تكديس (2)
“أنا عاجز عن الكلام!” أنّ لين شينغ. ربما ما أراد استدعاؤه عديم الفائدة وأيضًا أقوى كائن من فئة المستشارين على الإطلاق.
“أنا عاجز عن الكلام!” أنّ لين شينغ. ربما ما أراد استدعاؤه عديم الفائدة وأيضًا أقوى كائن من فئة المستشارين على الإطلاق.
“دعونا نستدعي أولاً ونتحدث لاحقًا!” لن يسمح لنفسه أن يتشتت مرة أخرى. لا يزال هناك متسع في روحه بعد جمع أرواح النساء المجنونات الأربع ولورد الليل ، مما يعني أنه يمكنه استدعاء مخلوق ثانٍ من فئة المستشارين.
بعد النهوض من السرير ، ارتدى لين شينغ ملابسه وهرع إلى المستودع حيث وضع جميع مواد الاستدعاء. المكان الذي سيذهب إليه متى أراد مكونات الاستدعاء.
في المرات العديدة التي جاء فيها أدولف ، لم يكن قد رأى المحارب يتحرك. حتى وضعية المحارب لم تتغير أبدًا. من الصباح حتى الليل ، لا يبدو أن المحارب قد أخذ قسطا من الراحة. اعتقد ادولف أن المحارب دمية حتى رأى المحارب يقتل ثعبانًا هاجم أحد المارة. منذ ذلك الحين ، أعطى احتراماً كبيراً للمحارب. وجد الحرم غامضًا لدرجة أنه وُجد عدد أكبر من المحاربين الشهداء أكثر مما يمكن أن يعرفه أدولف. لقد رأى العشرات منهم ، لكن لم يوجد ما يدل على عدد المحاربين الموجودين هناك.
…
لم يكن الأمر أن الحرم وُجد على جانب التل فحسب ، بل بدأ العديد من الناس أيضًا في القدوم إلى التل للصلاة وطلب النعمة الإلهية. لذلك انتشر التأثير. كل بضعة أيام ، يتم اختيار عدد قليل من الأشخاص الذين أتوا للصلاة وإرسالهم إلى أعلى التل لتلقي التدريب على الزراعة. أيضًا ، نظرًا لأن بيئة تل الحرم مواتية لتغذية الجسم والاستجمام ، فقد أصبح المكان وجهة شهيرة.
“أتعني أنني سأموت إذا حصد شخص نموذج المصير من جسدي؟” داخل جناح فندق فخم ، نظر أدولف إلى الرجل والمرأة في الزي الأزرق مذهولًا. خرج الاثنان من العدم وأخبراه أن نموذج المصير ، والذي يُطلق عليه أيضًا السمكة العاقلة ، وُجد بداخله. وأيضا نموذج مميز للمصير لأنه يمكن أن يشفي أي إصابة. والأمر الأكثر أهمية هو أن هذا الكنز السري قد نما بطريقة ما ليصبح واحداً معه.
“أشعر بالأمان الآن!” قال أدولف.
“دعونا نستدعي أولاً ونتحدث لاحقًا!” لن يسمح لنفسه أن يتشتت مرة أخرى. لا يزال هناك متسع في روحه بعد جمع أرواح النساء المجنونات الأربع ولورد الليل ، مما يعني أنه يمكنه استدعاء مخلوق ثانٍ من فئة المستشارين.
“هذا هو الوضع! أنت في خطر الآن! هذا هو السبب في أننا نأتي لحمايتك لأن نموذج المصير هو مغناطيس للمشاكل. سواء أكانوا بشرًا أم لا ، فكلهم جشعون. لديك الكنز فيك ولكنك عاجز.” قال الرجل القوي العضلي الذي ارتدي قميصًا أزرقاً وقبعة بيسبول زرقاء وشريطًا أبيض على ذراعه اليمنى “أعتقد أنك تعرف كيف ستنتهي الأمور”.
وصلت المكالمة. “المعلم … أنا …”
قالت المرأة ذات الرداء الأزرق: “أفضل طريقة لك هي متابعتنا إلى استرال مير، المكان الوحيد الذي يمكن فيه عزل نموذج المصير”. بجسمها النحيف ووجهها الطفولي وعينيها الثاقبتين اللامعتمين.
“لكنني لم أشعر بأي خطأ معي منذ الصغر.” فرك أدولف رأسه هائماً.
“أشعر بالأمان الآن!” قال أدولف.
“هذا لأنك لم تستيقظ حينها. أنت الآن مستيقظ, كلما طالت مدة بقائك في الخارج ، أصبح الأمر أكثر خطورة.” قالت المرأة بصوت هادئ ،
“ليس لديك أي فكرة عما يمكن أن يفعله متخذو الجانب المظلم! إذا كان على متخذي الجانب المظلم الأقوياء أن يقتلوا العائلات والمنظمات الكبيرة ، فسيكون ذلك مثل سحق النمل! ” قالت المرأة ذات الملابس الزرقاء في سخط. “أي معلم في القيادة؟ شيرمانتون ليس لديها سوى عدد قليل من الشخصيات المتواضعة! فكرت المرأة في نفسها قبل أن تضيف ، “الأمور ستصبح فظيعة عندما يأتي الوحش!”
“أشعر بالأمان الآن!” قال أدولف.
قال الصوت على الطرف الآخر: “تعال إلى الحرم”.
“كنت مجرد إنسان عادي لا يفهم كيف يبدو العالم الحقيقي. ألا تريد أن تعرف من أنت ولماذا ولدت مع نموذج المصير؟ ” قادمين من استرال مير، وثق الاثنان في نبوءة مجيء ادولف من قبل المنجمين الكبار. وفقًا لعلم التنجيم ، يُعتبر أدولف طفلًا ثريًا عادياً لم يفهم القدرات الخارقة للطبيعة. لقد ظنوا أن ما يتعين عليهم فعله هو سحب بعض الحيل وسيؤمن أدولف به. لكن ماذا الآن؟
وصلت المكالمة. “المعلم … أنا …”
“سأصبح بأمان بالذهاب إلى استرال مير؟ لا أعتقد ذلك. نلتقي للمرة الأولى فقط ، ولا أعرف إياكما “. هز أدولف رأسه. إن لم يكن لطلب الوكيل الحكومي ، فلن يقابل الاثنين. هو مشغول بمساعدة معلمه. ولكن عندما التقى بهم ، وجد قدرتهم والحماقة التي ألقوا بها مخيبة للآمال تمامًا.
اذا وجدتم اي أخطاء او تغيير في المصطلحات اكتبوها في التعليقات
وجد الاثنان رد فعل أدولف محيرا. بدت الحقيقة مختلفة عما تعلموه من المنجم العظيم. قبل شهرين ، بدا أدولف كإنسان عادي، لكن الأمور تغيرت الآن.
“لكنني لم أشعر بأي خطأ معي منذ الصغر.” فرك أدولف رأسه هائماً.
“أشعر بالأمان الآن!” قال أدولف.
“قصة طويلة, باختصار ، شخص لديه مهارات مثيرة للإعجاب للغاية يئس للشفاء من إصابته ، وظهورك أصبح أمله الأخير! سيرسل بالتأكيد شخصًا ما ليبحث عنك! لا توجد طريقة يمكنك المقاومة! إذا لم تغادر الآن ، فسيكون الوقت قد فات بحلول ذلك الوقت! ” حث الرجل ذو الملابس الزرقاء.
“أنا بخير. وغني عن قول المزيد. سواء وُجد نموذج القدر في داخلي ، فهذا عملي وحدي ، وليس عملكم. ” لم يكن أدولف أحمق. علم أنهم لم يكونوا صالحين عندما أرادوا بشدة ذهابه إلى استرال مير. بالمقارنة مع الوعد الظاهري الذي قطعه الاثنان ، امتلك دعماً قوياً من الحرم. فلماذا يريد اختيار استرال ميرعلى الحرم؟
ومع ذلك ، هز أدولف رأسه. “مثير للإعجاب؟ كم هو مثير للإعجاب؟ أشعر بأمان أكبر مع معلمي في القيادة في شيرمانتون من الذهاب إلى استرال مير.”
قال الصوت على الطرف الآخر: “تعال إلى الحرم”.
سرعان ما رأى لين شينغ يقف في الغابة ويداه خلف ظهره ، وكادولا ممسكًة بسوط تجلد الطلاب. كان لين شنغ طويلًا ، ووجهه رسميًا ، وبدا جسده أكبر من ذي قبل. أثارت القوة المقدسة في لين شينغ الطاقة الداخلية لأدولف باستمرار مثل موجات المد والجزر.
“ليس لديك أي فكرة عما يمكن أن يفعله متخذو الجانب المظلم! إذا كان على متخذي الجانب المظلم الأقوياء أن يقتلوا العائلات والمنظمات الكبيرة ، فسيكون ذلك مثل سحق النمل! ” قالت المرأة ذات الملابس الزرقاء في سخط. “أي معلم في القيادة؟ شيرمانتون ليس لديها سوى عدد قليل من الشخصيات المتواضعة! فكرت المرأة في نفسها قبل أن تضيف ، “الأمور ستصبح فظيعة عندما يأتي الوحش!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“أنا بخير. وغني عن قول المزيد. سواء وُجد نموذج القدر في داخلي ، فهذا عملي وحدي ، وليس عملكم. ” لم يكن أدولف أحمق. علم أنهم لم يكونوا صالحين عندما أرادوا بشدة ذهابه إلى استرال مير. بالمقارنة مع الوعد الظاهري الذي قطعه الاثنان ، امتلك دعماً قوياً من الحرم. فلماذا يريد اختيار استرال ميرعلى الحرم؟
في المرات العديدة التي جاء فيها أدولف ، لم يكن قد رأى المحارب يتحرك. حتى وضعية المحارب لم تتغير أبدًا. من الصباح حتى الليل ، لا يبدو أن المحارب قد أخذ قسطا من الراحة. اعتقد ادولف أن المحارب دمية حتى رأى المحارب يقتل ثعبانًا هاجم أحد المارة. منذ ذلك الحين ، أعطى احتراماً كبيراً للمحارب. وجد الحرم غامضًا لدرجة أنه وُجد عدد أكبر من المحاربين الشهداء أكثر مما يمكن أن يعرفه أدولف. لقد رأى العشرات منهم ، لكن لم يوجد ما يدل على عدد المحاربين الموجودين هناك.
“دعه يكون. لن يستسلم حتى تصيبه الأخطار.في ذلك الوقت سيدرك قولنا للحقيقة” قال الرجل عاجزا. انزلقت بطاقتا عمل من كفه وهو يضغط برفق على يده على الطاولة. تشن هواين هو الاسم الموجود على إحدى بطاقات العمل ، وكاكوفني على الأخرى. وكلاهما لديه أرقام الاتصال الخاصة بهما.
“نحن مغادرون.” دون أن ينبسا ببنت شفة ، غادر الاثنان من المدخل.
عندما توقفت السيارة السوداء عند سفح التل ، نزل أدولف وانطلق صعودًا على الدرج الحجري. لم يستخدم الدرج الرئيسي ، بل الممر الخاص المخصص لطلاب الحرم. يحرس الممر محارب طويل القامة يرتدي درعًا فضيًا ويحمل درعًا وسيفًا ، واقفًا غير متأثر عند المدخل مثل تمثال هامد.
(م.م: هو قال كده)
شعر أدولف بالارتياح عندما اختفى الاثنان من الباب. في وقت سابق ، عندما اتصل به الاثنان وتحدثا عن حمولة من الهراء ، تجاهلهم. لم يتوقع أنهم سيأتون لرؤيته شخصيًا اليوم. بعد أن ابتعد الاثنان مسافة بعيدة ، خطرت في ذهن أدولف فكرة. أخذ هاتفه المحمول وأجرى مكالمة.
وصلت المكالمة. “المعلم … أنا …”
وصلت المكالمة. “المعلم … أنا …”
ومع ذلك ، هز أدولف رأسه. “مثير للإعجاب؟ كم هو مثير للإعجاب؟ أشعر بأمان أكبر مع معلمي في القيادة في شيرمانتون من الذهاب إلى استرال مير.”
قال الصوت على الطرف الآخر: “تعال إلى الحرم”.
قالت المرأة ذات الرداء الأزرق: “أفضل طريقة لك هي متابعتنا إلى استرال مير، المكان الوحيد الذي يمكن فيه عزل نموذج المصير”. بجسمها النحيف ووجهها الطفولي وعينيها الثاقبتين اللامعتمين.
“سأصبح بأمان بالذهاب إلى استرال مير؟ لا أعتقد ذلك. نلتقي للمرة الأولى فقط ، ولا أعرف إياكما “. هز أدولف رأسه. إن لم يكن لطلب الوكيل الحكومي ، فلن يقابل الاثنين. هو مشغول بمساعدة معلمه. ولكن عندما التقى بهم ، وجد قدرتهم والحماقة التي ألقوا بها مخيبة للآمال تمامًا.
على الفور ، فهم أدولف ما يعنيه معلمه ؛ ربما علم معلمه عن وضعه. حزم أمتعته ونزل إلى الطابق السفلي وأوقف سيارة أجرة وتوجه إلى تل الحرم. لم يكتف لين شينغ بتسمية تله بتل الحرم الخاصة به فحسب ، بل قام أيضًا بتسجيلها رسميًا.
“لكنني لم أشعر بأي خطأ معي منذ الصغر.” فرك أدولف رأسه هائماً.
لم يكن الأمر أن الحرم وُجد على جانب التل فحسب ، بل بدأ العديد من الناس أيضًا في القدوم إلى التل للصلاة وطلب النعمة الإلهية. لذلك انتشر التأثير. كل بضعة أيام ، يتم اختيار عدد قليل من الأشخاص الذين أتوا للصلاة وإرسالهم إلى أعلى التل لتلقي التدريب على الزراعة. أيضًا ، نظرًا لأن بيئة تل الحرم مواتية لتغذية الجسم والاستجمام ، فقد أصبح المكان وجهة شهيرة.
“دعه يكون. لن يستسلم حتى تصيبه الأخطار.في ذلك الوقت سيدرك قولنا للحقيقة” قال الرجل عاجزا. انزلقت بطاقتا عمل من كفه وهو يضغط برفق على يده على الطاولة. تشن هواين هو الاسم الموجود على إحدى بطاقات العمل ، وكاكوفني على الأخرى. وكلاهما لديه أرقام الاتصال الخاصة بهما.
عندما توقفت السيارة السوداء عند سفح التل ، نزل أدولف وانطلق صعودًا على الدرج الحجري. لم يستخدم الدرج الرئيسي ، بل الممر الخاص المخصص لطلاب الحرم. يحرس الممر محارب طويل القامة يرتدي درعًا فضيًا ويحمل درعًا وسيفًا ، واقفًا غير متأثر عند المدخل مثل تمثال هامد.
“هذا لأنك لم تستيقظ حينها. أنت الآن مستيقظ, كلما طالت مدة بقائك في الخارج ، أصبح الأمر أكثر خطورة.” قالت المرأة بصوت هادئ ،
في المرات العديدة التي جاء فيها أدولف ، لم يكن قد رأى المحارب يتحرك. حتى وضعية المحارب لم تتغير أبدًا. من الصباح حتى الليل ، لا يبدو أن المحارب قد أخذ قسطا من الراحة. اعتقد ادولف أن المحارب دمية حتى رأى المحارب يقتل ثعبانًا هاجم أحد المارة. منذ ذلك الحين ، أعطى احتراماً كبيراً للمحارب. وجد الحرم غامضًا لدرجة أنه وُجد عدد أكبر من المحاربين الشهداء أكثر مما يمكن أن يعرفه أدولف. لقد رأى العشرات منهم ، لكن لم يوجد ما يدل على عدد المحاربين الموجودين هناك.
بعد النهوض من السرير ، ارتدى لين شينغ ملابسه وهرع إلى المستودع حيث وضع جميع مواد الاستدعاء. المكان الذي سيذهب إليه متى أراد مكونات الاستدعاء.
صعد أدولف السلم الخاص. عندما اقترب من الوصول إلى الحرم على جانب التل ، سمع شخصًا يبكي ، وضحك كادولا المبتهج الذي أصاب عموده الفقري بالقشعريرة. واصل الذهاب.
سرعان ما رأى لين شينغ يقف في الغابة ويداه خلف ظهره ، وكادولا ممسكًة بسوط تجلد الطلاب. كان لين شنغ طويلًا ، ووجهه رسميًا ، وبدا جسده أكبر من ذي قبل. أثارت القوة المقدسة في لين شينغ الطاقة الداخلية لأدولف باستمرار مثل موجات المد والجزر.
“كنت مجرد إنسان عادي لا يفهم كيف يبدو العالم الحقيقي. ألا تريد أن تعرف من أنت ولماذا ولدت مع نموذج المصير؟ ” قادمين من استرال مير، وثق الاثنان في نبوءة مجيء ادولف من قبل المنجمين الكبار. وفقًا لعلم التنجيم ، يُعتبر أدولف طفلًا ثريًا عادياً لم يفهم القدرات الخارقة للطبيعة. لقد ظنوا أن ما يتعين عليهم فعله هو سحب بعض الحيل وسيؤمن أدولف به. لكن ماذا الآن؟
سرعان ما رأى لين شينغ يقف في الغابة ويداه خلف ظهره ، وكادولا ممسكًة بسوط تجلد الطلاب. كان لين شنغ طويلًا ، ووجهه رسميًا ، وبدا جسده أكبر من ذي قبل. أثارت القوة المقدسة في لين شينغ الطاقة الداخلية لأدولف باستمرار مثل موجات المد والجزر.
“دعونا نستدعي أولاً ونتحدث لاحقًا!” لن يسمح لنفسه أن يتشتت مرة أخرى. لا يزال هناك متسع في روحه بعد جمع أرواح النساء المجنونات الأربع ولورد الليل ، مما يعني أنه يمكنه استدعاء مخلوق ثانٍ من فئة المستشارين.
قال الصوت على الطرف الآخر: “تعال إلى الحرم”.
“اسمح لي أن أرى نموذج الكنز الخاص بك.” استدار لين شينغ ووجهه هادئًا.
(م.م: هو قال كده)
“المعلم ، لا يمكنني المساعدة.” ابتسم ادولف مجبراً ، غير قادر على تفسير نفسه.
في المرات العديدة التي جاء فيها أدولف ، لم يكن قد رأى المحارب يتحرك. حتى وضعية المحارب لم تتغير أبدًا. من الصباح حتى الليل ، لا يبدو أن المحارب قد أخذ قسطا من الراحة. اعتقد ادولف أن المحارب دمية حتى رأى المحارب يقتل ثعبانًا هاجم أحد المارة. منذ ذلك الحين ، أعطى احتراماً كبيراً للمحارب. وجد الحرم غامضًا لدرجة أنه وُجد عدد أكبر من المحاربين الشهداء أكثر مما يمكن أن يعرفه أدولف. لقد رأى العشرات منهم ، لكن لم يوجد ما يدل على عدد المحاربين الموجودين هناك.
اذا وجدتم اي أخطاء او تغيير في المصطلحات اكتبوها في التعليقات
وصلت المكالمة. “المعلم … أنا …”
بعد النهوض من السرير ، ارتدى لين شينغ ملابسه وهرع إلى المستودع حيث وضع جميع مواد الاستدعاء. المكان الذي سيذهب إليه متى أراد مكونات الاستدعاء.
