- حادث الحبل
421 – حادث الحبل
ظهرت إبتسامة على وجهه بينما كان يمد يده إلى الحبل وهو جالس القرفصاء ممسكاً سكين ليزر صغير.
تمسك جوستاف بإحكام بكلتا يديه بينما كان جسده يتأرجح إلى الأمام.
نظر حوله بعناية ولاحظ أن الطلاب القلائل الموجودين هنا لم يلاحظوه حتى.
قال الشخص داخليًا قبل أن يستمر: “كما هو متوقع من منظمة الدم المختلط، فإن الحبال قوية بما يكفي، لكنني أراهن أنهم لم يتوقعوا أبدًا أن يحاول أي شخص قطعها”.
أمسك بالحبل بيده اليسرى وأخذ يقطعه بسكين الليزر في يمينه.
“تباً!” تأوه جوستاف عندما وصل أخيرًا إلى القمة وتمسك بحافة الجبل للحصول على الدعم.
قطع!
“هاه؟” صاح جوستاف وهو يسقط وسط الضباب والرياح والمطر.
ظهر على الحبل قطع صغير فقط حتى مع استخدمه الكثير من القوة.
بدأت راحة يده في الشعور بالغرابة ، كما لو أنه لا يستطيع الإمساك بالحبل بشكل صحيح.
قال الشخص داخليًا قبل أن يستمر: “كما هو متوقع من منظمة الدم المختلط، فإن الحبال قوية بما يكفي، لكنني أراهن أنهم لم يتوقعوا أبدًا أن يحاول أي شخص قطعها”.
تنفس جوستاف للداخل والخارج بشدة بينما أدار رأسه لينظر إلى الجانب ليحدق في النقاط الأخرى المتصلة بالحبل.
قطع! قطع! قطع!
قطع!
كان على الشخص أن يحاول عشر مرات أخرى قبل أن ينقطع الحبل أخيرًاعن العمود الصغير الذي كان يمسك به.
دوى صدع صغير عندما اصطدمت أقدام جوستاف بالجبل بقوة ، مما تسبب في تأوهه من الألم.
بعد أن أتم فعلته ، سرعان ما أخفى سكين الليزر بعد ذلك ووقف على قدميه.
بعد التمسك بالحبل لبضع ثوانٍ أخرى ، هدأ الألم ببطء.
لاحظ الطلاب الآخرون وجوده فقط عندما رأوا الحبل يتساقط.
في هذه المرحلة ، كان هذا الجبل بالتحديد جبلًا قذرًا يقود إلى الأسفل ، لذا كان الجري هنا أسرع بكثير من المواقع السابقة.
شهيق!
كان بالكاد يستطيع رؤية شخصيتها بسبب الضباب ، لكنه استطاع رؤية الصورة الظلية داخل الضباب والتي أثبتت أنها ذهبت إلى أبعد منه.
– “لماذا انقطع هذا الحبل فجأة؟”
نظر حوله بعناية ولاحظ أن الطلاب القلائل الموجودين هنا لم يلاحظوه حتى.
– “يا إلهي ، ما الذي سيحدث للشخص الموجود عليه؟”
أخطأ جوستاف الحبل في محاولته الأولى للإمساك به بيده اليسرى ، لكن لحسن الحظ تمكن من إمساكه بيمينه.
– “هذا … ألم يتم التحقق من الحبل بشكل صحيح من قبل؟”
تمسك جوستاف بإحكام بكلتا يديه بينما كان جسده يتأرجح إلى الأمام.
فوجئ الجميع في الجوار بهذا الحادث المفاجئ.
في غضون دقائق قليلة ، كان يقترب من قمة الجبل.
على الرغم من وجود حبال أخرى لتسلقها وعبورها في هذه المنطقة ، إلا أنهم ما زالوا قلقين بشأن الشخص أو الأشخاص الذين ربما كانوا يتسلقون على هذا الحبل في تلك اللحظة.
قال الشخص داخليًا قبل أن يستمر: “كما هو متوقع من منظمة الدم المختلط، فإن الحبال قوية بما يكفي، لكنني أراهن أنهم لم يتوقعوا أبدًا أن يحاول أي شخص قطعها”.
انتقل الشخص الذي فعل الفعل إلى الجانب وبدأ في التسلق على حبل آخر.
أخطأ جوستاف الحبل في محاولته الأولى للإمساك به بيده اليسرى ، لكن لحسن الحظ تمكن من إمساكه بيمينه.
قبل لحظات قليلة من الحادث ، بينما كان جوستاف يسير على الحبل، كان ينظر من حين لآخر نحو حبل إليفورا على اليسار.
كان هذا بسبب المطر الذي كان لا يزال يتساقط. كانت راحتي جوستاف مبللتين ، لذا لم تكن قبضته على الحبل ضيقة كما يود أن تكون.
كان بالكاد يستطيع رؤية شخصيتها بسبب الضباب ، لكنه استطاع رؤية الصورة الظلية داخل الضباب والتي أثبتت أنها ذهبت إلى أبعد منه.
سحب نفسه وتدحرج على جانبه قبل أن يستلقي على ظهره.
شعر جوستاف فجأة بشدّة صغيرة على الحبل الذي كان يسير عليه.
أطلق الحبل دون وعي ، وانزلق قليلاً لأسفل لبضعة أقدام قبل أن يمسكه بإحكام مرة أخرى.
“همم؟” كان أول ما يخطر بباله هو حقيقة أن شخصًا ما يتسلق على نفس الحبل لكن في اللحظة التالية ، أُزيل الخط المستقيم من تحت ساقه وبدأ في السقوط.
كان يرى حبل إليفورا يهتز بهدوء من وقت لآخر ، لكنه لم يستطع رؤية شخصيتها بعد.
“هاه؟” صاح جوستاف وهو يسقط وسط الضباب والرياح والمطر.
في غضون دقائق قليلة ، كان يقترب من قمة الجبل.
لم يشعر جوستاف بالذعر. سرعان ما مد يده ليمسك بالحبل الذي كان يتحرك للأمام بسرعة بسبب استمرار الإغلاق على الجانب الآخر.
ركض جوستاف لمدة دقيقتين تقريبًا حتى وصل أخيرًا إلى الحافة التالية التي كانت قريبة من قاع الجبل .. ومع ذلك ، كان لا يزال ارتفاعه حوالي ثلاثين قدمًا.
أخطأ جوستاف الحبل في محاولته الأولى للإمساك به بيده اليسرى ، لكن لحسن الحظ تمكن من إمساكه بيمينه.
لقد أدرك أن هذه الطريقة كانت أسرع مما لو كان يمشي على الحبل.
هبت الرياح العاتية على شعره وزيه العسكري بينما كان جسده لا يزال ينحدر مع الحبل بينما كان يحمله إلى الأمام بسرعة.
سحب نفسه وتدحرج على جانبه قبل أن يستلقي على ظهره.
سوووووووش!
“هوف! هوف! هوف!”
تمسك جوستاف بإحكام بكلتا يديه بينما كان جسده يتأرجح إلى الأمام.
“همم؟” كان أول ما يخطر بباله هو حقيقة أن شخصًا ما يتسلق على نفس الحبل لكن في اللحظة التالية ، أُزيل الخط المستقيم من تحت ساقه وبدأ في السقوط.
كان على بعد حوالي سبعين قدمًا فقط من الوصول إلى الجبل التالي، لذلك استمر في التأرجح مع الحبل للثواني القليلة التالية.
في هذه المرحلة ، كان هذا الجبل بالتحديد جبلًا قذرًا يقود إلى الأسفل ، لذا كان الجري هنا أسرع بكثير من المواقع السابقة.
كان من الممكن أن يستغرق ذلك ما لا يقل عن خمسة عشر إلى عشرين دقيقة أخرى ، ولكن مع تأرجح الحبل ، استغرق الأمر حوالي عشرين ثانية فقط.
421 – حادث الحبل ظهرت إبتسامة على وجهه بينما كان يمد يده إلى الحبل وهو جالس القرفصاء ممسكاً سكين ليزر صغير.
رأى جوستاف جانب الجبل يقترب منه وسرعان ما دفع ساقيه إلى الأمام.
“همم؟” كان أول ما يخطر بباله هو حقيقة أن شخصًا ما يتسلق على نفس الحبل لكن في اللحظة التالية ، أُزيل الخط المستقيم من تحت ساقه وبدأ في السقوط.
بام!!
في هذه المرحلة ، كان هذا الجبل بالتحديد جبلًا قذرًا يقود إلى الأسفل ، لذا كان الجري هنا أسرع بكثير من المواقع السابقة.
دوى صدع صغير عندما اصطدمت أقدام جوستاف بالجبل بقوة ، مما تسبب في تأوهه من الألم.
كان من الممكن أن يستغرق ذلك ما لا يقل عن خمسة عشر إلى عشرين دقيقة أخرى ، ولكن مع تأرجح الحبل ، استغرق الأمر حوالي عشرين ثانية فقط.
أطلق الحبل دون وعي ، وانزلق قليلاً لأسفل لبضعة أقدام قبل أن يمسكه بإحكام مرة أخرى.
أطلق الحبل دون وعي ، وانزلق قليلاً لأسفل لبضعة أقدام قبل أن يمسكه بإحكام مرة أخرى.
شعر بألم في رجليه وفخذيه بسبب ما حدث منذ لحظة ، لكنه كان سعيدًا بقيامه بهذا الإجراء.
لقد أدرك أن هذه الطريقة كانت أسرع مما لو كان يمشي على الحبل.
لو اصطدم جسده بجانب الجبل ، كان متأكدًا من أن مقدار الألم الذي شعر به سيجعله يفرج عن الحبل تمامًا.
– “لماذا انقطع هذا الحبل فجأة؟”
بعد التمسك بالحبل لبضع ثوانٍ أخرى ، هدأ الألم ببطء.
– “هذا … ألم يتم التحقق من الحبل بشكل صحيح من قبل؟”
بدأت راحة يده في الشعور بالغرابة ، كما لو أنه لا يستطيع الإمساك بالحبل بشكل صحيح.
لاحظ الطلاب الآخرون وجوده فقط عندما رأوا الحبل يتساقط.
كان هذا بسبب المطر الذي كان لا يزال يتساقط. كانت راحتي جوستاف مبللتين ، لذا لم تكن قبضته على الحبل ضيقة كما يود أن تكون.
أمسك بالحبل بيده اليسرى وأخذ يقطعه بسكين الليزر في يمينه.
نظر جوستاف إلى الأعلى ليحدق في حافة الجبل التي كانت على بعد أكثر من سبعين قدمًا.
لم يستطع رؤية الجزء العلوي لأن حد الرؤية كان حوالي خمسين قدمًا ، لكن كان بإمكانه معرفة أنه لم يكن بعيدًا جدًا.
لم يشعر جوستاف بالذعر. سرعان ما مد يده ليمسك بالحبل الذي كان يتحرك للأمام بسرعة بسبب استمرار الإغلاق على الجانب الآخر.
هز جوستاف جسده بشكل متكرر ، مما تسبب في تدلي الحبل وهو لا يزال ممسكًا به.
لاحظ جوستاف أن الأمر لم يكن صعباً كما اعتقد لأنه كان يستخدم ذراعيه وساقيه لدعمه.
دفع رجليه إلى الأمام مرة أخرى ووضع قدميه على الجبل.
استراح جوستاف لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن يقف على قدميه ويركض إلى الأمام.
بدأ جوستاف في سحب نفسه للأعلى بينما استخدم قدميه أيضًا على سطح الجبل للحصول على الدعم.
كان يرى حبل إليفورا يهتز بهدوء من وقت لآخر ، لكنه لم يستطع رؤية شخصيتها بعد.
كان يركض حرفياً عبر منحدر حاد وهو يتحرك صعوداً.
بعد أن أتم فعلته ، سرعان ما أخفى سكين الليزر بعد ذلك ووقف على قدميه.
لاحظ جوستاف أن الأمر لم يكن صعباً كما اعتقد لأنه كان يستخدم ذراعيه وساقيه لدعمه.
لم يشعر جوستاف بالذعر. سرعان ما مد يده ليمسك بالحبل الذي كان يتحرك للأمام بسرعة بسبب استمرار الإغلاق على الجانب الآخر.
في غضون دقائق قليلة ، كان يقترب من قمة الجبل.
في هذه المرحلة ، كان هذا الجبل بالتحديد جبلًا قذرًا يقود إلى الأسفل ، لذا كان الجري هنا أسرع بكثير من المواقع السابقة.
لقد أدرك أن هذه الطريقة كانت أسرع مما لو كان يمشي على الحبل.
هبت الرياح العاتية على شعره وزيه العسكري بينما كان جسده لا يزال ينحدر مع الحبل بينما كان يحمله إلى الأمام بسرعة.
“تباً!” تأوه جوستاف عندما وصل أخيرًا إلى القمة وتمسك بحافة الجبل للحصول على الدعم.
تمسك جوستاف بإحكام بكلتا يديه بينما كان جسده يتأرجح إلى الأمام.
سحب نفسه وتدحرج على جانبه قبل أن يستلقي على ظهره.
لقد أدرك أن هذه الطريقة كانت أسرع مما لو كان يمشي على الحبل.
“هوف! هوف! هوف!”
لم يصل أي طالب عسكري آخر إلى الجانب الآخر بجانبه.
تنفس جوستاف للداخل والخارج بشدة بينما أدار رأسه لينظر إلى الجانب ليحدق في النقاط الأخرى المتصلة بالحبل.
كان هذا بسبب المطر الذي كان لا يزال يتساقط. كانت راحتي جوستاف مبللتين ، لذا لم تكن قبضته على الحبل ضيقة كما يود أن تكون.
لم يصل أي طالب عسكري آخر إلى الجانب الآخر بجانبه.
فوجئ الجميع في الجوار بهذا الحادث المفاجئ.
كان يرى حبل إليفورا يهتز بهدوء من وقت لآخر ، لكنه لم يستطع رؤية شخصيتها بعد.
ومع ذلك ، كان من الواضح أنها كانت قريبة.
ومع ذلك ، كان من الواضح أنها كانت قريبة.
سوووووووش!
استراح جوستاف لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن يقف على قدميه ويركض إلى الأمام.
هز جوستاف جسده بشكل متكرر ، مما تسبب في تدلي الحبل وهو لا يزال ممسكًا به.
في هذه المرحلة ، كان هذا الجبل بالتحديد جبلًا قذرًا يقود إلى الأسفل ، لذا كان الجري هنا أسرع بكثير من المواقع السابقة.
لاحظ الطلاب الآخرون وجوده فقط عندما رأوا الحبل يتساقط.
ركض جوستاف لمدة دقيقتين تقريبًا حتى وصل أخيرًا إلى الحافة التالية التي كانت قريبة من قاع الجبل .. ومع ذلك ، كان لا يزال ارتفاعه حوالي ثلاثين قدمًا.
“تباً!” تأوه جوستاف عندما وصل أخيرًا إلى القمة وتمسك بحافة الجبل للحصول على الدعم.
ترجمة legend
بدأت راحة يده في الشعور بالغرابة ، كما لو أنه لا يستطيع الإمساك بالحبل بشكل صحيح.
لاحظ الطلاب الآخرون وجوده فقط عندما رأوا الحبل يتساقط.
