الألعاب النارية في عالم البشر
كان من المعروف أن مخيم الزبالين لديه كل ما هو مطلوب للحياة اليومية. أيضا، كان لديه الكثير من اللحوم. بسبب قربها من المنطقة المحرمة، كان الزبالون يأتون ويذهبون يوميا، وكانوا بحاجة إلى تناول الطعام. لحم. لذلك كانت هناك أكشاك بائعين أقيمت لهذا الغرض فقط.
ابتسم كابتن لي، وغادر المطبخ، وعاد مع زجاجتين من الكحول. واحد أعطاه لشو شينغ، والآخر احتفظ به. أخذ رشفة، تنهد.
عند سماع أن شو شينغ يريد أكل الثعابين، ظهرت ابتسامة نابضة بالحياة على وجه كابتن لي المتجعد. لم يغب عنه أن شو شينغ تذكر بوضوح حبه للحوم الثعابين.
ضحك الكابتن لي ودعا شو شينغ إلى جانبه. إستعرض وهو يحضر.
قبل أن يتمكن شو شينغ من الخروج، سد الرجل العجوز طريقه.
وقال: “هناك الكثير من الأشخاص الماكرين في هذا المخيم”. “وأنت لست على دراية بجميع الوحوش المتحولة التي تعيش في المنطقة المحرمة. على الأرجح، سينتهي بك الأمر إلى الخداع. سأشتري اللحم”.
وقال: “هناك الكثير من الأشخاص الماكرين في هذا المخيم”. “وأنت لست على دراية بجميع الوحوش المتحولة التي تعيش في المنطقة المحرمة. على الأرجح، سينتهي بك الأمر إلى الخداع. سأشتري اللحم”.
بعد وقت قصير، نظر بعيدا عن الخيمة واستمر بتجاه المتجر العام.
عند سماع كلمة “خداع”، فرك شو شينغ العصا الحديدية دون وعي، وفكر للحظة، ثم قال، “لن يخدعني أحد.”
من النظرة في عيون الفتاة، بدت قلقة حقا عليه، ولم يكن شو شينغ متأكدا حقا من كيفية الرد. أومأ برأسه، وشكرها وغادر.
نظر كابتن لي إلى العصا، ثم ضحك بشكل لا إرادي. بدون كلمة أخرى، خرج.
لم يمض وقت طويل، ملأت رائحة عطرة الهواء، وبدأ شو شينغ يسيل لعابه. عند رؤية هذا، ضحك كابتن لي بحرارة، وأخرج مقلاة نظيفة، وقلي بقية اللحم. ملأت أصوات الهسهسة والفرقعة المطبخ، ونمت الرائحة العطرة بقوة لدرجة أنها انجرفت إلى الخارج.
بعد رحيل الرجل العجوز، ذهب شو شينغ إلى المطبخ، ونظف كل شيء بعناية، ثم أعد الطاولة. آخر شيء فعله هو وضع مجموعة ثالثة من أدوات المائدة. عندما أخرج الوعاء الإضافي وعيدان تناول الطعام، أدرك فجأة شيئا ما.
أومأ شو شينغ برأسه. لقد أراد أن يسأل عن كيفية إصابة قاعدة زراعة كابتن لي بالشلل في البداية. ولكن بعد التفكير في ما حدث في المنطقة المحرمة، أمسك لسانه.
آمال الرجل العجوز رأسه إلى الوراء وزأر بالضحك. مشيرا إلى شو شينغ، قال: “أنت أصغر من أن تقدر نكهة الكحول. ستعجبك عندما تكبر “.
“المجموعة الثالثة … هو لشخص لن يأتي أبدا”. بالتفكير في تلك الكلمات، نقل المجموعة الثالثة من أدوات المائدة بجوار مكان كابتن لي على الطاولة.
” فتى، ستحصل على وجبة مجانية اليوم. انظر إلى ما تمكنت من شرائه. هذه أفعى الزهرة الحمراء. يمكن اعتبار جودة اللحم لهذه الأفعى من الدرجة الأولى. سأستعرض قدراتي من أجلك بعد فترة.”
فعل الشيء نفسه مع الرئيس الثالث.
” هل تريد أن تتعلم كيف تطبخ ثعبان ؟” سأل الكابتن لي.
بعد أن أنجز هذه الأشياء، نظر إلى الفناء. كان المساء، وهبت رياح باردة بعض رقاقات الثلج معها.
خلال موسم نهاية الشهر الثالث في الجزء الشرقي من قارة نانهوانغ، بينما كان الطقس قد بدأ في الدفء مرة أخرى وعاد كل شيء إلى الحياة، يبدو أن أيام الشتاء لم تستسلم. من وقت لآخر، ستظل هناك رقاقات ثلج تتساقط، كما لو كانت تقول أنها لم تذهب بعد.
تم طرد البرودة المتجمدة بعيدا، وقرقرت معدة شو شينغ بصوت عال. عندما نظر إلى لحم الثعبان الأزيز، نمت عيناه أوسع وأوسع.
حاليا، تمايلت رقاقات الثلج في السماء المليئة بالغيوم، بفعل الرياح. يبدو أنهم يسقطون من السماء إلى عالم البشر. عندها تبعثروا في جميع أنحاء العالم، ثم ذابوا بسرعة من الدفء المحيط. في النهاية، كان بالإمكان فقط رؤية أنها مجرد أرض مليئة بالطين.
“تذكر، يا فتى، إذا أكلت اللحم العادي فقط، فلن يكون له أي نكهة. أنت بحاجة إلى مرق جيد لتتماشى معه “.
لا تهم المكانة المرموقة التي أتو منها، بغض النظر عن مدى نظافتهم، عندما أصبحوا في عالم البشر، فإنهم سيظلون مختلطين بالطين. يمتزجان معًا، لا يمكن تمييزهما عن بعضهما البعض.
نظر إليها. “الحبوب البيضاء”.
لم يكن هنالك ما يدل عما إذا كانت الريح هي التي حملت الثلج، وجعلته أكثر جليدية. أم أن الثلج هو الذي أصاب الريح فسبب برودة أكبر؟
إذا كانت لدي فرصة، فسأحصل على واحدة منها.
رمشت عدة مرات، وابتسمت، ثم قالت، “لا تقلق بشأن ذلك. مسموح لي بالقيام بذلك”.
في الوقت الحالي، بينما هبت الريح عبر الأرض، عبر المخيم، عبر فناء الخيزران والإقامة، شعر شو شينغ بالبرد قليلاً.
“دعني أحاول مرة أخرى.” تناول مشروبا آخر، وعلى الرغم من أنه عبس، إلا أنه شعر أنه اعتاد بالفعل على النكهة غير العادية.
رغم أنه كان مزارعًا، في أعماق ذكرياته، لا زال هنالك خوف من البرد الذي تراكم لسنوات، والذي جعله يشعر بعدم الراحة إلى حد كبير وسط هذا البرد القارس.
كان ذلك حتى رأى صورة ظلية غير مستقرة ضمن العاصفة الباردة، متصدية للعاصفة الثلجية أثناء سيرها من بعيد وفتح الباب في الفناء. لحظة الكشف عن الشكل، اخترق صوته المليء بالضحك العاصفة الثلجية.
“دعني أحاول مرة أخرى.” تناول مشروبا آخر، وعلى الرغم من أنه عبس، إلا أنه شعر أنه اعتاد بالفعل على النكهة غير العادية.
” فتى، ستحصل على وجبة مجانية اليوم. انظر إلى ما تمكنت من شرائه. هذه أفعى الزهرة الحمراء. يمكن اعتبار جودة اللحم لهذه الأفعى من الدرجة الأولى. سأستعرض قدراتي من أجلك بعد فترة.”
حاليا، تمايلت رقاقات الثلج في السماء المليئة بالغيوم، بفعل الرياح. يبدو أنهم يسقطون من السماء إلى عالم البشر. عندها تبعثروا في جميع أنحاء العالم، ثم ذابوا بسرعة من الدفء المحيط. في النهاية، كان بالإمكان فقط رؤية أنها مجرد أرض مليئة بالطين.
حمل الكابتن لي جسد الأفعى ودخل الغرفة الجانبية بخطوات كبيرة. مع ملاحظة الترتيب داخل الغرفة الجانبية، ترتيب الطاولات والكراسي، الأوعية وعيدان تناول الطعام، وخاصة المجموعتين اللتان تم وضعهما جنبًا إلى جنب، ابتسم وجه الكابتن لي المليء بالتجاعيد ونظر بعمق في شو شينغ.
لا يزال الثلج يتساقط، لكنها اجتاحت على أي حال. في ضوء الصباح، بدت الندبة على وجهها أكثر بروزا. لاحظته وهي تقترب، ونظرت إلى الأعلى. ابتسمت.
” هل تريد أن تتعلم كيف تطبخ ثعبان ؟” سأل الكابتن لي.
عند سماع كلمة “خداع”، فرك شو شينغ العصا الحديدية دون وعي، وفكر للحظة، ثم قال، “لن يخدعني أحد.”
” أريد.” أضاءت عيون شو شينغ. كان متعطشًا لكل شيء لا يعرفه، خاصة طبخ الكابتن لي للأفاعي. لقد كان لذيذ.
“صباح الخير …” تمتم شو شينغ مرة أخرى. لم يكن معتادا على مناداة التحيات. أومأ برأسه إليها، نظر إلى المتجر. ربما لأنه كان مبكرا، أو ربما كان البرد، ولكن في كلتا الحالتين المتجر فارغا.
ضحك الكابتن لي ودعا شو شينغ إلى جانبه. إستعرض وهو يحضر.
تم طرد البرودة المتجمدة بعيدا، وقرقرت معدة شو شينغ بصوت عال. عندما نظر إلى لحم الثعبان الأزيز، نمت عيناه أوسع وأوسع.
رفع شو شينغ الزجاج ونظر إلى السائل الغائم بالداخل. لم يسبق له أن تذوق الكحول من قبل. وفقا للكابتن لي، كان الكحول نادرا. وتذكر شو شينغ أن الكحول لم يكن موجودا حتى في الأحياء الفقيرة. فقط البالغين في المدينة شربوها. عند رؤية مدى استمتاع كابتن لي به، وضع شو شينغ الزجاجة على شفتيه وشرب فمه. احترق، لكنه أجبر نفسه على البلع. انزلق الدفء إلى حلقه وإلى بطنه، حيث بدا أنه ينفجر، ويرسل تيارا من الحرارة إلى بقية جسده. زفر، وكاد يسعل، وكان بإمكانه شم رائحة الكحول في أنفاسه.
” منطقيا، عليك قطع رأس هذا الثعبان وإزالة ذيله ولكن أولئك الناس لا يعلمون أن سبب وجوب إزالة ذيله كان بسبب الإفراز. ومع ذلك، ما دمت قد أزلت السم من رأس الثعبان، يمكن أن يرفع من نكهة لحم الأفعى بشكل عام، مما يعزز نضارته.”
مع ذلك، مد يده لأخذ الزجاجة من شو شينغ. ومع ذلك، سحبها شو شينغ بعيدا.
لم يكن هنالك ما يدل عما إذا كانت الريح هي التي حملت الثلج، وجعلته أكثر جليدية. أم أن الثلج هو الذي أصاب الريح فسبب برودة أكبر؟
كان الكابتن لي سعيدًا عندما تحدث عن الطبخ. استمع شو شينغ باهتمام من الجانب أيضًا. شاهد الكابتن لي وهو ينظف الأفعى ويسلخها ثم يزيل الأعضاء الداخلية والاشياء الزائدة الأخرى من الجسم. بعدها بدأ بقطعها لقطع قبل وضعهما على الجانب.
بعد رحيل الرجل العجوز، ذهب شو شينغ إلى المطبخ، ونظف كل شيء بعناية، ثم أعد الطاولة. آخر شيء فعله هو وضع مجموعة ثالثة من أدوات المائدة. عندما أخرج الوعاء الإضافي وعيدان تناول الطعام، أدرك فجأة شيئا ما.
رفع شو شينغ الزجاج ونظر إلى السائل الغائم بالداخل. لم يسبق له أن تذوق الكحول من قبل. وفقا للكابتن لي، كان الكحول نادرا. وتذكر شو شينغ أن الكحول لم يكن موجودا حتى في الأحياء الفقيرة. فقط البالغين في المدينة شربوها. عند رؤية مدى استمتاع كابتن لي به، وضع شو شينغ الزجاجة على شفتيه وشرب فمه. احترق، لكنه أجبر نفسه على البلع. انزلق الدفء إلى حلقه وإلى بطنه، حيث بدا أنه ينفجر، ويرسل تيارا من الحرارة إلى بقية جسده. زفر، وكاد يسعل، وكان بإمكانه شم رائحة الكحول في أنفاسه.
“تذكر، يا فتى، إذا أكلت اللحم العادي فقط، فلن يكون له أي نكهة. أنت بحاجة إلى مرق جيد لتتماشى معه “.
“سأكون بخير. لقد تعاملت معها لسنوات حتى الآن. لن أموت بسهولة. أنا بخير”.
مر الوقت. شاهد شو شينغ كيف شرب كابتن لي وتعلم منه، وأخذ رشفة، ثم زفر رائحة الكحول. في مرحلة معينة، نظر إلى هذا الرجل العجوز الذي أخرجه من أنقاض المدينة، وقال: “إصابتك …؟”
بدأ كابتن لي في غلي بعض الماء في وعاء خزفي، ثم أضاف العديد من الأعشاب والتوابل. أخيرا، وضع رأس الثعبان.
“شكرا لك.”
لم يمض وقت طويل، ملأت رائحة عطرة الهواء، وبدأ شو شينغ يسيل لعابه. عند رؤية هذا، ضحك كابتن لي بحرارة، وأخرج مقلاة نظيفة، وقلي بقية اللحم. ملأت أصوات الهسهسة والفرقعة المطبخ، ونمت الرائحة العطرة بقوة لدرجة أنها انجرفت إلى الخارج.
” منطقيا، عليك قطع رأس هذا الثعبان وإزالة ذيله ولكن أولئك الناس لا يعلمون أن سبب وجوب إزالة ذيله كان بسبب الإفراز. ومع ذلك، ما دمت قد أزلت السم من رأس الثعبان، يمكن أن يرفع من نكهة لحم الأفعى بشكل عام، مما يعزز نضارته.”
تم طرد البرودة المتجمدة بعيدا، وقرقرت معدة شو شينغ بصوت عال. عندما نظر إلى لحم الثعبان الأزيز، نمت عيناه أوسع وأوسع.
تم طرد البرودة المتجمدة بعيدا، وقرقرت معدة شو شينغ بصوت عال. عندما نظر إلى لحم الثعبان الأزيز، نمت عيناه أوسع وأوسع.
” فتى، ستحصل على وجبة مجانية اليوم. انظر إلى ما تمكنت من شرائه. هذه أفعى الزهرة الحمراء. يمكن اعتبار جودة اللحم لهذه الأفعى من الدرجة الأولى. سأستعرض قدراتي من أجلك بعد فترة.”
أخيرا، انتهى كابتن لي من قلي اللحم، ثم ألقاه في وعاء الفخار وأغلق الغطاء.
نظر كابتن لي إلى العصا، ثم ضحك بشكل لا إرادي. بدون كلمة أخرى، خرج.
“هل ستتذكرون كل ذلك؟” سأل.
“دعني أحاول مرة أخرى.” تناول مشروبا آخر، وعلى الرغم من أنه عبس، إلا أنه شعر أنه اعتاد بالفعل على النكهة غير العادية.
نظر شو شينغ إلى وعاء الفخار وأومأ برأسه. لم تبدو العملية صعبة للغاية فيما يتعلق به.
إنه طفل جيد. إنه لأمر سيء للغاية أنه يعيش في مثل هذا العالم الوحشي.
نظر إليها. “الحبوب البيضاء”.
ابتسم كابتن لي، وغادر المطبخ، وعاد مع زجاجتين من الكحول. واحد أعطاه لشو شينغ، والآخر احتفظ به. أخذ رشفة، تنهد.
خلال موسم نهاية الشهر الثالث في الجزء الشرقي من قارة نانهوانغ، بينما كان الطقس قد بدأ في الدفء مرة أخرى وعاد كل شيء إلى الحياة، يبدو أن أيام الشتاء لم تستسلم. من وقت لآخر، ستظل هناك رقاقات ثلج تتساقط، كما لو كانت تقول أنها لم تذهب بعد.
“من السهل العثور على اللحوم في هذا المخيم. لكن الكحول … آه إنه أكثر ندرة بكثير”.
تومض ابتسامة مشرقة. “لا حاجة للشكر. أود أن أشكركم. إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لك، فلن أكون على قيد الحياة الآن “.
“إنه أمر مثير للاشمئزاز”، قال وهو ينظر إلى كابتن لي.
رفع شو شينغ الزجاج ونظر إلى السائل الغائم بالداخل. لم يسبق له أن تذوق الكحول من قبل. وفقا للكابتن لي، كان الكحول نادرا. وتذكر شو شينغ أن الكحول لم يكن موجودا حتى في الأحياء الفقيرة. فقط البالغين في المدينة شربوها. عند رؤية مدى استمتاع كابتن لي به، وضع شو شينغ الزجاجة على شفتيه وشرب فمه. احترق، لكنه أجبر نفسه على البلع. انزلق الدفء إلى حلقه وإلى بطنه، حيث بدا أنه ينفجر، ويرسل تيارا من الحرارة إلى بقية جسده. زفر، وكاد يسعل، وكان بإمكانه شم رائحة الكحول في أنفاسه.
وضعت مكنستها على الحائط، وقادت شو شينغ إلى الداخل. ركضت إلى أحد العدادات، فتشت حولها وسحبت بعض الأكياس. نظرت من خلالهم، اختارت كيسا محددا وسلمته إلى شو شينغ.
مر الوقت وهم يشربون معا، كابتن لي يسخر ويمزح مع شو شينغ طوال الوقت. في النهاية، تم الانتهاء من اللحم.
“إنه أمر مثير للاشمئزاز”، قال وهو ينظر إلى كابتن لي.
نظر شو شينغ إلى وعاء الفخار وأومأ برأسه. لم تبدو العملية صعبة للغاية فيما يتعلق به.
فجأة، تذكر شو شينغ قصة كابتن لي حول كيف أن المعبد في المنطقة المحرمة يحتوي على نوع من البلورات التي يمكنها إزالة الندوب.
آمال الرجل العجوز رأسه إلى الوراء وزأر بالضحك. مشيرا إلى شو شينغ، قال: “أنت أصغر من أن تقدر نكهة الكحول. ستعجبك عندما تكبر “.
كان الثلج لا يزال يتساقط في الصباح، لكنه كان أكثر دفئا من الليلة السابقة. ومع ذلك، كان هناك ما يكفي من البرد المتبقي لدرجة أن الثلج عالق.
“شكرا لك.”
مع ذلك، مد يده لأخذ الزجاجة من شو شينغ. ومع ذلك، سحبها شو شينغ بعيدا.
كان ذلك حتى رأى صورة ظلية غير مستقرة ضمن العاصفة الباردة، متصدية للعاصفة الثلجية أثناء سيرها من بعيد وفتح الباب في الفناء. لحظة الكشف عن الشكل، اخترق صوته المليء بالضحك العاصفة الثلجية.
“دعني أحاول مرة أخرى.” تناول مشروبا آخر، وعلى الرغم من أنه عبس، إلا أنه شعر أنه اعتاد بالفعل على النكهة غير العادية.
عند سماع كلمة “خداع”، فرك شو شينغ العصا الحديدية دون وعي، وفكر للحظة، ثم قال، “لن يخدعني أحد.”
لا يزال الثلج يتساقط، لكنها اجتاحت على أي حال. في ضوء الصباح، بدت الندبة على وجهها أكثر بروزا. لاحظته وهي تقترب، ونظرت إلى الأعلى. ابتسمت.
مر الوقت وهم يشربون معا، كابتن لي يسخر ويمزح مع شو شينغ طوال الوقت. في النهاية، تم الانتهاء من اللحم.
بدا أن كلماتها تذكرها بشيء ما، لذلك عندما رافقت شو شينغ إلى الباب، قالت بهدوء، “سمعت صاحب المتجر يذكر أن الكثير من الشباب قد فقدوا في المنطقة المحرمة مؤخرا. وبناء على تعبيره، لديه إحساس بأنه لا يعتقد أن ذلك كان بسبب المنطقة المحرمة نفسها. المزيد مثل … الناس مسؤولون…. كن حذرا.”
عندما وضع كابتن لي وعاء الفخار على الطاولة وأزال الغطاء، تصاعدت الرائحة اللذيذة. شعر شو شينغ بارتعاش حلقه. وضع الزجاجة لأسفل، انتظر كابتن لي ليأخذ قطعة اللحم الأولى. ثم استخدم عيدان تناول الطعام الخاصة به لطعن قطعة ووضعها في فمه. كما كان من قبل، لم يستطع الامتناع عن تناول الطعام كما يفعل عادة.
كان الفناء به شقوق، مما سمح لقطع الثلج بالنفخ في الداخل. عندما هبطوا على شو شينغ، لا يهم أنه كان يتعرق من الطعام، وما زال لا يحب الإحساس بالبرد، وتجمع على نفسه قليلا.
بعد وقت قصير، نظر بعيدا عن الخيمة واستمر بتجاه المتجر العام.
وهكذا، عندما تساقط الثلج في الخارج وهبت الرياح، أكل رجل عجوز وشاب وشربا معا، وملأهما الدفء.
رغم أنه كان مزارعًا، في أعماق ذكرياته، لا زال هنالك خوف من البرد الذي تراكم لسنوات، والذي جعله يشعر بعدم الراحة إلى حد كبير وسط هذا البرد القارس.
بينما كان كابتن لي يشاهد شو شينغ يعمل بشكل محرج مع عيدان تناول الطعام، ظهرت نظرة رقيقة في عينيه.
————————
إنه طفل جيد. إنه لأمر سيء للغاية أنه يعيش في مثل هذا العالم الوحشي.
كان ذلك حتى رأى صورة ظلية غير مستقرة ضمن العاصفة الباردة، متصدية للعاصفة الثلجية أثناء سيرها من بعيد وفتح الباب في الفناء. لحظة الكشف عن الشكل، اخترق صوته المليء بالضحك العاصفة الثلجية.
كان الفناء به شقوق، مما سمح لقطع الثلج بالنفخ في الداخل. عندما هبطوا على شو شينغ، لا يهم أنه كان يتعرق من الطعام، وما زال لا يحب الإحساس بالبرد، وتجمع على نفسه قليلا.
نظر إليها. “الحبوب البيضاء”.
لاحظ كابتن لي، لكنه لم يقل أي شيء.
مر الوقت. شاهد شو شينغ كيف شرب كابتن لي وتعلم منه، وأخذ رشفة، ثم زفر رائحة الكحول. في مرحلة معينة، نظر إلى هذا الرجل العجوز الذي أخرجه من أنقاض المدينة، وقال: “إصابتك …؟”
كان من المعروف أن مخيم الزبالين لديه كل ما هو مطلوب للحياة اليومية. أيضا، كان لديه الكثير من اللحوم. بسبب قربها من المنطقة المحرمة، كان الزبالون يأتون ويذهبون يوميا، وكانوا بحاجة إلى تناول الطعام. لحم. لذلك كانت هناك أكشاك بائعين أقيمت لهذا الغرض فقط.
بعد وقت قصير، نظر بعيدا عن الخيمة واستمر بتجاه المتجر العام.
“سأكون بخير. لقد تعاملت معها لسنوات حتى الآن. لن أموت بسهولة. أنا بخير”.
ضحك الكابتن لي ودعا شو شينغ إلى جانبه. إستعرض وهو يحضر.
“هل ستتذكرون كل ذلك؟” سأل.
أومأ شو شينغ برأسه. لقد أراد أن يسأل عن كيفية إصابة قاعدة زراعة كابتن لي بالشلل في البداية. ولكن بعد التفكير في ما حدث في المنطقة المحرمة، أمسك لسانه.
قبل أن يتمكن شو شينغ من الخروج، سد الرجل العجوز طريقه.
لقد استمتعوا بالوجبة لفترة طويلة، حتى أنهى كابتن لي أخيرا كحوله. في تلك المرحلة وقف الرجل العجوز وعيناه غائمتان قليلا وهو عائد إلى غرفته. أدرك شو شينغ فجأة أن الرحلة إلى المنطقة المحرمة قد أزالت بعض الطريقة المهيبة السابقة للكابتن لي.
جلس لبعض الوقت قبل أن ينهض لتنظيف المطبخ وغسل الأطباق. عندما انتهى العمل، عاد إلى غرفته. جلس على السرير، وشاهد الثلج يتساقط خارج النافذة، وفي النهاية تجعد وأخرج الكيس الذي كان ملكا لقائد ظل الدم. لم تكن هناك حبوب طبية في الداخل. ولكن كان هناك الكثير من العملات الروحية، وكذلك بعض الأشياء العشوائية.
من النظرة في عيون الفتاة، بدت قلقة حقا عليه، ولم يكن شو شينغ متأكدا حقا من كيفية الرد. أومأ برأسه، وشكرها وغادر.
كان هناك مجموعة من القفازات السوداء المصنوعة، ليس من الجلد، ولكن من المعدن. جربها شو شينغ ووجد أنها كانت صعبة للغاية، وستكون ميزة كبيرة لدفاعاته. ألقى بعض اللكمات التجريبية، وكان سعيدا جدا بالنتائج. خلع القفازات، وجلس وذهب إلى بعض تمارين التنفس.
المترجم ~ Kaizen
مرت الليلة دون وقوع حوادث.
من النظرة في عيون الفتاة، بدت قلقة حقا عليه، ولم يكن شو شينغ متأكدا حقا من كيفية الرد. أومأ برأسه، وشكرها وغادر.
بعد أن أنجز هذه الأشياء، نظر إلى الفناء. كان المساء، وهبت رياح باردة بعض رقاقات الثلج معها.
كان الثلج لا يزال يتساقط في الصباح، لكنه كان أكثر دفئا من الليلة السابقة. ومع ذلك، كان هناك ما يكفي من البرد المتبقي لدرجة أن الثلج عالق.
وهكذا، عندما تساقط الثلج في الخارج وهبت الرياح، أكل رجل عجوز وشاب وشربا معا، وملأهما الدفء.
عند خروجه من غرفته، رأى شو شينغ الثلج على الأرض ولف ملابسه بإحكام حوله. نظر إلى غرفة كابتن لي، وغادر الفناء. كان هدفه في الصباح هو العثور على بعض الحبوب البيضاء لشرائها للكابتن.
تحطمت قدماه في الثلج وهو يتجه نحو المتجر العام.
على طول الطريق، مر بخيمة السيد الكبير باي، حيث سمع أصوات ذلك الشاب والمرأة من اليوم السابق. كانوا يقرؤون الكتب بصوت عال، مما تسبب في توقف شو شينغ والاستماع بحسد.
“تذكر، يا فتى، إذا أكلت اللحم العادي فقط، فلن يكون له أي نكهة. أنت بحاجة إلى مرق جيد لتتماشى معه “.
“دعني أحاول مرة أخرى.” تناول مشروبا آخر، وعلى الرغم من أنه عبس، إلا أنه شعر أنه اعتاد بالفعل على النكهة غير العادية.
بعد وقت قصير، نظر بعيدا عن الخيمة واستمر بتجاه المتجر العام.
أومأ شو شينغ برأسه. لقد أراد أن يسأل عن كيفية إصابة قاعدة زراعة كابتن لي بالشلل في البداية. ولكن بعد التفكير في ما حدث في المنطقة المحرمة، أمسك لسانه.
عندما اقترب، رأى الفتاة من حلبة القتال، تعمل بجد لمسح الثلج من أمام المتجر. كانت ملابسها ممزقة، ويديها حمراء، وأنفاسها منتفخة أمامها وهي تعمل. لم يرها منذ بضعة أيام، لكن يبدو أنها كانت معتادة بالفعل على الحياة في مخيم الزبالين. بدت متعبة، لكنها كانت تعمل بحماس.
لا يزال الثلج يتساقط، لكنها اجتاحت على أي حال. في ضوء الصباح، بدت الندبة على وجهها أكثر بروزا. لاحظته وهي تقترب، ونظرت إلى الأعلى. ابتسمت.
ابتسم كابتن لي، وغادر المطبخ، وعاد مع زجاجتين من الكحول. واحد أعطاه لشو شينغ، والآخر احتفظ به. أخذ رشفة، تنهد.
حمل الكابتن لي جسد الأفعى ودخل الغرفة الجانبية بخطوات كبيرة. مع ملاحظة الترتيب داخل الغرفة الجانبية، ترتيب الطاولات والكراسي، الأوعية وعيدان تناول الطعام، وخاصة المجموعتين اللتان تم وضعهما جنبًا إلى جنب، ابتسم وجه الكابتن لي المليء بالتجاعيد ونظر بعمق في شو شينغ.
“صباح الخير!”
لا تهم المكانة المرموقة التي أتو منها، بغض النظر عن مدى نظافتهم، عندما أصبحوا في عالم البشر، فإنهم سيظلون مختلطين بالطين. يمتزجان معًا، لا يمكن تمييزهما عن بعضهما البعض.
“صباح الخير …” تمتم شو شينغ مرة أخرى. لم يكن معتادا على مناداة التحيات. أومأ برأسه إليها، نظر إلى المتجر. ربما لأنه كان مبكرا، أو ربما كان البرد، ولكن في كلتا الحالتين المتجر فارغا.
مر الوقت وهم يشربون معا، كابتن لي يسخر ويمزح مع شو شينغ طوال الوقت. في النهاية، تم الانتهاء من اللحم.
“ماذا تريد أن تشتري؟” سألت الفتاة. “سأحصل عليه من أجلك.”
لاحظ كابتن لي، لكنه لم يقل أي شيء.
نظر إليها. “الحبوب البيضاء”.
فجأة، تذكر شو شينغ قصة كابتن لي حول كيف أن المعبد في المنطقة المحرمة يحتوي على نوع من البلورات التي يمكنها إزالة الندوب.
تحطمت قدماه في الثلج وهو يتجه نحو المتجر العام.
وضعت مكنستها على الحائط، وقادت شو شينغ إلى الداخل. ركضت إلى أحد العدادات، فتشت حولها وسحبت بعض الأكياس. نظرت من خلالهم، اختارت كيسا محددا وسلمته إلى شو شينغ.
قالت: “قال المالك إنه يمكننا بيع خمسة فقط في اليوم”، وبدت خجولة بعض الشيء.
كان الكابتن لي سعيدًا عندما تحدث عن الطبخ. استمع شو شينغ باهتمام من الجانب أيضًا. شاهد الكابتن لي وهو ينظف الأفعى ويسلخها ثم يزيل الأعضاء الداخلية والاشياء الزائدة الأخرى من الجسم. بعدها بدأ بقطعها لقطع قبل وضعهما على الجانب.
أخذ شو شينغ الكيس ونظر فيه بعناية. ولدهشته، كانت الحبوب البيضاء بالداخل ذات جودة أعلى بكثير من تلك التي اشتراها من قبل. في الواقع، لم يكن لدى ثلاثة منهم أي لون أخضر على الإطلاق، وانبعثت منهم رائحة طبية باهتة.
تومض ابتسامة مشرقة. “لا حاجة للشكر. أود أن أشكركم. إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لك، فلن أكون على قيد الحياة الآن “.
بالتفكير في كيف كانت الفتاة محددة للغاية بشأن الحقيبة التي يجب إخراجها، نظر إليها شو شينغ.
بعد رحيل الرجل العجوز، ذهب شو شينغ إلى المطبخ، ونظف كل شيء بعناية، ثم أعد الطاولة. آخر شيء فعله هو وضع مجموعة ثالثة من أدوات المائدة. عندما أخرج الوعاء الإضافي وعيدان تناول الطعام، أدرك فجأة شيئا ما.
رمشت عدة مرات، وابتسمت، ثم قالت، “لا تقلق بشأن ذلك. مسموح لي بالقيام بذلك”.
“هل ستتذكرون كل ذلك؟” سأل.
“شكرا لك.”
إذا كانت لدي فرصة، فسأحصل على واحدة منها.
تومض ابتسامة مشرقة. “لا حاجة للشكر. أود أن أشكركم. إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لك، فلن أكون على قيد الحياة الآن “.
تم طرد البرودة المتجمدة بعيدا، وقرقرت معدة شو شينغ بصوت عال. عندما نظر إلى لحم الثعبان الأزيز، نمت عيناه أوسع وأوسع.
بدا أن كلماتها تذكرها بشيء ما، لذلك عندما رافقت شو شينغ إلى الباب، قالت بهدوء، “سمعت صاحب المتجر يذكر أن الكثير من الشباب قد فقدوا في المنطقة المحرمة مؤخرا. وبناء على تعبيره، لديه إحساس بأنه لا يعتقد أن ذلك كان بسبب المنطقة المحرمة نفسها. المزيد مثل … الناس مسؤولون…. كن حذرا.”
من النظرة في عيون الفتاة، بدت قلقة حقا عليه، ولم يكن شو شينغ متأكدا حقا من كيفية الرد. أومأ برأسه، وشكرها وغادر.
ابتسم كابتن لي، وغادر المطبخ، وعاد مع زجاجتين من الكحول. واحد أعطاه لشو شينغ، والآخر احتفظ به. أخذ رشفة، تنهد.
على بعد مسافة، نظر من فوق كتفه ورأى أن الفتاة كانت تجتاح الثلج مرة أخرى. لسبب ما، بدت ندبتها بارزة جدا على وجهها.
فجأة، تذكر شو شينغ قصة كابتن لي حول كيف أن المعبد في المنطقة المحرمة يحتوي على نوع من البلورات التي يمكنها إزالة الندوب.
فجأة، تذكر شو شينغ قصة كابتن لي حول كيف أن المعبد في المنطقة المحرمة يحتوي على نوع من البلورات التي يمكنها إزالة الندوب.
كان ذلك حتى رأى صورة ظلية غير مستقرة ضمن العاصفة الباردة، متصدية للعاصفة الثلجية أثناء سيرها من بعيد وفتح الباب في الفناء. لحظة الكشف عن الشكل، اخترق صوته المليء بالضحك العاصفة الثلجية.
مر الوقت. شاهد شو شينغ كيف شرب كابتن لي وتعلم منه، وأخذ رشفة، ثم زفر رائحة الكحول. في مرحلة معينة، نظر إلى هذا الرجل العجوز الذي أخرجه من أنقاض المدينة، وقال: “إصابتك …؟”
إذا كانت لدي فرصة، فسأحصل على واحدة منها.
بينما كان يبتعد، ترك أثرا عبر الثلج. خلفه… تساقط الثلوج بقوة أكبر.
————————
لا يزال الثلج يتساقط، لكنها اجتاحت على أي حال. في ضوء الصباح، بدت الندبة على وجهها أكثر بروزا. لاحظته وهي تقترب، ونظرت إلى الأعلى. ابتسمت.
————————
“هل ستتذكرون كل ذلك؟” سأل.
حاليا، تمايلت رقاقات الثلج في السماء المليئة بالغيوم، بفعل الرياح. يبدو أنهم يسقطون من السماء إلى عالم البشر. عندها تبعثروا في جميع أنحاء العالم، ثم ذابوا بسرعة من الدفء المحيط. في النهاية، كان بالإمكان فقط رؤية أنها مجرد أرض مليئة بالطين.
المترجم ~ Kaizen
“هل ستتذكرون كل ذلك؟” سأل.
