Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 667

ترجمة : [ Yama ]

من الناحية الموضوعية، حتى أولئك الموهوبين بما يكفي ليتم تسميتهم عباقرة لن يكونوا قادرين على فهم القوى السحرية التي يمتلكها الفراغ.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 405

أولئك الذين يمكنهم إيجاد حلول مختلفة لنفس المشكلة، والذين يمكنهم أحيانًا اتباع أساليب مختلفة لنفس الموضوع ومناقشتها.

لا يمكن أن يسمى الفراغ مجالا للدراسة.

في عالم الفراغ، كان موقع التفريغ هو المكان المثالي للبحث عن القوة الغامضة للفراغ.

حتى بعد دراسة هذه القوة بعمق وبناء المعرفة المنهجية، سيكون من غير المجدي محاولة ترك أي سجلات لها.

لذلك يمكنه فقط تحويل الجثث إلى شيء مثل المقدد المجفف. نظرًا لطبيعة موقع التفريغ، لن يتصلب القديد مع مرور الوقت.

يجب أن تكون مجالات الدراسة مشتركة بين العديد من الأشخاص.

قام لوكاس بقضم الجثة بالقوة. هذه المرة، تحطمت أسنانه أيضًا، لذا لم يتمكن تقريبًا من المضغ أو البلع.

ويجب أن يسمحوا لأولئك الذين جمعوا ما يكفي من المعرفة بالمناقشة فيما بينهم، ويجب أن يكون أي شخص لديه الرغبة في التعلم مؤهلاً للدخول. على الرغم من أنها قد تبدو صعبة وغير ودية بالنسبة للشخص العادي، إلا أن تعقيدها لا ينبغي أن يتجاوز مستوى معينًا.

لم يكن شيئًا يمكن دراسته بالتجربة والخطأ. وبطبيعة الحال، هذا جعل من المستحيل مناقشة مع أي شخص آخر.

وبعبارة أخرى، ينبغي أن تكون متاحة. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة بالنسبة لهم للاستمرار. لقد احتاجوا إلى أسياد وتلاميذ وأجداد وأحفاد.

وهذا يعني أنه إذا تذبذب تركيزه ولو بأدنى طريقة، فيمكن أن يكتسح الفراغ بنبضه.

وكانت بحاجة إلى خريجين.

لا يمكن أن يسمى الفراغ مجالا للدراسة.

أولئك الذين يمكنهم إيجاد حلول مختلفة لنفس المشكلة، والذين يمكنهم أحيانًا اتباع أساليب مختلفة لنفس الموضوع ومناقشتها.

لقد أصيب.

منذ العصور القديمة، كانت مجالات الدراسة الأكثر تطورًا هي تلك التي غالبًا ما يتصادم فيها الخبراء ذوي الأفكار المختلفة.

لإنشاء تعويذات بالفراغ، كان يحتاج أولاً إلى فهم التفاعلات.

أدى التفكير المستمر في الإشارة إلى الحجج المنطقية أو الرد عليها إلى أجمل تطور في مجال الدراسة.

لإنشاء تعويذات بالفراغ، كان يحتاج أولاً إلى فهم التفاعلات.

ولهذا السبب لا يمكن اعتبار الفراغ كذلك.

منذ العصور القديمة، كانت مجالات الدراسة الأكثر تطورًا هي تلك التي غالبًا ما يتصادم فيها الخبراء ذوي الأفكار المختلفة.

” لأن الشخص العادي لن يفهم.”

في عالم الفراغ، كان موقع التفريغ هو المكان المثالي للبحث عن القوة الغامضة للفراغ.

ولم يكن فقط الناس العاديين.

” إذا تمكنت من فهم الفراغ والتحكم فيه بشكل كامل، فيجب أن يكون من الممكن عزل مفهوم التجديد.”

من الناحية الموضوعية، حتى أولئك الموهوبين بما يكفي ليتم تسميتهم عباقرة لن يكونوا قادرين على فهم القوى السحرية التي يمتلكها الفراغ.

إذا حدث خطأ ما، فهناك احتمال أنه قد لا يتمكن من مضغ أو ابتلاع الجثة. وكان الحل لهذا بسيطا. سيحتاج ببساطة إلى تقطيع الجثة إلى شكل صالح للأكل.

ولتوضيح ذلك على وجه التحديد، كان هيكلها أكثر تعقيدًا بعشرات الآلاف من المرات من المانا.

تولى لوكاس بحذر السيطرة على الفراغ.

ومن خلال فهمه، كانت قوة الفراغ مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالاختفاء والتجدد. لم تكن هناك قوة في الكون المتعدد بأكمله كانت بهذا القدر من الخطورة.

‘الآن.’

هذا المستوى من الصعوبة وهذا المستوى من المخاطرة.

غمر نفسه باستمرار.

لم يكن شيئًا يمكن دراسته بالتجربة والخطأ. وبطبيعة الحال، هذا جعل من المستحيل مناقشة مع أي شخص آخر.

لم يشعر لوكاس بأي إحباط أو تهيج بسبب هذا. في المقام الأول، تجاوزت مثابرته وصبره مستوى المطلق لفترة طويلة.

لذلك قبل لوكاس ببساطة هذه القوة كنوع من السلطة.

قضم.

لقد كان مشابهًا للقوة التي استخدمها المطلقون. نوع من القوة التي لا يمكن ولا ينبغي أن يستخدمها أي شخص.

وبعبارة بسيطة، كان عليه أن يطبخ جثة بشرية. كان هذا حلاً لم يكن لوكاس يفكر فيه أبدًا في الماضي، لكن عقله الأسود الفاسد فقد نفوره من هذا منذ فترة طويلة.

… السبب الذي جعله يقول ذلك مشابهًا هو أنه على عكس ذلك، كان على لوكاس أن يتعلم قوة الفراغ من الأسفل إلى الأعلى.

لقد ظن أن الخطر سيزول كلما اكتسب المزيد من المعرفة، وحافظ على سيطرته على أعصابه، واعتاد على ذلك، لكن الأمر لم يكن كذلك. وبدلا من ذلك، بدا أن الخطر ينمو بشكل أكبر وأكبر.

كان المطلقون مختلفين. تم منح معظمهم فهمًا كاملاً للقوة الممنوحة لهم منذ ولادتهم. وهذا جعل من الممكن لهم استخدامه بسهولة مثل التنفس. باختصار، لقد كانت فطرية.

لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لوكاس.

لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لوكاس.

تولى لوكاس بحذر السيطرة على الفراغ.

” سسس…”

لقد ظن أن الخطر سيزول كلما اكتسب المزيد من المعرفة، وحافظ على سيطرته على أعصابه، واعتاد على ذلك، لكن الأمر لم يكن كذلك. وبدلا من ذلك، بدا أن الخطر ينمو بشكل أكبر وأكبر.

لقد غمر نفسه.

لقد كان مشابهًا للقوة التي استخدمها المطلقون. نوع من القوة التي لا يمكن ولا ينبغي أن يستخدمها أي شخص.

غمر نفسه باستمرار.

مع الفراغ، لم تكن هناك حاجة لجمعه في مكان واحد مثل غرفة المانا.

ولم يتوقف تدفق الوعي.

وبعبارة بسيطة، كان عليه أن يطبخ جثة بشرية. كان هذا حلاً لم يكن لوكاس يفكر فيه أبدًا في الماضي، لكن عقله الأسود الفاسد فقد نفوره من هذا منذ فترة طويلة.

توقف لوكاس مرة واحدة فقط، وكان ذلك عندما لم يعد قادرًا على الشعور بقوة الفراغ.

لذلك يمكنه فقط تحويل الجثث إلى شيء مثل المقدد المجفف. نظرًا لطبيعة موقع التفريغ، لن يتصلب القديد مع مرور الوقت.

كما ذكر من قبل، كان قد عبر بالفعل أصعب التلال. الآن، لم يكن هناك ما يمنع لوكاس.

” ليست هناك حاجة لجمعها مرة أخرى معًا.”

ومع ذلك، كان بطيئا. وكانت سرعته بطيئة مثل الحلزون. هذا لا يمكن مساعدته. كان هذا هو مدى صعوبة اقتطاع حقل من لا شيء. ومع ذلك، إذا كان مهملاً الآن، فمن المؤكد أنه سيأتي وقت يتعين عليه فيه دفع ثمن ذلك.

هز رأسه وقرر إيقاف تلك الأفكار الضالة.

كان هذا جيدا.

كان ذلك صعبا.

لم يشعر لوكاس بأي إحباط أو تهيج بسبب هذا. في المقام الأول، تجاوزت مثابرته وصبره مستوى المطلق لفترة طويلة.

ونتيجة لتحليله، عرف أن الفراغ يتمتع بخاصية الانجراف بسهولة عن طريق الحركات المحيطة به سواء كانت مادية أو غير مادية. كان هذا هو السبب في أنها اختلطت مع مانا دون قصد وأصبحت نجاسة.

في عالم الفراغ، كان موقع التفريغ هو المكان المثالي للبحث عن القوة الغامضة للفراغ.

ومن خلال فهمه، كانت قوة الفراغ مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالاختفاء والتجدد. لم تكن هناك قوة في الكون المتعدد بأكمله كانت بهذا القدر من الخطورة.

حتى لو أصيب إلى حد الموت، فإن أكل الجثة سيسمح له بالشفاء التام في غمضة عين. على وجه الدقة، ينبغي أن يسمى الانحدار الجسدي أو التراجع، ولكن ليست هناك حاجة للخوض في التفاصيل.

كان المطلقون مختلفين. تم منح معظمهم فهمًا كاملاً للقوة الممنوحة لهم منذ ولادتهم. وهذا جعل من الممكن لهم استخدامه بسهولة مثل التنفس. باختصار، لقد كانت فطرية.

لقد أصيب.

للسماح باستعادة المانا.

مرارا وتكرارا.

أولئك الذين يمكنهم إيجاد حلول مختلفة لنفس المشكلة، والذين يمكنهم أحيانًا اتباع أساليب مختلفة لنفس الموضوع ومناقشتها.

لقد ظن أن الخطر سيزول كلما اكتسب المزيد من المعرفة، وحافظ على سيطرته على أعصابه، واعتاد على ذلك، لكن الأمر لم يكن كذلك. وبدلا من ذلك، بدا أن الخطر ينمو بشكل أكبر وأكبر.

الآن بعد أن تجولت بما يرضي قلبك، فقد حان الوقت للاستماع إلي.

سحق.

ولم يتوقف تدفق الوعي.

قام لوكاس بقضم الجثة بالقوة. هذه المرة، تحطمت أسنانه أيضًا، لذا لم يتمكن تقريبًا من المضغ أو البلع.

سحق.

وفي تلك اللحظة أدرك شيئًا ما.

حتى بعد دراسة هذه القوة بعمق وبناء المعرفة المنهجية، سيكون من غير المجدي محاولة ترك أي سجلات لها.

إذا حدث خطأ ما، فهناك احتمال أنه قد لا يتمكن من مضغ أو ابتلاع الجثة. وكان الحل لهذا بسيطا. سيحتاج ببساطة إلى تقطيع الجثة إلى شكل صالح للأكل.

لقد غمر نفسه.

وبعبارة بسيطة، كان عليه أن يطبخ جثة بشرية. كان هذا حلاً لم يكن لوكاس يفكر فيه أبدًا في الماضي، لكن عقله الأسود الفاسد فقد نفوره من هذا منذ فترة طويلة.

لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لوكاس.

لم تكن هناك أدوات أو تكنولوجيا.

…بالطبع، في الوقت الحالي، كان من المستحيل عليه حتى أن يخمن كيف يمكن القيام بشيء كهذا.

لذلك يمكنه فقط تحويل الجثث إلى شيء مثل المقدد المجفف. نظرًا لطبيعة موقع التفريغ، لن يتصلب القديد مع مرور الوقت.

لقد أصيب.

قضم.

ولكي يتعلم التفاعلات، كان بحاجة إلى فهم خصائص الفراغ بشكل كامل.

مضغ لوكاس قطعة من اللحم المقدد وابتلعها.

كان هذا جيدا.

وسرعان ما تم تجديد الذراع التي قطعت في الانفجار.

سمح لوكاس للفراغ أن ينتشر كما يشاء.

على الرغم من أنه لم يكن يريد ذلك، إلا أن المانا عادت للظهور مرة أخرى.

” ليست هناك حاجة لجمعها مرة أخرى معًا.”

“…”

وبعبارة أخرى، ينبغي أن تكون متاحة. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة بالنسبة لهم للاستمرار. لقد احتاجوا إلى أسياد وتلاميذ وأجداد وأحفاد.

لم يكن يريد تجديد المانا.

كان المطلقون مختلفين. تم منح معظمهم فهمًا كاملاً للقوة الممنوحة لهم منذ ولادتهم. وهذا جعل من الممكن لهم استخدامه بسهولة مثل التنفس. باختصار، لقد كانت فطرية.

ما أراده لوكاس هو استعادة جسده فقط.

يجب أن تكون مجالات الدراسة مشتركة بين العديد من الأشخاص.

” إذا تمكنت من فهم الفراغ والتحكم فيه بشكل كامل، فيجب أن يكون من الممكن عزل مفهوم التجديد.”

يمكن للوكاس أن يشعر حرفيًا بقوة الفراغ المتدفقة بداخله.

للسماح باستعادة المانا.

كانت هذه فكرة مسبقة لديه بسبب المانا.

أو مجرد استعادة الجسم.

أولئك الذين يمكنهم إيجاد حلول مختلفة لنفس المشكلة، والذين يمكنهم أحيانًا اتباع أساليب مختلفة لنفس الموضوع ومناقشتها.

…بالطبع، في الوقت الحالي، كان من المستحيل عليه حتى أن يخمن كيف يمكن القيام بشيء كهذا.

يجب أن تكون مجالات الدراسة مشتركة بين العديد من الأشخاص.

هز رأسه وقرر إيقاف تلك الأفكار الضالة.

لذلك يمكنه فقط تحويل الجثث إلى شيء مثل المقدد المجفف. نظرًا لطبيعة موقع التفريغ، لن يتصلب القديد مع مرور الوقت.

في هذه الحالة، بما أنه لا يزال بعيدًا عن وجهته، فمن الأفضل أن يخفض رأسه ويحدق في أطراف قدميه وهو يخطو خطوة واحدة في كل مرة. وهذا من شأنه أن يذكره بأنه على الرغم من أنه يتحرك ببطء، فإنه يتحرك بثبات.

“…”

* * *

” لأن الشخص العادي لن يفهم.”

لإنشاء تعويذات بالفراغ، كان يحتاج أولاً إلى فهم التفاعلات.

وفي تلك اللحظة أدرك شيئًا ما.

ولكي يتعلم التفاعلات، كان بحاجة إلى فهم خصائص الفراغ بشكل كامل.

ولم يتوقف تدفق الوعي.

ونتيجة لتحليله، عرف أن الفراغ يتمتع بخاصية الانجراف بسهولة عن طريق الحركات المحيطة به سواء كانت مادية أو غير مادية. كان هذا هو السبب في أنها اختلطت مع مانا دون قصد وأصبحت نجاسة.

كانت عملية جمعها مرة أخرى أمرًا شاقًا، لكن لوكاس أدرك ذلك فجأة.

كان ذلك صعبا.

” -”

وهذا يعني أنه إذا تذبذب تركيزه ولو بأدنى طريقة، فيمكن أن يكتسح الفراغ بنبضه.

لا يمكن أن يسمى الفراغ مجالا للدراسة.

كانت عملية جمعها مرة أخرى أمرًا شاقًا، لكن لوكاس أدرك ذلك فجأة.

كان ذلك صعبا.

” ليست هناك حاجة لجمعها مرة أخرى معًا.”

” لأن الشخص العادي لن يفهم.”

كانت هذه فكرة مسبقة لديه بسبب المانا.

سحق.

مع الفراغ، لم تكن هناك حاجة لجمعه في مكان واحد مثل غرفة المانا.

ما أراده لوكاس هو استعادة جسده فقط.

سمح لوكاس للفراغ أن ينتشر كما يشاء.

…بالطبع، في الوقت الحالي، كان من المستحيل عليه حتى أن يخمن كيف يمكن القيام بشيء كهذا.

” -”

منذ العصور القديمة، كانت مجالات الدراسة الأكثر تطورًا هي تلك التي غالبًا ما يتصادم فيها الخبراء ذوي الأفكار المختلفة.

الفراغ منتشر في جميع أنحاء جسده.

من الناحية الموضوعية، حتى أولئك الموهوبين بما يكفي ليتم تسميتهم عباقرة لن يكونوا قادرين على فهم القوى السحرية التي يمتلكها الفراغ.

يمكن للوكاس أن يشعر حرفيًا بقوة الفراغ المتدفقة بداخله.

لإنشاء تعويذات بالفراغ، كان يحتاج أولاً إلى فهم التفاعلات.

‘الآن.’

لقد غمر نفسه.

الآن بعد أن تجولت بما يرضي قلبك، فقد حان الوقت للاستماع إلي.

وكانت بحاجة إلى خريجين.

تولى لوكاس بحذر السيطرة على الفراغ.

هز رأسه وقرر إيقاف تلك الأفكار الضالة.

انفجار!

كما ذكر من قبل، كان قد عبر بالفعل أصعب التلال. الآن، لم يكن هناك ما يمنع لوكاس.

“…”

كانت هذه فكرة مسبقة لديه بسبب المانا.

امتدت موجة صدمة كبيرة عبر جسده، ومع السعال، بصق فمه من الدم.

ولكي يتعلم التفاعلات، كان بحاجة إلى فهم خصائص الفراغ بشكل كامل.

ترجمة : [ Yama ]

يمكن للوكاس أن يشعر حرفيًا بقوة الفراغ المتدفقة بداخله.

إذا حدث خطأ ما، فهناك احتمال أنه قد لا يتمكن من مضغ أو ابتلاع الجثة. وكان الحل لهذا بسيطا. سيحتاج ببساطة إلى تقطيع الجثة إلى شكل صالح للأكل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط