هجوم شامل
الكتاب الثامن ، الفصل 29 – هجوم شامل
مرة أخرى فتح كلاود هوك عينيه. في تلك اللحظة تشكلت الشقوق في الحقيقة. ملأ صوت التمزيق والتشقق الهواء. على المنصات الثلاث ، تجمد الفضاء والوقت. ثم ، مثل الزجاج ، انهار الواقع.
صار كل شيء جاهزًا.
قبل فترة طويلة ، صار العالم بحرًا من التألق الباهر. انتشر حتى اصطدم بالفراغ اللامتناهي حيث تكمن المنصات. كانت تركيبة غريبة تشبه الحلم ولا توصف.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه بيليال و كلاود هوك ، تم غرس كل شبر من أبعاد الجيب مع المصدر. غُطي كل شيء بسلاسة ، مثل البلاط. ستة وثلاثون عمودًا ضخمًا منه ربط كل القطع معًا.
كانت المجموعة الأولى هي الأفضل في جرينلاند ، وتمثل قوة البشرية. وكان من بينهم ليجون ، سيلين ، ورقة الخريف ، فاين ، بيلاجيوس ، برونو ، فينيكس ، فروست ، وآخرين.
كان الأمر الأكثر لفتًا للانتباه هو ثلاثة هياكل أقيمت في القسم المركزي للمكعب.
خلال آخر غزوة ذهنية له في سوميرو ، تمكن كلاود هوك من تسجيل إحداثياتها. لتجنب وضع كل بيضه في سلة واحدة ، لم تكن الخطة إلقاء الجميع في المعركة في موجة واحدة. سيتم تقسيم جيشه إلى ثلاثة أجزاء ، كل منه مسؤول عن قسم مختلف من العالم الإلهي.
فجأة ، أصبح مكعب الفضاء الفرعي سفينة هبوط. احتاجه كلاود هوك لتشغيل البوابة. مع تشغيله الآن بأقصى سرعة ، صرخ المكعب عبر الامتداد الذي لا يسبر غوره للكون نحو وجهته.
كانت ثلاثة أشبه منحرفات ذات ثمانية جوانب مع جزء مسطح في الأعلى. كانت هذه بوابتهم إلى سوميرو. لم يكن منزل الآلهة في أي مكان مادي يفهمونه ، ولم يكن بإمكانهم الوصول إليه كثيرًا. لن توصلهم التكنولوجيا المكانية التي يمتلكونها إلى هناك.
تم تثبيت عيون ليجون عليه. ارتفع صوته بهدوء ، لكن بحزم.
بوابة جبل سوميرو… بدأت تُفتح!
لذلك تم بناء هذه الهياكل الثلاثة لتشكيل مسار.
المجموعة الثالثة مكونة من الشياطين وأعراق أخرى من جهنم. قادهم شيخ الختم الخامس هابوريم إلى المعركة. كانت فرقهم هي الأقوى من بين الأقسام الثلاثة ، والوحيدة التي يمكن أن تواجه قوة سوميرو وتتماسك.
تجمع الجميع في الداخل استعدادًا للهجوم. حلق كلاود هوك فوق المنصات الثلاث ، مثل رؤية كابوس يحوم في الفراغ. لم يمكن الشعور بأي أثر لهالة مهيمنة ، ولكن مع ذلك ، كانت كل الأنظار عليه.
خلال آخر غزوة ذهنية له في سوميرو ، تمكن كلاود هوك من تسجيل إحداثياتها. لتجنب وضع كل بيضه في سلة واحدة ، لم تكن الخطة إلقاء الجميع في المعركة في موجة واحدة. سيتم تقسيم جيشه إلى ثلاثة أجزاء ، كل منه مسؤول عن قسم مختلف من العالم الإلهي.
تجمع الجميع في الداخل استعدادًا للهجوم. حلق كلاود هوك فوق المنصات الثلاث ، مثل رؤية كابوس يحوم في الفراغ. لم يمكن الشعور بأي أثر لهالة مهيمنة ، ولكن مع ذلك ، كانت كل الأنظار عليه.
كانت المجموعة الأولى هي الأفضل في جرينلاند ، وتمثل قوة البشرية. وكان من بينهم ليجون ، سيلين ، ورقة الخريف ، فاين ، بيلاجيوس ، برونو ، فينيكس ، فروست ، وآخرين.
ثانياً كانت أسلحة قاعدة آرك والروبوتات والمدفعية التي تسيطر عليها هيلفلاور. مئات الآلاف من آلات الحرب تنتظر الأوامر ، عملياً كل ما تقدمه قاعدة أرك.
المجموعة الثالثة مكونة من الشياطين وأعراق أخرى من جهنم. قادهم شيخ الختم الخامس هابوريم إلى المعركة. كانت فرقهم هي الأقوى من بين الأقسام الثلاثة ، والوحيدة التي يمكن أن تواجه قوة سوميرو وتتماسك.
فجأة ، أصبح مكعب الفضاء الفرعي سفينة هبوط. احتاجه كلاود هوك لتشغيل البوابة. مع تشغيله الآن بأقصى سرعة ، صرخ المكعب عبر الامتداد الذي لا يسبر غوره للكون نحو وجهته.
ترجمة : Bolay
بعد إعادة البناء ، صار مكعب كلاود هوك مثل سفينة نقل تتحدى الفهم البشري. ومع ذلك ، فإن المكعب لن ينقلهم عبر النجوم ، ولكن إلى أبعد مناطق الكون.
تجمع الجميع في الداخل استعدادًا للهجوم. حلق كلاود هوك فوق المنصات الثلاث ، مثل رؤية كابوس يحوم في الفراغ. لم يمكن الشعور بأي أثر لهالة مهيمنة ، ولكن مع ذلك ، كانت كل الأنظار عليه.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه بيليال و كلاود هوك ، تم غرس كل شبر من أبعاد الجيب مع المصدر. غُطي كل شيء بسلاسة ، مثل البلاط. ستة وثلاثون عمودًا ضخمًا منه ربط كل القطع معًا.
لم يكن هناك شيء أكثر جوهرية وأكثر استقامة من الكفاح من أجل البقاء.
“يا ملكي ، الجنود جميعًا مجتمعون. يمكن أن تبدأ حربنا المقدسة بأمرك”
“عندما تصل إلى الجانب الآخر ، ابدأ هجومك على الفور!”
فتح كلاود هوك ببطء عينيه القرمزية. لقد اجتاحت رؤيته على نطاق واسع ، ونظر إلى القوات التي احتُشدت لندائه. رأى في وجوههم أشياء كثيرة. الحماس والإثارة والعصبية والخوف… لكن بينهم جميعًا شيء مشترك. لقد فهموا مثله أنه الآن لا عودة.
قبل فترة طويلة ، صار العالم بحرًا من التألق الباهر. انتشر حتى اصطدم بالفراغ اللامتناهي حيث تكمن المنصات. كانت تركيبة غريبة تشبه الحلم ولا توصف.
إذا انتصروا ، إذا سُمح للحضارة بالاستمرار ، فسيستمر هذا القتال إلى الأبد في ذكرى جنسهم. كيف سيتحدثون عن هذا في المستقبل ، بافتراض وجود مستقبل؟ كيف سيتحدثون عن الناس الذين قاتلوا؟
قبل فترة طويلة ، صار العالم بحرًا من التألق الباهر. انتشر حتى اصطدم بالفراغ اللامتناهي حيث تكمن المنصات. كانت تركيبة غريبة تشبه الحلم ولا توصف.
كانت ثلاثة أشبه منحرفات ذات ثمانية جوانب مع جزء مسطح في الأعلى. كانت هذه بوابتهم إلى سوميرو. لم يكن منزل الآلهة في أي مكان مادي يفهمونه ، ولم يكن بإمكانهم الوصول إليه كثيرًا. لن توصلهم التكنولوجيا المكانية التي يمتلكونها إلى هناك.
كانت أسئلة دفعها هؤلاء الجنود عن أذهانهم. سواء أُجبروا على القتال أو تطوعوا ، كان لديهم جميعًا نفس الهدف. النجاة.
“قتل! قتل! قتل!”
لم يكن هناك شيء أكثر جوهرية وأكثر استقامة من الكفاح من أجل البقاء.
لم يكن هناك شيء أكثر جوهرية وأكثر استقامة من الكفاح من أجل البقاء.
أومأ كلاود هوك نحو ليجون.
عندما انهار الفضاء ، تم الكشف عن فراغ ملتوي – مثل المرآة ، على الرغم من أن الجانب الآخر كان واضحًا في مكان آخر. من الصورة المتموجة ظهرت طاقة قوية لا تتزعزع. كان طريقهم إلى منزل الآلهة مزورًا ومستقرًا.
ظهرت نظرة قاتمة على الشيخ الأكبر. استدار وأصدر الأمر. أخبر قادة الفرق مساعديهم الذين أخبروا جنودهم. سارت الانقسامات نحو البوابة ، استعدادًا لما سيأتي.
لذلك تم بناء هذه الهياكل الثلاثة لتشكيل مسار.
أغلق كلاود هوك عينيه ببطء. مد يديه ومن خلال قوة غامضة ، انفصل حجر الطور عن درع ملك الشياطين. طاف إلى الأمام ، ثم بدأ في إطلاق نبضة ثابتة من الطاقة مثل القلب النابض.
أثَّرت دقاته على كل ركن من أركان هذا البعد. بدأت الأرضيات والسقوف والجدران والأعمدة في التوهج. في البداية كان خافتًا ، ولكن مع كل موجة من الطاقة من حجر الطور نما ضوءهم.
قبل فترة طويلة ، صار العالم بحرًا من التألق الباهر. انتشر حتى اصطدم بالفراغ اللامتناهي حيث تكمن المنصات. كانت تركيبة غريبة تشبه الحلم ولا توصف.
لم يكن هناك شيء أكثر جوهرية وأكثر استقامة من الكفاح من أجل البقاء.
فجأة ، أصبح مكعب الفضاء الفرعي سفينة هبوط. احتاجه كلاود هوك لتشغيل البوابة. مع تشغيله الآن بأقصى سرعة ، صرخ المكعب عبر الامتداد الذي لا يسبر غوره للكون نحو وجهته.
مرة أخرى فتح كلاود هوك عينيه. في تلك اللحظة تشكلت الشقوق في الحقيقة. ملأ صوت التمزيق والتشقق الهواء. على المنصات الثلاث ، تجمد الفضاء والوقت. ثم ، مثل الزجاج ، انهار الواقع.
أومأ كلاود هوك نحو ليجون.
أصبح الارتباط كاملا!
المجموعة الثالثة مكونة من الشياطين وأعراق أخرى من جهنم. قادهم شيخ الختم الخامس هابوريم إلى المعركة. كانت فرقهم هي الأقوى من بين الأقسام الثلاثة ، والوحيدة التي يمكن أن تواجه قوة سوميرو وتتماسك.
كانت المجموعة الأولى هي الأفضل في جرينلاند ، وتمثل قوة البشرية. وكان من بينهم ليجون ، سيلين ، ورقة الخريف ، فاين ، بيلاجيوس ، برونو ، فينيكس ، فروست ، وآخرين.
تم إطلاق طاقة عقلية رهيبة وقوية بشكل غير عادي مثل القنبلة.
أدارت سيلين رأسها ونظرت إلى كلاود هوك. لذا نظر إلى الوراء. بابتسامة وإيماءة صغيرة ، سحبت السيف السامي من ظهرها وقطعت من خلال البوابة الأولى. “بسرعة! زد السرعة! انطلقوا!”
تحطم حجر طور ملك الشياطين إلى ثلاث قطع ، استقر كل منها على أحد المذابح. ظل الضوء الذي يشمل أبعاد الجيب يتجمع مثل شعاع العجوز السكير ويتدفق فوقهم. شُربت شظايا حجر الطور فيه. لمع الفضاء وتشوه من شدة القوة. انتقلت هذه الطاقة عبر الزمان والمكان اللانهائي في جميع الاتجاهات ، مما أدى إلى إنشاء قناة مثالية.
بوابة جبل سوميرو… بدأت تُفتح!
بوابة جبل سوميرو… بدأت تُفتح!
“عندما تصل إلى الجانب الآخر ، ابدأ هجومك على الفور!”
مرة أخرى فتح كلاود هوك عينيه. في تلك اللحظة تشكلت الشقوق في الحقيقة. ملأ صوت التمزيق والتشقق الهواء. على المنصات الثلاث ، تجمد الفضاء والوقت. ثم ، مثل الزجاج ، انهار الواقع.
مرة أخرى فتح كلاود هوك عينيه. في تلك اللحظة تشكلت الشقوق في الحقيقة. ملأ صوت التمزيق والتشقق الهواء. على المنصات الثلاث ، تجمد الفضاء والوقت. ثم ، مثل الزجاج ، انهار الواقع.
قبل فترة طويلة ، صار العالم بحرًا من التألق الباهر. انتشر حتى اصطدم بالفراغ اللامتناهي حيث تكمن المنصات. كانت تركيبة غريبة تشبه الحلم ولا توصف.
تم تثبيت عيون ليجون عليه. ارتفع صوته بهدوء ، لكن بحزم.
عندما انهار الفضاء ، تم الكشف عن فراغ ملتوي – مثل المرآة ، على الرغم من أن الجانب الآخر كان واضحًا في مكان آخر. من الصورة المتموجة ظهرت طاقة قوية لا تتزعزع. كان طريقهم إلى منزل الآلهة مزورًا ومستقرًا.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه بيليال و كلاود هوك ، تم غرس كل شبر من أبعاد الجيب مع المصدر. غُطي كل شيء بسلاسة ، مثل البلاط. ستة وثلاثون عمودًا ضخمًا منه ربط كل القطع معًا.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه بيليال و كلاود هوك ، تم غرس كل شبر من أبعاد الجيب مع المصدر. غُطي كل شيء بسلاسة ، مثل البلاط. ستة وثلاثون عمودًا ضخمًا منه ربط كل القطع معًا.
تم تثبيت عيون ليجون عليه. ارتفع صوته بهدوء ، لكن بحزم.
“أبدأوا الغزو”
“يا ملكي ، الجنود جميعًا مجتمعون. يمكن أن تبدأ حربنا المقدسة بأمرك”
تم تثبيت عيون ليجون عليه. ارتفع صوته بهدوء ، لكن بحزم.
“قتل! قتل! قتل!”
كانت المجموعة الأولى هي الأفضل في جرينلاند ، وتمثل قوة البشرية. وكان من بينهم ليجون ، سيلين ، ورقة الخريف ، فاين ، بيلاجيوس ، برونو ، فينيكس ، فروست ، وآخرين.
بوابة جبل سوميرو… بدأت تُفتح!
اشتعلت الأعصاب بعتي. كانوا على وشك الذهاب حيث لم تخط أي روح أخرى. أصول الآلهة الذين سجنوهم لفترة طويلة. لا أحد يعلم ما الذي ينتظرهم على الجانب الآخر.
أصبح الارتباط كاملا!
“معي! استعدوا!” هدر صوت هابوريم الشيطاني فوق الضجيج. تولى القيادة ، كلتا يديه ملفوفتان على فأس معركته الرهيب. كان أول من عبر العتبة ، ليس متردداً ليحدد مروره.
لم يكن هناك شيء أكثر جوهرية وأكثر استقامة من الكفاح من أجل البقاء.
“قتل! قتل! قتل!”
سارت الآلاف من الأجسام المعدنية ، ممسكين بإحكام على أسلحتهم ، إلى منصة الهبوط الثانية. مثل ثقب مفترس ابتلعهم جميعًا.
كان الأمر الأكثر لفتًا للانتباه هو ثلاثة هياكل أقيمت في القسم المركزي للمكعب.
أصبح الارتباط كاملا!
أدارت سيلين رأسها ونظرت إلى كلاود هوك. لذا نظر إلى الوراء. بابتسامة وإيماءة صغيرة ، سحبت السيف السامي من ظهرها وقطعت من خلال البوابة الأولى. “بسرعة! زد السرعة! انطلقوا!”
بوابة جبل سوميرو… بدأت تُفتح!
“عندما تصل إلى الجانب الآخر ، ابدأ هجومك على الفور!”
فجأة ، أصبح مكعب الفضاء الفرعي سفينة هبوط. احتاجه كلاود هوك لتشغيل البوابة. مع تشغيله الآن بأقصى سرعة ، صرخ المكعب عبر الامتداد الذي لا يسبر غوره للكون نحو وجهته.
مرة أخرى فتح كلاود هوك عينيه. في تلك اللحظة تشكلت الشقوق في الحقيقة. ملأ صوت التمزيق والتشقق الهواء. على المنصات الثلاث ، تجمد الفضاء والوقت. ثم ، مثل الزجاج ، انهار الواقع.
“أي شيء في طريقك هو الهدف!”
لم يكن هناك شيء أكثر جوهرية وأكثر استقامة من الكفاح من أجل البقاء.
مع تفعيل البوابات الثلاث ، تدفق آلاف الجنود. عندما بدأت الأرقام داخل المكعب في التلاشي ، تم إرسال المزيد من جرينلاند. أولئك الذين دخلوا الموجة الأولى كانوا مجرد طلقات افتتاحية.
كلاود هوك لم ينتظر طويلاً. بعد أن دخلت القلة الأولى ، سار أيضًا نحو البوابة الأولى. استقبلته صورة غائمة لا يمكن تفسيرها. حتى مع قوته العظيمة ، لم يستطع كلاود هوك رؤية الجانب الآخر ، لكن مثل الآخرين ، دون أي تردد ، خطا للداخل.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه بيليال و كلاود هوك ، تم غرس كل شبر من أبعاد الجيب مع المصدر. غُطي كل شيء بسلاسة ، مثل البلاط. ستة وثلاثون عمودًا ضخمًا منه ربط كل القطع معًا.
شربه الفضاء مثل القش ، وبدأ في الحال يسرع عبر الكون.
“أي شيء في طريقك هو الهدف!”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
لم يكن هناك شيء أكثر جوهرية وأكثر استقامة من الكفاح من أجل البقاء.
