ترجمة : [ Yama ]
السرعوف الذي ظهر أولاً، ويعقوب الذي ظهر بعده. يبدو أنهم تبادلوا بضع كلمات قبل أن يهاجم يعقوب أولاً، لكن مانتيس كان قادرًا على تجنب هجومه والدخول إلى الحفرة في نفس الوقت.
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 411
عضت شفتها كما لو أن الألم سيقمع خوفها، استخدمت أسرع تقنية لأسلوب زهر البرقوق التي يمكنها أن تتكشف في هذا الوقت.
على بعد مئات الأمتار من الحفرة التي أحدثها البرق الأسود عندما ضرب.
[هذا لا يهم. بدلاً من ذلك، أود أن أشرح لك خيارين.]
نظرت ساما ريونغ ودايهاد إلى الغابة. مباشرة بعد أن ضرب البرق، قرروا الانتقال إلى هذا المكان للحصول على فهم أفضل للوضع.
لقد كان كائنًا عظيمًا لدرجة أنه حتى سكان هذا العالم سمعوا باسمه من قبل.
وبفضل ذلك، تمكنوا من رؤية كل ما حدث منذ البداية.
“والآن، ماذا سنفعل من الآن فصاعدا؟ أو الاختيارات-”
السرعوف الذي ظهر أولاً، ويعقوب الذي ظهر بعده. يبدو أنهم تبادلوا بضع كلمات قبل أن يهاجم يعقوب أولاً، لكن مانتيس كان قادرًا على تجنب هجومه والدخول إلى الحفرة في نفس الوقت.
لقد كان تخمينًا بسيطًا من جانبها، لكن الفارس الأسود تحرك كما توقعت، مما سمح لـ ساما ريونغ بالتهرب من هجومه بنجاح.
ثم.
كان سيفها مرسومًا قليلاً بالفعل. لقد غاب دايهاد تمامًا عن وصول الفارس الأسود، لكن ساما ريونغ كانت قادرة على الشعور بشيء غريب للحظة.
“مات السرعوف.”
وكان ذلك كافيا في الوقت الراهن.
تحدث دايهاد بصوت هادئ.
لقد كانت تلك عبارة تغلغلت في حياة يعقوب.
“وانتهى الأمر بضربة واحدة.”
ترجمة : [ Yama ]
“…”
قام الفارس الأسود بسحب سيفه ببطء.
اهتزت نظرة ساما ريونغ العميقة قليلاً. كانت نظرتها مثبتة على الحفرة التي أحدثها البرق الأسود، والفارس الأسود الذي خرج منها.
‘لا.’
تدفقت كمية مرعبة من طاقة الموت من جسد الفارس بأكمله.
إذا كان ما سمعه يعقوب صحيحاً، فهو وحش لا يستطيع التعامل معه.
“لذلك هذه هي” المرحلة التالية “التي كنت تتحدث عنها. من المؤكد أنه يبدو من الصعب الإطاحة به.”
عندما بقي الخط على بدلة دايهاد القوية، اعتقدت ساما ريونغ أن أفضل وقت للهجوم هو عندما كان الفارس الأسود يسحب سيفه ليقوم بالقطع الأفقي.
“…ماذا؟”
تحدث الفارس الأسود بنبرة حادة.
التفت إليها دايهاد بتعبير سخيف.
حدق في الفارس من خلال الغبار. لم ير أحدا.
“من الصعب الإطاحة به؟ الأمر لا يقتصر على هذا المستوى فحسب. لا تقل لي أنك لا تعرف ما هو هذا الفارس الأسود؟
“ما هذا-”
“هل تعرفه؟”
“… كوكو. أفترض أن هذه مزحة لتخفيف أكتافنا قليلاً. ثم ما هو الخيار الآخر؟”
“…هاه.”
[لأنني لا أريد أن أضيع الوقت. أعتقد أن هذه الخيارات هي الأفضل لكلا الطرفين.]
أصدر دايهاد صوتًا من الإحباط عندما هز رأسه.
هل يمكنهم الاستمرار في تسميته بعالم الفراغ؟
“يجب أن تكون أصغر بكثير مما كنت أعتقد. هذا، أو أن علاقتك سيئة للغاية مع زعيم طائفة جبل الزهرة.”
“لنفترض أن كلماتك صحيحة.”
أصبح تعبير ساما ريونغ باردًا. لم تكن تعرف ما إذا كان ذلك مقصودًا أم لا، لكن دايهاد لمست للتو نقطتها الحساسة.
“هذا مستحيل.”
“لماذا تتحدث عن هذا الرجل هنا؟”
“السحر ليس مجالاً للدراسة. أو بالأحرى، لا ينبغي أن يكون مجالًا للدراسة. إذا كان هناك المئات من السحرة، فيجب أن يكون هناك مئات الأنواع المختلفة من السحر. ”
على الرغم من أنه لم يكن هناك طريقة لم يلاحظ نية القتل المختلطة في صوتها، رد دايهاد بنبرة مسطحة.
شعرت وكأن الكهرباء تتدفق عبر الشعر الذي تم تمشيطه. الرعب جعل أطرافها ثقيلة.
“لأن هذا الفارس هو شيء يعرفه جميع لوردات الفراغ الاثني عشر.”
التفت إليها دايهاد بتعبير سخيف.
“…”
“…”
“هل تعرفين عن فرسان الملك؟”
“وهذا يعني أن هناك ثلاثة أو أربعة مشاركين في الاختبار متبقيين.”
أومأت ساما ريونغ برأسها. وكانوا القضاة الذين دافعوا عن الملك وقلعته. لم تكن قد رأتهم من قبل، لكنها سمعت عنهم. في الواقع، كانت المعرفة التي يجب أن يعرفها أي كائن ذكي في هذا المكان.
تحدث الفارس الأسود بنبرة حادة.
عدم التورط أبدًا مع فرسان الملك. إذا تورطت بطريقة ما، ابتعد عن طريقهم واهرب.
لم يكن هذا كل شيء.
لكن…
كان سيفها مرسومًا قليلاً بالفعل. لقد غاب دايهاد تمامًا عن وصول الفارس الأسود، لكن ساما ريونغ كانت قادرة على الشعور بشيء غريب للحظة.
“لم أسمع قط عن الفارس الأسود.”
تم منح لقب “الباحث عن الحقيقة في كوكب السحر” فقط لأعظم سحرة كوكب السحر.
الفارس الأبيض، والفارس الأحمر، والفارس الأزرق.
لقد كان تخمينًا بسيطًا من جانبها، لكن الفارس الأسود تحرك كما توقعت، مما سمح لـ ساما ريونغ بالتهرب من هجومه بنجاح.
هؤلاء هم أعضاء فرسان الملك الذين عرفتهم ساما ريونغ.
“مثير للاهتمام.”
لم تسمع عن الفارس الأسود من قبل.
بمعنى آخر، لم تمر سوى ثوانٍ قليلة منذ أن أطلق النار عبر الغابة مثل قذيفة مدفع.
“لم يكن فرسان الملك موجودين منذ البداية. في كل مرة ظهروا فيها، كان هناك تغيير كبير في العالم. بالطبع، لا يزال من غير المعروف ما إذا كانت تظهر في وقت قريب من التغيير، أو إذا كان مظهرها هو الذي يسبب التغيير.
ترجمة : [ Yama ]
“تغير…”
وطريقة الهجوم ستكون طعنة.
“يجب أن تكون على دراية بالظاهرة غير العادية التي حدثت مؤخرًا في هذا العالم.”
بالطبع، كانت تعرف.
أليس هذا؟
لقد ظهر شخص غير مصرح به في هذا العالم حيث لا يمكن أن يأتي إلا المنسيون أو المهجورون.
“من المثير للسخرية أن التصريحات الطائشة لهؤلاء الأشخاص قريبة بشكل لا نهائي من الجوهر الحقيقي للسحر. لأن السحر بمعناه الحقيقي شيء لا يمكن لأحد أن يفهمه.”
لقد كان كائنًا عظيمًا لدرجة أنه حتى سكان هذا العالم سمعوا باسمه من قبل.
[…]
حاكم، حاكم التنين ذو الأنياب السبعة.
أحد اللوردات الاثني عشر، ساحر المنشأ، عصا البداية.
“وفقًا لحساباتنا، سيحدث غزو من الخارج في النهاية خلال “نقطة ما”. الحدود بين هذا المكان والعالم الخارجي. ومن الممكن أيضًا أنه في المستقبل غير البعيد، ستصبح الحدود غامضة جدًا لدرجة أننا سنكون قادرين على المجيء والذهاب.
لم تسمع عن الفارس الأسود من قبل.
“هذا مستحيل.”
لم تكن هناك علامات. يمكن لأجهزة الكشف الدقيقة البالغ عددها 17 جهازًا التقاط تثاؤب نملة على بعد مئات الكيلومترات إذا أراد ذلك. ومع ذلك، كما لو أن جميع أجهزة الكشف الخاصة به توقفت عن العمل في وقت واحد، لم يتلق أي نوع من التحذير.
ونفت ساما ريونغ ذلك.
“مات السرعوف.”
كان هذا لأنها عرفت مدى سخافة كلمات دايهاد. بالطبع، سيكون من المثير للاهتمام أن يحدث مثل هذا الواقع في هذا العالم، لكن عالم الفراغ لم يكن مكانًا للكائنات الحية من الخارج.
“والآن، ماذا سنفعل من الآن فصاعدا؟ أو الاختيارات-”
وحتى لو واجه الغرباء صعوبة في فهمها، إلا أن لها قوانينها وبنيتها الخاصة.
وصل إلى قدميه. كانت ساقاه ترتجفان، لكنه تمكن من البقاء على قدميه. هذا يعني أنه لم يكن لديه أي عظام مكسورة.
والكلمات التي قالها دايهاد للتو كانت إنكارًا مباشرًا للعناية السماوية الأساسية لعالم الفراغ.
لقد رأت الفارس الأسود يدفن قبضته في بطنه. حتى عيون ساما ريونغ المدربة أخطأت حركته اللحظية. لم يكن لدى الساحر يعقوب الوقت للرد.
عالم المهجورين، المنسيين. المكان الذي لم يكن أكثر من مجرد حاوية قمامة لتلك الكائنات القادمة.
“…”
وبمجرد رميها، لا يمكن أن تعود القمامة إلى الخارج. لقد تقرر هذا عندما ولد هذا العالم. وكان من الواضح أن هذه القاعدة تم الحفاظ عليها تمامًا على مدى مليارات وتريليونات السنين.
على الرغم من أنه لم يكن هناك طريقة لم يلاحظ نية القتل المختلطة في صوتها، رد دايهاد بنبرة مسطحة.
فإذا كان ما يقوله دايهاد صحيحاً، فستكون المفاجأة الكبرى.
“…”
هل سيكون غرض عالم الفراغ، أو دوره الفطري، غير واضح؟ إذا كان الأمر كذلك فماذا؟ ماذا سيحدث للعالم الذي فقد دوره الأصلي؟
“وفقًا لحساباتنا، سيحدث غزو من الخارج في النهاية خلال “نقطة ما”. الحدود بين هذا المكان والعالم الخارجي. ومن الممكن أيضًا أنه في المستقبل غير البعيد، ستصبح الحدود غامضة جدًا لدرجة أننا سنكون قادرين على المجيء والذهاب.
هل يمكنهم الاستمرار في تسميته بعالم الفراغ؟
“لنفترض أن كلماتك صحيحة.”
“سمعت أن النقطة المركزية لجبل الزهرة كانت ضعيفة، ولكن يبدو أن هذا صحيح. لا أستطيع أن أصدق أنك لا تعرف حتى هذه المعلومات. أم أنك ببساطة لست على علاقة جيدة مع الرجل الذي أصبح للتو واحدًا من لوردات الفراغ الاثني عشر؟
على الرغم من أنه لم يكن هناك طريقة لم يلاحظ نية القتل المختلطة في صوتها، رد دايهاد بنبرة مسطحة.
“…”
“…هاه.”
“هل كان يانغ إن هيون؟ الاسم الحقيقي لسيف البرقوق الأبدي. هذا الرجل حقا لا يعرف إلى أين هو ذاهب. ولم يحضر حتى الاجتماع الذي عقد الآن منذ فترة طويلة. بالإضافة-”
“لذلك هذه هي” المرحلة التالية “التي كنت تتحدث عنها. من المؤكد أنه يبدو من الصعب الإطاحة به.”
“لنفترض أن كلماتك صحيحة.”
سألت ساما ريونغ مرة أخرى.
لم ترغب سما ريونغ في التحدث عن يانغ إن هيون لذا قاطعته.
[الموت طاعة.] (ياما: هههههه)
“لماذا يظهر مثل هذا الفارس العظيم في اختبار كهذا؟”
“لا يوجد أي من هذه الخيارات له أي ميزة بالنسبة لنا. يجب أن تدرسوا المقترحات والمفاوضات أكثر”.
“إذا كان هناك سؤال واحد لا أستطيع الإجابة عليه في هذه المرحلة، فهو ذلك.”
[…]
وهذا يعني أنه لا يعرف أيضا
“…”
كان يتظاهر دائمًا بمعرفة كل شيء، لكنه في النهاية لم يعرف الشيء الرئيسي. وبطبيعة الحال، تسبب هذا في تضييق عيون ساما ريونغ قليلاً من التسلية.
لكن…
“ربما مات يعقوب.”
[لأنني لا أريد أن أضيع الوقت. أعتقد أن هذه الخيارات هي الأفضل لكلا الطرفين.]
لقد رأت الفارس الأسود يدفن قبضته في بطنه. حتى عيون ساما ريونغ المدربة أخطأت حركته اللحظية. لم يكن لدى الساحر يعقوب الوقت للرد.
“لذا فارس الموت الأسود. هل هو أوندد؟”
لقد أرسل عبر الغابة مثل قذيفة مدفع. لقد طار لمسافة ربما بضع مئات من الأمتار. وبحلول الوقت الذي هبط فيه، ربما لم يكن من الممكن حتى تمييز جسده.
السرعوف الذي ظهر أولاً، ويعقوب الذي ظهر بعده. يبدو أنهم تبادلوا بضع كلمات قبل أن يهاجم يعقوب أولاً، لكن مانتيس كان قادرًا على تجنب هجومه والدخول إلى الحفرة في نفس الوقت.
“وهذا يعني أن هناك ثلاثة أو أربعة مشاركين في الاختبار متبقيين.”
نظرت ساما ريونغ إلى الفارس الأسود بنظرة ثاقبة.
الاثنان هناك، هاسبين، وأخيراً لوكاس.
لأن الفارس الأسود بدأ هجومه مرة أخرى.
أين كان الاثنان الآخران؟ لم يكن من الممكن أن يلاحظوا هذه الضجة.
“وانتهى الأمر بضربة واحدة.”
“والآن، ماذا سنفعل من الآن فصاعدا؟ أو الاختيارات-”
وسمعت صوت دايهاد كأنه مختلط بالماء. يمكنها أن تخمن مدى مرارة عينيه الواسعتين. على الرغم من أنها لم تتمكن من التنبؤ بالمشهد بدقة، إلا أنها لا تزال قادرة على تخمين اللحظات القليلة الأولى.
[هناك خياران.]
ترجمة : [ Yama ]
“…!”
تم منح لقب “الباحث عن الحقيقة في كوكب السحر” فقط لأعظم سحرة كوكب السحر.
استداروا.
“…”
كان الفارس الأسود واقفاً هناك.
سألت ساما ريونغ مرة أخرى.
‘هذا جنون…’
سألت ساما ريونغ مرة أخرى.
ابتلع دايهاد كلامه.
“هل كان يانغ إن هيون؟ الاسم الحقيقي لسيف البرقوق الأبدي. هذا الرجل حقا لا يعرف إلى أين هو ذاهب. ولم يحضر حتى الاجتماع الذي عقد الآن منذ فترة طويلة. بالإضافة-”
لم تكن هناك علامات. يمكن لأجهزة الكشف الدقيقة البالغ عددها 17 جهازًا التقاط تثاؤب نملة على بعد مئات الكيلومترات إذا أراد ذلك. ومع ذلك، كما لو أن جميع أجهزة الكشف الخاصة به توقفت عن العمل في وقت واحد، لم يتلق أي نوع من التحذير.
“…!”
لم يكن هذا كل شيء.
هل سيكون غرض عالم الفراغ، أو دوره الفطري، غير واضح؟ إذا كان الأمر كذلك فماذا؟ ماذا سيحدث للعالم الذي فقد دوره الأصلي؟
على الرغم من حقيقة أنهم كانوا يقفون الآن وجهاً لوجه، إلا أنه لا يزال غير قادر على اكتشاف أي توقيع بيولوجي. كان الأمر أشبه تقريبًا…
“مثير للاهتمام.”
“فهمت.”
كانت هذه هي المرة الثانية التي تشعر فيها بمثل هذا الشعور بالعجز من المبارز.
ظهرت ابتسامة على وجه دايهاد المبلل بالعرق البارد.
لقد أرسل عبر الغابة مثل قذيفة مدفع. لقد طار لمسافة ربما بضع مئات من الأمتار. وبحلول الوقت الذي هبط فيه، ربما لم يكن من الممكن حتى تمييز جسده.
“لذا فارس الموت الأسود. هل هو أوندد؟”
“لم أسمع قط عن الفارس الأسود.”
[هذا لا يهم. بدلاً من ذلك، أود أن أشرح لك خيارين.]
“تغير…”
تحدث الفارس الأسود بنبرة حادة.
“لأن هذا الفارس هو شيء يعرفه جميع لوردات الفراغ الاثني عشر.”
كانت غريبة.
“…لا بد أنك تمزح معي.”
لم يكن صوته خاليًا من المشاعر. وبدلاً من ذلك بدا أنها تحمل إحساسًا بالنبل والترهيب كما لو كان يتحدث بها فارس رسمي.
لم يكن صوته خاليًا من المشاعر. وبدلاً من ذلك بدا أنها تحمل إحساسًا بالنبل والترهيب كما لو كان يتحدث بها فارس رسمي.
“خيارين؟”
وسمعت صوت دايهاد كأنه مختلط بالماء. يمكنها أن تخمن مدى مرارة عينيه الواسعتين. على الرغم من أنها لم تتمكن من التنبؤ بالمشهد بدقة، إلا أنها لا تزال قادرة على تخمين اللحظات القليلة الأولى.
سألت ساما ريونغ مرة أخرى.
كان سيفها مرسومًا قليلاً بالفعل. لقد غاب دايهاد تمامًا عن وصول الفارس الأسود، لكن ساما ريونغ كانت قادرة على الشعور بشيء غريب للحظة.
كان سيفها مرسومًا قليلاً بالفعل. لقد غاب دايهاد تمامًا عن وصول الفارس الأسود، لكن ساما ريونغ كانت قادرة على الشعور بشيء غريب للحظة.
ونفت ساما ريونغ ذلك.
بالطبع، إذا كان هدف الخصم هو المعركة بدلاً من المحادثة، وقد وصل وهو يلوح بسيفه في نفس الوقت، فإنها لم تكن متأكدة مما إذا كانت ستتمكن من منع هجومه.
“يجب أن تكون على دراية بالظاهرة غير العادية التي حدثت مؤخرًا في هذا العالم.”
“الشئ المهم.”
لأن الفارس الأسود بدأ هجومه مرة أخرى.
أليس هذا؟
وبمجرد رميها، لا يمكن أن تعود القمامة إلى الخارج. لقد تقرر هذا عندما ولد هذا العالم. وكان من الواضح أن هذه القاعدة تم الحفاظ عليها تمامًا على مدى مليارات وتريليونات السنين.
نظرت ساما ريونغ إلى الفارس الأسود بنظرة ثاقبة.
وكان ذلك كافيا في الوقت الراهن.
…إذا دخلوا في قتال، كيف ستقاتل؟
وهذا يعني أنه لا يعرف أيضا
ولم تتمكن من رؤية أي فتحات. بغض النظر عن كيفية مهاجمتها، سيتم حظرها بسهولة، ثم سيتم ثقب جسدها بعد لحظة. كان هذا هو الاستنتاج الوحيد الذي يمكنها تصوره.
نظر حوله برؤية غير واضحة قليلاً. شظايا الخشب المحطمة والأخاديد العميقة والأوساخ التي بدا أنها غير مستقرة قد لفتت انتباهه مؤخرًا. لم تكن سوى الندبة التي أحدثها جسده الطائر.
كانت هذه هي المرة الثانية التي تشعر فيها بمثل هذا الشعور بالعجز من المبارز.
لم تكن ساما ريونغ تريد أن تكون أول من يتخذ خطوة ضد هذا الوحش.
“أعتقد أنك تفكر في تقديم عرض لنا.”
ظهرت ابتسامة على وجه دايهاد المبلل بالعرق البارد.
على الرغم من أنه لم يظهر ذلك على وجهه، إلا أن دايهاد تنفس الصعداء داخليًا. وكان قد أكمل بالفعل حساباته. كانت احتمالات فوزهم على هذا الوحش أقل من 0.01 بالمائة. وكانت تلك أيضًا هي النسبة المئوية التي لن تظهر إلا إذا كانت هناك بعض المصادفات المحظوظة.
لم تكن هناك علامات. يمكن لأجهزة الكشف الدقيقة البالغ عددها 17 جهازًا التقاط تثاؤب نملة على بعد مئات الكيلومترات إذا أراد ذلك. ومع ذلك، كما لو أن جميع أجهزة الكشف الخاصة به توقفت عن العمل في وقت واحد، لم يتلق أي نوع من التحذير.
معركة بهذه الصعاب لم تكن معركة، بل كانت انتحارًا. ولم يكن لدايهاد أي نية للتخلي عن حياته بهذه الطريقة.
التفت إليها دايهاد بتعبير سخيف.
[الأول هو القتال والموت.]
لم تكن قادرة على إنهاء كلماتها.
“… كوكو. أفترض أن هذه مزحة لتخفيف أكتافنا قليلاً. ثم ما هو الخيار الآخر؟”
شعرت وكأن الكهرباء تتدفق عبر الشعر الذي تم تمشيطه. الرعب جعل أطرافها ثقيلة.
واصل الفارس الأسود نفس النغمة دون أي أثر للفكاهة.
الفارس الأسود لم يستجب. لقد نظر إليهم فقط بنظرة مشؤومة.
[الموت طاعة.] (ياما: هههههه)
يبدو أن هذه العبارة تضغط بشدة على المناطق المحيطة.
“ماذا؟”
“…هاه.”
[لأنني لا أريد أن أضيع الوقت. أعتقد أن هذه الخيارات هي الأفضل لكلا الطرفين.]
ولهذا السبب كان يعقوب متعجرفًا. لم يستطع التخلي عن كبريائه لأنه كان دائمًا أفضل من الآخرين. لقد أظهر موقفًا مشابهًا حتى تجاه رفاقه الذين لم يكونوا باحثين عن الحقيقة.
“كنت قد ذهبت بعيدا جدا. نكتتك لم تعد مضحكة بعد الآن.”
لكن…
[…]
“سمعت أن النقطة المركزية لجبل الزهرة كانت ضعيفة، ولكن يبدو أن هذا صحيح. لا أستطيع أن أصدق أنك لا تعرف حتى هذه المعلومات. أم أنك ببساطة لست على علاقة جيدة مع الرجل الذي أصبح للتو واحدًا من لوردات الفراغ الاثني عشر؟
الفارس الأسود لم يستجب. لقد نظر إليهم فقط بنظرة مشؤومة.
ظهرت ابتسامة على وجه دايهاد المبلل بالعرق البارد.
تصلب تعبير دايهاد عند ذلك. لأنه أدرك.
على الرغم من حقيقة أنهم كانوا يقفون الآن وجهاً لوجه، إلا أنه لا يزال غير قادر على اكتشاف أي توقيع بيولوجي. كان الأمر أشبه تقريبًا…
لقد كان يتحدث بصدق.
بالتأكيد سوف…
“…لا بد أنك تمزح معي.”
اتسعت ابتسامة يعقوب.
تومض تعبيره بغضب غير عادي.
إذا كان ما سمعه يعقوب صحيحاً، فهو وحش لا يستطيع التعامل معه.
“لا يوجد أي من هذه الخيارات له أي ميزة بالنسبة لنا. يجب أن تدرسوا المقترحات والمفاوضات أكثر”.
“لذا فارس الموت الأسود. هل هو أوندد؟”
[لديهم ما يكفي من الجدارة. إذا اخترت الخيار الأخير، يمكنك أن تموت بشكل مريح.]
سألت ساما ريونغ مرة أخرى.
“هل تعتقد أننا خائفون من الألم أو شيء من هذا القبيل؟”
الفارس الأبيض، والفارس الأحمر، والفارس الأزرق.
[لا اعرف ذلك. ومع ذلك، هناك شيء يخشاه كل كائن حي.]
ثم توصلت إلى نتيجة.
“ما هذا؟”
الفارس الأسود الموت.
[موت غير مقبول.]
ولهذا السبب كان يعقوب متعجرفًا. لم يستطع التخلي عن كبريائه لأنه كان دائمًا أفضل من الآخرين. لقد أظهر موقفًا مشابهًا حتى تجاه رفاقه الذين لم يكونوا باحثين عن الحقيقة.
يبدو أن هذه العبارة تضغط بشدة على المناطق المحيطة.
كانت هذه هي المرة الثانية التي تشعر فيها بمثل هذا الشعور بالعجز من المبارز.
[للأسف، يبدو أنك لم تقبل عرضي. في هذه الحالة، سأفترض أنك اخترت الخيار الأول.]
كان هذا درسًا لن ينساه يعقوب أبدًا
قام الفارس الأسود بسحب سيفه ببطء.
“لماذا تتحدث عن هذا الرجل هنا؟”
نظر دايهاد إلى جسده. تم نقش خط رفيع جدًا على سطح بدلته القوية للغاية.
أين كان الاثنان الآخران؟ لم يكن من الممكن أن يلاحظوا هذه الضجة.
“لم أستطع… حتى… أن ألاحظ…”
فإذا كان ما يقوله دايهاد صحيحاً، فستكون المفاجأة الكبرى.
سحق، بدءا من الخط الرفيع، انقسم جسد دايهاد إلى نصفين. ساما ريونغ، التي كانت تحدق في المنظر بذهول، عادت على الفور إلى رشدها وأخفضت رأسها على عجل.
“والآن، ماذا سنفعل من الآن فصاعدا؟ أو الاختيارات-”
يمكن أن تشعر بالشفرة تمر بصمت فوق رأسها. حقيقة قدرتها على تجنب الهجوم كانت بسبب خبرتها القتالية وحقيقة أن سلاحها الرئيسي كان السيف.
“من المثير للسخرية أن التصريحات الطائشة لهؤلاء الأشخاص قريبة بشكل لا نهائي من الجوهر الحقيقي للسحر. لأن السحر بمعناه الحقيقي شيء لا يمكن لأحد أن يفهمه.”
عندما بقي الخط على بدلة دايهاد القوية، اعتقدت ساما ريونغ أن أفضل وقت للهجوم هو عندما كان الفارس الأسود يسحب سيفه ليقوم بالقطع الأفقي.
ليس سيفه، لقد أصابت درعه مباشرة.
لكنها لم تجرؤ على التحرك.
السرعوف الذي ظهر أولاً، ويعقوب الذي ظهر بعده. يبدو أنهم تبادلوا بضع كلمات قبل أن يهاجم يعقوب أولاً، لكن مانتيس كان قادرًا على تجنب هجومه والدخول إلى الحفرة في نفس الوقت.
الرعب والخوف والتردد. في تلك اللحظة، أي عذر سيكون هو الجواب.
“مثير للاهتمام.”
لم تكن ساما ريونغ تريد أن تكون أول من يتخذ خطوة ضد هذا الوحش.
“كوك.”
لكن شخصية الفارس الأسود اختفت فجأة بعد ذلك.
ولم يكن أمامه خيار سوى القتال.
“كوك.”
[لأنني لا أريد أن أضيع الوقت. أعتقد أن هذه الخيارات هي الأفضل لكلا الطرفين.]
وسمعت صوت دايهاد كأنه مختلط بالماء. يمكنها أن تخمن مدى مرارة عينيه الواسعتين. على الرغم من أنها لم تتمكن من التنبؤ بالمشهد بدقة، إلا أنها لا تزال قادرة على تخمين اللحظات القليلة الأولى.
إذا كان ما سمعه يعقوب صحيحاً، فهو وحش لا يستطيع التعامل معه.
ثم، مع الأخذ في الاعتبار الفرق في اللياقة البدنية بين دايهاد ونفسها، والمسافة، تساءلت ماذا سيكون هجومها التالي إذا كانت الفارس الأسود. جاءت هذه الأفكار بشكل طبيعي دون أي فعل واعي من جانبها.
“لم أسمع قط عن الفارس الأسود.”
ثم توصلت إلى نتيجة.
‘لا.’
الجزء الذي كان يهدف إليه الفارس الأسود هو وجهها.
[لديهم ما يكفي من الجدارة. إذا اخترت الخيار الأخير، يمكنك أن تموت بشكل مريح.]
وطريقة الهجوم ستكون طعنة.
كان هذا درسًا لن ينساه يعقوب أبدًا
لقد كان تخمينًا بسيطًا من جانبها، لكن الفارس الأسود تحرك كما توقعت، مما سمح لـ ساما ريونغ بالتهرب من هجومه بنجاح.
لكنه كان معروفًا بلقب “ساحر البداية”.
باختصار، فازت ساما ريونغ في أول مواجهة لها في معركتها مع الفارس الأسود.
سحق، بدءا من الخط الرفيع، انقسم جسد دايهاد إلى نصفين. ساما ريونغ، التي كانت تحدق في المنظر بذهول، عادت على الفور إلى رشدها وأخفضت رأسها على عجل.
بالتأكيد سوف…
نظر حوله برؤية غير واضحة قليلاً. شظايا الخشب المحطمة والأخاديد العميقة والأوساخ التي بدا أنها غير مستقرة قد لفتت انتباهه مؤخرًا. لم تكن سوى الندبة التي أحدثها جسده الطائر.
“…!”
إلى متى؟
شعرت وكأن الكهرباء تتدفق عبر الشعر الذي تم تمشيطه. الرعب جعل أطرافها ثقيلة.
لن يفهم أحد كيف يمكنه أن يبتسم في هذا الموقف، لكن هذا الفكر جعله يبتسم أكثر.
كانت غريبة. اعتقدت ساما ريونغ أنها تمكنت من السيطرة بشكل جيد على خوفها، لكنها الآن تواجه مشكلة في قمعه.
الجزء الذي كان يهدف إليه الفارس الأسود هو وجهها.
“كوك…!”
لم يكن هذا خيارا.
عضت شفتها كما لو أن الألم سيقمع خوفها، استخدمت أسرع تقنية لأسلوب زهر البرقوق التي يمكنها أن تتكشف في هذا الوقت.
لقد كانت تلك عبارة تغلغلت في حياة يعقوب.
في لحظة، ومض الضوء على نصلها بينما كان يندفع نحو صدر الفارس الأسود.
“…!”
كلانغ!
“سمعت أن النقطة المركزية لجبل الزهرة كانت ضعيفة، ولكن يبدو أن هذا صحيح. لا أستطيع أن أصدق أنك لا تعرف حتى هذه المعلومات. أم أنك ببساطة لست على علاقة جيدة مع الرجل الذي أصبح للتو واحدًا من لوردات الفراغ الاثني عشر؟
ضرب.
ولهذا السبب كان يعقوب متعجرفًا. لم يستطع التخلي عن كبريائه لأنه كان دائمًا أفضل من الآخرين. لقد أظهر موقفًا مشابهًا حتى تجاه رفاقه الذين لم يكونوا باحثين عن الحقيقة.
ليس سيفه، لقد أصابت درعه مباشرة.
سألت ساما ريونغ مرة أخرى.
لكنها لم تكن قادرة على اختراقه، على وجه الدقة، لم يكن هناك حتى خدش على الدرع الأسود. بدلاً من ذلك، كان معصم ساما ريونغ، الذي هاجم، هو الذي ينبض.
“السحر ليس مجالاً للدراسة. أو بالأحرى، لا ينبغي أن يكون مجالًا للدراسة. إذا كان هناك المئات من السحرة، فيجب أن يكون هناك مئات الأنواع المختلفة من السحر. ”
“ما هذا-”
“لم يكن فرسان الملك موجودين منذ البداية. في كل مرة ظهروا فيها، كان هناك تغيير كبير في العالم. بالطبع، لا يزال من غير المعروف ما إذا كانت تظهر في وقت قريب من التغيير، أو إذا كان مظهرها هو الذي يسبب التغيير.
وحش.
أصبح تعبير ساما ريونغ باردًا. لم تكن تعرف ما إذا كان ذلك مقصودًا أم لا، لكن دايهاد لمست للتو نقطتها الحساسة.
لم تكن قادرة على إنهاء كلماتها.
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 411
لأن الفارس الأسود بدأ هجومه مرة أخرى.
لكنها لم تكن قادرة على اختراقه، على وجه الدقة، لم يكن هناك حتى خدش على الدرع الأسود. بدلاً من ذلك، كان معصم ساما ريونغ، الذي هاجم، هو الذي ينبض.
* * *
“هل تعتقد أننا خائفون من الألم أو شيء من هذا القبيل؟”
«إن الجاهلين يسمون أي شيء لا يفهمونه سحرًا».
لم يكن صوته خاليًا من المشاعر. وبدلاً من ذلك بدا أنها تحمل إحساسًا بالنبل والترهيب كما لو كان يتحدث بها فارس رسمي.
أحد اللوردات الاثني عشر، ساحر المنشأ، عصا البداية.
“كوك.”
لكنه كان معروفًا بلقب “ساحر البداية”.
حاكم، حاكم التنين ذو الأنياب السبعة.
لقد أخبر سيد الكوكب السحري هذا دائمًا السحرة.
أومأت ساما ريونغ برأسها. وكانوا القضاة الذين دافعوا عن الملك وقلعته. لم تكن قد رأتهم من قبل، لكنها سمعت عنهم. في الواقع، كانت المعرفة التي يجب أن يعرفها أي كائن ذكي في هذا المكان.
“من المثير للسخرية أن التصريحات الطائشة لهؤلاء الأشخاص قريبة بشكل لا نهائي من الجوهر الحقيقي للسحر. لأن السحر بمعناه الحقيقي شيء لا يمكن لأحد أن يفهمه.”
الفارس الأبيض، والفارس الأحمر، والفارس الأزرق.
ردد صوته القديم.
“كوك.”
“السحر ليس مجالاً للدراسة. أو بالأحرى، لا ينبغي أن يكون مجالًا للدراسة. إذا كان هناك المئات من السحرة، فيجب أن يكون هناك مئات الأنواع المختلفة من السحر. ”
لقد كانت تلك عبارة تغلغلت في حياة يعقوب.
تحول وجه متجعد إلى يعقوب.
“أعتقد أنك تفكر في تقديم عرض لنا.”
“طبيعة وتفاعل مانا؟ التدريس المنظم والانضباط؟ وهذا كله خطأ. إنه نفس الشيء بالنسبة لكلمة علم السحر. في الواقع، هذه الكلمة في حد ذاتها تناقض.”
ثم توصلت إلى نتيجة.
“اصنع عالمك الخاص في رأسك. لا يفهمها أحد، ولا تشاركها مع أحد. عليك أن تكون بارًا بنفسك بشكل شنيع. يتذكر. في اللحظة التي يفهم فيها شخص آخر عالمك، تتلاشى هويتك كساحر.”
“هل تعرفين عن فرسان الملك؟”
“لكي تصبح ساحرًا حقيقيًا، باحثًا عن الحقيقة…”
الفارس الأسود الموت.
لقد كانت تلك عبارة تغلغلت في حياة يعقوب.
سألت ساما ريونغ مرة أخرى.
لقد أصبح باحثًا عن الحقيقة لأنه لم يستطع أن ينسى ذلك الصوت أو تلك التعاليم. وبفضلهم أيضًا أصبح قادرًا على أن يصبح واحدًا من أعظم السحرة في كوكب السحر.
أين كان الاثنان الآخران؟ لم يكن من الممكن أن يلاحظوا هذه الضجة.
تم منح لقب “الباحث عن الحقيقة في كوكب السحر” فقط لأعظم سحرة كوكب السحر.
نظرت ساما ريونغ ودايهاد إلى الغابة. مباشرة بعد أن ضرب البرق، قرروا الانتقال إلى هذا المكان للحصول على فهم أفضل للوضع.
ولهذا السبب كان يعقوب متعجرفًا. لم يستطع التخلي عن كبريائه لأنه كان دائمًا أفضل من الآخرين. لقد أظهر موقفًا مشابهًا حتى تجاه رفاقه الذين لم يكونوا باحثين عن الحقيقة.
“لأن هذا الفارس هو شيء يعرفه جميع لوردات الفراغ الاثني عشر.”
“معرفة الساحر هي بر ذاتي.”
“ماذا؟”
كان هذا درسًا لن ينساه يعقوب أبدًا
“سعال.”
* * *
“لذلك هذه هي” المرحلة التالية “التي كنت تتحدث عنها. من المؤكد أنه يبدو من الصعب الإطاحة به.”
فتح يعقوب عينيه.
كان يتظاهر دائمًا بمعرفة كل شيء، لكنه في النهاية لم يعرف الشيء الرئيسي. وبطبيعة الحال، تسبب هذا في تضييق عيون ساما ريونغ قليلاً من التسلية.
“سعال.”
على الرغم من حقيقة أنهم كانوا يقفون الآن وجهاً لوجه، إلا أنه لا يزال غير قادر على اكتشاف أي توقيع بيولوجي. كان الأمر أشبه تقريبًا…
سعل فمه من الدم الكثيف. لقد كان ينزف داخليا.
“يجب أن تكون أصغر بكثير مما كنت أعتقد. هذا، أو أن علاقتك سيئة للغاية مع زعيم طائفة جبل الزهرة.”
“هل فقدت الوعي؟”
[موت غير مقبول.]
إلى متى؟
“مات السرعوف.”
نظر حوله برؤية غير واضحة قليلاً. شظايا الخشب المحطمة والأخاديد العميقة والأوساخ التي بدا أنها غير مستقرة قد لفتت انتباهه مؤخرًا. لم تكن سوى الندبة التي أحدثها جسده الطائر.
هؤلاء هم أعضاء فرسان الملك الذين عرفتهم ساما ريونغ.
بمعنى آخر، لم تمر سوى ثوانٍ قليلة منذ أن أطلق النار عبر الغابة مثل قذيفة مدفع.
لم تسمع عن الفارس الأسود من قبل.
يمكن أن يطلق عليه وقت قصير، ولكن عند النظر في الوحش الذي جعله بهذه الطريقة في المقام الأول، لم يكن من الغريب أن يموت عشرات المرات في تلك الفترة.
نظرت ساما ريونغ إلى الفارس الأسود بنظرة ثاقبة.
“هذا الرجل وحش.”
وحتى لو واجه الغرباء صعوبة في فهمها، إلا أن لها قوانينها وبنيتها الخاصة.
لم يتمكن من رؤيته يتحرك حتى دفنت قبضته في بطنه، أو ربما حتى بعد ذلك. أثبت هذا مدى ضخامة الفارق في المستوى.
هل يمكنهم الاستمرار في تسميته بعالم الفراغ؟
“مثير للاهتمام.”
لم يكن صوته خاليًا من المشاعر. وبدلاً من ذلك بدا أنها تحمل إحساسًا بالنبل والترهيب كما لو كان يتحدث بها فارس رسمي.
ابتسم يعقوب. كان الدم يقطر من فمه، وصبغ أسنانه باللون الأحمر، لكنه لم يهتم.
الفارس الأبيض، والفارس الأحمر، والفارس الأزرق.
وصل إلى قدميه. كانت ساقاه ترتجفان، لكنه تمكن من البقاء على قدميه. هذا يعني أنه لم يكن لديه أي عظام مكسورة.
لقد كانت تلك عبارة تغلغلت في حياة يعقوب.
وكان ذلك كافيا في الوقت الراهن.
ثم.
حدق في الفارس من خلال الغبار. لم ير أحدا.
“هل فقدت الوعي؟”
إلى أي مدى كان قد طار؟ لا، هل كان لا يزال هناك في المقام الأول؟
لقد ظهر شخص غير مصرح به في هذا العالم حيث لا يمكن أن يأتي إلا المنسيون أو المهجورون.
“إنه مثل هذا بعد ضربة واحدة…”
لكن شخصية الفارس الأسود اختفت فجأة بعد ذلك.
وفي أحسن الأحوال، كانت فرص فوزه 1 بالمائة. في الحقيقة، مجرد التفكير في الأمر جعل ساقيه ترتعش. سيكون من الكذب القول أنه لم يكن خائفا. وحتى لو تمكن من خداع عقله، فلن يتمكن من خداع جسده.
لم تكن هناك علامات. يمكن لأجهزة الكشف الدقيقة البالغ عددها 17 جهازًا التقاط تثاؤب نملة على بعد مئات الكيلومترات إذا أراد ذلك. ومع ذلك، كما لو أن جميع أجهزة الكشف الخاصة به توقفت عن العمل في وقت واحد، لم يتلق أي نوع من التحذير.
الفارس الأسود الموت.
الفارس الأسود لم يستجب. لقد نظر إليهم فقط بنظرة مشؤومة.
إذا كان ما سمعه يعقوب صحيحاً، فهو وحش لا يستطيع التعامل معه.
وحش.
إذن هل سيهرب؟
شعرت وكأن الكهرباء تتدفق عبر الشعر الذي تم تمشيطه. الرعب جعل أطرافها ثقيلة.
‘لا.’
وهذا يعني أنه لا يعرف أيضا
لم يكن هذا خيارا.
“والآن، ماذا سنفعل من الآن فصاعدا؟ أو الاختيارات-”
ولم يكن أمامه خيار سوى القتال.
لم تكن ساما ريونغ تريد أن تكون أول من يتخذ خطوة ضد هذا الوحش.
اتسعت ابتسامة يعقوب.
قام الفارس الأسود بسحب سيفه ببطء.
لن يفهم أحد كيف يمكنه أن يبتسم في هذا الموقف، لكن هذا الفكر جعله يبتسم أكثر.
“…”
ترجمة : [ Yama ]
“لأن هذا الفارس هو شيء يعرفه جميع لوردات الفراغ الاثني عشر.”
لقد أصبح باحثًا عن الحقيقة لأنه لم يستطع أن ينسى ذلك الصوت أو تلك التعاليم. وبفضلهم أيضًا أصبح قادرًا على أن يصبح واحدًا من أعظم السحرة في كوكب السحر.
