السيد الكبير باي
لم ينتبه شو شينغ إلى الرجل الذي يتبعه. بينما استمر في الضباب، أطعم الحبوب البيضاء للكابتن لي.
لم ينتبه شو شينغ إلى الرجل الذي يتبعه. بينما استمر في الضباب، أطعم الحبوب البيضاء للكابتن لي.
سواء كان ذلك بسبب حبوب البيضاء أو عشب سباعي الأوراق، فقد توقف اللون الأسود المخضر عن الانتشار على وجهه. ومع ذلك، كان لا يزال هناك الكثير من الطفرة بداخله. حتى الحبوب البيضاء لم تكن كافية لعكس آثارها.
في تلك اللحظة، تمكنوا أخيرًا من ملاحظة مظهر شو شينغ والكابتن لي الذي كان يحمله على ظهره. الكثير من الناس لم يعرفوا عن شو شينغ، لكن لايوجد من لا يعرف الكابتن لي.
وبسبب ذلك، ظل فاقدا للوعي. ما اختبره في هذه المهمة في المنطقة المحرمة كان أكثر من اللازم بالنسبة له.
” الكابتن لي.”
وهكذا… في أعماق الليل، واصل شو شينغ عبر الضباب. على طول الطريق، واجه المزيد من الزبالين، الذين تبادل معهم الحبوب البيضاء مقابل ممر آمن. كل ما كان عليهم فعله هو اتباع خطاه.
الجملة الثانية من شو شينغ كانت هي التي صدمتهم، مما جعلهم ينظرون إلى شو شينغ في حالة من عدم التصديق.
بالطبع، من بينهم، لا زال هناك بعض ‘ المتهورين ‘ ومع ذلك، فقد أصبحوا في النهاية مرجعًا للأشخاص الممتنين خلف شو شينغ وجعلوا تقديسهم له يزداد.
قال: “ضعوه هنا”.
تكهن معظمهم أنه يجب أن يكون أحد أولئك الذين ولدوا مع طاقة ذهنية عالية بالفطرة. لأن فقط شخص بتلك الصفات لن يكون محصورًا بضباب التوهان.
” لكن عليك التذكر بأي ثمن أنه من الآن فصاعدًا، لا يمكنك الاستمرار في زراعة. وإلا، عندما تزداد الطفرة وتتسبب في إرتداد الإصابة الداخلية، عندها… ستقابل موتًا محتمًا.”
” لقد رأيت السيد الكبير باي مرة واحدة من مسافة بعيدة، منذ سنوات عديدة.” أومأ الكابتن لي باحترام.
وفيما يتعلق بذلك النوع من الناس، كان شو شينغ قد سمع عنهم من لوان توث سابقًا. وكان ذلك أول شيء فكر فيه أيضًا عندما أنقذ الشخص الأول مقابل حبوب بيضاء. ومن ثم أصبح غطاء للتستر، ولم يقلق من كشف سره.
على الجانب الآخر من الطبيب كانت هناك امرأة شابة تبلغ من العمر حوالي ستة عشر أو سبعة عشر عاما. كانت ترتدي تنورة طويلة زرقاء، وكان لديها شلال من الشعر الأسود يؤطر وجها بيضاويا مثاليا. كانت بشرتها عادلة مثل الثلج، وكانت ملامح وجهها جميلة بشكل رائع. تلألأت عيناها، الساطعة والواضحة، مثل النجوم، وعندما نظرت إلى رفيقها ورأته يغفو، ابتسمت، ثم أعادت انتباهها إلى المخطوطة الطبية التي كانت تدرسها. عندما ابتسمت، أصبحت عيناها مثل هلال يفيض بسحر باق. بدت تعابير وجهها نبيلة، مما يضمن أن أي شخص ينظر إليها سيتعجب من رشاقتها وأناقتها.
خفض شو شينغ رأسه وقال ببطء أثناء المشي.
سرعان ما تجاوز تراكمه عشر حبات بيضاء، وهذا تسبب في النهاية بتعافي بشرة الكابتن لي، وتحول من اللون الأسود المخضر إلى الأخضر فقط. من المؤكد أن تنفسه أصبح أكثر سلاسة أيضًا.
عند سماع كلمات السيد الكبير باي، سقط كروس و لوان توث في صمت. كان من الواضح أنهم يعرفون أن أساس الكابتن لي قد أصيب بالشلل من قبل. ومع ذلك، لم يعرف شو شينغ هذا ونظر نحو الكابتن لي، متذكرًا فجأة الغناء في المنطقة المحرمة وذلك الزوج من الأحذية الحمراء.
————————
في الوقت نفسه، اكتشف شو شينغ أن الدعم من ظله لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة. بإتباع طريقه إلى الأمام الأن، تصور الضباب أمامه كان أقل شفافية من ذي قبل وتحول تدريجياً إلى ضبابي. يبدو أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح بصره مثل الآخرين.كان من حسن حظه أن المسافة المتبقية إلى العالم الخارجي لم تكن بعيدة.
على الجانب الآخر من الطبيب كانت هناك امرأة شابة تبلغ من العمر حوالي ستة عشر أو سبعة عشر عاما. كانت ترتدي تنورة طويلة زرقاء، وكان لديها شلال من الشعر الأسود يؤطر وجها بيضاويا مثاليا. كانت بشرتها عادلة مثل الثلج، وكانت ملامح وجهها جميلة بشكل رائع. تلألأت عيناها، الساطعة والواضحة، مثل النجوم، وعندما نظرت إلى رفيقها ورأته يغفو، ابتسمت، ثم أعادت انتباهها إلى المخطوطة الطبية التي كانت تدرسها. عندما ابتسمت، أصبحت عيناها مثل هلال يفيض بسحر باق. بدت تعابير وجهها نبيلة، مما يضمن أن أي شخص ينظر إليها سيتعجب من رشاقتها وأناقتها.
ومن ثم، عندما بدأت رؤيته تصبح ضبابية، رفع شو شينغ من وتيرة سرعته، وتبدد الظلام في السماء بينما أشرقت الشمس. أشعة الشمس الأولى إنكسبت على الأرض في تلك اللحظة. هو، الذي كان يحمل الكابتن لي على ظهره، مر أخيرًا عبر الشق الصغير بين الأغصان والأوراق ورأى العالم الخارجي على مسافة قريبة.
سمح هذا للجميع من فريق الرعد بالدخول إلى الخيمة بسرعة كبيرة. كانت الخيمة ضخمة ومليئة برائحة طبية قوية. بالإضافة إلى عدد قليل من الحراس في الدروع الحديدية، كان هنالك أيضًا زبال شاحب المظهر يزور الطبيب.
تقلب مزاج شو شينغ. قفز جسده نحو الحد في لحظة وخرج من الغابة بخطوات كبيرة. في لحظة تخطيه الحد المنطقة المحرمة، حمل النسيم القادم من العالم الخارجي دفء نور الشمس، وسقط على جسد شو شينغ.
لأن أشعة الشمس كانت شديدة السطوع، لم يستطع سوى أن يغمض عينيه. وهو يقف هناك، أخذ نفسا عميقا من الهواء. في تلك اللحظة، استعاد الأشخاص خلفه أيضًا بصرهم الواحد تلو الآخر بينما اقتربوا من حافة المنطقة المحرمة.
————————
كل واحد منهم لديه تعبير شخص نجا من الموت بصعوبة، واندفعوا للخارج. عندما تخطوا الحد الفاصل، أصبحوا متحمسين تدريجيًا. حتى أن رجل عجوز جثا على الأرض وقبل بلطف تراب الأرض.
بمساعدة كروس، وضع كابتن لي بعناية أمام الطبيب.
في تلك اللحظة، تمكنوا أخيرًا من ملاحظة مظهر شو شينغ والكابتن لي الذي كان يحمله على ظهره. الكثير من الناس لم يعرفوا عن شو شينغ، لكن لايوجد من لا يعرف الكابتن لي.
ومن ثم، عندما نظروا إلى شو شينغ والكابتن لي إلى، ظهرت ذكرياتهم عن الفتى أيضًا.
” على الرغم من أن الجمع بين كل هذه الأمور مزعج بعض الشيء، إلا أنها لا تزال على ما يرام ويمكن علاجها. لكن… هذه ليست النقطة الرئيسية. “
” الفتى!”
” الكابتن لي.”
اهتزوا الأشخاص الخمسة، ولكن عندما اجتاحهم بصر شو شينغ، صمتوا بشكل غريزي. في الحقيقة، البرودة التي أظهرها شو شينغ تجاه أولئك الزبالين الذين حملوا نوايا سيئة قد أرهبتهم بالفعل منذ فترة طويلة.
” هل هذا هو السبب في أن إصابات الكابتن والكمية الهائلة من الطفرة بداخله…”
” على الرغم من أن الجمع بين كل هذه الأمور مزعج بعض الشيء، إلا أنها لا تزال على ما يرام ويمكن علاجها. لكن… هذه ليست النقطة الرئيسية. “
بعدها، لم يعد شو شينغ يزعج نفسه بهم وسحب نظرته. كان على وشك الإندفاع في إلى المخيم عندما ركضت شخصيتان في تلك اللحظة، واقتربا بسرعة.
” إصابتك الجديدة ليست خطيرة للغاية، ويتم أيضًا قمع الطفرة داخل جسمك، لذا فهي ليست مشكلة كبيرة. أما بالنسبة لإرهاق حالتك الذهنية، فمن الواضح أن هنالك تقلب لا داعي له في مشاعرك في الآونة الأخيرة، مما يضر خطوط الطول لقلبك. “
على الجانب الآخر من الطبيب كانت هناك امرأة شابة تبلغ من العمر حوالي ستة عشر أو سبعة عشر عاما. كانت ترتدي تنورة طويلة زرقاء، وكان لديها شلال من الشعر الأسود يؤطر وجها بيضاويا مثاليا. كانت بشرتها عادلة مثل الثلج، وكانت ملامح وجهها جميلة بشكل رائع. تلألأت عيناها، الساطعة والواضحة، مثل النجوم، وعندما نظرت إلى رفيقها ورأته يغفو، ابتسمت، ثم أعادت انتباهها إلى المخطوطة الطبية التي كانت تدرسها. عندما ابتسمت، أصبحت عيناها مثل هلال يفيض بسحر باق. بدت تعابير وجهها نبيلة، مما يضمن أن أي شخص ينظر إليها سيتعجب من رشاقتها وأناقتها.
كان كروس ولوان توث. لقد غادروا لكنهم لم ينتظروا في المخيم. بدلاً، بقوا في الخارج ينتظرون بصبر. لقد ناقشوا الأمر فيما بينهم حول ما إذا لم يعد الكابتن لي والآخرين في هذا اليوم، سيعودون إلى الداخل للبحث وإنقاذهم.
وبسبب ذلك، ظل فاقدا للوعي. ما اختبره في هذه المهمة في المنطقة المحرمة كان أكثر من اللازم بالنسبة له.
ومن ثم، عندما رأوا الصورة الظلية لشو شينغ من مسافة بعيدة، اقترب الاثنان بسرعة منه. وعندما لاحظ كروس الكابتن لي على ظهر شو شينغ، ضاق بؤبؤه بشدة، ولكن عندما هبطت نظرته على جسد شو شينغ، خفت.
” أريد أن آكل أفعى.”
كان هنالك تغيير في تعبير لوان توث أيضًا، مع انتشار نيتها القاتلة على الفور. نظرت نحو الأشخاص الذين إتبعوا شو شينغ. كرد فعل، تسارع تنفس أولئك الناس الواحد تلو الآخر. كلهم أصبحوا يقظين.
” لقد رأيت السيد الكبير باي مرة واحدة من مسافة بعيدة، منذ سنوات عديدة.” أومأ الكابتن لي باحترام.
” ماذا تحب أن تأكل اليوم؟ سأعد لك وجبة.. رافقني لتناول مشروب.” لم يدع الكابتن لي شو شينغ يتكلم، كما لو أنه لا يرغب في الاستماع.
” لا علاقة لهذا بهم. كنا محظوظين أيضًا بسببهم، وإلا لربما لن يتمكن الكابتن لي من النجاة.”
تمامًا هكذا، انطلق الثلاثة منهم عبر الطريق، ولم يمض وقت طويل قبل أن يصلوا إلى المخيم. ثم توجهوا على الفور بتجاه قافلة الركب من الخارج، حيث يوجد الطبيب الشهير.
ومن ثم، نظر إليه شو شينغ بهدوء وأومأ برأسه بعد لحظات.
تحدث شو شينغ، وحل نية القتل لدى لوان توث. عندها، أخرج أولئك الذين إتبعوه نفسا من الراحة. الآن، عندما نظروا إلى شو شينغ، احتوت نظراتهم على الامتنان فوق الرهبة. ثم قاموا بشبك قبضتهم وغادروا بشكل منفصل. بعد مغادرتهم، تقدم كروس إلى الأمام لمساعدة الكابتن لي على ظهر شو شينغ، لكن شو شينغ أوقفه.
” دع الكابتن لي ينام لفترة أطول. لا زال بإمكاني الاستمرار.” أخذ شو شينغ نفسا عميقا.
حدق السيد الكبير باي بعمق في الكابتن لي وقال ببطء.
تقلب مزاج شو شينغ. قفز جسده نحو الحد في لحظة وخرج من الغابة بخطوات كبيرة. في لحظة تخطيه الحد المنطقة المحرمة، حمل النسيم القادم من العالم الخارجي دفء نور الشمس، وسقط على جسد شو شينغ.
” حسنًا، دعنا نعود إلى المخيم أولاً ونأخذ الكابتن إلى الطبيب.” أومأ كروس وأخرج حبة بيضاء لإطعامها للكابتن لي. مع لوان توث، اصطحبوه من كل جانب، وذهب الثلاثة منهم نحو موقع المخيم.
في الطريق، أرادت لوان توث عدة مرات التحدث. لكن في النهاية، ما زالت لا تستطيع كبح سؤالها.
الأشخاص في طابور الانتظار شعروا بحزن أعضاء فريق الرعد من مظهرهم. مع إكتشافه للكابتن لي اللاوعي، الشخص الموجود في مقدمة الانتظار خارج خيمة الطبيب أفسح المجال بذكاء.
خفض شو شينغ رأسه وقال ببطء أثناء المشي.
” أين الشبح البربري؟ هل فريق ظل الدم ما زال يطارد ويهاجم ؟” بقي شو شينغ صامتًا وتحدث بهدوء بعد فترة.
كان هنالك تغيير في تعبير لوان توث أيضًا، مع انتشار نيتها القاتلة على الفور. نظرت نحو الأشخاص الذين إتبعوا شو شينغ. كرد فعل، تسارع تنفس أولئك الناس الواحد تلو الآخر. كلهم أصبحوا يقظين.
لأن أشعة الشمس كانت شديدة السطوع، لم يستطع سوى أن يغمض عينيه. وهو يقف هناك، أخذ نفسا عميقا من الهواء. في تلك اللحظة، استعاد الأشخاص خلفه أيضًا بصرهم الواحد تلو الآخر بينما اقتربوا من حافة المنطقة المحرمة.
” الشبح البربري تحور ومات خلال المعركة.”
أوقفت هذه الجملة كروس ولوان توث في مسارهما. أصبحا عاجزين عن الكلام. حتى لو كانوا مستعدين عقليًا، لا زال هنالك حزن شديد يتنامى. كانت لوان توث أكثر حزنًا.
عندما عادوا إلى مقر إقامة الكابتن لي، بدا كروس ولوان توث يمتلكان ما يقولانه، لكن الكابتن لي أرسلهما بعيدًا.
الجملة الثانية من شو شينغ كانت هي التي صدمتهم، مما جعلهم ينظرون إلى شو شينغ في حالة من عدم التصديق.
ومن ثم، عندما بدأت رؤيته تصبح ضبابية، رفع شو شينغ من وتيرة سرعته، وتبدد الظلام في السماء بينما أشرقت الشمس. أشعة الشمس الأولى إنكسبت على الأرض في تلك اللحظة. هو، الذي كان يحمل الكابتن لي على ظهره، مر أخيرًا عبر الشق الصغير بين الأغصان والأوراق ورأى العالم الخارجي على مسافة قريبة.
” فريق ظل الدم، أُبيد تماماً.”
في تلك اللحظة، تمكنوا أخيرًا من ملاحظة مظهر شو شينغ والكابتن لي الذي كان يحمله على ظهره. الكثير من الناس لم يعرفوا عن شو شينغ، لكن لايوجد من لا يعرف الكابتن لي.
خفض شو شينغ رأسه وقال ببطء أثناء المشي.
بالطبع، من بينهم، لا زال هناك بعض ‘ المتهورين ‘ ومع ذلك، فقد أصبحوا في النهاية مرجعًا للأشخاص الممتنين خلف شو شينغ وجعلوا تقديسهم له يزداد.
” هل هذا هو السبب في أن إصابات الكابتن والكمية الهائلة من الطفرة بداخله…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
لم يشرح شو شينغ أو يذكر الحادث حول صوت الغناء. كان ذلك سر الكابتن لي، لذا فإن الإفصاح عنه خيار لم يكن متروكًا له.
تمتمت لوان توث كما لو أنها حصلت على الإجابة. إلى جانبهم، كان تعبير كروس غريبًا بعض الشيء ؛ كان يعتقد أنه ربما لم يكن الأمر كذلك. على هذا النحو، حدق بعمق في شو شينغ لكنه لم يسأل عن التفاصيل.
كان كروس ولوان توث. لقد غادروا لكنهم لم ينتظروا في المخيم. بدلاً، بقوا في الخارج ينتظرون بصبر. لقد ناقشوا الأمر فيما بينهم حول ما إذا لم يعد الكابتن لي والآخرين في هذا اليوم، سيعودون إلى الداخل للبحث وإنقاذهم.
لم يشرح شو شينغ أو يذكر الحادث حول صوت الغناء. كان ذلك سر الكابتن لي، لذا فإن الإفصاح عنه خيار لم يكن متروكًا له.
” إستلقي بشكل صحيح.”
في الطريق، أرادت لوان توث عدة مرات التحدث. لكن في النهاية، ما زالت لا تستطيع كبح سؤالها.
تمامًا هكذا، انطلق الثلاثة منهم عبر الطريق، ولم يمض وقت طويل قبل أن يصلوا إلى المخيم. ثم توجهوا على الفور بتجاه قافلة الركب من الخارج، حيث يوجد الطبيب الشهير.
” أنت تعرف من أكون؟” فوجئ الطبيب العجوز ونظر إلى الكابتن لي.
الأشخاص في طابور الانتظار شعروا بحزن أعضاء فريق الرعد من مظهرهم. مع إكتشافه للكابتن لي اللاوعي، الشخص الموجود في مقدمة الانتظار خارج خيمة الطبيب أفسح المجال بذكاء.
لم يشرح شو شينغ أو يذكر الحادث حول صوت الغناء. كان ذلك سر الكابتن لي، لذا فإن الإفصاح عنه خيار لم يكن متروكًا له.
سمح هذا للجميع من فريق الرعد بالدخول إلى الخيمة بسرعة كبيرة. كانت الخيمة ضخمة ومليئة برائحة طبية قوية. بالإضافة إلى عدد قليل من الحراس في الدروع الحديدية، كان هنالك أيضًا زبال شاحب المظهر يزور الطبيب.
على الجانب الآخر من الطبيب كانت هناك امرأة شابة تبلغ من العمر حوالي ستة عشر أو سبعة عشر عاما. كانت ترتدي تنورة طويلة زرقاء، وكان لديها شلال من الشعر الأسود يؤطر وجها بيضاويا مثاليا. كانت بشرتها عادلة مثل الثلج، وكانت ملامح وجهها جميلة بشكل رائع. تلألأت عيناها، الساطعة والواضحة، مثل النجوم، وعندما نظرت إلى رفيقها ورأته يغفو، ابتسمت، ثم أعادت انتباهها إلى المخطوطة الطبية التي كانت تدرسها. عندما ابتسمت، أصبحت عيناها مثل هلال يفيض بسحر باق. بدت تعابير وجهها نبيلة، مما يضمن أن أي شخص ينظر إليها سيتعجب من رشاقتها وأناقتها.
كان الطبيب رجلا عجوزا نحيفا يرتدي رداء رماديا نظيفا. كان وجهه متجعدا، لكن عينيه كانتا حيويتين ومليئتين بالحكمة. في الواقع، تألقوا مثل النجوم، مما جعل الأمر يبدو وكأنه يستطيع أن يرى في قلب من ينظر إليه.
وبسبب ذلك، ظل فاقدا للوعي. ما اختبره في هذه المهمة في المنطقة المحرمة كان أكثر من اللازم بالنسبة له.
كان يحيط به شاب وشابة.
خفض شو شينغ رأسه وقال ببطء أثناء المشي.
بدا الشاب في نفس عمر شو شينغ. كان يرتدي ثوبا حريريا أزرق وكان شعره مربوطا بعصابة رأس سوداء من اليشم. كانت معلقة عند خصره قطعة من اليشم الناعم منحوتة على شكل تنين، مع شرابة ذهبية منتشرة على الوسادة التي جلس عليها. كان وسيما وجيدا، لكنه بدا وكأنه بالكاد مستيقظ. استقرت ذقنه حاليا في راحة يده، وعلى الرغم من أنه كان لديه كتاب كيمياء في اليد الأخرى، إلا أنه لم يكن ينظر إليه حتى. بدلا من ذلك، استمر في التثاؤب.
أما بالنسبة ل شو شينغ، فقد كان مهتما في الغالب بالكتب الطبية التي كانوا يدرسونها. عند رؤيتهم، تلألأت عيناه بالحسد. ثم أجبر عينيه على الابتعاد عن الكتب وركز على الطبيب.
” النقطة الرئيسية هي تواجد إصابة داخلية بجسمك تعرضت لها منذ سنوات عديدة. أعتقد أن شخصًا ما شل أساسك في سنواتك الأولى وأعدت بناء زراعتك الحالية من الصفر. لتتمكن من الوصول إلى هذا المستوى من الزراعة بعد إصابة أساسك بالشلل ليس بالأمر السهل.”
على الجانب الآخر من الطبيب كانت هناك امرأة شابة تبلغ من العمر حوالي ستة عشر أو سبعة عشر عاما. كانت ترتدي تنورة طويلة زرقاء، وكان لديها شلال من الشعر الأسود يؤطر وجها بيضاويا مثاليا. كانت بشرتها عادلة مثل الثلج، وكانت ملامح وجهها جميلة بشكل رائع. تلألأت عيناها، الساطعة والواضحة، مثل النجوم، وعندما نظرت إلى رفيقها ورأته يغفو، ابتسمت، ثم أعادت انتباهها إلى المخطوطة الطبية التي كانت تدرسها. عندما ابتسمت، أصبحت عيناها مثل هلال يفيض بسحر باق. بدت تعابير وجهها نبيلة، مما يضمن أن أي شخص ينظر إليها سيتعجب من رشاقتها وأناقتها.
وبسبب ذلك، ظل فاقدا للوعي. ما اختبره في هذه المهمة في المنطقة المحرمة كان أكثر من اللازم بالنسبة له.
ينضح هذا الزوج الشاب الجميل بنقاء نادرا ما يراه الزبالون. في حضورهم، شعرت لوان توث ببعض الخجل، ولم يستطع كروس الامتناع عن إلقاء نظرة خاطفة عليهم بشكل متكرر.
المترجم ~ Kaizen
أما بالنسبة ل شو شينغ، فقد كان مهتما في الغالب بالكتب الطبية التي كانوا يدرسونها. عند رؤيتهم، تلألأت عيناه بالحسد. ثم أجبر عينيه على الابتعاد عن الكتب وركز على الطبيب.
سواء كان ذلك بسبب حبوب البيضاء أو عشب سباعي الأوراق، فقد توقف اللون الأسود المخضر عن الانتشار على وجهه. ومع ذلك، كان لا يزال هناك الكثير من الطفرة بداخله. حتى الحبوب البيضاء لم تكن كافية لعكس آثارها.
وهكذا… في أعماق الليل، واصل شو شينغ عبر الضباب. على طول الطريق، واجه المزيد من الزبالين، الذين تبادل معهم الحبوب البيضاء مقابل ممر آمن. كل ما كان عليهم فعله هو اتباع خطاه.
كان الطبيب يشرح حاليا بعض الأشياء لمريضه الزبال. قدم الزبال شكره الغزير، ثم غادر، حيث غسل الطبيب يديه في وعاء نحاسي إلى الجانب، ثم نظر إلى شو شينغ والآخرين.
وفيما يتعلق بذلك النوع من الناس، كان شو شينغ قد سمع عنهم من لوان توث سابقًا. وكان ذلك أول شيء فكر فيه أيضًا عندما أنقذ الشخص الأول مقابل حبوب بيضاء. ومن ثم أصبح غطاء للتستر، ولم يقلق من كشف سره.
توقفت نظرته لفترة وجيزة على شو شينغ، ونظر إليه عن كثب قليلا، ثم استمر في النظر إلى كابتن لي.
قال: “ضعوه هنا”.
هذه الكلمات جعلت الكابتن لي يستدير نحو الطبيب. وهم ينظرون إلى بعضهم البعض، استمر الكابتن لي في النهوض دون أن ينطق بحرف. بعدها، مع تقدم كروس للأمام وتقديم ذراعه كدعم، انحنى الكابتن لي للطبيب.
لسبب ما، شعر شو شينغ بالتوتر عندما نظر إليه الطبيب العجوز. كان نفس الشعور الذي تذكره عند حضور الفصل مع العلماء في الأحياء الفقيرة.
وبسبب ذلك، ظل فاقدا للوعي. ما اختبره في هذه المهمة في المنطقة المحرمة كان أكثر من اللازم بالنسبة له.
بمساعدة كروس، وضع كابتن لي بعناية أمام الطبيب.
الجملة الثانية من شو شينغ كانت هي التي صدمتهم، مما جعلهم ينظرون إلى شو شينغ في حالة من عدم التصديق.
كان الطبيب رجلا عجوزا نحيفا يرتدي رداء رماديا نظيفا. كان وجهه متجعدا، لكن عينيه كانتا حيويتين ومليئتين بالحكمة. في الواقع، تألقوا مثل النجوم، مما جعل الأمر يبدو وكأنه يستطيع أن يرى في قلب من ينظر إليه.
فتح كابتن لي عينيه، ونظر حوله في دهشة. ثم رأى كل من حوله، وبينما أوشك على الوقوف.
تحدث الطبيب العجوز بلا مبالاة.
الأشخاص الثلاثة، بمن فيهم شو شينغ، شكروا باحترام السيد الكبير باي على التوالي وغادروا ومعهم الدواء في متناول اليد.
على الجانب الآخر من الطبيب كانت هناك امرأة شابة تبلغ من العمر حوالي ستة عشر أو سبعة عشر عاما. كانت ترتدي تنورة طويلة زرقاء، وكان لديها شلال من الشعر الأسود يؤطر وجها بيضاويا مثاليا. كانت بشرتها عادلة مثل الثلج، وكانت ملامح وجهها جميلة بشكل رائع. تلألأت عيناها، الساطعة والواضحة، مثل النجوم، وعندما نظرت إلى رفيقها ورأته يغفو، ابتسمت، ثم أعادت انتباهها إلى المخطوطة الطبية التي كانت تدرسها. عندما ابتسمت، أصبحت عيناها مثل هلال يفيض بسحر باق. بدت تعابير وجهها نبيلة، مما يضمن أن أي شخص ينظر إليها سيتعجب من رشاقتها وأناقتها.
” إستلقي بشكل صحيح.”
تحدث الطبيب العجوز بلا مبالاة.
هذه الكلمات جعلت الكابتن لي يستدير نحو الطبيب. وهم ينظرون إلى بعضهم البعض، استمر الكابتن لي في النهوض دون أن ينطق بحرف. بعدها، مع تقدم كروس للأمام وتقديم ذراعه كدعم، انحنى الكابتن لي للطبيب.
” إنها مجرد إصابات قليلة، لكنهم ما زالوا يرسلونني إلى هنا. لن أزعج السيد الكبير باي. أنا بخير.”
” إنها مجرد إصابات قليلة، لكنهم ما زالوا يرسلونني إلى هنا. لن أزعج السيد الكبير باي. أنا بخير.”
” أنت تعرف من أكون؟” فوجئ الطبيب العجوز ونظر إلى الكابتن لي.
” لقد رأيت السيد الكبير باي مرة واحدة من مسافة بعيدة، منذ سنوات عديدة.” أومأ الكابتن لي باحترام.
سواء كان ذلك بسبب حبوب البيضاء أو عشب سباعي الأوراق، فقد توقف اللون الأسود المخضر عن الانتشار على وجهه. ومع ذلك، كان لا يزال هناك الكثير من الطفرة بداخله. حتى الحبوب البيضاء لم تكن كافية لعكس آثارها.
حدق السيد الكبير باي بعمق في الكابتن لي وقال ببطء.
ظل فريق الرعد هادئًا طوال الطريق.
” إصابتك الجديدة ليست خطيرة للغاية، ويتم أيضًا قمع الطفرة داخل جسمك، لذا فهي ليست مشكلة كبيرة. أما بالنسبة لإرهاق حالتك الذهنية، فمن الواضح أن هنالك تقلب لا داعي له في مشاعرك في الآونة الأخيرة، مما يضر خطوط الطول لقلبك. “
” على الرغم من أن الجمع بين كل هذه الأمور مزعج بعض الشيء، إلا أنها لا تزال على ما يرام ويمكن علاجها. لكن… هذه ليست النقطة الرئيسية. “
————————
كان هنالك تغيير في تعبير لوان توث أيضًا، مع انتشار نيتها القاتلة على الفور. نظرت نحو الأشخاص الذين إتبعوا شو شينغ. كرد فعل، تسارع تنفس أولئك الناس الواحد تلو الآخر. كلهم أصبحوا يقظين.
” النقطة الرئيسية هي تواجد إصابة داخلية بجسمك تعرضت لها منذ سنوات عديدة. أعتقد أن شخصًا ما شل أساسك في سنواتك الأولى وأعدت بناء زراعتك الحالية من الصفر. لتتمكن من الوصول إلى هذا المستوى من الزراعة بعد إصابة أساسك بالشلل ليس بالأمر السهل.”
كان يحيط به شاب وشابة.
قال الكابتن لي وانحنى للسيد الكبير باي :” الأمر ليس بهذه الخطورة. إنها أمراض مزمنة. لن نزعج السيد الكبير باي بعد الآن.” عندها، دعا شو شينغ والآخرين للمغادرة.
” إلا إنه فقط، مع كل هذه الأشياء المختلطة معًا، لقد أفرطت في استخدام كل شيء. من الصعب معالجتهم بالأدوية العادية، لذلك أنا أيضًا عاجز. سأعطيك مجموعة من الأدوية. إلى أي مدى يمكنها أن تشفيك، سيعتمد ذلك على مصيرك. “
أوقفت هذه الجملة كروس ولوان توث في مسارهما. أصبحا عاجزين عن الكلام. حتى لو كانوا مستعدين عقليًا، لا زال هنالك حزن شديد يتنامى. كانت لوان توث أكثر حزنًا.
” لكن عليك التذكر بأي ثمن أنه من الآن فصاعدًا، لا يمكنك الاستمرار في زراعة. وإلا، عندما تزداد الطفرة وتتسبب في إرتداد الإصابة الداخلية، عندها… ستقابل موتًا محتمًا.”
————————
عند سماع كلمات السيد الكبير باي، سقط كروس و لوان توث في صمت. كان من الواضح أنهم يعرفون أن أساس الكابتن لي قد أصيب بالشلل من قبل. ومع ذلك، لم يعرف شو شينغ هذا ونظر نحو الكابتن لي، متذكرًا فجأة الغناء في المنطقة المحرمة وذلك الزوج من الأحذية الحمراء.
أثناء الزفير، أطلق تنهيدة طويلة ومرتاحة. بالنظر إلى تعبير شو شينغ القلق، لوح بالغليون وضحك.” لم أفكر في التدخين أثناء تواجدي ضمن المنطقة المحرمة، لكن أخذ نفثة عند العودة أمر مريح حقًا. هذا الشيء أكثر فعالية من أي دواء آخر.”
” ألا توجد طريقة اخرى ؟” طلب كروس ببطء.
خفض شو شينغ رأسه وقال ببطء أثناء المشي.
” أين الشبح البربري؟ هل فريق ظل الدم ما زال يطارد ويهاجم ؟” بقي شو شينغ صامتًا وتحدث بهدوء بعد فترة.
” هناك. إذا تمكنت من العثور على زهرة مصير السماء، التي تنتمي إلى فئة المكونات السماوية والكنوز الأرضية، فيمكنك بشكل طبيعي الاستمرار في الزراعة لجيل آخر. وقيل أن إحداهم ظهرت ذات مرة في المنطقة المحرمة بالقرب من هنا.”
صمت كروس وبدت لوان توث قلقة. في هذه اللحظة، نظر شو شينغ إلى الكابتن لي. مقارنة بهم، بدا الكابتن لي هادئًا وابتسم قليلاً.
” حسنًا، دعنا نعود إلى المخيم أولاً ونأخذ الكابتن إلى الطبيب.” أومأ كروس وأخرج حبة بيضاء لإطعامها للكابتن لي. مع لوان توث، اصطحبوه من كل جانب، وذهب الثلاثة منهم نحو موقع المخيم.
قال الكابتن لي وانحنى للسيد الكبير باي :” الأمر ليس بهذه الخطورة. إنها أمراض مزمنة. لن نزعج السيد الكبير باي بعد الآن.” عندها، دعا شو شينغ والآخرين للمغادرة.
لم ينتبه شو شينغ إلى الرجل الذي يتبعه. بينما استمر في الضباب، أطعم الحبوب البيضاء للكابتن لي.
ومن ثم، عندما رأوا الصورة الظلية لشو شينغ من مسافة بعيدة، اقترب الاثنان بسرعة منه. وعندما لاحظ كروس الكابتن لي على ظهر شو شينغ، ضاق بؤبؤه بشدة، ولكن عندما هبطت نظرته على جسد شو شينغ، خفت.
الأشخاص الثلاثة، بمن فيهم شو شينغ، شكروا باحترام السيد الكبير باي على التوالي وغادروا ومعهم الدواء في متناول اليد.
ومع ذلك، فإن شو شينغ، الذي كان يفكر في شيء ما، تساءل عما إذا كان يتخيل الأشياء. عندما غادر بعد أن أعرب عن امتنانه، شعر أن نظرة السيد الكبير باي تجاهه كانت نظرة تدقيق.
ظل فريق الرعد هادئًا طوال الطريق.
عندما عادوا إلى مقر إقامة الكابتن لي، بدا كروس ولوان توث يمتلكان ما يقولانه، لكن الكابتن لي أرسلهما بعيدًا.
كان يحيط به شاب وشابة.
” النقطة الرئيسية هي تواجد إصابة داخلية بجسمك تعرضت لها منذ سنوات عديدة. أعتقد أن شخصًا ما شل أساسك في سنواتك الأولى وأعدت بناء زراعتك الحالية من الصفر. لتتمكن من الوصول إلى هذا المستوى من الزراعة بعد إصابة أساسك بالشلل ليس بالأمر السهل.”
فقط بعد مغادرتهم قام الكابتن لي بإخراج بعض التبغ من المنزل وغليوناً من الحقيبة الجلدية. بعد شحنه، أشعله وامتص منه نفسا عميقا.
أثناء الزفير، أطلق تنهيدة طويلة ومرتاحة. بالنظر إلى تعبير شو شينغ القلق، لوح بالغليون وضحك.” لم أفكر في التدخين أثناء تواجدي ضمن المنطقة المحرمة، لكن أخذ نفثة عند العودة أمر مريح حقًا. هذا الشيء أكثر فعالية من أي دواء آخر.”
” ألا توجد طريقة اخرى ؟” طلب كروس ببطء.
ومن ثم، عندما رأوا الصورة الظلية لشو شينغ من مسافة بعيدة، اقترب الاثنان بسرعة منه. وعندما لاحظ كروس الكابتن لي على ظهر شو شينغ، ضاق بؤبؤه بشدة، ولكن عندما هبطت نظرته على جسد شو شينغ، خفت.
كان شو شينغ على وشك التحدث.
الجملة الثانية من شو شينغ كانت هي التي صدمتهم، مما جعلهم ينظرون إلى شو شينغ في حالة من عدم التصديق.
” فريق ظل الدم، أُبيد تماماً.”
” ماذا تحب أن تأكل اليوم؟ سأعد لك وجبة.. رافقني لتناول مشروب.” لم يدع الكابتن لي شو شينغ يتكلم، كما لو أنه لا يرغب في الاستماع.
” لقد رأيت السيد الكبير باي مرة واحدة من مسافة بعيدة، منذ سنوات عديدة.” أومأ الكابتن لي باحترام.
ومن ثم، نظر إليه شو شينغ بهدوء وأومأ برأسه بعد لحظات.
كان شو شينغ على وشك التحدث.
توقفت نظرته لفترة وجيزة على شو شينغ، ونظر إليه عن كثب قليلا، ثم استمر في النظر إلى كابتن لي.
” أريد أن آكل أفعى.”
لأن أشعة الشمس كانت شديدة السطوع، لم يستطع سوى أن يغمض عينيه. وهو يقف هناك، أخذ نفسا عميقا من الهواء. في تلك اللحظة، استعاد الأشخاص خلفه أيضًا بصرهم الواحد تلو الآخر بينما اقتربوا من حافة المنطقة المحرمة.
————————
المترجم ~ Kaizen
” فريق ظل الدم، أُبيد تماماً.”
