Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 54

مجلس الإدارة (2)
PDF

مجلس الإدارة (2)

54 – مجلس الإدارة (2)

 لم يستطع أردين معرفة ما إذا كانت سيلفا قد حاولت حقًا أن تهرب من أجلها عندما كانت متجمدة خوفًا منذ لحظة ، لكن دمها المتدفق على رأسه كان حقيقيًا أكثر من أي شيء آخر.

 

 

 عندما وقف الرجل الطويل فجأة ، ارتدى مرتزقة يولدريك نظرة شرسة كما لو كانوا مستعدين لشن هجوم عليه في أي لحظة. كما أمسك يولدريك بفأسه واقترب من الرجل الطويل.

 

 

 

 

 

 “المرتدون القذرون. ليس لديك فكرة كيف عوملنا بسببكم أيها الأوغاد تعتقدون أنه يمكنكم التدخل الآن من العدم و… “

 

 

 

 منع الفارس العجوز يولدريك قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته.

 “إذن لماذا ظهروا مرة أخرى في هذا الوقت ؟!”

 

 

 

 

 حاول يولدريك دفعه بعيدًا والصراخ ، لكن تجمدت ساقيه على الفور لمواجهة الفارس العجوز. يمكن أن يقول يولدريك بفخر أنه مر بالكثير في حياته ، لكن هالة الفارس العجوز كانت ساحقة بما يكفي لجعله يتجمد. سرعان ما حدد إحساسه بالخطر الذي تم تدريبه في ساحة المعركة لفترة طويلة ما يمكن لخصمه القيام به.

 كان أردين يدرك جيدًا ما يعنيه ظهور فرسان الموتى الأربعة. سيتعين على القوات الموجودة داخل قاعة التجميع المخاطرة بحياتهم حتى للقتال ضد أربعة فرسان الهيكل. لكن أمام أعينهم كان فرسان الموتى ، الذين كانوا أقوى حتى من فرسان الهيكل.

 

 أومأ أردين برأسه يائسًا وهو يدرك مدى سرعته في تحريك رأسه.

 

 لاحظ يولدريك متأخراً المطرقة التي كان الفارس العجوز يحملها في يده – كانت بحجم رأس شخص بالغ. عندها فقط تعرف يولدريك على هوية خصمه. لم يكن هناك سوى شخص واحد استخدم مثل هذا السلاح داخل وسام هوجين.

 “خطوة أخرى وسيحطم رأسي”.

 

 

 

 

 

 لاحظ يولدريك متأخراً المطرقة التي كان الفارس العجوز يحملها في يده – كانت بحجم رأس شخص بالغ. عندها فقط تعرف يولدريك على هوية خصمه. لم يكن هناك سوى شخص واحد استخدم مثل هذا السلاح داخل وسام هوجين.

 

 

 عندما وقف الرجل الطويل فجأة ، ارتدى مرتزقة يولدريك نظرة شرسة كما لو كانوا مستعدين لشن هجوم عليه في أي لحظة. كما أمسك يولدريك بفأسه واقترب من الرجل الطويل.

 

 

 “الحداد ديلموند…”

 

 

 

 تردد صدى صوت يولدريك على الفور في الغرفة.

 

 

 

 

 “الشيء الجيد أنني احتفظت بالتعويذة التي حصلت عليها من وسام الغراب الأبيض.”

 “ماذا؟  هذا الرجل العجوز هو الحداد الدموي؟ “

 “لا يمكن أن تكون أنابيل ألين ، الغراب قاطع الرأس؟”

 

 

 “هو الشخص الذي يستخدم أكتاف الناس كسندان ويعامل رؤوسهم كجبيرة…”

 

 

 

 “سمعت أنه قتل ثلاثة فرسان الهيكل من جماعة الغراب الأبيض…”

 

 

 

 لم يبد دايموند سعيدًا جدًا لسماع لقبه ، لكن كان من الواضح أن الجميع يخافونه.

 “حسنا بالطبع!  من واجب المواطنين المقاومة عندما تطلب الإمبراطورية طلبًا غير معقول! “

 

 “… اعتبرهم فرسان المعبد. بدلاً من استخدام نعمة صاحب الجلالة ، يستخدمون الروح غير المقدسة والموت. من المعروف أنهم يتمتعون بنفس القوة والسرعة التي يتمتع بها فرسان الهيكل ، لكن قدراتهم تفوق قدرات فرسان الهيكل لأنهم لا يتعبون أو يتأذون.

 

 “لا يمكن أن يكون شرفنا أكثر للقتال إلى جانب وسام هوجين!  هه- هاها!  على أي حال ، لماذا لا نناقش المزيد من الأمور العملية!  ما هو الدور الذي تريد منا أن نلعبه في هذه الحرب؟  هل سيكون حصارا؟  لست متأكدًا مما إذا كنت تعرف هذا ، لكن هايفدن غير مستعدة تمامًا للغزو الأجنبي… “

 ثم تحولت أنظار الجميع إلى أنيا. لقد اعتبروها مجرد رسول من وسام هوجين ، لكن سماع اسم ديلموند غيّر نظرتهم إليها ؛  كان اسم أنيا أسطوريًا أيضًا.

 “من فضلك لا تتصرف بتهور. يعتبرهم السير راس رود رفقاء ويحترمهم كأعضاء في فرساننا ، لذلك نحن لا نسيطر عليهم بشكل صارم “.

 

 

 

 لم يستطع أردين معرفة ما إذا كانت سيلفا قد حاولت حقًا أن تهرب من أجلها عندما كانت متجمدة خوفًا منذ لحظة ، لكن دمها المتدفق على رأسه كان حقيقيًا أكثر من أي شيء آخر.

 “لا يمكن أن تكون أنابيل ألين ، الغراب قاطع الرأس؟”

 أدى الجمع غير المعتاد بين الجمجمة الصغيرة والحجم الكبير لجسده إلى غرس قلق وخوف مجهولين في نفوس الناس. حتى يولدريك ، ​​الذي كان لديه خبرة كبيرة في تكسير جماجم الموتى الأحياء ، يمكن أن يشعر بتجميد جسده.

 

 حمل يولدريك التعويذة في يده ، وسحب فأسه.

 “يقولون إنها تعلمت قطع رؤوس الناس حتى قبل أن تتعلم الكلام…”

 

 

 

 “إنها ماهرة في كل من الاغتيال واستحضار الأرواح ، لذا فهي تدخل الحرب وحدها وتخرج مع جيش.”

 

 

 

 عندها فقط عاد الناس في قاعة الاجتماع إلى رشدهم ، وأدركوا من كانوا يوجهون سيفهم إليه.

 

 

 

 

 

 كان قائد وسام الغراب الأبيض بالتأكيد أحد أقوى رجال الإمبراطورية ونخبة من النخبة. 

ومع ذلك ، كان الأشخاص الثلاثة الذين وقفوا أمامهم أساطير أنفسهم – كانوا هم الذين ورثوا أسطورة حية منذ عهد الإمبراطور حتى الآن. على الرغم من أنها كانت أسطورة سلبية ، إلا أنه كان من الطبيعي أن يشعر الناس بالرهبة.

 

 

ومع ذلك ، كان الأشخاص الثلاثة الذين وقفوا أمامهم أساطير أنفسهم – كانوا هم الذين ورثوا أسطورة حية منذ عهد الإمبراطور حتى الآن. على الرغم من أنها كانت أسطورة سلبية ، إلا أنه كان من الطبيعي أن يشعر الناس بالرهبة.

 

 

 

 

 في هذه الأثناء ، قام راس بتقويم ظهره ببطء ، وخرج المزيد من فرسان الموتى المسلحين من رداءه واحدًا تلو الآخر في صمت.

 “القائد؟”  تمتم أردين.

 يحدق أردين بهدوء في رأس جينو الذي يتم قطعه بنفس سهولة قطف زهرة بضربة واحدة فقط من فأس فارس الميت. استغرق جسد جينو بعض الوقت قبل أن يسقط على الأرض ، كما لو أن جسده قد أدرك للتو أنه قد تم قطع رأسه.

 

 “ما- ماذا؟  مثل هذه الأشياء موجودة بالفعل؟  اعتقدت أنهم موجودون فقط في القصص الخيالية القديمة! “

على الرغم من الاضطراب والجو الصاخب ، كان أردين مهملاً وتذكر الكلمات التي قالتها أنيا.

 

 

 لفتت جثة يولدريك الدموية التي انقسمت إلى نصفين على الأرض عيون آردين. كان أردين سريعًا في اتخاذ القرار.

 

 “… اعتبرهم فرسان المعبد. بدلاً من استخدام نعمة صاحب الجلالة ، يستخدمون الروح غير المقدسة والموت. من المعروف أنهم يتمتعون بنفس القوة والسرعة التي يتمتع بها فرسان الهيكل ، لكن قدراتهم تفوق قدرات فرسان الهيكل لأنهم لا يتعبون أو يتأذون.

 “من تقصد بالقبطان؟”

 “عدد غير قليل من كبار الفرسان لا يفضلون المساحات الضيقة. لذلك ستتمكن من مقابلة المزيد منهم في الخارج “.

 

 “حسنا بالطبع!  من واجب المواطنين المقاومة عندما تطلب الإمبراطورية طلبًا غير معقول! “

 تذكر أردين اسمًا سمعه منذ زمن بعيد ، لكنه لم يستطع نسيانه أبدًا. كان صاحب الاسم الذي فكر فيه هو أصغر أبناء الإمبراطور بالتبني ، قائد وسام هوجين ، وأيضًا أحد المرتدين الستة الذين اغتالوا الإمبراطور.

 “يبدو أن لديك مشكلة في ذلك. حسنًا ، هذا ما حدث لكبار فرساننا ، كما تعلمون؟  ربما لديك مشكلة مع كبار السن لدينا؟ “

 

 يتذكر أردين من ذاكرته أن راس رُود وجماعة هوجين هم الذين قتلوا جميع مستحضر الأرواح في الماضي ؛  لن يكون غريباً لو أنهم حصلوا على معرفة مستحضر الأرواح. إلى جانب ذلك ، فإن أسماء فرسان الموتى الذين قدمتهم أنيا لتوها كانت مشهورة مثل اسم ديلموند.

 

 “سمعت أنه قتل ثلاثة فرسان الهيكل من جماعة الغراب الأبيض…”

 تحولت نظرة أردين إلى الرجل الطويل الذي يرتدي رداءً ، مما يعطي الهالة الأكثر غرابةً وغرابةً من أي شخص لم يكشف عن هويته بعد. إذا كانوا من وسام هوجين ، فلا يمكن أن يكون هناك سوى شخص واحد يخدمونه – أسطورة حية وتهديد للإمبراطورية إلى الحد الذي تم فيه تشكيل وسام الغراب الابيض لشخص واحد فقط. يمكن لأي شخص في قاعة التجمع تخمين هويته.

 واصل أردين التحديق في رأس جينو بذهول دون إجابة. كان يعتقد أن جينو سيكون الشخص الذي يعيش أطول عمر من بينهم جميعًا ، لكن موته السخيف كان صادمًا.

 

 

 

 

 “راس رود…”

 

 

 

 خلع راس غطاء محرك السيارة ببطء. اندلعت صرخات وآهات من الجميع عند رؤية اللهب الأزرق يحترق داخل جمجمته.

 

 

 

 

 “عدد غير قليل من كبار الفرسان لا يفضلون المساحات الضيقة. لذلك ستتمكن من مقابلة المزيد منهم في الخارج “.

 أدى الجمع غير المعتاد بين الجمجمة الصغيرة والحجم الكبير لجسده إلى غرس قلق وخوف مجهولين في نفوس الناس. حتى يولدريك ، ​​الذي كان لديه خبرة كبيرة في تكسير جماجم الموتى الأحياء ، يمكن أن يشعر بتجميد جسده.

 

 

 كان لدى يولدريك تعويذة حصل عليها من الخلف عندما اعتاد العمل في جيبه من أجل وسام الغراب الأبيض. لقد كان عقدًا مصنوعًا من القصدير ، والقوة الموجودة بداخله يمكن أن تمنع الطاقة غير المقدسة وتمنع الموتى الأحياء من الحياة. تم استرداد القلادة بشكل جماعي من قبل وسام الغراب الابيض بعد المهمة ، لكن يولدريك سرقها من أحد المرتزقة القتلى.

 

 

 “همف!  هذا اللقيط ليس لديه سوى عظام متبقية. ماذا يمكنك أن تفعل على أي حال؟ ”  ابتسم يولدريك وتظاهر بالهدوء.

 حمل يولدريك التعويذة في يده ، وسحب فأسه.

 

 

 

 

 على الرغم من أنه أدرك أن خصومه كانوا أقوى مما كان يتصور ، إلا أنه لم يكن لديهم سبب للقتال مع هايفدن. اعتقد يولدريك أنهم كانوا ببساطة يحتجون على قرار المجلس.

 

 

 

 

 

 “الشيء الجيد أنني احتفظت بالتعويذة التي حصلت عليها من وسام الغراب الأبيض.”

 كان أردين صامتا.

 

 لم يكن الناس بحاجة إلى التحذير. لقد عرفوا بالفعل أن الأشخاص الوحيدين هنا الذين يمكنهم التحرك هم فرسان وسام هوجين.

 كان لدى يولدريك تعويذة حصل عليها من الخلف عندما اعتاد العمل في جيبه من أجل وسام الغراب الأبيض. لقد كان عقدًا مصنوعًا من القصدير ، والقوة الموجودة بداخله يمكن أن تمنع الطاقة غير المقدسة وتمنع الموتى الأحياء من الحياة. تم استرداد القلادة بشكل جماعي من قبل وسام الغراب الابيض بعد المهمة ، لكن يولدريك سرقها من أحد المرتزقة القتلى.

 

 

 “على أي حال ، يا سيدي أردين؟  ماذا كنت تقول عن هايفدن؟ “

 

 

 حمل يولدريك التعويذة في يده ، وسحب فأسه.

 

 

 

 

 

 رفع راس يده اليمنى ، وانفتح الرداء برفق مع عمله ؛  لم يكن هناك سوى فراغ مظلم بالداخل.

 

 

 ولكن قبل أن يتمكن جينو من هز رأسه للمرة الثانية ، تناثر الدم. بجلطة ، سقط رأس جينو وتدحرج على الأرض.

 

 

 جفل يولدريك وتراجع بضع خطوات إلى الوراء عندما رأى الفراغ المظلم بينما كان يمسك عقده كما لو كان الشيء الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه. اعتقد يولدريك أنه ارتكب خطأ عندما عبث برأس ، لكن حواسه تدربت منذ وقت طويل في ساحة المعركة كانت تخبره أنه لا يوجد خطر بعد. لم يستطع يولدريك الشعور بأي نية خبيثة من راس.

 

 

 

 

 

 “هل تريد القتال حقًا ، أليس كذلك؟  يبدو أنك تقلل من شأن مرتزق الفأس الأحمر ، لكن هناك خمسمائة من رجالي متمركزين في الخارج ، وعلى استعداد لـ… “

 

 

 

 أدرك يولدريك فجأة أن كلماته قُطعت ضد إرادته. حاول تحريك لسانه ونفخ فمه ، لكن لم يخرج منه أي كلمة. عندها فقط أدرك أنه قد تم قطع نصفه من مرفقه الأيسر إلى كتفه الأيمن بينما كان لا يزال يحمل التعويذة. في تلك اللحظة ، رأى فارسًا مسلحًا من القتلى يخرج من رداء راس.

 منع الفارس العجوز يولدريك قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته.

 

 

 

 

 بينما انهارت رؤيته ، رأى يولدريك يده اليسرى المبتورة لا تزال تحمل تعويذة انكسرت إلى نصفين. انحرف جسد يولدريك وانقلب على الأرض.

 

 

 في تلك اللحظة ، شعر أردين بشيء ساخن يتدفق على رأسه. نظر إلى الأعلى ، خائفًا من العثور على جثة سيلفا متدلية حيث اخترقت رقبتها بحربة طويلة.

 

 

 بصوت عال ، ساد صمت شديد قاعة التجمع.

 عندما حاول أردين يائسًا تغيير الموضوع ، قررت أنيا التوقف عن مضايقته. ابتسمت وذكرت متطلباتها.

 

 

 

 

 “أود أن أعبر عن تعازيّ في وفاة زميلك ، السير أردين” ، فتحت أنيا فمها لتكسر حاجز الصمت.

 

 

 

 

 

 ابتلع أردين جرعة.

 “ما- ماذا؟  مثل هذه الأشياء موجودة بالفعل؟  اعتقدت أنهم موجودون فقط في القصص الخيالية القديمة! “

 

 عض أردن شفتيه. في كل مرة يبدأ شخص ما كلماته بهذه الطريقة ، سواء كان أحد رؤسائه أو الكنيسة ، لم تكن الأمور سهلة أبدًا.

 

 

 في هذه الأثناء ، قام راس بتقويم ظهره ببطء ، وخرج المزيد من فرسان الموتى المسلحين من رداءه واحدًا تلو الآخر في صمت.

 

 

 لم يستطع أردين معرفة ما إذا كانت سيلفا قد حاولت حقًا أن تهرب من أجلها عندما كانت متجمدة خوفًا منذ لحظة ، لكن دمها المتدفق على رأسه كان حقيقيًا أكثر من أي شيء آخر.

حدق الجميع في ظهور أوندد بنظرة مذهولة.

 لم يستطع أردين الرد على سيلفا. لقد سمع أن وسام هوجين يمكن أن تستدعي الموتى ، لكنه اعتقد أن القصص عن فرسان الموتى كانت مجرد شائعات. كان ذلك نادرًا ، لكن في بعض الأحيان يتحول الناس إلى أوندد بشكل طبيعي عند الموت. ومع ذلك ، فقد اختفى من الطبقة العليا من الموتى مثل فرسان الموتى منذ وقت طويل.

 

 

 

 

 “اسمحوا لي أن أقدم لكم فرساننا. هؤلاء هم كبار فرساننا الكبار كليو ويور وميليا ومارك. أعلم أنه من الصعب التعرف على وجوههم ، لكن يمكن تمييزها إذا انتبهت جيدًا. سأكون ممتنًا إذا كنت تستطيع وضع ذلك في الاعتبار “.

على الرغم من وجود خمسمائة جندي ، لن يتفاجأ أردين إذا هربوا جميعًا في اللحظة التي واجهوا فيها فرسان الموتى. بعد كل شيء ، كانوا مجموعة من الجنود اجتمعوا من أجل مصالحهم الخاصة وليس من أجل الولاء.

 

 

 

 

 كان هناك أربعة فرسان خرجوا من الرداء في المجموع ، وكانوا جميعًا يرتدون دروعًا صدئة وكان لديهم سلاح عسكري ضخم بغض النظر عن أحجام أجسامهم المختلفة. أحرقت داخل جماجمهم البيضاء لهبًا أزرق ، ومن الطبيعي أن يشعر أي شخص حي برفض مظهره الغريب. شحبت وجوه جميع أعضاء المجلس.

 

 

 

 

 “… اعتبرهم فرسان المعبد. بدلاً من استخدام نعمة صاحب الجلالة ، يستخدمون الروح غير المقدسة والموت. من المعروف أنهم يتمتعون بنفس القوة والسرعة التي يتمتع بها فرسان الهيكل ، لكن قدراتهم تفوق قدرات فرسان الهيكل لأنهم لا يتعبون أو يتأذون.

 “إنه فارس الموتى…” تمتم بهدوء.

 “أرى. شكرا جزيلا لك ، “ابتسمت أنيا ووضعت يدها على كتف أردين. ثم واصلت أنيا الهمس في أذني أردين مما جعله يرتجف. 

 

 

 

 

 شعر الناس بقشعريرة عندما أدركوا أنهم لم يصابوا بالهلوسة عندما رأوا فرسان الموتى. كان الهواء داخل قاعة التجمع قد تجمد مع ظهور ليس واحدًا فقط ، ولكن أربعة فرسان من الموتى.

 

 

 

 

 

 “كني فرسان الموتى؟  ما هذا بحق الجحيم؟ ”  تثرثرت أسنان سيلفا وهي تسحب ذراع أردين.

 

 

 

 

 

 عض أردين شفتيه وهو ينظر إلى رأس يولدريك على الجسد المقطوع إلى نصفين.

 

 

 

 

 حمل يولدريك التعويذة في يده ، وسحب فأسه.

 “… اعتبرهم فرسان المعبد. بدلاً من استخدام نعمة صاحب الجلالة ، يستخدمون الروح غير المقدسة والموت. من المعروف أنهم يتمتعون بنفس القوة والسرعة التي يتمتع بها فرسان الهيكل ، لكن قدراتهم تفوق قدرات فرسان الهيكل لأنهم لا يتعبون أو يتأذون.

 

 

 

 

 

 “ما- ماذا؟  مثل هذه الأشياء موجودة بالفعل؟  اعتقدت أنهم موجودون فقط في القصص الخيالية القديمة! “

 

 

 عض أردن شفتيه. في كل مرة يبدأ شخص ما كلماته بهذه الطريقة ، سواء كان أحد رؤسائه أو الكنيسة ، لم تكن الأمور سهلة أبدًا.

 “من الطبيعي أنك لم تعرف منذ اختفائهم بوفاة جميع مستحضر الأرواح في عهد جلالة الإمبراطور. بالطبع كنت تعتقد أنهم كانوا فقط من قصة خيالية “.

 

 

 

 

 

 “إذن لماذا ظهروا مرة أخرى في هذا الوقت ؟!”

 تحول وجه أردين أكثر شحوبًا. يمكن أن يشم أردين فجأة رائحة البول الكريهة من مكان ما في الغرفة ؛  قلة من الحراس تبولوا على أنفسهم. لم يلومهم أردين لأنه كان على وشك التبول على نفسه أيضًا.

 

 شعر الناس بقشعريرة عندما أدركوا أنهم لم يصابوا بالهلوسة عندما رأوا فرسان الموتى. كان الهواء داخل قاعة التجمع قد تجمد مع ظهور ليس واحدًا فقط ، ولكن أربعة فرسان من الموتى.

 لم يستطع أردين الرد على سيلفا. لقد سمع أن وسام هوجين يمكن أن تستدعي الموتى ، لكنه اعتقد أن القصص عن فرسان الموتى كانت مجرد شائعات. كان ذلك نادرًا ، لكن في بعض الأحيان يتحول الناس إلى أوندد بشكل طبيعي عند الموت. ومع ذلك ، فقد اختفى من الطبقة العليا من الموتى مثل فرسان الموتى منذ وقت طويل.

 “من تقصد بالقبطان؟”

 

 

 

 

 يتذكر أردين من ذاكرته أن راس رُود وجماعة هوجين هم الذين قتلوا جميع مستحضر الأرواح في الماضي ؛  لن يكون غريباً لو أنهم حصلوا على معرفة مستحضر الأرواح. إلى جانب ذلك ، فإن أسماء فرسان الموتى الذين قدمتهم أنيا لتوها كانت مشهورة مثل اسم ديلموند.

 

 

 

 

 

 “من فضلك لا تتصرف بتهور. يعتبرهم السير راس رود رفقاء ويحترمهم كأعضاء في فرساننا ، لذلك نحن لا نسيطر عليهم بشكل صارم “.

 “كني فرسان الموتى؟  ما هذا بحق الجحيم؟ ”  تثرثرت أسنان سيلفا وهي تسحب ذراع أردين.

 

 

 

 “إنه ليس دورًا صعبًا للغاية.”

 لم يكن الناس بحاجة إلى التحذير. لقد عرفوا بالفعل أن الأشخاص الوحيدين هنا الذين يمكنهم التحرك هم فرسان وسام هوجين.

 “يبدو أنه أذهل السير كليو بهز رأسه بسرعة كبيرة. أطلب منكم جميعًا مرة أخرى الامتناع عن الأعمال التي قد تبدو مهددة “.

 

 

 

 

 كان أردين يدرك جيدًا ما يعنيه ظهور فرسان الموتى الأربعة. سيتعين على القوات الموجودة داخل قاعة التجميع المخاطرة بحياتهم حتى للقتال ضد أربعة فرسان الهيكل. لكن أمام أعينهم كان فرسان الموتى ، الذين كانوا أقوى حتى من فرسان الهيكل.

 كان هناك أربعة فرسان خرجوا من الرداء في المجموع ، وكانوا جميعًا يرتدون دروعًا صدئة وكان لديهم سلاح عسكري ضخم بغض النظر عن أحجام أجسامهم المختلفة. أحرقت داخل جماجمهم البيضاء لهبًا أزرق ، ومن الطبيعي أن يشعر أي شخص حي برفض مظهره الغريب. شحبت وجوه جميع أعضاء المجلس.

 

 

 

 حاول يولدريك دفعه بعيدًا والصراخ ، لكن تجمدت ساقيه على الفور لمواجهة الفارس العجوز. يمكن أن يقول يولدريك بفخر أنه مر بالكثير في حياته ، لكن هالة الفارس العجوز كانت ساحقة بما يكفي لجعله يتجمد. سرعان ما حدد إحساسه بالخطر الذي تم تدريبه في ساحة المعركة لفترة طويلة ما يمكن لخصمه القيام به.

 “هناك خمسمائة من رجالنا متمركزين خارج قاعة التجمع. إذا كنت تريد القتال ، فعليك أن تفكر في ذلك… “تحدث أردين بينما كان يشكك في عقله في قوله هذه الكلمات.

 “عدد غير قليل من كبار الفرسان لا يفضلون المساحات الضيقة. لذلك ستتمكن من مقابلة المزيد منهم في الخارج “.

 

 جفل يولدريك وتراجع بضع خطوات إلى الوراء عندما رأى الفراغ المظلم بينما كان يمسك عقده كما لو كان الشيء الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه. اعتقد يولدريك أنه ارتكب خطأ عندما عبث برأس ، لكن حواسه تدربت منذ وقت طويل في ساحة المعركة كانت تخبره أنه لا يوجد خطر بعد. لم يستطع يولدريك الشعور بأي نية خبيثة من راس.

على الرغم من وجود خمسمائة جندي ، لن يتفاجأ أردين إذا هربوا جميعًا في اللحظة التي واجهوا فيها فرسان الموتى. بعد كل شيء ، كانوا مجموعة من الجنود اجتمعوا من أجل مصالحهم الخاصة وليس من أجل الولاء.

 

 

 

 

 أدى الجمع غير المعتاد بين الجمجمة الصغيرة والحجم الكبير لجسده إلى غرس قلق وخوف مجهولين في نفوس الناس. حتى يولدريك ، ​​الذي كان لديه خبرة كبيرة في تكسير جماجم الموتى الأحياء ، يمكن أن يشعر بتجميد جسده.

 “سيدي أردين. من فضلك لا تخبرني أنك تعتقد أن هذه هي القوة الوحيدة التي يمتلكها وسام هوجين ، “ابتسمت أنيا وربتت على كتف أردين.

“م- ماذا تريد منا!  سوف تتعاون هايفدن معك!  طبعا سنفعل!”

 

 “هل تريد القتال حقًا ، أليس كذلك؟  يبدو أنك تقلل من شأن مرتزق الفأس الأحمر ، لكن هناك خمسمائة من رجالي متمركزين في الخارج ، وعلى استعداد لـ… “

 “عدد غير قليل من كبار الفرسان لا يفضلون المساحات الضيقة. لذلك ستتمكن من مقابلة المزيد منهم في الخارج “.

 

 

 

 

 

 “لقد فقدنا بالفعل”.

 

 

 

 

 

 كان أردين يتصبب عرقا بالفعل. كان هناك طريقان فقط يمكنه الاختيار من بينهما في هذه المرحلة ؛  لكن المشكلة كانت في أي جانب تختار.

 “القائد؟”  تمتم أردين.

 

 

 إن تمسكهم بأمر هوجين يعني أنهم كانوا يحولون الإمبراطورية بأكملها إلى عدو لهم – سيموتون يومًا ما بالتأكيد. ومع ذلك ، فإن التشابك مع وسام الغراب الأبيض يعني أنهم سيموتون في هذه اللحظة.

 

 

 

 

 

 لفتت جثة يولدريك الدموية التي انقسمت إلى نصفين على الأرض عيون آردين. كان أردين سريعًا في اتخاذ القرار.

 تحول وجه أردين أكثر شحوبًا. يمكن أن يشم أردين فجأة رائحة البول الكريهة من مكان ما في الغرفة ؛  قلة من الحراس تبولوا على أنفسهم. لم يلومهم أردين لأنه كان على وشك التبول على نفسه أيضًا.

 

 

 

 

“م- ماذا تريد منا!  سوف تتعاون هايفدن معك!  طبعا سنفعل!”

 

 

 كان قائد وسام الغراب الأبيض بالتأكيد أحد أقوى رجال الإمبراطورية ونخبة من النخبة. 

 هز جينو ، صاحب الكازينو ، رأسه في المعارضة. كان من المحتم أن يتم اتهامهم بالخيانة إذا قرروا المشاركة في وسام هوجين ، حيث تم تصنيف فرسان هوجين بشكل صريح على أنهم هراطقة.

 “لن يكون الوقت قد فات لتحويل الجميع إلى الموتى الأحياء بعد موتهم الموت الشجعان على أي حال.”

 

 “من الطبيعي أنك لم تعرف منذ اختفائهم بوفاة جميع مستحضر الأرواح في عهد جلالة الإمبراطور. بالطبع كنت تعتقد أنهم كانوا فقط من قصة خيالية “.

 

 

 ولكن قبل أن يتمكن جينو من هز رأسه للمرة الثانية ، تناثر الدم. بجلطة ، سقط رأس جينو وتدحرج على الأرض.

 

 

 

 

 

 “يبدو أنه أذهل السير كليو بهز رأسه بسرعة كبيرة. أطلب منكم جميعًا مرة أخرى الامتناع عن الأعمال التي قد تبدو مهددة “.

 

 

 “هو الشخص الذي يستخدم أكتاف الناس كسندان ويعامل رؤوسهم كجبيرة…”

 

 

 يحدق أردين بهدوء في رأس جينو الذي يتم قطعه بنفس سهولة قطف زهرة بضربة واحدة فقط من فأس فارس الميت. استغرق جسد جينو بعض الوقت قبل أن يسقط على الأرض ، كما لو أن جسده قد أدرك للتو أنه قد تم قطع رأسه.

 

 

 

 

 

 “على أي حال ، يا سيدي أردين؟  ماذا كنت تقول عن هايفدن؟ “

 

 

 “هو الشخص الذي يستخدم أكتاف الناس كسندان ويعامل رؤوسهم كجبيرة…”

 واصل أردين التحديق في رأس جينو بذهول دون إجابة. كان يعتقد أن جينو سيكون الشخص الذي يعيش أطول عمر من بينهم جميعًا ، لكن موته السخيف كان صادمًا.

 

 

 

 

 

 في تلك اللحظة ، شعر أردين بشيء ساخن يتدفق على رأسه. نظر إلى الأعلى ، خائفًا من العثور على جثة سيلفا متدلية حيث اخترقت رقبتها بحربة طويلة.

 

 

 

 

 تردد صدى صوت يولدريك على الفور في الغرفة.

 “لا أحد يغادر الاجتماع حتى ينتهي” ، قالت أنيا وهي تنقر على لسانها في شفقة.

 

 

54 – مجلس الإدارة (2)

 

 تذكر أردين اسمًا سمعه منذ زمن بعيد ، لكنه لم يستطع نسيانه أبدًا. كان صاحب الاسم الذي فكر فيه هو أصغر أبناء الإمبراطور بالتبني ، قائد وسام هوجين ، وأيضًا أحد المرتدين الستة الذين اغتالوا الإمبراطور.

 لم يستطع أردين معرفة ما إذا كانت سيلفا قد حاولت حقًا أن تهرب من أجلها عندما كانت متجمدة خوفًا منذ لحظة ، لكن دمها المتدفق على رأسه كان حقيقيًا أكثر من أي شيء آخر.

 

 

 “راس رود…”

 

 أومأ أردين برأسه يائسًا وهو يدرك مدى سرعته في تحريك رأسه.

 

 

 جفل يولدريك وتراجع بضع خطوات إلى الوراء عندما رأى الفراغ المظلم بينما كان يمسك عقده كما لو كان الشيء الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه. اعتقد يولدريك أنه ارتكب خطأ عندما عبث برأس ، لكن حواسه تدربت منذ وقت طويل في ساحة المعركة كانت تخبره أنه لا يوجد خطر بعد. لم يستطع يولدريك الشعور بأي نية خبيثة من راس.

 

 “سمعت أنه قتل ثلاثة فرسان الهيكل من جماعة الغراب الأبيض…”

 “وسامهوجين و هايفدن صديقان قديمان!  الجميع يعرف هذا!”

 لاحظ يولدريك متأخراً المطرقة التي كان الفارس العجوز يحملها في يده – كانت بحجم رأس شخص بالغ. عندها فقط تعرف يولدريك على هوية خصمه. لم يكن هناك سوى شخص واحد استخدم مثل هذا السلاح داخل وسام هوجين.

 

 

 “فهل هذا يعني أنك ستتعاون بشكل كامل في قضيتنا؟”

 “همف!  هذا اللقيط ليس لديه سوى عظام متبقية. ماذا يمكنك أن تفعل على أي حال؟ ”  ابتسم يولدريك وتظاهر بالهدوء.

 

 

 “حسنا بالطبع!  من واجب المواطنين المقاومة عندما تطلب الإمبراطورية طلبًا غير معقول! “

 

 

 لاحظ يولدريك متأخراً المطرقة التي كان الفارس العجوز يحملها في يده – كانت بحجم رأس شخص بالغ. عندها فقط تعرف يولدريك على هوية خصمه. لم يكن هناك سوى شخص واحد استخدم مثل هذا السلاح داخل وسام هوجين.

 “أرى. شكرا جزيلا لك ، “ابتسمت أنيا ووضعت يدها على كتف أردين. ثم واصلت أنيا الهمس في أذني أردين مما جعله يرتجف. 

 

 

 

“أقدر حقًا تعاونك الكامل معنا. في الواقع ، كان هناك عدد غير قليل منا جادلوا بأنه سيكون من الأفضل قتل الجميع لتحويلهم إلى أوندد لاستخدامهم كجنود لنا ، بدلاً من بذل جهدنا لمحاولة إقناع الجميع. ألا تعتقد أن الموتى الأحياء سيكونون أفضل بكثير من الخردة التي قد تخوننا في أي وقت؟ “

 ومع ذلك ، فإن ما قالته أنيا بعد ذلك كان مختلفًا تمامًا عما كان يتوقعه.

 

 

 تحول وجه أردين أكثر شحوبًا. يمكن أن يشم أردين فجأة رائحة البول الكريهة من مكان ما في الغرفة ؛  قلة من الحراس تبولوا على أنفسهم. لم يلومهم أردين لأنه كان على وشك التبول على نفسه أيضًا.

 لم يكن الناس بحاجة إلى التحذير. لقد عرفوا بالفعل أن الأشخاص الوحيدين هنا الذين يمكنهم التحرك هم فرسان وسام هوجين.

 

 

 

 

 ”لا- لا!  مُطْلَقاً!  سوف نقاتل بكل قوتنا. سوف نظهر لكم مدى شجاعتنا! “

 

 

 

أرى. سأصدقك ، ابتسمت أنيا.

 

 

 “كني فرسان الموتى؟  ما هذا بحق الجحيم؟ ”  تثرثرت أسنان سيلفا وهي تسحب ذراع أردين.

 “لن يكون الوقت قد فات لتحويل الجميع إلى الموتى الأحياء بعد موتهم الموت الشجعان على أي حال.”

 

 

 

 كان أردين صامتا.

 ولكن قبل أن يتمكن جينو من هز رأسه للمرة الثانية ، تناثر الدم. بجلطة ، سقط رأس جينو وتدحرج على الأرض.

 

“م- ماذا تريد منا!  سوف تتعاون هايفدن معك!  طبعا سنفعل!”

 

 إن تمسكهم بأمر هوجين يعني أنهم كانوا يحولون الإمبراطورية بأكملها إلى عدو لهم – سيموتون يومًا ما بالتأكيد. ومع ذلك ، فإن التشابك مع وسام الغراب الأبيض يعني أنهم سيموتون في هذه اللحظة.

 “يبدو أن لديك مشكلة في ذلك. حسنًا ، هذا ما حدث لكبار فرساننا ، كما تعلمون؟  ربما لديك مشكلة مع كبار السن لدينا؟ “

 لم يستطع أردين معرفة ما إذا كانت سيلفا قد حاولت حقًا أن تهرب من أجلها عندما كانت متجمدة خوفًا منذ لحظة ، لكن دمها المتدفق على رأسه كان حقيقيًا أكثر من أي شيء آخر.

 

 

 “لا يمكن أن يكون شرفنا أكثر للقتال إلى جانب وسام هوجين!  هه- هاها!  على أي حال ، لماذا لا نناقش المزيد من الأمور العملية!  ما هو الدور الذي تريد منا أن نلعبه في هذه الحرب؟  هل سيكون حصارا؟  لست متأكدًا مما إذا كنت تعرف هذا ، لكن هايفدن غير مستعدة تمامًا للغزو الأجنبي… “

 

 

 

 عندما حاول أردين يائسًا تغيير الموضوع ، قررت أنيا التوقف عن مضايقته. ابتسمت وذكرت متطلباتها.

حدق الجميع في ظهور أوندد بنظرة مذهولة.

 

 

 

 

 “إنه ليس دورًا صعبًا للغاية.”

 

 

 

 عض أردن شفتيه. في كل مرة يبدأ شخص ما كلماته بهذه الطريقة ، سواء كان أحد رؤسائه أو الكنيسة ، لم تكن الأمور سهلة أبدًا.

 عندما وقف الرجل الطويل فجأة ، ارتدى مرتزقة يولدريك نظرة شرسة كما لو كانوا مستعدين لشن هجوم عليه في أي لحظة. كما أمسك يولدريك بفأسه واقترب من الرجل الطويل.

 

“أقدر حقًا تعاونك الكامل معنا. في الواقع ، كان هناك عدد غير قليل منا جادلوا بأنه سيكون من الأفضل قتل الجميع لتحويلهم إلى أوندد لاستخدامهم كجنود لنا ، بدلاً من بذل جهدنا لمحاولة إقناع الجميع. ألا تعتقد أن الموتى الأحياء سيكونون أفضل بكثير من الخردة التي قد تخوننا في أي وقت؟ “

 

 

 ومع ذلك ، فإن ما قالته أنيا بعد ذلك كان مختلفًا تمامًا عما كان يتوقعه.

 

 

 

 

 

 “أود أن يتعاون هايفدن بشكل كامل مع وسام الغراب الابيض.”

 “لا أحد يغادر الاجتماع حتى ينتهي” ، قالت أنيا وهي تنقر على لسانها في شفقة.

 

 عض أردن شفتيه. في كل مرة يبدأ شخص ما كلماته بهذه الطريقة ، سواء كان أحد رؤسائه أو الكنيسة ، لم تكن الأمور سهلة أبدًا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط