إيفاتار جهاف (1)
الفصل 275: إيفاتار جهاف (1)
إذا لم يستطع يوجين إستخدام الإنبعاث على أكمل وجه، فلا يزال بإمكانه تجربة التحدي المباشر من خلال إطلاق قوته الهجومية الكاملة. ومع ذلك، شعر يوجين أنه في ظل الظروف الحالية، يجب تجنب المواجهة المباشرة إن أمكن. إذا تمكن من التغلب على أي هجمات لا مفر منها بدرع غيدون، فَـيمكنه إستخدام أسلحة أخرى، مثل سيف المون لايت من أجل—
حدث كل شيء تمامًا كما وعدت نوير.
ترددت كريستينا، ‘….رغم ذلك، الأخت، التظاهر بكوني الأم وإبنتها مع دوقة التنين التي لا علاقة لنا بها ولا حتى قليلًا هو—’
لم يحقق أحدٌ مع يوجين لتورطه في سقوط قلعة التنين الشيطاني أو القضاء على كارابلوم، ولم يسأل أي شخص عن هوية رايميرا، شخصٌ ليس لديه أي علاقات واضحة مع بقية مجموعته. إستطاعوا الخروج من الفندق والمغادرة إلى بانديمونيوم دون أي مشاكل على الإطلاق.
بصرف النظر عن ذلك، قررت انيسيه أيضًا أنها تستطيع إستخدام رايميرا كقوة مضادة لِـمير. ‘إنها خطوة ذكية من جانب تلك الفتاة سيينا لتترك وراءها مخلوقًا سحريًا يشبه إلى حد كبير شكل طفولتها.’
بعد مغادرة بانديمونيوم بأمان، وصلت مجموعتهم إلى العاصمة كيهل. ترك رايميرا في رعاية كريستينا لفترة قصيرة، وتوجه يوجين إلى منزل لايونهارت سيرًا على الأقدام. هذا لأن يوجين تمكن من السفر سيرًا على الأقدام بشكل أسرع من أن يركب عربة.
إضطروا للذهاب إلى بانديمونيوم لإستخدام بوابة الإنتقال الدولية التي تقع في العاصمة من أجل مغادرة هيلموث. لأنهم دخلوا هيلموث لأول مرة عبر حدودها في أبرشية الكارت، سَـتكون هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يوجين بانديمونيوم في هذه الحياة.
“حتى مع هذا، لا يزال من غير المناسب أن تلجأ للعنف هكذا.” وبخته كريستينا. “الأطفال حساسون ويجب إستعمال رعاية خاصة عند تأديبهم.”
على الرغم من أن جبهتها واضحة عادةً بقرونها الذهبية المتعرجة، إلا أن قرونها مخفيةٌ حاليا. هذا لأن يوجين أخبرها بإخفائها بسبب حقيقة أنها لافتة للنظر للغاية.
قارن يوجين بانديمونيوم، التي رآها آخر مرة قبل ثلاثمائة عام، مع بانديمونيوم الحالية التي يقف أمامها الآن.
لاحظ يوجين: “لقد تغيرت كثيرًا حقًا.”
حتى داخل هذه الغابة الخرسانية، برز المبنى المكون من تسعة وتسعين طابقًا. قلعة ملك الشياطين الشاهقة بدت وكأنها يمكن أن تلمس السماء، هذه هي بابل. نقر يوجين على لسانه وهو يقارن بابل الحالية مع بابل من حياته السابقة.
هذه المجموعة هي فتيات الأحلام، اللواتي يظهرن فقط في وكالة جيابيلا الترفيهية. أمام مجموعة الفتيات المكونة من خمسة أعضاء، الذي بدا أنه يجسد مفهوم الحيوية، وقفت نوير جيابيلا تروج لمنتزه جيابيلا بينما ترتدي زيًا مطابقًا للمشاهير خلفها….
سخر يوجين، “أنتِ تدعينها بالطفلة….؟ يجب أن يكون عمرها أكبر بأربع مرات من عمرك وعمري مُجتَمِعَين….”
كان هناك في يوم من الأيام سهل أحمر أمام القلعة، والذي مثَّل الفناء الأمامي لبابل. إنتهى رعب الضباب الأسود الذي غطى هذه الأرض في النهاية فقط بعد أن غُطيتْ هذه الأرض بجثث البشر والشياطين والوحوش الشيطانية.
الفصل 275: إيفاتار جهاف (1)
لم يحقق أحدٌ مع يوجين لتورطه في سقوط قلعة التنين الشيطاني أو القضاء على كارابلوم، ولم يسأل أي شخص عن هوية رايميرا، شخصٌ ليس لديه أي علاقات واضحة مع بقية مجموعته. إستطاعوا الخروج من الفندق والمغادرة إلى بانديمونيوم دون أي مشاكل على الإطلاق.
الآن، شُيِّد عدد لا يحصى من المباني الشاهقة هنا، وفي وسطها توجد حديقة تذكارية مخصصة لإحياء ذكرى جميع الذين ماتوا خلال الحرب.
وهكذا، إضطر للإستعداد بأكبر قدر ممكن من الدقة. إذا إستخدم درع غيدون، فَسَـيكون قادرًا على صد هجوم رايزاكيا عدة مرات.
‘أين ذهبت جبال الحريش؟’ تساءل يوجين.
إعتقد أنها مجرد إجابة بسيطة، لكن تعبيرات الفرسان صارت غريبة لسبب ما.
قبل ثلاثمائة عام، كانت جبال حريش قد أحاطت ذات مرة بحدود هذه الإقطاعية، ولكن الآن لم يتمكن من رؤية تلك الجبال المثيرة للإشمئزاز، البشعة والقادرة على الزحف. هل قاموا حقًا بإزالة سلسلة الجبال بأكملها أثناء قيامهم ببناء المدينة؟
‘أو ربما قاموا بدفنها في مكان ما.’ تكهن يوجين.
‘على أي حال، لقد إنتهى الأمر بمير إلى جانب يوجين. هذه المخلوقة السحرية الماكرة التي تشبه مالكها، تمكنت مير من تأسيس شخصيتها من خلال التصرف كَـإبنة هامل وسيينا.’
قارن يوجين بانديمونيوم، التي رآها آخر مرة قبل ثلاثمائة عام، مع بانديمونيوم الحالية التي يقف أمامها الآن.
جبال الحريش سيئة السمعة من حياته السابقة كانت أقرب إلى الوحوش الشيطانية العملاقة من تضاريس عادية. قد لا تزال تلك المئويات العملاقة مدفونة تحت تلك الطرق المعبدة بدقة.
بينما رأتها انيسيه كرهينة قَيِّمة وقوة مضادة لمير، شعرت كريستينا بدلًا من ذلك بالشفقة فقط على الموقف الذي وقعت فيه دوقة التنين.
مع إستمرار أفكاره في هذا الاتجاه، أطلق يوجين شخيرًا مرتبكًا بسبب حيرته. التغييرات التي شهدها في جميع أنحاء هيلموث رائعة، لكن التغييرات التي حدثت هنا في بانديمونيوم بدت مذهلةً بشكل خاص. لماذا تحولت قلعة ملك الشياطين إلى ناطحة سحاب من تسعة وتسعين طابقا، وما هي تلك الأشياء التي تطفو في السماء….تلك المئات من الأسماك الصغيرة؟
“ها هي ذا مرةً أخرى.” تنهد يوجين.
“إنهم يراقبوننا….” ذكرت مير بتعبير قلق وهي تمسك بياقة يوجين.
ومع ذلك، بعد أن قيل لها إنها إذا لم تتخلص من قرونها على الفور، فسوف يقطع جوهرة حمراء بسيفه، وافقت رايميرا على تنحية كرامتها كتنين، على الأقل لبعض الوقت.
هذه هي الأسماك الهوائية، نظام الأمان المثالي الذي تفتخر به بانديمونيوم والذي تم إدخاله في الكتيب السياحي الذي تم تزويدهم به قبل دخولهم هيلموث.
بفضل العملة المعدنية، لم يضطر للقلق بشأن أن يُقبَضَ عليه من خلال التفتيش، ولكن مع ذلك، لم يستطِع تحمل تقليل حذره تمامًا.
“أُنظر إلى كل تلك الأسماك هناك، سيدي يوجين. يقال إنهم يراقبون هذه المدينة الشاسعة طوال الوقت، ويغطون كل بوصة مربعة من الأرض.” سردت مير ما قرأته في الكُتَيب “وكل ما يرونه يُرسلُ بعد ذلك إلى مكتب التحكم في بابل، قلعة ملك الشياطين.”
تذمر يوجين: “أخبرته أن يرسل لي رسالة على الأقل قبل مجيئه.”
هذه المجموعة هي فتيات الأحلام، اللواتي يظهرن فقط في وكالة جيابيلا الترفيهية. أمام مجموعة الفتيات المكونة من خمسة أعضاء، الذي بدا أنه يجسد مفهوم الحيوية، وقفت نوير جيابيلا تروج لمنتزه جيابيلا بينما ترتدي زيًا مطابقًا للمشاهير خلفها….
“هيهيهي، يبدو أنكِ مطلعة حقًا على الوضع هنا، مير. كما قُلتِ للتو، فإن أسماك الهواء هذه هي نظام الأمان المثالي الذي تفتخر به بانديمونيوم. إذا تم رصد أي شيء غير قانوني داخل المدينة، فإن مكتب مراقبة بابل سَـيرسل قواته الأمنية على الفور.” ضحكت رايميرا، التي غُطيَّ رأسها بغطاء كبير الحجم، ورفعت ذقنها بفخر.
‘لكن خصومه حينها كانوا ملوك الشياطين.’ أقرَّ يوجين.
[لالالا ~ لالالا~]
على الرغم من أن جبهتها واضحة عادةً بقرونها الذهبية المتعرجة، إلا أن قرونها مخفيةٌ حاليا. هذا لأن يوجين أخبرها بإخفائها بسبب حقيقة أنها لافتة للنظر للغاية.
“يقول إنه الزعيم القادم لقبيلة زوران من غابة سمر.” أجاب الفرسان: “أعطى إسمه إيفاتار جهاف. لقد جاء يبحث عنا قبل أربعة أيام بمفرده، قائلًا إن السير يوجين قد دعاه.”
سخر يوجين، “أنتِ تدعينها بالطفلة….؟ يجب أن يكون عمرها أكبر بأربع مرات من عمرك وعمري مُجتَمِعَين….”
بطبيعة الحال، إحتجَّتْ رايميرا على هذا الأمر. لأنها، بصفتها إبنة الدوق، التنين الأسود، وكَـتنين بِـنفسها، فَـالجوهرة الحمراء والقرون على جبهتها تمثل جزءًا من هويتها كَـتنين.
هل هذه علامة على تأخر سن البلوغ؟ أو ربما ورث يوجين هذا حقًا من كارمن لايونهارت.
ومع ذلك، بعد أن قيل لها إنها إذا لم تتخلص من قرونها على الفور، فسوف يقطع جوهرة حمراء بسيفه، وافقت رايميرا على تنحية كرامتها كتنين، على الأقل لبعض الوقت.
[مرحبًا بكم في حديقة جيابيلا~]
تذمر يوجين: “أخبرته أن يرسل لي رسالة على الأقل قبل مجيئه.”
“ومع ذلك، مير والسير يوجين، تُصرُّ هذه السيدة على ضرورة أن تكونَ أكثر لباقةً في معاملتك لهذه السيدة. لماذا يجب أن تتعرض هذه السيدة للعنف والتحرش الظالم؟ سَـأتأكد من إصدار صرخة عالية النبرة يسمعها كل من في بانديمونيوم….” إنخفض صوت رايميرا تدريجيًا وهي تواصل الحديث.
مع إستمرار أفكاره في هذا الاتجاه، أطلق يوجين شخيرًا مرتبكًا بسبب حيرته. التغييرات التي شهدها في جميع أنحاء هيلموث رائعة، لكن التغييرات التي حدثت هنا في بانديمونيوم بدت مذهلةً بشكل خاص. لماذا تحولت قلعة ملك الشياطين إلى ناطحة سحاب من تسعة وتسعين طابقا، وما هي تلك الأشياء التي تطفو في السماء….تلك المئات من الأسماك الصغيرة؟
حدث كل شيء تمامًا كما وعدت نوير.
هذا لأن عيون يوجين إتسعت، وبدأ ينظر إلى رايميرا. على الرغم من أن جوهرتها الحمراء لم تُضرَب بعد، إلا أن نظرته الوحشية وحدها تكفلت بملء رايميرا بالخوف.
“…لنذهب.”
“أنا….بالطبع….بالطبع لن أصرخ.” تلعثمت رايميرا، “يسـ-يستحيل أن أفعل شيئًا غبيًا كهذا.”
لم تنكر كريستينا أن رايميرا كانت تنفث الهراء. كما إعترفت بطريقة ملتوية أنه حتى بالنسبة للتنين، تصرفت رايميرا بطريقة طفولية لا تتناسب مع عمرها.
ضغط….
لا يمكن أن يكون مجيء إيفاتار بحثًا عنه، تمامًا بينما هو يستعد للمغادرة إلى غابة سمر، مصادفة.
أومأت كريستينا برأسها، “نعم، فهمت.”
“لماذا يجب أن تستمر في إخافتها هكذا؟” إشتكت كريستينا وهي تلف يديها بِـرقَّةٍ حول رايميرا.
أخبره الفرسان، “لقد أتت لك عدة رسائل، سيدي يوجين، قبل وصول إيفاتار جهاف نفسه إلى هنا.”
إحتجَّتْ رايميرا، “ما الذي تتحدث عنه؟ ما الذي فَعَلَتهُ هذه السيدة لكي يكرهني اللايونهارت؟”
عند رؤية هذا، شعرت رايميرا بتأثر عميق، ونظرت إلى كريستينا. على الرغم من أن رايميرا لم تعرف والدتها أبدًا، إلا أنها تساءلت عن هل هذا هو الشعور بأن يكون لديك أم.
[سعيدة سعيدة سعيدة جيابيلا~]
حتى لو كان لا يزال من الممكن إستخدام الريش كبديل للإحداثيات المكانية، فمن غير المرجح أن تعمل القفزة المكانية بشكل صحيح داخل صدع الأبعاد.
“إنها هي من تستمر في إلقاء الهراء هنا وهناك.” إحتج يوجين.
بصرف النظر عن ذلك، قررت انيسيه أيضًا أنها تستطيع إستخدام رايميرا كقوة مضادة لِـمير. ‘إنها خطوة ذكية من جانب تلك الفتاة سيينا لتترك وراءها مخلوقًا سحريًا يشبه إلى حد كبير شكل طفولتها.’
“حتى مع هذا، لا يزال من غير المناسب أن تلجأ للعنف هكذا.” وبخته كريستينا. “الأطفال حساسون ويجب إستعمال رعاية خاصة عند تأديبهم.”
سخر يوجين، “أنتِ تدعينها بالطفلة….؟ يجب أن يكون عمرها أكبر بأربع مرات من عمرك وعمري مُجتَمِعَين….”
“همف….” شخر يوجين.
أصرَّتْ كريستينا: “نظرًا لأن شخصيتها لم تتطور بشكل صحيح وما زالت تفكر بطريقة طفولية، فهذا يعني أنها طفلة.”
“سَـيكرهك اللايونهارت.” قال يوجين بصراحة: “لا يوجد مكان لكِ هناك.”
لم تنكر كريستينا أن رايميرا كانت تنفث الهراء. كما إعترفت بطريقة ملتوية أنه حتى بالنسبة للتنين، تصرفت رايميرا بطريقة طفولية لا تتناسب مع عمرها.
في حين أن قدرته قوية بشكل سخيف، إلا أنه يستهلك الطاقة السحرية بنفس القدر. عند إستخدام الدرع للدفاع، وكلما كان الهجوم أقوى، تزداد كمية الطاقة السحرية المطلوبة بشكل كبير. لدرجة أنه حتى شخص مثل فيرموث لم يتمكن من إستخدام درع غيدون بشكل متكرر.
ومع ذلك، لم تتمكن رايميرا من رؤية المعنى الكامن وراء كلمات كريستينا. بدلًا من ذلك، أمسكت يدي كريستينا برفق وسحبتهما بالقرب من صدرها بضحكة.
بينما هو في منتصف تأمله، وصل يوجين إلى منزل لايونهارت. رفع يوجين رأسه ردًا على صرخة الدهشة التي جاءت من أمامه. إقترب منه فرسان الوايت لايونز، الذين يحرسون عند البوابة الأمامية، بتعبيرات مفاجئة.
تمتمت رايميرا لنفسها: “أريد أن أناديها بِـأُمي لسبب ما.”
ردت كريستينا بشكل مشتت، “هاه؟”
‘هذا يعني أنني لن أكون قادرًا على إستخدام الإنبعاث بكامل إمكانياته كذلك.’
إحمرَّ وجه رايميرا وهي تتلعثم، “لـ-لا….أنا….أنا لم أقل شيئًا….”
في الواقع، هذا كله بسبب التوجيه الواعي من جانب انيسيه.
ضغط….
على الرغم من أنها لم تعتقد أنه من الممكن أن يكون للتنين الأسود رايزاكيا أي حب أبوي لإبنته، إلا أن دوقة التنين لا تزال تتمتع ببعض القيمة كَـرهينة. لأنه، وبغض النظر عن أي عاطفة أبوية، انيسيه على يقين من أن رايزاكيا يشعر بِـأن رايميرا مِلكيَّتُهُ وحده، على الرغم من قيمتها كَـوجبة أولًا وكونها إبنته ثانيًا.
هل هذه علامة على تأخر سن البلوغ؟ أو ربما ورث يوجين هذا حقًا من كارمن لايونهارت.
“ضيف؟”
بصرف النظر عن ذلك، قررت انيسيه أيضًا أنها تستطيع إستخدام رايميرا كقوة مضادة لِـمير. ‘إنها خطوة ذكية من جانب تلك الفتاة سيينا لتترك وراءها مخلوقًا سحريًا يشبه إلى حد كبير شكل طفولتها.’
“سَـيكرهك اللايونهارت.” قال يوجين بصراحة: “لا يوجد مكان لكِ هناك.”
تذكر يوجين من هذا. قبل عامين، عندما أعاد الجان معه من غابة سمر، تلقى الحماية من محاربي قبيلة زوران، الذين قادهم إيفاتار.
‘ينبغي أن يكون ذلك بسبب هوسها وشوقها للنهاية السعيدة التي تحدثوا عنها خلال رحلتهم، ولم تتخيل سيينا نفسها أن مخلوقها السحري هذا سَـينتهي به الأمر بالإقتراب من يوجين، لكن….’
‘حسنًا، من الأساس، لا أعتقد أن هذه الطفلة مع مثل هذا العمر العقلي المنخفض سَـتفكر حتى في الهروب.’ فكر يوجين وهو يتجه نحو بوابة الإنتقال.
‘على أي حال، لقد إنتهى الأمر بمير إلى جانب يوجين. هذه المخلوقة السحرية الماكرة التي تشبه مالكها، تمكنت مير من تأسيس شخصيتها من خلال التصرف كَـإبنة هامل وسيينا.’
بعد مغادرة بانديمونيوم بأمان، وصلت مجموعتهم إلى العاصمة كيهل. ترك رايميرا في رعاية كريستينا لفترة قصيرة، وتوجه يوجين إلى منزل لايونهارت سيرًا على الأقدام. هذا لأن يوجين تمكن من السفر سيرًا على الأقدام بشكل أسرع من أن يركب عربة.
تمتمت رايميرا لنفسها: “أريد أن أناديها بِـأُمي لسبب ما.”
حتى الان، بقيت مير إلى جانب يوجين كما لو أن هذا المكان يخصها بشكل طبيعي، إذن ماذا سيحدث عندما يتم إحياء سيينا يومًا ما؟ كم سَـيكون مدمرًا تعاون شَخصَينِ يتصرفان مثل الأم وإبنتها؟
ترددت كريستينا، ‘….رغم ذلك، الأخت، التظاهر بكوني الأم وإبنتها مع دوقة التنين التي لا علاقة لنا بها ولا حتى قليلًا هو—’
في مكان كهذا، لا توجد طاقة سحرية أو أرواح بدائية. سَـتكون بيئة مشابهة للجانب الآخر من ليهينجار، حيث خاض يوجين معركته مع مولون.
قاطعت انيسيه كريستينا، [كريستينا! لا حاجة للذهاب إلى حد التظاهر بأنكما أم وإبنتها. يجب عليك فقط التمثيل بما يكفي حتى نتمكن من القتال ضد سيينا ومير. يجب أن تكوني قد إكتشفتِ الآن أن هامل لديه قلب ناعم، لذلك يستحيل أن يتخلى عن دوقة التنين هذه التي تمتلك مثل هذه الخلفية الدرامية المأساوية.]
‘قد يكون هذا هو الحال، ولكن….’
ضيف آخر جاء يبحث عنه؟ عندما حاول التفكير في من قد يكون، لم يتبادر إلى ذهنه أحد.
إمتلكت كل من كريستينا وانيسيه وجهات نظر مختلفة قليلًا عندما يتعلق الأمر بدوقة التنين.
‘عين الخيال الشيطانية.’ فَكَّرَ يوجين بصمت.
بينما رأتها انيسيه كرهينة قَيِّمة وقوة مضادة لمير، شعرت كريستينا بدلًا من ذلك بالشفقة فقط على الموقف الذي وقعت فيه دوقة التنين.
– لا أريد أي تعويض مادي منك. في يوم من الأيام فقط، إذا جِئتُ بحثًا عنك في منزل لايونهارت، أريدك أن ترحب بي كضيفك الخاص.
واصلت انيسيه إقناعها، [أليس هذا سببًا إضافيا لرعايتها؟ في الواقع، لو أمكن، أريدُكِ أن تُنجبي طفلًا من هامل قبل عودة سيينا—]
“هاه؟” صرخت كريستينا.
“أليس هذا طبيعيًا فقط عند التفكير بِـهوية والدِك؟” أشار يوجين.
أُصيبت بالدهشة والإحراج لدرجة أنها تحدثت بصوت عالٍ دون وعي.
‘ماذا يمكن أن يكون؟’ سأل نفسه بصمت.
“كان الإثنان يبحثان عني؟ ألم يقرؤوا الرسالة التي تركتها؟” إستفسر يوجين.
[مِمَّا أنتِ مندهشة جدًا؟] سألت انيسيه. [كريستينا، ألا ترغبين في ذلك سرًا—؟]
‘متى قلتُ ذلك بالضبط؟!’ إحتجَّتْ كريستينا.
[كل يوم ~ جيابيلا~]
وأضاف آخر، “لو أرسلت لنا رسالة مقدما، لَـكنا قد فتحنا بوابة الإنتقال داخل المنزل من أجلك….لا، لماذا جِئتَ سيرًا على الأقدام؟ بدون ركوب عربة أو حتى حصان….”
[أحد الأشياء اللطيفة عنك هو أنه لا يزال بإمكانك الشعور بالذعر ومحاولة الكذب علي على الرغم من أننا نتشارك نفس الوعي. أو ربما، كريستينا، ماذا عن لعب دور مير بدلًا من ذلك؟] إقترحت انيسيه.
حتى داخل هذه الغابة الخرسانية، برز المبنى المكون من تسعة وتسعين طابقًا. قلعة ملك الشياطين الشاهقة بدت وكأنها يمكن أن تلمس السماء، هذه هي بابل. نقر يوجين على لسانه وهو يقارن بابل الحالية مع بابل من حياته السابقة.
‘مـ-مـ-من فضلكِ لا تقولي شيئًا سخيفًا جدًا كهذا….!’
هدف يوجين من التوقف عند منزل لايونهارت هو إستعارة درع غيدون، الذي يملكه الآن سيان. عندما غادر إلى هيلموث، لم يكن سيان قد عاد بعد من الرور، لذلك لم يتمكن إستعارة الدرع في ذلك الوقت.
[نعم، إعتقدتُ أن ردك سيكون شيئًا كهذا. بما أنكِ لا تريدين مناداة هامل بِـ دادي….هممم….أعتقد أن ذلك لن يكون سيئًا للغاية إذا جربت قول هذا بنفسي….كريستينا!! لقد خطرت لي فكرة عظيمة حقًا. ماذا لو مثلتُ أنني أنتِ وتصرفت مثل الطفل أمام هامل….ثم سَـأصدر أصوات التقبيل و—]
“اااارغ!” أطلقت كريستينا صرخة، غير قادرة على الإستمرار في الإستماع إلى انيسيه، ملأ وجهها الإحراج والخجل.
في حين أن العملة لا يمكن أن تتسبب في مثل هذا التغيير الجذري في الإدراك كما هو الحال عندما تستعمل نوير نفسها عينها الشيطانية، إلا أن العملة لا يزال بإمكانها خداع فحوصات هيلموث الصارمة للخلفية بسهولة.
كم هذا قذر وسيء وأن يصدر من شخص سُميَّ ذات مرة بالقديسة!
“ها هي ذا مرةً أخرى.” تنهد يوجين.
ماذا لو إرتكب خطأ وقفز من صدع إلى آخر؟
لقد رأى هذا المنظر كثيرًا لدرجة أنه لم يعُد يفاجئه بعد الآن. تساءل يوجين عما تقوله انيسيه داخل رأسها لكي تتسبب في هلع كريستينا هكذا، لكن يوجين أوقف الرغبة في السؤال لأنه لم يشعر بالثقة في إستعداده لمواجهة الحقيقة.
حتى داخل هذه الغابة الخرسانية، برز المبنى المكون من تسعة وتسعين طابقًا. قلعة ملك الشياطين الشاهقة بدت وكأنها يمكن أن تلمس السماء، هذه هي بابل. نقر يوجين على لسانه وهو يقارن بابل الحالية مع بابل من حياته السابقة.
‘متى قلتُ ذلك بالضبط؟!’ إحتجَّتْ كريستينا.
“لـ-لو صرختِ هكذا، فَـسوف يتم القبض علينا….!” أُصيبت مير بالذعر وأمسكت بذراعي يوجين، لكن يوجين نقر على لسانه وهز رأسه.
‘على أي حال، لقد إنتهى الأمر بمير إلى جانب يوجين. هذه المخلوقة السحرية الماكرة التي تشبه مالكها، تمكنت مير من تأسيس شخصيتها من خلال التصرف كَـإبنة هامل وسيينا.’
طمأنها يوجين: “لن يُقبَضَ علينا.”
“هاه؟” صرخت كريستينا.
هذا بفضل عملة الكازينو السوداء التي تلقاها من نوير. نظرًا لأنها جاءت من مثل هذا المصدر المشبوه، فقد أجرى يوجين الكثير من الأبحاث حول العملة المعدنية.
“اااارغ!” أطلقت كريستينا صرخة، غير قادرة على الإستمرار في الإستماع إلى انيسيه، ملأ وجهها الإحراج والخجل.
أخبره الفرسان، “لقد أتت لك عدة رسائل، سيدي يوجين، قبل وصول إيفاتار جهاف نفسه إلى هنا.”
لا يوجد سحر مُلقى على هذه العملة. بدلًا من ذلك، تم دمجها مع قوة نوير المظلمة الهائلة وإنصهرت مع قوتها. حمل هذه العملة فقط كافٍ للتأثير على أي قدرة خارجية تراقب مجموعتهم.
في الوقت الحالي، لم يمتلك أي حلول متاحة. في اليوم السابق فقط، عندما جاءت نوير بحثًا عنهم في فندقهم، لم يتمكن يوجين ممن مقاومة إطلاق قوة عين الخيال الشيطانية أمام أنفه مباشرة.
‘عين الخيال الشيطانية.’ فَكَّرَ يوجين بصمت.
في حين أن العملة لا يمكن أن تتسبب في مثل هذا التغيير الجذري في الإدراك كما هو الحال عندما تستعمل نوير نفسها عينها الشيطانية، إلا أن العملة لا يزال بإمكانها خداع فحوصات هيلموث الصارمة للخلفية بسهولة.
[هذا التنين محاصر هناك منذ مئات السنين.] أشارت مير.
حتى الآن، هذه العملة لا تزال في العمل.
لو تجولوا في الأرجاء بلا داع متسببين بفوضى وتم القبض عليهم من قبل غافيد أو ضبابه الأسود، فقد يصبح هذا ألمًا في المؤخرة. لأنه بغض النظر عن مدى قوة قدرة نوير جيابيلا، فإنها لا تزال غير كافية لِـخِداع عيون غافيد.
تم تصميم أسماك بانديمونيوم الهوائية لفحص هويات كل هدف لاحظوه بإستمرار.
تم الإعلان عن سقوط قلعة التنين الشيطاني والقضاء على كارابلوم في هذه اللحظة بالذات على الأخبار التي يتم بثها من اللوحات الإعلانية والصور المجسمة لِـبانديمونيوم.
‘لن يكون الصدع البعدي ساحة معركة مفيدة بالنسبة لي أيضًا.’
ومع ذلك، على الرغم من أن دوقة التنين، الناجية الوحيدة من قلعة التنين الشيطاني، تقع أمامهم مباشرة، لم يتم جذب أي من الأسماك الهوائية إليها. بعبارة أخرى، العملة السوداء التي أعطتها له نوير قادرة على خداع قدرات إستكشاف الأسماك الهوائية.
لاحظ يوجين أن قوة عينيها الشيطانية قوية للغاية. ‘إذا أردتُ قتال نوير، فأنا بحاجة إلى إعداد بعض الإجراءات المضادة لعينها الشيطانية….’
في حين أن العملة لا يمكن أن تتسبب في مثل هذا التغيير الجذري في الإدراك كما هو الحال عندما تستعمل نوير نفسها عينها الشيطانية، إلا أن العملة لا يزال بإمكانها خداع فحوصات هيلموث الصارمة للخلفية بسهولة.
في الوقت الحالي، لم يمتلك أي حلول متاحة. في اليوم السابق فقط، عندما جاءت نوير بحثًا عنهم في فندقهم، لم يتمكن يوجين ممن مقاومة إطلاق قوة عين الخيال الشيطانية أمام أنفه مباشرة.
[لالالا ~ لالالا~]
“هذه السيدة تريد أن ترى كيف يبدو منزل لايونهارت أيضًا.” طلبت رايميرا “مما سَمِعَتهُ هذه السيدة، فإن لايونهارت هي أقوى عشيرة عسكرية في القارة، وممتلكاتهم رائعة للغاية. لقد سمعت أيضًا أن هناك الكثير من الجان الذين نادرًا ما يُرَونَ في أي مكان يعيشون بكميات كبيرة هناك.”
[سعيدة سعيدة سعيدة جيابيلا~]
من السابق لأوانه إجراء أي تقييمات دقيقة، ولكن هناك إحتِمالٌ كبير لحدوث مثل هذه المخاطر.
[كل يوم ~ جيابيلا~]
تم تصميم أسماك بانديمونيوم الهوائية لفحص هويات كل هدف لاحظوه بإستمرار.
[مرحبًا بكم في حديقة جيابيلا~]
[الأحلام تصبح حقيقة~~]
أصيب يوجين بصدمةٍ مطلقة وهو يشاهد مشاهير الشياطين وهم يرقصون على شاشات الهولوغرام.
بقولها هذا، هي تعني أنها كانت تشاهد التلفزيون طوال اليوم. تصرفت رايميرا بشكل متعجرف أثناء نفخ صدرها، لكن يوجين لم يكلف نفسه عناء إزعاجها.
بينما رأتها انيسيه كرهينة قَيِّمة وقوة مضادة لمير، شعرت كريستينا بدلًا من ذلك بالشفقة فقط على الموقف الذي وقعت فيه دوقة التنين.
هذه المجموعة هي فتيات الأحلام، اللواتي يظهرن فقط في وكالة جيابيلا الترفيهية. أمام مجموعة الفتيات المكونة من خمسة أعضاء، الذي بدا أنه يجسد مفهوم الحيوية، وقفت نوير جيابيلا تروج لمنتزه جيابيلا بينما ترتدي زيًا مطابقًا للمشاهير خلفها….
وأضاف آخر، “لو أرسلت لنا رسالة مقدما، لَـكنا قد فتحنا بوابة الإنتقال داخل المنزل من أجلك….لا، لماذا جِئتَ سيرًا على الأقدام؟ بدون ركوب عربة أو حتى حصان….”
[لالالا ~ لالالا~]
“ذلـ-ذلك….تلك العاهرة عديمة الحياء….كيف يمكن أن ترتدي مثل هذا الزي الفاحش….” كَـكاهنة، تلعثمت كريستينا بعنف عندما شهدت هذا المنظر الصادم.
شعر يوجين أيضًا بنوع مماثل من الصدمة. بعد التحديق في تصميم الرقصات المثالي الذي يتم عرضه على الشاشة الثلاثية الأبعاد، في النهاية، أدار رأسه بعيدًا وغادر.
“كان الإثنان يبحثان عني؟ ألم يقرؤوا الرسالة التي تركتها؟” إستفسر يوجين.
“…لنذهب.”
بينما هو في منتصف تأمله، وصل يوجين إلى منزل لايونهارت. رفع يوجين رأسه ردًا على صرخة الدهشة التي جاءت من أمامه. إقترب منه فرسان الوايت لايونز، الذين يحرسون عند البوابة الأمامية، بتعبيرات مفاجئة.
بفضل العملة المعدنية، لم يضطر للقلق بشأن أن يُقبَضَ عليه من خلال التفتيش، ولكن مع ذلك، لم يستطِع تحمل تقليل حذره تمامًا.
هذه عاصمة بانديمونيوم. باعتباره المكان الذي توجد فيه قلعة ملك الحصار الشيطاني، هذا أيضًا هو المكان الذي يمكن عادةً العثور فيه على أتباعه المخلصين، غافيد ليندمان. خاصة وأن غافيد هو الدوق الأكبر ورئيس الأمن هنا في هيلموث.
“هل هذا….صحيح….” أجابوا ببطء.
“أليس هذا طبيعيًا فقط عند التفكير بِـهوية والدِك؟” أشار يوجين.
لو تجولوا في الأرجاء بلا داع متسببين بفوضى وتم القبض عليهم من قبل غافيد أو ضبابه الأسود، فقد يصبح هذا ألمًا في المؤخرة. لأنه بغض النظر عن مدى قوة قدرة نوير جيابيلا، فإنها لا تزال غير كافية لِـخِداع عيون غافيد.
‘أين ذهبت جبال الحريش؟’ تساءل يوجين.
“أنت تخطط للعودة إلى منزل لايونهارت، أليس كذلك؟” سألت كريستينا.
“ضيف؟”
ضيف آخر جاء يبحث عنه؟ عندما حاول التفكير في من قد يكون، لم يتبادر إلى ذهنه أحد.
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا. سَـأتوقف هناك لإستعارة شيءٍ ما فقط.” أوضح يوجين.
“هاه؟” صرخت كريستينا.
لقد توجهوا إلى قلعة التنين الشيطاني في عجلة من أمرهم لأنهم كانوا بحاجة إلى التحقيق في هوية طفل رايزاكيا. لحسن الحظ، سارت الأمور بشكل جيد، وتمكنوا حتى من إختطاف دوقة التنين، وأكدوا أيضًا أن رايزاكيا لا يزال متصلًا بالأرض داخل غابة سمر.
هذه هي الأسماك الهوائية، نظام الأمان المثالي الذي تفتخر به بانديمونيوم والذي تم إدخاله في الكتيب السياحي الذي تم تزويدهم به قبل دخولهم هيلموث.
على الرغم من أنه فكر في التوجه إلى غابة سمر مباشرة فقط، قرر يوجين القيام ببعض الإستعدادات الأخرى للتأكد من هزيمة رايزاكيا.
“سَـأعود لوحدي، لذا يجب أن تراقبي هذه الشقية، كريستينا.” أمر يوجين.
‘مـ-مـ-من فضلكِ لا تقولي شيئًا سخيفًا جدًا كهذا….!’
على الرغم من أنها لم تعتقد أنه من الممكن أن يكون للتنين الأسود رايزاكيا أي حب أبوي لإبنته، إلا أن دوقة التنين لا تزال تتمتع ببعض القيمة كَـرهينة. لأنه، وبغض النظر عن أي عاطفة أبوية، انيسيه على يقين من أن رايزاكيا يشعر بِـأن رايميرا مِلكيَّتُهُ وحده، على الرغم من قيمتها كَـوجبة أولًا وكونها إبنته ثانيًا.
أومأت كريستينا برأسها، “نعم، فهمت.”
إحتجَّتْ رايميرا، “ما الذي تتحدث عنه؟ ما الذي فَعَلَتهُ هذه السيدة لكي يكرهني اللايونهارت؟”
لقد ناقشوا هذا بالفعل مسبقًا. من حيث القوة القتالية الخالصة، ربما لا تزال كريستينا تفتقر، لكن انيسيه يمكن أن تضيف قوتها الخاصة إلى قوة كريستينا. علاوة على ذلك، نظرًا لأنهم تلقوا بالفعل وعدًا بالدراكونية من رايميرا، فَـمن المستحيل عليها الهروب.
‘هذا يعني أنني لن أكون قادرًا على إستخدام الإنبعاث بكامل إمكانياته كذلك.’
سخر يوجين، “أنتِ تدعينها بالطفلة….؟ يجب أن يكون عمرها أكبر بأربع مرات من عمرك وعمري مُجتَمِعَين….”
‘حسنًا، من الأساس، لا أعتقد أن هذه الطفلة مع مثل هذا العمر العقلي المنخفض سَـتفكر حتى في الهروب.’ فكر يوجين وهو يتجه نحو بوابة الإنتقال.
بصرف النظر عن ذلك، قررت انيسيه أيضًا أنها تستطيع إستخدام رايميرا كقوة مضادة لِـمير. ‘إنها خطوة ذكية من جانب تلك الفتاة سيينا لتترك وراءها مخلوقًا سحريًا يشبه إلى حد كبير شكل طفولتها.’
لم يحقق أحدٌ مع يوجين لتورطه في سقوط قلعة التنين الشيطاني أو القضاء على كارابلوم، ولم يسأل أي شخص عن هوية رايميرا، شخصٌ ليس لديه أي علاقات واضحة مع بقية مجموعته. إستطاعوا الخروج من الفندق والمغادرة إلى بانديمونيوم دون أي مشاكل على الإطلاق.
جعدت رايميرا، التي تمسك بمؤخرة رداء كريستينا أثناء سيرهم، شفتيها.
كان هناك في يوم من الأيام سهل أحمر أمام القلعة، والذي مثَّل الفناء الأمامي لبابل. إنتهى رعب الضباب الأسود الذي غطى هذه الأرض في النهاية فقط بعد أن غُطيتْ هذه الأرض بجثث البشر والشياطين والوحوش الشيطانية.
[لالالا ~ لالالا~]
“هذه السيدة تريد أن ترى كيف يبدو منزل لايونهارت أيضًا.” طلبت رايميرا “مما سَمِعَتهُ هذه السيدة، فإن لايونهارت هي أقوى عشيرة عسكرية في القارة، وممتلكاتهم رائعة للغاية. لقد سمعت أيضًا أن هناك الكثير من الجان الذين نادرًا ما يُرَونَ في أي مكان يعيشون بكميات كبيرة هناك.”
“أنتِ حقًا مُطلعة.” لاحظ يوجين.
من السابق لأوانه إجراء أي تقييمات دقيقة، ولكن هناك إحتِمالٌ كبير لحدوث مثل هذه المخاطر.
أعلنت رايميرا بفخر: “لقد إطَّلعت هذه السيدة على الكثير من المعلومات أثناء إستراحتها في القصر.”
“إنهم يراقبوننا….” ذكرت مير بتعبير قلق وهي تمسك بياقة يوجين.
بقولها هذا، هي تعني أنها كانت تشاهد التلفزيون طوال اليوم. تصرفت رايميرا بشكل متعجرف أثناء نفخ صدرها، لكن يوجين لم يكلف نفسه عناء إزعاجها.
“سَـيكرهك اللايونهارت.” قال يوجين بصراحة: “لا يوجد مكان لكِ هناك.”
إحتجَّتْ رايميرا، “ما الذي تتحدث عنه؟ ما الذي فَعَلَتهُ هذه السيدة لكي يكرهني اللايونهارت؟”
“أليس هذا طبيعيًا فقط عند التفكير بِـهوية والدِك؟” أشار يوجين.
حتى لو كان لا يزال من الممكن إستخدام الريش كبديل للإحداثيات المكانية، فمن غير المرجح أن تعمل القفزة المكانية بشكل صحيح داخل صدع الأبعاد.
هذه المجموعة هي فتيات الأحلام، اللواتي يظهرن فقط في وكالة جيابيلا الترفيهية. أمام مجموعة الفتيات المكونة من خمسة أعضاء، الذي بدا أنه يجسد مفهوم الحيوية، وقفت نوير جيابيلا تروج لمنتزه جيابيلا بينما ترتدي زيًا مطابقًا للمشاهير خلفها….
“آه….اممم….قد تكون هذه السيدة إبنة التنين الأسود، لكنني لا أعتقد أن أي كره لوالدي يجب أن ينعكس عليَّ حقًا….” قالت رايميرا بصوت دامع.
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى توسلها، لا يملك يوجين أي نية لأخذ رايميرا معه إلى المنزل في الوقت الحالي.
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى توسلها، لا يملك يوجين أي نية لأخذ رايميرا معه إلى المنزل في الوقت الحالي.
في حين أن قدرته قوية بشكل سخيف، إلا أنه يستهلك الطاقة السحرية بنفس القدر. عند إستخدام الدرع للدفاع، وكلما كان الهجوم أقوى، تزداد كمية الطاقة السحرية المطلوبة بشكل كبير. لدرجة أنه حتى شخص مثل فيرموث لم يتمكن من إستخدام درع غيدون بشكل متكرر.
‘ماذا يمكن أن يكون؟’ سأل نفسه بصمت.
السبب في ذلك بسيط. ذلك لأن يوجين يحاول أن يكون لبقًا.
في مكان كهذا، لا توجد طاقة سحرية أو أرواح بدائية. سَـتكون بيئة مشابهة للجانب الآخر من ليهينجار، حيث خاض يوجين معركته مع مولون.
[الأحلام تصبح حقيقة~~]
على الرغم من أنه لم يخطط للقيام بذلك أبدًا، إلا أنه كلما غادر يوجين المنزل الرئيسي وسافر إلى مكان ما، ينتهي به الأمر دائمًا بإحضار الضيوف معه عند عودته.
“كان الإثنان يبحثان عني؟ ألم يقرؤوا الرسالة التي تركتها؟” إستفسر يوجين.
[هذا التنين محاصر هناك منذ مئات السنين.] أشارت مير.
هناك لامان من نهاما، وأكثر من مائة جانٍ من سمر، وكريستينا من الإمبراطورية المقدسة. ماذا لو أحضر دوقة التنين معه هذه المرة؟ قد ينتهي الأمر بمروحة أنسيلا بالطيران من يديها بغضب.
بينما رأتها انيسيه كرهينة قَيِّمة وقوة مضادة لمير، شعرت كريستينا بدلًا من ذلك بالشفقة فقط على الموقف الذي وقعت فيه دوقة التنين.
‘….على الرغم من أنها ربما ستكون سعيدة بالفعل….’ فكر يوجين بِـأمل.
ترددت كريستينا، ‘….رغم ذلك، الأخت، التظاهر بكوني الأم وإبنتها مع دوقة التنين التي لا علاقة لنا بها ولا حتى قليلًا هو—’
الآن بعد أن صارت السيدة الرئيسية في منزل لايونهارت، فقدت أنسيلا الكثير من أشواكها السامة. هذا يعني أن شخصيتها صارت أكثر مرونة. إذا حكمنا من خلال موقفها تجاه مير، فَـقد بدت مغرمة بشكل خاص بالأطفال. كما، قد تجد رايميرا لطيفةً جدًا أيضًا. لكن بالنسبة ليوجين، فإن ذلك سيجعل الأمور أكثر إرهاقًا.
على الرغم من أن يوجين لم يذهب إلى حد التفكير في رايميرا كَـرهينة، إلا أن هذا لا يعني أنه سيعاملها بأي نوع من المودة. لم يأتِ بعد بإجابة عما يجب أن يفعله بها بمجرد أن يقتلوا رايزاكيا، ولكن وفقًا للفطرة السليمة، يستحيل أن تشعر طفلة بالراحة مع قَتَلةِ والِدِها.
لا يوجد سحر مُلقى على هذه العملة. بدلًا من ذلك، تم دمجها مع قوة نوير المظلمة الهائلة وإنصهرت مع قوتها. حمل هذه العملة فقط كافٍ للتأثير على أي قدرة خارجية تراقب مجموعتهم.
بعد أن إفترقوا بعد ذلك، لم يتبادلوا أي إتصال خلال العامين الماضيين.
“مير، كيف تجرؤين على التصرف بشكل غير سار تجاه هذه السيدة. لو إستمررتِ في فعل هذا، فَسَـتضطر هذه السيدة إلى تأديبك بإبلاغ التنين الأسود.” هددت رايميرا.
على الرغم من أن يوجين لم يذهب إلى حد التفكير في رايميرا كَـرهينة، إلا أن هذا لا يعني أنه سيعاملها بأي نوع من المودة. لم يأتِ بعد بإجابة عما يجب أن يفعله بها بمجرد أن يقتلوا رايزاكيا، ولكن وفقًا للفطرة السليمة، يستحيل أن تشعر طفلة بالراحة مع قَتَلةِ والِدِها.
سخرت مير، “ما الذي تتحدثين عنه؟ السير يوجين سَـيقتل والدك.”
إعتقد أنها مجرد إجابة بسيطة، لكن تعبيرات الفرسان صارت غريبة لسبب ما.
“محالٌ أن يُقتَلَ الدوق التنين الأسود من قبل البشر. إذا إخترتِ الخضوع لهذه السيدة الآن، حتى لو مات هذا الإنسان، يمكن لهذه السيدة أن تنقذ حياتك من خلال إصطحابك كَـخادمة شخصية.” عرضت رايميرا بسخاء.
بعد أن إفترقوا بعد ذلك، لم يتبادلوا أي إتصال خلال العامين الماضيين.
“أنا….بالطبع….بالطبع لن أصرخ.” تلعثمت رايميرا، “يسـ-يستحيل أن أفعل شيئًا غبيًا كهذا.”
بدأ الجدال بين الإثنين يجعل يوجين يقلص قبضته بغضب….
* * *
هدف يوجين من التوقف عند منزل لايونهارت هو إستعارة درع غيدون، الذي يملكه الآن سيان. عندما غادر إلى هيلموث، لم يكن سيان قد عاد بعد من الرور، لذلك لم يتمكن إستعارة الدرع في ذلك الوقت.
“هل عُدتَ من رحلة إيجاد نفسك؟” إستفسر أحد الفرسان.
لو تجولوا في الأرجاء بلا داع متسببين بفوضى وتم القبض عليهم من قبل غافيد أو ضبابه الأسود، فقد يصبح هذا ألمًا في المؤخرة. لأنه بغض النظر عن مدى قوة قدرة نوير جيابيلا، فإنها لا تزال غير كافية لِـخِداع عيون غافيد.
يستطيع درع غيدون إعادة توجيه جميع الهجمات التي يصدها إلى مساحة فارغة. هذا يعني أنه طالما طاقة مستخدمه موجودة، فإنه يمكن أن يصد أي هجوم.
في حين أن قدرته قوية بشكل سخيف، إلا أنه يستهلك الطاقة السحرية بنفس القدر. عند إستخدام الدرع للدفاع، وكلما كان الهجوم أقوى، تزداد كمية الطاقة السحرية المطلوبة بشكل كبير. لدرجة أنه حتى شخص مثل فيرموث لم يتمكن من إستخدام درع غيدون بشكل متكرر.
“برؤية كيف جاء يبحث عني على الفور دون إنتظار الرد، يجب أن يكون هناك شيء عاجل.” تمتم يوجين وهو يجعد جبينه.
“سَـأعود لوحدي، لذا يجب أن تراقبي هذه الشقية، كريستينا.” أمر يوجين.
‘لكن خصومه حينها كانوا ملوك الشياطين.’ أقرَّ يوجين.
لم تنكر كريستينا أن رايميرا كانت تنفث الهراء. كما إعترفت بطريقة ملتوية أنه حتى بالنسبة للتنين، تصرفت رايميرا بطريقة طفولية لا تتناسب مع عمرها.
وهكذا، إضطر للإستعداد بأكبر قدر ممكن من الدقة. إذا إستخدم درع غيدون، فَسَـيكون قادرًا على صد هجوم رايزاكيا عدة مرات.
رايزاكيا، المحاصر داخل صدع الأبعاد، لا يمكن أن يكون في حالته الطبيعية. ومع ذلك، لا يزال يوجين لا يعرف يقينًا هل سَـيكون رايزاكيا أضعف مما كان عليه في أوج عطائه.
بعد تذكر ألقاب يوجين وميض البرق وأسد الدم، شعر الفرسان بمزيد من الإقتناع بشكوكهم.
أصرَّتْ كريستينا: “نظرًا لأن شخصيتها لم تتطور بشكل صحيح وما زالت تفكر بطريقة طفولية، فهذا يعني أنها طفلة.”
وهكذا، إضطر للإستعداد بأكبر قدر ممكن من الدقة. إذا إستخدم درع غيدون، فَسَـيكون قادرًا على صد هجوم رايزاكيا عدة مرات.
بينما هو في منتصف تأمله، وصل يوجين إلى منزل لايونهارت. رفع يوجين رأسه ردًا على صرخة الدهشة التي جاءت من أمامه. إقترب منه فرسان الوايت لايونز، الذين يحرسون عند البوابة الأمامية، بتعبيرات مفاجئة.
‘لن يكون الصدع البعدي ساحة معركة مفيدة بالنسبة لي أيضًا.’
في مكان كهذا، لا توجد طاقة سحرية أو أرواح بدائية. سَـتكون بيئة مشابهة للجانب الآخر من ليهينجار، حيث خاض يوجين معركته مع مولون.
جبال الحريش سيئة السمعة من حياته السابقة كانت أقرب إلى الوحوش الشيطانية العملاقة من تضاريس عادية. قد لا تزال تلك المئويات العملاقة مدفونة تحت تلك الطرق المعبدة بدقة.
‘هذا يعني أنني لن أكون قادرًا على إستخدام الإنبعاث بكامل إمكانياته كذلك.’
“لـ-لو صرختِ هكذا، فَـسوف يتم القبض علينا….!” أُصيبت مير بالذعر وأمسكت بذراعي يوجين، لكن يوجين نقر على لسانه وهز رأسه.
سَـيكون من المستحيل على يوجين إستخدامه كَـبديل للإشتعال كما حدث في قلعة التنين الشيطاني.
[سعيدة سعيدة سعيدة جيابيلا~]
سَـيكون من المستحيل على يوجين إستخدامه كَـبديل للإشتعال كما حدث في قلعة التنين الشيطاني.
‘أي قفزة مكانية بإستخدام الريش….قد تكون مستحيلةً أيضًا.’
سخرت مير، “ما الذي تتحدثين عنه؟ السير يوجين سَـيقتل والدك.”
حتى لو كان لا يزال من الممكن إستخدام الريش كبديل للإحداثيات المكانية، فمن غير المرجح أن تعمل القفزة المكانية بشكل صحيح داخل صدع الأبعاد.
في مكان كهذا، لا توجد طاقة سحرية أو أرواح بدائية. سَـتكون بيئة مشابهة للجانب الآخر من ليهينجار، حيث خاض يوجين معركته مع مولون.
ماذا لو إرتكب خطأ وقفز من صدع إلى آخر؟
هذه عاصمة بانديمونيوم. باعتباره المكان الذي توجد فيه قلعة ملك الحصار الشيطاني، هذا أيضًا هو المكان الذي يمكن عادةً العثور فيه على أتباعه المخلصين، غافيد ليندمان. خاصة وأن غافيد هو الدوق الأكبر ورئيس الأمن هنا في هيلموث.
[إذا حدث ذلك، فَـحتى لو كُنتَ أنت، سيدي يوجين، فَسَـتموت بالتأكيد إذا لم تتمكن من الحصول على أي مساعدة. أو ربما سوف تُحبسُ في صدع في مكان ما تمامًا مثل رايزاكيا.] قالت له مير.
لقد رأى هذا المنظر كثيرًا لدرجة أنه لم يعُد يفاجئه بعد الآن. تساءل يوجين عما تقوله انيسيه داخل رأسها لكي تتسبب في هلع كريستينا هكذا، لكن يوجين أوقف الرغبة في السؤال لأنه لم يشعر بالثقة في إستعداده لمواجهة الحقيقة.
“همف….” شخر يوجين.
من السابق لأوانه إجراء أي تقييمات دقيقة، ولكن هناك إحتِمالٌ كبير لحدوث مثل هذه المخاطر.
قام يوجين بتقييم الموقف بجدية، ‘إذا خُتِمَ الإنبعاث، فَسَـتكون المعركة صعبة للغاية. بغض النظر عن مقدار الطاقة السحرية الذي قد أحصل عليها، من المستحيل بالنسبة لي أن أطابق تنينًا من حيث القوة الهجومية.’
هذا لأن عيون يوجين إتسعت، وبدأ ينظر إلى رايميرا. على الرغم من أن جوهرتها الحمراء لم تُضرَب بعد، إلا أن نظرته الوحشية وحدها تكفلت بملء رايميرا بالخوف.
[هذا التنين محاصر هناك منذ مئات السنين.] أشارت مير.
على الرغم من أن يوجين لم يذهب إلى حد التفكير في رايميرا كَـرهينة، إلا أن هذا لا يعني أنه سيعاملها بأي نوع من المودة. لم يأتِ بعد بإجابة عما يجب أن يفعله بها بمجرد أن يقتلوا رايزاكيا، ولكن وفقًا للفطرة السليمة، يستحيل أن تشعر طفلة بالراحة مع قَتَلةِ والِدِها.
‘لكن رايزاكيا تنين عتيق.’ قال يوجين. ‘يجب أن يكون قلب التنين الخاص به قادرًا على إصدار تدفق شبه لا نهائي من الطاقة السحرية، وبما أنه تمكن من تحمل تلك المئات من السنين من خلال السبات، فلن يكون إستهلاكه للطاقة السحرية كبيرًا جدًا.’
إذا لم يستطع يوجين إستخدام الإنبعاث على أكمل وجه، فلا يزال بإمكانه تجربة التحدي المباشر من خلال إطلاق قوته الهجومية الكاملة. ومع ذلك، شعر يوجين أنه في ظل الظروف الحالية، يجب تجنب المواجهة المباشرة إن أمكن. إذا تمكن من التغلب على أي هجمات لا مفر منها بدرع غيدون، فَـيمكنه إستخدام أسلحة أخرى، مثل سيف المون لايت من أجل—
حتى الان، بقيت مير إلى جانب يوجين كما لو أن هذا المكان يخصها بشكل طبيعي، إذن ماذا سيحدث عندما يتم إحياء سيينا يومًا ما؟ كم سَـيكون مدمرًا تعاون شَخصَينِ يتصرفان مثل الأم وإبنتها؟
صوت أوقف أفكاره، “السير يوجين؟”
كان هناك في يوم من الأيام سهل أحمر أمام القلعة، والذي مثَّل الفناء الأمامي لبابل. إنتهى رعب الضباب الأسود الذي غطى هذه الأرض في النهاية فقط بعد أن غُطيتْ هذه الأرض بجثث البشر والشياطين والوحوش الشيطانية.
بينما هو في منتصف تأمله، وصل يوجين إلى منزل لايونهارت. رفع يوجين رأسه ردًا على صرخة الدهشة التي جاءت من أمامه. إقترب منه فرسان الوايت لايونز، الذين يحرسون عند البوابة الأمامية، بتعبيرات مفاجئة.
هذه المجموعة هي فتيات الأحلام، اللواتي يظهرن فقط في وكالة جيابيلا الترفيهية. أمام مجموعة الفتيات المكونة من خمسة أعضاء، الذي بدا أنه يجسد مفهوم الحيوية، وقفت نوير جيابيلا تروج لمنتزه جيابيلا بينما ترتدي زيًا مطابقًا للمشاهير خلفها….
“هل عُدتَ من رحلة إيجاد نفسك؟” إستفسر أحد الفرسان.
بعد مغادرة بانديمونيوم بأمان، وصلت مجموعتهم إلى العاصمة كيهل. ترك رايميرا في رعاية كريستينا لفترة قصيرة، وتوجه يوجين إلى منزل لايونهارت سيرًا على الأقدام. هذا لأن يوجين تمكن من السفر سيرًا على الأقدام بشكل أسرع من أن يركب عربة.
وأضاف آخر، “لو أرسلت لنا رسالة مقدما، لَـكنا قد فتحنا بوابة الإنتقال داخل المنزل من أجلك….لا، لماذا جِئتَ سيرًا على الأقدام؟ بدون ركوب عربة أو حتى حصان….”
في الواقع، هذا كله بسبب التوجيه الواعي من جانب انيسيه.
بعد مغادرة بانديمونيوم بأمان، وصلت مجموعتهم إلى العاصمة كيهل. ترك رايميرا في رعاية كريستينا لفترة قصيرة، وتوجه يوجين إلى منزل لايونهارت سيرًا على الأقدام. هذا لأن يوجين تمكن من السفر سيرًا على الأقدام بشكل أسرع من أن يركب عربة.
لاحظ يوجين أن قوة عينيها الشيطانية قوية للغاية. ‘إذا أردتُ قتال نوير، فأنا بحاجة إلى إعداد بعض الإجراءات المضادة لعينها الشيطانية….’
في حين أنه قد يكون أكثر كفاءة، إلا أن السفر هكذا لا يزال يفتقر إلى الكرامة النبيلة. بالطبع، لم يهتم يوجين حقًا بشيء من هذا القبيل.
كان هناك في يوم من الأيام سهل أحمر أمام القلعة، والذي مثَّل الفناء الأمامي لبابل. إنتهى رعب الضباب الأسود الذي غطى هذه الأرض في النهاية فقط بعد أن غُطيتْ هذه الأرض بجثث البشر والشياطين والوحوش الشيطانية.
حتى أنه جاء عرضًا مع عذر، “أنا بحاجة الى بعض الوقت للتفكير.”
إعتقد أنها مجرد إجابة بسيطة، لكن تعبيرات الفرسان صارت غريبة لسبب ما.
“هل هذا….صحيح….” أجابوا ببطء.
“سَـأعود لوحدي، لذا يجب أن تراقبي هذه الشقية، كريستينا.” أمر يوجين.
هل هذه علامة على تأخر سن البلوغ؟ أو ربما ورث يوجين هذا حقًا من كارمن لايونهارت.
على الرغم من أن يوجين لم يذهب إلى حد التفكير في رايميرا كَـرهينة، إلا أن هذا لا يعني أنه سيعاملها بأي نوع من المودة. لم يأتِ بعد بإجابة عما يجب أن يفعله بها بمجرد أن يقتلوا رايزاكيا، ولكن وفقًا للفطرة السليمة، يستحيل أن تشعر طفلة بالراحة مع قَتَلةِ والِدِها.
الفصل 275: إيفاتار جهاف (1)
بعد تذكر ألقاب يوجين وميض البرق وأسد الدم، شعر الفرسان بمزيد من الإقتناع بشكوكهم.
رايزاكيا، المحاصر داخل صدع الأبعاد، لا يمكن أن يكون في حالته الطبيعية. ومع ذلك، لا يزال يوجين لا يعرف يقينًا هل سَـيكون رايزاكيا أضعف مما كان عليه في أوج عطائه.
قاطعت انيسيه كريستينا، [كريستينا! لا حاجة للذهاب إلى حد التظاهر بأنكما أم وإبنتها. يجب عليك فقط التمثيل بما يكفي حتى نتمكن من القتال ضد سيينا ومير. يجب أن تكوني قد إكتشفتِ الآن أن هامل لديه قلب ناعم، لذلك يستحيل أن يتخلى عن دوقة التنين هذه التي تمتلك مثل هذه الخلفية الدرامية المأساوية.]
“لا يمكنك أن تتخيل مدى يأس البطريرك وسيدة المنزل في البحث عنك يا سيدي يوجين….” قال الفرسان وهم يغيرون الموضوع: “إنها نعمة أنك عدت بأمان.”
أمال يوجين رأسه بفضول عند سماع هذه الكلمات.
هل هذه علامة على تأخر سن البلوغ؟ أو ربما ورث يوجين هذا حقًا من كارمن لايونهارت.
“كان الإثنان يبحثان عني؟ ألم يقرؤوا الرسالة التي تركتها؟” إستفسر يوجين.
رايزاكيا، المحاصر داخل صدع الأبعاد، لا يمكن أن يكون في حالته الطبيعية. ومع ذلك، لا يزال يوجين لا يعرف يقينًا هل سَـيكون رايزاكيا أضعف مما كان عليه في أوج عطائه.
‘قد يكون هذا هو الحال، ولكن….’
تردد الفرسان، “آه….لقد فعلوا. ومع ذلك، جاء ضيف يبحث عنك قبل بضعة أيام، سيدي يوجين.”
في حين أنه قد يكون أكثر كفاءة، إلا أن السفر هكذا لا يزال يفتقر إلى الكرامة النبيلة. بالطبع، لم يهتم يوجين حقًا بشيء من هذا القبيل.
“ضيف؟”
ضيف آخر جاء يبحث عنه؟ عندما حاول التفكير في من قد يكون، لم يتبادر إلى ذهنه أحد.
لقد رأى هذا المنظر كثيرًا لدرجة أنه لم يعُد يفاجئه بعد الآن. تساءل يوجين عما تقوله انيسيه داخل رأسها لكي تتسبب في هلع كريستينا هكذا، لكن يوجين أوقف الرغبة في السؤال لأنه لم يشعر بالثقة في إستعداده لمواجهة الحقيقة.
“أنتِ حقًا مُطلعة.” لاحظ يوجين.
قرر يوجين أن يسأل بشكل مباشر، “من جاء يبحث عني بالضبط؟”
“يقول إنه الزعيم القادم لقبيلة زوران من غابة سمر.” أجاب الفرسان: “أعطى إسمه إيفاتار جهاف. لقد جاء يبحث عنا قبل أربعة أيام بمفرده، قائلًا إن السير يوجين قد دعاه.”
تذكر يوجين من هذا. قبل عامين، عندما أعاد الجان معه من غابة سمر، تلقى الحماية من محاربي قبيلة زوران، الذين قادهم إيفاتار.
هذه هي الأسماك الهوائية، نظام الأمان المثالي الذي تفتخر به بانديمونيوم والذي تم إدخاله في الكتيب السياحي الذي تم تزويدهم به قبل دخولهم هيلموث.
– لا أريد أي تعويض مادي منك. في يوم من الأيام فقط، إذا جِئتُ بحثًا عنك في منزل لايونهارت، أريدك أن ترحب بي كضيفك الخاص.
‘قد يكون هذا هو الحال، ولكن….’
– يمكنني على الأقل أن أفعل ذلك.
سخر يوجين، “أنتِ تدعينها بالطفلة….؟ يجب أن يكون عمرها أكبر بأربع مرات من عمرك وعمري مُجتَمِعَين….”
‘….على الرغم من أنها ربما ستكون سعيدة بالفعل….’ فكر يوجين بِـأمل.
بعد أن إفترقوا بعد ذلك، لم يتبادلوا أي إتصال خلال العامين الماضيين.
تذمر يوجين: “أخبرته أن يرسل لي رسالة على الأقل قبل مجيئه.”
جعدت رايميرا، التي تمسك بمؤخرة رداء كريستينا أثناء سيرهم، شفتيها.
“سَـيكرهك اللايونهارت.” قال يوجين بصراحة: “لا يوجد مكان لكِ هناك.”
أخبره الفرسان، “لقد أتت لك عدة رسائل، سيدي يوجين، قبل وصول إيفاتار جهاف نفسه إلى هنا.”
“برؤية كيف جاء يبحث عني على الفور دون إنتظار الرد، يجب أن يكون هناك شيء عاجل.” تمتم يوجين وهو يجعد جبينه.
حتى الآن، هذه العملة لا تزال في العمل.
‘ماذا يمكن أن يكون؟’ سأل نفسه بصمت.
لا يمكن أن يكون مجيء إيفاتار بحثًا عنه، تمامًا بينما هو يستعد للمغادرة إلى غابة سمر، مصادفة.
“مير، كيف تجرؤين على التصرف بشكل غير سار تجاه هذه السيدة. لو إستمررتِ في فعل هذا، فَسَـتضطر هذه السيدة إلى تأديبك بإبلاغ التنين الأسود.” هددت رايميرا.
