Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 672

ترجمة : [ Yama ]

لم يكن فطريا. تمامًا مثل القبضات والعضلات والعظام لدى البشر، كان لا بد من تدريب تلك الأطراف الأمامية، التي تبدو وكأنها أسلحة.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 409

“ممل؟”

كييينغ-

“…”

تحولت يد دايهاد اليمنى إلى مخرز حلزوني الشكل وبدأت بالدوران بسرعة هائلة.

…دهاد كان رجلاً أفضل مما قادها انطباعها الأول إلى التفكير.

نظر “السرعوف” بهدوء إلى هذا المشهد. المخرز الحلزوني الذي كان يدور دون أي علامات توقف، انعكس في عينيه المركبتين.

عندما قال ديهاد هذا كما لو أنه لا علاقة له به، سألت ساما ريونغ.

وبعد فترة من الوقت، رفع أطرافه الأمامية.

“مم؟”

حاد. لمعت حافة أطرافه الأمامية التي تشبه المنجل بشكل مشؤوم في ضوء القمر.

“قد لا يكون الهدف من هذا الاختبار هو تدمير النسخ المتماثلة.”

“أنا مليء بالترقب.”

“…”

لم يكن فطريا. تمامًا مثل القبضات والعضلات والعظام لدى البشر، كان لا بد من تدريب تلك الأطراف الأمامية، التي تبدو وكأنها أسلحة.

كان ذلك صحيحا.

ضحك ديهاد بمرح.

“إذا لم تكن هناك طريقة أخرى فسأفعل ذلك، لكنني سأفكر في الأمر قليلاً أولاً. أما فيما يتعلق بما إذا كان لا يوجد حقًا طريقة أخرى. الاحتمالات التي ذكرتها للتو واضحة جدًا لدرجة أنها لن تكون مثيرة للاهتمام.

اصطدام سلاح اصطناعي مصنوع بأحدث العلوم وجسم مصقول إلى أقصى الحدود. مجرد تخيل ذلك ملأه بالإثارة.

فهمت ساما ريونغ أخيرًا كلمات ديهاد.

قفز الاثنان على بعضهما البعض في نفس الوقت.

’بالنظر إلى القدرات القتالية التي لم يتم الكشف عنها بعد…‘

كانت سرعة السرعوف أسرع، ولكن هذا كان الشيء الذي توقعه ديهاد. لقد صعد بقوة بقدمه اليمنى التي كانت ملفوفة بالمعدن.

ومد دايهاد يده اليسرى. وفجأة، خرج طرف الكمامة من كف يده.

بوم!

“ماذا عنك؟”

كانت الدوافع الموجودة على باطن قدميه تحفر في الأرض كما لو كانت تحاول تفكيكها. ونتيجة لذلك، وقع زلزال صغير، مما تسبب في تأرجح جسد مانتيس للحظة.

“هاه؟”

كان يعلم أن الجزء السفلي من جسمه كان أضعف نسبيا، لكنه لم يتوقع أن يكون بهذه الفعالية.

“من المحتمل أن يحاول يعقوب قتلنا. للحصول على نوع من الرد.”

على الرغم من فقدان توازنه، إلا أن السرعوف لا يزال يؤرجح أطرافه الأمامية بشدة. وكانت هذه الجهود جديرة بالإعجاب.

“ماذا ستفعل؟ هل ستحاول قتل الآخرين مثل يعقوب؟”

كراك كراك!

بوم!

دمر المخرز الحلزوني الأطراف الأمامية للسرعوف، مما أدى إلى تناثر الدم الصافي في كل اتجاه. مع الصراخ، ترنح السرعوف إلى الوراء. لم يعد من الممكن رؤية الشكل الأصلي لأطرافه الأمامية، التي كانت تنضح بهالة مروعة.

“… يا لها من طريقة غريبة للقتال.”

ومد دايهاد يده اليسرى. وفجأة، خرج طرف الكمامة من كف يده.

كان ذلك صحيحا.

ووووونغ، الطاقة الدقيقة تجمعت عند طرف الكمامة قبل الإندفاع للأمام. شعاع الطاقة الأزرق الذي انطلق قضى تمامًا على الجزء العلوي من جسم السرعوف.

وقوية.

“…”

“… يا لها من طريقة غريبة للقتال.”

كانت ساما ريونغ تراقب هذا المشهد من مسافة قصيرة.

كان ذلك صحيحا.

وذلك لأن دايهاد طلب منها عدم التدخل في المعركة. لقد قبلت ذلك لأنها لن تخسر أي شيء على أي حال. في الواقع، أرادت أيضًا أن ترى كيف قاتل ديهاد.

وبعد فترة من الوقت، رفع أطرافه الأمامية.

“… يا لها من طريقة غريبة للقتال.”

“بالنظر إلى الطريق، ينبغي أن يكون من صنع يعقوب.”

وقوية.

قفز الاثنان على بعضهما البعض في نفس الوقت.

قوة القطع للمخرز الحلزوني، والقوة التدميرية لشعاع الكمامة، والكمية غير المتوقعة من الطاقة التي ينتجها الدرع.

ولقمع انزعاجها، أعربت عن أسبابها. أومأ دهاد برأسه.

’بالنظر إلى القدرات القتالية التي لم يتم الكشف عنها بعد…‘

ضحك ديهاد بمرح.

بطريقة ما، قد يكون دايهاد هو العدو الأكثر إزعاجًا هنا.

كراك كراك!

هل أطلق عليها “بدلة القوة”؟ لقد قال أنه يجب عليه أن يرتدي هذا الدرع السخيف لكي يلعب دوره. الآن، شعرت أن هذا قد يكون مجرد خدعة.

فهمت ساما ريونغ أخيرًا كلمات ديهاد.

“قد يكون هذا مملاً بعض الشيء.”

وذلك لأن دايهاد طلب منها عدم التدخل في المعركة. لقد قبلت ذلك لأنها لن تخسر أي شيء على أي حال. في الواقع، أرادت أيضًا أن ترى كيف قاتل ديهاد.

تمتم دايهاد بنبرة محبطة قبل أن يتجه نحو ساما ريونغ. عندما رأت تعبيره الذي بدا وكأنه يريد منها أن تطرح سؤالاً، لم يكن أمامها خيار سوى فتح فمها.

ووووونغ، الطاقة الدقيقة تجمعت عند طرف الكمامة قبل الإندفاع للأمام. شعاع الطاقة الأزرق الذي انطلق قضى تمامًا على الجزء العلوي من جسم السرعوف.

“ممل؟”

عيب آخر هو أنه كان ثرثارًا فظيعًا. شخصيا، كانت تكره هذا الأخير أكثر. كانت تكره الأشخاص الذين يتحدثون كثيرًا.

“هذه هي النسخة المتماثلة الأولى التي رأيناها حتى بعد المشي في الغابة لفترة من الوقت.”

عيب آخر هو أنه كان ثرثارًا فظيعًا. شخصيا، كانت تكره هذا الأخير أكثر. كانت تكره الأشخاص الذين يتحدثون كثيرًا.

ظهرت ابتسامة هذا الرجل المزعجة بشكل فريد على وجهه.

“قد لا يكون الهدف من هذا الاختبار هو تدمير النسخ المتماثلة.”

“ماذا تعتقد سبب ذلك؟”

كانت سرعة السرعوف أسرع، ولكن هذا كان الشيء الذي توقعه ديهاد. لقد صعد بقوة بقدمه اليمنى التي كانت ملفوفة بالمعدن.

…دهاد كان رجلاً أفضل مما قادها انطباعها الأول إلى التفكير.

كان يعلم أن الجزء السفلي من جسمه كان أضعف نسبيا، لكنه لم يتوقع أن يكون بهذه الفعالية.

وعلى عكس مظهره، كان حسن الكلام، وكان يتمتع بمواهب كثيرة، ويمتلك مستوى عميقًا من المعرفة.

ووووونغ، الطاقة الدقيقة تجمعت عند طرف الكمامة قبل الإندفاع للأمام. شعاع الطاقة الأزرق الذي انطلق قضى تمامًا على الجزء العلوي من جسم السرعوف.

ومع ذلك، كان لديه عيوب قاتلة تقلب كل المزايا المذكورة أعلاه تمامًا، ومن بينها تلك الابتسامة الفريدة.

“أنا مليء بالترقب.”

مجرد النظر إليها ترك طعمًا سيئًا في فمها. كان يكفيها أن تشعر أن الأسطورة القائلة بأنه لا يمكن للمرء أن يبصق على وجه مبتسم هي مجرد هراء.

“ماذا؟”

“لأن هناك من قلل العدد.”

“… يا لها من طريقة غريبة للقتال.”

ولقمع انزعاجها، أعربت عن أسبابها. أومأ دهاد برأسه.

كانت سرعة السرعوف أسرع، ولكن هذا كان الشيء الذي توقعه ديهاد. لقد صعد بقوة بقدمه اليمنى التي كانت ملفوفة بالمعدن.

“بالنظر إلى الطريق، ينبغي أن يكون من صنع يعقوب.”

ترجمة : [ Yama ]

“…”

“…لكن.”

“قال ذلك الرجل إنه يريد الذهاب بمفرده. هذا يعني أنه لا يعتقد أن هناك من يناسبه في هذه الغابة. لكن ذلك لم يكن بالضرورة غطرسة. ومن مظهره، فإن احتمالات صحة حكم يعقوب مرتفعة جدًا.

“…لكن.”

“…”

“ماذا تعتقد سبب ذلك؟”

“ربما ينوي هذا الرجل تدمير جميع النسخ المتماثلة في هذه الغابة بمفرده. كوكو. وهذا يتركنا على مفترق طرق الاختيار. هل نجلس ونشاهد أم نتنافس مع يعقوب ونركز على التخلص من كل النسخ المقلدة… ما رأيك يا آنسة؟”

“… يا لها من طريقة غريبة للقتال.”

عيب آخر هو أنه كان ثرثارًا فظيعًا. شخصيا، كانت تكره هذا الأخير أكثر. كانت تكره الأشخاص الذين يتحدثون كثيرًا.

كان هذا احتمالًا حتى ساما ريونغ فكرت فيه.

“وقبل ذلك هناك شيء ينبغي ذكره.”

“…”

“مم؟”

“هذه هي النسخة المتماثلة الأولى التي رأيناها حتى بعد المشي في الغابة لفترة من الوقت.”

“كيف من المفترض أن نكمل هذا الاختبار؟”

بوم!

عند تلك الكلمات، ابتسم ديهاد بصوت خافت.

لم يكن فطريا. تمامًا مثل القبضات والعضلات والعظام لدى البشر، كان لا بد من تدريب تلك الأطراف الأمامية، التي تبدو وكأنها أسلحة.

“لدي بعض التخمينات، هل ترغب في سماعها؟”

…دهاد كان رجلاً أفضل مما قادها انطباعها الأول إلى التفكير.

“…لو سمحت.”

ولم تفهم ما يقصده.

“الأول بسيط، عن طريق قتل جميع النسخ المتماثلة في هذه الغابة. أنا شخصياً أعتقد أن ذلك سيؤدي إلى بعض التغييرات، حتى لو لم تكن الإجابة الصحيحة بالضرورة.

عيب آخر هو أنه كان ثرثارًا فظيعًا. شخصيا، كانت تكره هذا الأخير أكثر. كانت تكره الأشخاص الذين يتحدثون كثيرًا.

كان هذا احتمالًا حتى ساما ريونغ فكرت فيه.

كان هذا احتمالًا حتى ساما ريونغ فكرت فيه.

ومع ذلك، إذا كان ذلك صحيحا، فقد أدى إلى الاعتقاد بأن هذا الاختبار كان أسهل بكثير مما كان متوقعا.

حتى عندما نظر إلى تعبيرها الذي أظهر بوضوح شكها، لم يبدو ديهاد محبطًا أو منزعجًا. لقد شرح ذلك ببطء بنفس النبرة دون شكوى.

لقد حقق جميع الأشخاص الستة الموجودين حاليًا في الغابة تقدمًا هائلاً في المكب. أو على الأقل كان هذا هو الحال مع ساما ريونغ. حتى لو كان عدوها هو ماضيها، فقد كانت واثقة من قدرتها على التعامل مع خمسة منهم على الأقل بمفردها.

قفز الاثنان على بعضهما البعض في نفس الوقت.

بالطبع، لا يزال هناك اختباران يتعين عليهما إجرائه، لذلك كان من الممكن أن يكون الاختبار الأول عبارة عن عملية إحماء.

“إذا لم تكن هناك طريقة أخرى فسأفعل ذلك، لكنني سأفكر في الأمر قليلاً أولاً. أما فيما يتعلق بما إذا كان لا يوجد حقًا طريقة أخرى. الاحتمالات التي ذكرتها للتو واضحة جدًا لدرجة أنها لن تكون مثيرة للاهتمام.

“ما هي الثانية؟”

ومع ذلك، إذا كان ذلك صحيحا، فقد أدى إلى الاعتقاد بأن هذا الاختبار كان أسهل بكثير مما كان متوقعا.

“قد لا يكون الهدف من هذا الاختبار هو تدمير النسخ المتماثلة.”

بطريقة ما، قد يكون دايهاد هو العدو الأكثر إزعاجًا هنا.

“ماذا؟”

“لدي بعض التخمينات، هل ترغب في سماعها؟”

“ألم تقل ذلك سابقًا يا آنسة؟ ستكون فكرة جيدة أن نعمل معًا. وبهذه الطريقة يمكننا أيضًا مشاركة المعلومات حول “أنفسنا الماضية”.

بالطبع، لا يزال هناك اختباران يتعين عليهما إجرائه، لذلك كان من الممكن أن يكون الاختبار الأول عبارة عن عملية إحماء.

“…لكن.”

ولم تفهم ما يقصده.

“قد لا تكون هذه بالضرورة الفكرة الأكثر حكمة.”

ومع ذلك، كان لديه عيوب قاتلة تقلب كل المزايا المذكورة أعلاه تمامًا، ومن بينها تلك الابتسامة الفريدة.

ولم تفهم ما يقصده.

كانت سرعة السرعوف أسرع، ولكن هذا كان الشيء الذي توقعه ديهاد. لقد صعد بقوة بقدمه اليمنى التي كانت ملفوفة بالمعدن.

حتى عندما نظر إلى تعبيرها الذي أظهر بوضوح شكها، لم يبدو ديهاد محبطًا أو منزعجًا. لقد شرح ذلك ببطء بنفس النبرة دون شكوى.

“…”

“ماذا لو كانت النسخ المتماثلة مجرد عقبات تم وضعها في الميدان؟ والاختبار الحقيقي كان مسابقة البقاء بيننا؟

“قال ذلك الرجل إنه يريد الذهاب بمفرده. هذا يعني أنه لا يعتقد أن هناك من يناسبه في هذه الغابة. لكن ذلك لم يكن بالضرورة غطرسة. ومن مظهره، فإن احتمالات صحة حكم يعقوب مرتفعة جدًا.

“…!”

ومد دايهاد يده اليسرى. وفجأة، خرج طرف الكمامة من كف يده.

“ربما فكر يعقوب في هذا بالفعل. ولهذا السبب رفض الانضمام إلينا. ربما لم يكن يريد إعطاء معلومات لأولئك الذين قد يكونون أعداء له، حتى لو كان الأمر يتعلق بماضيه. حسنًا، حتى قبل ذلك، قد تكون أفعاله طبيعية نظرًا للميول السرية للأشخاص في كوكب السحر.

دمر المخرز الحلزوني الأطراف الأمامية للسرعوف، مما أدى إلى تناثر الدم الصافي في كل اتجاه. مع الصراخ، ترنح السرعوف إلى الوراء. لم يعد من الممكن رؤية الشكل الأصلي لأطرافه الأمامية، التي كانت تنضح بهالة مروعة.

كان ذلك صحيحا.

حتى عندما نظر إلى تعبيرها الذي أظهر بوضوح شكها، لم يبدو ديهاد محبطًا أو منزعجًا. لقد شرح ذلك ببطء بنفس النبرة دون شكوى.

فهمت ساما ريونغ أخيرًا كلمات ديهاد.

“…”

“ثم، إذا لم يحدث شيء حتى بعد قتل جميع النسخ…”

“…”

“من المحتمل أن يحاول يعقوب قتلنا. للحصول على نوع من الرد.”

“بالنظر إلى الطريق، ينبغي أن يكون من صنع يعقوب.”

عندما قال ديهاد هذا كما لو أنه لا علاقة له به، سألت ساما ريونغ.

كانت الدوافع الموجودة على باطن قدميه تحفر في الأرض كما لو كانت تحاول تفكيكها. ونتيجة لذلك، وقع زلزال صغير، مما تسبب في تأرجح جسد مانتيس للحظة.

“ماذا عنك؟”

“ما هي الثانية؟”

“هاه؟”

…دهاد كان رجلاً أفضل مما قادها انطباعها الأول إلى التفكير.

“ماذا ستفعل؟ هل ستحاول قتل الآخرين مثل يعقوب؟”

ترجمة : [ Yama ]

“إذا لم تكن هناك طريقة أخرى فسأفعل ذلك، لكنني سأفكر في الأمر قليلاً أولاً. أما فيما يتعلق بما إذا كان لا يوجد حقًا طريقة أخرى. الاحتمالات التي ذكرتها للتو واضحة جدًا لدرجة أنها لن تكون مثيرة للاهتمام.

دمر المخرز الحلزوني الأطراف الأمامية للسرعوف، مما أدى إلى تناثر الدم الصافي في كل اتجاه. مع الصراخ، ترنح السرعوف إلى الوراء. لم يعد من الممكن رؤية الشكل الأصلي لأطرافه الأمامية، التي كانت تنضح بهالة مروعة.

“…”

عند تلك الكلمات، ابتسم ديهاد بصوت خافت.

“أشعر أنها ستكون ليلة طويلة. لأنه لا يبدو أن الشمس ستشرق في هذا المكان.”

كانت الدوافع الموجودة على باطن قدميه تحفر في الأرض كما لو كانت تحاول تفكيكها. ونتيجة لذلك، وقع زلزال صغير، مما تسبب في تأرجح جسد مانتيس للحظة.

نظرت ساما ريونغ إلى السماء.

ترجمة : [ Yama ]

والآن بعد أن فكرت في الأمر، لم يتحرك القمر على الإطلاق منذ وصولهم.

“…!”

ترجمة : [ Yama ]

كراك كراك!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

دمر المخرز الحلزوني الأطراف الأمامية للسرعوف، مما أدى إلى تناثر الدم الصافي في كل اتجاه. مع الصراخ، ترنح السرعوف إلى الوراء. لم يعد من الممكن رؤية الشكل الأصلي لأطرافه الأمامية، التي كانت تنضح بهالة مروعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط