Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 674

ترجمة : [ Yama ]

لقد كره حقيقة أن شبح الجثة كان يختبره، وأن هناك نسخًا من ماضيه في هذا المكان.

الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 410

“أليس هذا هو السحر؟”

نظر يعقوب إلى أسفل في الغابة المظلمة. كان يشعر بوجود الكثير من الحضور… كان الأمر غير سار. مثل الضباب المثير للاشمئزاز كان يلتف حوله ويلمس جسده بالكامل.

مع وجود صدع، انشق ظهر السرعوف، وكشف عن زوج من أجنحة الحشرات. في اللحظة التي بدأوا فيها بالرفرفة، تم إنشاء دوامة صغيرة. لم تكن الدوامة قوية جدًا، لكنها كانت كافية لجعل يعقوب يتوقف للحظة.

لقد كره حقيقة أن شبح الجثة كان يختبره، وأن هناك نسخًا من ماضيه في هذا المكان.

بعد النظر في الحد الأقصى من النمو الذي يمكن أن يحققه في موقع المكب، ربما استنتج أنه لا يمكن أن يشكل تهديدًا له.

لكن الشيء الذي أزعجه أكثر

للحظة، أصبحت رؤيتها بالأبيض والأسود. اهتزت الأرض بشدة. على عكس قوة الشفط السابقة، واجهت صعوبة في الحفاظ على توازنها.

“…”

“هاي. ألا يمكنك أن تأخذ خطوة إلى الوراء؟”

توقف يعقوب عن التفكير في الأمر.

“همم.”

أولاً، كانت أولويته إنهاء هذا الاختبار أو أيًا كان.

على الرغم من أن ضرر كل هجوم قد يكون منخفضًا، إلا أنه كان واثقًا من أنه لن يخسر أمام أي شخص عندما يتعلق الأمر بالسرعة.

لقد فهم بالفعل ما يجب القيام به. لقد فكر في النسخ التي قتلها حتى الآن. وكان الأكثر إزعاجًا بينهم هو هاسبين. لقد كان الشخص الوحيد في هذا الاختبار الذي يمكن اعتباره تهديدًا بسيطًا له.

وكان قراره سريعا.

ومع ذلك، لا يمكن اعتبار هاسبين خصمًا أيضًا.

“على الأقل أعلم أنه ليس من النوع الذي يمكن العبث معه.”

كان هذا شيئًا تأكد منه بعد التعامل مع جميع النسخ واحدة تلو الأخرى.

واحد منهم كان إمكاناته. وبطبيعة الحال، كان يستطيع أن يفهم لماذا تحدث كما لو كان يعرف كل شيء. لقد قتل يعقوب العشرات من نسخ السرعوف.

لقد قام يعقوب بتحليلها وفهمها ودمرها جميعًا بدقة.

ونتيجة لذلك، تم الكشف عن شخصية الخصم بشكل غامض.

لذلك حان الوقت لإنهاء هذا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

نظر إلى الغابة، فبسط راحتيه.

هذا كان خطأ.

سحق…

حرك أصابعه مرة أخرى. هذه المرة، كانت سلسلة من الحركات. لتتناسب مع تلك الحركات، سمع صوت تمزيق اللحم بشكل مستمر. وسرعان ما تحولت كرة اللحم إلى قطع صغيرة من اللحم تتساقط مثل المطر.

تشبثت الأوتار الموجودة على ظهر يديه، وكما تعمقت نظرة يعقوب…

لكنها لا تستطيع أن تفعل ذلك. لقد دخل السرعوف بالفعل في نطاق الخصم. وبما أنها وصلت بالفعل إلى هذه المرحلة، فإن الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله هو مواصلة الهجوم.

بدأت النسخ في الغابة في الارتفاع واحدة تلو الأخرى.

بدأت النسخ في الغابة في الارتفاع واحدة تلو الأخرى.

وبدون سابق إنذار، اندلعت قوة شفط قوية.

لقد ضرب البرق الأسود.

تمكن شخصان من الرد بسرعة. جعلت ساما ريونغ نفسها أثقل على الفور باستخدام ألف قطة تسقط (ياما: ارحمونااااا)، بينما انطلقت العديد من الأجزاء الميكانيكية من قدم دايهاد وعلقت في الأرض.

حتى أولئك الذين كانوا في هذا المكان، بما فيهم يعقوب، لم يعرفوا. ما الذي سيحدث بالضبط للكائنات التي لم تتمكن من تلبية معايير الشبح الجثة.

ثم نظروا إلى السماء.

وبالطبع، في الواقع، لم يكن جسد يعقوب، الذي طار، سوى أثر متبقي من تحطيم الأرض والأشجار والصخور.

وهناك، رأوا العشرات من النسخ المتعثرة.

كلانغ!

“إنه يعقوب.”

لقد فهم بالفعل ما يجب القيام به. لقد فكر في النسخ التي قتلها حتى الآن. وكان الأكثر إزعاجًا بينهم هو هاسبين. لقد كان الشخص الوحيد في هذا الاختبار الذي يمكن اعتباره تهديدًا بسيطًا له.

تمتم ديهاد وعلى الرغم من أنها لم تجب، وافقت ساما ريونغ.

“بالنظر إلى حظك، سأظهر لك بعض الرحمة. اخرج من هنا، وسوف أنقذ حياتك “.

“أنا لا أفهم المبدأ الكامن وراء هذا الشفط.”

بعد فترة وجيزة من رؤية شخصية شخص ليس بعيدًا، اختفت شخصية مانتيس في لمح البصر.

“أليس هذا هو السحر؟”

وهناك، رأوا العشرات من النسخ المتعثرة.

“هذا هو الحال من وجهة نظر الشخص العادي، ولكن…”

نظر إلى الغابة، فبسط راحتيه.

بعد أن قال هذه الكلمات، بدأ دايهاد يتمتم لنفسه، ويتمتم بهدوء ببقية كلماته. يبدو أنه بدأ التحليل في وقت مثل هذا. كما هو متوقع، كان لديه شخصية مرهقة.

لقد أدرك كلاهما شيئًا ما في نفس الوقت.

بدلاً من التفكير في الأمر أكثر من ذلك، أعادت ساما ريونغ نظرتها إلى السماء. ولحسن الحظ، تم اقتلاع العديد من الأشجار المحيطة أيضًا، لذلك تمكنت بسهولة من رؤية ما كان يحدث فوقها.

انفجار.

وقف يعقوب في وسط السماء وكفيه ممدودتين أمامه. وكانت النسخ تتجمع أمامه مباشرة.

أحد فرسان ملك الفراغ الأربعة*، الذي لم تتم رؤيته للمرة الأولى.

كراك، سحق…

لاحظت عيون مانتيس المُركبة بهدوء مكان الكارثة. في بعض الأحيان، كانت النيران تلعق درعه، لكنها لم تترك حتى علامات حرق.

تم سحق النسخ مع بعضها البعض لتكوين كرات من اللحم.

“…”

من أجل خلق مثل هذا الشكل، لم تتضرر العظام والعضلات. ولم يمض وقت طويل حتى أصبح من الممكن رؤية الدم يقطر من المبنى.

ولكن يعقوب علم به. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذا الفارس، لكنه سمع عن الفرسان الذين يشبهونه. لقد قيل له ما كانوا عليه.

أخيرًا، رأت ساما ريونغ أن يعقوب يفرق أصابعه.

“…”

شوك.

“هذا هو الحال من وجهة نظر الشخص العادي، ولكن…”

انقسمت الكرة إلى نصفين.

وفي تلك المرحلة، اختفت قوة الشفط.

حرك أصابعه مرة أخرى. هذه المرة، كانت سلسلة من الحركات. لتتناسب مع تلك الحركات، سمع صوت تمزيق اللحم بشكل مستمر. وسرعان ما تحولت كرة اللحم إلى قطع صغيرة من اللحم تتساقط مثل المطر.

انقسمت الكرة إلى نصفين.

“…”

“…”

وفي تلك المرحلة، اختفت قوة الشفط.

لقد كره حقيقة أن شبح الجثة كان يختبره، وأن هناك نسخًا من ماضيه في هذا المكان.

توقفت ساما ريونغ عن استخدام ألف قطط متساقطة، وسحب دايهاد الأجزاء الميكانيكية.

’’استنادًا إلى شخصية شبح الجثة، يجب أن يبدأ الاختبار الحقيقي الآن.‘‘

لم يعد هناك أي وجود في الغابة.

بات.

“لا أستطيع أن أشعر بأي ردود فعل بيولوجية من النسخ المتماثلة في الغابة.”

للحظة، أصبحت رؤيتها بالأبيض والأسود. اهتزت الأرض بشدة. على عكس قوة الشفط السابقة، واجهت صعوبة في الحفاظ على توازنها.

ويبدو أن دايهاد كان يتفقد المناطق المحيطة بطريقته الخاصة.

انفجار.

ربما كان ذلك مجرد خيالها، لكن ساما ريونغ شعرت أن طريقته قد تكون أكثر دقة من حواسها.

“كما اعتقدت، لا يبدو أنك تحصل على أي نقاط إضافية من القتل!”

“قد يكون هذا الرجل أكثر خطورة مما توقعت. يجب أن أفكر في حل-”

“أنا لا أفهم المبدأ الكامن وراء هذا الشفط.”

قبل أن يتمكن من الانتهاء من قول -.

“مثير للاهتمام.”

ظهر صاعقة سوداء في السماء. كانت غريبة. كما ذكرنا من قبل، لم تكن هناك غيوم في السماء.

ونتيجة لذلك، تم الكشف عن شخصية الخصم بشكل غامض.

في اللحظة التي اعتقدت أنها ربما كانت مخطئة، سمعت ذلك.

ومع ذلك، لا يمكن اعتبار هاسبين خصمًا أيضًا.

بوم!

على الرغم من أن ضرر كل هجوم قد يكون منخفضًا، إلا أنه كان واثقًا من أنه لن يخسر أمام أي شخص عندما يتعلق الأمر بالسرعة.

كادت طبلة أذنها أن تنفجر.

“لقد سمعت قليلاً عن الباحثين عن الحقيقة في كوكب السحر. سمعت أنه من أجل قتل شخص ما، عليك أولاً أن تمر بعملية تسمى التحليل. ”

للحظة، أصبحت رؤيتها بالأبيض والأسود. اهتزت الأرض بشدة. على عكس قوة الشفط السابقة، واجهت صعوبة في الحفاظ على توازنها.

وينطبق الشيء نفسه على يعقوب، الذي كان واقفاً. مدّ أصابعه ليمنعه مرة أخرى، ولكن لسبب ما، أغلق يده مرة أخرى. ثم عبر ذراعيه ونظر إلى الحفرة.

لقد كان صوتًا عاليًا جدًا بحيث يمكن سماعه من الجانب الآخر من الغابة.

بعد فترة وجيزة من رؤية شخصية شخص ليس بعيدًا، اختفت شخصية مانتيس في لمح البصر.

عندها أدركت ما حدث.

هز مانتيس رأسه بابتسامة.

لقد ضرب البرق الأسود.

على الرغم من أن ضرر كل هجوم قد يكون منخفضًا، إلا أنه كان واثقًا من أنه لن يخسر أمام أي شخص عندما يتعلق الأمر بالسرعة.

سسنغ.

وبهذا حدثت أول حالة وفاة بين المشاركين في الاختبار.

سحبت ساما ريونغ سيفها، وتشكل العرق البارد على وجهها الشاحب.

وبعد اتخاذ بضع خطوات فقط، امتلأت المنطقة التي تم تطهيرها بالغبار مرة أخرى. لكن عيون مانتيس المركبة كانت قادرة على ملاحظة الشخصية غير الواضحة بداخلها.

وكان دايهاد صامتا أيضا. كان هناك نقص نادر في التعبير على وجهه، وإذا نظر المرء عن كثب، فسوف يدرك أن عضلات وجهه قد تصلبت.

“فارس الموت الأسود.”

لقد أدرك كلاهما شيئًا ما في نفس الوقت.

رطم-

لقد ظهر وجود في الغابة مع ذلك البرق الأسود.

“هل هذا صحيح؟”

وهذا الكائن كان ينضح حاليًا بهالة مرعبة.

“مثير للاهتمام.”

“…بالفعل.”

ربما كان ذلك مجرد خيالها، لكن ساما ريونغ شعرت أن طريقته قد تكون أكثر دقة من حواسها.

تحدث دايهاد بصوت فقد كل الفكاهة السابقة.

لاحظت عيون مانتيس المُركبة بهدوء مكان الكارثة. في بعض الأحيان، كانت النيران تلعق درعه، لكنها لم تترك حتى علامات حرق.

“هذه هي المرحلة التالية.”

ربما كان ذلك مجرد خيالها، لكن ساما ريونغ شعرت أن طريقته قد تكون أكثر دقة من حواسها.

* * *

وبالطبع، في الواقع، لم يكن جسد يعقوب، الذي طار، سوى أثر متبقي من تحطيم الأرض والأشجار والصخور.

المكان الذي ضرب فيه البرق لم يكن مختلفا عن مشهد الفوضى.

رطم-

لقد تم تجويف الأرض لتشكل حفرة ضخمة، وأصبحت المنطقة المحيطة بها بحرًا من النار. كرر، أصبحت الأشجار الضخمة رمادًا وسقطت، وتصاعد الدخان في الهواء إلى ما لا نهاية.

“هاي. ألا يمكنك أن تأخذ خطوة إلى الوراء؟”

الأقرب إلى هذا المكان كان مانتيس.

ابتسم يعقوب وهو يظهر أسنانه.

“همم.”

عندها أدركت ما حدث.

لاحظت عيون مانتيس المُركبة بهدوء مكان الكارثة. في بعض الأحيان، كانت النيران تلعق درعه، لكنها لم تترك حتى علامات حرق.

أخيرًا، رأت ساما ريونغ أن يعقوب يفرق أصابعه.

تماما كما كان يفكر في الاقتراب ببطء.

“كيف يثير الدهشة. لم أتوقع منك البقاء على قيد الحياة، أيها السرعوف.

سووش!

أخيرًا، رأت ساما ريونغ أن يعقوب يفرق أصابعه.

جنبا إلى جنب مع صوت شيء يقطع في الهواء، شعر بوجود شخص يقترب بزخم كبير. لقد كان قادمًا من السماء.

توقف شكل السرعوف عن الحركة، فقط أطرافه الأمامية استمرت في الاهتزاز قليلاً. ولكن حتى هذا الاهتزاز سرعان ما انتهى مع اختفاء آخر تلميحات الحيوية من عينه الأخرى.

تاه.

والشخص الذي يغطيه هذا الرداء لم يكن سوى يعقوب بابتسامته المتعجرفة المميزة.

ومع صوت الهبوط الناعم، ظهر منظر رداء يرفرف.

فجأة، اختفت شخصية الفارس الأسود. لم يتفاعل يعقوب. من الوقت الذي ظهر فيه الفارس الأسود أمام عينيه مباشرة إلى الوقت الذي لوح فيه بسيفه.

والشخص الذي يغطيه هذا الرداء لم يكن سوى يعقوب بابتسامته المتعجرفة المميزة.

لقد أدرك كلاهما شيئًا ما في نفس الوقت.

“كيف يثير الدهشة. لم أتوقع منك البقاء على قيد الحياة، أيها السرعوف.

الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 410

“هاها. سلسلة حياتي صعبة للغاية.”

“قدراتك مخيفة. أعترف بهذا. ولكن من أجل هزيمة خصمك بشكل كامل، فإنك تحتاج إلى وقت للتحليل… في الوضع الحالي، يعد هذا عيبًا كبيرًا.”

“لابد أنك محظوظ. ومع ذلك… إنه لأمر مدهش. اعتقدت أنك اختلطت مع النسخ في وقت سابق وقتلت.

لذلك حان الوقت لإنهاء هذا.

“آه. لذلك كان هذا هو عملك بعد كل شيء.

بعد فترة وجيزة من رؤية شخصية شخص ليس بعيدًا، اختفت شخصية مانتيس في لمح البصر.

“…”

لقد كان يائسًا أكثر من أي شخص آخر في هذا المكان لأنه كان يتمتع بإحساس كبير بالواجب.

ابتسم السرعوف بلطف. وفي نفس الوقت تقريبًا اختفت الابتسامة من وجه يعقوب.

“…بالفعل.”

بدلا من ذلك، كان هناك برودة في عينيه.

“لقد تخلصت من معظم النسخ، لذلك لم أتمكن من فعل أي شيء. وعلى هذا المعدل، قد لا أتمكن من اجتياز الاختبار. ”

“بالنظر إلى حظك، سأظهر لك بعض الرحمة. اخرج من هنا، وسوف أنقذ حياتك “.

بعد النظر في الحد الأقصى من النمو الذي يمكن أن يحققه في موقع المكب، ربما استنتج أنه لا يمكن أن يشكل تهديدًا له.

“…”

“مثير للاهتمام.”

“هذه هي فريستي.”

“…من قال لك ذلك؟”

ثم، دون انتظار رد مانتيس، بدأ بالسير نحو الحفرة.

ونتيجة لذلك، تم الكشف عن شخصية الخصم بشكل غامض.

“هل تكرهني؟”

بدلا من ذلك، كان هناك برودة في عينيه.

وبطبيعة الحال، لم يكن لدى مانتيس أي نية للتراجع بهذه السهولة.

بعد مشاهدة المناوشات القصيرة، تمتم يعقوب. لم ينظر حتى إلى جثة مانتيس. وبدلاً من ذلك، ظلت نظرته على الفارس الأسود ملفوفًا بالدرع الأسود.

“لقد تخلصت من معظم النسخ، لذلك لم أتمكن من فعل أي شيء. وعلى هذا المعدل، قد لا أتمكن من اجتياز الاختبار. ”

“أليس هذا هو السحر؟”

“لهذا؟ إذن مت.”

وجد صعوبة في التحرك كما لو كان جسده بأكمله مقيدًا. لا، لقد كان الأمر مختلفًا بعض الشيء عن ذلك. وبدلاً من ضبط النفس، شعر وكأنه فقد السيطرة على جسده.

انحنى شخصية السرعوف إلى الجانب.

الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 410

انفجار.

لم يكن لدى السرعوف أجنحة كهذه عندما دخل مكب الجثث لأول مرة.

وفي نفس اللحظة التي تحركت فيها تقريبًا، سحق شيء غير مرئي الأرض التي كان يقف فيها. لقد ترك أثراً في الأرض.

لذلك حان الوقت لإنهاء هذا.

“هاها. أنت ماهر جدًا في الهجوم دون سابق إنذار. لماذا هذا؟”

بعد ذلك، رد الفارس الأسود بصوت هادئ.

“هل تريد أن تعرف لماذا؟ لأنه لن يتغير شيء إذا حذرتك مسبقًا. ستظل تموت هنا.”

اعترف مانتيس بهذه الحقيقة أولاً…هل كانت درعاً؟ لقد كان مفاجئا. لم يضع مانتيس كل ما في وسعه في هذا الهجوم. ومع ذلك، عندما نظرت إلى الصورة الظلية، كانوا في وضع نصف القرفصاء. وبعبارة أخرى، كانوا بلا دفاع.

شوك.

لقد كره حقيقة أن شبح الجثة كان يختبره، وأن هناك نسخًا من ماضيه في هذا المكان.

ومد يعقوب إصبعه. ثم، مع صوت أزيز غريب، توقف السرعوف عن الحركة.

ترجمة : [ Yama ]

“…مم.”

لقد فهم بالفعل ما يجب القيام به. لقد فكر في النسخ التي قتلها حتى الآن. وكان الأكثر إزعاجًا بينهم هو هاسبين. لقد كان الشخص الوحيد في هذا الاختبار الذي يمكن اعتباره تهديدًا بسيطًا له.

وجد صعوبة في التحرك كما لو كان جسده بأكمله مقيدًا. لا، لقد كان الأمر مختلفًا بعض الشيء عن ذلك. وبدلاً من ضبط النفس، شعر وكأنه فقد السيطرة على جسده.

كان السرعوف متأكدا من ذلك.

“هاي. ألا يمكنك أن تأخذ خطوة إلى الوراء؟”

على الرغم من أن ضرر كل هجوم قد يكون منخفضًا، إلا أنه كان واثقًا من أنه لن يخسر أمام أي شخص عندما يتعلق الأمر بالسرعة.

“لا بد من انك تمزح. أنت لا تعرف أي نوع من الكائنات يوجد في تلك الحفرة.

من أجل خلق مثل هذا الشكل، لم تتضرر العظام والعضلات. ولم يمض وقت طويل حتى أصبح من الممكن رؤية الدم يقطر من المبنى.

“ثم هل تعلم؟”

“همم.”

“على الأقل أعلم أنه ليس من النوع الذي يمكن العبث معه.”

“ثم هل تعلم؟”

“هاه.”

عرف مانتيس ذلك، لذلك ألقى بنفسه في الحفرة دون تردد.

تنهد السرعوف.

“هذا هو الحال من وجهة نظر الشخص العادي، ولكن…”

كان يتحدث وكأنه يعرف كل شيء، ولكن كانت هناك أشياء لم يعرفها يعقوب.

تاه.

واحد منهم كان إمكاناته. وبطبيعة الحال، كان يستطيع أن يفهم لماذا تحدث كما لو كان يعرف كل شيء. لقد قتل يعقوب العشرات من نسخ السرعوف.

“…بالفعل.”

بعد النظر في الحد الأقصى من النمو الذي يمكن أن يحققه في موقع المكب، ربما استنتج أنه لا يمكن أن يشكل تهديدًا له.

حتى أولئك الذين كانوا في هذا المكان، بما فيهم يعقوب، لم يعرفوا. ما الذي سيحدث بالضبط للكائنات التي لم تتمكن من تلبية معايير الشبح الجثة.

هذا كان خطأ.

بات.

كان السرعوف متأكدا من ذلك.

“هل هذا صحيح؟”

على الرغم من أنه ربما كان الأضعف بينهم عندما دخل موقع المكب لأول مرة. لقد كان على يقين من أنه قد يكون الشخص الذي شهد أسرع نمو في هذا المكان.

مع وجود صدع، انشق ظهر السرعوف، وكشف عن زوج من أجنحة الحشرات. في اللحظة التي بدأوا فيها بالرفرفة، تم إنشاء دوامة صغيرة. لم تكن الدوامة قوية جدًا، لكنها كانت كافية لجعل يعقوب يتوقف للحظة.

“كما اعتقدت، لا يبدو أنك تحصل على أي نقاط إضافية من القتل!”

ثم نظروا إلى السماء.

“هل هذا صحيح؟”

“…بالفعل.”

“لست متأكدا، ولكن لا أعتقد أن ذلك مستحيلا.”

“على الأقل أعلم أنه ليس من النوع الذي يمكن العبث معه.”

“…سأعترف بشيء واحد. قدرتك على التحدث رائعة.”

“كيف يثير الدهشة. لم أتوقع منك البقاء على قيد الحياة، أيها السرعوف.

“شكرا على ذلك.” (هذه المحادثة مربكة.)

لقد أدرك كلاهما شيئًا ما في نفس الوقت.

ضحك السرعوف.

لاحظت عيون مانتيس المُركبة بهدوء مكان الكارثة. في بعض الأحيان، كانت النيران تلعق درعه، لكنها لم تترك حتى علامات حرق.

“لقد سمعت قليلاً عن الباحثين عن الحقيقة في كوكب السحر. سمعت أنه من أجل قتل شخص ما، عليك أولاً أن تمر بعملية تسمى التحليل. ”

لقد فهم بالفعل ما يجب القيام به. لقد فكر في النسخ التي قتلها حتى الآن. وكان الأكثر إزعاجًا بينهم هو هاسبين. لقد كان الشخص الوحيد في هذا الاختبار الذي يمكن اعتباره تهديدًا بسيطًا له.

“…من قال لك ذلك؟”

وبعد اتخاذ بضع خطوات فقط، امتلأت المنطقة التي تم تطهيرها بالغبار مرة أخرى. لكن عيون مانتيس المركبة كانت قادرة على ملاحظة الشخصية غير الواضحة بداخلها.

هز مانتيس رأسه بابتسامة.

“بالنظر إلى حظك، سأظهر لك بعض الرحمة. اخرج من هنا، وسوف أنقذ حياتك “.

“قدراتك مخيفة. أعترف بهذا. ولكن من أجل هزيمة خصمك بشكل كامل، فإنك تحتاج إلى وقت للتحليل… في الوضع الحالي، يعد هذا عيبًا كبيرًا.”

‘صعب.’

وكان قراره سريعا.

“إنه يعقوب.”

مع وجود صدع، انشق ظهر السرعوف، وكشف عن زوج من أجنحة الحشرات. في اللحظة التي بدأوا فيها بالرفرفة، تم إنشاء دوامة صغيرة. لم تكن الدوامة قوية جدًا، لكنها كانت كافية لجعل يعقوب يتوقف للحظة.

“فارس الموت الأسود.”

لقد تفاجأ.

“…”

لم يكن لدى السرعوف أجنحة كهذه عندما دخل مكب الجثث لأول مرة.

شوك.

بات.

تمتم ديهاد وعلى الرغم من أنها لم تجب، وافقت ساما ريونغ.

وفي لحظة، دخل الحفرة.

تمتم ديهاد وعلى الرغم من أنها لم تجب، وافقت ساما ريونغ.

الدوامات التي خلقتها أجنحته دفعت سحابة الغبار بعيدا. لم يكن الأمر مثاليًا، لكنه على الأقل لم يعد يواجه أي مشكلة في الرؤية أمامه بعد الآن.

لكن هذا الخصم كان واقفاً بسيف واحد، ويمنع بسهولة كل هجوم.

بعد فترة وجيزة من رؤية شخصية شخص ليس بعيدًا، اختفت شخصية مانتيس في لمح البصر.

قبل أن يتمكن من الانتهاء من قول -.

إذا رأت ساما ريونغ من ديهاد هذا المنظر، فلن يتمكنوا من إخفاء دهشتهم. السرعة اللحظية التي كان يعرضها مانتيس تجاوزت بكثير سرعة النسخ التي واجهوها.

ولكن لا يبدو أن له أي تأثير على المشارك في الاختبار الذي كان ينظر إليه.

وينطبق الشيء نفسه على يعقوب، الذي كان واقفاً. مدّ أصابعه ليمنعه مرة أخرى، ولكن لسبب ما، أغلق يده مرة أخرى. ثم عبر ذراعيه ونظر إلى الحفرة.

شوك.

’’استنادًا إلى شخصية شبح الجثة، يجب أن يبدأ الاختبار الحقيقي الآن.‘‘

وبطبيعة الحال، لم يكن لدى مانتيس أي نية للتراجع بهذه السهولة.

عرف مانتيس ذلك، لذلك ألقى بنفسه في الحفرة دون تردد.

“أنا لا أفهم المبدأ الكامن وراء هذا الشفط.”

حتى أولئك الذين كانوا في هذا المكان، بما فيهم يعقوب، لم يعرفوا. ما الذي سيحدث بالضبط للكائنات التي لم تتمكن من تلبية معايير الشبح الجثة.

وهناك، رأوا العشرات من النسخ المتعثرة.

ربما لهذا السبب لم يكونوا يائسين.

“هل تريد أن تعرف لماذا؟ لأنه لن يتغير شيء إذا حذرتك مسبقًا. ستظل تموت هنا.”

‘ليس انا.’

هز مانتيس رأسه بابتسامة.

لقد كان يائسًا أكثر من أي شخص آخر في هذا المكان لأنه كان يتمتع بإحساس كبير بالواجب.

بدلاً من التفكير في الأمر أكثر من ذلك، أعادت ساما ريونغ نظرتها إلى السماء. ولحسن الحظ، تم اقتلاع العديد من الأشجار المحيطة أيضًا، لذلك تمكنت بسهولة من رؤية ما كان يحدث فوقها.

وبعد اتخاذ بضع خطوات فقط، امتلأت المنطقة التي تم تطهيرها بالغبار مرة أخرى. لكن عيون مانتيس المركبة كانت قادرة على ملاحظة الشخصية غير الواضحة بداخلها.

اعترف مانتيس بهذه الحقيقة أولاً…هل كانت درعاً؟ لقد كان مفاجئا. لم يضع مانتيس كل ما في وسعه في هذا الهجوم. ومع ذلك، عندما نظرت إلى الصورة الظلية، كانوا في وضع نصف القرفصاء. وبعبارة أخرى، كانوا بلا دفاع.

ربما سيكون هذا هو أبرز ما في الاختبار.

“…”

وامتدت أطرافه الأمامية.

“مثير للاهتمام.”

كلانغ!

ومد يعقوب إصبعه. ثم، مع صوت أزيز غريب، توقف السرعوف عن الحركة.

اشتبك لأول مرة مع الخصم غير المرئي.

ضحك السرعوف.

‘صعب.’

“فارس الموت الأسود.”

اعترف مانتيس بهذه الحقيقة أولاً…هل كانت درعاً؟ لقد كان مفاجئا. لم يضع مانتيس كل ما في وسعه في هذا الهجوم. ومع ذلك، عندما نظرت إلى الصورة الظلية، كانوا في وضع نصف القرفصاء. وبعبارة أخرى، كانوا بلا دفاع.

كلانغ!

على الرغم من أن الغبار كان محجوبًا جزئيًا، إلا أنه اعتقد أن هجومه سيكون على الأقل قادرًا على مفاجأتهم حتى لو لم يهزمهم تمامًا. لكن تلك التوقعات فشلت إلى حد أنها أصبحت مضحكة.

“هل تكرهني؟”

بحلول هذا الوقت، كان الخصم قد وقف بالفعل على أقدامه وسحب سيفه. اهتز جسده. مرتعدًا من الخوف، كاد السرعوف أن يسحب أطرافه الأمامية للخلف.

هز مانتيس رأسه بابتسامة.

لكنها لا تستطيع أن تفعل ذلك. لقد دخل السرعوف بالفعل في نطاق الخصم. وبما أنها وصلت بالفعل إلى هذه المرحلة، فإن الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله هو مواصلة الهجوم.

لكنها لا تستطيع أن تفعل ذلك. لقد دخل السرعوف بالفعل في نطاق الخصم. وبما أنها وصلت بالفعل إلى هذه المرحلة، فإن الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله هو مواصلة الهجوم.

لقد أرجحت أطرافها الأمامية دون رحمة. تم إرسال العشرات من الضربات في غمضة عين، ولكن تم حظرها جميعا. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يسمعه هو اصطدام المعدن. في هذه المرحلة، كان السرعوف قد فقد بالفعل كل الأمل.

“…”

لقد فهمت نقاط قوتها جيدًا. لقد كان مزيجًا من الهجمات السريعة والسرعة اللحظية.

وهناك، رأوا العشرات من النسخ المتعثرة.

على الرغم من أن ضرر كل هجوم قد يكون منخفضًا، إلا أنه كان واثقًا من أنه لن يخسر أمام أي شخص عندما يتعلق الأمر بالسرعة.

* * *

لكن هذا الخصم كان واقفاً بسيف واحد، ويمنع بسهولة كل هجوم.

وفي نفس اللحظة التي تحركت فيها تقريبًا، سحق شيء غير مرئي الأرض التي كان يقف فيها. لقد ترك أثراً في الأرض.

ومع ذلك، كانت هناك بعض النتائج الطفيفة. وقد تسبب اشتباكهم العنيف في اختفاء الغبار المحيط.

هذا كان خطأ.

ونتيجة لذلك، تم الكشف عن شخصية الخصم بشكل غامض.

توقف يعقوب عن التفكير في الأمر.

ما رآه مانتيس كان درعًا أسود يبدو أنه مصنوع من الظلام المكثف.

للحظة، أصبحت رؤيتها بالأبيض والأسود. اهتزت الأرض بشدة. على عكس قوة الشفط السابقة، واجهت صعوبة في الحفاظ على توازنها.

وكان هذا آخر ما رآه. لأن النصل الذي انطلق إلى الأمام مثل البرق الأسود اخترق عينه بعد فترة وجيزة.

بعد فترة وجيزة من رؤية شخصية شخص ليس بعيدًا، اختفت شخصية مانتيس في لمح البصر.

توقف شكل السرعوف عن الحركة، فقط أطرافه الأمامية استمرت في الاهتزاز قليلاً. ولكن حتى هذا الاهتزاز سرعان ما انتهى مع اختفاء آخر تلميحات الحيوية من عينه الأخرى.

عرف مانتيس ذلك، لذلك ألقى بنفسه في الحفرة دون تردد.

رطم-

“أنا لا أفهم المبدأ الكامن وراء هذا الشفط.”

وبهذا حدثت أول حالة وفاة بين المشاركين في الاختبار.

“لهذا؟ إذن مت.”

ولكن لا يبدو أن له أي تأثير على المشارك في الاختبار الذي كان ينظر إليه.

حتى أولئك الذين كانوا في هذا المكان، بما فيهم يعقوب، لم يعرفوا. ما الذي سيحدث بالضبط للكائنات التي لم تتمكن من تلبية معايير الشبح الجثة.

“لم أكن مخطئا.”

في اللحظة التي اعتقدت أنها ربما كانت مخطئة، سمعت ذلك.

بعد مشاهدة المناوشات القصيرة، تمتم يعقوب. لم ينظر حتى إلى جثة مانتيس. وبدلاً من ذلك، ظلت نظرته على الفارس الأسود ملفوفًا بالدرع الأسود.

لاحظت عيون مانتيس المُركبة بهدوء مكان الكارثة. في بعض الأحيان، كانت النيران تلعق درعه، لكنها لم تترك حتى علامات حرق.

ولم يسبق له رؤيته من قبل.

وبطبيعة الحال، لم يكن لدى مانتيس أي نية للتراجع بهذه السهولة.

ولكن يعقوب علم به. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذا الفارس، لكنه سمع عن الفرسان الذين يشبهونه. لقد قيل له ما كانوا عليه.

“أليس هذا هو السحر؟”

مرارًا وتكرارًا بواسطة ساحر البداية، أحد لوردات الفراغ الاثني عشر.

“مثير للاهتمام.”

“فارس الموت الأسود.”

“لابد أنك محظوظ. ومع ذلك… إنه لأمر مدهش. اعتقدت أنك اختلطت مع النسخ في وقت سابق وقتلت.

أحد فرسان ملك الفراغ الأربعة*، الذي لم تتم رؤيته للمرة الأولى.

تنهد السرعوف.

لقد ظهر آخر أفراد المجموعة بطريقة ما في اختبار الشبح الجثة.

على الرغم من أنه ربما كان الأضعف بينهم عندما دخل موقع المكب لأول مرة. لقد كان على يقين من أنه قد يكون الشخص الذي شهد أسرع نمو في هذا المكان.

“مثير للاهتمام.”

“لقد سمعت قليلاً عن الباحثين عن الحقيقة في كوكب السحر. سمعت أنه من أجل قتل شخص ما، عليك أولاً أن تمر بعملية تسمى التحليل. ”

ابتسم يعقوب وهو يظهر أسنانه.

لقد فهمت نقاط قوتها جيدًا. لقد كان مزيجًا من الهجمات السريعة والسرعة اللحظية.

“إذا هزمتك، فهل سيجعلني ذلك مرشحًا للملك؟ هاه؟ أيها فارس اسود؟”

لكن الشيء الذي أزعجه أكثر

فجأة، اختفت شخصية الفارس الأسود. لم يتفاعل يعقوب. من الوقت الذي ظهر فيه الفارس الأسود أمام عينيه مباشرة إلى الوقت الذي لوح فيه بسيفه.

ومع ذلك، كانت هناك بعض النتائج الطفيفة. وقد تسبب اشتباكهم العنيف في اختفاء الغبار المحيط.

كلانغ!

لقد كره حقيقة أن شبح الجثة كان يختبره، وأن هناك نسخًا من ماضيه في هذا المكان.

مع صوت ثقيل، تم إرسال يعقوب تحلق عبر الغابة، ورش الدم. تم نحت ندبة ضخمة في الغابة. بدا الأمر وكأن مخلبًا ضخمًا قد خدش الأرض.

من أجل خلق مثل هذا الشكل، لم تتضرر العظام والعضلات. ولم يمض وقت طويل حتى أصبح من الممكن رؤية الدم يقطر من المبنى.

وبالطبع، في الواقع، لم يكن جسد يعقوب، الذي طار، سوى أثر متبقي من تحطيم الأرض والأشجار والصخور.

كراك، سحق…

بعد ذلك، رد الفارس الأسود بصوت هادئ.

انفجار.

[صحيح.]

ظهر صاعقة سوداء في السماء. كانت غريبة. كما ذكرنا من قبل، لم تكن هناك غيوم في السماء.

ترجمة : [ Yama ]

“هذه هي فريستي.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لقد كان صوتًا عاليًا جدًا بحيث يمكن سماعه من الجانب الآخر من الغابة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط