Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 240

الفصل 240 - السياسة هي خدعة (2)

الفصل 240 - السياسة هي خدعة (2)

الفصل 240 – السياسة هي خدعة (2)

 

كان هذا حلمًا حلمتُه عشرات المرات الآن. كان النمط دائمًا كذلك. في البداية، كنت أحاول جميع أنواع الطرق للتحدث معهم، لكن لم يستجب أحد منهم. كانوا هادئين مثل مجموعة من الجثث. ثم استسلمت بعد فترة وصمتُ مثلهم.

وضعت أمتعتي في زاوية غرفتي. أصدر حقيبة ممتلئة بمختلف الوصفات الطبية وأدوات الكتابة صوتاً مدوياً عندما سقطت على السرير.

“الانتظار؟ لماذا؟”

“اليوم عطلة!”

في البداية، كنتُ أتخلص منها عن طريق شرب الكحول، لذلك كنتُ غالبًا ما أشرب نبيذًا من الجودة العالية. بعد ذلك كان الجنس. لم تكن رأسي تؤلمني ولم تتغير مزاجي بشكل حاد عندما كنت أفعله مع لورا.

قفزت على السرير مع حقيبتي. ثم بدأت في تحريك أطرافي كما لو كنت أسبح. استقبلني السرير في عناقه الدافئ.

Ο

“هذا سوء أدب يا صاحب السمو”.

التفتُ لأرى لابيس تنظر إليَّ. كانت عديمة التعبير كالعادة، لكنني تمكنت من معرفة بسهولة أنها كانت قلقة حقًا. تحدثتُ بنشاط.

رتبت لابيس أمتعتي. رتبت بمهارة محتويات حقيبتي غير المنظمة قبل وضع كل عنصر في مكانه المخصص داخل الغرفة. كانت تعرف تمامًا أين يجب وضع كل شيء.

“… سيد دانتاليان”.

تحدثت بينما كنت أسبح بأسلوب الفراشة على السرير.

كنت في عالم منفصل تمامًا عن الضباب حيث كان كل شيء واضحًا وحيويًا.

“دائمًا ما تذكرينني بأخت أكبر عندما أراكِ يا لابيس~”.

“هااا”.

“نعم. والسيد دانتاليان مثل أخ صغير يحتاج إلى رعاية كثيرة”.

يمكنني فعل ذلك فقط مع أشخاص مثل بارباتوس التي ذهبت بالفعل إلى أقصى الحدود. أو ربما مومسًا وقحًا. ومع ذلك، لم أستطع أن أجعل بارباتوس أو مومسًا بجانبي طوال الوقت. في تلك الأوقات، كنتُ أفعله مع جيرمي…

“بمعنى آخر، كتلة من الجاذبية القاتلة والحبور، أليس كذلك؟ أنا أعرف”.

Ο

تنهدت لابيس. ضحكتُ.

Ο

استلقيتُ على سريري وأطرافي ممدودة.

Ο

“هااا”.

كنت أستيقظ بعد فترة وجيزة.

كان هناك مصباح فاخر معلق من السقف. لم تكن عناصر فاخرة مثل هذه موجودة في هذه الغرفة قبل بضعة أشهر فقط. ومع ذلك، استخدمت لابيس رأس مالًا ضخمًا لتحويل حظي إلى محيط متين لا يمكن أن يجف.

Ο

تأكدت مرة أخرى وأنا أحدق في الضوء الخافت الذي كان ينبعث من المصباح. لقد استقر كل شيء أخيرًا.

كنت في عالم منفصل تمامًا عن الضباب حيث كان كل شيء واضحًا وحيويًا.

قُتلت بشكل غير عقلاني في حادث، وسقطت في عالم غريب… وانتهيت في مواقف مضحكة، لكنني كافحت بيأس. تمكنت من الوصول إلى هذا المدى بعد التغلب على تلك المواقف بطريقتي. لقد قمت بعمل جيد للغاية بصراحة.

تمكنت بالكاد من احتواء ما شعرت أنه نبرة غاضبة. ثم بذلتُ جهدًا واعيًا للتحدث بصوت رقيق.

“…”

أغمضتُ عينيَّ ببطء وأنا مستلقٍ على سريري المريح.

أغمضتُ عينيَّ ببطء وأنا مستلقٍ على سريري المريح.

هادئين.

تسلل حلم إلى وعيي كما لو كان يطرق الباب بحذر.

“ما رأيك في النوم لفترة أطول قليلاً؟”

كانت أمي في حلمي. عادةً ما كانت تبدو قلقة على ابنها، لكنها كانت تضحك لسبب ما. لم تكن هي فقط. كانت لابيس ولورا وبارباتوس وبايمون وحتى إليزابيث جالسين في غرفة المعيشة ويضحكون في انسجام.

“لكن…”

كانت أشعة ضبابية من ضوء الشمس ملتفة حولهم. كان مشهدًا سخيفًا. كان غريبًا للغاية حتى أنني انتهيت بالضحك.

التفتُ لأرى لابيس تنظر إليَّ. كانت عديمة التعبير كالعادة، لكنني تمكنت من معرفة بسهولة أنها كانت قلقة حقًا. تحدثتُ بنشاط.

انقسمت إلى شخصين في الحلم.

* * *

كانت إحدى نسختيَّ في الضوء الضبابي وتضحك مع الآخرين. شعرت بأن الضحك مقدس وهو يدور حولهم.

ربتُ على كتفه.

من ناحية أخرى، النسخة الأخرى مني.

ظلوا صامتين وهم يحدقون فيَّ.

كنت في عالم منفصل تمامًا عن الضباب حيث كان كل شيء واضحًا وحيويًا.

هادئين.

كانت هناك جدران بيضاء من كل الجهات. شعرت وكأن حتى تدفق الهواء قد توقف. كان المكان مناسبًا لمريض نفسي.

“أرى”.

كان هناك بعض الناس هنا أيضًا. كانوا جميعًا جالسين على كراسي خشبية باهتة. جاك وريف وهوك… كان هؤلاء الأفراد جالسين على الكراسي ويحدقون فيَّ.

“تفضل.”

هادئين.

تحدث بارسي.

ظلوا صامتين وهم يحدقون فيَّ.

التفت لأنظر إلى ديزي. كانت الفتاة تستمع إلى محادثتنا صامتةً.

كان هذا حلمًا حلمتُه عشرات المرات الآن. كان النمط دائمًا كذلك. في البداية، كنت أحاول جميع أنواع الطرق للتحدث معهم، لكن لم يستجب أحد منهم. كانوا هادئين مثل مجموعة من الجثث. ثم استسلمت بعد فترة وصمتُ مثلهم.

شعرتُ وكأنني قد أغضب دون قصد. ومع ذلك، فإن الغضب على لابيس في أي وقت من الأوقات أمر لن أغفره لنفسي أبدًا. لابيس هي التي ساعدتني على الصعود إلى هذا الحد. لم أكن لأستطيع فعل أي شيء من دونها.

كنت أستيقظ بعد فترة وجيزة.

في البداية، كنتُ أتخلص منها عن طريق شرب الكحول، لذلك كنتُ غالبًا ما أشرب نبيذًا من الجودة العالية. بعد ذلك كان الجنس. لم تكن رأسي تؤلمني ولم تتغير مزاجي بشكل حاد عندما كنت أفعله مع لورا.

“…”

“شكرًا.”

شعرت ببرودة على جبهتي. لعنة، شعرت كأنني في حالة سيئة.

بدأ بارسي يأخذ دور ممثل اللورد بجدية. لقد بنينا مكتبًا من الطوب على تلال بالاتينو وهذا يعمل أساسًا كمكتب الحكومة. على الرغم من أن بارسي هو المسؤول الوحيد هنا.

دفعتُ نفسي جزئيًا وبحثتُ بسرعة في جيوبي. لم أستطع إيجادها. لم أستطع إيجاد مخدراتي. هل تركتُها في معطفي؟ حككتُ رأسي بيد واحدة وهمستُ بانفعال.

“هااا”.

“لعنة. لابيس؟ لابيس. آسفة، لكن هل يمكنك إعطائي معطفي؟”

“أنتِ تعرفين بالفعل أن الأمر سيئ فقط مباشرةً بعد استيقاظي…أليس كذلك؟ سأشعر بتحسن بعد نفخة واحدة. سأعود إلى طبيعتي بعد نفخة واحدة فقط… المخدرات تُعتبر أيضًا دواءً إذا استُخدمت بشكل مناسب، لذلك فهي على ما يرام”.

“لم يمر سوى 20 دقيقة منذ أن نمت”.

بعد ذلك كان التدخين. بعد ذلك كان مخدر أفيوني أقوى قليلاً من التدخين… الآن بدأت في استخدام الأدوية الطبية في بعض الأحيان. لم أكن أحمل 13 زجاجة من منشطات الجنس من دون سبب. هذا يمتص حقًا.

كانت لابيس جالسة عند مكتب قريب.

“لا. المسألة ليست تتعلق بالتأقلم معه، يا سيدي”.

“ما رأيك في النوم لفترة أطول قليلاً؟”

“اليوم عطلة!”

“نمتُ بما فيه الكفاية. أنتِ تعرفين أننا نحن سادة الشياطين لا نحتاج إلى الكثير من النوم. الآن أعطيني معطفي”.

أصبحت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث طائرًا بلا أجنحة ويتم احتجاز الأخوة البطلين من قبلي. تخلصت حتى من أسوأ المتغيرات الممكنة.

“سيد دانتاليان”.

كانت أشعة ضبابية من ضوء الشمس ملتفة حولهم. كان مشهدًا سخيفًا. كان غريبًا للغاية حتى أنني انتهيت بالضحك.

تحدثت لابيس بلا مشاعر.

كانت نوبات الصداع لديَّ سيئة بشكل خاص مباشرةً بعد الاستيقاظ. كنتُ دومًا أحلم أحلامًا غريبة وكانت تلك الأحلام تفسد مزاجي. إذا أزعجني أناس أثناء وجودي في هذه الحالة، فلن أستطيع التحكم بنفسي. كان مثالًا جيدًا على ذلك عندما فشلت ديزي في اغتيالي.

“لقد زاد تدريجيًا عدد المرات التي طلبت فيها المخدرات. أنت تشرب النبيذ بكثرة جدًا. ألم تتناول أيضًا مؤخرًا مخدرات أخرى مثل منشطات الجنس؟ سمعت من الآنسة جيرمي أنك كنت تطلب إنتاج المخدرات بانتظام”.

أي شخص يتدخل مع الدانتاليان الصغير سيتم سحقه.

“حسنًا حسنًا. آسف”.

أجبتُ بتوتر. كان جسدي يرتجف بعدم ارتياح.

أجبتُ بتوتر. كان جسدي يرتجف بعدم ارتياح.

Ο

شعرتُ وكأنني قد أغضب دون قصد. ومع ذلك، فإن الغضب على لابيس في أي وقت من الأوقات أمر لن أغفره لنفسي أبدًا. لابيس هي التي ساعدتني على الصعود إلى هذا الحد. لم أكن لأستطيع فعل أي شيء من دونها.

تسلمتُ الغليون منها سريعًا. استخدمت لابيس السحر لإشعاله.

كانت ممثلة ثانوية لم تظهر حتى في <هجوم الزنازين>، لكن بالنسبة لي، كانت شخصًا أكن له أسمى مشاعر التقدير والاحترام. لا أستطيع أن أغضب منها. لعنة! أنا جاد. من المستحيل أن أغضب من لابيس.

ظلوا صامتين وهم يحدقون فيَّ.

تمكنت بالكاد من احتواء ما شعرت أنه نبرة غاضبة. ثم بذلتُ جهدًا واعيًا للتحدث بصوت رقيق.

“هذا سوء أدب يا صاحب السمو”.

“سأستمع إلى وعظك متى أردتِ لاحقًا، حسنًا؟ لابيس. أعطيني معطفي”.

أصبحت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث طائرًا بلا أجنحة ويتم احتجاز الأخوة البطلين من قبلي. تخلصت حتى من أسوأ المتغيرات الممكنة.

“… سيد دانتاليان”.

“لقد حققنا أيضًا أرباحًا طائلة. الآن، كل ما علينا فعله هو الاستمتاع بحياة مريحة للعقد أو القرن القادم”.

“أنتِ تعرفين بالفعل أن الأمر سيئ فقط مباشرةً بعد استيقاظي…أليس كذلك؟ سأشعر بتحسن بعد نفخة واحدة. سأعود إلى طبيعتي بعد نفخة واحدة فقط… المخدرات تُعتبر أيضًا دواءً إذا استُخدمت بشكل مناسب، لذلك فهي على ما يرام”.

وضعتُ نهاية الغليون في فمي وتنفستُ نفخة طويلة. تراجع صداعي ببطء مثل أمواج الشاطئ الرملي خلال المد المنخفض. تلاشى الضغط والقلق اللذان كانا يضغطان على جسدي بأكمله.

لعنة، كان لديَّ صداع مفرق للجمجمة.

كان هناك مصباح فاخر معلق من السقف. لم تكن عناصر فاخرة مثل هذه موجودة في هذه الغرفة قبل بضعة أشهر فقط. ومع ذلك، استخدمت لابيس رأس مالًا ضخمًا لتحويل حظي إلى محيط متين لا يمكن أن يجف.

اعتقدتُ في البداية أن هذا بسبب الاكتئاب الهوسي؛ ومع ذلك، بعد استشارة الأطباء الماهرين في عالم الشياطين، اتضح أنه أمر بعيد كل البعد عن الاكتئاب الهوسي. كان هذا مرضًا عقليًا أكثر شراسةً. لم يتمكن الأطباء من إيجاد السبب واستسلموا كذلك.

ربتُ على كتفه.

أصبحت أعراضي أسوأ مع مرور الوقت.

“…”

في البداية، كنتُ أتخلص منها عن طريق شرب الكحول، لذلك كنتُ غالبًا ما أشرب نبيذًا من الجودة العالية. بعد ذلك كان الجنس. لم تكن رأسي تؤلمني ولم تتغير مزاجي بشكل حاد عندما كنت أفعله مع لورا.

ملاحظة المترجم: شكرًا لقراءة الفصل. نحصل على لمحة عن الانحطاط العقلي لدانتاليان في هذا الفصل، أليس كذلك؟ أعتقد أننا أخيرًا نحصل عليه مرئيًا بطريقة ما مع رغبة عقله في الانقسام إلى جانبين. هذا يجعلني أقلق عليه في المستقبل مع مدى تفكك عقله إلى حد ما. سنضطر إلى الانتظار والرؤية كيف يقرر التعامل مع هذا.

بعد ذلك كان التدخين. بعد ذلك كان مخدر أفيوني أقوى قليلاً من التدخين… الآن بدأت في استخدام الأدوية الطبية في بعض الأحيان. لم أكن أحمل 13 زجاجة من منشطات الجنس من دون سبب. هذا يمتص حقًا.

“كما قال سيد دانتاليان، لقد تم التعامل مع معظم التهديدات بالتأكيد”.

“آسف يا لابيس… لكن أسرعي…”

“…”

كان صداعي يختفي لفترة مؤقتة كلما تناولت منشطات الجنس ومارست الجنس المتوحش. ومع ذلك، كان هذا ملاذًا أخيرًا. ستنتهي حياتي أساسًا إذا أصبحت مدمن مخدرات. كما أنني لا أستطيع استخدام أشياء سيئة مثل المخدرات مع لورا…

استلقيتُ على سريري وأطرافي ممدودة.

يمكنني فعل ذلك فقط مع أشخاص مثل بارباتوس التي ذهبت بالفعل إلى أقصى الحدود. أو ربما مومسًا وقحًا. ومع ذلك، لم أستطع أن أجعل بارباتوس أو مومسًا بجانبي طوال الوقت. في تلك الأوقات، كنتُ أفعله مع جيرمي…

“لكن…”

“تفضل.”

“هااا”.

جاءت لابيس إلى جانبي قبل أن أدرك. رفعتُ رأسي لأرى لابيس تمسك غليوني في يديها. كانت الأعشاب المجففة مُضغوطة بالفعل داخل الغليون. وضعتها من أجلي في اعتبارٍ لصداعي.

تحدثت لابيس بلا مشاعر.

“شكرًا.”

كان هذا حلمًا حلمتُه عشرات المرات الآن. كان النمط دائمًا كذلك. في البداية، كنت أحاول جميع أنواع الطرق للتحدث معهم، لكن لم يستجب أحد منهم. كانوا هادئين مثل مجموعة من الجثث. ثم استسلمت بعد فترة وصمتُ مثلهم.

تسلمتُ الغليون منها سريعًا. استخدمت لابيس السحر لإشعاله.

أصبحت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث طائرًا بلا أجنحة ويتم احتجاز الأخوة البطلين من قبلي. تخلصت حتى من أسوأ المتغيرات الممكنة.

وضعتُ نهاية الغليون في فمي وتنفستُ نفخة طويلة. تراجع صداعي ببطء مثل أمواج الشاطئ الرملي خلال المد المنخفض. تلاشى الضغط والقلق اللذان كانا يضغطان على جسدي بأكمله.

بدأ بارسي يأخذ دور ممثل اللورد بجدية. لقد بنينا مكتبًا من الطوب على تلال بالاتينو وهذا يعمل أساسًا كمكتب الحكومة. على الرغم من أن بارسي هو المسؤول الوحيد هنا.

“…”

انقسمت إلى شخصين في الحلم.

“…”

كانت هناك جدران بيضاء من كل الجهات. شعرت وكأن حتى تدفق الهواء قد توقف. كان المكان مناسبًا لمريض نفسي.

دخنتُ في صمت.

“لا. المسألة ليست تتعلق بالتأقلم معه، يا سيدي”.

كانت نوبات الصداع لديَّ سيئة بشكل خاص مباشرةً بعد الاستيقاظ. كنتُ دومًا أحلم أحلامًا غريبة وكانت تلك الأحلام تفسد مزاجي. إذا أزعجني أناس أثناء وجودي في هذه الحالة، فلن أستطيع التحكم بنفسي. كان مثالًا جيدًا على ذلك عندما فشلت ديزي في اغتيالي.

أجبتُ بتوتر. كان جسدي يرتجف بعدم ارتياح.

أي شخص يتدخل مع الدانتاليان الصغير سيتم سحقه.

أغمضتُ عينيَّ ببطء وأنا مستلقٍ على سريري المريح.

ممم، يبدو أن حالتي العقلية استقرت منذ أستطيع عمل النكات الآن.

“لقد حققنا أيضًا أرباحًا طائلة. الآن، كل ما علينا فعله هو الاستمتاع بحياة مريحة للعقد أو القرن القادم”.

التفتُ لأرى لابيس تنظر إليَّ. كانت عديمة التعبير كالعادة، لكنني تمكنت من معرفة بسهولة أنها كانت قلقة حقًا. تحدثتُ بنشاط.

تنهدت لابيس. ضحكتُ.

“لا تقلقي كثيرًا. لقد تم حل معظم مشاكلنا الآن، أليس كذلك؟”

“لقد حققنا أيضًا أرباحًا طائلة. الآن، كل ما علينا فعله هو الاستمتاع بحياة مريحة للعقد أو القرن القادم”.

“لكن…”

“لعنة. لابيس؟ لابيس. آسفة، لكن هل يمكنك إعطائي معطفي؟”

“سواء البشر أو جيش الشياطين، لقد تكبدوا جميعًا خسائر. سيضطرون إلى صب كل مواردهم في إعادة بناء قواتهم لمدة عقد على الأقل. لقد تم التعامل مع التهديدات المحتملة لقلعتي الشيطانية في محيطنا. كما حصلتُ على دعم ومساندة فصيلة السهول وفصيلة الجبال وحتى تحالف الحياد”.

يمكنني فعل ذلك فقط مع أشخاص مثل بارباتوس التي ذهبت بالفعل إلى أقصى الحدود. أو ربما مومسًا وقحًا. ومع ذلك، لم أستطع أن أجعل بارباتوس أو مومسًا بجانبي طوال الوقت. في تلك الأوقات، كنتُ أفعله مع جيرمي…

أصبحت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث طائرًا بلا أجنحة ويتم احتجاز الأخوة البطلين من قبلي. تخلصت حتى من أسوأ المتغيرات الممكنة.

“سأستمع إلى وعظك متى أردتِ لاحقًا، حسنًا؟ لابيس. أعطيني معطفي”.

“لقد تمت إزالة كل التهديدات. يا لابيس، لم يكن هذا الإنجاز الرائع ممكنًا إلا بمساعدتك. لقد أصبحتُ قليل التوازن قليلاً خلال العملية، لكن كل شيء في العالم له ثمن”.

“لم يمر سوى 20 دقيقة منذ أن نمت”.

“أرى”.

بدأ بارسي يأخذ دور ممثل اللورد بجدية. لقد بنينا مكتبًا من الطوب على تلال بالاتينو وهذا يعمل أساسًا كمكتب الحكومة. على الرغم من أن بارسي هو المسؤول الوحيد هنا.

أومأت لابيس برأسها بحذر.

“بمعنى آخر، كتلة من الجاذبية القاتلة والحبور، أليس كذلك؟ أنا أعرف”.

“كما قال سيد دانتاليان، لقد تم التعامل مع معظم التهديدات بالتأكيد”.

كانت لابيس جالسة عند مكتب قريب.

“صحيح؟”

الفصل 240 – السياسة هي خدعة (2)  

ضحكتُ ضحكة صادقة.

“نعم. والسيد دانتاليان مثل أخ صغير يحتاج إلى رعاية كثيرة”.

“لقد حققنا أيضًا أرباحًا طائلة. الآن، كل ما علينا فعله هو الاستمتاع بحياة مريحة للعقد أو القرن القادم”.

تمكنت بالكاد من احتواء ما شعرت أنه نبرة غاضبة. ثم بذلتُ جهدًا واعيًا للتحدث بصوت رقيق.

من المحتمل أن تختفي صداعي وكوابيسي مع مرور الوقت. كنتُ متأكدًا من ذلك. لا شيء بمقدوره أن يهزم الوقت، بعد كل شيء… استمريتُ في تدخين غليوني وأنا أنظر إلى المصباح المضيء.

وضعتُ نهاية الغليون في فمي وتنفستُ نفخة طويلة. تراجع صداعي ببطء مثل أمواج الشاطئ الرملي خلال المد المنخفض. تلاشى الضغط والقلق اللذان كانا يضغطان على جسدي بأكمله.

Ο

* * *

كانت لابيس جالسة عند مكتب قريب.

Ο

أجابت ديزي بهدوء.

كما نوقش خلال الاجتماع السابق، تم وضع قانون جديد في أرضي.

استسلم بارسي.

كانت المشكلة هي حقيقة أن شعبي لم يعتد بعد عليه. لقد حلوا جميع مشكلاتهم باستخدام القانون العام حتى الآن، لذلك لم يكن هناك طريقة لكي يقبل الناس فجأة قانونًا جديدًا بعد الإعلان عنه للتو. يبدو أنهم يجاهدون للتأقلم معه.

“ديزي، هل لديك فكرة جيدة؟”

“لن يثوروا بسبب النظام القانوني الجديد، أليس كذلك؟”

تأكدت مرة أخرى وأنا أحدق في الضوء الخافت الذي كان ينبعث من المصباح. لقد استقر كل شيء أخيرًا.

“لا. المسألة ليست تتعلق بالتأقلم معه، يا سيدي”.

كانت هناك جدران بيضاء من كل الجهات. شعرت وكأن حتى تدفق الهواء قد توقف. كان المكان مناسبًا لمريض نفسي.

تحدث بارسي.

ملاحظة المترجم: شكرًا لقراءة الفصل. نحصل على لمحة عن الانحطاط العقلي لدانتاليان في هذا الفصل، أليس كذلك؟ أعتقد أننا أخيرًا نحصل عليه مرئيًا بطريقة ما مع رغبة عقله في الانقسام إلى جانبين. هذا يجعلني أقلق عليه في المستقبل مع مدى تفكك عقله إلى حد ما. سنضطر إلى الانتظار والرؤية كيف يقرر التعامل مع هذا.

بدأ بارسي يأخذ دور ممثل اللورد بجدية. لقد بنينا مكتبًا من الطوب على تلال بالاتينو وهذا يعمل أساسًا كمكتب الحكومة. على الرغم من أن بارسي هو المسؤول الوحيد هنا.

استسلم بارسي.

“من الصعب عليهم التحول إلى عادة جديدة لأنهم استخدموا القديمة طوال حياتهم”.

“لا تقلقي كثيرًا. لقد تم حل معظم مشاكلنا الآن، أليس كذلك؟”

“تسك. أنت ما زلت شابًا، يا بارسي. إذا لم تتمكن من تغيير طريقة حياتك، فإن أي شكل من أشكال الإصلاح سيتبخر في الهواء. إذا كنت ستغيّر، غيّر بشكل كبير”.

وضعتُ نهاية الغليون في فمي وتنفستُ نفخة طويلة. تراجع صداعي ببطء مثل أمواج الشاطئ الرملي خلال المد المنخفض. تلاشى الضغط والقلق اللذان كانا يضغطان على جسدي بأكمله.

استسلم بارسي.

ملاحظة المترجم: شكرًا لقراءة الفصل. نحصل على لمحة عن الانحطاط العقلي لدانتاليان في هذا الفصل، أليس كذلك؟ أعتقد أننا أخيرًا نحصل عليه مرئيًا بطريقة ما مع رغبة عقله في الانقسام إلى جانبين. هذا يجعلني أقلق عليه في المستقبل مع مدى تفكك عقله إلى حد ما. سنضطر إلى الانتظار والرؤية كيف يقرر التعامل مع هذا.

“ماذا أفترض أن أفعل عندما يأتون قائلين إنهم لم يتبعوا القانون الجديد لأنهم نسوا؟ هل تريد مني أن أغرمهم؟”

Ο

“إجبار الناس على قبول قانون جديد سيكون أسوأ سياسة. بغض النظر عن مدى جودة قانون جديد، إذا تم وضع الإكراه فوقه، فسيحاول الناس معارضته في البداية فقط. عليك جعلهم يلتزمون به طواعيةً”.

“نعم. والسيد دانتاليان مثل أخ صغير يحتاج إلى رعاية كثيرة”.

التفت لأنظر إلى ديزي. كانت الفتاة تستمع إلى محادثتنا صامتةً.

“هااا”.

“ديزي، هل لديك فكرة جيدة؟”

أغمضتُ عينيَّ ببطء وأنا مستلقٍ على سريري المريح.

كانت ديزي تتبع بارسي وتتعلم عن الأمور المهمة والتافهة في جميع القرى. كان هذا لإعطائها بعض الرؤى كخادمتي. لا تزال صغيرة جدًا لتعلم إدارة الأراضي، ولكنني لم أكن أنوي التساهل مع ديزي من بين جميع الناس.

كانت هناك جدران بيضاء من كل الجهات. شعرت وكأن حتى تدفق الهواء قد توقف. كان المكان مناسبًا لمريض نفسي.

غالبًا ما يقال إن صغار الأسود لا تتعلم إلا عندما تُدفع إلى الحائط. لم تكن ديزي صغير أسد ولكن طفل ديناصور. كان عليَّ أن أدفعها إلى الحائط وأسقط صخرة فوقها.

تنهدت لابيس. ضحكتُ.

أجابت ديزي بهدوء.

“…”

“كان من الأفضل الانتظار الآن”.

“لن يثوروا بسبب النظام القانوني الجديد، أليس كذلك؟”

“الانتظار؟ لماذا؟”

استسلم بارسي.

مال رأس بارسي جانبًا.

“سأستمع إلى وعظك متى أردتِ لاحقًا، حسنًا؟ لابيس. أعطيني معطفي”.

ربتُ على كتفه.

مال رأس بارسي جانبًا.

“شاهد بعناية. قد تكون أكثر معرفةً عندما يتعلق الأمر بالزراعة، ولكن هذا مجال خبرتي. سأُريك كيف تبدو السياسة”.

“… سيد دانتاليان”.

Ο

Ο

Ο

كان هذا حلمًا حلمتُه عشرات المرات الآن. كان النمط دائمًا كذلك. في البداية، كنت أحاول جميع أنواع الطرق للتحدث معهم، لكن لم يستجب أحد منهم. كانوا هادئين مثل مجموعة من الجثث. ثم استسلمت بعد فترة وصمتُ مثلهم.

Ο

كان هذا حلمًا حلمتُه عشرات المرات الآن. كان النمط دائمًا كذلك. في البداية، كنت أحاول جميع أنواع الطرق للتحدث معهم، لكن لم يستجب أحد منهم. كانوا هادئين مثل مجموعة من الجثث. ثم استسلمت بعد فترة وصمتُ مثلهم.

Ο

“سيد دانتاليان”.

Ο

كانت لابيس جالسة عند مكتب قريب.

Ο

غالبًا ما يقال إن صغار الأسود لا تتعلم إلا عندما تُدفع إلى الحائط. لم تكن ديزي صغير أسد ولكن طفل ديناصور. كان عليَّ أن أدفعها إلى الحائط وأسقط صخرة فوقها.

Ο

ظلوا صامتين وهم يحدقون فيَّ.

Ο

كنت في عالم منفصل تمامًا عن الضباب حيث كان كل شيء واضحًا وحيويًا.

Ο

“لقد حققنا أيضًا أرباحًا طائلة. الآن، كل ما علينا فعله هو الاستمتاع بحياة مريحة للعقد أو القرن القادم”.

Ο

“بمعنى آخر، كتلة من الجاذبية القاتلة والحبور، أليس كذلك؟ أنا أعرف”.

ملاحظة المترجم: شكرًا لقراءة الفصل. نحصل على لمحة عن الانحطاط العقلي لدانتاليان في هذا الفصل، أليس كذلك؟ أعتقد أننا أخيرًا نحصل عليه مرئيًا بطريقة ما مع رغبة عقله في الانقسام إلى جانبين. هذا يجعلني أقلق عليه في المستقبل مع مدى تفكك عقله إلى حد ما. سنضطر إلى الانتظار والرؤية كيف يقرر التعامل مع هذا.

“هذا سوء أدب يا صاحب السمو”.

كان هذا حلمًا حلمتُه عشرات المرات الآن. كان النمط دائمًا كذلك. في البداية، كنت أحاول جميع أنواع الطرق للتحدث معهم، لكن لم يستجب أحد منهم. كانوا هادئين مثل مجموعة من الجثث. ثم استسلمت بعد فترة وصمتُ مثلهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط