ترجمة : [ Yama ]
* * *
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 409.5
“شكرا على الوجبة.”
فتح لوكاس عينيه، بعد أن شعر بشيء ما في الصمت.
لقد أصدرت صوتًا من الحيرة.
لقد غادر هاسبين منذ فترة طويلة. عندما أدرك سبب رغبته في جذب انتباهه، توقف لوكاس عن الاستماع إليه. لقد تذكره فقط مؤكدا على أن كلماته كانت مهمة للغاية.
لقد أصدرت صوتًا من الحيرة.
نظر الي السماء.
الجزء الذي يمكن أن يسمى جسده كان مجرد عمود فقري. وكان مرتبطًا بهذا العمود الفقري الأصفر رأسًا. حتى الوجه الذي على الرأس كان لرجل عجوز قبيح*. أزهر عدد لا يحصى من زهور الموت على وجه الرجل العجوز المتجعد. (*: لم يتم التأكد من أنه “رجل”)
مع الهلال كخلفية له، كان هناك رجل يقف هناك.
عادت نظرتها إلى الكائن.
وكان يعتقد أن اسمه يعقوب. كان هو الرجل الذي كان يحدق به منذ أن كانا في “الغرفة المظلمة”. في حالة هاسبين، بذل قصارى جهده لإخفائه، لكن هذا الرجل لم يفعل. يمكن الشعور بثقته في الطريقة التي لم يحاول بها حتى إخفاء نظرته.
ضحك شبح الجثة.
لم يهتم به بشكل خاص.
ترجمة : [ Yama ]
كان هناك شيء واحد فقط كان لوكاس يفكر فيه طوال هذا الوقت.
“يمكنني الآن أن أبدأ المرحلة التالية.”
عندما تغيرت هالة وصوت الهيكل العظمي الذي كان ينتظر في الغرفة المظلمة، أصبح مشؤومًا. بمعنى آخر، كانت تلك هي اللحظة التي أصبح فيها الشبح الجثة، أحد لوردات الفراغ الاثني عشر.
نظر الي السماء.
… كان الشبح الجثة كائنًا على قدم المساواة مع يانغ إن هيون، الذي دفعه إلى الموت.
كان هذا لأن المخلوق لم يكن لديه بعقب. ولم يكن لديه أذرع أو أرجل. في الواقع، لم يكن لديه حتى جسد.
نهض لوكاس من مقعده.
“النشأة من الكون رقم 2731361-”
لقد فهم الشكل الذي تم صنع هذا العالم به.
ترجمة : [ Yama ]
لذلك لم تكن هناك حاجة لأن يقيده بأغلال هذا الاختبار.
الحكام.
* * *
“همم؟”
جلست مائدة مستديرة في وسط مكان مظلم. كانت غرفة لا يوجد بها أي مصدر للضوء، لكنها لم تعيق رؤية الموجودين فيها.
“شكرا على الوجبة.”
على أحد الكراسي في الغرفة كان يجلس مخلوق غريب ومزعج للغاية.
ضحكت پيل.
في الحقيقة، قد يكون من الأدق القول أنه كان يرتكز عليه، بدلاً من الجلوس.
ترجمة : [ Yama ]
كان هذا لأن المخلوق لم يكن لديه بعقب. ولم يكن لديه أذرع أو أرجل. في الواقع، لم يكن لديه حتى جسد.
ضحك شبح الجثة.
الجزء الذي يمكن أن يسمى جسده كان مجرد عمود فقري. وكان مرتبطًا بهذا العمود الفقري الأصفر رأسًا. حتى الوجه الذي على الرأس كان لرجل عجوز قبيح*. أزهر عدد لا يحصى من زهور الموت على وجه الرجل العجوز المتجعد. (*: لم يتم التأكد من أنه “رجل”)
اختفت الابتسامة على شفاه پيل. قام الهيكل العظمي بجمع الطبق وأدوات المائدة بالإضافة إلى قطع اللحم المتناثرة.
“هل تريدين شيئا لتأكليه؟”
عادت نظرتها إلى الكائن.
تحدث شبح الجثة، أحد لوردات الفراغ الاثني عشر.
لقد فهم الشكل الذي تم صنع هذا العالم به.
كان صوته مليئًا بهالة مروعة جدًا لدرجة أن مظهره المثير للاشمئزاز لم يكن حتى مصدر إزعاج كبير. كان الأمر مثل الديدان التي تحفر في آذان المستمعين، وتدفعهم إلى الجنون قبل أن تقودهم في النهاية إلى الموت.
-وأنت سمحت له بالدخول رغم معرفتك بطموحاته؟
لكن المرأة التي تجلس أمامه ابتسمت ببساطة.
“أنت تعلم أنه من الغباء أن تقول ذلك، أليس كذلك؟”
“ماذا لديك؟”
كان هناك شيء واحد فقط كان لوكاس يفكر فيه طوال هذا الوقت.
“انت تعرفين بالفعل.”
كان هذا لأن المخلوق لم يكن لديه بعقب. ولم يكن لديه أذرع أو أرجل. في الواقع، لم يكن لديه حتى جسد.
“هذا صحيح.”
“هذا مبدأ ممل حقًا.”
ضحكت پيل.
عندما تغيرت هالة وصوت الهيكل العظمي الذي كان ينتظر في الغرفة المظلمة، أصبح مشؤومًا. بمعنى آخر، كانت تلك هي اللحظة التي أصبح فيها الشبح الجثة، أحد لوردات الفراغ الاثني عشر.
وبعد فترة، دخل هيكل عظمي ومعه طبق من الطعام. تحتوي اللوحة على يخنة لذيذة بشكل مدهش.
“النشأة من الكون رقم 2731361-”
“شكرا على الوجبة.”
“يمكنني الآن أن أبدأ المرحلة التالية.”
اغرفت پيل الحساء بملعقة. لقد أكلت بشكل فوضوي للغاية دون حتى أوقية من الحشمة. غطت قطع اللحم المائدة البيضاء.
نظر پيل إلى الشاشة بتعبير ملل.
شاهد الشبح الجثة هذا المشهد بصمت.
” إذن ماذا تنوي أن تفعل الآن؟ بغض النظر عن عدد النسخ التي تسكبها هناك، لا أعتقد أن أي شيء سيتغير. كما قلت، كلهم مثيرون للاهتمام وأقوياء.
“لقد أكلت جيدًا.”
على أحد الكراسي في الغرفة كان يجلس مخلوق غريب ومزعج للغاية.
مسحت پيل أصابعها وفمها تقريبًا بمنديل.
“اعتقدت أنك لن تحبه، ولكن تمنيت أن يناسب الطعام ذوقك”.
في هذا الوقت تحدثت.
“أنت تعلم أنه من الغباء أن تقول ذلك، أليس كذلك؟”
على أحد الكراسي في الغرفة كان يجلس مخلوق غريب ومزعج للغاية.
“هوهوهو…”
“…رائع.”
ضحك شبح الجثة.
“ليست هناك حاجة للمبالغة. ألم تقتل بالفعل واحدًا منهم؟ ”
اختفت الابتسامة على شفاه پيل. قام الهيكل العظمي بجمع الطبق وأدوات المائدة بالإضافة إلى قطع اللحم المتناثرة.
“أنا لا أعرف ما هي نواياك لإجراء اختبار مثل هذا.”
في هذا الوقت تحدثت.
“بالطبع، هذه ليست محض صدفة. لقد مات المخادع، لذلك لا بد أن يقوم هؤلاء الأشخاص بالرد… يجب على لوردات الفراغ أيضًا الاستعداد للرد.”
“أنا لا أعرف ما هي نواياك لإجراء اختبار مثل هذا.”
“أحد المرشحين للملك.”
“…”
عرف پيل من كان يشير إلى الشبح الجثة عندما قال “هؤلاء الأشخاص”.
“أعلم أنك تقوم دائمًا بتفتيش الأشخاص الذين يغادرون موقع المكب، لكن الأمر في الأصل أبسط من هذا بكثير، أليس كذلك؟ لماذا بذلت الكثير من الجهد لخلق عالم؟ ”
ترجمة : [ Yama ]
“أليس كل واحد منهم مثير للاهتمام؟ من النادر جدًا أن يجتمع الأشخاص الذين لديهم مثل هذا الحضور معًا بهذه الطريقة. ”
كان صوته مليئًا بهالة مروعة جدًا لدرجة أن مظهره المثير للاشمئزاز لم يكن حتى مصدر إزعاج كبير. كان الأمر مثل الديدان التي تحفر في آذان المستمعين، وتدفعهم إلى الجنون قبل أن تقودهم في النهاية إلى الموت.
في تلك اللحظة، نظرت عيون الشبح الجثة إلى اليمين.
لم يهتم به بشكل خاص.
هناك، طفت شاشة مصنوعة من الضوء الفيروزي في الهواء.
على أحد الكراسي في الغرفة كان يجلس مخلوق غريب ومزعج للغاية.
تم عرض الأشخاص الذين أجروا الاختبار عليه.
ضحك شبح الجثة.
“بالطبع، هذه ليست محض صدفة. لقد مات المخادع، لذلك لا بد أن يقوم هؤلاء الأشخاص بالرد… يجب على لوردات الفراغ أيضًا الاستعداد للرد.”
“هوهوهو…”
عرف پيل من كان يشير إلى الشبح الجثة عندما قال “هؤلاء الأشخاص”.
* * *
كائنات كانت أقوى من السيد الأعلى.
“انت تعرفين بالفعل.”
أولئك الذين وقفوا على قمة عدد لا يحصى من الكائنات في العوالم الثلاثة آلاف.
نظر الي السماء.
الحكام.
وكان يعتقد أن اسمه يعقوب. كان هو الرجل الذي كان يحدق به منذ أن كانا في “الغرفة المظلمة”. في حالة هاسبين، بذل قصارى جهده لإخفائه، لكن هذا الرجل لم يفعل. يمكن الشعور بثقته في الطريقة التي لم يحاول بها حتى إخفاء نظرته.
“ليست هناك حاجة للمبالغة. ألم تقتل بالفعل واحدًا منهم؟ ”
* * *
“كانت هذه الحالة قليلاً… ميول ذلك التنين المحددة، فضلاً عن مسألة جهل ذلك “الوحش” بهذا العالم… إنها نتيجة تداخل العديد من العوامل المعقدة. علاوة على ذلك، لست متأكدًا حتى مما إذا كان قد قُتل بالكامل. ”
“…رائع.”
“همف.”
وبعد فترة، دخل هيكل عظمي ومعه طبق من الطعام. تحتوي اللوحة على يخنة لذيذة بشكل مدهش.
نظر پيل إلى الشاشة بتعبير ملل.
“إنه يهدف إلى الحصول على لقب الشبح الجثة، على وجه الدقة، منصب أحد لوردات الفراغ الاثني عشر.”
” إذن ماذا تنوي أن تفعل الآن؟ بغض النظر عن عدد النسخ التي تسكبها هناك، لا أعتقد أن أي شيء سيتغير. كما قلت، كلهم مثيرون للاهتمام وأقوياء.
عادت نظرتها إلى الكائن.
“يمكنني الآن أن أبدأ المرحلة التالية.”
لم يهتم به بشكل خاص.
“المرحلة التالية؟”
كائنات كانت أقوى من السيد الأعلى.
ابتسم شبح الجثة بتجهم.
“لقد أكلت جيدًا.”
“منذ وقت ليس ببعيد، جاء شخص مثير للاهتمام إلى منطقتي. وقال إنه يريد الانضمام إلى منطقتي “.
لكن المرأة التي تجلس أمامه ابتسمت ببساطة.
“همم؟”
“أليس كل واحد منهم مثير للاهتمام؟ من النادر جدًا أن يجتمع الأشخاص الذين لديهم مثل هذا الحضور معًا بهذه الطريقة. ”
في تلك اللحظة، ظهرت شخصية خلف الشبح الجثة.
* * *
لم تستطع بالي إلا أن ترمش عندما رأت مظهره.
فتح لوكاس عينيه، بعد أن شعر بشيء ما في الصمت.
“…رائع.”
تحدث شبح الجثة، أحد لوردات الفراغ الاثني عشر.
لقد أصدرت صوتًا من الحيرة.
كائنات كانت أقوى من السيد الأعلى.
“أحد المرشحين للملك.”
[ديابلو كيراك.]
“أجل.”
“لقد أكلت جيدًا.”
“رائع… لا تقل لي أنك قبلته، أليس كذلك؟ أنا متأكد من أنك تستطيع تخمين سبب مجيئه إليك.”
“اعتقدت أنك لن تحبه، ولكن تمنيت أن يناسب الطعام ذوقك”.
“إنه يهدف إلى الحصول على لقب الشبح الجثة، على وجه الدقة، منصب أحد لوردات الفراغ الاثني عشر.”
لقد فهم الشكل الذي تم صنع هذا العالم به.
هربت ضحكة من فم پيل.
“اعتقدت أنك لن تحبه، ولكن تمنيت أن يناسب الطعام ذوقك”.
-وأنت سمحت له بالدخول رغم معرفتك بطموحاته؟
“المرحلة التالية؟”
“موقع المكب يقبل الجميع. لقد كان الأمر كذلك في الماضي، وسيظل كذلك في المستقبل”.
ابتسم شبح الجثة بتجهم.
“هذا مبدأ ممل حقًا.”
“هوهوهو…”
عادت نظرتها إلى الكائن.
فتح لوكاس عينيه، بعد أن شعر بشيء ما في الصمت.
“لكنه بالتأكيد يتناسب مع الأجواء في هذا المكان بشكل جيد. اه، ما كان اسمه مرة أخرى؟ ”
“أنا لا أعرف ما هي نواياك لإجراء اختبار مثل هذا.”
“النشأة من الكون رقم 2731361-”
“أليس كل واحد منهم مثير للاهتمام؟ من النادر جدًا أن يجتمع الأشخاص الذين لديهم مثل هذا الحضور معًا بهذه الطريقة. ”
الكائن قاطع الشبح الجثة، ورد عليه من تلقاء نفسه.
لم يهتم به بشكل خاص.
[ديابلو كيراك.]
“النشأة من الكون رقم 2731361-”
ترجمة : [ Yama ]
“هذا مبدأ ممل حقًا.”
الجزء الذي يمكن أن يسمى جسده كان مجرد عمود فقري. وكان مرتبطًا بهذا العمود الفقري الأصفر رأسًا. حتى الوجه الذي على الرأس كان لرجل عجوز قبيح*. أزهر عدد لا يحصى من زهور الموت على وجه الرجل العجوز المتجعد. (*: لم يتم التأكد من أنه “رجل”)
