Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 666

ترجمة : [ Yama ]

حقيقة ظهور ظواهر مختلفة اعتمادًا على الصيغة المستخدمة تعني أن هذه القوة لها قوانين مختلفة. على الرغم من أنه لم يفهم ذلك بعد.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 404

ربما اجتمع كل عباقرة ذلك الوقت معًا.

بعد ذلك، لم يحاول استخدام أي تعويذات أخرى. بالطبع، لم يكن هذا بسبب خوفه من الألم أو الإصابة. وتراكمت الجثث من حوله في الجبال. وبعبارة أخرى، لم يكن عليه أن يخشى الموت من أي إصابة أثناء وجوده هنا.

وربما كانت القوة التي كان لوكاس يحاول فك شفرتها حاليًا هي مصدر هذا الحقد.

أولاً، أراد أن يفهم هذه القوة التي اكتشفها بشكل أكثر وضوحًا.

ابتلع لوكاس بالقوة الدم الذي اندفع إلى حلقه، لكنه لم يتمكن من منع قطرة صغيرة من التدحرج على زاوية شفتيه.

لقد شعر أنه إذا قام بتدويره في رأسه أكثر قليلاً، فسيكون قادرًا على اكتشاف دليل مهم.

…ولكن ماذا لو لم يكونوا كذلك ؟

ولكن قبل ذلك، كان هناك مفهوم خاطئ واحد يحتاج إلى تصحيحه.

“لم أصبح أقوى.”

“لم أصبح أقوى.”

ومع ذلك، حتى مع ذلك، كان هذا المكان ملتويًا بشدة.

بالطبع، كان صحيحًا أنه أصبح الآن أقوى مما كان عليه قبل أن يبدأ في أكل الجثث.

انفجار.

لكن، من الناحية الفنية، كان من المستحيل تحقيق صعود جذري في السلطة بمجرد استهلاك الجثث والاستيلاء على إمكانياتها.

نظر حوله. والمثير للدهشة أن موقع المكب بدا أيضًا بمثابة حلبة للخردة، لذلك تمكن بسهولة من العثور على ما كان يبحث عنه.

لم يكن يعرف شيئًا عن أي شخص آخر، ولكن على الأقل كان هذا هو الحال بالنسبة لوكاس.

كان الأمر كما لو كان جسده مليئًا بالمواد الخام للطاقة التي لم يتم صهرها بعد. “إمكانيات لوكاس” التي حصل عليها.

استهلاك الجثث.

كانت تلك الكلمات الأولى التي نطق بها بعد استيعاب هذا الدليل.

لم يؤدي هذا العمل اللاإنساني إلا إلى رفع إمكانات لوكاس إلى الحد الأقصى.

ابتلع لوكاس بالقوة الدم الذي اندفع إلى حلقه، لكنه لم يتمكن من منع قطرة صغيرة من التدحرج على زاوية شفتيه.

وبعبارة أخرى، لم يزوده إلا بـ “الظروف التي تجعله قويًا”.

كانت القوة التي جعلت إنشاء تلك المواد البسيطة ممكنا.

كان الأمر كما لو كان جسده مليئًا بالمواد الخام للطاقة التي لم يتم صهرها بعد. “إمكانيات لوكاس” التي حصل عليها.

ثالثًا، سيتم إعادة ملء المانا الخاصة به.

في تلك الحالة، ما هي الاحتمالات ؟

وعلى حد علم لوكاس، لم تكن هناك طاقة سرية ولا حدود لها مثل المانا.

القوة العكرة التي قللت من نقاء مانا، أي الشوائب. كلما زاد عدد الجثث التي استهلكها، أصبحت قدرته على الشعور بتلك الشوائب أفضل.

ولكن قبل ذلك، كان هناك مفهوم خاطئ واحد يحتاج إلى تصحيحه.

ولم يدرك ذلك إلا في تلك اللحظة.

استمرت تكهنات لوكاس.

في البداية، لم يكن لدى لوكاس القدرة على استشعار الشوائب.

استهلاك الجثث.

“هذا لأنها اختلطت مع المانا الخاصة بي.”

لم يكن يريد أن يضيع هدية المانا الأخيرة.

لأن الشوائب مختلطة مع مانا، والتي يمكن حتى أن تسمى نقاء الطبيعة نفسها.

وبسبب وجود هؤلاء الأسلاف، تمكن سحرة المستقبل من زيادة مستواهم تدريجيًا وفي النهاية إلقاء نظرة على مستوى 9 نجوم.

وهذا هو السبب في أنه كان قادرا على الشعور به.

تمتم لوكاس.

لم يستطع لوكاس إلا أن يبتسم بسخرية لهذه الفكرة.

بعد ذلك، بدأت الأفكار تتفجر الواحدة تلو الأخرى كأمواج سد منهار.

لقد قبله في جسده، واستخدمه كما يشاء، والآن تخلص منه عندما شعر أنه لم يعد مفيدًا. لقد ارتكب فعلًا فظيعًا لدرجة أنه لن يشتكي حتى لو تم تصنيفه على أنه قمامة بسبب ذلك.

ثانياً، سيتم شفاء جروحه.

ومع ذلك، كانت نفس المانا هي التي أعطته ما يحتاجه كهدية فراق.

لكن. للقيام بذلك، لم يعد بإمكانه تسميتها شوائب بعد الآن.

“لا بد لي من الارتقاء إلى مستوى ذلك.”

الشوائب.

لم يكن يريد أن يضيع هدية المانا الأخيرة.

سوف يفعل ذلك.

الشوائب. هل تستحق هذه الشوائب حقًا أن تكون قوة لوكاس الجديدة ؟

لقد كانت القوة الأساسية التي شكلت عالم الفراغ.

لم يكن متأكدا.

لقد حاول التحكم في هذه الطاقة بصيغ سحرية.

لقد كان نوعًا مختلفًا من الطاقة.

تراجع جسده.

لم يكن لديه أي فكرة من أين يبدأ دراستها، ولم يعرف كيف يفسرها.

على الرغم من إغماءه، فقد فهم أخيرا فكرة.

لذلك، لم يكن لديه خيار سوى مقارنتها مرة أخرى بالقوة التي يعرفها أكثر، المانا.

كان هناك الكثير من الأشياء التي كان بحاجة إلى تعلمها.

– العناصر بسيطة.

على الرغم من إغماءه، فقد فهم أخيرا فكرة.

وهذا يشير إلى الهواء والنار والأرض والماء.

عالم مليء بإمكانيات لا حصر لها تم التخلي عنها من قبل العوالم الثلاثة آلاف.

كل ما يتكون منه الكون يمكن تفكيكه إلى هذه المواد الأربع دون استثناء، ويمكن أن تتغير باستمرار من خلال حركة مادة أخرى.

“-آه.”

يمكن أن تكون النار هواء، ويمكن أن يكون الماء ترابًا.

وبسبب وجود هؤلاء الأسلاف، تمكن سحرة المستقبل من زيادة مستواهم تدريجيًا وفي النهاية إلقاء نظرة على مستوى 9 نجوم.

و مانا،

وشعر مرة أخرى بالألم كما لو أن شخصا ما قد ضرب قلبه، واهتز جسده كله بعنف.

كانت القوة التي جعلت إنشاء تلك المواد البسيطة ممكنا.

خطرت له فكرة فجأة.

بمعنى آخر، يمكن أن نطلق عليها الطاقة الأساسية بالمعنى المطلق أكثر من العناصر الأربعة.

بدأ جرحه في التجدد وأعيد ملء مانا. ولم يتمكن من معرفة ما إذا كان قد تم منع اختفائه. كان هذا لا يزال لغزا في هذا المكان.

إن تفسير “أنقى وأبسط أشكال الطاقة” الذي فسره السحرة لم يكن صحيحًا.

“… لقد تراجعت.”

وكانت المانا أيضًا طبيعة، حيث يمكن أن تنشأ في الأراضي العكرة أو الملوثة.

بمعنى آخر، يمكن أن نطلق عليها الطاقة الأساسية بالمعنى المطلق أكثر من العناصر الأربعة.

في هذه الحالة، يمكن اعتبار الشوائب عكس المانا.

خطرت له فكرة فجأة.

كان السبب وراء تفكير لوكاس بهذه الفكرة بسيطًا. مانا لم تكن موجودة في عالم الفراغ. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه، لم يتمكن من الشعور حتى بأدنى تلميح للمانا. كان الأمر كما لو كان لإثبات الادعاء بأن مثل هذه الطاقة ببساطة غير موجودة في هذا العالم.

“… لقد تراجعت.”

“لا يمكن تجديد المانا إلا عن طريق تناول شيء ما.”

ومع ذلك، هل كانت عملية صنع الصاروخ السحري بهذه البساطة ؟ لقد كانت مجرد صيغة سحرية ذات سطرين، لذلك كان من الممكن صنعها بسهولة خلال بضعة أيام من التفكير. صحيح؟

كان هذا شيئًا آخر لم يفهمه لوكاس تمامًا.

الصاروخ السحري، التعويذة الأساسية.

وبطبيعة الحال، لم يكن لدى الجثث أي مانا فيها. كان هذا صحيحًا حتى بالنسبة لجثة ساحر ذو 10 نجوم. بمجرد وفاتهم، سوف تختفي المانا النائمة في أجسادهم دون أن يترك أثرا. في حين أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا هو نفسه بالنسبة لقلوب التنين، إلا أنه كان على الأقل الحقيقة بالنسبة للأجسام البشرية.

لقد قبله في جسده، واستخدمه كما يشاء، والآن تخلص منه عندما شعر أنه لم يعد مفيدًا. لقد ارتكب فعلًا فظيعًا لدرجة أنه لن يشتكي حتى لو تم تصنيفه على أنه قمامة بسبب ذلك.

ومع ذلك، عندما أكل شيئًا ما في هذا العالم، تم تجديد المانا الخاصة به.

“…إنها مختلفة عن المانا.”

لذلك، أولاً، كان بحاجة إلى معرفة السبب.

ثانياً، سيتم شفاء جروحه.

* * *

بعد ذلك، لم يحاول استخدام أي تعويذات أخرى. بالطبع، لم يكن هذا بسبب خوفه من الألم أو الإصابة. وتراكمت الجثث من حوله في الجبال. وبعبارة أخرى، لم يكن عليه أن يخشى الموت من أي إصابة أثناء وجوده هنا.

…ماذا لو لم يتم تجديده ؟

كان تخمين لوكاس صحيحًا. ولم يكن من الصحيح أن نسمي هذه الأشياء الثلاثة آثار الأكل.

خطرت له فكرة فجأة.

تراجع جسده.

بعد ذلك، بدأت الأفكار تتفجر الواحدة تلو الأخرى كأمواج سد منهار.

كان هذا هو السبب وراء محاولة لوكاس فهم “الشوائب” بشكل كامل.

في البداية، كان يعتقد أنه لا يمكن توفير المانا إلا عن طريق استهلاك شيء ما. ومع ذلك، الآن بعد أن فكر في الأمر، شعر بأنه مختلف قليلاً عن ذلك. ولا يمكن اعتباره “إمدادًا” أو “تجديدًا”.

بالطبع، كان صحيحًا أنه أصبح الآن أقوى مما كان عليه قبل أن يبدأ في أكل الجثث.

لوضعها في منظور مختلف.

ولم يدرك ذلك إلا في تلك اللحظة.

بالنسبة للوكاس، هناك ثلاثة أشياء يمكن حلها عن طريق الأكل.

وشعر مرة أخرى بالألم كما لو أن شخصا ما قد ضرب قلبه، واهتز جسده كله بعنف.

أولاً، لن يختفي.

لم يكن لديه أي فكرة من أين يبدأ دراستها، ولم يعرف كيف يفسرها.

ثانياً، سيتم شفاء جروحه.

كانت تلك الكلمات الأولى التي نطق بها بعد استيعاب هذا الدليل.

ثالثًا، سيتم إعادة ملء المانا الخاصة به.

وكانت إصاباته خطيرة. كان هذا طبيعيا لأنه كان يؤذي قلبه. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيا لقتله. لذلك قرر تأجيل تناول الجثة في الوقت الحالي.

فكر لوكاس في هذه الأشياء الثلاثة بشكل منفصل. وبعبارة أخرى، يمكن تسمية هذه الأشياء الثلاثة بآثار الأكل.

“…”

…ولكن ماذا لو لم يكونوا كذلك ؟

لم يؤدي هذا العمل اللاإنساني إلا إلى رفع إمكانات لوكاس إلى الحد الأقصى.

نظر حوله. والمثير للدهشة أن موقع المكب بدا أيضًا بمثابة حلبة للخردة، لذلك تمكن بسهولة من العثور على ما كان يبحث عنه.

ثالثًا، سيتم إعادة ملء المانا الخاصة به.

تشوك-

بعد ذلك، لم يحاول استخدام أي تعويذات أخرى. بالطبع، لم يكن هذا بسبب خوفه من الألم أو الإصابة. وتراكمت الجثث من حوله في الجبال. وبعبارة أخرى، لم يكن عليه أن يخشى الموت من أي إصابة أثناء وجوده هنا.

لقد كان سيفًا مدفونًا في جثة. لاحظ السيف للحظة. كان النصل متضررًا بعض الشيء، لكنه لا يعتقد أنه سيكون مشكلة.

ثم، بعد تجارب وأخطاء لا حصر لها، تمكنوا من إنشاء التعويذة الأولى.

وهكذا قطع ذراعه اليسرى من ساعده.

سوف يفعل ذلك.

شوك-

لكن، من الناحية الفنية، كان من المستحيل تحقيق صعود جذري في السلطة بمجرد استهلاك الجثث والاستيلاء على إمكانياتها.

لم تكن أرجوحة مناسبة، لكنه كان لا يزال قادرًا على قطع لحمه وعظامه بسهولة. كان الدم يتساقط من المقطع العرضي للجرح. ولكن بحلول هذا الوقت، كان لوكاس قد التقط بالفعل عجل جثة قريبة وعضها.

لقد كان يعرف كيف تم صنع كل صيغة سحرية خلقت التعويذات.

سحق.

لقد كان عالما فظيعا.

بدأ جرحه في التجدد وأعيد ملء مانا. ولم يتمكن من معرفة ما إذا كان قد تم منع اختفائه. كان هذا لا يزال لغزا في هذا المكان.

سواء كان ذلك بنية الرابطة أو حجمها، أو ضغط القوة المبذولة، أو درجة الحرارة المحيطة.

لكنها كانت جيدة. على الأقل لم يكن عليه أن يقلق بشأن ذلك.

ترجمة : [ Yama ]

نظر عن كثب إلى الجرح. يتلوى. وخرج لحمه من المقطع العرضي لساعده. لم يكن مشهد التجديد ممتعًا أبدًا. ومع ذلك، لم يرفع لوكاس عينيه عنها.

ومع ذلك، كانت نفس المانا هي التي أعطته ما يحتاجه كهدية فراق.

وعندما تم تجديد الجرح بالكامل.

لوضعها في منظور مختلف.

“-آه.”

تشوك-

أدرك.

شعر لوكاس بهذه الحقيقة أكثر الآن.

هذه الظاهرة لم تكن تجديدا.

لا بد أن يكون هناك سحرة كانوا أول من اكتشف المانا، وحلل قوانينها، وأدرك مبادئ التفاعل.

“… لقد تراجعت.”

يمكن أن تتأثر المانا بمجموعة واسعة من الأشياء، مما يجعلها تتحول أحيانًا إلى نار، أو جليد أحيانًا، أو صخور أحيانًا، أو رياح أحيانًا.

لقد عاد جسده بشكل أساسي إلى أفضل حالاته، الحالة التي كان عليها عندما دخل عالم الفراغ لأول مرة.

في تلك اللحظة فقط أدرك مدى جهل أفعاله. وكان ذلك أشبه بسكب الزيت على النار لإطفائها. لولا حقيقة أنه كان في عالم الفراغ، لكان قد مات بالفعل آلاف المرات.

منع الاختفاء، وشفاء الجروح، وتجديد المانا.

تشوك-

كان تخمين لوكاس صحيحًا. ولم يكن من الصحيح أن نسمي هذه الأشياء الثلاثة آثار الأكل.

لقد حاول التحكم في هذه الطاقة بصيغ سحرية.

وذلك لأنه لم تحدث سوى ظاهرة واحدة.

ثانياً، سيتم شفاء جروحه.

تراجع جسده.

بمعنى آخر، يمكن أن نطلق عليها الطاقة الأساسية بالمعنى المطلق أكثر من العناصر الأربعة.

* * *

حقيقة ظهور ظواهر مختلفة اعتمادًا على الصيغة المستخدمة تعني أن هذه القوة لها قوانين مختلفة. على الرغم من أنه لم يفهم ذلك بعد.

استمرت تكهنات لوكاس.

بمعنى آخر، يمكن أن نطلق عليها الطاقة الأساسية بالمعنى المطلق أكثر من العناصر الأربعة.

عالم الفراغ.

بعد ذلك، لم يحاول استخدام أي تعويذات أخرى. بالطبع، لم يكن هذا بسبب خوفه من الألم أو الإصابة. وتراكمت الجثث من حوله في الجبال. وبعبارة أخرى، لم يكن عليه أن يخشى الموت من أي إصابة أثناء وجوده هنا.

عالم لا يستطيع دخوله إلا المنسيون أو الخاسرون/المنهزمون.

عالم الفراغ.

عالم مليء بإمكانيات لا حصر لها تم التخلي عنها من قبل العوالم الثلاثة آلاف.

لقد كان عالما فظيعا.

ما هو الشيء الأكثر أهمية في هذا العالم ؟

كان هذا هو السبب وراء محاولة لوكاس فهم “الشوائب” بشكل كامل.

“… حتى لا ننسى.”

أطلق لوكاس على هذه القوة اسم “الفراغ”.

صحيح. هذا كان هو.

أولاً، أراد أن يفهم هذه القوة التي اكتشفها بشكل أكثر وضوحًا.

إذا تم نسيانهم حتى هنا، فسوف يتوقفون حقا عن الوجود.

في البداية، كان يعتقد أنه لا يمكن توفير المانا إلا عن طريق استهلاك شيء ما. ومع ذلك، الآن بعد أن فكر في الأمر، شعر بأنه مختلف قليلاً عن ذلك. ولا يمكن اعتباره “إمدادًا” أو “تجديدًا”.

كانت بيئة عالم الفراغ قاسية بشكل لا يصدق. كان الأمر كما لو أن هذا العالم كان يحاول باستمرار إبادة جميع الكائنات الحية.

كان السحر مجالًا للدراسة.

إذا لم يأكلوا أي شيء قبل أن يتغير لون السماء خمس مرات، فسوف تختفي الكائنات.

ومع ذلك، فإن نتائج تلك كانت مختلفة تماما. ولكن تختلف إلى حد ما فقط.

كانت هذه هي القاعدة الأساسية والصارمة في هذا العالم.

يمكن أن تتأثر المانا بمجموعة واسعة من الأشياء، مما يجعلها تتحول أحيانًا إلى نار، أو جليد أحيانًا، أو صخور أحيانًا، أو رياح أحيانًا.

“لتجديد قوة الوجود عن طريق الأكل.”

كانت القوة التي جعلت إنشاء تلك المواد البسيطة ممكنا.

لقد خطر بباله مصطلح “قوة الوجود” من قبل. ومع ذلك، فإن وزنها عندما لمست قلبه كان مختلفًا الآن عما كان عليه في ذلك الوقت.

لقد كانت حقيقة لم تثير اهتمامه حقًا الآن.

لقد كان عالما فظيعا.

لم تكن أرجوحة مناسبة، لكنه كان لا يزال قادرًا على قطع لحمه وعظامه بسهولة. كان الدم يتساقط من المقطع العرضي للجرح. ولكن بحلول هذا الوقت، كان لوكاس قد التقط بالفعل عجل جثة قريبة وعضها.

شعر لوكاس بهذه الحقيقة أكثر الآن.

بالطبع، كان صحيحًا أنه أصبح الآن أقوى مما كان عليه قبل أن يبدأ في أكل الجثث.

وبطبيعة الحال، فإن شريعة الغاب تطبق في كل مكان.

حقد عظيم.

ومع ذلك، حتى مع ذلك، كان هذا المكان ملتويًا بشدة.

رد الفعل الذي حدث للتو في جسده. لماذا وقع الانفجار ولماذا كان على مقربة من قلبه.

لقد كان مثل كتلة ضخمة ضاحكة من الخبث.

تمتم لوكاس.

حقد عظيم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 404

وربما كانت القوة التي كان لوكاس يحاول فك شفرتها حاليًا هي مصدر هذا الحقد.

“…”

الشوائب.

رد الفعل الذي حدث للتو في جسده. لماذا وقع الانفجار ولماذا كان على مقربة من قلبه.

على الرغم من إغماءه، فقد فهم أخيرا فكرة.

لم يؤدي هذا العمل اللاإنساني إلا إلى رفع إمكانات لوكاس إلى الحد الأقصى.

تمتم لوكاس.

تشوك-

“الصاروخ السحري.”

الصاروخ السحري، التعويذة الأساسية.

انفجار.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 404

وشعر مرة أخرى بالألم كما لو أن شخصا ما قد ضرب قلبه، واهتز جسده كله بعنف.

لقد كان نوعًا مختلفًا من الطاقة.

ابتلع لوكاس بالقوة الدم الذي اندفع إلى حلقه، لكنه لم يتمكن من منع قطرة صغيرة من التدحرج على زاوية شفتيه.

في تلك اللحظة فقط أدرك مدى جهل أفعاله. وكان ذلك أشبه بسكب الزيت على النار لإطفائها. لولا حقيقة أنه كان في عالم الفراغ، لكان قد مات بالفعل آلاف المرات.

وكانت إصاباته خطيرة. كان هذا طبيعيا لأنه كان يؤذي قلبه. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيا لقتله. لذلك قرر تأجيل تناول الجثة في الوقت الحالي.

كان هذا هو السبب وراء محاولة لوكاس فهم “الشوائب” بشكل كامل.

رد الفعل الذي حدث للتو في جسده. لماذا وقع الانفجار ولماذا كان على مقربة من قلبه.

في تلك اللحظة فقط أدرك مدى جهل أفعاله. وكان ذلك أشبه بسكب الزيت على النار لإطفائها. لولا حقيقة أنه كان في عالم الفراغ، لكان قد مات بالفعل آلاف المرات.

كان هناك الكثير من الأشياء التي كان بحاجة إلى تعلمها.

أولاً، لن يختفي.

“…إذا لم أفهم، فسأفعل ذلك حتى أفهم.”

بهذه الفكرة، مسح لوكاس الدم من زاوية فمه.

بهذه الفكرة، مسح لوكاس الدم من زاوية فمه.

استمرت تكهنات لوكاس.

* * *

حقيقة ظهور ظواهر مختلفة اعتمادًا على الصيغة المستخدمة تعني أن هذه القوة لها قوانين مختلفة. على الرغم من أنه لم يفهم ذلك بعد.

كل عنصر مادي وغير مادي له قوانينه وخصائصه المتأصلة.

لا بالتأكيد لا.

وعلى حد علم لوكاس، لم تكن هناك طاقة سرية ولا حدود لها مثل المانا.

نظر حوله. والمثير للدهشة أن موقع المكب بدا أيضًا بمثابة حلبة للخردة، لذلك تمكن بسهولة من العثور على ما كان يبحث عنه.

سواء كان ذلك بنية الرابطة أو حجمها، أو ضغط القوة المبذولة، أو درجة الحرارة المحيطة.

على سبيل المثال، إذا طبق صيغة إلقاء الصاروخ السحري على الشوائب، فإنه سيشعر بصدمة في صدره كما لو أن أحداً صفع قلبه. إذا استخدم كرة النار، فسوف تنفجر نصف أعضائه الداخلية، وإذا استخدم رمح الجليد، فسوف تنفجر جميع الأوعية الدموية في ذراعه اليسرى في وقت واحد. تسببت الأسنان الحجرية في انفجار ركبتيه.

يمكن أن تتأثر المانا بمجموعة واسعة من الأشياء، مما يجعلها تتحول أحيانًا إلى نار، أو جليد أحيانًا، أو صخور أحيانًا، أو رياح أحيانًا.

من حيث الصيغ، لم يكن أكثر من سطرين، أو خمسة أسطر إذا قمت بحلها. كان الأمر بهذه البساطة. سيكون الشخص الموهوب قادرًا على استخدامه بمجرد النظر إليه.

إن الدراسة العميقة والفحص لهذه التفاعلات بين المانا، ومفهوم الاستخدام الفعلي لقوتها للتعبير عن السحر، كان يُعرف باسم علم السحر.

أطلق لوكاس على هذه القوة اسم “الفراغ”.

لكي تطلق على نفسك اسم الساحر، كان من الضروري أولاً أن تفهم تأثيرات المانا عند دمجها في هياكل مختلفة.

لا بد أن يكون هناك سحرة كانوا أول من اكتشف المانا، وحلل قوانينها، وأدرك مبادئ التفاعل.

بالطبع، كانت هذه مهمة صعبة بالنسبة للسحرة الذين يدخلون الآن مجال علم السحر، لكنهم لن يصلوا بعيدًا إذا ركزوا فقط على الحفظ والنسخ. لقد حقق هذا النهج حدوده بسرعة كبيرة.

عالم الفراغ.

كان يعلم ذلك.

* * *

كان هذا هو السبب وراء محاولة لوكاس فهم “الشوائب” بشكل كامل.

“…”

وفي تلك اللحظة، أثمر هوسه وجهوده العنيدة أخيرًا.

…ولكن ماذا لو لم يكونوا كذلك ؟

“…إنها مختلفة عن المانا.”

كان السبب وراء تفكير لوكاس بهذه الفكرة بسيطًا. مانا لم تكن موجودة في عالم الفراغ. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه، لم يتمكن من الشعور حتى بأدنى تلميح للمانا. كان الأمر كما لو كان لإثبات الادعاء بأن مثل هذه الطاقة ببساطة غير موجودة في هذا العالم.

خصائص الشوائب.

ومع ذلك، فإن نتائج تلك كانت مختلفة تماما. ولكن تختلف إلى حد ما فقط.

كانت تلك الكلمات الأولى التي نطق بها بعد استيعاب هذا الدليل.

لم يستطع لوكاس إلا أن يبتسم بسخرية لهذه الفكرة.

لقد كانت مختلفة تمامًا عن خصائص المانا.

كان تخمين لوكاس صحيحًا. ولم يكن من الصحيح أن نسمي هذه الأشياء الثلاثة آثار الأكل.

لقد حاول التحكم في هذه الطاقة بصيغ سحرية.

ربما اجتمع كل عباقرة ذلك الوقت معًا.

في تلك اللحظة فقط أدرك مدى جهل أفعاله. وكان ذلك أشبه بسكب الزيت على النار لإطفائها. لولا حقيقة أنه كان في عالم الفراغ، لكان قد مات بالفعل آلاف المرات.

ثالثًا، سيتم إعادة ملء المانا الخاصة به.

“إنها مثل المانا.”

لذلك، أولاً، كان بحاجة إلى معرفة السبب.

ثم تحدث لوكاس بكلمات تتناقض بشكل مباشر مع ما قاله سابقًا.

لم تكن أرجوحة مناسبة، لكنه كان لا يزال قادرًا على قطع لحمه وعظامه بسهولة. كان الدم يتساقط من المقطع العرضي للجرح. ولكن بحلول هذا الوقت، كان لوكاس قد التقط بالفعل عجل جثة قريبة وعضها.

كما أن للشوائب خصائصها وصفاتها وقوانينها.

لقد كان مثل كتلة ضخمة ضاحكة من الخبث.

ومع ذلك، فإن نتائج تلك كانت مختلفة تماما. ولكن تختلف إلى حد ما فقط.

نظر عن كثب إلى الجرح. يتلوى. وخرج لحمه من المقطع العرضي لساعده. لم يكن مشهد التجديد ممتعًا أبدًا. ومع ذلك، لم يرفع لوكاس عينيه عنها.

على سبيل المثال، إذا طبق صيغة إلقاء الصاروخ السحري على الشوائب، فإنه سيشعر بصدمة في صدره كما لو أن أحداً صفع قلبه. إذا استخدم كرة النار، فسوف تنفجر نصف أعضائه الداخلية، وإذا استخدم رمح الجليد، فسوف تنفجر جميع الأوعية الدموية في ذراعه اليسرى في وقت واحد. تسببت الأسنان الحجرية في انفجار ركبتيه.

نظر عن كثب إلى الجرح. يتلوى. وخرج لحمه من المقطع العرضي لساعده. لم يكن مشهد التجديد ممتعًا أبدًا. ومع ذلك، لم يرفع لوكاس عينيه عنها.

“…”

ومع ذلك، هل كانت عملية صنع الصاروخ السحري بهذه البساطة ؟ لقد كانت مجرد صيغة سحرية ذات سطرين، لذلك كان من الممكن صنعها بسهولة خلال بضعة أيام من التفكير. صحيح؟

حقيقة ظهور ظواهر مختلفة اعتمادًا على الصيغة المستخدمة تعني أن هذه القوة لها قوانين مختلفة. على الرغم من أنه لم يفهم ذلك بعد.

لكن. للقيام بذلك، لم يعد بإمكانه تسميتها شوائب بعد الآن.

… كم من الوقت سيستغرقه لاستخدام هذه القوة في الممارسة العملية ؟

من حيث الصيغ، لم يكن أكثر من سطرين، أو خمسة أسطر إذا قمت بحلها. كان الأمر بهذه البساطة. سيكون الشخص الموهوب قادرًا على استخدامه بمجرد النظر إليه.

سحر.

بمعنى آخر، يمكن أن نطلق عليها الطاقة الأساسية بالمعنى المطلق أكثر من العناصر الأربعة.

لقد كان يعرف كيف تم صنع كل صيغة سحرية خلقت التعويذات.

نظر حوله. والمثير للدهشة أن موقع المكب بدا أيضًا بمثابة حلبة للخردة، لذلك تمكن بسهولة من العثور على ما كان يبحث عنه.

الصاروخ السحري، التعويذة الأساسية.

ومع ذلك، حتى مع ذلك، كان هذا المكان ملتويًا بشدة.

تضمنت التعويذة تغيير شكل المانا لمنحها القوة البدنية وإطلاقها على الهدف.

…ماذا لو لم يتم تجديده ؟

من حيث الصيغ، لم يكن أكثر من سطرين، أو خمسة أسطر إذا قمت بحلها. كان الأمر بهذه البساطة. سيكون الشخص الموهوب قادرًا على استخدامه بمجرد النظر إليه.

ثانياً، سيتم شفاء جروحه.

ومع ذلك، هل كانت عملية صنع الصاروخ السحري بهذه البساطة ؟ لقد كانت مجرد صيغة سحرية ذات سطرين، لذلك كان من الممكن صنعها بسهولة خلال بضعة أيام من التفكير. صحيح؟

أطلق لوكاس على هذه القوة اسم “الفراغ”.

لا بالتأكيد لا.

* * *

لا بد أن يكون هناك سحرة كانوا أول من اكتشف المانا، وحلل قوانينها، وأدرك مبادئ التفاعل.

وهذا يشير إلى الهواء والنار والأرض والماء.

كان عليهم أن يجمعوا رؤوسهم معًا ويفكروا فيها بعمق.

استمرت تكهنات لوكاس.

ربما اجتمع كل عباقرة ذلك الوقت معًا.

منع الاختفاء، وشفاء الجروح، وتجديد المانا.

ثم، بعد تجارب وأخطاء لا حصر لها، تمكنوا من إنشاء التعويذة الأولى.

بدأ جرحه في التجدد وأعيد ملء مانا. ولم يتمكن من معرفة ما إذا كان قد تم منع اختفائه. كان هذا لا يزال لغزا في هذا المكان.

وبسبب وجود هؤلاء الأسلاف، تمكن سحرة المستقبل من زيادة مستواهم تدريجيًا وفي النهاية إلقاء نظرة على مستوى 9 نجوم.

ترجمة : [ Yama ]

كم من الدم والعرق والدموع التي أراقوها ؟ كم سنة استغرق الأمر ؟

بعد ذلك، بدأت الأفكار تتفجر الواحدة تلو الأخرى كأمواج سد منهار.

كان السحر مجالًا للدراسة.

استهلاك الجثث.

ولم تكن عملية إنشاء مجال الدراسة قصيرة بأي حال من الأحوال. لا يمكن أن تكون قصيرة.

لكن. للقيام بذلك، لم يعد بإمكانه تسميتها شوائب بعد الآن.

“سأضطر إلى القيام بهذه العملية بمفردي، من الآن فصاعدا.”

“لا بد لي من الارتقاء إلى مستوى ذلك.”

لقد كانت حقيقة لم تثير اهتمامه حقًا الآن.

… كم من الوقت سيستغرقه لاستخدام هذه القوة في الممارسة العملية ؟

أومأ لوكاس ببساطة برأسه بالقبول.

كان السبب وراء تفكير لوكاس بهذه الفكرة بسيطًا. مانا لم تكن موجودة في عالم الفراغ. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه، لم يتمكن من الشعور حتى بأدنى تلميح للمانا. كان الأمر كما لو كان لإثبات الادعاء بأن مثل هذه الطاقة ببساطة غير موجودة في هذا العالم.

سوف يفعل ذلك.

لكي تطلق على نفسك اسم الساحر، كان من الضروري أولاً أن تفهم تأثيرات المانا عند دمجها في هياكل مختلفة.

كان يحلل الشوائب، ويفهم تفاعلاتها، ويكتشف الصيغ من خلال التجربة والخطأ، وفي النهاية، يستخدم السحر مرة أخرى بهذه القوة.

* * *

لكن. للقيام بذلك، لم يعد بإمكانه تسميتها شوائب بعد الآن.

أطلق لوكاس على هذه القوة اسم “الفراغ”.

لقد كانت القوة الأساسية التي شكلت عالم الفراغ.

لقد كان سيفًا مدفونًا في جثة. لاحظ السيف للحظة. كان النصل متضررًا بعض الشيء، لكنه لا يعتقد أنه سيكون مشكلة.

القوة التي جعلت الاختفاء والتجدد ممكنين.

من حيث الصيغ، لم يكن أكثر من سطرين، أو خمسة أسطر إذا قمت بحلها. كان الأمر بهذه البساطة. سيكون الشخص الموهوب قادرًا على استخدامه بمجرد النظر إليه.

قوة لا تزال غير معروفة للوكاس.

ولم يدرك ذلك إلا في تلك اللحظة.

وبعد لحظة من الصمت، فكر في اسم مناسب لهذه القوة.

تمتم لوكاس.

“الفراغ.”

كان تخمين لوكاس صحيحًا. ولم يكن من الصحيح أن نسمي هذه الأشياء الثلاثة آثار الأكل.

أطلق لوكاس على هذه القوة اسم “الفراغ”.

كان هذا شيئًا آخر لم يفهمه لوكاس تمامًا.

ترجمة : [ Yama ]

استمرت تكهنات لوكاس.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لأن الشوائب مختلطة مع مانا، والتي يمكن حتى أن تسمى نقاء الطبيعة نفسها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط