وانغ يون المجهز جيدا
عندما بدأ شخص ما بالركض، تبعه الجميع خلفه.
بعد ساعتين من مغادرة ‘العجوز شو’ موقع المخيم، وصلت فجأة قوات بكامل معداتها القتالية إلى موقع المخيم من البرية.
“أو ربما يعتقد المدير وانغ يون أنه لا ينبغي لنا أن نغامر أكثر لأننا مجرد أشخاص عاديين؟” قام أحد المرؤوسين بالتحليل “سمعت أن هناك شيئًا غريبًا يحدث في الجبال المقدسة، وأنه مكان خطير للغاية”
“جهزوا الدفاعات. قدموا دعمًا ناريًا باتجاه الساعة الواحدة” قال أحد الأشخاص عبر الراديو المثبت على الخوذات القتالية للقوات.
“من الشخص الذي تعرض للهجوم؟” سأل تشينغ يو سونغ شياو.
لقد كانوا جميعًا من المرؤوسين الموثوقين لدى وانغ يون وهم أيضًا من نخبة الكشافة في اتحاد كونغ من المكتب الميداني لوكالة الاستخبارات. لقد نفذوا في الماضي العديد من المهام مثل عمليات الاغتيال أو التسلل.
“فلتتجمع القوات وتحققوا من موقع المخيم. ابحثوا عن العلامة التي تركها القائد خلفه”
عندما بدأ شخص ما بالركض، تبعه الجميع خلفه.
في دقيقة واحدة فقط، تم نشر هؤلاء الجنود البالغ عددهم 200 جندي بالكامل عبر دائرة نصف قطرها عدة مئات من الأمتار في المنطقة المحيطة. قام بعضهم بتنظيم خط ناري، بينما عمل آخرون كقوات مرافقة، على استعداد لتقديم الدعم الناري في أي وقت.
لم يكن أي منهما جبانًا لأن الجبناء لم يكونوا ليأتوا إلى مكان مثل هذا. بدلاً من الارتعاش خوفاً، من الأفضل لهم أن يسارعوا لرؤية ما يجري.
تم تقسيم إدارة المخابرات التابعة لاتحاد كونغ إلى الأقسام الأولى والثانية والثالثة. كُلفت الفرقة الأولى بالشؤون الداخلية، أشرفت الفرقة الثانية على الشؤون الخارجية، بينما تعاملت الفرقة الثالثة مع المعارك الصعبة. على سبيل المثال، ستتولى الفرقة الثالثة مسؤولية عمليات الإنقاذ عندما يلزم إخراج عملائها من أراضي الاتحادات الأخرى.
كانت هذه القوات التي يبلغ عددها 200 جندي مشهورة في اتحاد كونغ.
على الرغم من حقيقة أن هؤلاء الأشخاص مجرد جنود فقط، إلا أن رتبهم عالية جدًا وتم تعويضهم بشكل لا يصدق.
تم تقسيم إدارة المخابرات التابعة لاتحاد كونغ إلى الأقسام الأولى والثانية والثالثة. كُلفت الفرقة الأولى بالشؤون الداخلية، أشرفت الفرقة الثانية على الشؤون الخارجية، بينما تعاملت الفرقة الثالثة مع المعارك الصعبة. على سبيل المثال، ستتولى الفرقة الثالثة مسؤولية عمليات الإنقاذ عندما يلزم إخراج عملائها من أراضي الاتحادات الأخرى.
في دقيقة واحدة فقط، تم نشر هؤلاء الجنود البالغ عددهم 200 جندي بالكامل عبر دائرة نصف قطرها عدة مئات من الأمتار في المنطقة المحيطة. قام بعضهم بتنظيم خط ناري، بينما عمل آخرون كقوات مرافقة، على استعداد لتقديم الدعم الناري في أي وقت.
عندما انضم وانغ يون إلى الفرقة الثالثة منذ وقت طويل، كان هؤلاء الجنود البالغ عددهم 200 جندي تحت قيادته.
لاحقًا، تم تكريمه من قبل كونغ إردونغ لإنجازاته وتم نقله إلى الفرقة الثانية حيث أشرف على الأمن الخارجي للمعاقل. في ذلك الوقت، بدأ بنقل هؤلاء الجنود ببطء إلى جانبه. نتيجة لذلك، اكتسبت هذه القوات تدريجيًا لقب ‘الحرس الموحد المطرز’¹ داخل اتحاد كونغ.
“من الشخص الذي تعرض للهجوم؟” سأل تشينغ يو سونغ شياو.
بعد أن تولى وانغ يون منصب مدير الفرقة الثانية، أصبحت هذه القوات التي يبلغ عددها 200 فرد أكثر مرؤوسيه الموثوق بهم.
ولكن بينما تحدثا، سمعوا فجأة زئير حيوان بري يأتي من أمامهم. توقف كل فرد في المجموعة في مكانه في نفس الوقت وظلوا في حالة تأهب.
سألت يانغ شياو جين “هل يمكنك معرفة ما هو؟”
يمكن القول أن هؤلاء الأشخاص هم السبب وراء تمكن وانغ يون من الحصول على ترقية باستمرار على مر السنين. كل هؤلاء الجنود ماهرون في المعركة ولديهم قدرات فردية قوية للغاية.
على الرغم من حقيقة أن هؤلاء الأشخاص مجرد جنود فقط، إلا أن رتبهم عالية جدًا وتم تعويضهم بشكل لا يصدق.
في بعض الأحيان، بعد أن إكمال وانغ يون لعملية اغتيال، سيتم توزيع الأموال التي تركها الهدف على هؤلاء الجنود.
لقد شعر بعدم الارتياح الشديد حيال هذا. من الواضح أن مجموعة سونغ شياو قد تم استهدافها بشيء ما. ومع ذلك، طلب كبار المسؤولين من مجموعتهما الانضمام لبعض والتقدم معا. مجموعته في حالة جيدة لوحدها بالفعل. ولكن الآن، أصبحوا على حافة الهاوية.
في هذه الأثناء، ظل قائد ‘الحرس الموحد المطرز’ في موقع المخيم وانتظر رجاله للعثور على العلامة التي تركها وانغ يون خلفه.
أولى وانغ يون أهمية كبيرة لهذه الرحلة الاستكشافية إلى الجبال المقدسة. لذلك، لن يظهر قواته إلا في حالة تسبب له الغرباء في أي مشكلة.
على الرغم من حقيقة أن هؤلاء الأشخاص مجرد جنود فقط، إلا أن رتبهم عالية جدًا وتم تعويضهم بشكل لا يصدق.
عند هذه النقطة، سيطرت القوات التي يبلغ عددها 200 جندي على موقع المخيم الذي أقام فيه رين شياو سو والآخرون للتو بالكامل.
كانت العلامة الموجودة على الشجرة والرصاصة المدفونة بمثابة تحقق مزدوج حتى لا يخلطوا بينها وبين علامات شخص آخر.
في هذه الأثناء، ظل قائد ‘الحرس الموحد المطرز’ في موقع المخيم وانتظر رجاله للعثور على العلامة التي تركها وانغ يون خلفه.
“من الشخص الذي تعرض للهجوم؟” سأل تشينغ يو سونغ شياو.
لم يمانع سونغ شياو أن يحاول بفوضى كتلك. بعد أن تفحصها قليلاً، قال “لا يزال بداخل معدته بعض الأعضاء البشرية غير المهضومة. يجب أن يكون مفتعل حادث البارحة”
لقد كانوا جميعًا من المرؤوسين الموثوقين لدى وانغ يون وهم أيضًا من نخبة الكشافة في اتحاد كونغ من المكتب الميداني لوكالة الاستخبارات. لقد نفذوا في الماضي العديد من المهام مثل عمليات الاغتيال أو التسلل.
هذه المرة، احتار رجال وانغ يون عندما أخذهم فجأة بعيدا عن اتحاد كونغ خلال مثل هذا الوقت الحرج. هل من الممكن أن وانغ يون قد تخلى عن فرصة الترقي لمدير وكالة الاستخبارات؟
بعد هذا، تراجعت القوات بشكل منظم وسريع مثل المد.
بعد أن شرح وانغ يون خطته لهم لفترة وجيزة، فهم الجميع أنه يحاول الحصول على ترقية من خلال إنجاز جدير بالتقدير!
أجاب قائد ‘الحرس الموحد المطرز’ “هل أنت متأكد من أنها علامة المدير وانغ يون؟”
في هذه اللحظة، قال أحد الأشخاص عبر اللاسلكي “سيدي، وجدنا العلامة التي تركها المدير وانغ يون خلفه”
لقد كانوا جميعًا من المرؤوسين الموثوقين لدى وانغ يون وهم أيضًا من نخبة الكشافة في اتحاد كونغ من المكتب الميداني لوكالة الاستخبارات. لقد نفذوا في الماضي العديد من المهام مثل عمليات الاغتيال أو التسلل.
أجاب قائد ‘الحرس الموحد المطرز’ “هل أنت متأكد من أنها علامة المدير وانغ يون؟”
قال مرؤوسه “نعم، لقد استخرجنا رصاصة أيضًا من تحت جذور الشجرة”
على الرغم من حقيقة أن هؤلاء الأشخاص مجرد جنود فقط، إلا أن رتبهم عالية جدًا وتم تعويضهم بشكل لا يصدق.
كانت العلامة الموجودة على الشجرة والرصاصة المدفونة بمثابة تحقق مزدوج حتى لا يخلطوا بينها وبين علامات شخص آخر.
“إنه مجرد ثعلب كبير” قال رين شياو سو بلا مبالاة “لقد قتلته بالفعل. لم أكن أتوقع أن يكون بهذه السرعة وسمحت له بالهروب تقريبًا”
في هذه الأثناء، ظل قائد ‘الحرس الموحد المطرز’ في موقع المخيم وانتظر رجاله للعثور على العلامة التي تركها وانغ يون خلفه.
توجه قائد الحرس الموحد المطرز إلى الشجرة، لكنه أصيب بالذهول عندما رأى العلامة.
“هل يطلب منا المدير وانغ يون التراجع عن طريق رسم علامة x داخل الدائرة؟” شعر القائد بالحيرة قليلا “هل من الممكن أن شيئا غير متوقع قد حدث مما يجعل من غير الملائم لنا أن نتحرك؟”
“ولكن من قتله؟” بعد أن تلقى تشينغ يو تأكيدًا بشأن الجاني، بدلاً من أن يتنفس الصعداء، أصبح أكثر قلقًا!
عندما وصل تشينغ يو والآخرون إلى مكان الحادث، رأوا جثة الثعلب ملقاة على الأرض. لقد تم كسر العمود الفقري بطريقة عنيفة للغاية.
“أو ربما يعتقد المدير وانغ يون أنه لا ينبغي لنا أن نغامر أكثر لأننا مجرد أشخاص عاديين؟” قام أحد المرؤوسين بالتحليل “سمعت أن هناك شيئًا غريبًا يحدث في الجبال المقدسة، وأنه مكان خطير للغاية”
“إنه مجرد ثعلب كبير” قال رين شياو سو بلا مبالاة “لقد قتلته بالفعل. لم أكن أتوقع أن يكون بهذه السرعة وسمحت له بالهروب تقريبًا”
“من الممكن ذلك” بهذا، أخرج سونغ شياو خنجرًا وقطع معدة الثعلب. عندما فعل ذلك، انسكب خليط من الأعضاء.
“لا يمكننا التأكد من نوايا المدير وانغ يون، لكنه دائمًا واثق جدًا فيما يفعله. بما أنه يريد منا أن نتراجع، يجب علينا أن نتراجع فقط” قال القائد “دعونا نتراجع إلى مكان يبعد 40 كيلومتراً شمال السوق السوداء ونقيم معسكراً هناك. انسحاب!”
بعد هذا، تراجعت القوات بشكل منظم وسريع مثل المد.
قال مرؤوسه “نعم، لقد استخرجنا رصاصة أيضًا من تحت جذور الشجرة”
في هذه اللحظة، ابتسم وانغ يون بهدوء أثناء تقدمه مع مجموعة بيت أنجين. هذه المرة، جاء مجهزا جيدًا.
أولى وانغ يون أهمية كبيرة لهذه الرحلة الاستكشافية إلى الجبال المقدسة. لذلك، لن يظهر قواته إلا في حالة تسبب له الغرباء في أي مشكلة.
كانت هذه القوات التي يبلغ عددها 200 جندي مشهورة في اتحاد كونغ.
“من الشخص الذي تعرض للهجوم؟” سأل تشينغ يو سونغ شياو.
“من الممكن ذلك” بهذا، أخرج سونغ شياو خنجرًا وقطع معدة الثعلب. عندما فعل ذلك، انسكب خليط من الأعضاء.
بعد أن تولى وانغ يون منصب مدير الفرقة الثانية، أصبحت هذه القوات التي يبلغ عددها 200 فرد أكثر مرؤوسيه الموثوق بهم.
“لا أعرف” هز سونغ شياو رأسه “لكن يجب أن يكون شخصًا من الاتحادات. يجب أن يكون مساعدًا لأحد البشر الخارقين في المجموعة. عندما غادر موقع المخيم، ربما لم يكن قد خرج لقضاء حاجته بل لتوصيل بعض الأخبار إلى العالم الخارجي. ولسوء الحظ، لقي حتفه”
“سمعت أن موقع الحادث قريب جدًا من موقع المخيم. ألم تتح له حتى فرصة لطلب المساعدة؟” سأل تشينغ يو مرة أخرى.
لقد كانوا جميعًا من المرؤوسين الموثوقين لدى وانغ يون وهم أيضًا من نخبة الكشافة في اتحاد كونغ من المكتب الميداني لوكالة الاستخبارات. لقد نفذوا في الماضي العديد من المهام مثل عمليات الاغتيال أو التسلل.
تم تقسيم إدارة المخابرات التابعة لاتحاد كونغ إلى الأقسام الأولى والثانية والثالثة. كُلفت الفرقة الأولى بالشؤون الداخلية، أشرفت الفرقة الثانية على الشؤون الخارجية، بينما تعاملت الفرقة الثالثة مع المعارك الصعبة. على سبيل المثال، ستتولى الفرقة الثالثة مسؤولية عمليات الإنقاذ عندما يلزم إخراج عملائها من أراضي الاتحادات الأخرى.
أجاب سونغ تشياو “لم يكن هناك صوت على الإطلاق. لقد قمت أيضًا بفحص الجرح، لكنني لم أتمكن من معرفة أي شيء من الفوضى الدموية في رقبته”
كانت العلامة الموجودة على الشجرة والرصاصة المدفونة بمثابة تحقق مزدوج حتى لا يخلطوا بينها وبين علامات شخص آخر.
“إذن يجب أن نكون أكثر حذرا” قال تشينغ يو عاجزا “أظن أن أيًا كان ما هاجم هذا الرجل ربما تبعكم جميعًا هنا”
“لا أعرف” هز سونغ شياو رأسه “لكن يجب أن يكون شخصًا من الاتحادات. يجب أن يكون مساعدًا لأحد البشر الخارقين في المجموعة. عندما غادر موقع المخيم، ربما لم يكن قد خرج لقضاء حاجته بل لتوصيل بعض الأخبار إلى العالم الخارجي. ولسوء الحظ، لقي حتفه”
عندما بدأ شخص ما بالركض، تبعه الجميع خلفه.
لقد شعر بعدم الارتياح الشديد حيال هذا. من الواضح أن مجموعة سونغ شياو قد تم استهدافها بشيء ما. ومع ذلك، طلب كبار المسؤولين من مجموعتهما الانضمام لبعض والتقدم معا. مجموعته في حالة جيدة لوحدها بالفعل. ولكن الآن، أصبحوا على حافة الهاوية.
توجه قائد الحرس الموحد المطرز إلى الشجرة، لكنه أصيب بالذهول عندما رأى العلامة.
خمن سونغ شياو بالفعل ما يدور في ذهن تشينغ يو. قال ضاحكًا “إنه لأمر جيد أيضًا بالنسبة لك أن يتم دمج فرقنا نظرًا لأن براعتك القتالية ليست عالية. كيف يمكنك العودة بأمان من الجبال المقدسة مع هؤلاء المساعدين القلائل حولك؟”
توجه قائد الحرس الموحد المطرز إلى الشجرة، لكنه أصيب بالذهول عندما رأى العلامة.
“ما الذي تعرفه؟” قاطع تشينغ يو “الحيوانات البرية لا تعرف كيف تميز بين الواقع والوهم، وسوف تصدق كل ما تراه لأنها ليست ذكية. قد لا تكون قوتي الخارقة فعالة ضد الكثير من البشر الخارقين، ولكن عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع الحيوانات البرية، فمن منكم أفضل مني؟ إذا نشأ موقف خطير بالفعل، فأنا أضمن أن الحيوانات البرية لن تلاحظ ذلك حتى لو مرت بجواري. من الأفضل أن تقلق على نفسك أولاً”
“من الممكن ذلك” بهذا، أخرج سونغ شياو خنجرًا وقطع معدة الثعلب. عندما فعل ذلك، انسكب خليط من الأعضاء.
فكر سونغ شياو في ذلك وأدرك أن ما قاله صحيح تماما. قد لا تكون قوة تشينغ يو فعالة ضد الأشخاص الأذكياء، لكن الحيوانات البرية لم تكن قادرة على تمييزها عن الواقع. همس قائلاً “أخي، إذا مددت لي يد المساعدة عندما نقع في لحظة حرجة، سأكون متأكداً من مكافأتك بسخاء”
عندما بدأ شخص ما بالركض، تبعه الجميع خلفه.
“حسنا، هذا أفضل” ضحك تشينغ يو.
ولكن بينما تحدثا، سمعوا فجأة زئير حيوان بري يأتي من أمامهم. توقف كل فرد في المجموعة في مكانه في نفس الوقت وظلوا في حالة تأهب.
لقد كانوا جميعًا من المرؤوسين الموثوقين لدى وانغ يون وهم أيضًا من نخبة الكشافة في اتحاد كونغ من المكتب الميداني لوكالة الاستخبارات. لقد نفذوا في الماضي العديد من المهام مثل عمليات الاغتيال أو التسلل.
نظر تشينغ يو وسونغ شياو إلى بعضهما البعض واندفعا بسرعة نحو مصدر الصوت.
لم يكن خائفا على الإطلاق. لقد تواجد رين شياو سو خلفه مباشرة، إذن ما الذي يدعو للخوف؟
لم يكن أي منهما جبانًا لأن الجبناء لم يكونوا ليأتوا إلى مكان مثل هذا. بدلاً من الارتعاش خوفاً، من الأفضل لهم أن يسارعوا لرؤية ما يجري.
“لا أعرف” هز سونغ شياو رأسه “لكن يجب أن يكون شخصًا من الاتحادات. يجب أن يكون مساعدًا لأحد البشر الخارقين في المجموعة. عندما غادر موقع المخيم، ربما لم يكن قد خرج لقضاء حاجته بل لتوصيل بعض الأخبار إلى العالم الخارجي. ولسوء الحظ، لقي حتفه”
بطبيعة الحال، هناك بعض الناس الذين هرعوا أسرع منهم. ظل ليو لان يلهث أثناء رحلته على الطريق الجبلي، ولكن عندما سمع الضجة، هرع على الفور.
على الرغم من حقيقة أن هؤلاء الأشخاص مجرد جنود فقط، إلا أن رتبهم عالية جدًا وتم تعويضهم بشكل لا يصدق.
ولكن بينما تحدثا، سمعوا فجأة زئير حيوان بري يأتي من أمامهم. توقف كل فرد في المجموعة في مكانه في نفس الوقت وظلوا في حالة تأهب.
لم يكن خائفا على الإطلاق. لقد تواجد رين شياو سو خلفه مباشرة، إذن ما الذي يدعو للخوف؟
عندما بدأ شخص ما بالركض، تبعه الجميع خلفه.
سألت يانغ شياو جين “هل يمكنك معرفة ما هو؟”
نظر تشينغ يو وسونغ شياو إلى بعضهما البعض واندفعا بسرعة نحو مصدر الصوت.
فكر سونغ شياو في ذلك وأدرك أن ما قاله صحيح تماما. قد لا تكون قوة تشينغ يو فعالة ضد الأشخاص الأذكياء، لكن الحيوانات البرية لم تكن قادرة على تمييزها عن الواقع. همس قائلاً “أخي، إذا مددت لي يد المساعدة عندما نقع في لحظة حرجة، سأكون متأكداً من مكافأتك بسخاء”
“إنه مجرد ثعلب كبير” قال رين شياو سو بلا مبالاة “لقد قتلته بالفعل. لم أكن أتوقع أن يكون بهذه السرعة وسمحت له بالهروب تقريبًا”
أدركت يانغ شياو جين أن رين شياو سو هو من تسبب في هذه الضجة.
عندما وصل تشينغ يو والآخرون إلى مكان الحادث، رأوا جثة الثعلب ملقاة على الأرض. لقد تم كسر العمود الفقري بطريقة عنيفة للغاية.
“جهزوا الدفاعات. قدموا دعمًا ناريًا باتجاه الساعة الواحدة” قال أحد الأشخاص عبر الراديو المثبت على الخوذات القتالية للقوات.
قال تشينغ يو عابسًا “هل يمكن أن يكون هذا هو ما هاجم عضو فريقك؟”
توجه قائد الحرس الموحد المطرز إلى الشجرة، لكنه أصيب بالذهول عندما رأى العلامة.
بعد أن تولى وانغ يون منصب مدير الفرقة الثانية، أصبحت هذه القوات التي يبلغ عددها 200 فرد أكثر مرؤوسيه الموثوق بهم.
“من الممكن ذلك” بهذا، أخرج سونغ شياو خنجرًا وقطع معدة الثعلب. عندما فعل ذلك، انسكب خليط من الأعضاء.
تم تقسيم إدارة المخابرات التابعة لاتحاد كونغ إلى الأقسام الأولى والثانية والثالثة. كُلفت الفرقة الأولى بالشؤون الداخلية، أشرفت الفرقة الثانية على الشؤون الخارجية، بينما تعاملت الفرقة الثالثة مع المعارك الصعبة. على سبيل المثال، ستتولى الفرقة الثالثة مسؤولية عمليات الإنقاذ عندما يلزم إخراج عملائها من أراضي الاتحادات الأخرى.
لم يمانع سونغ شياو أن يحاول بفوضى كتلك. بعد أن تفحصها قليلاً، قال “لا يزال بداخل معدته بعض الأعضاء البشرية غير المهضومة. يجب أن يكون مفتعل حادث البارحة”
لقد كانوا جميعًا من المرؤوسين الموثوقين لدى وانغ يون وهم أيضًا من نخبة الكشافة في اتحاد كونغ من المكتب الميداني لوكالة الاستخبارات. لقد نفذوا في الماضي العديد من المهام مثل عمليات الاغتيال أو التسلل.
“إذن يجب أن نكون أكثر حذرا” قال تشينغ يو عاجزا “أظن أن أيًا كان ما هاجم هذا الرجل ربما تبعكم جميعًا هنا”
“ولكن من قتله؟” بعد أن تلقى تشينغ يو تأكيدًا بشأن الجاني، بدلاً من أن يتنفس الصعداء، أصبح أكثر قلقًا!
بعد أن تولى وانغ يون منصب مدير الفرقة الثانية، أصبحت هذه القوات التي يبلغ عددها 200 فرد أكثر مرؤوسيه الموثوق بهم.
[1] الحرس الموحد المطرز هم الشرطة السرية الإمبراطورية التي خدمت أباطرة أسرة مينغ في الصين.
لم يمانع سونغ شياو أن يحاول بفوضى كتلك. بعد أن تفحصها قليلاً، قال “لا يزال بداخل معدته بعض الأعضاء البشرية غير المهضومة. يجب أن يكون مفتعل حادث البارحة”
