الفصل 251 - سيد الزنزانة (9)
الفصل 251 – سيد الزنزانة (9)

بعبارة أخرى، لم يكن يريد أن يكون مدينًا لي بأي ثمن. هذا الفأر الذكي.
“حراسنا، فعلوا ذلك بصاحب السمو؟”
فتح إيفار لودبروك فمه.
كان صوت إيفار لودبروك مرتعشًا. ضحكتُ.
ومع ذلك، تحرك إيفار لودبروك بسرعة البرق بمجرد سماعه ما حدث.
“بالفعل. ولكن لا داعي للأسف الشديد…….”
تم تعليق رأس مينوتور مقطوع كزينة على الجدار. امتلأت الغرفة بتماثيل لشياطين ووحوش غريبة. كانت الغرفة تفيض بجو قاتم. لا يمكنني سوى القول إن الديكور في هذه الغرفة كان سيئًا للغاية.
“لقد ارتكبنا خطيئة فظيعة!”
“حراسنا، فعلوا ذلك بصاحب السمو؟”
انحنى إيفار لودبروك قبل أن أستطيع حتى إكمال الكلام. كان منبطحًا تمامًا على الأرض. انحنى أيضًا وفد إيفار لودبروك في نفس الوقت. باختصار، انحنى أمامي دزينة من الشياطين معًا.
نرحب كلنا بالشخصية الجديدة في صورة للشخصية في الفصل التالي للي يريد يشوفها.
“لقد ارتكبنا خطيئة فظيعة!”
“وهكذا، سأل اللورد الأول نفس السؤال لشخص آخر، ولكن ما هذا؟ اتضح أن الشخص الجديد الذي سأله لم يكن يعرف حتى مظهر حاكمهم”.
“لقد ارتكبنا خطيئة فظيعة!”
“م-ماذا؟”
ولم يكن هذا كل ما حدث.
‘إذا كنت تعتقد أنني سأتراجع بهدوء، فأنت ترتكب خطأ فادحًا’.
يجب أن تكون سلسلة القيادة منظمة جدًا هنا حيث بدأ حتى أفراد الطاقم الذين لا يمكنهم سماع محادثتنا في الانحناء واحدًا تلو الآخر بمجرد أن رأوا أحد التنفيذيين ينحني أولاً. مع وجودي في المركز، ارتمى كل شيطان على بعد بضعة عشرات من الأمتار على ركبتيه مثل الدومينو.
“هذه هي المتواضعة إيفار لودبروك، أرحب مجددًا بصاحب السمو دانتاليان”.
كان ذلك مشهدًا رائعًا.
تمكنتُ من ملاحظة أن الأشخاص من حولي يستمعون بانتباه لقصتي.
“م-ماذا؟”
“اسمعني. هناك حكاية تم تمريرها من قبل الحكماء لأجيال عديدة”.
“ماذا يحدث؟”
تم تركيب جهاز التلقيم في أحد جوانب الشركة. وكان سيأخذنا إلى الطابق الأعلى. حتى لو كان لهذا الجهاز موقع محدد مسبقًا، إلا أن حقيقة السماح لهم باستخدام سحر التلقيم تُظهر مقدار السلطة التي تتمتع بها كونكوسكا.
بمجرد أن بدأ جميع الموظفين في الانحناء، أصبح الضيوف والتجار الموجودون هنا لأغراض تجارية مرتبكين وهم يلتفتون نحونا.
صرخ إيفار لودبروك بتعبير مندهش حقًا على وجهه.
“…….”
“إيفار لودبروك. نلتقي أخيرًا”.
تنهدتُ عقليًا.
“أقسم بجميع آلهة السماء العليا أنني، دانتاليان، لن أكشف هويتك الحقيقية لأحد”.
حسنًا، يا إيفار لودبروك. أيها العجوز مهووس بالسياسة!
“لا أستطيع مسامحتكم، ولكن سأتغاضى عن الأمر الآن”.
غادرتُ بسلام عندما طردني الحراس. كان ذلك أمرًا طبيعيًا. كنتُ على وشك خوض حرب كلامية مع إيفار لودبروك قريبًا. بعبارة أخرى، تم منحي فرصة لوضع بعض المسؤولية على الطرف الآخر.
هذا كان المخطط العام لمحادثتنا. تظاهرنا بوجود مزاج ودي بيننا ونحن نمشي.
كان نسياني لكرة البلور هو خطئي؛ ومع ذلك، تمكنتُ من استخدام هذا الخطأ من أجل تحويل اللوم إلى الطرف الآخر.
0
ومع ذلك، تحرك إيفار لودبروك بسرعة البرق بمجرد سماعه ما حدث.
في النهاية، ألم تلقِ بخطاب طويل فقط لأنك لم ترد معاقبة بعض الحراس؟
نيفلهايم هي المدينة الحيادية الوحيدة في عالم الشياطين وإيفار لودبروك أحد كبار رجال الأعمال الذين يحكمون هذه المدينة. مكانة إيفار أعلى من معظم سادة الشياطين. وعلى الرغم من ذلك، انحنى شخص من مكانته أمام أعين مرؤوسيه.
“ماذا يحدث؟”
“…… لم تفعل أي شيء خاطئ”.
انحنى إيفار لودبروك قبل أن أستطيع حتى إكمال الكلام. كان منبطحًا تمامًا على الأرض. انحنى أيضًا وفد إيفار لودبروك في نفس الوقت. باختصار، انحنى أمامي دزينة من الشياطين معًا.
بطبيعة الحال، لم يكن أمامي خيار سوى قبول اعتذارهم.
“وهكذا، سأل اللورد الأول نفس السؤال لشخص آخر، ولكن ما هذا؟ اتضح أن الشخص الجديد الذي سأله لم يكن يعرف حتى مظهر حاكمهم”.
“لا شيء عليّ أن أغفره. يرجى التوقف عن هذا الاعتذار المفرط والوقوف مرة أخرى”.
فتاة صغيرة ذات شعر أشقر. كان الأمر متطابقًا حتى الآن. ومع ذلك، كانت عيناها مختلفتين عما هو مصور في الرسوم التوضيحية لإيفار لودبروك في اللعبة…. يجب أن تكون عيناها بنفسجية مثل أميثيست.
كنتُ سأقول إنها ليست مشكلة، لكن الطرف الآخر أخذ المبادرة.
أدرك الطرف الآخر ذلك على الفور وردّ بقوله “دعنا نعاقبهم! بقسوة شديدة جدًا!”. بعبارة أخرى، يمكن ترجمة الكلمات القليلة التي تبادلناها في الثواني القليلة الماضية إلى ما يلي:
حسنًا، كنتُ أعلم بالفعل أن إيفار ليس من الصعب التعامل معه ليسقط في مؤامرة وضيعة مثل هذه…. والأهم من ذلك، كيف علّمت كونكوسكا موظفيها الانحناء دون شكوى واحدة؟ هؤلاء الأشخاص ليسوا طبيعيين أيضًا.
“إيفار لودبروك. نلتقي أخيرًا”.
“هذا ليس هو الحال، يا صاحب السمو. الوقاحة هي شيء لا يختفي إلا إذا تم العفو عنه”.
لورد مصاصي دماء، أقوى سيد دمى، المتحكم بألف جسد، الخائن بين الخونة الذي يخون جيش سيد الشياطين ويتحالف مع حزب البطل، البطلة التي لديها مسارها الخاص في <هجوم الخنادق>.
ظل إيفار لودبروك يضغط رأسه على الأرض وهو يتكلم.
رفعت الفتاة ذات الشعر الأشقر جوانب فستانها باحترام.
“سنذهب لالتقاط الأفراد الذين ارتكبوا هذه الخطيئة ونحضر لك رؤوسهم!”
“أرحب بصاحب السمو دانتاليان. كنتُ قد عزمتُ على ألا أخرج مرة أخرى إلى العالم، لذلك لم يكن لدي الوقت لارتداء ملابس لائقة. يرجى مسامحتي”.
عبستُ. آآه. أنت تثبت المسمار حقًا، أليس كذلك؟
“سواء كان الشخص الثالث أو الرابع وحتى السابع الذي سأله، أجاب الجميع بأنهم لا يعرفون حتى اسم حاكمهم. عندئذٍ توصل اللورد الأول إلى اكتشاف مدهش. بالفطرة، الناس يهتمون فقط برفاهيتهم! إذا كان العالم غنيًا ومسالمًا، فمن يهتم باسم أو حتى مظهر الحاكم؟ من ناحية أخرى، كلما زادت فوضى العالم، زاد اهتمام الناس بالحاكم. مما يؤدي إلى سخريتهم من اسم الحاكم والاستهزاء بمظهره”.
قلتُ “لا شيء عليّ أن أغفره” من قبل. كان تعبيري مبهمًا للغاية. إنه يعني أنني سأتجاهل هذه الحادثة، ولكنني لن أنساها. كنتُ أحاول وضع عبء عقلي على إيفار لودبروك.
“إذا لم تتمكن من مسامحتنا، فكيف سيكون إعطاؤهم عقابًا صلبًا الآن وإنهاء الأمر هنا؟”
أدرك الطرف الآخر ذلك على الفور وردّ بقوله “دعنا نعاقبهم! بقسوة شديدة جدًا!”. بعبارة أخرى، يمكن ترجمة الكلمات القليلة التي تبادلناها في الثواني القليلة الماضية إلى ما يلي:
هذا كان المخطط العام لمحادثتنا. تظاهرنا بوجود مزاج ودي بيننا ونحن نمشي.
“ماذا يجب أن نفعل بما أن رجالك أخطأوا ضدي؟”
“هذا آخر تحذير لك. لا تحاول اختباري”.
“آسف. من فضلك سامحنا”.
بطبيعة الحال، لم يكن أمامي خيار سوى قبول اعتذارهم.
“لا أستطيع مسامحتكم، ولكن سأتغاضى عن الأمر الآن”.
نيفلهايم هي المدينة الحيادية الوحيدة في عالم الشياطين وإيفار لودبروك أحد كبار رجال الأعمال الذين يحكمون هذه المدينة. مكانة إيفار أعلى من معظم سادة الشياطين. وعلى الرغم من ذلك، انحنى شخص من مكانته أمام أعين مرؤوسيه.
“إذا لم تتمكن من مسامحتنا، فكيف سيكون إعطاؤهم عقابًا صلبًا الآن وإنهاء الأمر هنا؟”
“…….”
بعبارة أخرى، لم يكن يريد أن يكون مدينًا لي بأي ثمن. هذا الفأر الذكي.
“كان اللورد الأول فضوليًا وقرر استجواب شخص عادي صادفه بالقرب. “ما مدى فضيلة حاكم هذه الأمة حتى يحبه شعبه هكذا؟” سأل. بمجرد أن طُرح عليه هذا السؤال، أومأ العامي وأجابه هكذا: لا أعرف ماذا يفعل حاكمنا”.
ما الذي يمكن أن أكسبه من إعدام بعض حراس الأورك؟ سيدمر ذلك صورتي. كان من الواضح أنه ستنتشر سوى شائعات سيئة فقط عن كيف أن دانتاليان لديه قلب صغير. سيكون من الصواب مسامحتهم بسخاء هنا.
“إذا لم تتمكن من مسامحتنا، فكيف سيكون إعطاؤهم عقابًا صلبًا الآن وإنهاء الأمر هنا؟”
“اسمعني. هناك حكاية تم تمريرها من قبل الحكماء لأجيال عديدة”.
فتحت عينيها ببطء. كانتا بنفسجيتين.
بطبيعة الحال، لم يكن لديّ أدنى نية للنزول صامتًا.
“جسدي الرئيسي…. لا أحد، حقًا لا أحد يجب أن يراه أبدًا! كيف يعرف صاحب السمو عنه!؟”
“ذهب أول لورد في أمة مجاورة إلى هذه الأمة متنكرًا من أجل تعلم شيء ما. وبالفعل، تلقى حاكم هذه الأمة إطراء لا ينتهي وكان سيادته راسخة”.
“ليس هناك أسرار مثالية. هذا كل ما في الأمر”.
“…..؟”
“هذه هي المتواضعة إيفار لودبروك، أرحب مجددًا بصاحب السمو دانتاليان”.
كان الناس مرتبكين بوضوح بمجرد أن بدأت في سرد قصة قديمة. تكلمتُ بنفس الطريقة التي كنتُ أتحدث بها عندما كنت ألقي خطبًا في فرانكيا حتى أتمكن من جلب الجو ببطء إلى جانبي.
غرفة مظلمة.
“كان اللورد الأول فضوليًا وقرر استجواب شخص عادي صادفه بالقرب. “ما مدى فضيلة حاكم هذه الأمة حتى يحبه شعبه هكذا؟” سأل. بمجرد أن طُرح عليه هذا السؤال، أومأ العامي وأجابه هكذا: لا أعرف ماذا يفعل حاكمنا”.
بمجرد أن فعلتُ ذلك، أصبحت تجاعيد حول عيني إيفار لودبروك أعمق.
تحدثتُ عمدًا بنبرة هادئة.
رفعت الفتاة ذات الشعر الأشقر جوانب فستانها باحترام.
“اندهش اللورد الأول. لماذا يمدح الناس هذا اللورد عندما لا يعرفون ماذا يفعل؟ من الواضح أن هذا الفلاح الجاهل لا يعرف شيئًا. لعن اللورد الأول هذا العامي ثم بحث عن شخص آخر”.
“أنا من أودّ مدحكم بعد رؤية جميع موظفيكم يبدون راضين ومسالمين”.
“…….”
صرخ إيفار لودبروك بتعبير مندهش حقًا على وجهه.
“وهكذا، سأل اللورد الأول نفس السؤال لشخص آخر، ولكن ما هذا؟ اتضح أن الشخص الجديد الذي سأله لم يكن يعرف حتى مظهر حاكمهم”.
رجفت شفتا الفتاة وهي تتحدث.
تمكنتُ من ملاحظة أن الأشخاص من حولي يستمعون بانتباه لقصتي.
أخفت الطرف الآخر حزنها وهي تلتفت بعيدًا.
ربما كان ذلك لأن هذه كانت المرة الأولى التي يسمعون فيها مثل هذه القصة. كنتُ ببساطة أروي حكاية قديمة من عصر السلام الذي سمعتُ عنه من قبل. حسنًا، لا توجد شيء مثل حقوق الطبع والنشر هنا. بعبارة أخرى، يمكنني استخدامها كما أريد.
“سواء كان الشخص الثالث أو الرابع وحتى السابع الذي سأله، أجاب الجميع بأنهم لا يعرفون حتى اسم حاكمهم. عندئذٍ توصل اللورد الأول إلى اكتشاف مدهش. بالفطرة، الناس يهتمون فقط برفاهيتهم! إذا كان العالم غنيًا ومسالمًا، فمن يهتم باسم أو حتى مظهر الحاكم؟ من ناحية أخرى، كلما زادت فوضى العالم، زاد اهتمام الناس بالحاكم. مما يؤدي إلى سخريتهم من اسم الحاكم والاستهزاء بمظهره”.
“سواء كان الشخص الثالث أو الرابع وحتى السابع الذي سأله، أجاب الجميع بأنهم لا يعرفون حتى اسم حاكمهم. عندئذٍ توصل اللورد الأول إلى اكتشاف مدهش. بالفطرة، الناس يهتمون فقط برفاهيتهم! إذا كان العالم غنيًا ومسالمًا، فمن يهتم باسم أو حتى مظهر الحاكم؟ من ناحية أخرى، كلما زادت فوضى العالم، زاد اهتمام الناس بالحاكم. مما يؤدي إلى سخريتهم من اسم الحاكم والاستهزاء بمظهره”.
بعد ذلك، ارتدت أصداء أصوات الناس القائلة بأنهم ممتنون في جميع أنحاء المبنى.
جاء صوت شخص يُصدر تنهدة مندهشة من الحشد. لم أكن أنا من صنع هذه القصة، ولكنها كانت مكتوبة بشكل جيد حقًا.
“…….”
“على الرغم من وصولي إلى هنا، طردني الحراس. لم يدركوا أنني سيد شياطين. لو ظلمكم سادة الشياطين في هذا العصر مثل الطغاة، لكنتم حفظتم مظاهر كل سيد شياطين على حدة وعرفتموني على الفور. أنا في الواقع سعيد لأن أحدًا لم يتمكن من التعرف عليّ في هذا المبنى المزدحم. ماذا عليّ أن أغفر عندما لا يوجد شيء للحزن عليه؟”
0
ابتسمتُ ابتسامة عريضة.
“كيف لا نمدح صاحب السمو عندما توفر رحمتك حياة حارس بسيط؟”
“لحسن الحظ، لقد تأكدتُ هنا والآن أنني، دانتاليان، لم أخطئكم جميعًا بأي طريقة كبيرة حتى الآن. موظفو كونكوسكا، توقفوا عن هذا الهراء وقفوا مرة أخرى. سيصبح اعتذاركم عكس ذلك وقحًا إذا استمر هذا”.
“وهكذا، سأل اللورد الأول نفس السؤال لشخص آخر، ولكن ما هذا؟ اتضح أن الشخص الجديد الذي سأله لم يكن يعرف حتى مظهر حاكمهم”.
وقف موظفو الشركة مرة أخرى بتردد بدءًا من المديرين التنفيذيين.
بعبارة أخرى، لم يكن يريد أن يكون مدينًا لي بأي ثمن. هذا الفأر الذكي.
صرخ إيفار لودبروك بتعبير مندهش حقًا على وجهه.
كان صوت إيفار لودبروك مرتعشًا. ضحكتُ.
“نحن ممتنون لتلقي رحمة صاحب السمو الملكي!”
بعد ذلك، ارتدت أصداء أصوات الناس القائلة بأنهم ممتنون في جميع أنحاء المبنى.
بعد ذلك، ارتدت أصداء أصوات الناس القائلة بأنهم ممتنون في جميع أنحاء المبنى.
غمضت الفتاة عينيها.
ابتسمتُ بطيبة وأنا أربت على كتف إيفار لودبروك. ابتسم إيفار لودبروك أيضًا لي بسعادة وهو يقود الطريق. مجدًا لصاحب السمو دانتاليان! مجدًا لصاحب السمو دانتاليان! هتف الناس من حولنا.
0
ابتسمتُ قليلاً لإيفار بعينيّ.
انحنى إيفار لودبروك قبل أن أستطيع حتى إكمال الكلام. كان منبطحًا تمامًا على الأرض. انحنى أيضًا وفد إيفار لودبروك في نفس الوقت. باختصار، انحنى أمامي دزينة من الشياطين معًا.
‘إذا كنت تعتقد أنني سأتراجع بهدوء، فأنت ترتكب خطأ فادحًا’.
“بالفعل. ولكن لا داعي للأسف الشديد…….”
بمجرد أن فعلتُ ذلك، أصبحت تجاعيد حول عيني إيفار لودبروك أعمق.
“على الرغم من وصولي إلى هنا، طردني الحراس. لم يدركوا أنني سيد شياطين. لو ظلمكم سادة الشياطين في هذا العصر مثل الطغاة، لكنتم حفظتم مظاهر كل سيد شياطين على حدة وعرفتموني على الفور. أنا في الواقع سعيد لأن أحدًا لم يتمكن من التعرف عليّ في هذا المبنى المزدحم. ماذا عليّ أن أغفر عندما لا يوجد شيء للحزن عليه؟”
“كيف لا نمدح صاحب السمو عندما توفر رحمتك حياة حارس بسيط؟”
فحصتُ وجه الفتاة بعناية.
“أنا من أودّ مدحكم بعد رؤية جميع موظفيكم يبدون راضين ومسالمين”.
ثم عادت إلى النعش الذي خرجت منه للتو. بمجرد أن فعلت ذلك، حدث شيء ما حيث انفتح نعش مختلف وخرج نوع من الدخان من النعش.
في النهاية، ألم تلقِ بخطاب طويل فقط لأنك لم ترد معاقبة بعض الحراس؟
عبستُ. آآه. أنت تثبت المسمار حقًا، أليس كذلك؟
نعم. يجب أن تتحمل مسؤولية إدارة موظفيك. لا تحاول إخفاء ذيلك بين رجليك.
“لا شيء عليّ أن أغفره. يرجى التوقف عن هذا الاعتذار المفرط والوقوف مرة أخرى”.
هذا كان المخطط العام لمحادثتنا. تظاهرنا بوجود مزاج ودي بيننا ونحن نمشي.
صرخ إيفار لودبروك بتعبير مندهش حقًا على وجهه.
“حسنًا، من فضلك تفضل بالمجيء من هذه الجهة”.
بطبيعة الحال، لم يكن أمامي خيار سوى قبول اعتذارهم.
تم تركيب جهاز التلقيم في أحد جوانب الشركة. وكان سيأخذنا إلى الطابق الأعلى. حتى لو كان لهذا الجهاز موقع محدد مسبقًا، إلا أن حقيقة السماح لهم باستخدام سحر التلقيم تُظهر مقدار السلطة التي تتمتع بها كونكوسكا.
حسنًا، يا إيفار لودبروك. أيها العجوز مهووس بالسياسة!
كنا نحن الاثنين فقط من استخدم جهاز النقل. تركنا باقي المديرين التنفيذيين خلفنا.
بطبيعة الحال، لم يكن أمامي خيار سوى قبول اعتذارهم.
“…….”
ابتسمتُ ابتسامة عريضة.
“…….”
كان الناس مرتبكين بوضوح بمجرد أن بدأت في سرد قصة قديمة. تكلمتُ بنفس الطريقة التي كنتُ أتحدث بها عندما كنت ألقي خطبًا في فرانكيا حتى أتمكن من جلب الجو ببطء إلى جانبي.
كان الطابق الأعلى من المبنى هادئًا تمامًا. اختفى الجو المزدحم من قبل دون أثر. مشينا صامتين كما لو دخلنا بُعدًا منفصلاً ومررنا من الأبواب في نهاية الرواق.
ابتسمتُ بطيبة وأنا أربت على كتف إيفار لودبروك. ابتسم إيفار لودبروك أيضًا لي بسعادة وهو يقود الطريق. مجدًا لصاحب السمو دانتاليان! مجدًا لصاحب السمو دانتاليان! هتف الناس من حولنا.
غرفة مظلمة.
“كيف لا نمدح صاحب السمو عندما توفر رحمتك حياة حارس بسيط؟”
تم تعليق رأس مينوتور مقطوع كزينة على الجدار. امتلأت الغرفة بتماثيل لشياطين ووحوش غريبة. كانت الغرفة تفيض بجو قاتم. لا يمكنني سوى القول إن الديكور في هذه الغرفة كان سيئًا للغاية.
0
وكان هناك 10 نعوش في وسط الغرفة.
“هذا ليس هو الحال، يا صاحب السمو. الوقاحة هي شيء لا يختفي إلا إذا تم العفو عنه”.
فتح إيفار لودبروك فمه.
فتح إيفار لودبروك فمه.
“صاحب السمو، هذه أول مرة منذ 2000 عام…… أن هذا المتواضع يكشف عن جسده الحقيقي”.
عبستُ. آآه. أنت تثبت المسمار حقًا، أليس كذلك؟
“أقسم بجميع آلهة السماء العليا أنني، دانتاليان، لن أكشف هويتك الحقيقية لأحد”.
ما الذي يمكن أن أكسبه من إعدام بعض حراس الأورك؟ سيدمر ذلك صورتي. كان من الواضح أنه ستنتشر سوى شائعات سيئة فقط عن كيف أن دانتاليان لديه قلب صغير. سيكون من الصواب مسامحتهم بسخاء هنا.
أومأ إيفار لودبروك ببطء. مشى إلى الأمام بنظرة حازمة من العزم على وجهه. دخل إحدى النعوش العشر وانفتح نعش مختلف بعد فترة وجيزة. خرجت فتاة من ذالك النعش.
0
“هذه هي المتواضعة إيفار لودبروك، أرحب مجددًا بصاحب السمو دانتاليان”.
كان الناس مرتبكين بوضوح بمجرد أن بدأت في سرد قصة قديمة. تكلمتُ بنفس الطريقة التي كنتُ أتحدث بها عندما كنت ألقي خطبًا في فرانكيا حتى أتمكن من جلب الجو ببطء إلى جانبي.
رفعت الفتاة ذات الشعر الأشقر جوانب فستانها باحترام.
فتحت عينيها ببطء. كانتا بنفسجيتين.
فحصتُ وجه الفتاة بعناية.
“سواء كان الشخص الثالث أو الرابع وحتى السابع الذي سأله، أجاب الجميع بأنهم لا يعرفون حتى اسم حاكمهم. عندئذٍ توصل اللورد الأول إلى اكتشاف مدهش. بالفطرة، الناس يهتمون فقط برفاهيتهم! إذا كان العالم غنيًا ومسالمًا، فمن يهتم باسم أو حتى مظهر الحاكم؟ من ناحية أخرى، كلما زادت فوضى العالم، زاد اهتمام الناس بالحاكم. مما يؤدي إلى سخريتهم من اسم الحاكم والاستهزاء بمظهره”.
“إلى متى تعتزم أن تسخر مني، يا رئيس كونكوسكا؟”
كان وجه الوحش الذي يدير شركة ضخمة يتشقق.
“معذرة؟”
وكان هناك 10 نعوش في وسط الغرفة.
غمضت الفتاة عينيها.
كان الطابق الأعلى من المبنى هادئًا تمامًا. اختفى الجو المزدحم من قبل دون أثر. مشينا صامتين كما لو دخلنا بُعدًا منفصلاً ومررنا من الأبواب في نهاية الرواق.
“ماذا تقول، يا صاحب السمو؟”
يجب أن تكون سلسلة القيادة منظمة جدًا هنا حيث بدأ حتى أفراد الطاقم الذين لا يمكنهم سماع محادثتنا في الانحناء واحدًا تلو الآخر بمجرد أن رأوا أحد التنفيذيين ينحني أولاً. مع وجودي في المركز، ارتمى كل شيطان على بعد بضعة عشرات من الأمتار على ركبتيه مثل الدومينو.
“ذلك ليس جسدك الحقيقي”.
“هذا ليس هو الحال، يا صاحب السمو. الوقاحة هي شيء لا يختفي إلا إذا تم العفو عنه”.
فتاة صغيرة ذات شعر أشقر. كان الأمر متطابقًا حتى الآن. ومع ذلك، كانت عيناها مختلفتين عما هو مصور في الرسوم التوضيحية لإيفار لودبروك في اللعبة…. يجب أن تكون عيناها بنفسجية مثل أميثيست.
“…….”
كان للفتاة أمامي عينان سوداوان. لم يكن هذا الجسد الرئيسي لإيفار لودبروك.
بمجرد أن بدأ جميع الموظفين في الانحناء، أصبح الضيوف والتجار الموجودون هنا لأغراض تجارية مرتبكين وهم يلتفتون نحونا.
ابتسمتُ.
بمجرد أن بدأ جميع الموظفين في الانحناء، أصبح الضيوف والتجار الموجودون هنا لأغراض تجارية مرتبكين وهم يلتفتون نحونا.
“هذا آخر تحذير لك. لا تحاول اختباري”.
ابتسمتُ بطيبة وأنا أربت على كتف إيفار لودبروك. ابتسم إيفار لودبروك أيضًا لي بسعادة وهو يقود الطريق. مجدًا لصاحب السمو دانتاليان! مجدًا لصاحب السمو دانتاليان! هتف الناس من حولنا.
“…….”
“كيف لا نمدح صاحب السمو عندما توفر رحمتك حياة حارس بسيط؟”
بصمت.
0
كان وجه الوحش الذي يدير شركة ضخمة يتشقق.
رفعت الفتاة ذات الشعر الأشقر جوانب فستانها باحترام.
“…. كيف تفعل ذلك”.
“…….”
رجفت شفتا الفتاة وهي تتحدث.
فتح إيفار لودبروك فمه.
“جسدي الرئيسي…. لا أحد، حقًا لا أحد يجب أن يراه أبدًا! كيف يعرف صاحب السمو عنه!؟”
“سنذهب لالتقاط الأفراد الذين ارتكبوا هذه الخطيئة ونحضر لك رؤوسهم!”
“ليس هناك أسرار مثالية. هذا كل ما في الأمر”.
ثم عادت إلى النعش الذي خرجت منه للتو. بمجرد أن فعلت ذلك، حدث شيء ما حيث انفتح نعش مختلف وخرج نوع من الدخان من النعش.
أخفت الطرف الآخر حزنها وهي تلتفت بعيدًا.
“لقد ارتكبنا خطيئة فظيعة!”
ثم عادت إلى النعش الذي خرجت منه للتو. بمجرد أن فعلت ذلك، حدث شيء ما حيث انفتح نعش مختلف وخرج نوع من الدخان من النعش.
نيفلهايم هي المدينة الحيادية الوحيدة في عالم الشياطين وإيفار لودبروك أحد كبار رجال الأعمال الذين يحكمون هذه المدينة. مكانة إيفار أعلى من معظم سادة الشياطين. وعلى الرغم من ذلك، انحنى شخص من مكانته أمام أعين مرؤوسيه.
وقفت فتاة عارية تمامًا.
“…… لم تفعل أي شيء خاطئ”.
“…….”
“إيفار لودبروك. نلتقي أخيرًا”.
فتحت عينيها ببطء. كانتا بنفسجيتين.
أدرك الطرف الآخر ذلك على الفور وردّ بقوله “دعنا نعاقبهم! بقسوة شديدة جدًا!”. بعبارة أخرى، يمكن ترجمة الكلمات القليلة التي تبادلناها في الثواني القليلة الماضية إلى ما يلي:
“أرحب بصاحب السمو دانتاليان. كنتُ قد عزمتُ على ألا أخرج مرة أخرى إلى العالم، لذلك لم يكن لدي الوقت لارتداء ملابس لائقة. يرجى مسامحتي”.
“كيف لا نمدح صاحب السمو عندما توفر رحمتك حياة حارس بسيط؟”
لورد مصاصي دماء، أقوى سيد دمى، المتحكم بألف جسد، الخائن بين الخونة الذي يخون جيش سيد الشياطين ويتحالف مع حزب البطل، البطلة التي لديها مسارها الخاص في <هجوم الخنادق>.
انحنى إيفار لودبروك قبل أن أستطيع حتى إكمال الكلام. كان منبطحًا تمامًا على الأرض. انحنى أيضًا وفد إيفار لودبروك في نفس الوقت. باختصار، انحنى أمامي دزينة من الشياطين معًا.
ابتسمتُ ابتسامة ساطعة للفتاة أمامي.
كان الناس مرتبكين بوضوح بمجرد أن بدأت في سرد قصة قديمة. تكلمتُ بنفس الطريقة التي كنتُ أتحدث بها عندما كنت ألقي خطبًا في فرانكيا حتى أتمكن من جلب الجو ببطء إلى جانبي.
“إيفار لودبروك. نلتقي أخيرًا”.
“هذا ليس هو الحال، يا صاحب السمو. الوقاحة هي شيء لا يختفي إلا إذا تم العفو عنه”.
0
تمكنتُ من ملاحظة أن الأشخاص من حولي يستمعون بانتباه لقصتي.
0
“لحسن الحظ، لقد تأكدتُ هنا والآن أنني، دانتاليان، لم أخطئكم جميعًا بأي طريقة كبيرة حتى الآن. موظفو كونكوسكا، توقفوا عن هذا الهراء وقفوا مرة أخرى. سيصبح اعتذاركم عكس ذلك وقحًا إذا استمر هذا”.
0
“جسدي الرئيسي…. لا أحد، حقًا لا أحد يجب أن يراه أبدًا! كيف يعرف صاحب السمو عنه!؟”
0
“سنذهب لالتقاط الأفراد الذين ارتكبوا هذه الخطيئة ونحضر لك رؤوسهم!”
0
“…….”
0
ظل إيفار لودبروك يضغط رأسه على الأرض وهو يتكلم.
0
“جسدي الرئيسي…. لا أحد، حقًا لا أحد يجب أن يراه أبدًا! كيف يعرف صاحب السمو عنه!؟”
0
“على الرغم من وصولي إلى هنا، طردني الحراس. لم يدركوا أنني سيد شياطين. لو ظلمكم سادة الشياطين في هذا العصر مثل الطغاة، لكنتم حفظتم مظاهر كل سيد شياطين على حدة وعرفتموني على الفور. أنا في الواقع سعيد لأن أحدًا لم يتمكن من التعرف عليّ في هذا المبنى المزدحم. ماذا عليّ أن أغفر عندما لا يوجد شيء للحزن عليه؟”
نرحب كلنا بالشخصية الجديدة في صورة للشخصية في الفصل التالي للي يريد يشوفها.
بصمت.
كان صوت إيفار لودبروك مرتعشًا. ضحكتُ.
