Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 589

الموسم الثاني - الفصل 350

الموسم الثاني - الفصل 350

ترجمة : [ Yama ]

حتى في الماضي ، لم يُظهر هيكتور أي اهتمام خاص بالأحداث في جميع أنحاء العالم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 350

“أي منها لذيذ؟”

بهو دائري ضخم.

“مم. نظرًا لأننا ندفع مقابل ذلك ، ألا يجب أن نتمتع بالخدمات الكاملة؟ شريحة اللحم هنا ممتازة “.

تم توصيل عشرات الأبواب بهذا اللوبي. يبدو أنه تم تقديم وجبات الطعام في غرف خاصة.

نظر بيران إلى لوكاس بتعبير مذهول قليلاً ، وأغلقت نيكس ، التي كانت على وشك تناول قطعة خبز مثل طائر صغير ، فمها بعبوس صغير.

لم يكن هناك أي ضوضاء قادمة من وراء الأبواب العديدة ، ولكن بالنظر إلى طابور الانتظار بالخارج ، لا يمكن بالتأكيد أن يكون ذلك بسبب عدم وجود عملاء. هذا يعني أن عزل الصوت في هذه الغرف كان استثنائيًا.

خشخشه.

“من فضلك تعال من هذا الطريق.”

… لم يخطر بباله أبدًا أنه سيختبئ بصراحة في محل مثل هذا في مدينة المتعة.

بعد إرشاد الخادمات دخلوا إحدى الغرف. كانت المساحة الداخلية للغرفة كبيرة جدًا لثلاثة ضيوف فقط.

[حلوة مثل صوت جيمي ♥ خبز العسل]

جلس لوكاس وبيران ونيكس على الطاولة الموضوعة في وسط الغرفة أولاً. سلمت خادمة قائمة طعام لكل منهما بكلتا يديها. لم يعطها لوكاس الكثير من الاهتمام وبدلاً من ذلك تخلص من القائمة.

“بالصحة والعافية.”

[أكثر سخن من حب الرماد ★ شريحة لحم الثوم الساخنة]

لا. في التفكير الثاني ، كان هذا المكان مناسبًا تمامًا لهكتور.

[حلوة مثل صوت جيمي ♥ خبز العسل]

“أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو تم تقطيع اللحم إلى شرائح أرق.”

[يذوب حتى قلب لونا المتجمد ← شاي جبل كارول]

تحدثوا بأصوات حلوة كما لو كانت هناك قلوب معلقة في نهايات كلماتهم.

“…”

“ثم أريد كل شيء.”

قام بالقوة بقمع الصوت الذي كاد أن يفلت من شفتيه.

أما بالنسبة لنيكس ، فقد قامت بإمالة رأسها إلى الجانب وهي تنظر إلى القائمة أمامها.

بصرف النظر عن الأسماء الخاصة لعناصر القائمة ، كانت الأسعار مذهلة أيضًا. لقد كانت غير معقولة بما يكفي لتوصف بالابتزاز.

“…من أنت؟”

عندما التفت إلى الفتاة المنتظرة بجانبه ، ابتسمت وقالت:

لم يكن هناك أي ضوضاء قادمة من وراء الأبواب العديدة ، ولكن بالنظر إلى طابور الانتظار بالخارج ، لا يمكن بالتأكيد أن يكون ذلك بسبب عدم وجود عملاء. هذا يعني أن عزل الصوت في هذه الغرف كان استثنائيًا.

“نأمل أن يستمتع مولاي بالطعام الذي أعددناه!”

“ثم أريد كل شيء.”

“…”

أول ما لاحظه هو شعرها البرتقالي الغريب. وجهت بشرتها الشاحبة وعيناها اللوزيتان عينيه بعد ذلك. من الخارج ، لم تكن تبدو مختلفة عن الإنسان العادي ، لكن كل الخادمات في الغرفة ربما كانوا من الغولم.

“شخص واحد لكل قائمة ، لكل عميل”.

بدا أن نيكس حذرة في البداية ، ولكن بعد أن أكلت على مضض قطعة من اللحم قدمتها خادمة ، تغير موقفها تمامًا. بعد ذلك جلست للتو في مقعدها وفتحت فمها دون أن تنبس ببنت شفة ، في انتظار الخادمة لتطعمها كما لو كانت كتكوت تنتظر أمها.

على هذا النحو ، تداخلت أصواتهم أثناء تلاوة سطورهم.

كانت هناك أوقات كان يدفع فيها للأمام على الرغم من كل شيء.

… نظرًا لأنه لم يأكل أي شيء منذ أن نزلوا ، كان جائعًا جدًا.

هذا سؤال يصعب الإجابة عليه. المالك مثل الريح… آه. ولكن إذا كان السيد هنا عندما يعود المالك ، فستخبرك آش على الفور!”

طلب لوكاس أسياخ مشوية. طلب بيران شريحة لحم وكأس من النبيذ.

“مم. نظرًا لأننا ندفع مقابل ذلك ، ألا يجب أن نتمتع بالخدمات الكاملة؟ شريحة اللحم هنا ممتازة “.

أما بالنسبة لنيكس ، فقد قامت بإمالة رأسها إلى الجانب وهي تنظر إلى القائمة أمامها.

أخذ بيران رشفة من الماء البارد قبل أن يتحدث.

“أي منها لذيذ؟”

“هل تريد مني أن أطعمك؟”

“كل شيء لذيذ!”

للوهلة الأولى ، بدا هذا وكأنه استجابة طبيعية ، لكن لوكاس كان متأكدًا من أن هذه الإجابة كانت أشبه بـ “تعليق غير محدد”.

“ثم أريد كل شيء.”

“…آش؟”

“رائع! يا سيدتي!”

“هذا اسمي يا سيدي!”

“…”

“رائع! يا سيدتي!”

التفت لوكاس لينظر إلى بيران بتعبير بدا وكأنه يسأل عما إذا كان من الجيد لها أن تفعل ذلك. لأنه سيكون من يدفع ثمن كل شيء. لكن بيران هز كتفيه ببساطة وكأن هذا لا يهم.

“…”

“سوف نعدهم على الفور! لذا من فضلك انتظر لحظة!”

جلس لوكاس وبيران ونيكس على الطاولة الموضوعة في وسط الغرفة أولاً. سلمت خادمة قائمة طعام لكل منهما بكلتا يديها. لم يعطها لوكاس الكثير من الاهتمام وبدلاً من ذلك تخلص من القائمة.

تحدثوا بأصوات حلوة كما لو كانت هناك قلوب معلقة في نهايات كلماتهم.

لم يكن هناك أي عاطفة على وجهها ، لكن عيناها كانتا تتألقان.

ابتسمت الفتيات بمرح قبل أن يغلقن الباب خلفهن بحذر عند مغادرتهن.

“هذه كذبة مثيرة للاهتمام. من المستحيل أن يذهب هيكتور بعيدًا عنكم”.

أخذ بيران رشفة من الماء البارد قبل أن يتحدث.

“من فضلك تعال من هذا الطريق.”

“الخدمة هنا أكثر شمولاً من أي مطعم عادي. أستطيع أن أرى لماذا الطعام باهظ الثمن “.

“أنا آسف. لكن المالك ليس هنا الآن “.

“…”

طرح لوكاس النقطة الرئيسية على الفور ، لكن آش استجابت ببساطة بابتسامة احترافية.

بدأ لوكاس في معرفة السبب الحقيقي وراء رغبة بيران في زيارة هذا المتجر.

“…آش؟”

النساء الجميلات اللواتي استقبلن الضيوف بابتسامات مشرقة ، كلهن أجمل بكثير من الفتيات النبيلات اللواتي بذلن كل ما في وسعهن للحفاظ على مظهرهن. كانت ميزاتهم خالية من العيوب لدرجة أنها بدت غير واقعية بعض الشيء.

… لم يخطر بباله أبدًا أنه سيختبئ بصراحة في محل مثل هذا في مدينة المتعة.

ناهيك عن ملابس الخادمة التي كانوا يرتدونها جميعًا…

النساء الجميلات اللواتي استقبلن الضيوف بابتسامات مشرقة ، كلهن أجمل بكثير من الفتيات النبيلات اللواتي بذلن كل ما في وسعهن للحفاظ على مظهرهن. كانت ميزاتهم خالية من العيوب لدرجة أنها بدت غير واقعية بعض الشيء.

علم لوكاس برجل لديه هواية شريرة.

بدا أن نيكس حذرة في البداية ، ولكن بعد أن أكلت على مضض قطعة من اللحم قدمتها خادمة ، تغير موقفها تمامًا. بعد ذلك جلست للتو في مقعدها وفتحت فمها دون أن تنبس ببنت شفة ، في انتظار الخادمة لتطعمها كما لو كانت كتكوت تنتظر أمها.

هيكتور.

“نود مقابلة صاحب المطعم.”

التنين الأحمر ، أسير الأنصاف، ورجل كان له دور كبير في إنشاء أناستازيا.

هذا سؤال يصعب الإجابة عليه. المالك مثل الريح… آه. ولكن إذا كان السيد هنا عندما يعود المالك ، فستخبرك آش على الفور!”

لإنشاء أناستازيا ، وجد لوكاس وجمع أفضل الخبراء في إنشاء غولم.

من بينهم ، كان هيكتور شخصية رئيسية بشكل خاص. على الأقل ، عندما يتعلق الأمر بـ “صياغة غولم” ، ربما كان الشخص الوحيد الذي تمكنت معرفته من تجاوز معرفة شفايزر في الماضي.

من بينهم ، كان هيكتور شخصية رئيسية بشكل خاص. على الأقل ، عندما يتعلق الأمر بـ “صياغة غولم” ، ربما كان الشخص الوحيد الذي تمكنت معرفته من تجاوز معرفة شفايزر في الماضي.

[أكثر سخن من حب الرماد ★ شريحة لحم الثوم الساخنة]

“من المحتمل جدًا أن يكون هيكتور يعرف مكان أناستازيا”.

“ربما يمكننا إخبار الموظفين بأننا نريد مقابلته”.

… لم يخطر بباله أبدًا أنه سيختبئ بصراحة في محل مثل هذا في مدينة المتعة.

“من فضلك تعال من هذا الطريق.”

لا. في التفكير الثاني ، كان هذا المكان مناسبًا تمامًا لهكتور.

… لم يخطر بباله أبدًا أنه سيختبئ بصراحة في محل مثل هذا في مدينة المتعة.

“نحن بحاجة إلى مقابلة صاحب هذا المكان.”

لا. في التفكير الثاني ، كان هذا المكان مناسبًا تمامًا لهكتور.

بعد قول ذلك ، أخذ بيران رشفة أخرى من الماء.

خشخشه.

“ربما يمكننا إخبار الموظفين بأننا نريد مقابلته”.

اختفت تعبيراتهم المبتسمة مثل الدخان ، وبدلاً من ذلك ، كان الشيء الوحيد الذي بقي هو الوجوه الخالية من المشاعر التي تشبه الدمى.

“سيكون ذلك صعبًا. المالك هنا… إنه مثل الزومبي “.

لم يكن هناك أي عاطفة على وجهها ، لكن عيناها كانتا تتألقان.

تحدث كما لو كان يعرف هيكتور جيدًا.

“…آش؟”

“إنه كتوم…”

قام بالقوة بقمع الصوت الذي كاد أن يفلت من شفتيه.

لوضعها بشكل جيد ، ووضعها بشكل سيء ، أغلق على نفسه.

“كل شيء لذيذ!”

حتى في الماضي ، لم يُظهر هيكتور أي اهتمام خاص بالأحداث في جميع أنحاء العالم.

كان هيكتور سيدا في الكيمياء ، وأعلى سلطة عندما يتعلق الأمر بصياغة الغولم ، وصاحب قدر هائل من المعرفة التي جمعها على مدى فترة طويلة جدًا. يمكنه الحصول على مبلغ فلكي من المال فقط باستخدام جزء بسيط مما كان لديه في رأسه ، لذلك ربما كان فتح هذا المتجر مجرد امتداد بسيط لهوايته.

كان هيكتور سيدا في الكيمياء ، وأعلى سلطة عندما يتعلق الأمر بصياغة الغولم ، وصاحب قدر هائل من المعرفة التي جمعها على مدى فترة طويلة جدًا. يمكنه الحصول على مبلغ فلكي من المال فقط باستخدام جزء بسيط مما كان لديه في رأسه ، لذلك ربما كان فتح هذا المتجر مجرد امتداد بسيط لهوايته.

“سيكون ذلك صعبًا. المالك هنا… إنه مثل الزومبي “.

“وجبتك هنا!”

بعد قول ذلك ، أخذ بيران رشفة أخرى من الماء.

فتح الباب. بعد ذلك ، تم إحضار الطعام ، الذي ملأت منه الروائح العطرة الغرفة على الفور.

“…لا. لا بأس. لم نأت إلى هنا من أجل ذلك “.

… كان من الجيد أن تكون الطاولة كبيرة جدًا. إذا كانت أصغر قليلاً ، فلن تكون قادرة على استيعاب كل الطعام.

لم يستطع لوكاس فهم موقف بيران المريح في البداية ، لكنه سرعان ما أدرك موقفه.

“…”

حتى في الماضي ، لم يُظهر هيكتور أي اهتمام خاص بالأحداث في جميع أنحاء العالم.

نظر نيكس إلى انتشار الطعام بعيون مشرقة مثل طفل ينظر إلى الكنز.

بدأ لوكاس في معرفة السبب الحقيقي وراء رغبة بيران في زيارة هذا المتجر.

بينما كان بيران يفرد منديلته بأناقة قبل أن يقطع شريحة لحم.

بعد إرشاد الخادمات دخلوا إحدى الغرف. كانت المساحة الداخلية للغرفة كبيرة جدًا لثلاثة ضيوف فقط.

“بالصحة والعافية.”

هذا سؤال يصعب الإجابة عليه. المالك مثل الريح… آه. ولكن إذا كان السيد هنا عندما يعود المالك ، فستخبرك آش على الفور!”

نظر لوكاس إلى الخادمة التي تحدثت للتو من بجانبه.

“أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو تم تقطيع اللحم إلى شرائح أرق.”

أول ما لاحظه هو شعرها البرتقالي الغريب. وجهت بشرتها الشاحبة وعيناها اللوزيتان عينيه بعد ذلك. من الخارج ، لم تكن تبدو مختلفة عن الإنسان العادي ، لكن كل الخادمات في الغرفة ربما كانوا من الغولم.

حتى في الماضي ، لم يُظهر هيكتور أي اهتمام خاص بالأحداث في جميع أنحاء العالم.

نظرًا لأن هيكتور كان لديه دائمًا نوع من الهوس المتعصب بالجوانب الخارجية مع إهمال الأداء الفعلي ، لم يكن من السهل تحديد أي اختلافات بالعين المجردة.

“هذا اسمي يا سيدي!”

فجأة ، وجهت الخادمة وجهها إليه وقابلته عينيه.

لم يكن هناك أي ضوضاء قادمة من وراء الأبواب العديدة ، ولكن بالنظر إلى طابور الانتظار بالخارج ، لا يمكن بالتأكيد أن يكون ذلك بسبب عدم وجود عملاء. هذا يعني أن عزل الصوت في هذه الغرف كان استثنائيًا.

“آه. هل وقعت في حب آش؟ ”

“أي منها لذيذ؟”

“…آش؟”

[حلوة مثل صوت جيمي ♥ خبز العسل]

“هذا اسمي يا سيدي!”

“الخدمة هنا أكثر شمولاً من أي مطعم عادي. أستطيع أن أرى لماذا الطعام باهظ الثمن “.

“…”

بدا أن نيكس حذرة في البداية ، ولكن بعد أن أكلت على مضض قطعة من اللحم قدمتها خادمة ، تغير موقفها تمامًا. بعد ذلك جلست للتو في مقعدها وفتحت فمها دون أن تنبس ببنت شفة ، في انتظار الخادمة لتطعمها كما لو كانت كتكوت تنتظر أمها.

فاجأته طريقتها في التحدث بصيغة الغائب.

“هذا اسمي يا سيدي!”

عندما ظل لوكاس صامتًا ، ابتسمت آش برفق.

لم يكن هناك أي ضوضاء قادمة من وراء الأبواب العديدة ، ولكن بالنظر إلى طابور الانتظار بالخارج ، لا يمكن بالتأكيد أن يكون ذلك بسبب عدم وجود عملاء. هذا يعني أن عزل الصوت في هذه الغرف كان استثنائيًا.

“هل تريد مني أن أطعمك؟”

… لم يخطر بباله أبدًا أنه سيختبئ بصراحة في محل مثل هذا في مدينة المتعة.

“…لا. لا بأس. لم نأت إلى هنا من أجل ذلك “.

كانت هناك أوقات كان يدفع فيها للأمام على الرغم من كل شيء.

“هاه؟ لكن السيد الآخر هناك… ”

كانت هناك أوقات كان يدفع فيها للأمام على الرغم من كل شيء.

انجرف الرماد بعيدًا في نهاية كلماتها وتحولت نظرتها إلى جانب آخر من الطاولة. بعد نظرها ، قوبل لوكاس بمنظر بيران الذي كان يأكل على مهل شريحة اللحم التي كانت تغذيها له خادمة.

… كان من الجيد أن تكون الطاولة كبيرة جدًا. إذا كانت أصغر قليلاً ، فلن تكون قادرة على استيعاب كل الطعام.

“…ماذا تفعل؟”

بعد أن قال ذلك ، ابتسم للخادمة التي بجانبه.

“مم. نظرًا لأننا ندفع مقابل ذلك ، ألا يجب أن نتمتع بالخدمات الكاملة؟ شريحة اللحم هنا ممتازة “.

نظر لوكاس إلى الخادمة التي تحدثت للتو من بجانبه.

بعد أن قال ذلك ، ابتسم للخادمة التي بجانبه.

علم لوكاس برجل لديه هواية شريرة.

“أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو تم تقطيع اللحم إلى شرائح أرق.”

أما بالنسبة لنيكس ، فقد قامت بإمالة رأسها إلى الجانب وهي تنظر إلى القائمة أمامها.

“نعم! سيدي!”

علم لوكاس برجل لديه هواية شريرة.

أومأت الخادمة برأسها بتعبير متحمس قبل إطعام بيران قطعة أخرى من اللحم أكلها بسعادة.

أومأت الخادمة برأسها بتعبير متحمس قبل إطعام بيران قطعة أخرى من اللحم أكلها بسعادة.

… من الواضح ، في الماضي ، أن بيران لم يكن يبدو أنه يتمتع بخبرة كبيرة في العلاقات مع الجنس الآخر ، بل إنه كان مترددًا في مواكبة ترتيبات عائلته. لكن يبدو أن الكثير قد تغير في 10 سنوات.

ربما حتى لو كان يزور المتجر كل يوم لمدة عام ، فلن يتمكن من مقابلة “المالك” الذي ذكره آش.

بدا أن نيكس حذرة في البداية ، ولكن بعد أن أكلت على مضض قطعة من اللحم قدمتها خادمة ، تغير موقفها تمامًا. بعد ذلك جلست للتو في مقعدها وفتحت فمها دون أن تنبس ببنت شفة ، في انتظار الخادمة لتطعمها كما لو كانت كتكوت تنتظر أمها.

“نحن بحاجة إلى مقابلة صاحب هذا المكان.”

لم يكن هناك أي عاطفة على وجهها ، لكن عيناها كانتا تتألقان.

ابتسمت الفتيات بمرح قبل أن يغلقن الباب خلفهن بحذر عند مغادرتهن.

لم يستطع لوكاس فهم موقف بيران المريح في البداية ، لكنه سرعان ما أدرك موقفه.

“هاه؟ لكن السيد الآخر هناك… ”

ربما كان بيران من النوع الذي تقدم بشكل مطرد ، وإن كان ببطء.

“…لا. لا بأس. لم نأت إلى هنا من أجل ذلك “.

هذا هو السبب في أنه لا يزال بإمكانه تناول شرائح اللحم على مهل على الرغم من قلقه أكثر من أي شخص آخر بشأن إصابات سنو.

نظر بيران إلى لوكاس بتعبير مذهول قليلاً ، وأغلقت نيكس ، التي كانت على وشك تناول قطعة خبز مثل طائر صغير ، فمها بعبوس صغير.

لم تكن تصرفات لوكاس مختلفة كثيرًا ، ولكن كان هناك اختلاف جوهري واحد.

“…لا. لا بأس. لم نأت إلى هنا من أجل ذلك “.

كانت هناك أوقات كان يدفع فيها للأمام على الرغم من كل شيء.

أخذ بيران رشفة من الماء البارد قبل أن يتحدث.

“نود مقابلة صاحب المطعم.”

“هل تريد مني أن أطعمك؟”

طرح لوكاس النقطة الرئيسية على الفور ، لكن آش استجابت ببساطة بابتسامة احترافية.

لم تكن تصرفات لوكاس مختلفة كثيرًا ، ولكن كان هناك اختلاف جوهري واحد.

“أنا آسف. لكن المالك ليس هنا الآن “.

“مم. نظرًا لأننا ندفع مقابل ذلك ، ألا يجب أن نتمتع بالخدمات الكاملة؟ شريحة اللحم هنا ممتازة “.

“متى هو سوف يرجع؟”

… من الواضح ، في الماضي ، أن بيران لم يكن يبدو أنه يتمتع بخبرة كبيرة في العلاقات مع الجنس الآخر ، بل إنه كان مترددًا في مواكبة ترتيبات عائلته. لكن يبدو أن الكثير قد تغير في 10 سنوات.

هذا سؤال يصعب الإجابة عليه. المالك مثل الريح… آه. ولكن إذا كان السيد هنا عندما يعود المالك ، فستخبرك آش على الفور!”

“سيكون ذلك صعبًا. المالك هنا… إنه مثل الزومبي “.

“…!”

طرح لوكاس النقطة الرئيسية على الفور ، لكن آش استجابت ببساطة بابتسامة احترافية.

للوهلة الأولى ، بدا هذا وكأنه استجابة طبيعية ، لكن لوكاس كان متأكدًا من أن هذه الإجابة كانت أشبه بـ “تعليق غير محدد”.

على هذا النحو ، تداخلت أصواتهم أثناء تلاوة سطورهم.

ربما حتى لو كان يزور المتجر كل يوم لمدة عام ، فلن يتمكن من مقابلة “المالك” الذي ذكره آش.

“أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو تم تقطيع اللحم إلى شرائح أرق.”

“هذه كذبة مثيرة للاهتمام. من المستحيل أن يذهب هيكتور بعيدًا عنكم”.

فجأة ، وجهت الخادمة وجهها إليه وقابلته عينيه.

“…”

للوهلة الأولى ، بدا هذا وكأنه استجابة طبيعية ، لكن لوكاس كان متأكدًا من أن هذه الإجابة كانت أشبه بـ “تعليق غير محدد”.

خشخشه.

“رائع! يا سيدتي!”

تجمدت حركات الخادمات في نفس الوقت.

… من الواضح ، في الماضي ، أن بيران لم يكن يبدو أنه يتمتع بخبرة كبيرة في العلاقات مع الجنس الآخر ، بل إنه كان مترددًا في مواكبة ترتيبات عائلته. لكن يبدو أن الكثير قد تغير في 10 سنوات.

اختفت تعبيراتهم المبتسمة مثل الدخان ، وبدلاً من ذلك ، كان الشيء الوحيد الذي بقي هو الوجوه الخالية من المشاعر التي تشبه الدمى.

ابتسمت الفتيات بمرح قبل أن يغلقن الباب خلفهن بحذر عند مغادرتهن.

نظر بيران إلى لوكاس بتعبير مذهول قليلاً ، وأغلقت نيكس ، التي كانت على وشك تناول قطعة خبز مثل طائر صغير ، فمها بعبوس صغير.

“مم. نظرًا لأننا ندفع مقابل ذلك ، ألا يجب أن نتمتع بالخدمات الكاملة؟ شريحة اللحم هنا ممتازة “.

“…من أنت؟”

تم توصيل عشرات الأبواب بهذا اللوبي. يبدو أنه تم تقديم وجبات الطعام في غرف خاصة.

تغيرت نبرة آش ، وأصبحت قاسية وغير ودية.

خشخشه.

قبل أن يتمكن لوكاس من الإجابة ، فتح بيران فمه أولاً وأخذ زمام المبادرة.

فتح الباب. بعد ذلك ، تم إحضار الطعام ، الذي ملأت منه الروائح العطرة الغرفة على الفور.

“نحن معارف هيكتور. لقد جئنا إلى هنا لأننا حقًا بحاجة إلى مساعدته “.

“نود مقابلة صاحب المطعم.”

ترجمة : [ Yama ]

[أكثر سخن من حب الرماد ★ شريحة لحم الثوم الساخنة]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

حتى في الماضي ، لم يُظهر هيكتور أي اهتمام خاص بالأحداث في جميع أنحاء العالم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط