العودة
“هوفف”
أراد أوليفر قول شيء آخر، ولكت لم يجد شيئا لينتقده فاستدار مبتعدا بتعبير مخذول.
“هوف هوف هوف”
“لو كنا ذاهبين إلى قلعة فارن لأرحت نفسي جيدا”
دق قلبه كما لو أنه ركض يومًا بطوله.
“كوه!”
‘هل وافتني المنية؟’
“مالك يا رون؟”
أحس بإحساس غريب.
‘ تلميذ الرماح العبقري ريل بيكر…’
شعر بألم يكاد يقصم رأسه، وبخمول حواسه كما لو انه استيقظ لتوه من حلم.
سمع رون صوتا خافتا بدا وكأنه همس فاستدار نحو مصدره ببطء.
في ذات اللحظة شعر بألم ضربة على مؤخر رأسه.
نظر رون وراءه بعينيه الكدرتين بينما يتحسس مؤخرة رأسه.
“هذا المستجد الوغد يتلكأ! كيف واتتك الجرأة على النوم ونحن هنا نتهيأ للقتال؟!”
~صوت ناتج عن التألم~
نظر رون وراءه بعينيه الكدرتين بينما يتحسس مؤخرة رأسه.
في هذه اللحظة، رن صوت بيرس في أذن رون: “رون” بدا صوته منخفضا كما لو انه يهمس له.
“اوه؟ هل تزنر إلي الآن؟”
مسترجعا ذكرياته قبل عقدين.
~الزنر هو تضييق العينان للتدقيق في شيء~
بالنظر له الآن فغدوه دوقا شيء لايصدق.
خرجت هذه الكلمات من فم رجل قوي ذو فك مربع.
أوليفر الطويل النحيل رد بصوت عالٍ واقترب من رون وقال: “فليرتد الجميع خوذته ودرعه”
لم يستطع رون ان يراه جيدا بسبب كدر عينيه، لكنه تعرف على صاحب الصوت.
لم يكن بيرس ليموت على أي حال.
“سيد بِيت؟”
عندها استطاع رون رؤية المشهد أمامه بوضوح.
لقد كان بيت قطعا.
جسم رخو ضعيف ويد نظيفة وناعمة.
كبير رون في فيلق الوردة السابع الذي بدأ فيه مسيرته العسكرية قبل عشرين عاما.
‘أعدت للماضي؟’
‘ولكنه قتل أثناء إخضاع الوحوش قبل عشرين سنة…’
نظر أوليفر في رون وقال كما لو كان يصرخ: “أيها الوغد الأبله. ارتد درعك بسرعة أنت أيضا. أنا أ…”
تجهم وجه رون.
عندما سمع الجنود هذا اكفهرت وجوههم.
‘في أخراك ستلتقي بالموتى مجددا’
صفعه بيرس حاملا تعبيرا مستحثا.
في هذه اللحظة، قام رون واقفا ومد يده، مسرورا لرؤية كبيره مرة أخرى.
اكفهر وجه رون متذكرا إياها، فقال:”اللعنة.”
“لقد مضت مدة طويلة، سرت عيناي بمرآك”
بدأ رأس رون في الجيشان.
حاياه رون بابتسامة على محياه.
طارت قبضة متجهة لرون مصحوبة بسبة.
لكن تعبير بيت لم يكن بهذه الحفاوة.
لقد كان متأكدا… متأكدا من أنها هي الثكنات ذاتها اللي استخدمتها فرقة الوردة قبل عشرين عاما ولم تكن لا النعيم ولا الجحيم.
“هذا الوغد!!!”
مشى رون باتجاهه وهز رأسه بعد توضيب متاع بيرس في الحقيبة. ‘كيف غدا هذا الفتى دوقا في مملكة رينس بصلاحيات أكبر من صلاحيات القائد العام…’
طارت قبضة متجهة لرون مصحوبة بسبة.
في ذات اللحظة جحظت عينا رون، وارتعشت أصابعه.
“كوه!”
استدار رون ورأي بيرس يشير لمتاعه حاملا تعبيرا شفيقا.
~صوت ناتج عن التألم~
شد قبضته وتابع:’على الأقل، يجدر بي أن أصبح عاهلا.’
انثنى رون بعد تلقيه اللكمة من شدة الألم.
‘أنا لم أمت’
‘اللعنة. هل تحس بالألم حتى بعد الموت؟!’
‘ تلميذ الرماح العبقري ريل بيكر…’
أدار رون رأسه ورأى يمناه وجسمه.
تحدث الجنود مع بعضهم وهدأوا مشاعرهم السلبية.
جسم رخو ضعيف ويد نظيفة وناعمة.
~الزنر هو تضييق العينان للتدقيق في شيء~
‘ماهذا؟ هل تعود لصباك بعد الموت؟’
في هذه اللحظة أتاه شخص مسرعا وأوقفه.
كل شيء أثار التساؤلات في نفسه.
“لما أنت هنا…؟ كلا، أأصبحت أصغر عمرا أيضا؟”
في هذه اللحظة أتاه شخص مسرعا وأوقفه.
حاياه رون بابتسامة على محياه.
“رون أمجنون أنت؟ لماذا فعلت هذا فجأة؟!”
على أي، أكثر ما أثار استغراب رون هو صغر عمر بيرس. لقد أثار وجهه ذكرى مقابلته إياه لأول مرة قبل عشرين عاما.
سمع رون صوتا خافتا بدا وكأنه همس فاستدار نحو مصدره ببطء.
أولى معاركه.
“بيرس؟”
‘إذا صح هذا فقد عدت للماضي؛ مايعني أنني ملمٌ بما سيحدث تاليًا’
أظهر رون تعبيرا أشد تفاجؤا من تعبيره عندما رأى بيت.
على أي، أكثر ما أثار استغراب رون هو صغر عمر بيرس. لقد أثار وجهه ذكرى مقابلته إياه لأول مرة قبل عشرين عاما.
“لما أنت هنا…؟ كلا، أأصبحت أصغر عمرا أيضا؟”
‘اللعنة. هل تحس بالألم حتى بعد الموت؟!’
بيرس لم يمت.
عندها استطاع رون رؤية المشهد أمامه بوضوح.
لم يكن بيرس ليموت على أي حال.
تبعا لأمره بدأ المستجدون بما فيهم بيرس في ارتداء دروعهم ببطء.
لإنه لم يظهر في ساحات المعارك مذ أن أصبح دوقا لمملكة رينس.
“لو كنا ذاهبين إلى قلعة فارن لأرحت نفسي جيدا”
على أي، أكثر ما أثار استغراب رون هو صغر عمر بيرس. لقد أثار وجهه ذكرى مقابلته إياه لأول مرة قبل عشرين عاما.
برغم عدم تذكره كل التفاصيل الصغيرة والحوادث، فهو يتذكر كل الوقائع التي هزت أركان المعمورة.
“أمخبول أنت؟”
لقد كان بيت قطعا.
صفعه بيرس حاملا تعبيرا مستحثا.
نظر أوليفر في رون وقال كما لو كان يصرخ: “أيها الوغد الأبله. ارتد درعك بسرعة أنت أيضا. أنا أ…”
في هذه اللحظة استعاد رون صفاء عقله كما لو ان ضبابا انقشع عنه.
“بلى، المالكة الأنثى أدت عرضا رائعا”
واستعادت حواسه الخاملة حدتها السابقة.
صدح صوته الحاد الذي ميزه رون به دون أن يراه حتى.
عندها استطاع رون رؤية المشهد أمامه بوضوح.
تجهم تان ولكنه توقف عن الكلام؛ لإنه لم يستطع تضييع الوقت الآن.
‘أهذه ثكنات فرقة الوردة؟’
أولى معاركه.
لقد كان متأكدا… متأكدا من أنها هي الثكنات ذاتها اللي استخدمتها فرقة الوردة قبل عشرين عاما ولم تكن لا النعيم ولا الجحيم.
‘هل وافتني المنية؟’
إضافة لإنه قد تعرف على كل الناس المصطفين أمامه.
في هذه اللحظة، قام رون واقفا ومد يده، مسرورا لرؤية كبيره مرة أخرى.
‘رفقتي من فرقة الوردة قبل عشرين عام؟ ما الخطب؟ ألم أمت؟’
‘اللعنة. هل تحس بالألم حتى بعد الموت؟!’
وقع رون في موقف محير، ولكن هذه الأفكار قطعت بركلة مصحوبة بصوت بيت وهو يقول “هذا الوغد!”
‘ماهذا؟ هل تعود لصباك بعد الموت؟’
“كوه!”
وقع رون في موقف محير، ولكن هذه الأفكار قطعت بركلة مصحوبة بصوت بيت وهو يقول “هذا الوغد!”
تدحرج رون على الأرض وكور جسده حاميا نقاط ضعفه غريزيا.
“عُلم!”
ولكن لحسن حظه لم يستطع بيت مواصلة ضربه لإن باب الثكنات فتح ودخله رجل في منتصف العمر ذو عينين مخيفتين.
“هذا الوغد!!!”
“ماذا تفعلون!”
“أمخبول أنت؟”
صدح صوته الحاد الذي ميزه رون به دون أن يراه حتى.
تلك الذكرى العنيدة.
‘قائد السرية تان’
‘أنا لم أمت’
بدأ رأس رون في الجيشان.
تجهم وجه رون.
‘أنا لم أمت’
“كوه!”
قرص رون فخذه ببطء فشعر بالألم
“كوه!”
‘وهذا ليس بحلم حتى، هذا يعني أنه لم يتبقى سوى خيار واحد’
“كوه!”
‘أعدت للماضي؟’
~صوت ناتج عن التألم~
أمر مستحيل يصعب تصديقه، ولكنه الأكثر احتمالا، وإلم يكن هو، فقد تكون العشرون سنة الماضية مجرد حلم.
واتسعت ابتسامه وهو يكمل:’كلا، كلا.’
‘لايهم، أنا لازلت حيًا’
لذا فإن غاية حياته هذه هي الوصول لكرسي الحكم.
يكفي رون معرفة هذا وحسب.
تدحرج رون على الأرض وكور جسده حاميا نقاط ضعفه غريزيا.
وقت رون ببطء وعاد لمقعده.
هو أيضا كان هكذا سابقا. بيرس في هذا الوقت كان جبانا وبلا موهبة. وفوق هذا كله فقد امتلك جسدا صغيرا لذا فدائما ما كان يطلب مساعدة رون.
تجهم تان ولكنه توقف عن الكلام؛ لإنه لم يستطع تضييع الوقت الآن.
أحس بإحساس غريب.
“فليتأهب الجميع. سنعبر قرية آلي لنبلغ سهول بيديان”
نظر أوليفر في رون وقال كما لو كان يصرخ: “أيها الوغد الأبله. ارتد درعك بسرعة أنت أيضا. أنا أ…”
عندما سمع الجنود هذا اكفهرت وجوههم.
واستعادت حواسه الخاملة حدتها السابقة.
“اوه تبا. لتكون قرية آلي من بين كل الأماكن”
دق قلبه كما لو أنه ركض يومًا بطوله.
“لو كنا ذاهبين إلى قلعة فارن لأرحت نفسي جيدا”
وقع رون في موقف محير، ولكن هذه الأفكار قطعت بركلة مصحوبة بصوت بيت وهو يقول “هذا الوغد!”
“لقد كانت حانة جيدة تلك التي زرناها آخر مرة، ألا تتفق؟”
في ذات اللحظة شعر بألم ضربة على مؤخر رأسه.
“بلى، المالكة الأنثى أدت عرضا رائعا”
‘رفقتي من فرقة الوردة قبل عشرين عام؟ ما الخطب؟ ألم أمت؟’
تحدث الجنود مع بعضهم وهدأوا مشاعرهم السلبية.
لذا فإن غاية حياته هذه هي الوصول لكرسي الحكم.
صفق تان بيديه وقال: “أغلقوا أفواهكم وعجلوا بالاستعداد! أوليفر، المستجدون هم مسؤوليتك”
“اوه تبا. لتكون قرية آلي من بين كل الأماكن”
“عُلم!”
‘قائد السرية تان’
أوليفر الطويل النحيل رد بصوت عالٍ واقترب من رون وقال: “فليرتد الجميع خوذته ودرعه”
أمر مستحيل يصعب تصديقه، ولكنه الأكثر احتمالا، وإلم يكن هو، فقد تكون العشرون سنة الماضية مجرد حلم.
تبعا لأمره بدأ المستجدون بما فيهم بيرس في ارتداء دروعهم ببطء.
أراد أوليفر قول شيء آخر، ولكت لم يجد شيئا لينتقده فاستدار مبتعدا بتعبير مخذول.
نظر أوليفر في رون وقال كما لو كان يصرخ: “أيها الوغد الأبله. ارتد درعك بسرعة أنت أيضا. أنا أ…”
أمر مستحيل يصعب تصديقه، ولكنه الأكثر احتمالا، وإلم يكن هو، فقد تكون العشرون سنة الماضية مجرد حلم.
لم ينه أوليفر جملته إلا ورون قد ارتدى درعه بمهارة وأنهى حتى توضيب متاعه.
“بلى، المالكة الأنثى أدت عرضا رائعا”
‘من هذا الوغد؟ لم هو بارع في هذا؟’
استدار رون ورأي بيرس يشير لمتاعه حاملا تعبيرا شفيقا.
وقف أوليفر مشدوها لوهلة. فقط بالنظر لتوضيب رون لمتاعه فقد كان أفضل منه بمرحلة.
واستعادت حواسه الخاملة حدتها السابقة.
‘ما هذا إلا روتين كررته لعشرين عام’ ابتسم رون ابتسامة ساخرة لنفسه.
خصوصا المعارك والحروب التي خاضها طوال العقدين الماضيين.
أراد أوليفر قول شيء آخر، ولكت لم يجد شيئا لينتقده فاستدار مبتعدا بتعبير مخذول.
غاية حياته السابقة المتمثلة في الغدو قائدًا عظيمًا لم تبلغها يداه ووافته منيته وهو رماح.
في هذه اللحظة، رن صوت بيرس في أذن رون: “رون” بدا صوته منخفضا كما لو انه يهمس له.
اضطرمت عيناه بلهيب الطموح وهو يقول في نفسه:’ هذه الكرة، بإمكاني الغدو منهم.’
استدار رون ورأي بيرس يشير لمتاعه حاملا تعبيرا شفيقا.
جسم رخو ضعيف ويد نظيفة وناعمة.
‘انك حقا كما انت قبل عشرين سنة’
انثنى رون بعد تلقيه اللكمة من شدة الألم.
هو أيضا كان هكذا سابقا. بيرس في هذا الوقت كان جبانا وبلا موهبة. وفوق هذا كله فقد امتلك جسدا صغيرا لذا فدائما ما كان يطلب مساعدة رون.
واتسعت ابتسامه وهو يكمل:’كلا، كلا.’
مشى رون باتجاهه وهز رأسه بعد توضيب متاع بيرس في الحقيبة. ‘كيف غدا هذا الفتى دوقا في مملكة رينس بصلاحيات أكبر من صلاحيات القائد العام…’
‘أنا لم أمت’
بالنظر له الآن فغدوه دوقا شيء لايصدق.
واتسعت ابتسامه وهو يكمل:’كلا، كلا.’
‘ تلميذ الرماح العبقري ريل بيكر…’
نظر أوليفر في رون وقال كما لو كان يصرخ: “أيها الوغد الأبله. ارتد درعك بسرعة أنت أيضا. أنا أ…”
في ذات اللحظة جحظت عينا رون، وارتعشت أصابعه.
خصوصا المعارك والحروب التي خاضها طوال العقدين الماضيين.
“مالك يا رون؟”
لكن تعبير بيت لم يكن بهذه الحفاوة.
ارتسمت أمارات القلق على محيا بيرس، ولكن رون لم يعره انتباهه.
نظر أوليفر في رون وقال كما لو كان يصرخ: “أيها الوغد الأبله. ارتد درعك بسرعة أنت أيضا. أنا أ…”
‘إذا صح هذا فقد عدت للماضي؛ مايعني أنني ملمٌ بما سيحدث تاليًا’
“اوه؟ هل تزنر إلي الآن؟”
برغم عدم تذكره كل التفاصيل الصغيرة والحوادث، فهو يتذكر كل الوقائع التي هزت أركان المعمورة.
“عُلم!”
خصوصا المعارك والحروب التي خاضها طوال العقدين الماضيين.
نظر أوليفر في رون وقال كما لو كان يصرخ: “أيها الوغد الأبله. ارتد درعك بسرعة أنت أيضا. أنا أ…”
رون يتذكرها جيدا لحد استطاعته إعداد تقارير عنها كلها لو طلب منه هذا.
خرجت هذه الكلمات من فم رجل قوي ذو فك مربع.
تسارعت نبضات قلبه وهو يفكر: ‘أستطيع أن أصبح منهم.’
اضطرمت عيناه بلهيب الطموح وهو يقول في نفسه:’ هذه الكرة، بإمكاني الغدو منهم.’
كل شيء أثار التساؤلات في نفسه.
احمرَّ وجه رون من فرط الحماس وهو يتابع:’هذه المرة، بإمكاني حقًا أن أصبح قائدا فذًا. قائدًا فذًا باستطاعته قيادة الأمة بأسرها.’
‘هل وافتني المنية؟’
واتسعت ابتسامه وهو يكمل:’كلا، كلا.’
خرجت هذه الكلمات من فم رجل قوي ذو فك مربع.
بذكرياته، وخبراته، والمعارف التي حازها باستطاعتها أن توصله إلى ماهو أعلى من قائد عام عظيم.
‘ماهذا؟ هل تعود لصباك بعد الموت؟’
شد قبضته وتابع:’على الأقل، يجدر بي أن أصبح عاهلا.’
لقد كان متأكدا… متأكدا من أنها هي الثكنات ذاتها اللي استخدمتها فرقة الوردة قبل عشرين عاما ولم تكن لا النعيم ولا الجحيم.
ومنذ الأزل كرر الناس قول: إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ، فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ.
قرص رون فخذه ببطء فشعر بالألم
غاية حياته السابقة المتمثلة في الغدو قائدًا عظيمًا لم تبلغها يداه ووافته منيته وهو رماح.
‘ تلميذ الرماح العبقري ريل بيكر…’
لذا فإن غاية حياته هذه هي الوصول لكرسي الحكم.
أراد أوليفر قول شيء آخر، ولكت لم يجد شيئا لينتقده فاستدار مبتعدا بتعبير مخذول.
‘إذا كانت الملوكية غايتي، ألن أصبح قائدًا على الأقل؟.’
وزد على هذا أن بداية حياته هذه المرة قد اختلفت عن سابقتها. لعلمه بما سيحدث من الآن فصاعدا.
عندما سمع الجنود هذا اكفهرت وجوههم.
مسترجعا ذكرياته قبل عقدين.
قرص رون فخذه ببطء فشعر بالألم
أولى معاركه.
شعر بألم يكاد يقصم رأسه، وبخمول حواسه كما لو انه استيقظ لتوه من حلم.
تلك الذكرى العنيدة.
أظهر رون تعبيرا أشد تفاجؤا من تعبيره عندما رأى بيت.
اكفهر وجه رون متذكرا إياها، فقال:”اللعنة.”
تذكر مأساة وفاجعة أول معركة خاضها.
أحس بإحساس غريب.
——————————
‘قائد السرية تان’
صلوا على رسول الله ﷺ
استدار رون ورأي بيرس يشير لمتاعه حاملا تعبيرا شفيقا.
كل شيء أثار التساؤلات في نفسه.
‘وهذا ليس بحلم حتى، هذا يعني أنه لم يتبقى سوى خيار واحد’
