Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 241

 الفصل 241 - السياسة هي خدعة (3)

 الفصل 241 - السياسة هي خدعة (3)

الفصل 241 – السياسة هي خدعة (3)

‎O‎

غرق قلة من الناس في تفكير عميق بينما كان الآخرون يضحكون.

* * *

“لم يتم وضع ذلك هناك كمزحة. تم وضعه هناك رسميًا من قبل صاحب السمو”.

‎O

“آه، قلت لك اذهب إلى الجحيم!”

 

حدق الناس بغضب في الصخرة.

في اليوم التالي، كان هناك صخرة بحجم طفل صغير في أعلى تلة بالاتينو.

ابتلع يامر لعابه بصوت مسموع. فتح الصندوق بحزم وبنظرة حازمة على وجهه.

‘يجب أن تعتني بظهرك لأنك لم تستخدمه حتى الآن. كيكي ‘.

كانت الصخرة مغطاة بطريقة غريبة بقطعة حرير فاخرة. كان المارة يلتفتون للنظر إلى الصخرة مرة واحدة على الأقل بسبب ذلك. بعضهم حتى فحص الصخرة بعناية لأنهم اعتقدوا أن الصخر قد يكون نوعًا من الأشياء المقدسة.

ومع ذلك، مهما حدقوا فيها، فهي صخرة عادية.

“أي أحمق قرر تدنيس مدخل هذا المكان عندما كان صاحب السمو هو من أمر ببناء هذا المبنى!؟”

مال الجميع رؤوسهم حائرين.

كان شعبه على استعداد لقبوله حتى لو فرض عليهم مجموعة من الضرائب المختلفة. كان معظمهم من الأبناء والبنات الذين هربوا من مناطق أخرى. لقد اعتادوا على الاستبداد.

“لماذا هناك شيء من هذا القبيل أمام قاعة التجمع الكبرى؟”

تجاهل الناس الصخرة ودخلوا قاعة التجمع الكبرى. خرج الناس مرة أخرى بعد انتهاء التجمع ولا تزال الصخرة هناك بجانب المدخل.

“ربما وضعه شخص ما هنا كمزحة؟ يا إلهي، شباب هذه الأيام”.

‘حمقي. هل تستمتعون بالعبث معي؟ ‘

“هل تعتقد أن الناس لديهم ما يكفي من الحرير للتخلص منه في مزحة كهذه؟ لا تسخر من الشباب فقط لأن لديك بعض التجاعيد، أيها الرجل العجوز”.

وقف يامر على قدميه على عجل.

كانت قاعة التجمع الكبرى تشير إلى قاعة المحكمة التي تم بناؤها بأمر من دانتاليان.

“ذلك الرجل أحمق حقًا. هل يعتقد أن فتاة أخرى ستلفت نظره إذا استولت فتاة جميلة مثل تلك على قلبه؟”

أطلق سيد الشياطين دانتاليان على هذه المحكمة، لكن القرويين بدأوا يشيرون إليها طبيعيًا باسم قاعة التجمع الكبرى بسبب مدى تكرار تجمعهم هنا في المسائل التافهة والمهمة على حد سواء. من أجل تمييز هذا المكان عن المباني التي كان القرويون يستخدمونها في الأصل لإجراء محاكماتهم، أطلقوا على هذا المكان اسم “البيت الكبير”.

شاهد الجميع يامر يستخدم كل قوته لحمل الصخرة. كانت ثقيلة إلى حد كبير.

“هناك مرسوم مكتوب على الحرير”.

 

كان عدد قليل من الناس يعرفون كيفية قراءة الحروف. كانوا الأشخاص الذين وُلدوا في أسر تنتمي إلى ملاك الأراضي. لاحظوا أن هناك كلمات مكتوبة على قطعة الحرير الفاخرة.

مال الجميع رؤوسهم حائرين.

“يقول إنه يجب نقل الصخرة إلى أسفل التل”.

أطلق سيد الشياطين دانتاليان على هذه المحكمة، لكن القرويين بدأوا يشيرون إليها طبيعيًا باسم قاعة التجمع الكبرى بسبب مدى تكرار تجمعهم هنا في المسائل التافهة والمهمة على حد سواء. من أجل تمييز هذا المكان عن المباني التي كان القرويون يستخدمونها في الأصل لإجراء محاكماتهم، أطلقوا على هذا المكان اسم “البيت الكبير”.

“هاه؟ لماذا اضطروا إلى كتابة مرسوم لأمر بشيء مثل هذا؟”

صرخ أحد الضباط.

“أنا أيضًا لا أعرف…..”

ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر بإدارة الأرض ، فقد تمسك دائمًا بالمبادئ الأخلاقية والمنضبطة. أشار منضبط إلى كيف أنه لن يكرر أبدًا شيئًا سبق أن قاله أمام شعبه ، وأشارت مبادئه الأخلاقية إلى قاعدته المرنة التي عرفت كيفية التكيف مع الزمان والمكان.

قرص الرجل حاجبيه وهو يقرأ بقية النص.

“لست متأكدًا مما تفكر فيه أيها العجائز، ولكن”.

“لكنه يقول إنه سيتم منح 100 غرامًا من الذهب إذا نقلتَها”.

حدث ذلك في اللحظة التي بدأ فيها الناس بالضحك بصوت عالٍ.

“100 غرامًا من الذهب؟”

حدث ذلك في اللحظة التي بدأ فيها الناس بالضحك بصوت عالٍ.

سكت الناس للحظة وهم يلتفتون للنظر إلى بعضهم البعض.

“ربما وضعه شخص ما هنا كمزحة؟ يا إلهي، شباب هذه الأيام”.

ثم ضحكوا.

‘حتى الحرير سيكون جيدًا بما فيه الكفاية.’

“كما ظننت، إنها مزحة. أخبرتك أليس كذلك؟”

هدر بارسي.

“ربما ستنتهي كمضحكة إذا التقطوك وأنت تفعل هذا. من الواضح”.

بدأ بعض الأشخاص بالتهمس فيما بينهم في الخلف بينما كانوا يختبئون خلف الأشخاص الضاحكين.

“هيا بنا”.

“يقول إنه يجب نقل الصخرة إلى أسفل التل”.

كان من الواضح أن أحدهم سيضحك عليهم إذا أخذوا الكلمات المكتوبة على قطعة القماش على محمل الجد وحملوا الصخرة فعليًا أسفل التلة. سيستنفدون كل طاقتهم وسيعاملون أيضًا كنكتة البلدة لفترة من الوقت.

‘كيف يمكن للرجل الذي يعمل في المزارع أن يكون ضعيفًا جدًا !؟’

تجاهل الناس الصخرة ودخلوا قاعة التجمع الكبرى. خرج الناس مرة أخرى بعد انتهاء التجمع ولا تزال الصخرة هناك بجانب المدخل.

“أي أحمق قرر تدنيس مدخل هذا المكان عندما كان صاحب السمو هو من أمر ببناء هذا المبنى!؟”

“بوو! أنت تذهب ببطء الآن! لا عظمة فيك!”

حدق الناس بغضب في الصخرة.

اقترب عدد من ضباط النظام العام، أي أعضاء مجموعة جيريمي الاغتيالية الذين اتبعوا جيريمي إلى هنا، من الحشد بعد مشاهدتهم لكل شيء يحدث من مركز المراقبة في أعلى التلة. كان القرويون يعرفون أن ضباط النظام العام ليسوا أشخاصًا يمكن الاستهانة بهم، لذلك أصبحوا قلقين إلى حد ما. هل حدث شيء ما؟

“أيها الرجل العجوز. كان يجب عليك إزالة هذا منذ فترة. لماذا تركته هنا؟”

أطلق يامر صرخة لا إرادية. هل كان هذا حلمًا أم حقيقة؟

“لا تدعوني رجلاً عجوزًا، أيها الرجل العجوز. من سيدعو شابًا يبلغ من العمر 17 عامًا عجوزًا؟”

ابتلع يامر لعابه بصوت مسموع. فتح الصندوق بحزم وبنظرة حازمة على وجهه.

خرج بارسي من قاعة التجمع الكبرى خلفهم. ضحك الناس.

مد يده المنتفخة التي انتهت بهذه الحالة بعد نقل الصخرة. سلمه الضباط الصندوق بتهذيب. كان الصندوق بحجم صدره. كان الأشخاص المجتمعون هنا يعرفون أن بيع ذلك الصندوق وحده سيجلب لك بضعة قطع ذهبية أيضًا.

“إذا حصلت على منصب رفيع من صاحب السمو، فأنت رجل عجوز بغض النظر عن عمرك. تقول إنك في السابعة عشرة، لكن وجهك لا يبدو كذلك على الإطلاق. لقد عشت حياتك بالكامل بالفعل، أيها الطفل العجوز”.

كان من الواضح أن أحدهم سيضحك عليهم إذا أخذوا الكلمات المكتوبة على قطعة القماش على محمل الجد وحملوا الصخرة فعليًا أسفل التلة. سيستنفدون كل طاقتهم وسيعاملون أيضًا كنكتة البلدة لفترة من الوقت.

“اذهب إلى الجحيم. سأتزوج بالتأكيد بحلول نهاية هذا العام”.

تبع الآخرون يامر أسفل التل وهم يشاهدون باهتمام. الشيء الوحيد الذي تركه الجميع لفعله هو العودة إلى قراهم منذ انتهاء التجمع ، لذلك اعتقدوا أنهم سيستمرون في كل مكان لمعرفة نوع المزاح الذي كان يخطط له سمو اللورد الشيطاني. ارتجفت أطراف يامر بين الحين والآخر لأنه بالكاد تمكن من المشي.

ضحك الناس بصوت أعلى.

“ربما ستنتهي كمضحكة إذا التقطوك وأنت تفعل هذا. من الواضح”.

“بالتأكيد ستفعل. أنا متأكد من أن شخصًا مثلك يبدو كابن دب سيتمكن من الزواج”.

ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر بإدارة الأرض ، فقد تمسك دائمًا بالمبادئ الأخلاقية والمنضبطة. أشار منضبط إلى كيف أنه لن يكرر أبدًا شيئًا سبق أن قاله أمام شعبه ، وأشارت مبادئه الأخلاقية إلى قاعدته المرنة التي عرفت كيفية التكيف مع الزمان والمكان.

“آه، قلت لك اذهب إلى الجحيم!”

“لكنه يقول إنه سيتم منح 100 غرامًا من الذهب إذا نقلتَها”.

هدر بارسي.

“ربما ستنتهي كمضحكة إذا التقطوك وأنت تفعل هذا. من الواضح”.

كان بارسي شخصًا يمكنه فؤوس رأس رئيس قرية إذا أغضبه، لكنه عادةً ما كان مجرد شاب ممتع المضايقة. علاوة على ذلك، كان معظم الناس يعرفون السيدة التي كان بارسي معجبًا بها ومدى عبثية تلك المعجبة لديه.

“أيها الرجل العجوز. كان يجب عليك إزالة هذا منذ فترة. لماذا تركته هنا؟”

كان بارسي معجبًا بزوجة صاحب السمو سيد الشياطين، لورا دي فارنيزي. كان حبًا من النظرة الأولى.

“انظروا إلى هذا الرجل. إنه مستلقٍ بعد حمل صخرة صغيرة”.

بالنظر إلى مظهره ومكانته، كان حبًا مستحيلاً. كانت الفتاة الشقراء الجميلة هي أيضًا التي نفذت القانون الجديد في جميع أنحاء المجال. كان واضحًا حتى للعامة أنها ليست شخصًا ستحرث الحقول مثل زوجة مزارع.

سكت الناس للحظة وهم يلتفتون للنظر إلى بعضهم البعض.

بدأ بعض الأشخاص بالتهمس فيما بينهم في الخلف بينما كانوا يختبئون خلف الأشخاص الضاحكين.

أصبحت عينا يامر مركزتين في الحال.

“ذلك الرجل أحمق حقًا. هل يعتقد أن فتاة أخرى ستلفت نظره إذا استولت فتاة جميلة مثل تلك على قلبه؟”

“من يعرف إذا كان قادرًا على إظهار أي حب لزوجته بقوة مثل هذه”.

“تس تس. هو ليس فقط رئيس القرية، ولكنه أيضًا حظي بثقة صاحب السمو لدرجة أنه ربما يتمكن من الحصول على يد أي فتاة يريدها إذا خفض معاييره. إنه يركل حظه الخاص…..”

كانت قاعة التجمع الكبرى تشير إلى قاعة المحكمة التي تم بناؤها بأمر من دانتاليان.

تنهدوا. ذلك الرجل أحمق.

كانت الصخرة مغطاة بطريقة غريبة بقطعة حرير فاخرة. كان المارة يلتفتون للنظر إلى الصخرة مرة واحدة على الأقل بسبب ذلك. بعضهم حتى فحص الصخرة بعناية لأنهم اعتقدوا أن الصخر قد يكون نوعًا من الأشياء المقدسة.

“قالت زوجتي إنها رأت صاحب السمو والسيدة الشقراء يمارسان الجنس في منتصف حقل قمح منذ فترة! لا يوجد توافق زوجي جيد مثلهما، لذلك فهذا الرجل ميؤوس منه تمامًا”.

سأراكم في الفصل القادم.

“سمعت الإشاعات، ولكنني لم أعتقد أنها صحيحة فعلاً”.

كان عدد قليل من الناس يعرفون كيفية قراءة الحروف. كانوا الأشخاص الذين وُلدوا في أسر تنتمي إلى ملاك الأراضي. لاحظوا أن هناك كلمات مكتوبة على قطعة الحرير الفاخرة.

“آه، إنها صحيحة. رأيتها أيضًا. صاحبنا السمو رجل لا بأس به!”

مال الجميع رؤوسهم حائرين.

ضحكوا بصوت عالٍ. راهنوا على ما إذا كان بارسي سيتزوج خلال 5 سنوات أو 7 سنوات. لم يكن لبارسي، ممثل اللورد المبكر، أي أمل على الإطلاق….

“لم يتم وضع ذلك هناك كمزحة. تم وضعه هناك رسميًا من قبل صاحب السمو”.

“على أي حال، يا بارسي، تخلص من تلك الصخرة البغيضة. لماذا هذا أمام قاعة التجمع الكبرى؟ إذا أردت، يمكننا مساعدتك”.

‘إبتعد عن الطريق. سأفعل ذلك.’

“لست متأكدًا مما تفكر فيه أيها العجائز، ولكن”.

كان هناك الآن أشخاص يحدقون في الصخرة بعيون جشعة. كان ذلك لأن الحرير وحده كان له قيمة كبيرة. ومع ذلك ، كان من يأتي أولاً ، إرسال أول ، لذلك كان بإمكان الناس فقط صفع شفاههم منذ أن تقدم يامر إلى الأمام أولاً.

استسلم بارسي.

‎O‎

“لم يتم وضع ذلك هناك كمزحة. تم وضعه هناك رسميًا من قبل صاحب السمو”.

“إيه؟”

“إيه؟”

“تس تس. هو ليس فقط رئيس القرية، ولكنه أيضًا حظي بثقة صاحب السمو لدرجة أنه ربما يتمكن من الحصول على يد أي فتاة يريدها إذا خفض معاييره. إنه يركل حظه الخاص…..”

قرص الآخرون حواجبهم أكثر.

“ماذا يفكر فيه صاحب السمو….؟”

تنهدوا. ذلك الرجل أحمق.

“هل تعتقد أنني أفهم كل ما يفعله صاحب السمو؟”

في اليوم التالي، كان هناك صخرة بحجم طفل صغير في أعلى تلة بالاتينو.

تذمر بارسي.

كانت الصخرة مغطاة بطريقة غريبة بقطعة حرير فاخرة. كان المارة يلتفتون للنظر إلى الصخرة مرة واحدة على الأقل بسبب ذلك. بعضهم حتى فحص الصخرة بعناية لأنهم اعتقدوا أن الصخر قد يكون نوعًا من الأشياء المقدسة.

“أمرني بوضعها هنا، ففعلت. لعنته، ظننت أن ظهري سينكسر محاولة تحريك هذه الصخرة في الفجر الباكر.

“لماذا هناك شيء من هذا القبيل أمام قاعة التجمع الكبرى؟”

‘يجب أن تعتني بظهرك لأنك لم تستخدمه حتى الآن. كيكي ‘.

“لست متأكدًا مما تفكر فيه أيها العجائز، ولكن”.

‘حمقي. هل تستمتعون بالعبث معي؟ ‘

خرج بارسي من قاعة التجمع الكبرى خلفهم. ضحك الناس.

‘لا يوجد شيء أحلى من هذا.’

“كووهاا! يا إلهي، جسدي!”

غرق قلة من الناس في تفكير عميق بينما كان الآخرون يضحكون.

الفصل 241 – السياسة هي خدعة (3) ‎O‎

من وجهة نظر الناس ، ربما لم يكن اللورد الشيطاني دانتاليان سيدًا فاضلاً ، لكنه كان حكيمًا على الأقل. كان لديه بعض الجوانب الغريبة بالنسبة له مثل عندما كان يقوم بأعمال مخزية مع حبيبته في حقل قمح أو عندما كان يعمل شخصيًا في الحقول على الرغم من كونه اللورد.

تبادل كبار السن الحديث بأعينهم.

ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر بإدارة الأرض ، فقد تمسك دائمًا بالمبادئ الأخلاقية والمنضبطة. أشار منضبط إلى كيف أنه لن يكرر أبدًا شيئًا سبق أن قاله أمام شعبه ، وأشارت مبادئه الأخلاقية إلى قاعدته المرنة التي عرفت كيفية التكيف مع الزمان والمكان.

أخرج ضباط النظام العام الألفيون صندوقًا فاخرًا.

على سبيل المثال ، حافظ دانتاليان تمامًا على وعده بأنه لن يأخذ ضرائب منهم.

استثار المتفرجون وبدأوا في الاستهزاء. انتفخت عرق في جبين يامر، لكن وجهه احمر بسبب وزن الصخرة. لم يكن لديه رفاهية الاستماع إلى شكاواهم.

كان شعبه على استعداد لقبوله حتى لو فرض عليهم مجموعة من الضرائب المختلفة. كان معظمهم من الأبناء والبنات الذين هربوا من مناطق أخرى. لقد اعتادوا على الاستبداد.

“ماذا يفكر فيه صاحب السمو….؟”

كانت هذه حقبة لم يكن فيها الاستبداد هو المشكلة ، ولكن درجة ذلك كانت كذلك.

قرص الآخرون حواجبهم أكثر.

في هذا الصدد ، كان محفورًا بقوة في كل شخص أن دانتاليان كان سيدًا منظمًا جيدًا. ربنا لا يكذب. إذا قال إنه سيفعل شيئًا ما ، فسيفعله. كان هذا ما آمنوا به.

‘إذا كان سموه يضمن ذلك ، فهذا يغير الأمور’.

‘اللورد ربما …….’

أطلق يامر صرخة لا إرادية. هل كان هذا حلمًا أم حقيقة؟

‘نعم. ربما كان يخطط لشيء ما مع هذا.

“ذلك الرجل أحمق حقًا. هل يعتقد أن فتاة أخرى ستلفت نظره إذا استولت فتاة جميلة مثل تلك على قلبه؟”

تبادل كبار السن الحديث بأعينهم.

“لماذا هناك شيء من هذا القبيل أمام قاعة التجمع الكبرى؟”

أومأوا. ربما كان صاحب السمو يخطط لشيء ما مع هذا. كان هذا أكثر من كاف بالنسبة لهم. لقد اعتقدوا أن محاولة معرفة نوايا اللورد قد تكون فظاظة منهم. في الحقيقة ، لم يكن عليهم ذلك أيضًا ، أليس كذلك؟

“كما ظننت، إنها مزحة. أخبرتك أليس كذلك؟”

مختلفًا عن الكبار الذين كانوا دائمًا على بعد خطوتين من الحياة ، تقدم الشاب بخطوات حيوية.

“لم يتم وضع ذلك هناك كمزحة. تم وضعه هناك رسميًا من قبل صاحب السمو”.

‘إذا كان سموه يضمن ذلك ، فهذا يغير الأمور’.

* * *

كان اسم الشاب يامر. كان الابن الثاني لمالك الأرض.

“ماذا….؟”

تمامًا مثل الأبناء الثانيين الآخرين في هذا العصر ، لم يرث يامر أرض والديه. وبدلاً من ذلك ، دخل إلى الأرض المستأجرة التي فرضت دانتاليان عليها ضريبة بنسبة 30٪.

“لا تدعوني رجلاً عجوزًا، أيها الرجل العجوز. من سيدعو شابًا يبلغ من العمر 17 عامًا عجوزًا؟”

‘كل ذلك بفضل سموه’.

“أمرني بوضعها هنا، ففعلت. لعنته، ظننت أن ظهري سينكسر محاولة تحريك هذه الصخرة في الفجر الباكر.

كان الشاب ممتنًا لدانتاليان لأنه منح الفرصة لأبناء ثانٍ مثله. نظرًا لأنه كان شخصًا يعتقد ذلك دائمًا ، طالما كان صاحب السمو السيد الشيطاني هو الذي أصدر الأمر ، فإنه سيفعل ذلك بكل سرور حتى لو بدا الأمر وكأنه مزحة.

“هاه؟ لماذا اضطروا إلى كتابة مرسوم لأمر بشيء مثل هذا؟”

‘إبتعد عن الطريق. سأفعل ذلك.’

“اذهب إلى الجحيم. سأتزوج بالتأكيد بحلول نهاية هذا العام”.

‘حسنًا؟ لا ، ولكن لا توجد طريقة يمكنه من خلالها منح 100 ذهبية لتحريك صخرة واحدة ‘.

أومأ الآخرون برأسهم.

أمال بقية الأشخاص الذين لم يفهموا الوضع بعد برؤوسهم.

تنهدوا. ذلك الرجل أحمق.

حتى يامر لم يصدق أنه سيتم منح 100 ذهب. لقد اعتقد ببساطة أنه يجب عليه تنفيذ هذا الأمر بشكل طبيعي لأن سموه هو من أصدره.

‘إذا كان سموه يضمن ذلك ، فهذا يغير الأمور’.

‘سموه كان من أصدر هذا الأمر ، لذا أشك في أنه سيكون كذبة ، أليس كذلك؟ حتى أنه قد يعطي الحرير الملفوف فوق هذه الصخرة. هذا وحده سيكون كافيًا ليكون ربحًا لي ‘.

تجاهل الناس الصخرة ودخلوا قاعة التجمع الكبرى. خرج الناس مرة أخرى بعد انتهاء التجمع ولا تزال الصخرة هناك بجانب المدخل.

‘حسنًا ، أنت محق في ذلك …….’

“هل تعتقد أن الناس لديهم ما يكفي من الحرير للتخلص منه في مزحة كهذه؟ لا تسخر من الشباب فقط لأن لديك بعض التجاعيد، أيها الرجل العجوز”.

‘حتى الحرير سيكون جيدًا بما فيه الكفاية.’

“قالت زوجتي إنها رأت صاحب السمو والسيدة الشقراء يمارسان الجنس في منتصف حقل قمح منذ فترة! لا يوجد توافق زوجي جيد مثلهما، لذلك فهذا الرجل ميؤوس منه تمامًا”.

أومأ الآخرون برأسهم.

“لم يتم وضع ذلك هناك كمزحة. تم وضعه هناك رسميًا من قبل صاحب السمو”.

كان هناك الآن أشخاص يحدقون في الصخرة بعيون جشعة. كان ذلك لأن الحرير وحده كان له قيمة كبيرة. ومع ذلك ، كان من يأتي أولاً ، إرسال أول ، لذلك كان بإمكان الناس فقط صفع شفاههم منذ أن تقدم يامر إلى الأمام أولاً.

تبع الآخرون يامر أسفل التل وهم يشاهدون باهتمام. الشيء الوحيد الذي تركه الجميع لفعله هو العودة إلى قراهم منذ انتهاء التجمع ، لذلك اعتقدوا أنهم سيستمرون في كل مكان لمعرفة نوع المزاح الذي كان يخطط له سمو اللورد الشيطاني. ارتجفت أطراف يامر بين الحين والآخر لأنه بالكاد تمكن من المشي.

‘ااه. إلى الأعلى نذهب!’

‎O‎

شاهد الجميع يامر يستخدم كل قوته لحمل الصخرة. كانت ثقيلة إلى حد كبير.

كانت هذه حقبة لم يكن فيها الاستبداد هو المشكلة ، ولكن درجة ذلك كانت كذلك.

‘كوه ……! بارسي. هل من الجيد وضعه في أي مكان طالما أنه في أسفل التل؟ ‘

“على أي حال، يا بارسي، تخلص من تلك الصخرة البغيضة. لماذا هذا أمام قاعة التجمع الكبرى؟ إذا أردت، يمكننا مساعدتك”.

‘لم يقل أي شيء بشكل خاص عن المكان ، لذا افعل ما تريد.’

‘حسنًا! يامر القوي يتجه للخارج! ‘

‘حسنًا! يامر القوي يتجه للخارج! ‘

‘لم يقل أي شيء بشكل خاص عن المكان ، لذا افعل ما تريد.’

سار يامر أسفل التل بخطوات كبيرة.

تجاهل الناس الصخرة ودخلوا قاعة التجمع الكبرى. خرج الناس مرة أخرى بعد انتهاء التجمع ولا تزال الصخرة هناك بجانب المدخل.

تبع الآخرون يامر أسفل التل وهم يشاهدون باهتمام. الشيء الوحيد الذي تركه الجميع لفعله هو العودة إلى قراهم منذ انتهاء التجمع ، لذلك اعتقدوا أنهم سيستمرون في كل مكان لمعرفة نوع المزاح الذي كان يخطط له سمو اللورد الشيطاني. ارتجفت أطراف يامر بين الحين والآخر لأنه بالكاد تمكن من المشي.

من وجهة نظر الناس ، ربما لم يكن اللورد الشيطاني دانتاليان سيدًا فاضلاً ، لكنه كان حكيمًا على الأقل. كان لديه بعض الجوانب الغريبة بالنسبة له مثل عندما كان يقوم بأعمال مخزية مع حبيبته في حقل قمح أو عندما كان يعمل شخصيًا في الحقول على الرغم من كونه اللورد.

‘كيف يمكن للرجل الذي يعمل في المزارع أن يكون ضعيفًا جدًا !؟’

“قالت زوجتي إنها رأت صاحب السمو والسيدة الشقراء يمارسان الجنس في منتصف حقل قمح منذ فترة! لا يوجد توافق زوجي جيد مثلهما، لذلك فهذا الرجل ميؤوس منه تمامًا”.

“كيف يمكن لرجل يعمل في المزرعة أن يكون ضعيفاً لهذه الدرجة!؟”

“انظروا إلى هذا الرجل. إنه مستلقٍ بعد حمل صخرة صغيرة”.

“بوو! أنت تذهب ببطء الآن! لا عظمة فيك!”

شاهد الجميع يامر يستخدم كل قوته لحمل الصخرة. كانت ثقيلة إلى حد كبير.

استثار المتفرجون وبدأوا في الاستهزاء. انتفخت عرق في جبين يامر، لكن وجهه احمر بسبب وزن الصخرة. لم يكن لديه رفاهية الاستماع إلى شكاواهم.

“من هو الذي نقل الصخرة؟”

“كووهاا! يا إلهي، جسدي!”

كان بارسي شخصًا يمكنه فؤوس رأس رئيس قرية إذا أغضبه، لكنه عادةً ما كان مجرد شاب ممتع المضايقة. علاوة على ذلك، كان معظم الناس يعرفون السيدة التي كان بارسي معجبًا بها ومدى عبثية تلك المعجبة لديه.

بعد أربع دقائق، وصل يامر إلى أسفل التلة. أصدرت الصخرة صوتًا عاليًا عندما أسقطها على الأرض. استلقى يامر على الأرض مباشرةً.

كانت هذه حقبة لم يكن فيها الاستبداد هو المشكلة ، ولكن درجة ذلك كانت كذلك.

“هذه الشيء ثقيل جدًا!”

مد يده المنتفخة التي انتهت بهذه الحالة بعد نقل الصخرة. سلمه الضباط الصندوق بتهذيب. كان الصندوق بحجم صدره. كان الأشخاص المجتمعون هنا يعرفون أن بيع ذلك الصندوق وحده سيجلب لك بضعة قطع ذهبية أيضًا.

“انظروا إلى هذا الرجل. إنه مستلقٍ بعد حمل صخرة صغيرة”.

“أنا أيضًا لا أعرف…..”

“من يعرف إذا كان قادرًا على إظهار أي حب لزوجته بقوة مثل هذه”.

‎O

حدث ذلك في اللحظة التي بدأ فيها الناس بالضحك بصوت عالٍ.

“كيف يمكن لرجل يعمل في المزرعة أن يكون ضعيفاً لهذه الدرجة!؟”

اقترب عدد من ضباط النظام العام، أي أعضاء مجموعة جيريمي الاغتيالية الذين اتبعوا جيريمي إلى هنا، من الحشد بعد مشاهدتهم لكل شيء يحدث من مركز المراقبة في أعلى التلة. كان القرويون يعرفون أن ضباط النظام العام ليسوا أشخاصًا يمكن الاستهانة بهم، لذلك أصبحوا قلقين إلى حد ما. هل حدث شيء ما؟

‘حسنًا ، أنت محق في ذلك …….’

أخرج ضباط النظام العام الألفيون صندوقًا فاخرًا.

‎O‎

“من هو الذي نقل الصخرة؟”

‎O‎

“أ-أنا”.

“من هو الذي نقل الصخرة؟”

وقف يامر على قدميه على عجل.

بدأ بعض الأشخاص بالتهمس فيما بينهم في الخلف بينما كانوا يختبئون خلف الأشخاص الضاحكين.

صرخ أحد الضباط.

‘كل ذلك بفضل سموه’.

“استمعوا بقيتكم! بينما سأكون أتبع المرسوم الصادر باسم دانتاليان، سأقوم الآن بإعطاء هذا الفرد الـ 100 غرام الذهبية الموعودة”.

“ماذا….؟”

“ماذا….؟”

حدث ذلك في اللحظة التي بدأ فيها الناس بالضحك بصوت عالٍ.

أصبحت عينا يامر مركزتين في الحال.

‘حمقي. هل تستمتعون بالعبث معي؟ ‘

مد يده المنتفخة التي انتهت بهذه الحالة بعد نقل الصخرة. سلمه الضباط الصندوق بتهذيب. كان الصندوق بحجم صدره. كان الأشخاص المجتمعون هنا يعرفون أن بيع ذلك الصندوق وحده سيجلب لك بضعة قطع ذهبية أيضًا.

قرص الآخرون حواجبهم أكثر.

“إذن، أنت تقول….أمم، هذا”.

‎O‎

ابتلع يامر لعابه بصوت مسموع. فتح الصندوق بحزم وبنظرة حازمة على وجهه.

كانت هذه حقبة لم يكن فيها الاستبداد هو المشكلة ، ولكن درجة ذلك كانت كذلك.

كان هناك ركام من الذهب بالفعل داخل الصندوق.

خرج بارسي من قاعة التجمع الكبرى خلفهم. ضحك الناس.

“هووواه؟”

كان شعبه على استعداد لقبوله حتى لو فرض عليهم مجموعة من الضرائب المختلفة. كان معظمهم من الأبناء والبنات الذين هربوا من مناطق أخرى. لقد اعتادوا على الاستبداد.

أطلق يامر صرخة لا إرادية. هل كان هذا حلمًا أم حقيقة؟

“أيها الرجل العجوز. كان يجب عليك إزالة هذا منذ فترة. لماذا تركته هنا؟”

أصبح المواطنون الآخرون مثل جوقة حيث أطلقوا أيضًا صرخات. حتى شيوخ الذين كانوا ينتظرون بهدوء لرؤية ما سيحدث نسوا أعمارهم حيث صرخوا أيضًا. كان ذهبًا. عملات ذهبية لن يراها أبدًا المزارعون في الريف مكدسة أمامهم!‎

‎O‎

‎O‎

“لم يتم وضع ذلك هناك كمزحة. تم وضعه هناك رسميًا من قبل صاحب السمو”.

‎O‎

‎O

‎O‎

قرص الرجل حاجبيه وهو يقرأ بقية النص.

‎O‎

“استمعوا بقيتكم! بينما سأكون أتبع المرسوم الصادر باسم دانتاليان، سأقوم الآن بإعطاء هذا الفرد الـ 100 غرام الذهبية الموعودة”.

‎O‎

‎O‎

شكراً لقراءة الفصل. أمم، بصراحة ليس لدي ما أقوله في هذا الفصل. لم يحدث شيء جديد حقًا مؤخرًا يمكنني طرحه. هذا الفصل ليس ملحوظًا بشكل خاص أيضًا. لذلك، أمم، نعم…

أومأوا. ربما كان صاحب السمو يخطط لشيء ما مع هذا. كان هذا أكثر من كاف بالنسبة لهم. لقد اعتقدوا أن محاولة معرفة نوايا اللورد قد تكون فظاظة منهم. في الحقيقة ، لم يكن عليهم ذلك أيضًا ، أليس كذلك؟

سأراكم في الفصل القادم.

“إذن، أنت تقول….أمم، هذا”.

“هل تعتقد أنني أفهم كل ما يفعله صاحب السمو؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط