز رأسه بعد توضيب متاع بيرس في الحقيبة. ‘كيف غدا هذا الفتى دوقا في مملكة رينس بصلاحيات أكبر من صلاحيات القائد العام…’
لم يكن بيرس ليموت على أي حال.
بالنظر له الآن فغدوه دوقا شيء لايصدق.
“لما أنت هنا…؟ كلا، أأصبحت أصغر عمرا أيضا؟”
‘ تلميذ الرماح العبقري ريل بيكر…’
دق قلبه كما لو أنه ركض يومًا بطوله.
في ذات اللحظة جحظت عينا رون، وارتعشت أصابعه.
“هوف هوف هوف”
“مالك يا رون؟”
يكفي رون معرفة هذا وحسب.
ارتسمت أمارات القلق على محيا بيرس، ولكن رون لم يعره انتباهه.
لإنه لم يظهر في ساحات المعارك مذ أن أصبح دوقا لمملكة رينس.
‘إذا صح هذا فقد عدت للماضي؛ مايعني أنني ملمٌ بما سيحدث تاليًا’
“هوف هوف هوف”
برغم عدم تذكره كل التفاصيل الصغيرة والحوادث، فهو يتذكر كل الوقائع التي هزت أركان المعمورة.
صفعه بيرس حاملا تعبيرا مستحثا.
خصوصا المعارك والحروب التي خاضها طوال العقدين الماضيين.
لكن تعبير بيت لم يكن بهذه الحفاوة.
رون يتذكرها جيدا لحد استطاعته إعداد تقارير عنها كلها لو طلب منه هذا.
لكن تعبير بيت لم يكن بهذه الحفاوة.
تسارعت نبضات قلبه وهو يفكر: ‘أستطيع أن أصبح منهم.’
شعر بألم يكاد يقصم رأسه، وبخمول حواسه كما لو انه استيقظ لتوه من حلم.
اضطرمت عيناه بلهيب الطموح وهو يقول في نفسه:’ هذه الكرة، بإمكاني الغدو منهم.’
تحدث الجنود مع بعضهم وهدأوا مشاعرهم السلبية.
احمرَّ وجه رون من فرط الحماس وهو يتابع:’هذه المرة، بإمكاني حقًا أن أصبح قائدا فذًا. قائدًا فذًا باستطاعته قيادة الأمة بأسرها.’
قرص رون فخذه ببطء فشعر بالألم
واتسعت ابتسامه وهو يكمل:’كلا، كلا.’
مسترجعا ذكرياته قبل عقدين.
بذكرياته، وخبراته، والمعارف التي حازها باستطاعتها أن توصله إلى ماهو أعلى من قائد عام عظيم.
اكفهر وجه رون متذكرا إياها، فقال:”اللعنة.”
شد قبضته وتابع:’على الأقل، يجدر بي أن أصبح عاهلا.’
“كوه!”
ومنذ الأزل كرر الناس قول: إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ، فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ.
حاياه رون بابتسامة على محياه.
غاية حياته السابقة المتمثلة في الغدو قائدًا عظيمًا لم تبلغها يداه ووافته منيته وهو رماح.
“هوفف”
لذا فإن غاية حياته هذه هي الوصول لكرسي الحكم.
صدح صوته الحاد الذي ميزه رون به دون أن يراه حتى.
‘إذا كانت الملوكية غايتي، ألن أصبح قائدًا على الأقل؟.’
في ذات اللحظة جحظت عينا رون، وارتعشت أصابعه.
وزد على هذا أن بداية حياته هذه المرة قد اختلفت عن سابقتها. لعلمه بما سيحدث من الآن فصاعدا.
“مالك يا رون؟”
مسترجعا ذكرياته قبل عقدين.
تذكر مأساة وفاجعة أول معركة خاضها.
أولى معاركه.
‘ تلميذ الرماح العبقري ريل بيكر…’
تلك الذكرى العنيدة.
“هوف هوف هوف”
اكفهر وجه رون متذكرا إياها، فقال:”اللعنة.”
لم يكن بيرس ليموت على أي حال.
تذكر مأساة وفاجعة أول معركة خاضها.
لم يستطع رون ان يراه جيدا بسبب كدر عينيه، لكنه تعرف على صاحب الصوت.
——————————
برغم عدم تذكره كل التفاصيل الصغيرة والحوادث، فهو يتذكر كل الوقائع التي هزت أركان المعمورة.
صلوا على رسول الله ﷺ
تجهم تان ولكنه توقف عن الكلام؛ لإنه لم يستطع تضييع الوقت الآن.
دق قلبه كما لو أنه ركض يومًا بطوله.
أظهر رون تعبيرا أشد تفاجؤا من تعبيره عندما رأى بيت.
