Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 295

الفصل 295 - حرب الدمى (12)

الفصل 295 - حرب الدمى (12)

الفصل 295 – حرب الدمى (12)

هناك مدن حرة في الشمال. إن وصفها بالمدن الحرة يمنحها هالة مفروضة إلى حد ما، ولكنها فصائل متوسطة إلى صغيرة لن تقف أي فرصة أمام دولة كبيرة.

“استغلال كرههم؟ يرجى التوضيح”.

كان من الصعب وصفهم بأنهم بلد عادي.

سأل مارباس بهدوئه المعتاد.

بهذا، إنها كش ملك، يا هنرييتا.

إذا اضطررتَ لاختيار سيد شياطين لديه أبرز وجهة نظر سياسية، فسيكون بطبيعة الحال المرتبة الخامسة السابق مارباس. من المرجح أن يفهمني أكثر من غيره. تحدثت بينما أحمل هذا الأمل.

على الرغم من ذلك، انتظر النبلاء مع وجود الإمبراطور والأميرة الأرملة أمامهم. جعلوا الأمر بحيث لا يمكن لأي جانب الفوز بميزة ساحقة. لماذا فعلوا هذا؟

“سيد مارباس، ببساطة، لدى فرانكيا حكومتان”.

“فصائل مناصرة للوضع الراهن؟”

أولاً، هناك الملكيون والجمهوريون. هذا ليس كل شيء. انقسم الملكيون أيضًا إلى جانبين. هناك ملكيون معادون لبريتانيا وملكيون مودون لها. يشير الناس عادةً إلى الأولى باسم الوطنيين والأخرى باسم الخونة.

انقسم الجمهوريون أيضًا إلى مجموعات عديدة، ولكن دعنا نضيقها إلى اثنتين الآن. إذا جعلت الأمر معقدًا منذ البداية، فلن يتمكن سادة الشياطين الآخرون من متابعة الأمر.

انقسم الجمهوريون أيضًا إلى مجموعات عديدة، ولكن دعنا نضيقها إلى اثنتين الآن. إذا جعلت الأمر معقدًا منذ البداية، فلن يتمكن سادة الشياطين الآخرون من متابعة الأمر.

انقسم الجمهوريون أيضًا إلى مجموعات عديدة، ولكن دعنا نضيقها إلى اثنتين الآن. إذا جعلت الأمر معقدًا منذ البداية، فلن يتمكن سادة الشياطين الآخرون من متابعة الأمر.

“يدعم عدد كبير من الناس في فرانكيا الملكيين. هل أقول حوالي خمسين بالمائة من مجموع سكانهم؟ من ناحية أخرى، يحظى الجمهوريون بدعم حوالي ثلاثين بالمائة. إذا قارنت هذه النسبة، فإن للملكيين ميزة ساحقة…. ولكن إذا أخذت بعين الاعتبار الفصائل المناصرة للوضع الراهن، فإن ذلك يغير الأمور”.

“لكن لماذا يجب علينا تنفيذ مذبحة…….”

“فصائل مناصرة للوضع الراهن؟”

الإمبراطور غبي؟ هناك حل بسيط لذلك. ما عليهم سوى التخلي عن الإمبراطور واختيار الأميرة الأرملة. إذا أنشأوا حاكمًا دمية، فيمكنهم منع الأمم الأجنبية من طلب التعزيزات. سيمنع ذلك أيضًا هنرييتا من التسبب في فوضى.

“أولاً، الجمهوريون. سأمهد لذلك بقولي إن الجمهوريين في فرانكيا قد ذُبحوا. الشمال هو المكان الذي اجتمع فيه الذين تمكنوا بالكاد من البقاء على قيد الحياة. معظمهم ليس لديهم قوة عاملة احتياطية لإنشاء جيش”.

إذا اضطررتَ لاختيار سيد شياطين لديه أبرز وجهة نظر سياسية، فسيكون بطبيعة الحال المرتبة الخامسة السابق مارباس. من المرجح أن يفهمني أكثر من غيره. تحدثت بينما أحمل هذا الأمل.

هناك مدن حرة في الشمال. إن وصفها بالمدن الحرة يمنحها هالة مفروضة إلى حد ما، ولكنها فصائل متوسطة إلى صغيرة لن تقف أي فرصة أمام دولة كبيرة.

“لن تكون لديهم سوى خيار واحد متبق. سيضطرون إلى الذهاب إلى ملكة بريتانيا والتوسل للمساعدة. تدعي بريتانيا أنها الوصية على الملكيين. للأفضل أو للأسوأ، ستضطر الملكة للنظر في طلبهم على محمل الجد”.

“ولكن لديهم وفرة من المال. المنطقة الشمالية من فرانكيا ليست نقطة تجارية رئيسية فحسب، بل هي أيضًا مخزن حبوب. استخدم النبلاء هناك تلك الكمية المفرطة من المال لإنشاء دفاعاتهم”.

“إذا قام جيشنا بذبح الملكيين، فكيف تعتقدين أن النبلاء والعوام الذين ينتمون إلى الحزب الملكي سيردون؟ سيقاومون بشدة. ومع ذلك، ليس لديهم أي نوع من القوى العاملة للانتقام منا بالفعل”.

“مرتزقة، أرى”.

شعرت بجفاف في حلقي.

تحدث مارباس. أومأت له برأسي.

اقترض كل من الأميرة الأرملة والإمبراطور قوة النبلاء. طلبوا دعمهم. ربما جعل هذا النبلاء يشعرون بالفخر. يجب أن يكونوا قد تصرفوا بغرور ورفعوا قيمهم.

“نعم، مرتزقة. بالإضافة إلى ذلك، ينتمي غالبيتهم إلى جمهورية باتافيا. بعبارة أخرى، من الجيد القول إن جمهورية باتافيا هي من تحمي الجمهوريين”.

“يدعم عدد كبير من الناس في فرانكيا الملكيين. هل أقول حوالي خمسين بالمائة من مجموع سكانهم؟ من ناحية أخرى، يحظى الجمهوريون بدعم حوالي ثلاثين بالمائة. إذا قارنت هذه النسبة، فإن للملكيين ميزة ساحقة…. ولكن إذا أخذت بعين الاعتبار الفصائل المناصرة للوضع الراهن، فإن ذلك يغير الأمور”.

لهذا السبب استهزأتُ بهؤلاء المدعون بالوطنيين. كان من غير العدل أن يجلب الإمبراطور قوة أجنبية مثل بريتانيا. كان ذلك مدانًا بوضوح، ولكن ماذا تحاول إثباته من خلال جلب باتافيا كوسيلة للانتقام؟ أنت مجرد تكرار للمثل.

سيختفي حقد أولئك الذين تم تضحيتهم تدريجيًا والجميع يتجاهلهم. بعد نحو جيلين، سيتحدث الناس عن هذه الأحداث بشكل عادي وكأنهم متفرجون لا علاقة لهم بالأمر. لن يحقق أحد العدالة وينتقم لهم….

انتهى بفرانكيا فجأة أن أصبح ساحة معركة لحرب بالوكالة. يبدو الأمر بسيطًا إذا وصفته على أنه قتال بين فصيل الإمبراطور وفصيل الأميرة الأرملة، ولكنه في الواقع كان قتالًا بين بريتانيا، أتباع الملكية، وباتافيا، زعيمة الجمهورية. تم ابتلاعهم من قبل قوى أجنبية.

أولاً، هناك الملكيون والجمهوريون. هذا ليس كل شيء. انقسم الملكيون أيضًا إلى جانبين. هناك ملكيون معادون لبريتانيا وملكيون مودون لها. يشير الناس عادةً إلى الأولى باسم الوطنيين والأخرى باسم الخونة.

“بعد ذلك الملكيون، ولكنهم أيضًا في وضع سيئ. الإمبراطور، الذي يجب أن يحميهم، عاجز. أبيد أيضًا النبلاء الذين كانوا يمثلهم دوق غيز. في النهاية، تم تقسيمهم أيضًا إلى جانبين…….”

ابتسمت.

شعرت بجفاف في حلقي.

شعرت بجفاف في حلقي.

في تلك اللحظة، قدمت لي خادمتي الحارسة الشخصية ديزي كوبًا من الماء بلطف. تلقيته وابتلعته في لمح البصر.

كان نظر أخي بيليث بارزًا بشكل خاص حيث شعرتُ أنه يطلب مني التوضيح. كان نائمًا عندما كنا نتحدث عن السياسة، ولكنه أصبح مهتمًا فجأة بمجرد ذكر كلمة “مذبحة”. لم أستطع إلا أن أضحك بسبب مدى بساطته.

دلك مارباس لحيته.

0

“دانتاليان، بالجانبين، هل تشير إلى الفصيل الذي يدعم ملكة بريتانيا والفصيل الذي لا يفعل ذلك؟”

بينما كانت الأم وابنها يشوشان القصر الملكي، وقف معظم النبلاء مكتوفي الأيدي وهم يراقبونهم. ربما جلسوا في ممتلكاتهم الفاخرة وشربوا النبيذ، وأدلوا بتعليقات مثل “ماذا يفعل صاحب السمو الإمبراطور” و”كان من الأفضل لو أظهرت صاحبة السمو الأميرة الأرملة بعض ضبط النفس”.

“بالضبط”.

هناك مدن حرة في الشمال. إن وصفها بالمدن الحرة يمنحها هالة مفروضة إلى حد ما، ولكنها فصائل متوسطة إلى صغيرة لن تقف أي فرصة أمام دولة كبيرة.

كما كنت أتوقع من مارباس. لم يخذل توقعاتي بطريقة جيدة. لاحظ على الفور مغزى كلماتي.

“لن تكون لديهم سوى خيار واحد متبق. سيضطرون إلى الذهاب إلى ملكة بريتانيا والتوسل للمساعدة. تدعي بريتانيا أنها الوصية على الملكيين. للأفضل أو للأسوأ، ستضطر الملكة للنظر في طلبهم على محمل الجد”.

“هناك العديد من الناس بين الملكيين الذين لا يمانعون خدمة بريتانيا. لا يهتمون بمن يجب أن يخدموا طالما انتهت حربهم الأهلية المروعة…. هناك أولئك ذوو هذا الاعتقاد. يدعم هذا الفصيل بوضوح مملكة بريتانيا”.

تأثر مارباس. أومأ برأسه ببطء كما لو كان يتذوق خطتي.

إنهم يريدون أن يتزوج الإمبراطور والملكة وأن يديرا الأمة معًا. بعبارة أخرى، ملكية مشتركة.

“يدعم عدد كبير من الناس في فرانكيا الملكيين. هل أقول حوالي خمسين بالمائة من مجموع سكانهم؟ من ناحية أخرى، يحظى الجمهوريون بدعم حوالي ثلاثين بالمائة. إذا قارنت هذه النسبة، فإن للملكيين ميزة ساحقة…. ولكن إذا أخذت بعين الاعتبار الفصائل المناصرة للوضع الراهن، فإن ذلك يغير الأمور”.

“أخيرًا، هناك الملكيون المناهضون لملكة بريتانيا. حماسهم محمود، ولكنه يفتقد قليلاً من الواقعية. ليس لديهم أي دعم”.

“إذن أنت تقول إنها لن تتمكن من مغادرة المدينة بسهولة!”

“سواء الجمهوريين أو الملكيين، لديهم فصائل أجنبية تدعمهم. هذا ما تشير إليه”.

الإمبراطور غبي؟ هناك حل بسيط لذلك. ما عليهم سوى التخلي عن الإمبراطور واختيار الأميرة الأرملة. إذا أنشأوا حاكمًا دمية، فيمكنهم منع الأمم الأجنبية من طلب التعزيزات. سيمنع ذلك أيضًا هنرييتا من التسبب في فوضى.

“بالتأكيد”.

بايمون، أعلم أنكِ تحبين البشر أكثر من غيرك، ولكن هذا ليس أمرًا سيئًا بالنسبة لكِ.

كان من الصعب وصفهم بأنهم بلد عادي.

أصبح بقية سادة الشياطين جادين أيضًا. شعرتُ بالسعادة من ردة فعلهم.

إنهم نبلاء فرانكيا الذين دفعوا بلدهم إلى مثل هذه الحالة.

“أخيرًا، هناك الملكيون المناهضون لملكة بريتانيا. حماسهم محمود، ولكنه يفتقد قليلاً من الواقعية. ليس لديهم أي دعم”.

الإمبراطور غبي؟ هناك حل بسيط لذلك. ما عليهم سوى التخلي عن الإمبراطور واختيار الأميرة الأرملة. إذا أنشأوا حاكمًا دمية، فيمكنهم منع الأمم الأجنبية من طلب التعزيزات. سيمنع ذلك أيضًا هنرييتا من التسبب في فوضى.

ربما شعر هنري الثالث بهذا. كان بلا شك الرجل الأكثر غباءً في العالم، ولكن فقدانه لعقله كان مفهومًا. فكر في الأمر. كان جميع إقطاعييه سيقولون إنهم يعملون “من أجل الشعب” و”من أجل صاحب السمو الإمبراطور”، ولكنهم في الواقع يهتمون فقط بمصالحهم.

على الرغم من ذلك، انتظر النبلاء مع وجود الإمبراطور والأميرة الأرملة أمامهم. جعلوا الأمر بحيث لا يمكن لأي جانب الفوز بميزة ساحقة. لماذا فعلوا هذا؟

“أولاً، الجمهوريون. سأمهد لذلك بقولي إن الجمهوريين في فرانكيا قد ذُبحوا. الشمال هو المكان الذي اجتمع فيه الذين تمكنوا بالكاد من البقاء على قيد الحياة. معظمهم ليس لديهم قوة عاملة احتياطية لإنشاء جيش”.

الأمر واضح. إذا أصبح سلطة الأسرة الحاكمة أقوى، فسيصبح النبلاء أضعف. هذا يعني أن النبلاء سيصبحون أقوى إذا أضعفت الأسرة الحاكمة….

لن يكون الفرانكيون فقط هم من يدينونها، بل سيدينها البريتانيون أيضًا.

اقترض كل من الأميرة الأرملة والإمبراطور قوة النبلاء. طلبوا دعمهم. ربما جعل هذا النبلاء يشعرون بالفخر. يجب أن يكونوا قد تصرفوا بغرور ورفعوا قيمهم.

“هناك العديد من الناس بين الملكيين الذين لا يمانعون خدمة بريتانيا. لا يهتمون بمن يجب أن يخدموا طالما انتهت حربهم الأهلية المروعة…. هناك أولئك ذوو هذا الاعتقاد. يدعم هذا الفصيل بوضوح مملكة بريتانيا”.

بينما كانت الأم وابنها يشوشان القصر الملكي، وقف معظم النبلاء مكتوفي الأيدي وهم يراقبونهم. ربما جلسوا في ممتلكاتهم الفاخرة وشربوا النبيذ، وأدلوا بتعليقات مثل “ماذا يفعل صاحب السمو الإمبراطور” و”كان من الأفضل لو أظهرت صاحبة السمو الأميرة الأرملة بعض ضبط النفس”.

“أخيرًا، هناك الملكيون المناهضون لملكة بريتانيا. حماسهم محمود، ولكنه يفتقد قليلاً من الواقعية. ليس لديهم أي دعم”.

لأكون صريحًا تمامًا، لم يكن لديهم ولو شظية من الوطنية. إذا ادعوا امتلاك وطنية، فإنها كانت تجاه أمة تناسب ذوقهم الخاص.

“ولكن لديهم وفرة من المال. المنطقة الشمالية من فرانكيا ليست نقطة تجارية رئيسية فحسب، بل هي أيضًا مخزن حبوب. استخدم النبلاء هناك تلك الكمية المفرطة من المال لإنشاء دفاعاتهم”.

بينما كان النبلاء مشغولين بعقد حاجبيهم تجاه بعضهم البعض والجدال حول تعريفاتهم للوطنية بكلمات خصبة، كان الذين ابتلعتهم حربهم الأهلية فعليًا وعانوا هم الشعب. كان مذبحة الحكيم بارثولوميو مثالاً جيدًا على ذلك. مات 10،000 شخص كحد أقصى.

“إذن أنت تقول إنها لن تتمكن من مغادرة المدينة بسهولة!”

طبيعيًا، كان هناك أطفال تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات بين الذين ذُبحوا. هل يمكن للنبلاء الحديث كيفما يحلو لهم أمام أولئك الأطفال الغافلين الذين قُتلوا؟ عاشوا من أجل البلد؟ لم تكن تلك حتى نكتة مضحكة.

“نعم، مرتزقة. بالإضافة إلى ذلك، ينتمي غالبيتهم إلى جمهورية باتافيا. بعبارة أخرى، من الجيد القول إن جمهورية باتافيا هي من تحمي الجمهوريين”.

في النهاية، إنهم يعيشون فقط من أجل مصلحتهم ومثلهم. لم يكن النبلاء فقط. كانت هنرييتا ملكة بريتانيا كذلك. إنها ملكة بريتانيا وعاشت دائمًا من أجل مجد بريتانيا. من وجهة نظرنا، كان الوطنيون والملكة قرينين.

“لن تكون لديهم سوى خيار واحد متبق. سيضطرون إلى الذهاب إلى ملكة بريتانيا والتوسل للمساعدة. تدعي بريتانيا أنها الوصية على الملكيين. للأفضل أو للأسوأ، ستضطر الملكة للنظر في طلبهم على محمل الجد”.

ومع ذلك، كل ما فعلوه هو قول الأكاذيب. كذبوا على أنفسهم من خلال القول إن أفعالهم مبررة ومن أجل الأمة، وبالقيام بذلك، خدعوا الآخرين أيضًا….

“بالضبط”.

ربما شعر هنري الثالث بهذا. كان بلا شك الرجل الأكثر غباءً في العالم، ولكن فقدانه لعقله كان مفهومًا. فكر في الأمر. كان جميع إقطاعييه سيقولون إنهم يعملون “من أجل الشعب” و”من أجل صاحب السمو الإمبراطور”، ولكنهم في الواقع يهتمون فقط بمصالحهم.

اقترض كل من الأميرة الأرملة والإمبراطور قوة النبلاء. طلبوا دعمهم. ربما جعل هذا النبلاء يشعرون بالفخر. يجب أن يكونوا قد تصرفوا بغرور ورفعوا قيمهم.

ربما شعر بالإحباط. هذا رأيي فقط، ولكنني أشعر أن أحد أسباب طلبه مساعدة هنرييتا كان لإفساد أولئك النبلاء.

0

لا يفكر كل جانب إلا في نفسه…. على الرغم من ذلك، يكذبون ويقولون إنهم يتصرفون من أجل الشعب. للأسوأ، الأشخاص المعنيين غير واعين حتى بأنهم يكذبون. ليس الجناة هم من يتحملون مسؤولية هذا النفاق، بل شعب الأمة هو من يضطر في النهاية إلى تحمل المسؤولية. في شكل مذبحة. لهذا السبب كان كل شيء مشوشًا.

إنهم يريدون أن يتزوج الإمبراطور والملكة وأن يديرا الأمة معًا. بعبارة أخرى، ملكية مشتركة.

حسنًا، من المعروف أن العالم مختل. ليس حتى موضوعًا جيدًا للشرب. هذه كانت المشكلة.

على الرغم من ذلك، انتظر النبلاء مع وجود الإمبراطور والأميرة الأرملة أمامهم. جعلوا الأمر بحيث لا يمكن لأي جانب الفوز بميزة ساحقة. لماذا فعلوا هذا؟

إلى أين يذهب حقد الأشخاص الذين يذبحون؟

انقسم الجمهوريون أيضًا إلى مجموعات عديدة، ولكن دعنا نضيقها إلى اثنتين الآن. إذا جعلت الأمر معقدًا منذ البداية، فلن يتمكن سادة الشياطين الآخرون من متابعة الأمر.

كذب شخص ما بوضوح. سواء كانوا نبلاء أو هنرييتا أو الإمبراطور أو حتى الشعب نفسه، فقد كذبوا جميعًا. لم يكن النبلاء هم الوحيدين الذين شاركوا في المذبحة. بطبيعة الحال، ذهب العوام أيضًا لقتل أقرانهم من العوام.

“أولاً، الجمهوريون. سأمهد لذلك بقولي إن الجمهوريين في فرانكيا قد ذُبحوا. الشمال هو المكان الذي اجتمع فيه الذين تمكنوا بالكاد من البقاء على قيد الحياة. معظمهم ليس لديهم قوة عاملة احتياطية لإنشاء جيش”.

إنهم لا يدركون أن بعض المذابح بدأها هم لأنهم يؤيدون الأكاذيب. قاتلوا فقط بينما كانوا يعتقدون أن كل شيء يحدث بسبب الملكيين أو الجمهوريين. لم يكن لديهم نية لتحمل المسؤولية عن المذابح.

كذب شخص ما بوضوح. سواء كانوا نبلاء أو هنرييتا أو الإمبراطور أو حتى الشعب نفسه، فقد كذبوا جميعًا. لم يكن النبلاء هم الوحيدين الذين شاركوا في المذبحة. بطبيعة الحال، ذهب العوام أيضًا لقتل أقرانهم من العوام.

سيختفي حقد أولئك الذين تم تضحيتهم تدريجيًا والجميع يتجاهلهم. بعد نحو جيلين، سيتحدث الناس عن هذه الأحداث بشكل عادي وكأنهم متفرجون لا علاقة لهم بالأمر. لن يحقق أحد العدالة وينتقم لهم….

مقارنةً بذلك، سيكون هذا مثل هروب كبار الجيش الإسلامي عندما يعلمون أن مدينتهم على وشك أن تذبح من قبل جيش كاثوليكي. لأي غرض كان جيشهم موجودًا؟ ألم يكونوا موجودين لحماية الملكيين……؟ سترتفع الأصوات المشتكية من الملكة.

في تلك الحالة، يجب أن يكون من الجيد أن أتصرف نيابة عن حقدهم.

الأمر واضح. إذا أصبح سلطة الأسرة الحاكمة أقوى، فسيصبح النبلاء أضعف. هذا يعني أن النبلاء سيصبحون أقوى إذا أضعفت الأسرة الحاكمة….

كان حقدًا كان سيُنسى على أي حال. حقد لم يكن أحد سيتحمل مسؤوليته. إذا كان سيتم التخلي عنه ونسيانه على أي حال، فلا ينبغي أن يكون ذلك مشكلة إذا لملمتُه مثل حجر عشوائي على جانب الطريق.

تحدث مارباس. أومأت له برأسي.

ابتسمت.

هل بدا ضحكي غير سار؟ تحدثت بايمون بنبرة قلقة.

“توجد بريتانيا حاليًا في وضع حرج للغاية. بما أنهم فقدوا إمداداتهم، يتعين عليهم إما الدفاع عن العاصمة أو الانسحاب. هدفنا هو تقييد عدد الإجراءات التي يمكنهم اتخاذها”.

لا يفكر كل جانب إلا في نفسه…. على الرغم من ذلك، يكذبون ويقولون إنهم يتصرفون من أجل الشعب. للأسوأ، الأشخاص المعنيين غير واعين حتى بأنهم يكذبون. ليس الجناة هم من يتحملون مسؤولية هذا النفاق، بل شعب الأمة هو من يضطر في النهاية إلى تحمل المسؤولية. في شكل مذبحة. لهذا السبب كان كل شيء مشوشًا.

“تقييد تحركاتهم، أليس كذلك؟”

إنهم يريدون أن يتزوج الإمبراطور والملكة وأن يديرا الأمة معًا. بعبارة أخرى، ملكية مشتركة.

واصل مارباس النظر في هذا الاتجاه بينما كان يدلك لحيته. كانت عيناه الباردتان ثابتتين وكأنهما تحاولان تقييم نواياي.

“استغلال كرههم؟ يرجى التوضيح”.

“ماذا تعني بذلك؟”

مقارنةً بذلك، سيكون هذا مثل هروب كبار الجيش الإسلامي عندما يعلمون أن مدينتهم على وشك أن تذبح من قبل جيش كاثوليكي. لأي غرض كان جيشهم موجودًا؟ ألم يكونوا موجودين لحماية الملكيين……؟ سترتفع الأصوات المشتكية من الملكة.

“الأمر بسيط. صاحب السمو، سنذبح جميع المواطنين الذين ينتمون إلى الحزب الملكي”.

إذا أردتِ إنقاذ جيشكِ، فاتركي فصيلكِ المؤيد. إذا أردتِ الحفاظ على فصيلكِ المؤيد، فاتركي جيشكِ. يبدو أن الملكيين وجيشكِ مهمان بالنسبة لكِ، ولكن لا يمكنكِ الحصول على كل شيء.

اضطرب سادة الشياطين. أخي بيليث، وستري، وسادة الشياطين الآخرون الذين كانوا يطلقون تثاؤبات مملة التفتوا بسرعة لمواجهتي.

اضطرب سادة الشياطين. أخي بيليث، وستري، وسادة الشياطين الآخرون الذين كانوا يطلقون تثاؤبات مملة التفتوا بسرعة لمواجهتي.

كان نظر أخي بيليث بارزًا بشكل خاص حيث شعرتُ أنه يطلب مني التوضيح. كان نائمًا عندما كنا نتحدث عن السياسة، ولكنه أصبح مهتمًا فجأة بمجرد ذكر كلمة “مذبحة”. لم أستطع إلا أن أضحك بسبب مدى بساطته.

“….!”

“مذبحة؟ دانتاليان، لا أفهم”.

“إذا قام جيشنا بذبح الملكيين، فكيف تعتقدين أن النبلاء والعوام الذين ينتمون إلى الحزب الملكي سيردون؟ سيقاومون بشدة. ومع ذلك، ليس لديهم أي نوع من القوى العاملة للانتقام منا بالفعل”.

هل بدا ضحكي غير سار؟ تحدثت بايمون بنبرة قلقة.

“إذن أنت تقول إنها لن تتمكن من مغادرة المدينة بسهولة!”

“كما قلت. سنبدأ بالقرى والمدن حولنا ونذبح الملكيين دون تمييز. سنعيد تمثيل المذبحة التي وقعت قبل أربع سنوات، ولكن بشكل معاكس”.

“بالضبط”.

“لكن لماذا يجب علينا تنفيذ مذبحة…….”

“توجد بريتانيا حاليًا في وضع حرج للغاية. بما أنهم فقدوا إمداداتهم، يتعين عليهم إما الدفاع عن العاصمة أو الانسحاب. هدفنا هو تقييد عدد الإجراءات التي يمكنهم اتخاذها”.

“هذا ثنائية، صاحبة السمو”.

“توجد بريتانيا حاليًا في وضع حرج للغاية. بما أنهم فقدوا إمداداتهم، يتعين عليهم إما الدفاع عن العاصمة أو الانسحاب. هدفنا هو تقييد عدد الإجراءات التي يمكنهم اتخاذها”.

بايمون، أعلم أنكِ تحبين البشر أكثر من غيرك، ولكن هذا ليس أمرًا سيئًا بالنسبة لكِ.

طبيعيًا، كان هناك أطفال تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات بين الذين ذُبحوا. هل يمكن للنبلاء الحديث كيفما يحلو لهم أمام أولئك الأطفال الغافلين الذين قُتلوا؟ عاشوا من أجل البلد؟ لم تكن تلك حتى نكتة مضحكة.

“إذا قام جيشنا بذبح الملكيين، فكيف تعتقدين أن النبلاء والعوام الذين ينتمون إلى الحزب الملكي سيردون؟ سيقاومون بشدة. ومع ذلك، ليس لديهم أي نوع من القوى العاملة للانتقام منا بالفعل”.

لأكون صريحًا تمامًا، لم يكن لديهم ولو شظية من الوطنية. إذا ادعوا امتلاك وطنية، فإنها كانت تجاه أمة تناسب ذوقهم الخاص.

“…….”

في تلك اللحظة، قدمت لي خادمتي الحارسة الشخصية ديزي كوبًا من الماء بلطف. تلقيته وابتلعته في لمح البصر.

“لن تكون لديهم سوى خيار واحد متبق. سيضطرون إلى الذهاب إلى ملكة بريتانيا والتوسل للمساعدة. تدعي بريتانيا أنها الوصية على الملكيين. للأفضل أو للأسوأ، ستضطر الملكة للنظر في طلبهم على محمل الجد”.

لا يفكر كل جانب إلا في نفسه…. على الرغم من ذلك، يكذبون ويقولون إنهم يتصرفون من أجل الشعب. للأسوأ، الأشخاص المعنيين غير واعين حتى بأنهم يكذبون. ليس الجناة هم من يتحملون مسؤولية هذا النفاق، بل شعب الأمة هو من يضطر في النهاية إلى تحمل المسؤولية. في شكل مذبحة. لهذا السبب كان كل شيء مشوشًا.

بالنسبة لهنرييتا، هم القاعدة التي تدعمها. لن يكون هناك مستقبل لفصيلها السياسي إذا تجاهلت معقلها.

سيختفي حقد أولئك الذين تم تضحيتهم تدريجيًا والجميع يتجاهلهم. بعد نحو جيلين، سيتحدث الناس عن هذه الأحداث بشكل عادي وكأنهم متفرجون لا علاقة لهم بالأمر. لن يحقق أحد العدالة وينتقم لهم….

“كملاحظة جانبية، تُعد باريسيوروم مكانًا مقدسًا بالنسبة للملكيين. فهي المكان الذي نفذت فيه المذبحة على نحو أكثر شمولية، بعد كل شيء. يكمن نقطة محوري هنا…… هل ستتمكن ملكة بريتانيا من مجرد مغادرة باريسيوروم في هذه المرحلة؟”

“الأمر بسيط. صاحب السمو، سنذبح جميع المواطنين الذين ينتمون إلى الحزب الملكي”.

“….!”

“…….”

شد مارباس قبضته.

لهذا السبب استهزأتُ بهؤلاء المدعون بالوطنيين. كان من غير العدل أن يجلب الإمبراطور قوة أجنبية مثل بريتانيا. كان ذلك مدانًا بوضوح، ولكن ماذا تحاول إثباته من خلال جلب باتافيا كوسيلة للانتقام؟ أنت مجرد تكرار للمثل.

“إذن أنت تقول إنها لن تتمكن من مغادرة المدينة بسهولة!”

“أرى…….”

أصبح بقية سادة الشياطين جادين أيضًا. شعرتُ بالسعادة من ردة فعلهم.

“ماذا تعني بذلك؟”

“هذا صحيح. إذا هجروا باريسيوروم، فإن الملكة ستخون فصيلها المؤيد. حتى لو نجحوا في الفرار، سُتدان الملكة لتخليها عن واجبها”.

إذا أردتِ إنقاذ جيشكِ، فاتركي فصيلكِ المؤيد. إذا أردتِ الحفاظ على فصيلكِ المؤيد، فاتركي جيشكِ. يبدو أن الملكيين وجيشكِ مهمان بالنسبة لكِ، ولكن لا يمكنكِ الحصول على كل شيء.

لن يكون الفرانكيون فقط هم من يدينونها، بل سيدينها البريتانيون أيضًا.

“الأمر بسيط. صاحب السمو، سنذبح جميع المواطنين الذين ينتمون إلى الحزب الملكي”.

مقارنةً بذلك، سيكون هذا مثل هروب كبار الجيش الإسلامي عندما يعلمون أن مدينتهم على وشك أن تذبح من قبل جيش كاثوليكي. لأي غرض كان جيشهم موجودًا؟ ألم يكونوا موجودين لحماية الملكيين……؟ سترتفع الأصوات المشتكية من الملكة.

ومع ذلك، كل ما فعلوه هو قول الأكاذيب. كذبوا على أنفسهم من خلال القول إن أفعالهم مبررة ومن أجل الأمة، وبالقيام بذلك، خدعوا الآخرين أيضًا….

“علاوة على ذلك، إذا اختار العدو عدم الهروب، فهذا جيد أيضًا. سيضطرون إلى الدفاع بلا نهاية ضد حصار. بدون أي إمدادات، في ذلك. سيكون ذلك مفيدًا لنا”.

بهذا، إنها كش ملك، يا هنرييتا.

“أرى…….”

أولاً، هناك الملكيون والجمهوريون. هذا ليس كل شيء. انقسم الملكيون أيضًا إلى جانبين. هناك ملكيون معادون لبريتانيا وملكيون مودون لها. يشير الناس عادةً إلى الأولى باسم الوطنيين والأخرى باسم الخونة.

تأثر مارباس. أومأ برأسه ببطء كما لو كان يتذوق خطتي.

كان حقدًا كان سيُنسى على أي حال. حقد لم يكن أحد سيتحمل مسؤوليته. إذا كان سيتم التخلي عنه ونسيانه على أي حال، فلا ينبغي أن يكون ذلك مشكلة إذا لملمتُه مثل حجر عشوائي على جانب الطريق.

“مهما كان الخيار الذي يتخذونه، فمستقبلهم قاتم للغاية”.

بايمون، أعلم أنكِ تحبين البشر أكثر من غيرك، ولكن هذا ليس أمرًا سيئًا بالنسبة لكِ.

بهذا، إنها كش ملك، يا هنرييتا.

“سواء الجمهوريين أو الملكيين، لديهم فصائل أجنبية تدعمهم. هذا ما تشير إليه”.

إذا أردتِ إنقاذ جيشكِ، فاتركي فصيلكِ المؤيد. إذا أردتِ الحفاظ على فصيلكِ المؤيد، فاتركي جيشكِ. يبدو أن الملكيين وجيشكِ مهمان بالنسبة لكِ، ولكن لا يمكنكِ الحصول على كل شيء.

“تقييد تحركاتهم، أليس كذلك؟”

لا يمكنكِ البقاء على قيد الحياة إلا إذا تخلصتِ من أحد الجانبين. هذه هي الحقيقة البسيطة. ومع ذلك، أنتِ جشعة. أنتِ تحاولين أكل الكعكة وكلها أيضًا. سأستغل هذه الفرصة لأعلّمكِ ما معنى أن يكون لديكِ خيار واحد فقط. حسنًا، لا تقلقي كثيرًا. لن آخذ منكِ رسوم دراسية. أنا شخص لطيف إلى حد ما….

“بعد ذلك الملكيون، ولكنهم أيضًا في وضع سيئ. الإمبراطور، الذي يجب أن يحميهم، عاجز. أبيد أيضًا النبلاء الذين كانوا يمثلهم دوق غيز. في النهاية، تم تقسيمهم أيضًا إلى جانبين…….”

0

“هذا ثنائية، صاحبة السمو”.

0

بايمون، أعلم أنكِ تحبين البشر أكثر من غيرك، ولكن هذا ليس أمرًا سيئًا بالنسبة لكِ.

0

سأل مارباس بهدوئه المعتاد.

0

“علاوة على ذلك، إذا اختار العدو عدم الهروب، فهذا جيد أيضًا. سيضطرون إلى الدفاع بلا نهاية ضد حصار. بدون أي إمدادات، في ذلك. سيكون ذلك مفيدًا لنا”.

0

شد مارباس قبضته.

0

تحدث مارباس. أومأت له برأسي.

0

واصل مارباس النظر في هذا الاتجاه بينما كان يدلك لحيته. كانت عيناه الباردتان ثابتتين وكأنهما تحاولان تقييم نواياي.

ملخص الفصل في التعليقات للي مش فهم.

سأل مارباس بهدوئه المعتاد.

“بالضبط”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط