Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام الأول 645

الدفاع عن يانغ شياو جين

الدفاع عن يانغ شياو جين

هذا يثبت أيضًا أن يانغ شياو جين لم تكن شخصًا عاديًا!

الرجل الذي تحبه يانغ شياو جين؟

تدريجيا، خفت الطلقات النارية. لقد رأوا واجهة مبنى التدريس تنهار فجأة قبل إلقاء فرد من العصابة من الداخل. سقط فرد العصابة هذا من ارتفاع يزيد عن عشرات الأمتار إلى الأرض حيث ارتعش مرتين قبل أن يسقط ساكناً في النهاية.

 

 

ذهل الطلاب في قاعة المحاضرات تمامًا. لقد تمت مناقشة هذا الموضوع قبل عدة أشهر في جامعة شينغ هي. في ذلك الوقت، اعترف شخص ما ليانغ شياو جين ورفضته بلا رحمة. نتيجة لذلك، بدا أن يانغ شياو جين حرضت نفسها على معظم طلاب الجامعة.

لم يكن ذلك الكائن المدرع شيئًا غير مألوف للجميع. لقد كان موضوعًا ساخنًا بين قوات الحامية خلال اليومين الماضيين!

 

 

عندما ناقش الجميع هذا الموضوع على انفراد، قالوا دائمًا أن يانغ شياو جين متعجرفة جدًا. كيف تجرؤ على رفض جميع طلاب جامعة تشينغ هي؟

لا يمكن اعتبار مظهر تشو يينغ شو إلا أعلى من المتوسط ​​، ولكن مع امتلاكها لجسد خاص، جعلها ذلك أكثر جاذبية.

 

 

في ذلك الوقت، قالت يانغ شياو جين  “تعتقدون أن رئيس مجلس الطلاب رائع فقط لأنكم لم تتح لكم الفرصة لرؤية العالم الخارجي بعد. الرجل الذي أحبه لم يعيش حياة مدللة”

بعد أن انتهى رين شياو سو من تسليم الموقف إلى قوات الحامية، استدار وغادر دون إزالة درعه.

 

قفز رين شياو سو من سطح المبنى التعليمي مرتديًا درعه، مما أدى إلى تشقق الأرض أسفله. نظر إلى جنود الحامية الذين هرعوا إلى هناك وقال  “لقد تركت أحدهم على قيد الحياة من أجلكم. بدا وكأنه قد يكون قائد العصابة، لذلك يجب أن يعرف الكثير من الأشياء. إذا حصلتم على أي معلومات مفيدة منه بعد الاستجواب، فاطلب من شين شينغ إبلاغي في ​​أسرع وقت ممكن”

حتى أن يانغ شياو جين بدت وكأنها تنظر بدنيوية لشو تشي.

ولكن الآن، ظهر أخيرًا الرجل الذي أحبته يانغ شياو جين. لقد ظهر أمام الجميع بأسلوب الإنسان الفائق¹ وأخبرهم أنه هو الرجل الذي تحدثوا عنه وانبهروا به في الآونة الأخيرة، وأنه الرجل الذي أحبته يانغ شياو جين.

 

 

ولكن الآن، ظهر أخيرًا الرجل الذي أحبته يانغ شياو جين. لقد ظهر أمام الجميع بأسلوب الإنسان الفائق¹ وأخبرهم أنه هو الرجل الذي تحدثوا عنه وانبهروا به في الآونة الأخيرة، وأنه الرجل الذي أحبته يانغ شياو جين.

هذا يثبت أيضًا أن يانغ شياو جين لم تكن شخصًا عاديًا!

 

 

تسبب هذا المشهد في جعل رين شياو سو يبدو وكأنه لم يأتي إلى هنا لإنقاذهم. بدلاً من ذلك، بدا الأمر كما لو أنه سمعهم يسخرون من يانغ شياو جين خلف ظهرها وأتى إلى هنا للدفاع عنها!

ف هذه الأثناء، استمر دوي الطلقات النارية في الانتشار خارج قاعة المحاضرة.

 

ولكن الآن، ظهر أخيرًا الرجل الذي أحبته يانغ شياو جين. لقد ظهر أمام الجميع بأسلوب الإنسان الفائق¹ وأخبرهم أنه هو الرجل الذي تحدثوا عنه وانبهروا به في الآونة الأخيرة، وأنه الرجل الذي أحبته يانغ شياو جين.

خلاف ذلك، لم يكن ليؤكد على وجه التحديد أنه الرجل الذي أحبته يانغ شياو جين!

 

 

فجأة، انطلق صوت أحد جنود الحامية من المحيط  “سيدتي، لا يمكنك الذهاب إلى هناك. هذه منطقة محظورة!”

إذن اتضح أن يانغ شياو جين لم تكن تكذب، ولم تكن مغرورة قط. كل ما في الأمر أن الرجل الذي أحبته هو شخص من عالم مختلف تمامًا عنهم.

 

 

لكن من البداية إلى النهاية، وحدهم الأشخاص الذين أطلقوا النار من صرخوا من الألم. ظل بإمكان الطلاب سماع صوت تحطم العظام المكتومة على جدار قاعة المحاضرات. في كل مرة حدث ذلك، ارتجفوا من الصدمة.

في هذه الحالة، يجب اعتبار أن هذا الشاب يحب أيضًا يانغ شياو جين حيث أنه جاء إلى هنا لمجرد الدفاع عنها.

 

 

لكن من البداية إلى النهاية، وحدهم الأشخاص الذين أطلقوا النار من صرخوا من الألم. ظل بإمكان الطلاب سماع صوت تحطم العظام المكتومة على جدار قاعة المحاضرات. في كل مرة حدث ذلك، ارتجفوا من الصدمة.

هذا يثبت أيضًا أن يانغ شياو جين لم تكن شخصًا عاديًا!

 

 

حتى أن بعضهم بدأ في تخيل مشهد الكائن المدرع الفولاذي وهو يضرب أفراد العصابة بالحائط محطما عظامهم.

في هذه اللحظة، بدأت العديد من الفتيات الحاضرات في حسد يانغ شياو جين …

لقد رأى المدرع الفولاذي يتسلق الجدار الخارجي دون الحاجة إلى أي أدوات. كل ما استخدمه الطرف الآخر هو أصابعه الفولاذية للتشبث على جدار الواجهة والتسلق للأعلى. في هذه اللحظة، الجدار الإسمنتي مثل قطعة من التوفو استمرت في الانهيار نحو الأرض بينما شق المدرع طريقه إلى السطح.

 

تدريجيا، خفت الطلقات النارية. لقد رأوا واجهة مبنى التدريس تنهار فجأة قبل إلقاء فرد من العصابة من الداخل. سقط فرد العصابة هذا من ارتفاع يزيد عن عشرات الأمتار إلى الأرض حيث ارتعش مرتين قبل أن يسقط ساكناً في النهاية.

ف هذه الأثناء، استمر دوي الطلقات النارية في الانتشار خارج قاعة المحاضرة.

 

 

أومأ الضابط قائد الحامية برأسه على عجل  “حسنا، سنستجوبه بالتأكيد في أقرب وقت ممكن”

لكن من البداية إلى النهاية، وحدهم الأشخاص الذين أطلقوا النار من صرخوا من الألم. ظل بإمكان الطلاب سماع صوت تحطم العظام المكتومة على جدار قاعة المحاضرات. في كل مرة حدث ذلك، ارتجفوا من الصدمة.

حتى أن يانغ شياو جين بدت وكأنها تنظر بدنيوية لشو تشي.

 

من الجزء الخارجي من تلك الواجهة، فوجئت قوات الحامية برؤية المدرع الفولاذي يتألق من الداخل. بعد ذلك مباشرة، سمعوا المزيد من صرخات أفراد العصابة مرة أخرى.

حتى أن بعضهم بدأ في تخيل مشهد الكائن المدرع الفولاذي وهو يضرب أفراد العصابة بالحائط محطما عظامهم.

خارج المبنى التعليمي، سمع جنود الحامية الذين أحاطوا به من مسافة بعيدة فجأة ضجة قادمة من المبنى. أولاً، سمعوا صوت تحطم الجدران، ثم صرخات صاخبة، ثم طلقات نارية.

 

لهذا السبب غادر العجوز لي وتوجه إلى مكان آخر دون أي قلق. لقد شعر أنه لم يعد هناك داع لتواجده هنا أكثر من هذا!

خارج المبنى التعليمي، سمع جنود الحامية الذين أحاطوا به من مسافة بعيدة فجأة ضجة قادمة من المبنى. أولاً، سمعوا صوت تحطم الجدران، ثم صرخات صاخبة، ثم طلقات نارية.

بدا الأمر كما لو أن درعه يبعث وهجا!

 

ولكن الآن، ظهر أخيرًا الرجل الذي أحبته يانغ شياو جين. لقد ظهر أمام الجميع بأسلوب الإنسان الفائق¹ وأخبرهم أنه هو الرجل الذي تحدثوا عنه وانبهروا به في الآونة الأخيرة، وأنه الرجل الذي أحبته يانغ شياو جين.

تدريجيا، خفت الطلقات النارية. لقد رأوا واجهة مبنى التدريس تنهار فجأة قبل إلقاء فرد من العصابة من الداخل. سقط فرد العصابة هذا من ارتفاع يزيد عن عشرات الأمتار إلى الأرض حيث ارتعش مرتين قبل أن يسقط ساكناً في النهاية.

لكن من البداية إلى النهاية، وحدهم الأشخاص الذين أطلقوا النار من صرخوا من الألم. ظل بإمكان الطلاب سماع صوت تحطم العظام المكتومة على جدار قاعة المحاضرات. في كل مرة حدث ذلك، ارتجفوا من الصدمة.

 

 

من الجزء الخارجي من تلك الواجهة، فوجئت قوات الحامية برؤية المدرع الفولاذي يتألق من الداخل. بعد ذلك مباشرة، سمعوا المزيد من صرخات أفراد العصابة مرة أخرى.

من الجزء الخارجي من تلك الواجهة، فوجئت قوات الحامية برؤية المدرع الفولاذي يتألق من الداخل. بعد ذلك مباشرة، سمعوا المزيد من صرخات أفراد العصابة مرة أخرى.

 

سار المدرع ببطء إلى حافة السطح ونظر للأسفل بهدوء إلى قوات الحامية في الأسفل.

“فقط ما الذي يجري؟”  تمتم الضابط القائد لقوات الحامية  “لم نر ذلك الشيء يدخل، كيف ظهر فجأة هناك إذن؟”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“سيدي، هل تتذكر ما كنا نخمنه في وقت سابق؟ قلنا أن البشري الخارق الذي بحث عنه السيد لي ربما يكون داخل مبنى التدريس؟”  قال نائب القائد.

لقد رأى المدرع الفولاذي يتسلق الجدار الخارجي دون الحاجة إلى أي أدوات. كل ما استخدمه الطرف الآخر هو أصابعه الفولاذية للتشبث على جدار الواجهة والتسلق للأعلى. في هذه اللحظة، الجدار الإسمنتي مثل قطعة من التوفو استمرت في الانهيار نحو الأرض بينما شق المدرع طريقه إلى السطح.

 

 

فجأة، اكتشف الضابط الآمر لقوات الحامية أشياء كثيرة. لا عجب أن لي يينغ يون قال أن أمر أفراد العصابة هؤلاء قد انتهى بالفعل بعد مشاهدته للفيديو. لابد أن العجوز لي قد لاحظ أن ذلك البشري الخارق تواجد بين الطلاب في الفيديو!

حتى أن بعضهم بدأ في تخيل مشهد الكائن المدرع الفولاذي وهو يضرب أفراد العصابة بالحائط محطما عظامهم.

 

 

لهذا السبب غادر العجوز لي وتوجه إلى مكان آخر دون أي قلق. لقد شعر أنه لم يعد هناك داع لتواجده هنا أكثر من هذا!

 

 

 

لم يكن ذلك الكائن المدرع شيئًا غير مألوف للجميع. لقد كان موضوعًا ساخنًا بين قوات الحامية خلال اليومين الماضيين!

 

 

فجأة، انطلق صوت أحد جنود الحامية من المحيط  “سيدتي، لا يمكنك الذهاب إلى هناك. هذه منطقة محظورة!”

“السرية الثانية، وفروا غطاء لنا” صاح الضابط القائد  “سنقتحم مواقع الرشاشات الثقيلة. يجب ألا نستمر في إزعاج صديقنا بالسماح له بالقيام بكل العمل. السرية الأولى والثالثة، اتبعوني! نحن نتحمل مسؤولية تقديم الدعم القتالي!”

في واقع الأمر، شعر العديد من الطلاب في جامعة تشينغ هي بالغيرة من الشاب الذي معه خادمة!

 

موقف هذا الضابط المتواضع جعله يبدو وكأنه معجب يقف أمام شخص مشهور.

ولكن بمجرد أن انتهى من التحدث، رأى المدرع الفولاذي يخرج من الفتحة الموجودة في الحائط.

 

 

 

“انتظر، ماذا يفعل الآن؟”  تفاجأ الضابط القائد.

“السرية الثانية، وفروا غطاء لنا” صاح الضابط القائد  “سنقتحم مواقع الرشاشات الثقيلة. يجب ألا نستمر في إزعاج صديقنا بالسماح له بالقيام بكل العمل. السرية الأولى والثالثة، اتبعوني! نحن نتحمل مسؤولية تقديم الدعم القتالي!”

 

 

لقد رأى المدرع الفولاذي يتسلق الجدار الخارجي دون الحاجة إلى أي أدوات. كل ما استخدمه الطرف الآخر هو أصابعه الفولاذية للتشبث على جدار الواجهة والتسلق للأعلى. في هذه اللحظة، الجدار الإسمنتي مثل قطعة من التوفو استمرت في الانهيار نحو الأرض بينما شق المدرع طريقه إلى السطح.

 

 

 

“إنه يتسلق بسهولة. هل يحاول توفير الوقت بعدم صعوده الدرج؟”  تمتم أحد الجنود  “قائد كتيبة، ألا زلنا سنتحرك؟”

 

 

من الجزء الخارجي من تلك الواجهة، فوجئت قوات الحامية برؤية المدرع الفولاذي يتألق من الداخل. بعد ذلك مباشرة، سمعوا المزيد من صرخات أفراد العصابة مرة أخرى.

“… لا أعتقد أن هناك داع بعد الآن!”

 

 

 

بينما تحدث، صعد المدرع إلى سطح المبنى. استخدم رين شياو سو كلتا يديه لدعم نفسه على الحافة وقفز نحو السطح. في هذه اللحظة، كانت شمس الظهيرة لا تزال مشرقة في السماء. رأت قوات الحامية المدرع وهو يقفز بينما حجب جسمه الشمس عن أنظارهم. هذا جعل ظهر الكائن المدرع مظلمًا جدًا كما لو أنه مغطى بالظل، بينما أبهرت أشعة الشمس حواف جسده!

في هذه الحالة، يجب اعتبار أن هذا الشاب يحب أيضًا يانغ شياو جين حيث أنه جاء إلى هنا لمجرد الدفاع عنها.

 

بدا الأمر كما لو أن درعه يبعث وهجا!

بدا الأمر كما لو أن درعه يبعث وهجا!

 

 

 

بعد ذلك، سمع جميع أفراد الحامية صوت إطلاق نيران مدفع رشاش قادم من أعلى المبنى. تبع ذلك إلقاء أكثر من عشرة أفراد من العصابة من على السطح واحدا تلو الآخر إلى أن توقف إطلاق النار!

 

 

 

سار المدرع ببطء إلى حافة السطح ونظر للأسفل بهدوء إلى قوات الحامية في الأسفل.

 

لقد رأى المدرع الفولاذي يتسلق الجدار الخارجي دون الحاجة إلى أي أدوات. كل ما استخدمه الطرف الآخر هو أصابعه الفولاذية للتشبث على جدار الواجهة والتسلق للأعلى. في هذه اللحظة، الجدار الإسمنتي مثل قطعة من التوفو استمرت في الانهيار نحو الأرض بينما شق المدرع طريقه إلى السطح.

ظل الدم يتدفق ببطء على الجزء الخارجي من الدرع. أعطى الدم القرمزي الداكن الدرع المعدني جمالية عنيفة أكبر. بدأ الشاب بالتلويح لجنود الحامية بدرعه الفولاذي، مشيرا إلى أنه من الآمن لهم دخول المبنى لإنقاذ الرهائن.

ولكن الآن، ظهر أخيرًا الرجل الذي أحبته يانغ شياو جين. لقد ظهر أمام الجميع بأسلوب الإنسان الفائق¹ وأخبرهم أنه هو الرجل الذي تحدثوا عنه وانبهروا به في الآونة الأخيرة، وأنه الرجل الذي أحبته يانغ شياو جين.

 

 

“تحركوا! تحركوا! تحركوا! دعونا نطهر ساحة المعركة بسرعة ونرى ما إذا كان هناك أي ضحايا بين الطلاب”  تولى الضابط القائد زمام المبادرة واندفع إلى الأمام. كانوا يعلمون أنه ربما لم يكن هناك ناجون بين أفراد العصابة داخل المبنى.

لقد رأى المدرع الفولاذي يتسلق الجدار الخارجي دون الحاجة إلى أي أدوات. كل ما استخدمه الطرف الآخر هو أصابعه الفولاذية للتشبث على جدار الواجهة والتسلق للأعلى. في هذه اللحظة، الجدار الإسمنتي مثل قطعة من التوفو استمرت في الانهيار نحو الأرض بينما شق المدرع طريقه إلى السطح.

 

ف هذه الأثناء، استمر دوي الطلقات النارية في الانتشار خارج قاعة المحاضرة.

قفز رين شياو سو من سطح المبنى التعليمي مرتديًا درعه، مما أدى إلى تشقق الأرض أسفله. نظر إلى جنود الحامية الذين هرعوا إلى هناك وقال  “لقد تركت أحدهم على قيد الحياة من أجلكم. بدا وكأنه قد يكون قائد العصابة، لذلك يجب أن يعرف الكثير من الأشياء. إذا حصلتم على أي معلومات مفيدة منه بعد الاستجواب، فاطلب من شين شينغ إبلاغي في ​​أسرع وقت ممكن”

في وقت سابق، حسدت الفتيات يانغ شياو جين. ولكن الآن، أصبح الأولاد هم من يغارون من رين شياو سو. ألم يكفه امتلاك صديقة جميلة مثل يانغ شياو جين، بل لديه خادمة جميلة بمثل هذه الشخصية الجيدة أيضًا.

 

 

أومأ الضابط قائد الحامية برأسه على عجل  “حسنا، سنستجوبه بالتأكيد في أقرب وقت ممكن”

 

 

ظل الدم يتدفق ببطء على الجزء الخارجي من الدرع. أعطى الدم القرمزي الداكن الدرع المعدني جمالية عنيفة أكبر. بدأ الشاب بالتلويح لجنود الحامية بدرعه الفولاذي، مشيرا إلى أنه من الآمن لهم دخول المبنى لإنقاذ الرهائن.

موقف هذا الضابط المتواضع جعله يبدو وكأنه معجب يقف أمام شخص مشهور.

 

 

 

تم إخراج الطلاب في الداخل إلى خارج المبنى. كان لدى الجميع تعابير معقدة عندما نظروا إلى الكائن المدرع. بدت وجوههم محرجة للغاية.

لقد رأى المدرع الفولاذي يتسلق الجدار الخارجي دون الحاجة إلى أي أدوات. كل ما استخدمه الطرف الآخر هو أصابعه الفولاذية للتشبث على جدار الواجهة والتسلق للأعلى. في هذه اللحظة، الجدار الإسمنتي مثل قطعة من التوفو استمرت في الانهيار نحو الأرض بينما شق المدرع طريقه إلى السطح.

 

 

بعد أن انتهى رين شياو سو من تسليم الموقف إلى قوات الحامية، استدار وغادر دون إزالة درعه.

 

 

بينما تحدث، صعد المدرع إلى سطح المبنى. استخدم رين شياو سو كلتا يديه لدعم نفسه على الحافة وقفز نحو السطح. في هذه اللحظة، كانت شمس الظهيرة لا تزال مشرقة في السماء. رأت قوات الحامية المدرع وهو يقفز بينما حجب جسمه الشمس عن أنظارهم. هذا جعل ظهر الكائن المدرع مظلمًا جدًا كما لو أنه مغطى بالظل، بينما أبهرت أشعة الشمس حواف جسده!

فجأة، انطلق صوت أحد جنود الحامية من المحيط  “سيدتي، لا يمكنك الذهاب إلى هناك. هذه منطقة محظورة!”

حتى أن يانغ شياو جين بدت وكأنها تنظر بدنيوية لشو تشي.

 

 

“ابتعد عن طريقي! سيدي هناك!”  زأرت تشو يينغشو.

 

 

 

كيف يمكن لجندي عادي أن يوقف تشو يينغ شو؟ دفعت الجندي جانبا وركضت نحو رين شياو سو. “سيدي، هل أنت بخير؟ سمعت أن شيئًا ما حدث في الجامعة، لذلك هرعت على الفور إلى هنا من المنزل!”

 

 

حتى أن بعضهم بدأ في تخيل مشهد الكائن المدرع الفولاذي وهو يضرب أفراد العصابة بالحائط محطما عظامهم.

عندما رأى الطلاب هذا المشهد من بعيد، أصيبوا بالذهول لدرجة أنهم توقفوا عن التفكير. سيدي؟ خادمة؟ أهذا الشاب هو في الواقع نفس الشخص الذي أنقذ شو تشي؟

 

 

 

إذن، أقاموا في الواقع بمدح نفس الشخص كل هذا الوقت؟

حتى أن يانغ شياو جين بدت وكأنها تنظر بدنيوية لشو تشي.

 

تسبب هذا المشهد في جعل رين شياو سو يبدو وكأنه لم يأتي إلى هنا لإنقاذهم. بدلاً من ذلك، بدا الأمر كما لو أنه سمعهم يسخرون من يانغ شياو جين خلف ظهرها وأتى إلى هنا للدفاع عنها!

في واقع الأمر، شعر العديد من الطلاب في جامعة تشينغ هي بالغيرة من الشاب الذي معه خادمة!

 

 

ذهل الطلاب في قاعة المحاضرات تمامًا. لقد تمت مناقشة هذا الموضوع قبل عدة أشهر في جامعة شينغ هي. في ذلك الوقت، اعترف شخص ما ليانغ شياو جين ورفضته بلا رحمة. نتيجة لذلك، بدا أن يانغ شياو جين حرضت نفسها على معظم طلاب الجامعة.

في وقت سابق، حسدت الفتيات يانغ شياو جين. ولكن الآن، أصبح الأولاد هم من يغارون من رين شياو سو. ألم يكفه امتلاك صديقة جميلة مثل يانغ شياو جين، بل لديه خادمة جميلة بمثل هذه الشخصية الجيدة أيضًا.

“إنه يتسلق بسهولة. هل يحاول توفير الوقت بعدم صعوده الدرج؟”  تمتم أحد الجنود  “قائد كتيبة، ألا زلنا سنتحرك؟”

 

“سيدي، هل تتذكر ما كنا نخمنه في وقت سابق؟ قلنا أن البشري الخارق الذي بحث عنه السيد لي ربما يكون داخل مبنى التدريس؟”  قال نائب القائد.

لا يمكن اعتبار مظهر تشو يينغ شو إلا أعلى من المتوسط ​​، ولكن مع امتلاكها لجسد خاص، جعلها ذلك أكثر جاذبية.

 

 

 

لكن بعض الفتيات بدأن في التساؤل عما إذا علمت يانغ شياو جين أن الرجل الذي تحبه لديه خادمة تخدمه.

 

 

لم يكن ذلك الكائن المدرع شيئًا غير مألوف للجميع. لقد كان موضوعًا ساخنًا بين قوات الحامية خلال اليومين الماضيين!

 

 

1-      هو مفهوم فلسفي للفيلسوف نيتشه والذي يشير عبره للتحرر من الأفكار التقليدية أو المتداولة.

 

خلاف ذلك، لم يكن ليؤكد على وجه التحديد أنه الرجل الذي أحبته يانغ شياو جين!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط