Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام سلالة الدم 420

- المنافسة مع إليفورا

- المنافسة مع إليفورا

420 – المنافسة مع إليفورا

بدأت قطرات المطر تتساقط بعد الكشف عن الفتحة ، مما تسبب في إغلاق عين جوستاف وهي تسقط على وجهه.

على الرغم من أنهم كانوا على بعد حوالي خمسين قدمًا من بعضهم البعض ، إلا أن صدى صوته كان يتردد في جميع أنحاء المكان ، لذلك كانت قادرة على سماعه بوضوح.

قال جوستاف داخليًا وهو يقفز ويمسك بالحافة قبل أن يسحب نفسه لأعلى: ” يبدو أن توقعي كان صحيحا “.

أومأ آيلدريس برأسه قليلاً واستمر في المضي قدمًا.

عندما وصل إلى قمة الجبل ، انغلق الفتح ، مما تسبب في اهتزاز المنطقة المجاورة قليلاً.

قال جوستاف مرة أخرى: “يجب أن تأخذي السبق على الرغم من ذلك … يمكنني أن أتجاوزك في أي وقت”.

جسد جوستاف الذي كان جافًا تقريبًا في البداية بعد أن ظل داخل الجبل لمدة ساعة تقريبًا ، تبلل مرة أخرى.

“ما هذا؟ هل هو يستريح؟” سألت نفسها وهي تقف أمامه.

استقبلته الغيوم الداكنة بخطوط فضية تشبه الجذور تمر عبرها من وقت لآخر.

اعتمد جوستاف سرعة معتدلة، ولم يتحرك بسرعة كبيرة ولا بطيئة لتجنب الانزلاق والسقوط.

بيتا! بيتا! بيتا! بيتا! بيتا!

قال جوستاف داخليًا وهو يقفز ويمسك بالحافة قبل أن يسحب نفسه لأعلى: ” يبدو أن توقعي كان صحيحا “.

كانت قطرات المطر تتساقط بلا رحمة على سطح قمة الجبل ، مما تسبب في تجويف بعض الأماكن قليلاً في الأماكن المليئة بالمياه العكرة.

كانت تتنفس بسرعة ، مع ازدياد حماستها وروح التنافس بداخلها.

وقف جوستاف هناك لبضع ثوان فقط قبل أن يسمع صوت خطوات من الجانب الشرقي من المنطقة المجاورة.

“ما هذا؟ هل هو يستريح؟” سألت نفسها وهي تقف أمامه.

استدار إلى الجانب ، وفعل الشخص الشيء نفسه أيضًا.

لدهشتها ، تحرك جوستاف إلى الجانب وجلس على صخرة كبيرة قليلاً بارزة من الأرض.

على الرغم من أنهم كانوا على بعد حوالي خمسين قدمًا من أنفسهم ، إلا أنهم تعرفوا على بعضهم البعض على الفور.

ترجمة :  legend

“إليفورا”

تجعدت جبين إليفورا قليلاً لأنها سمعت ذلك.

“جوستاف”

كان يعلم أنه على الرغم من أن إليفورا كانت قوية جدًا ، إلا أنه لم يكن هناك أي طريقة لم تكن متعبة من تسلق الجبل ، ولهذا قرر انتظارها للمضي قدمًا قبل المتابعة.

كلاهما تمتم برفق تحت أنفاسهما.

بدأ هو وإليفيورا ببطء في تجاوز بعض الطلاب العسكريين الذين تجاوزوهم في وقت سابق ووصلوا إلى الحافة في غضون بضع دقائق أخرى.

قال جوستاف داخليًا: “تمامًا كما حسبت … لا ينبغي للآخرين أن يكونوا بعيدين جدًا في الوقت الحالي”.

يمكن رؤية الحبال المربوطة بالأعمدة الصغيرة البارزة من الأرض تقود مباشرة إلى الضباب في الأمام.

“هل جاء إلى هنا قبلي؟” تساءلت إليفورا.

لم يكن لديها أي فكرة لأن رؤية البيئة كانت سيئة. لم تستطع معرفة ما إذا كان أي شخص قريب منها أم لا.

على الرغم من أنهم كانوا على بعد حوالي خمسين قدمًا من أنفسهم ، إلا أنهم تعرفوا على بعضهم البعض على الفور.

كانت لا تزال مندهشة بعض الشيء لأنه سيصل إلى هنا بهذه السرعة. أرادت أن تستريح قليلاً بعد وصولها ، لكن عندما رأت جوستاف هنا ، اشتعل شغفها مرة أخرى.

ترددت أصداء خطواتهم في جميع أنحاء المكان عندما بدأوا في الركض نحو الحافة.

كانت تتنفس بسرعة ، مع ازدياد حماستها وروح التنافس بداخلها.

على الرغم من أن جوستاف قد حسّن توازنه ، إلا أن إليفورا كانت في مستوى آخر عندما يتعلق الأمر بأشياء من هذا القبيل.

كلاهما حدق في بعضهما البعض لبضع ثوان قبل أن تبدأ إليفورا في التحرك للأمام مرة أخرى.

على الرغم من أن جوستاف قد حسّن توازنه ، إلا أن إليفورا كانت في مستوى آخر عندما يتعلق الأمر بأشياء من هذا القبيل.

توقعت إليفورا أن يبدأ جوستاف أيضًا في التحرك تمامًا كما فعلت ، لكنه كان لا يزال يقف هناك يحدق في اتجاهها.

“إليفورا”

“لماذا لا يتحرك؟” تعجبت.

كانت الساعة السابعة صباحًا حاليًا ، لكنها لا تزال تبدو وكأنها منتصف الليل.

لدهشتها ، تحرك جوستاف إلى الجانب وجلس على صخرة كبيرة قليلاً بارزة من الأرض.

في غضون دقائق قليلة ، عبر جوستاف خمسين قدمًا على الخط ومن موقع قمة الجبل ، اختفى في الضباب.

“ما هذا؟ هل هو يستريح؟” سألت نفسها وهي تقف أمامه.

كانت هذه هي الطريقة التي جلسوا بها في الدقائق الخمس التالية دون تبادل المزيد من الكلمات أو اتخاذ خطوة.

لاحظ جوستاف ترددها عندما التفتت إليه من بعيد.

لم يقف جوستاف أيضًا في هذه الأثناء ، مما منحها الفرصة للراحة دون علمها.

قال جوستاف بإبتسامة: “أنا أعطيك بداية قوية ، انطلق”.

ظهرت إبتسامة على وجهه وهو جالس في القرفصاء وأخرج سكين ليزر صغيرًا بينما كان يمد يده إلى الحبل.

تجعدت جبين إليفورا قليلاً لأنها سمعت ذلك.

لم يكن لديها أي فكرة لأن رؤية البيئة كانت سيئة. لم تستطع معرفة ما إذا كان أي شخص قريب منها أم لا.

قالت وهي تعيد الإبتسامة “لا داعي لها” وتحركت نحو الجانب لتجلس أيضًا على قطعة صخرة كبيرة.

وقف جوستاف هناك لبضع ثوان فقط قبل أن يسمع صوت خطوات من الجانب الشرقي من المنطقة المجاورة.

“هاه؟” صاح جوستاف بنبرة خفيفة.

استدار إلى الجانب ، وفعل الشخص الشيء نفسه أيضًا.

قال جوستاف مرة أخرى: “يجب أن تأخذي السبق على الرغم من ذلك … يمكنني أن أتجاوزك في أي وقت”.

“لماذا لا يتحرك؟” تعجبت.

على الرغم من أنهم كانوا على بعد حوالي خمسين قدمًا من بعضهم البعض ، إلا أن صدى صوته كان يتردد في جميع أنحاء المكان ، لذلك كانت قادرة على سماعه بوضوح.

خمن جوستاف أن تشاد و إي إي ربما وصلا إلى القمة أيضًا. من المحتمل أنهم وصلوا إلى النهاية البعيدة حيث لم يستطع الرؤية بسبب الطقس.

أجابت إليفورا: “أوه ، ليست هناك حاجة … أنا جاهزة متى أردت ذلك”.

“ما هذا؟ هل هو يستريح؟” سألت نفسها وهي تقف أمامه.

“إنها صلبة للغاية … ليس لدي ذرة من التعب في الوقت الحالي ، لذلك سيكون من الغش عمليًا إذا تنافست معها الآن” كانت هذه عملية تفكير جوستاف.

أجابت إليفورا: “أوه ، ليست هناك حاجة … أنا جاهزة متى أردت ذلك”.

كان يعلم أنه على الرغم من أن إليفورا كانت قوية جدًا ، إلا أنه لم يكن هناك أي طريقة لم تكن متعبة من تسلق الجبل ، ولهذا قرر انتظارها للمضي قدمًا قبل المتابعة.

كان كلاهما مهتمًا بمعرفة من سيكون أول من يصل إلى خط النهاية بسبب هذا الظرف الفريد ، لكن جوستاف شعر أنه لن يكون عادلاً.

كان كلاهما مهتمًا بمعرفة من سيكون أول من يصل إلى خط النهاية بسبب هذا الظرف الفريد ، لكن جوستاف شعر أنه لن يكون عادلاً.

بيتا! بيتا! بيتا! بيتا! بيتا!

كانت هذه هي الطريقة التي جلسوا بها في الدقائق الخمس التالية دون تبادل المزيد من الكلمات أو اتخاذ خطوة.

على الرغم من أنهم كانوا على بعد حوالي خمسين قدمًا من بعضهم البعض ، إلا أن صدى صوته كان يتردد في جميع أنحاء المكان ، لذلك كانت قادرة على سماعه بوضوح.

لم تتزحزح إليفورا طوال الوقت لأنها أبقت بصرها على موقف جوستاف.

كانت الساعة السابعة صباحًا حاليًا ، لكنها لا تزال تبدو وكأنها منتصف الليل.

لم يقف جوستاف أيضًا في هذه الأثناء ، مما منحها الفرصة للراحة دون علمها.

تراه! تراه!

مرت ثلاث دقائق أخرى ، وأخيراً وصل شخص آخر إلى قمة الجبل.

لدهشتها ، تحرك جوستاف إلى الجانب وجلس على صخرة كبيرة قليلاً بارزة من الأرض.

“أوه جوستاف ، هل أنت هنا بالفعل؟” حتى آيلدريس كان متفاجئًا تمامًا لأن جوستاف لم يسر بسرعة خلال روتين الصباح حتى وصلوا إلى المسار الأخير.

لاحظ جوستاف ترددها عندما التفتت إليه من بعيد.

رد جوستاف بتعبيرهاديء: “لا تقلق علي ، فقط استمر”.

استدار إلى الجانب ، وفعل الشخص الشيء نفسه أيضًا.

أومأ آيلدريس برأسه قليلاً واستمر في المضي قدمًا.

قال جوستاف داخليًا: “تمامًا كما حسبت … لا ينبغي للآخرين أن يكونوا بعيدين جدًا في الوقت الحالي”.

خمن جوستاف أن تشاد و إي إي ربما وصلا إلى القمة أيضًا. من المحتمل أنهم وصلوا إلى النهاية البعيدة حيث لم يستطع الرؤية بسبب الطقس.

قالت وهي تعيد الإبتسامة “لا داعي لها” وتحركت نحو الجانب لتجلس أيضًا على قطعة صخرة كبيرة.

قرر جوستاف الانتظار لمدة خمس دقائق أخرى.

“إليفورا”

مرت حوالي ثلاث فئات خاصة أخرى في منتصف موقع إليفورا وجوستاف بمظهر مرتبك حيث لاحظوهما كليهما.

على الرغم من أنهم كانوا على بعد حوالي خمسين قدمًا من أنفسهم ، إلا أنهم تعرفوا على بعضهم البعض على الفور.

ذهبوا في طريقهم لأنهم لم يعرفوا ما الذي يجري.

ترددت أصداء خطواتهم في جميع أنحاء المكان عندما بدأوا في الركض نحو الحافة.

قال جوستاف داخليًا قبل أن يقف على قدميه: ” إنها حقًا راسخة … لا يبدو أنها تهتم بالآخرين الذين يتجاوزونها.”

لاحظ جوستاف ترددها عندما التفتت إليه من بعيد.

في اللحظة التي وقف فيها، فعلت ذلك أيضًا إليفورا.

وصل طالب آخر إلى القمة وتحرك على الفور نحو موضع الحبل الذي كان جوستاف يمشي عليه.

تراه! تراه! تراه! تراه!

مرت حوالي ثلاث فئات خاصة أخرى في منتصف موقع إليفورا وجوستاف بمظهر مرتبك حيث لاحظوهما كليهما.

ترددت أصداء خطواتهم في جميع أنحاء المكان عندما بدأوا في الركض نحو الحافة.

بدأ هو وإليفيورا ببطء في تجاوز بعض الطلاب العسكريين الذين تجاوزوهم في وقت سابق ووصلوا إلى الحافة في غضون بضع دقائق أخرى.

اعتمد جوستاف سرعة معتدلة، ولم يتحرك بسرعة كبيرة ولا بطيئة لتجنب الانزلاق والسقوط.

“هل جاء إلى هنا قبلي؟” تساءلت إليفورا.

بدأ ببطء في تسريع وتيرته مع تقدمهما إلى منطقة أقل انزلاقًا.

سرعان ما التقط جوستاف وإليفيورا الحبال التي رأوها مستقرة وبدأوا في السير عليها.

بدأ هو وإليفيورا ببطء في تجاوز بعض الطلاب العسكريين الذين تجاوزوهم في وقت سابق ووصلوا إلى الحافة في غضون بضع دقائق أخرى.

توقعت إليفورا أن يبدأ جوستاف أيضًا في التحرك تمامًا كما فعلت ، لكنه كان لا يزال يقف هناك يحدق في اتجاهها.

يمكن رؤية الحبال المربوطة بالأعمدة الصغيرة البارزة من الأرض تقود مباشرة إلى الضباب في الأمام.

على الرغم من أنهم كانوا على بعد حوالي خمسين قدمًا من أنفسهم ، إلا أنهم تعرفوا على بعضهم البعض على الفور.

كانت هذه المنطقة بالذات ضبابية دائمًا ، لكن هذه المرة كانت أسوأ بكثير.

قال جوستاف داخليًا وهو يقفز ويمسك بالحافة قبل أن يسحب نفسه لأعلى: ” يبدو أن توقعي كان صحيحا “.

كان الأمر كما لو أن المطر قرر عدم التوقف عن التدفق اليوم.

“إليفورا”

كانت الساعة السابعة صباحًا حاليًا ، لكنها لا تزال تبدو وكأنها منتصف الليل.

كان يعلم أنه على الرغم من أن إليفورا كانت قوية جدًا ، إلا أنه لم يكن هناك أي طريقة لم تكن متعبة من تسلق الجبل ، ولهذا قرر انتظارها للمضي قدمًا قبل المتابعة.

سرعان ما التقط جوستاف وإليفيورا الحبال التي رأوها مستقرة وبدأوا في السير عليها.

استدار إلى الجانب ، وفعل الشخص الشيء نفسه أيضًا.

لم يذهبوا إلى تلك المتدلية لأنهم يستطيعون معرفة أن شخصًا ما كان يمشي بالفعل على هؤلاء.

أجابت إليفورا: “أوه ، ليست هناك حاجة … أنا جاهزة متى أردت ذلك”.

بدأ جوستاف يمشي بثبات عبر الخط بذراعيه متباعدتين قليلاً.

قال جوستاف داخليًا قبل أن يقف على قدميه: ” إنها حقًا راسخة … لا يبدو أنها تهتم بالآخرين الذين يتجاوزونها.”

من ناحية أخرى ، كانت إليفورا تمشي أسرع مرتين مما كان عليه.

قال جوستاف مرة أخرى: “يجب أن تأخذي السبق على الرغم من ذلك … يمكنني أن أتجاوزك في أي وقت”.

على الرغم من أن جوستاف قد حسّن توازنه ، إلا أن إليفورا كانت في مستوى آخر عندما يتعلق الأمر بأشياء من هذا القبيل.

“إنها صلبة للغاية … ليس لدي ذرة من التعب في الوقت الحالي ، لذلك سيكون من الغش عمليًا إذا تنافست معها الآن” كانت هذه عملية تفكير جوستاف.

في غضون دقائق قليلة ، عبر جوستاف خمسين قدمًا على الخط ومن موقع قمة الجبل ، اختفى في الضباب.

تراه! تراه!

تراه! تراه!

يمكن رؤية الحبال المربوطة بالأعمدة الصغيرة البارزة من الأرض تقود مباشرة إلى الضباب في الأمام.

وصل طالب آخر إلى القمة وتحرك على الفور نحو موضع الحبل الذي كان جوستاف يمشي عليه.

“إنها صلبة للغاية … ليس لدي ذرة من التعب في الوقت الحالي ، لذلك سيكون من الغش عمليًا إذا تنافست معها الآن” كانت هذه عملية تفكير جوستاف.

ظهرت إبتسامة على وجهه وهو جالس في القرفصاء وأخرج سكين ليزر صغيرًا بينما كان يمد يده إلى الحبل.

لم يذهبوا إلى تلك المتدلية لأنهم يستطيعون معرفة أن شخصًا ما كان يمشي بالفعل على هؤلاء.

ترجمة :  legend

كانت قطرات المطر تتساقط بلا رحمة على سطح قمة الجبل ، مما تسبب في تجويف بعض الأماكن قليلاً في الأماكن المليئة بالمياه العكرة.

أومأ آيلدريس برأسه قليلاً واستمر في المضي قدمًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط