Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 52

عشية الحرب (3)

عشية الحرب (3)

52 – عشية الحرب (3)

 المرأة التي وقفت بجانب أردين مشيت إلى منتصف قاعة الاجتماع ، وفتحت فمها لتتحدث بفرح ،

 

تبدو مشغولا.”

 “سمعت أن حراس هايفدن قد استسلموا.”

 “من بحق الجحيم…”

 

 

 في المخبأ السري لجماعة هوجين ، كان ديلموند وآنيا يجريان محادثة حول الأحداث التي حدثت في اجتماع المجلس في وقت سابق من ذلك اليوم.

 

 

 

 

 “من برأيك أنا؟”

 كان جوان أيضًا في المخبأ ، جالسًا إلى جانب قادة وسام هوجين ، لكن لم يكن لدى أحد أي شكوى بشأن وجوده ؛  وافق راس على وجوده.

 

 

 هز جوان رأسه. تساءل أين أخطأ بينما كان يعلم أن بارث أصبح على  ما عليه الآن. 

 

 “شكرًا لك السيد أردين لإعطائي هذه الفرصة للقاء جميع أعضاء المجلس. الجميع ، أنتم جميعًا مرتبطون بنا ، لكنني أعتقد أنها المرة الأولى التي نلتقي فيها شخصيًا. لن أقدم نفسي لأنني أراهن أنكم جميعًا تعرفونني بالفعل باسم “أنيا”.

 قال راس فقط إن جوان “رجل جدير بالثقة” ، لكن ذلك كان كافياً لقبوله في وسام هوجين.

 

 

 

 

 

 “هذا سيهز المجلس أكثر.”

 بدا أن مزاج الجميع في المجلس مزعج حيث تمت مقاطعتهم في خضم استعداداتهم. ومع ذلك ، لم يكن لديهم خيار سوى الاستجابة لنداء المجلس في مثل هذا الوقت الفوضوي.

 

 اسمه أوبيرت ، وهو جاسوسنا في مجلس الحكم. هو رئيس المهربين. وأوضح الفارس أنه في حين أننا نؤثر على جميع منظمات هايفدن ، إلا أننا نمتلك سيطرة كاملة على المهربين.

 “حسنًا ، لا أحد يريد أن يُداس تحت قدم الإمبراطور. سمعت أن جماعة الغراب الأبيض لا تزال تستعد للحرب – إنهم يضغطون حقًا على المجلس “.

 

 

52 – عشية الحرب (3)

 

 

 “ألم يقولوا إنهم سيعطون المجلس بعض الوقت لاتخاذ القرار حتى الغد؟”

 “حسنًا ، سيكون من الأفضل أن يكون لدينا حل آخر ممكن ، لأننا سنموت مثل الفئران المحاصرة في مصيدة فئران ، إذا لم نتمكن من الخروج من هنا. ربما يمكننا استخدام ممر سري؟  كان لدي واحدة ، لكن تم حظرها “.

 

 “ألم يقولوا إنهم سيعطون المجلس بعض الوقت لاتخاذ القرار حتى الغد؟”

 “نعم ، لكنهم يضغطون عليهم بشكل أساسي لاتخاذ قرارهم عاجلاً. وسام الغراب الأبيض أيضًا ينفد في الوقت المحدد “.

 

 

 “ألم يقولوا إنهم سيعطون المجلس بعض الوقت لاتخاذ القرار حتى الغد؟”

 

 “اسمحوا لي أن أشرح ،” فتح أوبرت فمه للتحدث.

 كان لوسام هوجين بالفعل جواسيس في مجلس الإدارة لهايفدن. في الواقع ، كان أحد أعضاء المجلس مشاركًا في وسام هوجين. من خلاله ، تلقى وسام هوجين تفاصيل حول كل ما تمت مناقشته في اجتماع المجلس ، واكتشف أن المجلس يميل نحو الاستسلام ، على عكس قرارهم السابق.

 

 

 

 

 

 “أنا لا أفهم تماما. لماذا يحيط وسام الغراب الأبيض بالمدينة التي يقيم فيها المواطنون ، ويستعدون لإبادتهم فقط للقبض على عدد قليل من الناس من وسام هوجين؟  ألا تنتمي وسام الغراب الأبيض إلى الجيش الإمبراطوري؟ ”  سأل جوان.

 

 

 

 

 “على أي حال ، فإن وسام الغراب الأبيض سوف يستمر بغض النظر عن قرار المجلس بالتعاون معهم أم لا. سيكون من الأفضل بالتأكيد أن يكون لديك ممر سري للهروب… على الرغم من أن أنيا تقول إنها لا تهتم ، فأنا لست مباليًا. بعد كل شيء ، بصفتي شخصًا مسؤولاً عن قيادة وسام الفرسان ، فأنا قلق بشأن بعض الأشياء ؛  كما تعلم ، مثل الطعام “.

 “على وجه الدقة ، إنهم جنود ينتمون إلى الكنيسة. أجابت أنيا بلطف. “أوه ، لكن بالطبع ليس لدينا أي ندم لأننا فعلنا ما كان علينا القيام به لمساعدة جوان. صُنف السير راس بأنه أحد المرتدين الستة الذين تورطوا في اغتيال جلالة الإمبراطور ، لذا فإن الإمبراطورية لا تهتم بالتضحيات الناتجة عن عملية القبض عليه.

 

 

 

 فمن حيث عدد الأشخاص الذين ضحوا ، فإن بارث بالتيك سيكون أسوأ بكثير من وسام الغراب الأبيض “.

 

 

 

 

 

 هز جوان رأسه. تساءل أين أخطأ بينما كان يعلم أن بارث أصبح على  ما عليه الآن. 

 

 

 “شكرًا لك السيد أردين لإعطائي هذه الفرصة للقاء جميع أعضاء المجلس. الجميع ، أنتم جميعًا مرتبطون بنا ، لكنني أعتقد أنها المرة الأولى التي نلتقي فيها شخصيًا. لن أقدم نفسي لأنني أراهن أنكم جميعًا تعرفونني بالفعل باسم “أنيا”.

على الرغم من أن جوان قد هزم العديد من الجيوش شبه البشرية خلال الحرب ضد الآلهة ، إلا أنه لم يسبق له أن قاد مذبحة جماعية. فغالبًا ما تسبب اختفاء الإله الذي كان يحميهم في سقوط الجيوش في حالة من اليأس وفقدان إرادتهم للقتال.

 

 

 لا أحد يعرف ما يمكن أن يحدث في الدقيقة التالية. وللسبب نفسه ، انضم العديد من الحراس المسلحين إلى اجتماع المجلس على عكس الصباح.

 

 

 لكن مواطني هايفدن كانوا مختلفين عن تلك الجيوش. لقد تم إخضاعهم بالفعل للإمبراطورية. لم تكن حقيقة أن بارث ، الزعيم الحالي للإمبراطورية ، على استعداد لذبح مواطنيها ، نظرة جيدة بالنسبة إليه.

 

 

 

 

 

 “هل لديك أي اقتراحات حول كيفية التعامل مع هذا الوضع يا جوان؟”

 

 

 “سيكون مضيعة للمؤسسة التي بنيناها ، لكن حالة سيدي راس سيئة للغاية. إلى جانب ذلك ، قلت إنك ستساعدنا. إذا قارنا المكاسب والخسائر الإجمالية ، فسيكون من المفيد لنا التخلي عن هايفدن “.

 “لا. هل علي؟”

 

 

 

 “حسنًا ، سيكون من الأفضل أن يكون لدينا حل آخر ممكن ، لأننا سنموت مثل الفئران المحاصرة في مصيدة فئران ، إذا لم نتمكن من الخروج من هنا. ربما يمكننا استخدام ممر سري؟  كان لدي واحدة ، لكن تم حظرها “.

 

 

 “تجسيد العدالة الذي جاء لتدمير الإمبراطورية؟”

تذكر جوان لفترة وجيزة السماء التي رآها في الخارج ، والتي بدت وكأنها قبة عملاقة تتكون من تيار ذهبي من الأضواء. تذكر جوان عندما اخترقه رمخ الغضب الخاص بأروين. لم يتسبب رمح الغضب في أي ضرر لجوان ، واعتقد جوان أنه قد يكون بسبب حقيقة أن الرمح كان مشبعًا بمانا الخاص به. إذا كان توقعه صحيحًا ، فسيكون من الممكن له الاستفادة من المانا التي في السماء.

 تم طرح العديد من الأسئلة على أردين ، لكنه ظل جالسًا بقلق. في غضون ذلك ، لاحظ أعضاء المجلس أن المرأة الغامضة التي ترتدي رداء أسود واقفة بجانب أردين. كان وجهًا غير مألوف.

 

 تساءل جوان كيف كان يُنظر إليه في عيون أنيا. لم يكشف جوان أبدًا أنه إمبراطور أنيا ، لكن يبدو أن أنيا تعتبره بالفعل شخصًا قريبًا من كونه إمبراطورًا.

 

 

 “إذا كانت هذه هي قوة الإمبراطور التي يستخدمونها ، فقد أتمكن من عمل ممر سري.”

 

 

 

 “كنت أعرف!  يمكنني دائمًا الاعتماد على جوان. كنت أعلم أنه يمكنك إيجاد مخرج لنا من هذا الموقف “.

 “على وجه الدقة ، إنه أواخر الخريف. هذا يعني أن الشتاء يقترب. سيكون من الصعب جمع ما يكفي من الطعام للبقاء خلال الشتاء ما لم نلعب دور قاطع طريق. إذا لم نستعد لذلك… “

 

 

 

 

 تساءل جوان كيف كان يُنظر إليه في عيون أنيا. لم يكشف جوان أبدًا أنه إمبراطور أنيا ، لكن يبدو أن أنيا تعتبره بالفعل شخصًا قريبًا من كونه إمبراطورًا.

 

 

 سرعان ما تحول الجو إلى شرير ، لكن يبدو أن فرسان وسام هوجين لم يهتموا على الإطلاق.

 

 “تجسيد العدالة الذي جاء لتدمير الإمبراطورية؟”

 “يمكنني صنع واحدة إذا أردت ذلك. لكن هل هذا جيد؟  كل قواتنا في هايفدن ستقتل. سيكون التخلي عن مؤسستنا هنا مضيعة تمامًا “.

 

 

 

 

 “لماذا يتظاهر ساحر بأنه مهرب في هايفدن؟”  سأل جوان.

 “سيكون مضيعة للمؤسسة التي بنيناها ، لكن حالة سيدي راس سيئة للغاية. إلى جانب ذلك ، قلت إنك ستساعدنا. إذا قارنا المكاسب والخسائر الإجمالية ، فسيكون من المفيد لنا التخلي عن هايفدن “.

 

 

 

 

 

 “من برأيك أنا؟”

 

 

 

 سأل جوان أنيا عند سماعها أنه يمكنها التخلص من هايفدن مقابل تلقي تعاونه. ومع ذلك ، فإن إجابة أنيا على هذا السؤال بعد الكثير من الدراسة لم تكن مرضية للغاية.

 “ألم نتفق بالفعل على الامتثال لأمر قرار الغراب الأبيض؟  ربما أرسل لنا القبطان رسالة أخرى؟ “

 

 

 

 

 “تجسيد العدالة الذي جاء لتدمير الإمبراطورية؟”

 بينما اتجهت أجواء قاعة التجمع نحو إجراء محادثة سلمية ، قام مرؤوسو كل منظمة بخفض سيفهم بارتياح. ومع ذلك ، لم يغلف أحد سلاحه.

 

 

 “تجسيد؟  وأنت تسمي نفسك من أتباع جلالة الإمبراطور عندما تؤمن بمثل هذا الشيء؟ ”  قال ديلموند وهو ينظر إلى أنيا بازدراء.

 

 

 “مجرم ظاهريًا ، لكن في الواقع ساحر ، أليس كذلك؟”

 

 

 كانت أنيا أول من تفوق على مهارات الجيل الأكبر سناً منذ أن تغيرت أجيال وسام الفرسان عدة مرات. ومع ذلك ، كانت ديلموند قلقة إلى حد ما بشأن سلوكها التافه وغير المنضبط. فتح ديلموند فمه مرة أخرى ليحول موضوع المحادثة إلى وسام الغراب الأبيض.

 

 

 

 

 قال جوان وهو يلف سيفه القصير بأصابعه وهو لا يزال جالسًا: “لا أتفق مع راس”. هؤلاء الأوغاد من مجلس الإدارة الجالسين على رؤوسنا يموتون لتسليمك أنت وفرسانك للعدو. وما زلت تريد حمايتهم؟ “

 “على أي حال ، فإن وسام الغراب الأبيض سوف يستمر بغض النظر عن قرار المجلس بالتعاون معهم أم لا. سيكون من الأفضل بالتأكيد أن يكون لديك ممر سري للهروب… على الرغم من أن أنيا تقول إنها لا تهتم ، فأنا لست مباليًا. بعد كل شيء ، بصفتي شخصًا مسؤولاً عن قيادة وسام الفرسان ، فأنا قلق بشأن بعض الأشياء ؛  كما تعلم ، مثل الطعام “.

 

 

 “لم أرك منذ وقت طويل ، سيد أردين. جئت نيابة عن وسام هوجين. قالت أنيا وهي تنقر على كتفه.

 

على الرغم من أن جوان قد هزم العديد من الجيوش شبه البشرية خلال الحرب ضد الآلهة ، إلا أنه لم يسبق له أن قاد مذبحة جماعية. فغالبًا ما تسبب اختفاء الإله الذي كان يحميهم في سقوط الجيوش في حالة من اليأس وفقدان إرادتهم للقتال.

 “حسنًا ، إنه الخريف. ألن نكون قادرين على تغطية نفقاتنا في الجبال؟ ”  سألت أنيا.

 سرعان ما تحول الجو إلى شرير ، لكن يبدو أن فرسان وسام هوجين لم يهتموا على الإطلاق.

 

 

 

 

 “على وجه الدقة ، إنه أواخر الخريف. هذا يعني أن الشتاء يقترب. سيكون من الصعب جمع ما يكفي من الطعام للبقاء خلال الشتاء ما لم نلعب دور قاطع طريق. إذا لم نستعد لذلك… “

 بمجرد أن توقفوا أمام أردين ، نظر الرجل طويل القامة حول المنطقة المحيطة بطريقة مريحة.

 

 

 『لن نغادر هايفدن.

 

 

 

 

 

 وقفت أنيا وديلموند والآخرون على الفور فور سماعهم الصوت المفاجئ. كان الشخص الوحيد الذي بقي جالسًا بهدوء هو جوان.

 

 

 لم يرد راس لأنه كان يعلم أن جوان كان على حق.

 

 “يبدو أنك لا تفهم هذا يا راس. محاولاتك لإقناع المجلس تختلف عن محاولاتك لإنقاذ هؤلاء الأشخاص. أنت في الواقع تطلب منهم أن يموتوا من أجلك. من وجهة نظرهم ، عليهم فقط القتال ضد وسام هوجين إذا امتثلوا لأمر الغراب الابيض للتخلي عنك. ولكن إذا كانوا سيشتبكون معك ، فسيتعين عليهم القتال ضد الإمبراطورية بأكملها “.

 غطى راس وجهه بغطاء العباءة ، وظهر من الردهة المظلمة. يتردد صدى الصوت المكون من السحر من داخل جمجمته الفارغة.

 

 

 

 

 

 『نحن لن نتنازل عن هايفدن.

 

 

 “يمكنني صنع واحدة إذا أردت ذلك. لكن هل هذا جيد؟  كل قواتنا في هايفدن ستقتل. سيكون التخلي عن مؤسستنا هنا مضيعة تمامًا “.

 

 

 قال جوان وهو يلف سيفه القصير بأصابعه وهو لا يزال جالسًا: “لا أتفق مع راس”. هؤلاء الأوغاد من مجلس الإدارة الجالسين على رؤوسنا يموتون لتسليمك أنت وفرسانك للعدو. وما زلت تريد حمايتهم؟ “

 

 

 

『هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله』

 

 

 

 “يبدو أنك لا تفهم هذا يا راس. محاولاتك لإقناع المجلس تختلف عن محاولاتك لإنقاذ هؤلاء الأشخاص. أنت في الواقع تطلب منهم أن يموتوا من أجلك. من وجهة نظرهم ، عليهم فقط القتال ضد وسام هوجين إذا امتثلوا لأمر الغراب الابيض للتخلي عنك. ولكن إذا كانوا سيشتبكون معك ، فسيتعين عليهم القتال ضد الإمبراطورية بأكملها “.

 

 

 

 

 

 لم يرد راس لأنه كان يعلم أن جوان كان على حق.

 

 

 كان لوسام هوجين بالفعل جواسيس في مجلس الإدارة لهايفدن. في الواقع ، كان أحد أعضاء المجلس مشاركًا في وسام هوجين. من خلاله ، تلقى وسام هوجين تفاصيل حول كل ما تمت مناقشته في اجتماع المجلس ، واكتشف أن المجلس يميل نحو الاستسلام ، على عكس قرارهم السابق.

 

 

 “إذن لماذا أنت عنيد جدا؟”

 

 

 “سيدي أردين ، ماذا أفعل بهذا؟”

 『لدي صديق يمكنه أن يشرح لك

 

 

 

 أشار راس إلى مكان ما. طرق أحد الفرسان الباب عند إيماءته ، وسرعان ما ظهر رجل هزيل يرتدي رقعة عين من الباب. خلع الرجل رقعة عينه ليرى راس ، ووضع يده على صدره للتعبير عن تعازيه.

 

 

 “حسنًا ، إنه الخريف. ألن نكون قادرين على تغطية نفقاتنا في الجبال؟ ”  سألت أنيا.

 

 

 اسمه أوبيرت ، وهو جاسوسنا في مجلس الحكم. هو رئيس المهربين. وأوضح الفارس أنه في حين أننا نؤثر على جميع منظمات هايفدن ، إلا أننا نمتلك سيطرة كاملة على المهربين.

 

 

 

 

 

 استقبلت أوبرت أنيا وديلموند ، لكنه جفل عند رؤية جوان. لكنه سرعان ما رحب بجوان كما لو كان يرى رئيسه ، لأن راس كان يعامل جوان بنفس الطريقة التي يعامل بها أنيا وديلموند.

 

 

 

 

 تم طرح العديد من الأسئلة على أردين ، لكنه ظل جالسًا بقلق. في غضون ذلك ، لاحظ أعضاء المجلس أن المرأة الغامضة التي ترتدي رداء أسود واقفة بجانب أردين. كان وجهًا غير مألوف.

 “ما علاقة المهرب بهذا الوضع؟”

 

 

 

 『مهرب هو عنوان مزيف لإخفائه ، لكن هويته الحقيقية هي نائب رئيس البرج السحري.

 

 

 

 

 سرعان ما تحول الجو إلى شرير ، لكن يبدو أن فرسان وسام هوجين لم يهتموا على الإطلاق.

 “مجرم ظاهريًا ، لكن في الواقع ساحر ، أليس كذلك؟”

 

 

 

 أظهر جوان فضوله. كان جوان مبارزًا ممتازًا ، لكنه كان ساحرًا كبيرًا قبل ذلك. كان من الطبيعي فقط لأن معلمه كان بركه. في ذلك الوقت ، كان السحرة من البرج السحري حلفاء جيدين لجوان. ومع ذلك ، كان من الصعب مقابلة أي منهم الآن لأن غالبيتهم عوملوا كمجرمين – ويبدو أن الأمر نفسه ينطبق على أوبرت.

 

 

 

 

 

 “لماذا يتظاهر ساحر بأنه مهرب في هايفدن؟”  سأل جوان.

 بدا أن مزاج الجميع في المجلس مزعج حيث تمت مقاطعتهم في خضم استعداداتهم. ومع ذلك ، لم يكن لديهم خيار سوى الاستجابة لنداء المجلس في مثل هذا الوقت الفوضوي.

 

 

 

 “ما الذي يحدث ، أردين؟  يجب أن تعلم أن الجميع مشغولون الآن “.

 “اسمحوا لي أن أشرح ،” فتح أوبرت فمه للتحدث.

 

 

 “على وجه الدقة ، إنه أواخر الخريف. هذا يعني أن الشتاء يقترب. سيكون من الصعب جمع ما يكفي من الطعام للبقاء خلال الشتاء ما لم نلعب دور قاطع طريق. إذا لم نستعد لذلك… “

 

 كما كانوا على وشك السؤال عن هويتها ، فتح باب قاعة التجمع.

 ***

 

 

 

 كانت الأجواء السائدة في مجلس إدارة هايفدن لا تزال فوضوية حتى بعد غروب الشمس. كان العمال المهرة مشغولين بالدخول والخروج من المبنى لحزم أغراض باهظة الثمن وتحميلها على العربة. بمجرد امتلاء العربة ، قاموا بتعبئة بقية العناصر في حزمة لنقلها إلى مكان ما.

 『نحن لن نتنازل عن هايفدن.

 

 “من بحق الجحيم…”

 

 

 كان هدفهم هو الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الثروة التي جمعوها حتى الآن ، لأنهم لن يكونوا قادرين على مواصلة أعمالهم بعد أن أخضعتهم جماعة الغراب الأبيض. على الرغم من عدم وجود إعلان رسمي حتى الآن ، إلا أن معظم الأشخاص الذين لديهم وعي جيد قد استعدوا بالفعل للإخلاء.

 

 

 

 

 “كنت أعرف!  يمكنني دائمًا الاعتماد على جوان. كنت أعلم أنه يمكنك إيجاد مخرج لنا من هذا الموقف “.

 “أسرع بتحريك كل شيء!  يجب أن تنجز المهمة بحلول شروق الشمس غدًا! “

 

 

 

 “سيدي أردين ، ماذا أفعل بهذا؟”

 

 

 “حسنًا ، لا أحد يريد أن يُداس تحت قدم الإمبراطور. سمعت أن جماعة الغراب الأبيض لا تزال تستعد للحرب – إنهم يضغطون حقًا على المجلس “.

 سلم أحد الحرفيين تمثالاً لإلهة غير معروفة بحجم كفه إلى أردين. تم صنعه من العاج الثمين الذي لم يتم العثور عليه في الإمبراطورية ، وتمت معالجته بشكل جميل مما جعل من المستحيل قياس سعره. كانت عيون أردين في صراع. لقد أراد الاحتفاظ بالعنصر معتبراً أنه واجه صعوبة في وضع يديه عليه. ومع ذلك ، انسَ الثروة ، لكن حياته ستكون في خطر إذا تم اكتشاف مثل هذا العنصر الهرطقة.

 

 

 

 

 

 “إما أن تكسرها أو تحرقها. لا تتركوا أي دليل على أن لدي ذلك “.

 استقبلت أوبرت أنيا وديلموند ، لكنه جفل عند رؤية جوان. لكنه سرعان ما رحب بجوان كما لو كان يرى رئيسه ، لأن راس كان يعامل جوان بنفس الطريقة التي يعامل بها أنيا وديلموند.

 

 “من فضلك لا تلوم السيد أردين كثيرا. إذا أردنا مقابلة أي منكم على حدة ، فأنا متأكد من أن طرقنا ستكون… حسنًا ، أكثر خصوصية وعنيفة “.

 

52 – عشية الحرب (3)

 “نعم سيدي ، بالتأكيد…” أجاب العامل بنبرة حزينة ، ثم تسللها إلى جيبه.

 

 

 “ما علاقة المهرب بهذا الوضع؟”

 

 

 رآه أردين ينزلق الشيء في جيبه ، لكنه لم يمانع. لن يتم قطع رأس أردين بسبب التمثال ، لكنه سيكون العامل الماهر. إذا تمكنوا من الخروج من هايفدن بأمان ، فيمكنه ببساطة إعادتها من العامل الماهر.

 

 

 

 

 

 “أي عناصر يمكن أن تتهمنا بها وسام الغراب الابيض ، تذهب إلى اليمين!  ضع باقي العناصر الموجودة على اليسار في العربة!  أيضا ، كن أكثر حذرا مع العمل الفني! ”  صرخ أردين.

 

 

 

تبدو مشغولا.”

 

 

 

 أدار أردين رأسه إلى الصوت المفاجئ. تساءل عمن يمكن أن يكون ، لأن كل من كان قريبًا منه بما يكفي للتحدث بشكل غير رسمي كانوا يقومون باستعداداتهم الخاصة.

 سأل جوان أنيا عند سماعها أنه يمكنها التخلص من هايفدن مقابل تلقي تعاونه. ومع ذلك ، فإن إجابة أنيا على هذا السؤال بعد الكثير من الدراسة لم تكن مرضية للغاية.

 

 “تجسيد العدالة الذي جاء لتدمير الإمبراطورية؟”

 

『هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله』

 “من بحق الجحيم…”

 

 

 سأل جوان أنيا عند سماعها أنه يمكنها التخلص من هايفدن مقابل تلقي تعاونه. ومع ذلك ، فإن إجابة أنيا على هذا السؤال بعد الكثير من الدراسة لم تكن مرضية للغاية.

 في تلك اللحظة ، تشنج وجه أردين عندما تعرف على الشخص.

 أشار راس إلى مكان ما. طرق أحد الفرسان الباب عند إيماءته ، وسرعان ما ظهر رجل هزيل يرتدي رقعة عين من الباب. خلع الرجل رقعة عينه ليرى راس ، ووضع يده على صدره للتعبير عن تعازيه.

 

على الرغم من أن جوان قد هزم العديد من الجيوش شبه البشرية خلال الحرب ضد الآلهة ، إلا أنه لم يسبق له أن قاد مذبحة جماعية. فغالبًا ما تسبب اختفاء الإله الذي كان يحميهم في سقوط الجيوش في حالة من اليأس وفقدان إرادتهم للقتال.

 

 

 “لم أرك منذ وقت طويل ، سيد أردين. جئت نيابة عن وسام هوجين. قالت أنيا وهي تنقر على كتفه.

 

 

 

 

 “نعم سيدي ، بالتأكيد…” أجاب العامل بنبرة حزينة ، ثم تسللها إلى جيبه.

 ***

 ***

 

 “تجسيد العدالة الذي جاء لتدمير الإمبراطورية؟”

 بدا أن مزاج الجميع في المجلس مزعج حيث تمت مقاطعتهم في خضم استعداداتهم. ومع ذلك ، لم يكن لديهم خيار سوى الاستجابة لنداء المجلس في مثل هذا الوقت الفوضوي.

 

 

 

 لا أحد يعرف ما يمكن أن يحدث في الدقيقة التالية. وللسبب نفسه ، انضم العديد من الحراس المسلحين إلى اجتماع المجلس على عكس الصباح.

 

 

 “أنا لا أفهم تماما. لماذا يحيط وسام الغراب الأبيض بالمدينة التي يقيم فيها المواطنون ، ويستعدون لإبادتهم فقط للقبض على عدد قليل من الناس من وسام هوجين؟  ألا تنتمي وسام الغراب الأبيض إلى الجيش الإمبراطوري؟ ”  سأل جوان.

 

 

 “ما الذي يحدث ، أردين؟  يجب أن تعلم أن الجميع مشغولون الآن “.

 سلم أحد الحرفيين تمثالاً لإلهة غير معروفة بحجم كفه إلى أردين. تم صنعه من العاج الثمين الذي لم يتم العثور عليه في الإمبراطورية ، وتمت معالجته بشكل جميل مما جعل من المستحيل قياس سعره. كانت عيون أردين في صراع. لقد أراد الاحتفاظ بالعنصر معتبراً أنه واجه صعوبة في وضع يديه عليه. ومع ذلك ، انسَ الثروة ، لكن حياته ستكون في خطر إذا تم اكتشاف مثل هذا العنصر الهرطقة.

 

 

 

 

 “ألم نتفق بالفعل على الامتثال لأمر قرار الغراب الأبيض؟  ربما أرسل لنا القبطان رسالة أخرى؟ “

 

 

 “شكرًا لك السيد أردين لإعطائي هذه الفرصة للقاء جميع أعضاء المجلس. الجميع ، أنتم جميعًا مرتبطون بنا ، لكنني أعتقد أنها المرة الأولى التي نلتقي فيها شخصيًا. لن أقدم نفسي لأنني أراهن أنكم جميعًا تعرفونني بالفعل باسم “أنيا”.

 تم طرح العديد من الأسئلة على أردين ، لكنه ظل جالسًا بقلق. في غضون ذلك ، لاحظ أعضاء المجلس أن المرأة الغامضة التي ترتدي رداء أسود واقفة بجانب أردين. كان وجهًا غير مألوف.

 لم يرد أحد من المجلس على أنيا ، لكنه نظر إلى أردين الذي خدعهم. ومع ذلك ، لم يكن أمام أردين خيار آخر إذا كان يريد إنقاذ حياته.

 

 

 

 

 كما كانوا على وشك السؤال عن هويتها ، فتح باب قاعة التجمع.

 

 

 

 

 “سيدي أردين ، ماذا أفعل بهذا؟”

 شخصان يرتديان نفس الرداء الأسود الذي دخلت فيه المرأة إلى الغرفة – كان فارسًا عجوزًا شيب الشعر وله لحية ، ورجل طويل كان طوله حوالي ثلاثة رؤوس من الآخرين. لم تكن هويتهم معروفة ، لكن كان من الواضح أنهم أناس غير عاديين.

『هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله』

 

 

 

 

 سرعان ما لاحظ شخص من المجلس أن أولئك الذين يرتدون الجلباب جميعهم لديهم دبابيس على أكتافهم من الغراب الأسود.

 

 

 

 

 في المخبأ السري لجماعة هوجين ، كان ديلموند وآنيا يجريان محادثة حول الأحداث التي حدثت في اجتماع المجلس في وقت سابق من ذلك اليوم.

 “الغربان…”

 

 

 『لدي صديق يمكنه أن يشرح لك

 جمدت نفخة تأوه الهواء داخل قاعة التجمع. بمجرد أن أدرك الحراس الذين ملأوا قاعة التجمع هويتهم ، سحب الحراس أسلحتهم.

 

 

 『نحن لن نتنازل عن هايفدن.

 

 

 سرعان ما تحول الجو إلى شرير ، لكن يبدو أن فرسان وسام هوجين لم يهتموا على الإطلاق.

 “ألم يقولوا إنهم سيعطون المجلس بعض الوقت لاتخاذ القرار حتى الغد؟”

 

 

 

 

 كسر فرسان من جماعة هوجين الصمت الميت بالسير إلى الأمام بصوت طقطقة خطوات الأقدام كما لو كانوا يسيرون على جليد رقيق.

 “ما الذي يحدث ، أردين؟  يجب أن تعلم أن الجميع مشغولون الآن “.

 

 لم يرد راس لأنه كان يعلم أن جوان كان على حق.

 بمجرد أن توقفوا أمام أردين ، نظر الرجل طويل القامة حول المنطقة المحيطة بطريقة مريحة.

 

 

 

 

 

 كان الغطاء ملفوفًا بعمق فوق رأسه ، لذا لم يتمكنوا من رؤية وجهه. ومع ذلك ، كان بإمكان كل شخص في قاعة التجمع شم الرائحة غير العادية القادمة منه ، وسرعان ما تعرف على ما هو. كانت رائحة بعيدة عن الحياة. كانت رائحة الموت.

 

 

 بدا أن مزاج الجميع في المجلس مزعج حيث تمت مقاطعتهم في خضم استعداداتهم. ومع ذلك ، لم يكن لديهم خيار سوى الاستجابة لنداء المجلس في مثل هذا الوقت الفوضوي.

 

 “سيكون مضيعة للمؤسسة التي بنيناها ، لكن حالة سيدي راس سيئة للغاية. إلى جانب ذلك ، قلت إنك ستساعدنا. إذا قارنا المكاسب والخسائر الإجمالية ، فسيكون من المفيد لنا التخلي عن هايفدن “.

 المرأة التي وقفت بجانب أردين مشيت إلى منتصف قاعة الاجتماع ، وفتحت فمها لتتحدث بفرح ،

 

 

 سرعان ما لاحظ شخص من المجلس أن أولئك الذين يرتدون الجلباب جميعهم لديهم دبابيس على أكتافهم من الغراب الأسود.

 “شكرًا لك السيد أردين لإعطائي هذه الفرصة للقاء جميع أعضاء المجلس. الجميع ، أنتم جميعًا مرتبطون بنا ، لكنني أعتقد أنها المرة الأولى التي نلتقي فيها شخصيًا. لن أقدم نفسي لأنني أراهن أنكم جميعًا تعرفونني بالفعل باسم “أنيا”.

 “أنا لا أفهم تماما. لماذا يحيط وسام الغراب الأبيض بالمدينة التي يقيم فيها المواطنون ، ويستعدون لإبادتهم فقط للقبض على عدد قليل من الناس من وسام هوجين؟  ألا تنتمي وسام الغراب الأبيض إلى الجيش الإمبراطوري؟ ”  سأل جوان.

 

 “مجرم ظاهريًا ، لكن في الواقع ساحر ، أليس كذلك؟”

 

 “لماذا يتظاهر ساحر بأنه مهرب في هايفدن؟”  سأل جوان.

 لم يرد أحد من المجلس على أنيا ، لكنه نظر إلى أردين الذي خدعهم. ومع ذلك ، لم يكن أمام أردين خيار آخر إذا كان يريد إنقاذ حياته.

 

 

 

 

 استقبلت أوبرت أنيا وديلموند ، لكنه جفل عند رؤية جوان. لكنه سرعان ما رحب بجوان كما لو كان يرى رئيسه ، لأن راس كان يعامل جوان بنفس الطريقة التي يعامل بها أنيا وديلموند.

 “من فضلك لا تلوم السيد أردين كثيرا. إذا أردنا مقابلة أي منكم على حدة ، فأنا متأكد من أن طرقنا ستكون… حسنًا ، أكثر خصوصية وعنيفة “.

 أشار راس إلى مكان ما. طرق أحد الفرسان الباب عند إيماءته ، وسرعان ما ظهر رجل هزيل يرتدي رقعة عين من الباب. خلع الرجل رقعة عينه ليرى راس ، ووضع يده على صدره للتعبير عن تعازيه.

 

 

 

 المرأة التي وقفت بجانب أردين مشيت إلى منتصف قاعة الاجتماع ، وفتحت فمها لتتحدث بفرح ،

 لم يستطع أعضاء المجلس إلا أن يقتنعوا بسماع الكلمات التي قالتها أنيا بابتسامة. لم يرغب أحد منهم في أن يقوم وسام هوجين بزيارتهم في منتصف الليل في غرفة نومهم.

 

 

 

 

 

 بينما اتجهت أجواء قاعة التجمع نحو إجراء محادثة سلمية ، قام مرؤوسو كل منظمة بخفض سيفهم بارتياح. ومع ذلك ، لم يغلف أحد سلاحه.

 “يبدو أنك لا تفهم هذا يا راس. محاولاتك لإقناع المجلس تختلف عن محاولاتك لإنقاذ هؤلاء الأشخاص. أنت في الواقع تطلب منهم أن يموتوا من أجلك. من وجهة نظرهم ، عليهم فقط القتال ضد وسام هوجين إذا امتثلوا لأمر الغراب الابيض للتخلي عنك. ولكن إذا كانوا سيشتبكون معك ، فسيتعين عليهم القتال ضد الإمبراطورية بأكملها “.

 

 

 

 

 “على ما يرام. يبدو أن الجميع مستعدون للتحدث. ثم دعونا نبدأ اجتماع المجلس  بالنقاش حول الوضع الحالي في هايفدن “.

 “ما علاقة المهرب بهذا الوضع؟”

 

 

 “إما أن تكسرها أو تحرقها. لا تتركوا أي دليل على أن لدي ذلك “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط