إله الموت (3)
67 – إله الموت (3)
***
أصبحت ألسنة اللهب خافتة للغاية حيث أصبخ وعيه ضبابيا.
نظرًا لأن جوان استخدم الكثير من المانا لمحاربة نيجراتو في المقام الأول ، واستخدم المزيد لاستعادة جسده ، لم يستطع جوان ملء جسده الجديد بما يكفي من المانا ليشعر بالرضا ، ومع ذلك فقد تمكن من امتصاص كمية لا تضاهى من المانا مقارنة بالمانا التي كان يمتلكها عندما وصل لأول مرة إلى هايفدن .
كانت أطراف جوان قد تحولت بالفعل إلى رماد ، وكان جسده الخالي من الأطراف برأسه فقط يحترق بضعف.
كان نيغراتو قلقًا من الهجوم المضاد المفاجئ لجوان ، لكنه كان متأكدًا من أنه سيكون قادرًا على استيعاب جوان عاجلاً أم آجلاً. علاوة على ذلك ، ترك جوان هدية غير متوقعة لنيغراتو. كان قد أطفأ النيران على سيف إيثان الذي كان عالقًا في صدر نيجراتو.
فحتى الآن لم يكن جوان قادرًا على الاستفادة من مهاراته بأقصى إمكاناته بسبب أطرافه القصيرة ووزنه الخفيف.
『شكرًا لك على هذه الهدية غير المتوقعة ، جلالتك ، قال نيغراتو ساخرًا عندما رأى أن جوان قد أصبح أضعف بشكل ملحوظ.
التقط نيغراتو بقعة من جسد جوان لم تكن مشتعلة ورفع جسد جوان بعناية باستخدام أصابعه الطويلة. على الرغم من أن نيغراتو كان حذرًا وحاول تجنب الاتصال بنيران جوان ، إلا أن لحمه استمر في الاحتراق. لم يكن لدى نيغراتو أي خيار سوى استخدام الطاقة باستمرار لاستعادة شكله البدني.
『إنه لمن دواعي ارتياحي أن أحاربك في حالتك الحالية غير المكتملة. يجب أن أعترف أنه حتى في الوقت الحالي كنت تشكل تهديدًا لي. لإظهار الاحترام ، سأستخدم طرقًا للتأكد من أن جسمك لا يتحلل عندما أحافظ عليه. 』
“تحياتي لجلالتك.”
فحص نيغراتو جثة جوان ، فقط ليجد أن النيران لا تزال مشتعلة وتتحول ببطء إلى رماد. كانت حقيقة أن ألسنة اللهب لم تنطفئ يعد مشكلة لنيغراتو.
الجوهر الذي أعطاه جوان لراس بقي معه لفترة طويلة حتى أصبح جزءًا من راس بالكامل. وينطبق الشيء نفسه على الآخرين الذين أعطى جوان جوهره لهم.
『أنا بحاجة للتخلص من هذه النيران المزعجة بطريقة ما …』
“ربما عمري حوالي 18 سنة الآن؟”
كان بإمكان جوان بالفعل أن يعرف أنها كانت خطى أنيا كانت حتى قبل أن يدير رأسه في مواجهتها. كانت أنيا تنظر إلى جوان وهي تلهث بتعبير متورد ، كما لو أنها ركضت طوال الطريق.
أرسل نيغراتو إصبعه الهائل نحو قلب جوان من أجل القضاء عليه إلى الأبد. لمس إصبع نيجراتو الحاد الذي يشبه خنجر صدر جوان. كما حاول بعناية تجنب ترك الضرر على جسد جوان قدر الإمكان ، عدّل نيغراتو قوته بحذر.
السحرة الذين اعتقدوا أنهم تعلموا الحقائق في العالم أعادوا انتباههم نحو العالم. ارتجفوا من ظهور قوة لا تصدق ونفضوا الغبار عن كتبهم القديمة. شعروا بتدفق الحياة عائدًا إلى العالم الذي توقف.
مد جوان يده للقضاء على جوهر نيجراتو تمامًا.
ومع ذلك ، عندما تسرب الدم من جلد جوان الشاحب ، شعر نيجراتو فجأة بالتغيير غير المتوقع في محيطه. تحولت نظرة نيغراتو نحو السماء فوقه.
اخترقت مجموعة من الأضواء في الظلام ، وشعر نيغراتو بشيء غير عادي عندما رأى الأضواء تهتز كما لو كانوا يرقصون.
اخترقت مجموعة من الأضواء في الظلام ، وشعر نيغراتو بشيء غير عادي عندما رأى الأضواء تهتز كما لو كانوا يرقصون.
على الرغم من أن نيغراتو لم يرغب في إتلاف جسد جوان ، فقد قرر التعجيل والضغط بقوة على جسد جوان بيده لإزالة أي متغيرات غير متوقعة.
بكت سينا لأنها استطاعت فهم خيبة أمل جوان وكذلك اليأس الذي شعر به تجاه البشر ، وبكت لأنها استطاعت تخيل الوحدة التي شعر بها – بكت سينا لأنها لم تستطع الاعتراف بجوان ، الذي شوهته مشاعر مظلمة مثل إمبراطورية.
『أنت لا تعرف حتى ما هو الموت!』
في تلك اللحظة ، فتح جوان عينيه وانفجر الضوء فجأة من جسده.
كان نيغراتو قلقًا من الهجوم المضاد المفاجئ لجوان ، لكنه كان متأكدًا من أنه سيكون قادرًا على استيعاب جوان عاجلاً أم آجلاً. علاوة على ذلك ، ترك جوان هدية غير متوقعة لنيغراتو. كان قد أطفأ النيران على سيف إيثان الذي كان عالقًا في صدر نيجراتو.
عند سماع هذه الكلمات منها ، يتجه جميع فرسان الهيكل في وقت واحد إلى النور. ترددت كلمات المديح لجلالته في جميع أنحاء المدينة.
عند رؤية الاندفاع المفاجئ للضوء الساطع يخترق الظلام ، وقع نيغراتو في الارتباك ولم يستطع فهم ما كان يحدث.
همس راس كلماته الأخيرة لجوان.
تحدث الجميع في انسجام تام.
تعثر نيغراتو وحاول بسرعة قتل خوان ، لكنه تمكن فقط من تحريك ذراعيه في الهواء. عندها فقط أدرك نيغراتو أن ذراعيه لم تعد متصلة بجسده.
اخترقت مجموعة من الأضواء في الظلام ، وشعر نيغراتو بشيء غير عادي عندما رأى الأضواء تهتز كما لو كانوا يرقصون.
“لا تعتبر نفسك عبئًا.”
وميض ضوء ساطع من المكان الذي كان فيه جوان – وكان هناك داخل الضوء ، يشتعل بشدة مثل اللهب نفسه.
سيكون من الأفضل جعل كل هذه المانا ملكًا له ، لكن جوان الحالي لم يكن لديه شكل مادي يمكنه قبول مثل هذا القدر الهائل من المانا. تساءل جوان عما إذا كان سينتهي به المطاف بالموت إذا أجبره على ذلك ، لكن كان لديه شعور بأنه لن يفعل ذلك.
كان جسد جوان لا يزال يحترق ببطء ويتحول إلى رماد. لكن هذه المرة ، كان ذلك لسبب مختلف تمامًا – شكل جوان المادي الحالي لم يكن قادرًا على تحمل المانا الساحقة التي كانت تقويه فجأة.
همس راس كلماته الأخيرة لجوان.
أمسك جوان سيف إيثان بيديه التي أخمدت فيها النيران. في لحظة ، بدأ سيف إيثان الذي كان يبرد على الفور يحترق بتوهج ذهبي.
لاحظ جوان أن المانا المتدفقة في جسده تتضاءل تدريجياً ، لكنه لم يتفاجأ ؛ كان يعلم بالفعل أنه سيكون مؤقتًا. لم يكن معروفًا له من الذي ربط جسد جوان الحالي وجسده الأصلي على العرش بالقوة ، لكن جوان كان ممتنًا لأنه تمكن من الهروب من الأزمة ، بفضل هذا الغريب.
67 – إله الموت (3)
كان سيناريو الموت دائمًا موقفًا إيجابيًا بالنسبة لنيغراتو ، و لكنه أصبح مرعبًا أكثر من أي وقت مضى لأنه واجه الموت أمام عينيه مباشرة – لم يكن الموت الذي واجهه باردًا وباهتًا كما توقع ، بل بالأحرى ساخن بشدة. نيغراتو هزّ سيفه بشكل يائس في جوان.
المانا من جسد جوان الحقيقي ، والذي كان معروفًا أنه موجود على العرش الإمبراطوري ، كان حاليًا مرتبطًا بجوان مباشرة. إذا كان أي شخص عادي آخر هو الذي امتص مانا جوان ، فسوف ينفجر على الفور أو يتحول إلى رماد. في حين أن الشيء نفسه ينطبق على جوان الحالي ، إلا أن وعيه كان مستقيماً. في هذه اللحظة ، كان جوان هو الإمبراطور نفسه.
『أنت لا تعرف حتى ما هو الموت!』
في تلك اللحظة ، فتح جوان عينيه وانفجر الضوء فجأة من جسده.
التقى سيف نيغراتو بسيف جوان. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أن الشمس قد انفجرت واجتاحت الاندفاع المفاجئ للضوء من الشمس كامل هايفدن.
حدق جوان في الضوء بهدوء لأنه شعر بحرارة مألوفة منه. ثم لاحظ جوان أن شكله الجسدي قد تبعثر إلى أشلاء واختفى تمامًا.
“جوان. أنت…’
ومع ذلك ، نظرًا لانصهار رأس مع نيجراتو ، كان فصل الجوهر مستحيلًا.
“لا … الأمر مختلف.”
السحرة الذين اعتقدوا أنهم تعلموا الحقائق في العالم أعادوا انتباههم نحو العالم. ارتجفوا من ظهور قوة لا تصدق ونفضوا الغبار عن كتبهم القديمة. شعروا بتدفق الحياة عائدًا إلى العالم الذي توقف.
أدرك جوان أنه كان يمتص باستمرار كمية هائلة من المانا ، والتي لم يكن شكله المادي قادرًا على التعامل معها. مع اختفاء شكله المادي ، اتخذ المانا الآن شكل انفجار هائل من الضوء – كان هذا الضوء هو خوان نفسه بإرادته. يمكن لجوان أن يخمن مصدر المانا التي تُسكب فيه.
أصبحت ألسنة اللهب خافتة للغاية حيث أصبخ وعيه ضبابيا.
في تلك اللحظة ، فتح جوان عينيه وانفجر الضوء فجأة من جسده.
“قلب مانين ماكلير”.
على الرغم من أن نيغراتو لم يرغب في إتلاف جسد جوان ، فقد قرر التعجيل والضغط بقوة على جسد جوان بيده لإزالة أي متغيرات غير متوقعة.
المانا من جسد جوان الحقيقي ، والذي كان معروفًا أنه موجود على العرش الإمبراطوري ، كان حاليًا مرتبطًا بجوان مباشرة. إذا كان أي شخص عادي آخر هو الذي امتص مانا جوان ، فسوف ينفجر على الفور أو يتحول إلى رماد. في حين أن الشيء نفسه ينطبق على جوان الحالي ، إلا أن وعيه كان مستقيماً. في هذه اللحظة ، كان جوان هو الإمبراطور نفسه.
لاحظ جوان أن المانا المتدفقة في جسده تتضاءل تدريجياً ، لكنه لم يتفاجأ ؛ كان يعلم بالفعل أنه سيكون مؤقتًا. لم يكن معروفًا له من الذي ربط جسد جوان الحالي وجسده الأصلي على العرش بالقوة ، لكن جوان كان ممتنًا لأنه تمكن من الهروب من الأزمة ، بفضل هذا الغريب.
『كيف يمكن ، مثل هذا التافه ، أيها الصغير القذر…』
التقى سيف نيغراتو بسيف جوان. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أن الشمس قد انفجرت واجتاحت الاندفاع المفاجئ للضوء من الشمس كامل هايفدن.
كان بإمكان جوان سماع صوت نيجراتو من وراء الضوء. بدا صوته كما لو أنه لا يستطيع تصديق ما كان يحدث أثناء محاولته استعادة شكله الجسدي بكل قوته من أجل حجب الضوء بشدة.
『كيف يمكن ، مثل هذا التافه ، أيها الصغير القذر…』
بالطبع ، لن يسمح له جوان بالنجاح.
كان بإمكان الجميع في هايفدن رؤية الضوء في السماء فوق المدينة – الجميع بما في ذلك فرسان الهيكل الذين واصلوا معاركهم اليائسة بينما كانوا محاطين بالظلام المخيف والجنود الذين قفزوا إلى المباني المنهارة لإنقاذ المدنيين والمدنيين الذين كانوا ينتظرون على وفاتهم أثناء الاختباء في القبو. في تلك اللحظة ، رأوا جميعًا الضوء وشعروا أن أجسادهم تسخن بدفء لطيف.
بصوت محطم ، تحطم جسد نيجراتو في الغبار. كانت النهاية المتواضعة لإله الموت ، الذي كاد يهز العالم بأسره.
كان سيناريو الموت دائمًا موقفًا إيجابيًا بالنسبة لنيغراتو ، و لكنه أصبح مرعبًا أكثر من أي وقت مضى لأنه واجه الموت أمام عينيه مباشرة – لم يكن الموت الذي واجهه باردًا وباهتًا كما توقع ، بل بالأحرى ساخن بشدة. نيغراتو هزّ سيفه بشكل يائس في جوان.
شكل نيغراتو المادي الذي حمله على الأرض مبعثرًا مثل الرماد. الشيء الوحيد الذي بقي في المكان الذي اختفى فيه نيجراتو هو جوهره.
『كيف يمكن ، مثل هذا التافه ، أيها الصغير القذر…』
مد جوان يده للقضاء على جوهر نيجراتو تمامًا.
البابا الذي كان يستمع إلى نبوءتها أثناء جلوسه في المقعد الأمامي كان غارقًا في دمها وشعر بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري.
『… جلالة الامبراطور 』
كان بإمكان الجميع في هايفدن رؤية الضوء في السماء فوق المدينة – الجميع بما في ذلك فرسان الهيكل الذين واصلوا معاركهم اليائسة بينما كانوا محاطين بالظلام المخيف والجنود الذين قفزوا إلى المباني المنهارة لإنقاذ المدنيين والمدنيين الذين كانوا ينتظرون على وفاتهم أثناء الاختباء في القبو. في تلك اللحظة ، رأوا جميعًا الضوء وشعروا أن أجسادهم تسخن بدفء لطيف.
ثم جاء صوت ضعيف ومتعب من الجوهر. مثل هذا الصوت الثقيل والهادئ لم يكن ينتمي إلى نيجراتو.
كانت سينا يبكي لرؤية مثل هذا الضوء الساحر – لقد كان ضوءًا خيرًا لم يؤذي أي شخص واجهه. لم يكن هناك شك في أن هذا كان نور جلالة الامبراطور . لم يستطع سينا التوقف عن البكاء. لم يعد بإمكانها إنكار أن جوان وجلالة الامبراطور هما نفس الشيء.
“راس”.
『إذن كان وعي نيغراتو … يبدو أنني … انتهى بي الأمر إلى أن أكون عبئًا عليك.
اكتشف الأشخاص الذين ورثوا جوهر جلالته وجود شخصية لا ينبغي أن تكون موجودة في العالم الحالي.
التقى سيف نيغراتو بسيف جوان. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أن الشمس قد انفجرت واجتاحت الاندفاع المفاجئ للضوء من الشمس كامل هايفدن.
“لا تعتبر نفسك عبئًا.”
التقى سيف نيغراتو بسيف جوان. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أن الشمس قد انفجرت واجتاحت الاندفاع المفاجئ للضوء من الشمس كامل هايفدن.
أحاط جوان جوهر نيجراتو بالضوء.
“تحياتي لجلالتك.”
”راس. يمكن أن أشعر به أنك ساعدتني في محاربة نيجراتو. لكنني أخطط لإبادة جوهر نيجراتو تمامًا. إنه إله الموت ، وهناك احتمالية قيامته بمجرد وجود فرصة. قبل كل شيء ، لا يمكنني تحمل حقيقة أنه سيتعين عليك العيش ضمن جوهر نيجراتو إلى الأبد “.
بصوت محطم ، تحطم جسد نيجراتو في الغبار. كانت النهاية المتواضعة لإله الموت ، الذي كاد يهز العالم بأسره.
ظل راس صامتًا للحظة ، لكنه سرعان ما وافق على كلام جوان.
بالطبع ، لن يسمح له جوان بالنجاح.
“أنت محق. في النهاية ، عليك حتى … الاعتناء … الفوضى التي خلقتها … 』
في تلك اللحظة ، سمع جوان خطى متسارعة.
ومع ذلك ، عندما تسرب الدم من جلد جوان الشاحب ، شعر نيجراتو فجأة بالتغيير غير المتوقع في محيطه. تحولت نظرة نيغراتو نحو السماء فوقه.
“لا تقل ذلك راس. أخبرني ديلموند أنه سمع صوتك. أنا أفهم الموقف الذي كنت فيه ، وكذلك معاناتك. لا داعي لأن تعتبر نفسك عبئًا “.
『أنا … أقدر اهتمامك … هناك شيء أريد أن … أعطيك إياه. إذا كنت سأموت على أي حال … أريد أن أكون قادرًا على مساعدتك … القوة التي منحني إياها جلالتك بمشاركة جوهرك … معي. الرجاء استخدام ذلك و … 』
الجوهر الذي أعطاه جوان لراس بقي معه لفترة طويلة حتى أصبح جزءًا من راس بالكامل. وينطبق الشيء نفسه على الآخرين الذين أعطى جوان جوهره لهم.
『… جلالة الامبراطور 』
الوحش الذي ظل صامتا في شق العالم فتح فمه لأول مرة منذ عقود. كان صوته ملطخاً بالخيانة واليأس. ارتجف الوحش الذي كان يتقدم في السن لدرجة أنه حصل على الطحالب على جسده ورفع نفسه.
ومع ذلك ، نظرًا لانصهار رأس مع نيجراتو ، كان فصل الجوهر مستحيلًا.
『أنت لا تعرف حتى ما هو الموت!』
كان بإمكان جوان سماع صوت نيجراتو من وراء الضوء. بدا صوته كما لو أنه لا يستطيع تصديق ما كان يحدث أثناء محاولته استعادة شكله الجسدي بكل قوته من أجل حجب الضوء بشدة.
“راس ، هذا مستحيل.”
عند سماع هذه الكلمات منها ، يتجه جميع فرسان الهيكل في وقت واحد إلى النور. ترددت كلمات المديح لجلالته في جميع أنحاء المدينة.
البابا الذي كان يستمع إلى نبوءتها أثناء جلوسه في المقعد الأمامي كان غارقًا في دمها وشعر بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري.
“إنه ممكن. لقد بحثت … وطوّرت نسخة طبق الأصل من قلب مانين … لفترة طويلة … مع الساحر. في ذلك الوقت ، طورت … طريقة لتجسيد مانا … 』
أمسك جوان سيف إيثان بيديه التي أخمدت فيها النيران. في لحظة ، بدأ سيف إيثان الذي كان يبرد على الفور يحترق بتوهج ذهبي.
عند سماع هذه الكلمات منها ، يتجه جميع فرسان الهيكل في وقت واحد إلى النور. ترددت كلمات المديح لجلالته في جميع أنحاء المدينة.
كان صوت راس غير واضح ويصعب فهمه ، لكن جوان لاحظ ما كان راس على وشك فعله. قبل أن يتمكن جوان من إيقافه ، بدأ راس في تكثيف الظلام المتسرب من جوهر نيجراتو إلى جوهر جوان.
فحتى الآن لم يكن جوان قادرًا على الاستفادة من مهاراته بأقصى إمكاناته بسبب أطرافه القصيرة ووزنه الخفيف.
『لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء』
تم تطوير جسد جوان الجديد بما يكفي ليتم تسميته بشخص بالغ. الآن ، كان جوان خاليًا تمامًا من القيود التي واجهها نظرًا لأن طوله قصير جدًا ووزنه خفيف جدًا.
“راس!”
“لكن المانا الذي استردته ليس بالقدر الذي أريده …”
『لكني حصلت على فرصة لرؤيتك مرة أخرى يا أبي …』
『لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء』
همس راس كلماته الأخيرة لجوان.
كان نيغراتو قلقًا من الهجوم المضاد المفاجئ لجوان ، لكنه كان متأكدًا من أنه سيكون قادرًا على استيعاب جوان عاجلاً أم آجلاً. علاوة على ذلك ، ترك جوان هدية غير متوقعة لنيغراتو. كان قد أطفأ النيران على سيف إيثان الذي كان عالقًا في صدر نيجراتو.
مد جوان يده للقضاء على جوهر نيجراتو تمامًا.
『… لقد كان كل شيء يستحق كل هذا العناء.
***
كان سيناريو الموت دائمًا موقفًا إيجابيًا بالنسبة لنيغراتو ، و لكنه أصبح مرعبًا أكثر من أي وقت مضى لأنه واجه الموت أمام عينيه مباشرة – لم يكن الموت الذي واجهه باردًا وباهتًا كما توقع ، بل بالأحرى ساخن بشدة. نيغراتو هزّ سيفه بشكل يائس في جوان.
كان بإمكان الجميع في هايفدن رؤية الضوء في السماء فوق المدينة – الجميع بما في ذلك فرسان الهيكل الذين واصلوا معاركهم اليائسة بينما كانوا محاطين بالظلام المخيف والجنود الذين قفزوا إلى المباني المنهارة لإنقاذ المدنيين والمدنيين الذين كانوا ينتظرون على وفاتهم أثناء الاختباء في القبو. في تلك اللحظة ، رأوا جميعًا الضوء وشعروا أن أجسادهم تسخن بدفء لطيف.
بكت سينا لأنها استطاعت فهم خيبة أمل جوان وكذلك اليأس الذي شعر به تجاه البشر ، وبكت لأنها استطاعت تخيل الوحدة التي شعر بها – بكت سينا لأنها لم تستطع الاعتراف بجوان ، الذي شوهته مشاعر مظلمة مثل إمبراطورية.
كان سيناريو الموت دائمًا موقفًا إيجابيًا بالنسبة لنيغراتو ، و لكنه أصبح مرعبًا أكثر من أي وقت مضى لأنه واجه الموت أمام عينيه مباشرة – لم يكن الموت الذي واجهه باردًا وباهتًا كما توقع ، بل بالأحرى ساخن بشدة. نيغراتو هزّ سيفه بشكل يائس في جوان.
كان الضوء ساطعًا ، لكنه غير معمي ، والحرارة لطيفة وغير مؤلمة. سرعان ما أزال الضوء المجهول الظلام الذي كان يخيم على كامل هايفدن ، بينما اختفى كل الموتى الأحياء ، وتحولوا إلى غبار.
كان صوت راس غير واضح ويصعب فهمه ، لكن جوان لاحظ ما كان راس على وشك فعله. قبل أن يتمكن جوان من إيقافه ، بدأ راس في تكثيف الظلام المتسرب من جوهر نيجراتو إلى جوهر جوان.
حدق الناجون في الضوء بهدوء. كانوا يفتقرون إلى الخبرة والمعرفة اللازمتين لفهم الوضع الذي كانوا فيه.
كان نيغراتو قلقًا من الهجوم المضاد المفاجئ لجوان ، لكنه كان متأكدًا من أنه سيكون قادرًا على استيعاب جوان عاجلاً أم آجلاً. علاوة على ذلك ، ترك جوان هدية غير متوقعة لنيغراتو. كان قد أطفأ النيران على سيف إيثان الذي كان عالقًا في صدر نيجراتو.
كانت كاميل أول من جثو على ركبتيه من بين كل من كان يحدق في الضوء. أشار فهمها للوضع إلى شيء واحد فقط.
عند سماع هذه الكلمات منها ، يتجه جميع فرسان الهيكل في وقت واحد إلى النور. ترددت كلمات المديح لجلالته في جميع أنحاء المدينة.
استيقظ جلالة الامبراطور . سرت هذه الحقيقة المذهلة في أذهان الجميع.
جلالة الإمبراطور .
عند سماع هذه الكلمات منها ، يتجه جميع فرسان الهيكل في وقت واحد إلى النور. ترددت كلمات المديح لجلالته في جميع أنحاء المدينة.
كان الفرسان من وسام هوغن في حيرة من أمرهم – بينما كانوا يعبدون جلالة الامبراطور أيضًا ، كان تاريخهم وحياتهم محاطة بشكوك عميقة الجذور.
اكتشف الأشخاص الذين ورثوا جوهر جلالته وجود شخصية لا ينبغي أن تكون موجودة في العالم الحالي.
ومع ذلك ، لم يكن لديهم أيضًا خيار سوى الركوع أمام السمو المقدس قريبًا.
شكل نيغراتو المادي الذي حمله على الأرض مبعثرًا مثل الرماد. الشيء الوحيد الذي بقي في المكان الذي اختفى فيه نيجراتو هو جوهره.
لم يكن سكان هايفدن هم الوحيدون الذين شعروا بالقوة الهائلة التي يمكن أن تهز العالم. كان ذلك لفترة وجيزة فقط ، لكن القارة بأكملها اهتزت. شعر معظم الناس فقط بالاهتزاز الخفيف ، ولكن كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين يعرفون معنى الاهتزاز.
هذا النوع من السحر لم يكن معروفاً لجوان ، لكنه ظن أنه قد يكون مرتبطاً بقيامته.
رفعت آخر تنين متبقٍ في العالم رأسها داخل عشها. كانت التنين الوحيد الذي نجا من المذبحة التي قادها جيرارد جين ، الابن الأول للإمبراطور. اهتزت وبسطت جناحيها عندما شعرت بوجود كائن أسطوري لم تشعر بوجوده في العقود القليلة الماضية.
”راس. يمكن أن أشعر به أنك ساعدتني في محاربة نيجراتو. لكنني أخطط لإبادة جوهر نيجراتو تمامًا. إنه إله الموت ، وهناك احتمالية قيامته بمجرد وجود فرصة. قبل كل شيء ، لا يمكنني تحمل حقيقة أنه سيتعين عليك العيش ضمن جوهر نيجراتو إلى الأبد “.
التقى سيف نيغراتو بسيف جوان. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أن الشمس قد انفجرت واجتاحت الاندفاع المفاجئ للضوء من الشمس كامل هايفدن.
خلع الإله الذي كان يخفي ألوهيتها ويعيش بين الناس العاديين حجابها. بينما يعتقد معظمهم أن جميع الآلهة إما ماتوا أو منفيون ، كانت قادرة على البقاء على قيد الحياة بمساعدة عدد قليل من المؤمنين المخلصين. تذكرت ذكرى قديمة اعتقدت أنها قد نسيتها – كان صوت الحرب يقترب.
تحدث الجميع في انسجام تام.
السحرة الذين اعتقدوا أنهم تعلموا الحقائق في العالم أعادوا انتباههم نحو العالم. ارتجفوا من ظهور قوة لا تصدق ونفضوا الغبار عن كتبهم القديمة. شعروا بتدفق الحياة عائدًا إلى العالم الذي توقف.
بكت سينا لأنها استطاعت فهم خيبة أمل جوان وكذلك اليأس الذي شعر به تجاه البشر ، وبكت لأنها استطاعت تخيل الوحدة التي شعر بها – بكت سينا لأنها لم تستطع الاعتراف بجوان ، الذي شوهته مشاعر مظلمة مثل إمبراطورية.
اكتشف الأشخاص الذين ورثوا جوهر جلالته وجود شخصية لا ينبغي أن تكون موجودة في العالم الحالي.
『كيف يمكن ، مثل هذا التافه ، أيها الصغير القذر…』
في الشمال ، أوقف قبطان وسام بنليل وابنة جلالة الملك الكبرى الحرب التي كانت تخوضها منذ أن كانت في الخامسة من عمرها.
في الغرب ، أوقف الابن الثالث لصاحب الجلالة ، المنفذ العقائدي و الأسقف ، والذي يحمل أيضًا لقب قائد وسام المطرقة والمتعصبين ، محاكمته في التحقيق.
كانت سينا يبكي لرؤية مثل هذا الضوء الساحر – لقد كان ضوءًا خيرًا لم يؤذي أي شخص واجهه. لم يكن هناك شك في أن هذا كان نور جلالة الامبراطور . لم يستطع سينا التوقف عن البكاء. لم يعد بإمكانها إنكار أن جوان وجلالة الامبراطور هما نفس الشيء.
أوقفت القديسة التي كانت تقذف أقوالاً جديدة على مذبح الأكاذيب نبوءاتها. ثم قطعت لسانها لأنها ادعت أنها لم تعد قادرة على الكذب.
البابا الذي كان يستمع إلى نبوءتها أثناء جلوسه في المقعد الأمامي كان غارقًا في دمها وشعر بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري.
رفع جوان يده ببطء – كانت أصابعه طويلة ونحيلة كما لو كان قد ولد للتو ، لأن جسده كان حديثًا.
كان سيناريو الموت دائمًا موقفًا إيجابيًا بالنسبة لنيغراتو ، و لكنه أصبح مرعبًا أكثر من أي وقت مضى لأنه واجه الموت أمام عينيه مباشرة – لم يكن الموت الذي واجهه باردًا وباهتًا كما توقع ، بل بالأحرى ساخن بشدة. نيغراتو هزّ سيفه بشكل يائس في جوان.
الوحش الذي ظل صامتا في شق العالم فتح فمه لأول مرة منذ عقود. كان صوته ملطخاً بالخيانة واليأس. ارتجف الوحش الذي كان يتقدم في السن لدرجة أنه حصل على الطحالب على جسده ورفع نفسه.
استيقظ جلالة الامبراطور . سرت هذه الحقيقة المذهلة في أذهان الجميع.
آخر الناجين من الحراس الذي كان مساعدًا للقضاء على الآلهة الذين تم تدميرهم بعد ذلك من قبلهم ، حدق باتجاه الجنوب – بارث بالتيك – تمتم كما لو أنه لا يستطيع تصديق ذلك.
تحدث الجميع في انسجام تام.
بكت سينا لأنها استطاعت فهم خيبة أمل جوان وكذلك اليأس الذي شعر به تجاه البشر ، وبكت لأنها استطاعت تخيل الوحدة التي شعر بها – بكت سينا لأنها لم تستطع الاعتراف بجوان ، الذي شوهته مشاعر مظلمة مثل إمبراطورية.
“جلالته.”
اخترقت مجموعة من الأضواء في الظلام ، وشعر نيغراتو بشيء غير عادي عندما رأى الأضواء تهتز كما لو كانوا يرقصون.
『أنا بحاجة للتخلص من هذه النيران المزعجة بطريقة ما …』
استيقظ جلالة الامبراطور . سرت هذه الحقيقة المذهلة في أذهان الجميع.
تم تطوير جسد جوان الجديد بما يكفي ليتم تسميته بشخص بالغ. الآن ، كان جوان خاليًا تمامًا من القيود التي واجهها نظرًا لأن طوله قصير جدًا ووزنه خفيف جدًا.
كانت سينا يبكي لرؤية مثل هذا الضوء الساحر – لقد كان ضوءًا خيرًا لم يؤذي أي شخص واجهه. لم يكن هناك شك في أن هذا كان نور جلالة الامبراطور . لم يستطع سينا التوقف عن البكاء. لم يعد بإمكانها إنكار أن جوان وجلالة الامبراطور هما نفس الشيء.
“لا … الأمر مختلف.”
“جوان. أنت…’
『أنا بحاجة للتخلص من هذه النيران المزعجة بطريقة ما …』
بكت سينا لأنها استطاعت فهم خيبة أمل جوان وكذلك اليأس الذي شعر به تجاه البشر ، وبكت لأنها استطاعت تخيل الوحدة التي شعر بها – بكت سينا لأنها لم تستطع الاعتراف بجوان ، الذي شوهته مشاعر مظلمة مثل إمبراطورية.
***
اكتشف الأشخاص الذين ورثوا جوهر جلالته وجود شخصية لا ينبغي أن تكون موجودة في العالم الحالي.
التقى سيف نيغراتو بسيف جوان. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أن الشمس قد انفجرت واجتاحت الاندفاع المفاجئ للضوء من الشمس كامل هايفدن.
اختفى صوت راس تماما.
“لكن المانا الذي استردته ليس بالقدر الذي أريده …”
لاحظ جوان أن المانا المتدفقة في جسده تتضاءل تدريجياً ، لكنه لم يتفاجأ ؛ كان يعلم بالفعل أنه سيكون مؤقتًا. لم يكن معروفًا له من الذي ربط جسد جوان الحالي وجسده الأصلي على العرش بالقوة ، لكن جوان كان ممتنًا لأنه تمكن من الهروب من الأزمة ، بفضل هذا الغريب.
فحص نيغراتو جثة جوان ، فقط ليجد أن النيران لا تزال مشتعلة وتتحول ببطء إلى رماد. كانت حقيقة أن ألسنة اللهب لم تنطفئ يعد مشكلة لنيغراتو.
“إذن ماذا يحدث عندما تختفي كل هذه المانا؟”
همس راس كلماته الأخيرة لجوان.
سيكون من الأفضل جعل كل هذه المانا ملكًا له ، لكن جوان الحالي لم يكن لديه شكل مادي يمكنه قبول مثل هذا القدر الهائل من المانا. تساءل جوان عما إذا كان سينتهي به المطاف بالموت إذا أجبره على ذلك ، لكن كان لديه شعور بأنه لن يفعل ذلك.
يجب أن أجربها على الأقل “.
أصلح جوان جسده المادي بالمانا التي بقيت حوله قبل أن يفعل أي شيء آخر. بعد ذلك بفترة وجيزة ، سكب جوان المانا على عجل في شكله المادي الجديد. بينما كان يسارع لاستعادة جسده ، لاحظ أن نجاح تخزين المانا في جسده الجديد لم يكن بسبب إرادته ، بل بسبب السحر الذي تم تنفيذه لمساعدته. في الواقع ، تم نقش السحر بالفعل على روح جوان.
『إنه لمن دواعي ارتياحي أن أحاربك في حالتك الحالية غير المكتملة. يجب أن أعترف أنه حتى في الوقت الحالي كنت تشكل تهديدًا لي. لإظهار الاحترام ، سأستخدم طرقًا للتأكد من أن جسمك لا يتحلل عندما أحافظ عليه. 』
هذا النوع من السحر لم يكن معروفاً لجوان ، لكنه ظن أنه قد يكون مرتبطاً بقيامته.
الجوهر الذي أعطاه جوان لراس بقي معه لفترة طويلة حتى أصبح جزءًا من راس بالكامل. وينطبق الشيء نفسه على الآخرين الذين أعطى جوان جوهره لهم.
اختفى الضوء الذي أحاط بهايفدين بعد فترة وجيزة ، وشعر جوان أن علاقته بجسده الأصلي قد اختفت تمامًا. ومع ذلك ، كان لا يزال يشعر بوجود صلة صغيرة كانت رقيقة مثل الخيط. لم تكن قوية بما يكفي لإحضار المانا من جسده الأصلي إلى جسده الحالي ، لكنها سمحت له بالشعور بالارتباط بماضيه الذي انقطع.
تحدث الجميع في انسجام تام.
”راس. يمكن أن أشعر به أنك ساعدتني في محاربة نيجراتو. لكنني أخطط لإبادة جوهر نيجراتو تمامًا. إنه إله الموت ، وهناك احتمالية قيامته بمجرد وجود فرصة. قبل كل شيء ، لا يمكنني تحمل حقيقة أنه سيتعين عليك العيش ضمن جوهر نيجراتو إلى الأبد “.
رفع جوان يده ببطء – كانت أصابعه طويلة ونحيلة كما لو كان قد ولد للتو ، لأن جسده كان حديثًا.
في الغرب ، أوقف الابن الثالث لصاحب الجلالة ، المنفذ العقائدي و الأسقف ، والذي يحمل أيضًا لقب قائد وسام المطرقة والمتعصبين ، محاكمته في التحقيق.
البابا الذي كان يستمع إلى نبوءتها أثناء جلوسه في المقعد الأمامي كان غارقًا في دمها وشعر بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري.
“ربما عمري حوالي 18 سنة الآن؟”
بالطبع ، لن يسمح له جوان بالنجاح.
سيكون من الأفضل جعل كل هذه المانا ملكًا له ، لكن جوان الحالي لم يكن لديه شكل مادي يمكنه قبول مثل هذا القدر الهائل من المانا. تساءل جوان عما إذا كان سينتهي به المطاف بالموت إذا أجبره على ذلك ، لكن كان لديه شعور بأنه لن يفعل ذلك.
تم تطوير جسد جوان الجديد بما يكفي ليتم تسميته بشخص بالغ. الآن ، كان جوان خاليًا تمامًا من القيود التي واجهها نظرًا لأن طوله قصير جدًا ووزنه خفيف جدًا.
فحتى الآن لم يكن جوان قادرًا على الاستفادة من مهاراته بأقصى إمكاناته بسبب أطرافه القصيرة ووزنه الخفيف.
“لكن المانا الذي استردته ليس بالقدر الذي أريده …”
أرسل نيغراتو إصبعه الهائل نحو قلب جوان من أجل القضاء عليه إلى الأبد. لمس إصبع نيجراتو الحاد الذي يشبه خنجر صدر جوان. كما حاول بعناية تجنب ترك الضرر على جسد جوان قدر الإمكان ، عدّل نيغراتو قوته بحذر.
نظرًا لأن جوان استخدم الكثير من المانا لمحاربة نيجراتو في المقام الأول ، واستخدم المزيد لاستعادة جسده ، لم يستطع جوان ملء جسده الجديد بما يكفي من المانا ليشعر بالرضا ، ومع ذلك فقد تمكن من امتصاص كمية لا تضاهى من المانا مقارنة بالمانا التي كان يمتلكها عندما وصل لأول مرة إلى هايفدن .
البابا الذي كان يستمع إلى نبوءتها أثناء جلوسه في المقعد الأمامي كان غارقًا في دمها وشعر بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري.
في تلك اللحظة ، سمع جوان خطى متسارعة.
“جوان”.
كان بإمكان جوان بالفعل أن يعرف أنها كانت خطى أنيا كانت حتى قبل أن يدير رأسه في مواجهتها. كانت أنيا تنظر إلى جوان وهي تلهث بتعبير متورد ، كما لو أنها ركضت طوال الطريق.
“قلب مانين ماكلير”.
بدت أنيا في حيرة من أمرها للحظة عندما رأت جوان ، لكنها سرعان ما اقتربت منه بينما التقطت أنفاسها. ترددت أنيا كما لو أنها لا تعرف ماذا تقول ، لكنها وضعت ركبتها بهدوء على الأرض وانحنت .
***
“تحياتي لجلالتك.”
كان بإمكان جوان بالفعل أن يعرف أنها كانت خطى أنيا كانت حتى قبل أن يدير رأسه في مواجهتها. كانت أنيا تنظر إلى جوان وهي تلهث بتعبير متورد ، كما لو أنها ركضت طوال الطريق.
كان بإمكان جوان سماع صوت نيجراتو من وراء الضوء. بدا صوته كما لو أنه لا يستطيع تصديق ما كان يحدث أثناء محاولته استعادة شكله الجسدي بكل قوته من أجل حجب الضوء بشدة.
