رماح الإمبراطور (1)
55 – رماح الإمبراطور (1)
“نحن رماح جلالة الامبراطور!”
“لفها ورميها في حفرة المرحاض لدفنها بالقرف بمجرد الانسحاب.”
“جوان”.
“أعتقد أنه سيغير كل شيء في هذه المدينة من الصفر بمجرد أن نقتل وسام الغراب الأبيض ، لأنها كانت خطة كان يؤجلها لفترة طويلة. إلى جانب ذلك ، فإن أردين تاجر رقيق وهناك الكثير من القمامة في المدينة ، لذلك سيكون من المنطقي.”
“اعتذاري. خطرت ببالي فكرة غير محترمة. يبدو أن الأفكار غير الضرورية تتبادر إلى ذهني لأننا على وشك إكمال المهمة العظيمة التي كنا نتوق إليها. جهز الفرسان للمعركة على الفور ، لأن وسام هوجين سيكون بالتأكيد في المدينة. أوه ، واستعد لتوجيه الاتهام وتحميلهم المسؤليه عن مقتله ” أمر إيثان وهو يهز رأسه.
اقتربت أنيا من جوان بابتسامة عندما وجدته واقفا في زاوية من ساحة المدينة ، يحدق في قاعة التجمع. أمام قاعة التجمع ، كان أردين يقف على المنصة لإصدار إعلانات لأعضاء منظمات هايفدن. لاحظ جوان رأس يولدريك وجينو وسيلفا بجانب أردين على المنصة.
تميل المشاهد العنيفة إلى صدم الجمهور ولفت انتباههم. إنه يعرف بالتأكيد كيف يحرض الناس “.
“هل أنت متأكد من أنك لم تقطع رؤوس جميع المرشحين الآخرين … انتظر ، شخص ما يتحرك.”
“هل تتحدث عن أردين؟”
أولئك الذين ساروا جنبًا إلى جنب مع جلالة الإمبراطور في التاريخ كانوا شخصيات أسطورية مثل ريجنت بارث بالتيك ، جيرالد غين – الفارس الذي جلب التنانين على ركبتيهم ، ديسماس ديلفر – الذي قتل ملك العمالقة الغربيين ، داين دورموند – الساحر الأكبر الوحيد في العالم ، وما إلى ذلك. كان من الغريب أن الشخص الوحيد القادر على إيصال كلمات جلالته هو رجل عجوز بالكاد كان لهويته أي انطباع وقت وفاة جلالته.
“نعم. لديه طريقة شيقة في الحديث كذلك. إنه يتحدث على افتراض أن الجمهور هراء ، ولكن بطريقة ما لا يشعر الجمهور بالإهانة منه “.
“يبدو أنه يلعب دوره بشكل جيد.”
“أعتقد أنه سيغير كل شيء في هذه المدينة من الصفر بمجرد أن نقتل وسام الغراب الأبيض ، لأنها كانت خطة كان يؤجلها لفترة طويلة. إلى جانب ذلك ، فإن أردين تاجر رقيق وهناك الكثير من القمامة في المدينة ، لذلك سيكون من المنطقي.”
تألف خطاب أردين من الأحداث التي وقعت في المجلس. كيف مات ثلاثة أعضاء من مجلس الإدارة من هجوم وسام هوجين ، وكيف يجب أن تتعاون هايفدن مع وسام الغراب الأبيض للانتقام من وفاتهم.
“حائط؟ هذا ليس جدارًا ، بل يجب تسميته بسياج سميك بدلاً من ذلك.
كانت جماعة الغراب الأبيض متمركزة في مكان قريب بما يكفي لسماع صراخهم من قبل الناس.
بدا وكأنه خطاب عادي ، لكن هدفه كان غسل أدمغة سكان هايفدن. اقترح أردين ضمنيًا أن هايفدن ليس لديه خيار سوى ترك انتقامهم من “فرسان الهيكل الشرفاء وسام الغراب الأبيض الذين يتولون واجبات سامية” لأن هايفدن ليس لديه القوة للقتال ضد وسام of هوجين ، وأنه من المهم أن تتحد هايفدن أكثر من أي وقت مضى.
ولم يشعر كامل ولا إيثان بالقلق من تسرب السرية. تشترك جميع فرسان الهيكل من الغراب الابيض في غرض واحد ، واعتبروا الباقي غير ذي صلة. منذ تأسيس وسام الغراب الأبيض ، كان الجميع يكرسون حياتهم لنفس القضية العزيزة ؛ وفاة رأس رُود ، وتدمير وسام هوجين ، وأن تكون وسام فارس خدم بأمانة فقط جلالة الإمبراطور. لكونهم قريبين من تحقيق هدفهم الذي طال انتظارهم ، كان من الطبيعي أن يتجاهلوا الأمر بمطاردة الصبي ذي الشعر الأسود.
كان من الصعب العثور على أي شخص يتمتع بشرف أقل من شعب هايفدن ، وكان مرؤوسو الأعضاء المتوفين في مجلس الإدارة قد زحفوا بالفعل تحت منظمة أردين و ألبرت.
سيكون من الصعب اعتبار الناس في هايفدن عاجزين في الواقع ، لكنهم لم يكونوا بعيدين جدًا عن كونهم عاجزين عند مقارنتهم بنظام الغراب التبيض و ووسام هوجين.
اندفع إيثان إلى هايفدن في نفس الوقت الذي أنهى فيه خطابه. في لحظة ، تبعه الفرسان بصرخات عاطفية. مع قيادة إيثان لهم ، أصبحت إرادتهم حادة مثل طرف شفرة رمح عملاقة.
“يمكنك أن تكون صادقًا معي – أعلم أنك لم تكن سعيدًا لأن السير راس أظهر نفسه أمام الناس. هناك العديد من الأسباب التي دفعتنا إلى فعل ما فعلناه ، لكنني سألخصها في ثلاث نقاط من أجلك. أولاً ، كان علينا أن نظهر لهم أننا سننتصر. ثانيًا ، قد يتعرض جواسيسنا للخطر إذا لم نستخدم قوتنا. والثالث ، لجعل مدينة هايفدن تبدو مهددة من قبلنا بدلاً من التعاون معنا “، ابتسمت أنيا.
باختصار ، إنه يقترح الجلوس ومشاهدة المعركة بين وسام الغراب الأبيض و وسام هوجين. بل إنه يقول إن أعضاء مجلس الإدارة القتلى كانوا أشخاصًا عديمي الفائدة كانوا يعارضون توحيد المدينة.
“نعم ، سيء للغاية بالنسبة لهذا المبعوث. أوه ، إذا سأل أي شخص عن مكان وجود هذا المبعوث ، أخبرهم أنه قُتل بأمر من هوجين “.
قال جوان: “من المحتمل أن يدرك الأشخاص الأذكياء المعنى الكامن وراء الخطاب بسرعة ، وأولئك الذين لم يفعلوا ذلك سيتم غسل أدمغتهم بشكل ضمني على أي حال”.
“هل أنت متأكد من أنك لم تقطع رؤوس جميع المرشحين الآخرين … انتظر ، شخص ما يتحرك.”
“نعم ، لأن الدماغ يعمل بسرعة عندما ترتبط الأشياء بفوائدها الخاصة. إلى جانب ذلك ، إنه اختيار مستقر لشعب هايفدن.
كانت مهارة إيثان لا تضاهى مع فرسان الإمبراطورية الآخرين الذين كانوا محبطين.
لقد كانوا قلقين من أن تصبح جماعة هوجين عدوهم ، لكن تراجع وسام هوجين بعد قتل ثلاثة أعضاء فقط في المجلس يعد مقايضة جيدة.
سحب إيثان سيفه وواصل حديثه بين الهمهمة.
“إذا قرر المجلس التعاون مع وسام هوجين ، فإن هايفدن سيكون ضد الإمبراطورية بأكملها ، لذلك يبدو أنهم راضون عن موقف الضعف “.
“نعم سيدي ، سأخبر الجميع.”
“يجب أن أتساءل عن الطرق التي يخطط بها راس لتغيير هذه المدينة …”
“تاجر الرقيق؟”
“المسؤول يا سيدي؟” سألته كاميل وكأنها لم تسمعه.
“أعتقد أنه سيغير كل شيء في هذه المدينة من الصفر بمجرد أن نقتل وسام الغراب الأبيض ، لأنها كانت خطة كان يؤجلها لفترة طويلة. إلى جانب ذلك ، فإن أردين تاجر رقيق وهناك الكثير من القمامة في المدينة ، لذلك سيكون من المنطقي.”
“تاجر الرقيق؟”
“اقتلوهم جميعا. سيصدر الحكم قريباً من قبل جلالة الامبراطور “.
“نعم.”
“هل كل شيء جاهز؟” سأله جوان وهو يقف على الحائط مع الآخرين.
عقد جوان ذراعيه وحدق في الرجل الذي يلقي خطابًا. لم يدرك أردين حتى الآن ، لكنه فقد للتو سببًا ليبقى على قيد الحياة.
“هل كان علينا حقًا أن نذهب إلى هذا الحد؟” قال ديلموند وهو يعبر ذراعيه ونظر إلى أعضاء المجلس على المنصة.
لم يكن جوان يمانع في حقيقة أن رهبانية هوجين كانت تتجاهل تجار العبيد ، حيث لم يكن جوان نفسه نشطًا للغاية في وقف المعاملة غير العادلة تجاه شبه البشر عندما كان إمبراطورًا.
وقالت كاميل لم أسمع بوصول مبعوث.
كان ضغينة جوان على تجار الرقيق شخصية بشكل واضح.
“نعم .”
“هل كان علينا حقًا أن نذهب إلى هذا الحد؟” قال ديلموند وهو يعبر ذراعيه ونظر إلى أعضاء المجلس على المنصة.
خرج إيثان ، الذي كان لا يزال مغطى بالأضواء البيضاء ، و من بين الغبار الحاد بتعبير قاس.
قال جوان: “سيفعلون ، إذا كان هؤلاء الأوغاد من الكنيسة مثل ما سمعته حقًا”.
“لماذا تقول هذا؟ إذا لم أقتلهم ، لكنت حطمت رؤوسهم بنفسك. أوه ، هل يمكن أن يكون ذلك لأنك لا تحب كيف أن رؤوسهم لا تزال في حالة لائقة؟ ” سألت أنيا.
“هل كل شيء جاهز؟” سأله جوان وهو يقف على الحائط مع الآخرين.
“لا ، أشعر فقط أنه ليس علينا إشراك أنفسنا إذا كنا سنجعل هايفدن يتعاون مع وسام الغراب الابيض. لقد اكتسبنا بالطبع بعض الفوائد ، لكنها لن تساعد كثيرًا على أي حال. لا أعرف ما إذا كان الأمر يستحق الكشف عن قوتنا “.
أجاب إيثان بابتسامة.
“يمكنك أن تكون صادقًا معي – أعلم أنك لم تكن سعيدًا لأن السير راس أظهر نفسه أمام الناس. هناك العديد من الأسباب التي دفعتنا إلى فعل ما فعلناه ، لكنني سألخصها في ثلاث نقاط من أجلك. أولاً ، كان علينا أن نظهر لهم أننا سننتصر. ثانيًا ، قد يتعرض جواسيسنا للخطر إذا لم نستخدم قوتنا. والثالث ، لجعل مدينة هايفدن تبدو مهددة من قبلنا بدلاً من التعاون معنا “، ابتسمت أنيا.
“مهددة؟”
هز هذا الزئير المدينة بأكملها. لم تكن بوابة المدينة هي الشيء الوحيد الذي تفكك ، لكن الجدران المحيطة به انفجرت أيضًا.
“نعم ، سيء للغاية بالنسبة لهذا المبعوث. أوه ، إذا سأل أي شخص عن مكان وجود هذا المبعوث ، أخبرهم أنه قُتل بأمر من هوجين “.
سوف تتسرب الأحداث التي حدثت في اجتماع المجلس بنسبة مائة بالمائة. حسنًا ، ربما ليس الآن لأن الجميع خائفون ، لكن يومًا ما ستفعل بالتأكيد ، حيث كان هناك الكثير من الشهود. ستحاسب الإمبراطورية بالتأكيد هايفدن بمجرد أن يحين الوقت ، وسيكون عذر هايفدن الوحيد هو القول بأننا تعرضنا للتهديد. إذا لم نظهر أنفسنا ودمرنا وسام الغراب الأبيض ، فإن الإمبراطورية ستشك في أننا قد تفاوضنا مع هايفدن من وراء ظهورهم “.
“جلالة الإمبراطور في جانبنا.”
“بالطبع. يبدو الأمر منطقيًا بالنسبة لي الآن ، لكني أتساءل عما إذا كانت الكنيسة ستفكر في ذلك أيضًا. ألا تعتقد أنهم سوف يعبثون بالمدينة لمجرد حقيقة أن السيد راس أظهر نفسه؟ “سأل ديلموند وهو يميل برأسه.
قال جوان: “سيفعلون ، إذا كان هؤلاء الأوغاد من الكنيسة مثل ما سمعته حقًا”.
استدار ديلموند وأنيا عند سماع صوت جوان. تمتم جوان وهو ينظر إلى سكان هايفدن الذين تم تحريضهم من الخطاب.
“أعتقد أنه سيغير كل شيء في هذه المدينة من الصفر بمجرد أن نقتل وسام الغراب الأبيض ، لأنها كانت خطة كان يؤجلها لفترة طويلة. إلى جانب ذلك ، فإن أردين تاجر رقيق وهناك الكثير من القمامة في المدينة ، لذلك سيكون من المنطقي.”
“لصاحب الجلالة!”
“لا يمكنني الانتظار حتى يأتي ذلك الوقت.”
***
على الرغم من قرب الفجر ، دخلت كاميل نائب وسام الغراب الأبيض إلى خيمة إيثان بتقرير عاجل.
خرج إيثان ، الذي كان لا يزال مغطى بالأضواء البيضاء ، و من بين الغبار الحاد بتعبير قاس.
توقعت أن ترى إيثان يستعد للمعركة ، لكن ما واجهته عندما دخلت الخيمة كان مشهد إيثان وهو يمسح الدماء عن وجهه كما لو كان في قتال. لاحظ كاميل رجلاً ملقى على الأرض ورأسه يتدحرج.
“لقد استسلمت هايفدن” ، صعد كاميل فوق الجثة لتسليم خطاب الاستسلام إلى إيثان. ذكرت الرسالة أن هايفدن سيقبل جميع مطالب إيثان.
مسح إيثان سيفه الدموي بخطاب الاستسلام ، وألقاه على الأرض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“ماذا علي أن أفعل حيال الجسد؟”
اقتربت أنيا من جوان بابتسامة عندما وجدته واقفا في زاوية من ساحة المدينة ، يحدق في قاعة التجمع. أمام قاعة التجمع ، كان أردين يقف على المنصة لإصدار إعلانات لأعضاء منظمات هايفدن. لاحظ جوان رأس يولدريك وجينو وسيلفا بجانب أردين على المنصة.
“لفها ورميها في حفرة المرحاض لدفنها بالقرف بمجرد الانسحاب.”
“نعم سيدي.”
“أعتقد أنه سيغير كل شيء في هذه المدينة من الصفر بمجرد أن نقتل وسام الغراب الأبيض ، لأنها كانت خطة كان يؤجلها لفترة طويلة. إلى جانب ذلك ، فإن أردين تاجر رقيق وهناك الكثير من القمامة في المدينة ، لذلك سيكون من المنطقي.”
أولئك الذين ساروا جنبًا إلى جنب مع جلالة الإمبراطور في التاريخ كانوا شخصيات أسطورية مثل ريجنت بارث بالتيك ، جيرالد غين – الفارس الذي جلب التنانين على ركبتيهم ، ديسماس ديلفر – الذي قتل ملك العمالقة الغربيين ، داين دورموند – الساحر الأكبر الوحيد في العالم ، وما إلى ذلك. كان من الغريب أن الشخص الوحيد القادر على إيصال كلمات جلالته هو رجل عجوز بالكاد كان لهويته أي انطباع وقت وفاة جلالته.
عندما اعتنى كاميل بالجثة ، وجدت على ملابسه رمزًا للكنيسة – وهذا يعني أن الرجل ربما كان كاهنًا.
كان فرسان وسام الغراب الأبيض ينسقون خطوطهم على خيولهم. كان هناك حوالي خمسمائة كشافة جبال لاوس متمركزين في العمق ، ولكن يبدو أنهم لن يشاركوا على الفور.
لم يستطع كاميل التعرف على وجهه ، وأزالت بهدوء رمز الكنيسة من ملابسه ووضعته في جيبها وواصلت التنظيف.
“نعم ، سيء للغاية بالنسبة لهذا المبعوث. أوه ، إذا سأل أي شخص عن مكان وجود هذا المبعوث ، أخبرهم أنه قُتل بأمر من هوجين “.
“لابد أن العاصمة أرسلته إلى هنا.”
“…قائد الفرسان ؟ هل يجب أن نستعد لدخول المدينة؟ ” همست كاميل لإيثان عندما رأته واقفاً في صمت.”
“نعم. أخبرنا أن نترك هايفدن وشأنها والانسحاب. قال إنه يجب علينا مطاردة الصبي ذو الشعر الأسود بدلاً من ذلك “.
أجاب إيثان بابتسامة.
كشفت كلمات إيثان أن الرجل كان مبعوث البابا. إذا وردت أنباء تفيد بأن إيثان قد قطع رأس مبعوث البابا ، فإن منصبه سيكون في خطر ، ناهيك عن العقوبة الشديدة التي سيواجهها.
“جلالة الإمبراطور في جانبنا.”
وتناثرت شظايا البوابة المكسورة والجدار والضحايا الذين كانوا يقفون على الحائط في جميع أنحاء المدينة. وانهارت المباني التي اجتاحتها الأنقاض ، واندلعت صرخات الضحايا في كل مكان.
وقالت كاميل لم أسمع بوصول مبعوث.
بدا وكأنه خطاب عادي ، لكن هدفه كان غسل أدمغة سكان هايفدن. اقترح أردين ضمنيًا أن هايفدن ليس لديه خيار سوى ترك انتقامهم من “فرسان الهيكل الشرفاء وسام الغراب الأبيض الذين يتولون واجبات سامية” لأن هايفدن ليس لديه القوة للقتال ضد وسام of هوجين ، وأنه من المهم أن تتحد هايفدن أكثر من أي وقت مضى.
وتناثرت شظايا البوابة المكسورة والجدار والضحايا الذين كانوا يقفون على الحائط في جميع أنحاء المدينة. وانهارت المباني التي اجتاحتها الأنقاض ، واندلعت صرخات الضحايا في كل مكان.
“كان يتخبط بالقرب من حدود قدم الإمبراطور – بدا أنه وصل بالكاد. الحمد لله أننا وجدناه أولاً. إذا وجده الأوغاد من هايفدن أولاً ، لكان علينا القضاء على المدينة بأكملها بشكل حقيقي “.
قال جوان: “سيفعلون ، إذا كان هؤلاء الأوغاد من الكنيسة مثل ما سمعته حقًا”.
” اليوم نقتل راس رُود المرتد الذي حاول اغتيال جلالة الملك! نثقب فرسانه ونعلقهم على رمحنا! وسوف نتحرر من لعنته لنصبح حقًا رمح جلالة الامبراطور! “
“جلالة الإمبراطور في جانبنا.”
“نعم ، سيء للغاية بالنسبة لهذا المبعوث. أوه ، إذا سأل أي شخص عن مكان وجود هذا المبعوث ، أخبرهم أنه قُتل بأمر من هوجين “.
“مهددة؟”
“نعم سيدي ، سأخبر الجميع.”
توقعت أن ترى إيثان يستعد للمعركة ، لكن ما واجهته عندما دخلت الخيمة كان مشهد إيثان وهو يمسح الدماء عن وجهه كما لو كان في قتال. لاحظ كاميل رجلاً ملقى على الأرض ورأسه يتدحرج.
ولم يشعر كامل ولا إيثان بالقلق من تسرب السرية. تشترك جميع فرسان الهيكل من الغراب الابيض في غرض واحد ، واعتبروا الباقي غير ذي صلة. منذ تأسيس وسام الغراب الأبيض ، كان الجميع يكرسون حياتهم لنفس القضية العزيزة ؛ وفاة رأس رُود ، وتدمير وسام هوجين ، وأن تكون وسام فارس خدم بأمانة فقط جلالة الإمبراطور. لكونهم قريبين من تحقيق هدفهم الذي طال انتظارهم ، كان من الطبيعي أن يتجاهلوا الأمر بمطاردة الصبي ذي الشعر الأسود.
تذكر إيثان البابا ، الذي ادعى أنه يتحدث نيابة عن جلالة الإمبراطور.
“لصاحب الجلالة!”
على الرغم من إعجاب إيثان بالبابا ، إلا أنه شعر أنه من الغريب أن يشارك البابا التاريخ مع جلالة الإمبراطور. اعتقد إيثان أن البابا لم يكن مناسبًا ليكون الشخص الذي ينقل صوت جلالة الإمبراطور.
في الوقت نفسه ، انطلقت صيحات مماثلة هنا وهناك. شعر جوان بالجو غير العادي بين الفرسان. لم يكن هذا خطابًا يجب إلقاؤه قبل دخول مدينة كانت قد استسلمت بالفعل.
أولئك الذين ساروا جنبًا إلى جنب مع جلالة الإمبراطور في التاريخ كانوا شخصيات أسطورية مثل ريجنت بارث بالتيك ، جيرالد غين – الفارس الذي جلب التنانين على ركبتيهم ، ديسماس ديلفر – الذي قتل ملك العمالقة الغربيين ، داين دورموند – الساحر الأكبر الوحيد في العالم ، وما إلى ذلك. كان من الغريب أن الشخص الوحيد القادر على إيصال كلمات جلالته هو رجل عجوز بالكاد كان لهويته أي انطباع وقت وفاة جلالته.
“…قائد الفرسان ؟ هل يجب أن نستعد لدخول المدينة؟ ” همست كاميل لإيثان عندما رأته واقفاً في صمت.”
اندفع إيثان إلى هايفدن في نفس الوقت الذي أنهى فيه خطابه. في لحظة ، تبعه الفرسان بصرخات عاطفية. مع قيادة إيثان لهم ، أصبحت إرادتهم حادة مثل طرف شفرة رمح عملاقة.
“اعتذاري. خطرت ببالي فكرة غير محترمة. يبدو أن الأفكار غير الضرورية تتبادر إلى ذهني لأننا على وشك إكمال المهمة العظيمة التي كنا نتوق إليها. جهز الفرسان للمعركة على الفور ، لأن وسام هوجين سيكون بالتأكيد في المدينة. أوه ، واستعد لتوجيه الاتهام وتحميلهم المسؤليه عن مقتله ” أمر إيثان وهو يهز رأسه.
“أعني ، هذه هي المرة الأولى التي نخوض فيها حربًا شاملة ، ولكن … أنا واثق من أن وسام هوجين قوي بما يكفي للفوز بسهولة ضد وسام الغراب الأبيض إذا قاتلنا بكل قوتنا ، ناهيك عن انضمام سيدي راس إلينا هذه المرة. أيضًا…”
كانت مسافة قريبة بما يكفي لتكون في متناول يد السهم ، لكن الحراس الذين يجب أن يحموا الناس كانوا غير مسلحين تمامًا وكانوا يكدسون الأسلحة التي كان هايفدن يخزنها خارج الجدار.
“المسؤول يا سيدي؟” سألته كاميل وكأنها لم تسمعه.
“نعم ، سيء للغاية بالنسبة لهذا المبعوث. أوه ، إذا سأل أي شخص عن مكان وجود هذا المبعوث ، أخبرهم أنه قُتل بأمر من هوجين “.
قال جوان: “سيفعلون ، إذا كان هؤلاء الأوغاد من الكنيسة مثل ما سمعته حقًا”.
أجاب إيثان بابتسامة.
ولم يشعر كامل ولا إيثان بالقلق من تسرب السرية. تشترك جميع فرسان الهيكل من الغراب الابيض في غرض واحد ، واعتبروا الباقي غير ذي صلة. منذ تأسيس وسام الغراب الأبيض ، كان الجميع يكرسون حياتهم لنفس القضية العزيزة ؛ وفاة رأس رُود ، وتدمير وسام هوجين ، وأن تكون وسام فارس خدم بأمانة فقط جلالة الإمبراطور. لكونهم قريبين من تحقيق هدفهم الذي طال انتظارهم ، كان من الطبيعي أن يتجاهلوا الأمر بمطاردة الصبي ذي الشعر الأسود.
***
“نعم .”
***
أضاءت السماء الشرقية بلون أحمر. ظل سكان هايفدن مستيقظين طوال الليل ، ووقفوا على الجدران للنظر إلى وسام الغراب الابيض في جو صاخب. كما قيل للجميع بالفعل أنه من المستحيل الهروب من تحت قدم الإمبراطور ، لم يقم أحد بإخلاء المدينة. أولئك الذين كانوا قادرين على الاختباء اختبأوا ، أما بقية الناس فلم يكن لديهم خيار سوى المشاهدة.
كانت جماعة الغراب الأبيض متمركزة في مكان قريب بما يكفي لسماع صراخهم من قبل الناس.
كانت جماعة الغراب الأبيض متمركزة في مكان قريب بما يكفي لسماع صراخهم من قبل الناس.
“نعم ، لأن الدماغ يعمل بسرعة عندما ترتبط الأشياء بفوائدها الخاصة. إلى جانب ذلك ، إنه اختيار مستقر لشعب هايفدن.
استدار ديلموند وأنيا عند سماع صوت جوان. تمتم جوان وهو ينظر إلى سكان هايفدن الذين تم تحريضهم من الخطاب.
كانت مسافة قريبة بما يكفي لتكون في متناول يد السهم ، لكن الحراس الذين يجب أن يحموا الناس كانوا غير مسلحين تمامًا وكانوا يكدسون الأسلحة التي كان هايفدن يخزنها خارج الجدار.
في الوقت نفسه ، انطلقت صيحات مماثلة هنا وهناك. شعر جوان بالجو غير العادي بين الفرسان. لم يكن هذا خطابًا يجب إلقاؤه قبل دخول مدينة كانت قد استسلمت بالفعل.
هز جوان رأسه ليرى إيمان أنيا اللامتناهي به.
كان مشهدًا مثيرًا للشفقة أن نرى الحراس يتخلون عن أسلحتهم في حين يجب أن يكونوا بمثابة درع لحماية شعبهم ، لكن لم يلومهم أحد.
كان جميع فرسان الهيكل مدججين بالسلاح ، وخرج أحدهم أمام الجميع على حصانه. لم يستغرق جوان وقتًا طويلاً للتعرف على الرجل ذي الشعر الطويل – لقد كان الشخص الذي صادفه جوان في الليلة التي سرقت فيها أنيا المجسم متعدد السطوح الغامض. شعر جوان بشد يديه.
“هل كل شيء جاهز؟” سأله جوان وهو يقف على الحائط مع الآخرين.
“يجب أن أتساءل عن الطرق التي يخطط بها راس لتغيير هذه المدينة …”
“نعم ، بطريقة ما تمكنا من تجهيز كل شيء. آمل فقط أن يسقط وسام الغراب الأبيض في فخنا. لن يكون هناك جدوى من التخلي عن مزايا سور المدينة لولا ذلك ، أومأت أنيا.
قال جوان وهو يلقي نظرة على وجه أنيا: “لا تبدو قلقا للغاية”.
“اعتذاري. خطرت ببالي فكرة غير محترمة. يبدو أن الأفكار غير الضرورية تتبادر إلى ذهني لأننا على وشك إكمال المهمة العظيمة التي كنا نتوق إليها. جهز الفرسان للمعركة على الفور ، لأن وسام هوجين سيكون بالتأكيد في المدينة. أوه ، واستعد لتوجيه الاتهام وتحميلهم المسؤليه عن مقتله ” أمر إيثان وهو يهز رأسه.
“حائط؟ هذا ليس جدارًا ، بل يجب تسميته بسياج سميك بدلاً من ذلك.
إذا كان جميع فرسان الهيكل يتمتعون بنفس المهارة التي يتمتع بها الرجل الذي التقيت به في المرة السابقة ، أراهن أنه يمكنهم القفز فوقها بسهولة “.
“جوان”.
في الوقت نفسه ، انطلقت صيحات مماثلة هنا وهناك. شعر جوان بالجو غير العادي بين الفرسان. لم يكن هذا خطابًا يجب إلقاؤه قبل دخول مدينة كانت قد استسلمت بالفعل.
“ربما أنت على حق. همم…”
كان ضغينة جوان على تجار الرقيق شخصية بشكل واضح.
قال جوان وهو يلقي نظرة على وجه أنيا: “لا تبدو قلقا للغاية”.
بدت جماعة الغراب الأبيض في حيرة من أمر إيثان غير المتوقع. الأمر نفسه ينطبق على سكان هايفدن الواقفين على سور المدينة.
“أعني ، هذه هي المرة الأولى التي نخوض فيها حربًا شاملة ، ولكن … أنا واثق من أن وسام هوجين قوي بما يكفي للفوز بسهولة ضد وسام الغراب الأبيض إذا قاتلنا بكل قوتنا ، ناهيك عن انضمام سيدي راس إلينا هذه المرة. أيضًا…”
“يبدو أنه يلعب دوره بشكل جيد.”
“…قائد الفرسان ؟ هل يجب أن نستعد لدخول المدينة؟ ” همست كاميل لإيثان عندما رأته واقفاً في صمت.”
“أيضًا؟”
“لدينا جوان إلى جانبنا! هيهي. إذا لزم الأمر ، يمكن لجوان قتلهم جميعًا من أجلنا “، ضحكت أنيا كما لو كانت خجولة.
“لا يمكنني الانتظار حتى يأتي ذلك الوقت.”
هز جوان رأسه ليرى إيمان أنيا اللامتناهي به.
عقد جوان ذراعيه وحدق في الرجل الذي يلقي خطابًا. لم يدرك أردين حتى الآن ، لكنه فقد للتو سببًا ليبقى على قيد الحياة.
“ليس لدي أي فكرة عن سبب اختيار (راس) لشخص مثلك ليكون خليفته. أنت لست مثل فارس من وسام هوجين “.
“…قائد الفرسان ؟ هل يجب أن نستعد لدخول المدينة؟ ” همست كاميل لإيثان عندما رأته واقفاً في صمت.”
“مرحبًا ، أنا مرشح تم اختياره بعد مناقشة جادة بين كبار الفرسان.”
“هل أنت متأكد من أنك لم تقطع رؤوس جميع المرشحين الآخرين … انتظر ، شخص ما يتحرك.”
كان فرسان وسام الغراب الأبيض ينسقون خطوطهم على خيولهم. كان هناك حوالي خمسمائة كشافة جبال لاوس متمركزين في العمق ، ولكن يبدو أنهم لن يشاركوا على الفور.
“لقد استسلمت هايفدن” ، صعد كاميل فوق الجثة لتسليم خطاب الاستسلام إلى إيثان. ذكرت الرسالة أن هايفدن سيقبل جميع مطالب إيثان.
كان جميع فرسان الهيكل مدججين بالسلاح ، وخرج أحدهم أمام الجميع على حصانه. لم يستغرق جوان وقتًا طويلاً للتعرف على الرجل ذي الشعر الطويل – لقد كان الشخص الذي صادفه جوان في الليلة التي سرقت فيها أنيا المجسم متعدد السطوح الغامض. شعر جوان بشد يديه.
كشفت كلمات إيثان أن الرجل كان مبعوث البابا. إذا وردت أنباء تفيد بأن إيثان قد قطع رأس مبعوث البابا ، فإن منصبه سيكون في خطر ، ناهيك عن العقوبة الشديدة التي سيواجهها.
كانت مسافة قريبة بما يكفي لتكون في متناول يد السهم ، لكن الحراس الذين يجب أن يحموا الناس كانوا غير مسلحين تمامًا وكانوا يكدسون الأسلحة التي كان هايفدن يخزنها خارج الجدار.
“هل سأكون قادرا على الفوز ضده إذا حاربته للمرة الثانية؟”
لم يستطع جوان إلا أن يتطلع إلى قتاله مرة أخرى ، على الرغم من أنه لم يكن يقاتل بمفرده هذه المرة.
تذكر إيثان البابا ، الذي ادعى أنه يتحدث نيابة عن جلالة الإمبراطور.
“جلالة الإمبراطور في جانبنا.”
كانت مهارة إيثان لا تضاهى مع فرسان الإمبراطورية الآخرين الذين كانوا محبطين.
اندفع إيثان إلى هايفدن في نفس الوقت الذي أنهى فيه خطابه. في لحظة ، تبعه الفرسان بصرخات عاطفية. مع قيادة إيثان لهم ، أصبحت إرادتهم حادة مثل طرف شفرة رمح عملاقة.
وقف إيثان أمام فرسان الهيكل ، وفجأة بدأ بإلقاء خطاب بصوت عالٍ.
“هل سأكون قادرا على الفوز ضده إذا حاربته للمرة الثانية؟”
“إخواني وأخواتي! قبضتي جلالته ورماحه المقدسة! نحن نخدم جلالة الامبراطور بدمائنا ودموعنا منذ فترة طويلة! لقد اعتقدنا أن الدماء التي أراقناها كانت الدليل الوحيد على ولائنا. كان كل ما يمكن أن نقدمه لجلالة الملك الذي ضحى بنفسه من أجل البشرية! “
قال جوان: “سيفعلون ، إذا كان هؤلاء الأوغاد من الكنيسة مثل ما سمعته حقًا”.
امتلأت وجوه الفرسان بالغضب. كانت خدمة الإمبراطور هدفهم النهائي ومهمة أخيرة. إذا كان أي شخص آخر غير إيثان هو الذي ألقى مثل هذا الخطاب ، فمن المحتم أن يُضرب بالسيف في أي وقت.
“لصاحب الجلالة!”
أولئك الذين ساروا جنبًا إلى جنب مع جلالة الإمبراطور في التاريخ كانوا شخصيات أسطورية مثل ريجنت بارث بالتيك ، جيرالد غين – الفارس الذي جلب التنانين على ركبتيهم ، ديسماس ديلفر – الذي قتل ملك العمالقة الغربيين ، داين دورموند – الساحر الأكبر الوحيد في العالم ، وما إلى ذلك. كان من الغريب أن الشخص الوحيد القادر على إيصال كلمات جلالته هو رجل عجوز بالكاد كان لهويته أي انطباع وقت وفاة جلالته.
بدا وكأنه خطاب عادي ، لكن هدفه كان غسل أدمغة سكان هايفدن. اقترح أردين ضمنيًا أن هايفدن ليس لديه خيار سوى ترك انتقامهم من “فرسان الهيكل الشرفاء وسام الغراب الأبيض الذين يتولون واجبات سامية” لأن هايفدن ليس لديه القوة للقتال ضد وسام of هوجين ، وأنه من المهم أن تتحد هايفدن أكثر من أي وقت مضى.
ضحك جوان. ومع ذلك ، تغير تعبيره مع استمرار حديث إيثان.
“لقد استسلمت هايفدن” ، صعد كاميل فوق الجثة لتسليم خطاب الاستسلام إلى إيثان. ذكرت الرسالة أن هايفدن سيقبل جميع مطالب إيثان.
“لكن كل شيء كان كذبة! لم نخدم جلالة الامبراطور أبدًا مرة واحدة! “
بدت جماعة الغراب الأبيض في حيرة من أمر إيثان غير المتوقع. الأمر نفسه ينطبق على سكان هايفدن الواقفين على سور المدينة.
إذا كان جميع فرسان الهيكل يتمتعون بنفس المهارة التي يتمتع بها الرجل الذي التقيت به في المرة السابقة ، أراهن أنه يمكنهم القفز فوقها بسهولة “.
“نعم ، بطريقة ما تمكنا من تجهيز كل شيء. آمل فقط أن يسقط وسام الغراب الأبيض في فخنا. لن يكون هناك جدوى من التخلي عن مزايا سور المدينة لولا ذلك ، أومأت أنيا.
سحب إيثان سيفه وواصل حديثه بين الهمهمة.
امتلأت وجوه الفرسان بالغضب. كانت خدمة الإمبراطور هدفهم النهائي ومهمة أخيرة. إذا كان أي شخص آخر غير إيثان هو الذي ألقى مثل هذا الخطاب ، فمن المحتم أن يُضرب بالسيف في أي وقت.
”لم نكن فرسان! لم نكن سوى جزارين! الجزارين يقطعون لحم الغربان إلى شرائح! لقد خلقنا فقط لقتل وسام هوجين وليس لخدمة جلالة الامبراطور. لقد خلقنا وصياننا وماتنا من أجل وسام هوجين! لا يمكننا أن نقول إننا خدمنا جلالته! “
أجاب إيثان بابتسامة.
امتلأت وجوه الفرسان بالغضب. كانت خدمة الإمبراطور هدفهم النهائي ومهمة أخيرة. إذا كان أي شخص آخر غير إيثان هو الذي ألقى مثل هذا الخطاب ، فمن المحتم أن يُضرب بالسيف في أي وقت.
“لكننا لسنا جزارين! نحن نصل رمح نتمنى أن تموت من أجل جلالة الامبراطور ، ولا نرغب إلا في التركيز على سيف العدو! “
“جلالته!” صاح أحد فرسان الهيكل بصوت عالٍ مليء بالعاطفة.
في الوقت نفسه ، انطلقت صيحات مماثلة هنا وهناك. شعر جوان بالجو غير العادي بين الفرسان. لم يكن هذا خطابًا يجب إلقاؤه قبل دخول مدينة كانت قد استسلمت بالفعل.
سيكون من الصعب اعتبار الناس في هايفدن عاجزين في الواقع ، لكنهم لم يكونوا بعيدين جدًا عن كونهم عاجزين عند مقارنتهم بنظام الغراب التبيض و ووسام هوجين.
“و هناك! عدونا الذي دفعنا إلى الحفرة المظلمة هو داخل هايفدن! كثير من الناس يسمون هذا المرتد عدونا اللدود ، لكنني أختلف! رأس رُود ليست سوى نقطة انطلاق لم نتخطَّها بعد. سوف نخطو فوق رأس رُود لنرتفع ونقترب من جلالة الامبراطور! ” رفع إيثان سيفه عالياً في السماء وأشار نحو هايفدن.
“اعتذاري. خطرت ببالي فكرة غير محترمة. يبدو أن الأفكار غير الضرورية تتبادر إلى ذهني لأننا على وشك إكمال المهمة العظيمة التي كنا نتوق إليها. جهز الفرسان للمعركة على الفور ، لأن وسام هوجين سيكون بالتأكيد في المدينة. أوه ، واستعد لتوجيه الاتهام وتحميلهم المسؤليه عن مقتله ” أمر إيثان وهو يهز رأسه.
” اليوم نقتل راس رُود المرتد الذي حاول اغتيال جلالة الملك! نثقب فرسانه ونعلقهم على رمحنا! وسوف نتحرر من لعنته لنصبح حقًا رمح جلالة الامبراطور! “
” اليوم نقتل راس رُود المرتد الذي حاول اغتيال جلالة الملك! نثقب فرسانه ونعلقهم على رمحنا! وسوف نتحرر من لعنته لنصبح حقًا رمح جلالة الامبراطور! “
اندفع إيثان إلى هايفدن في نفس الوقت الذي أنهى فيه خطابه. في لحظة ، تبعه الفرسان بصرخات عاطفية. مع قيادة إيثان لهم ، أصبحت إرادتهم حادة مثل طرف شفرة رمح عملاقة.
“حائط؟ هذا ليس جدارًا ، بل يجب تسميته بسياج سميك بدلاً من ذلك.
“لا ، أشعر فقط أنه ليس علينا إشراك أنفسنا إذا كنا سنجعل هايفدن يتعاون مع وسام الغراب الابيض. لقد اكتسبنا بالطبع بعض الفوائد ، لكنها لن تساعد كثيرًا على أي حال. لا أعرف ما إذا كان الأمر يستحق الكشف عن قوتنا “.
اندلعت صرخات من أعلى سور المدينة لرؤية جماعة الغراب الأبيض تقترب منهم بهذه السرعة ، وكان من الممكن سماع أصوات تشتت الناس.
***
“مهددة؟”
مع استمرار اندفاع جماعة وسام الغراب الابيض ، بدأت الأضواء البيضاء تنطلق تدريجياً من تشكيلها. سرعان ما اكتسبوا التسارع الذي جعلهم سريعًا بشكل مخيف.
“إذا قرر المجلس التعاون مع وسام هوجين ، فإن هايفدن سيكون ضد الإمبراطورية بأكملها ، لذلك يبدو أنهم راضون عن موقف الضعف “.
حاول الكشافة الجبلية في لاوس الواقعة في الخلف تجنبهم في حالة صدمة ، ولكن على الفور تعرضوا للدهس تحت الخيول.
اكتشف بعض الحراس الموقف في وقت متأخر وأغلقوا بوابة المدينة على عجل. كانت بوابة المدينة التي لم تكن كبيرة جدًا ميزة في أوقات كهذه. نجح الحراس في إغلاق وغلق البوابة في الوقت المناسب.
“ليس لدي أي فكرة عن سبب اختيار (راس) لشخص مثلك ليكون خليفته. أنت لست مثل فارس من وسام هوجين “.
على الرغم من قرب الفجر ، دخلت كاميل نائب وسام الغراب الأبيض إلى خيمة إيثان بتقرير عاجل.
“نحن رماح جلالة الامبراطور!”
“بالطبع. يبدو الأمر منطقيًا بالنسبة لي الآن ، لكني أتساءل عما إذا كانت الكنيسة ستفكر في ذلك أيضًا. ألا تعتقد أنهم سوف يعبثون بالمدينة لمجرد حقيقة أن السيد راس أظهر نفسه؟ “سأل ديلموند وهو يميل برأسه.
مع صرخة إيثان ، انفجرت بوابة المدينة بصوت هدير.
عقد جوان ذراعيه وحدق في الرجل الذي يلقي خطابًا. لم يدرك أردين حتى الآن ، لكنه فقد للتو سببًا ليبقى على قيد الحياة.
كان مشهدًا مثيرًا للشفقة أن نرى الحراس يتخلون عن أسلحتهم في حين يجب أن يكونوا بمثابة درع لحماية شعبهم ، لكن لم يلومهم أحد.
هز هذا الزئير المدينة بأكملها. لم تكن بوابة المدينة هي الشيء الوحيد الذي تفكك ، لكن الجدران المحيطة به انفجرت أيضًا.
وتناثرت شظايا البوابة المكسورة والجدار والضحايا الذين كانوا يقفون على الحائط في جميع أنحاء المدينة. وانهارت المباني التي اجتاحتها الأنقاض ، واندلعت صرخات الضحايا في كل مكان.
مسح إيثان سيفه الدموي بخطاب الاستسلام ، وألقاه على الأرض.
خرج إيثان ، الذي كان لا يزال مغطى بالأضواء البيضاء ، و من بين الغبار الحاد بتعبير قاس.
“اقتلوهم جميعا. سيصدر الحكم قريباً من قبل جلالة الامبراطور “.
“اقتلوهم جميعا. سيصدر الحكم قريباً من قبل جلالة الامبراطور “.
“يمكنك أن تكون صادقًا معي – أعلم أنك لم تكن سعيدًا لأن السير راس أظهر نفسه أمام الناس. هناك العديد من الأسباب التي دفعتنا إلى فعل ما فعلناه ، لكنني سألخصها في ثلاث نقاط من أجلك. أولاً ، كان علينا أن نظهر لهم أننا سننتصر. ثانيًا ، قد يتعرض جواسيسنا للخطر إذا لم نستخدم قوتنا. والثالث ، لجعل مدينة هايفدن تبدو مهددة من قبلنا بدلاً من التعاون معنا “، ابتسمت أنيا.
