السيف
[عشيرة شانججوان؟ إنهم لا شيء…]
الفصل،
قال المبجل: “إنه مجرد أنه يمشي في عقطعة، وهو غير مناسب لزعيم العشيرة“.
توقف الرجل مؤقتًا، ورأى الجميع يظهرون نظرات غبية، وانحنى مرة أخرى ” رئيس العشيرة، جو ييفان حكيم وشجاع، بطل حقيقي. وعندما عثرنا عليه كان لا يزال يحمي ابنه على الرغم من جروحه الشديدة”.
“بصفتي رئيس عشيرة، أعلم أن أيًا من هذه الأمور ليس مهمًا أمام صالح العشيرة. نحن محظوظون لأننا تعرضنا لبعض الخسائر هذه المرة، وانتهت بفوزنا. أنا سعيد جدًا برؤية هذا، لكن…”
“شخصيته ليست هي المشكلة هنا، ولكن كونه صانع معجزة هو المشكلة!”
“كان الاختيار بيني وبين فييون. لكنه كان مغرورًا للغاية وأخطأ باستمرار…” عبس شانججوان فيشيونج.
ارتجف وجه شانججوان فيشيونج وتنهد ” إن ملك السيف الواحد لديه ما يكفي من القوة لفعل كل ما يريد. اثنان منهم لا يقهرون. ثم هناك بايلي جينجوي، الأكثر حكمة في الإمبراطورية . عقله وحده يمكن أن يجعله ملك سيف . ومع ذلك، لم يتمكن أي منهم، على الرغم من تغطيتهم لكل جانب، من إيقاف عالم المشع من التلاعب بهم والخروج حيًا…”
توقف الرجل مؤقتًا، ورأى الجميع يظهرون نظرات غبية، وانحنى مرة أخرى ” رئيس العشيرة، جو ييفان حكيم وشجاع، بطل حقيقي. وعندما عثرنا عليه كان لا يزال يحمي ابنه على الرغم من جروحه الشديدة”.
تنهد شانججوان فيشيونج ” منذ متى يمكن السيطرة على الخصم الذي كنا نخشاه كثيرًا بهذه السهولة؟ ما هو الأسوأ من ذلك، ألا يمكن لأي من خبراء أفضل عشيرتنا في الأراضي الشرقية أن يتطابق مع طفل واحد من عالم المشع؟ هاهاهاها، يا لها من نكتة سخيفة تماما! المفارقة القاسية أكثر وضوحًا من الطريقة التي فقدنا بها الكثير من الأشخاص في خطتنا بينما حصل الطفل على السيف بسهولة دون أن يخسر أي شيء، ها ها ها… “
هز شانججوان فيشيونج رأسه بقوة بسبب الهزيمة.
هز شانججوان فيشيونج رأسه بقوة بسبب الهزيمة.
[عشيرة شانججوان؟ إنهم لا شيء…]
السيف الإلهي الثمين الذي أرادوه جميعًا بشدة طوال هذا الوقت أصبح الآن في أيديهم لكنه بدا مسطحًا ومملًا، ولم يمنحهم أي شعور بالإنجاز على الإطلاق.
ابتسم المبجل وقال: على الحاكم أن يكون حكيماً غير متهور، متوسطاً غير متكبر. الأول هو أن الخلافة الملكية تتجنب التنافس على السلطة. والأخير هو تجنب أكبر العيوب في شخصية المرء. الأشخاص العاديون بالكاد يحققون النجاح، لكنهم يمثلون الاستقرار أيضًا. إنهم بحاجة إلى العثور على مسؤول قادر على المساعدة ويمكنهم أن يزدهروا. أما الحكام المغرورون فيعتقدون أنهم فوق الجميع، وأنهم قادرون على فعل كل شيء، ولا يقبلون النصيحة أبدًا. يمكنهم إخراج العشيرة من المشاكل، نعم، ولكن في يوم من الأيام قد يؤدي ذلك إلى كارثة. ولهذا السبب يختار الإمبراطور دائمًا الابن العادي على الابن الفخور إذا لم يكن هناك أحد موهوب ويتمتع بالفضيلة. لقد كانت الفضيلة دائمًا هي المعيار الرئيسي لجميع الأسلاف.”
كان ذلك بسبب ظروف الاسترداد. لم يتم استرداد السيف المحلق من خلال دمائهم وعرقهم، لكن طفلًا فعل ذلك وباعه لهم. لم يفزوا مرة واحدة على شانججوان فييون. لقد الطفل هو الذي فعل كل شيء، القتال واللعب والبقاء على قيد الحياة.
نظر المبجل في عينيه ” فيشيونج، نعلم جميعًا أن هناك حدودًا لما يمكنك القيام به، لكن هل تعرف لماذا اخترناك؟“
شانججوان فييون أكبر خائن لشانججوان، لكن النصر كان بفضل دهاء الطفل.
تواصل المتدرب مع العالم في حين أن الكثير من الشؤون الدنيوية أعاقت فهم المرء لأعمال العالم الداخلية.
لم يكن أي منهم أفضل من طفل مشع هزيل.
ظهر جو ييفان، وهو طفل من عالم المشع، من العدم وسرق شرف عشيرة شانججوان.
قتلت شخصية رئيس العشيرة المقفرة التي تحمل السيف الإلهي فرحة الجميع.
بدا مثل هذا الفوز فارغًا بالنسبة لهم، وليس له أي قيمة.
لم يشعروا بأي شيء حيال ذلك، ليس عندما سجل لاعب آخر فوزًا ثم سلمه الكرة. لقد كان التناقض الدقيق بين الحصول على الفوز وتلقيه هو ما جعل كل هذا الجهد جديرًا بالاهتمام.
“لا، مكائده في حدود المعقول إلى حد كبير. إنه يتعارض مع معتقداتنا، فهو يسير في الطريق الشيطاني، بغض النظر عن مدى استقامته”.
من خلال أخذها بنفسك، أثبتت أن لديك القدرة على القيام بذلك، في حين أن تسليمها من قبل شخص ما كان بمثابة إذلال. لقد أثبت ذلك أن الرجل الآخر كان أفضل منك، حيث تم إلقاؤه جانبًا من قبل العدو والتركيز على الخصم الأفضل.
ابتسم المبجل:” قد يكون قاسياً وعديم الضمير، ولكن لكل شيء غرض. لقد كان يسعى وراء هدفه فقط عندما اشتبك معنا، لكنه لم يفعل شيئًا حقيرًا. فكر في الأمر، هل ترك البر من أجل المكاسب؟ فهل تراجع عن كلامه؟ والأهم من ذلك أنه أب محب يفعل أي شيء من أجل ابنه. إلى أي مدى يمكن أن يكون سيئًا؟ حسنًا، لقد رأيت أشخاصًا أسوأ منه بكثير، يبدون ذوي كرامة ولكنهم يلجأون إلى الفظائع عندما لا ينظر أحد. مثل هذا الشاب اللطيف والمظلم يستحق تكوين صداقات معه، أفضل من هؤلاء الشباب الخبيثين والتافهين. “
بدا مثل هذا الفوز فارغًا بالنسبة لهم، وليس له أي قيمة.
تواصل المتدرب مع العالم في حين أن الكثير من الشؤون الدنيوية أعاقت فهم المرء لأعمال العالم الداخلية.
لقد اعتقدوا أن مجموعة شانججوان فييون، عندما قاتلوا، لم تظهر أي اهتمام لهم، ويفكرون دائمًا في جو ييفان.
قاطعه المبجل قائلاً: “إنها ليست فكرة سيئة أن يكون صهرك. كما أنه سيفيد العشيرة من خلال وجوده حولها، ولكن ليس رئيس العشيرة. “
[عشيرة شانججوان؟ إنهم لا شيء…]
عرف المبجلون الثلاثة مشاعره وضحكوا قائلين: ” فيشيونج، لقد عاد السيف المحلق إلى حيث ينتمي. علينا الآن أن نركز على مغادرة المنطقة الوسطى. الاسم والسمعة والمجد، تأتي وتذهب عدة مرات في الحياة.”
ظهر جو ييفان، وهو طفل من عالم المشع، من العدم وسرق شرف عشيرة شانججوان.
“شخصيته ليست هي المشكلة هنا، ولكن كونه صانع معجزة هو المشكلة!”
من المؤكد أنه حصل على السيف المحلق لهم، لكنهم لم يبدوا شاكرين تمامًا…
نظر المبجل في عينيه ” فيشيونج، نعلم جميعًا أن هناك حدودًا لما يمكنك القيام به، لكن هل تعرف لماذا اخترناك؟“
عرف المبجلون الثلاثة مشاعره وضحكوا قائلين: ” فيشيونج، لقد عاد السيف المحلق إلى حيث ينتمي. علينا الآن أن نركز على مغادرة المنطقة الوسطى. الاسم والسمعة والمجد، تأتي وتذهب عدة مرات في الحياة.”
تنهد المبجل قائلاً: “يحمل رأس العشيرة على كتفه مصير شعبه، ويحمل بداخله حياتهم وموتهم. لكنه وحيد، دون هذه المسؤولية. إنه قادر بالفعل، لكنه غير مناسب لزعيم العشيرة. أما بالنسبة لكونك مثل بايلي جينجوي، الذي يحكم الإمبراطورية، أو اليد اليمنى لرئيس العشيرة، فلا يوجد أحد أفضل. “
“بصفتي رئيس عشيرة، أعلم أن أيًا من هذه الأمور ليس مهمًا أمام صالح العشيرة. نحن محظوظون لأننا تعرضنا لبعض الخسائر هذه المرة، وانتهت بفوزنا. أنا سعيد جدًا برؤية هذا، لكن…”
ارتجف شانججوان فيشيونج ” المبجل الثاني، هل تقصد أنه يمتلكه؟ كيف لا أراه؟“
توتر شانججوان فيشيونج وتنهد ” بعد أن فكرت في كل ما حدث، لا يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كنت مناسبًا لأكون رئيس العشيرة. كان فييون على حق، أنا تحته في القوة والإمكانات. أنا عنيد ولا أستطيع رؤية الصورة الأكبر، وغير قادر على التصرف بشكل استباقي مثل جو ييفان وبايلي جينجوي. لقد فتحت خططهم المعقدة عيني على مدى العمق الذي يمكن أن تصل إليه مخططاتهم، ومدى تفصيلها.”
” فيشيونج، يجب عليك أن تنسى ذلك.”
“أعتقد أنه في المرة القادمة التي نشتبك فيها مع بايلي جينجوي، سأتسبب في وفاة الجميع. أنا، شانججوان فيشيونج، أنا عادي، وليس لدي أي شيء مميز. هل الاحتفاظ بهذا الكرسي يساعدني أم يؤدي إلى كارثة؟ هاهاها، العشيرة قد لا تنمو كثيرًا تحت قيادتي. لقد رأيت عمل جو ييفان، وقسوته. إن وجوده كصهر قد لا يكون فكرة سيئة. تركه ليتولى المسؤولية مني سوف يرفع العشيرة إلى آفاق جديدة. على الأقل هو أكثر قدرة مني بكثير…”
أومأ شانججوان فيشيونج برأسه بعد فهم كلماته.
نظر المبجل في عينيه ” فيشيونج، نعلم جميعًا أن هناك حدودًا لما يمكنك القيام به، لكن هل تعرف لماذا اخترناك؟“
لقد اعتقدوا أن مجموعة شانججوان فييون، عندما قاتلوا، لم تظهر أي اهتمام لهم، ويفكرون دائمًا في جو ييفان.
“كان الاختيار بيني وبين فييون. لكنه كان مغرورًا للغاية وأخطأ باستمرار…” عبس شانججوان فيشيونج.
قال المبجل: “إنه مجرد أنه يمشي في عقطعة، وهو غير مناسب لزعيم العشيرة“.
ضحك المبجل قائلاً: “الجميع يرتكب الأخطاء. هل تعتقد أننا لم نسمح له بأخذ المقعد بسبب بعض الحوادث المؤسفة؟ حتى أنه كان لدينا نزاع طويل في ذلك الوقت حول مواهب شانججوان فييون…”
ضحك المبجل قائلاً: “الجميع يرتكب الأخطاء. هل تعتقد أننا لم نسمح له بأخذ المقعد بسبب بعض الحوادث المؤسفة؟ حتى أنه كان لدينا نزاع طويل في ذلك الوقت حول مواهب شانججوان فييون…”
“لماذا اذن…“
ارتجف شانججوان فيشيونج ” المبجل الثاني، هل تقصد أنه يمتلكه؟ كيف لا أراه؟“
ابتسم المبجل وقال: على الحاكم أن يكون حكيماً غير متهور، متوسطاً غير متكبر. الأول هو أن الخلافة الملكية تتجنب التنافس على السلطة. والأخير هو تجنب أكبر العيوب في شخصية المرء. الأشخاص العاديون بالكاد يحققون النجاح، لكنهم يمثلون الاستقرار أيضًا. إنهم بحاجة إلى العثور على مسؤول قادر على المساعدة ويمكنهم أن يزدهروا. أما الحكام المغرورون فيعتقدون أنهم فوق الجميع، وأنهم قادرون على فعل كل شيء، ولا يقبلون النصيحة أبدًا. يمكنهم إخراج العشيرة من المشاكل، نعم، ولكن في يوم من الأيام قد يؤدي ذلك إلى كارثة. ولهذا السبب يختار الإمبراطور دائمًا الابن العادي على الابن الفخور إذا لم يكن هناك أحد موهوب ويتمتع بالفضيلة. لقد كانت الفضيلة دائمًا هي المعيار الرئيسي لجميع الأسلاف.”
قتلت شخصية رئيس العشيرة المقفرة التي تحمل السيف الإلهي فرحة الجميع.
أومأ شانججوان فيشيونج برأسه قائلاً: “أفهم ذلك. لقد كنت خائفًا من أن تؤدي غطرسة فييون إلى زوال العشيرة لذا تخليت عنه. ثم ماذا عن فضيلة جو ييفان…”
“لماذا اذن…“
“فضيلة الطفل ليست سيئة.” لوح المبجل لـ شانججوان فيشيونج بابتسامة غامضة.
ابتسم المبجل وقال: على الحاكم أن يكون حكيماً غير متهور، متوسطاً غير متكبر. الأول هو أن الخلافة الملكية تتجنب التنافس على السلطة. والأخير هو تجنب أكبر العيوب في شخصية المرء. الأشخاص العاديون بالكاد يحققون النجاح، لكنهم يمثلون الاستقرار أيضًا. إنهم بحاجة إلى العثور على مسؤول قادر على المساعدة ويمكنهم أن يزدهروا. أما الحكام المغرورون فيعتقدون أنهم فوق الجميع، وأنهم قادرون على فعل كل شيء، ولا يقبلون النصيحة أبدًا. يمكنهم إخراج العشيرة من المشاكل، نعم، ولكن في يوم من الأيام قد يؤدي ذلك إلى كارثة. ولهذا السبب يختار الإمبراطور دائمًا الابن العادي على الابن الفخور إذا لم يكن هناك أحد موهوب ويتمتع بالفضيلة. لقد كانت الفضيلة دائمًا هي المعيار الرئيسي لجميع الأسلاف.”
ارتجف شانججوان فيشيونج ” المبجل الثاني، هل تقصد أنه يمتلكه؟ كيف لا أراه؟“
لم يكن أي منهم أفضل من طفل مشع هزيل.
“هاهاها، لو استطعت، كنت قد رأيت شخصية شانججوان يولين المنحطة. فيشيونج، لا يمكنك الحكم على الكتاب من غلافه. قد يتصرف بقسوة، لكنه في أعماقه رجل ذو مبادئ. لا تجمع القسوة مع كونك غدرا. الخبيث دائما ما يضلك عن الطريق، لكن طريقه يمتد بعيدا وواسعا. “
لم يشعروا بأي شيء حيال ذلك، ليس عندما سجل لاعب آخر فوزًا ثم سلمه الكرة. لقد كان التناقض الدقيق بين الحصول على الفوز وتلقيه هو ما جعل كل هذا الجهد جديرًا بالاهتمام.
ابتسم المبجل:” قد يكون قاسياً وعديم الضمير، ولكن لكل شيء غرض. لقد كان يسعى وراء هدفه فقط عندما اشتبك معنا، لكنه لم يفعل شيئًا حقيرًا. فكر في الأمر، هل ترك البر من أجل المكاسب؟ فهل تراجع عن كلامه؟ والأهم من ذلك أنه أب محب يفعل أي شيء من أجل ابنه. إلى أي مدى يمكن أن يكون سيئًا؟ حسنًا، لقد رأيت أشخاصًا أسوأ منه بكثير، يبدون ذوي كرامة ولكنهم يلجأون إلى الفظائع عندما لا ينظر أحد. مثل هذا الشاب اللطيف والمظلم يستحق تكوين صداقات معه، أفضل من هؤلاء الشباب الخبيثين والتافهين. “
أومأ شانججوان فيشيونج برأسه بعد توقف مؤقت.
أومأ شانججوان فيشيونج برأسه بعد توقف مؤقت.
قتلت شخصية رئيس العشيرة المقفرة التي تحمل السيف الإلهي فرحة الجميع.
“نعم، الطفل اشتبك معنا فقط في مرمانا. لكن كل ما قاله وفعله يرضي. إنه مثل رجل شيطاني. ثم خطتي…”
توقف الرجل مؤقتًا، ورأى الجميع يظهرون نظرات غبية، وانحنى مرة أخرى ” رئيس العشيرة، جو ييفان حكيم وشجاع، بطل حقيقي. وعندما عثرنا عليه كان لا يزال يحمي ابنه على الرغم من جروحه الشديدة”.
” فيشيونج، يجب عليك أن تنسى ذلك.”
كان ذلك بسبب ظروف الاسترداد. لم يتم استرداد السيف المحلق من خلال دمائهم وعرقهم، لكن طفلًا فعل ذلك وباعه لهم. لم يفزوا مرة واحدة على شانججوان فييون. لقد الطفل هو الذي فعل كل شيء، القتال واللعب والبقاء على قيد الحياة.
قاطعه المبجل قائلاً: “إنها ليست فكرة سيئة أن يكون صهرك. كما أنه سيفيد العشيرة من خلال وجوده حولها، ولكن ليس رئيس العشيرة. “
لقد اعتقدوا أن مجموعة شانججوان فييون، عندما قاتلوا، لم تظهر أي اهتمام لهم، ويفكرون دائمًا في جو ييفان.
“لماذا؟ إنه مؤهل أكثر مني بكثير. هل هذا بسبب مكائده…”
هز شانججوان فيشيونج رأسه بقوة بسبب الهزيمة.
“لا، مكائده في حدود المعقول إلى حد كبير. إنه يتعارض مع معتقداتنا، فهو يسير في الطريق الشيطاني، بغض النظر عن مدى استقامته”.
السيف الإلهي الثمين الذي أرادوه جميعًا بشدة طوال هذا الوقت أصبح الآن في أيديهم لكنه بدا مسطحًا ومملًا، ولم يمنحهم أي شعور بالإنجاز على الإطلاق.
قال المبجل: “إنه مجرد أنه يمشي في عقطعة، وهو غير مناسب لزعيم العشيرة“.
ابتسم المبجل وقال: على الحاكم أن يكون حكيماً غير متهور، متوسطاً غير متكبر. الأول هو أن الخلافة الملكية تتجنب التنافس على السلطة. والأخير هو تجنب أكبر العيوب في شخصية المرء. الأشخاص العاديون بالكاد يحققون النجاح، لكنهم يمثلون الاستقرار أيضًا. إنهم بحاجة إلى العثور على مسؤول قادر على المساعدة ويمكنهم أن يزدهروا. أما الحكام المغرورون فيعتقدون أنهم فوق الجميع، وأنهم قادرون على فعل كل شيء، ولا يقبلون النصيحة أبدًا. يمكنهم إخراج العشيرة من المشاكل، نعم، ولكن في يوم من الأيام قد يؤدي ذلك إلى كارثة. ولهذا السبب يختار الإمبراطور دائمًا الابن العادي على الابن الفخور إذا لم يكن هناك أحد موهوب ويتمتع بالفضيلة. لقد كانت الفضيلة دائمًا هي المعيار الرئيسي لجميع الأسلاف.”
“العقطعة؟“
توقف الرجل مؤقتًا، ورأى الجميع يظهرون نظرات غبية، وانحنى مرة أخرى ” رئيس العشيرة، جو ييفان حكيم وشجاع، بطل حقيقي. وعندما عثرنا عليه كان لا يزال يحمي ابنه على الرغم من جروحه الشديدة”.
“ليس له أي علاقة مع أي شيء سوى ابنه، ناهيك عن العشيرة. لا يمكنه تولي قيادة العشيرة “.
” فيشيونج، يجب عليك أن تنسى ذلك.”
تنهد المبجل قائلاً: “يحمل رأس العشيرة على كتفه مصير شعبه، ويحمل بداخله حياتهم وموتهم. لكنه وحيد، دون هذه المسؤولية. إنه قادر بالفعل، لكنه غير مناسب لزعيم العشيرة. أما بالنسبة لكونك مثل بايلي جينجوي، الذي يحكم الإمبراطورية، أو اليد اليمنى لرئيس العشيرة، فلا يوجد أحد أفضل. “
تواصل المتدرب مع العالم في حين أن الكثير من الشؤون الدنيوية أعاقت فهم المرء لأعمال العالم الداخلية.
أومأ شانججوان فيشيونج برأسه بعد فهم كلماته.
السيف الإلهي الثمين الذي أرادوه جميعًا بشدة طوال هذا الوقت أصبح الآن في أيديهم لكنه بدا مسطحًا ومملًا، ولم يمنحهم أي شعور بالإنجاز على الإطلاق.
لقد تحمل الكثير من العقطعة بحيث لم يتمكن من تحمل ثقل القائد، المنعزل الذي كان من المفترض أن يتجول في العالم.
ابتسم المبجل وقال: على الحاكم أن يكون حكيماً غير متهور، متوسطاً غير متكبر. الأول هو أن الخلافة الملكية تتجنب التنافس على السلطة. والأخير هو تجنب أكبر العيوب في شخصية المرء. الأشخاص العاديون بالكاد يحققون النجاح، لكنهم يمثلون الاستقرار أيضًا. إنهم بحاجة إلى العثور على مسؤول قادر على المساعدة ويمكنهم أن يزدهروا. أما الحكام المغرورون فيعتقدون أنهم فوق الجميع، وأنهم قادرون على فعل كل شيء، ولا يقبلون النصيحة أبدًا. يمكنهم إخراج العشيرة من المشاكل، نعم، ولكن في يوم من الأيام قد يؤدي ذلك إلى كارثة. ولهذا السبب يختار الإمبراطور دائمًا الابن العادي على الابن الفخور إذا لم يكن هناك أحد موهوب ويتمتع بالفضيلة. لقد كانت الفضيلة دائمًا هي المعيار الرئيسي لجميع الأسلاف.”
تواصل المتدرب مع العالم في حين أن الكثير من الشؤون الدنيوية أعاقت فهم المرء لأعمال العالم الداخلية.
الفصل،
[أليس هذا يعني أننا نحن الذين ضللنا عن طريق التدريب؟]
قال المبجل: “إنه مجرد أنه يمشي في عقطعة، وهو غير مناسب لزعيم العشيرة“.
