تشينغ يو، مرشد سياحي
في وقت معين، حتى تشو شي تنهد من مدى ولاء ليو لان. من أجل الدفاع عن رين شياو سو، ادعى ليو لان بلا خجل أنه يقفز على الحبل أيضًا.
جلس تشينغ يو والآخرون حول نار المخيم في صمت تام. لم يعرف أحد ما يجب قوله ردا على ذلك.
نظر ليو لان إلى تشينغ يو وقال “أم … أيها المرشد السياحي، إلى أين سنتجه الآن؟”
لا بد أنك تتعمد دحضنا، أليس كذلك؟!
ومع ذلك، عُرف ليو لان في كل مكان بتدخله في شؤون الآخرين. الآن بعد أن سمعوا ما قاله، شعر الجميع على الفور أنها ليست مجرد شائعات؛ هذه طبيعته حقا!
فجأة سأل شاب على الجانب تشينغ يو “لقد تلقيت معلومات تفيد بأن المقنع الأبيض قتل مقاتل تي 5 في اللحظة التي التقيا فيها. هل هذا صحيح؟”
“احم” غير ليو لان الموضوع وقال “سمعت أن بيت أنجين الخاص بك حاول نصب كمين لقافلة شركة بيرو؟ ماذا يا رفاق، لِم لَم تنجحوا؟ حتى أنه سُمح لهم بالهروب إلى الجبال المقدسة. أنتم عديمو الفائدة للغاية!”
عندما رآه منافسيه يغادر اتحاد كونغ في مثل هذا الوقت، لم يشعروا بسعادة في حياتهم أكثر من تلك اللحظة. حتى أنهم أرسلوا المزيد من الأشخاص لتوديعه شخصيًا وتمنوا له حظًا سعيدًا في رحلته إلى الجبال المقدسة.
عندما غادر، سخر وانغ يون في نفسه. لم يتم خداع كونغ دونغهاي، الذي كان رئيس اتحاد كونغ، بسهولة. من المؤكد أن منصب مدير وكالة الاستخبارات لن يتم تحديده بهذه السرعة، حيث سيظل على كونغ دونغهاي مراقبة الوضع لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.
لم يكن بحوزة ليو لان سوى هاتف خلوي من رتبة سي، لذلك لم يتلق الكثير من المعلومات حقًا.
ولكن بعد مزيد من الدراسة، لم يكن أحد يعرف مدى ثقل الثمن الذي يتعين عليهم دفعه لتعلم كيفية القيام بذلك.
عند ذكر ذلك، تنفس تشينغ يو الصعداء أخيرًا. أخيرًا هناك موضوع يمكنه التحدث عنه “من قال أننا عديمو الفائدة؟ ألم يتم القضاء على قافلتهم بأكملها؟ لا يعني ذلك أننا فشلنا، بل أن موكب شركة بيرو لم يكن يحمل التجربة 001 في المقام الأول. لقد حاولوا فقط التخلص منا”
ومع ذلك، عُرف ليو لان في كل مكان بتدخله في شؤون الآخرين. الآن بعد أن سمعوا ما قاله، شعر الجميع على الفور أنها ليست مجرد شائعات؛ هذه طبيعته حقا!
“هيه، لقد قمت بالفعل ببيع المعلومات، لكنك لا تزال تروي الأكاذيب فقط؟ هل أنتم من قتلتم أعضاء شركة بيرو في تلك القافلة؟” ضحك ليو لان. في واقع الأمر، قام تشينغ يو ببيع المعلومات بالفعل بسعر مرتفع، لذلك أصبح الجميع تقريبًا في السوق السوداء على علم بذلك الآن. بل هناك الكثير من الأشخاص الذين استخدموا هذه المعلومات للاحتيال على الآخرين. لذلك، لم يكن بيت أنجين هو الذي أخرج تلك القافلة.
أما بالنسبة لمن قضى على قافلة شركة بايرو، فيمكن لليو لان أن يخمن بالفعل. قناص يمكنه قمع خمسة أشخاص وخبير يمكنه مواجهة مقاتل من رتبة ي 5، مثل هذا المزيج نادر جدًا في هذا العالم. ولكن، هناك مثل هذا الفريق هنا معهم.
اعتقد الكثير من الناس أن ليو لان متهور وغبي للغاية، لكن جميع الشخصيات البارزة في المنظمات يعرفون أن ليو لان شخص جريء ودقيق وصادف أنه ذكي أيضًا.
نظر ليو لان إلى تشينغ يو وقال “أم … أيها المرشد السياحي، إلى أين سنتجه الآن؟”
سيكون الأمر مثاليا إذا ما انتهى الأمر بموت السمين ليو على يد شركة بيرو. ثم يمكن لتشينغ شين أن يسعى للانتقام من شركة بيرو بما يرضي قلبه. هذا من شأنه أيضًا أن يساعد بيت أنجين على التخلص من خصومه!
لذلك، لم يكن مفاجئًا أن ليو لان قادر على تخمين أنهما رين شياو سو ويانغ شياو جين.
اعتقد الكثير من الناس أن ليو لان متهور وغبي للغاية، لكن جميع الشخصيات البارزة في المنظمات يعرفون أن ليو لان شخص جريء ودقيق وصادف أنه ذكي أيضًا.
ولكن بعد مزيد من الدراسة، لم يكن أحد يعرف مدى ثقل الثمن الذي يتعين عليهم دفعه لتعلم كيفية القيام بذلك.
ترك ليو لان تشينغ يو عاجزا عن الكلام لفترة طويلة قبل أن يقول “كيف تعرف أنهم ليسوا من بيت أنجين؟ من الطبيعي جدًا ألا يعرف أعضاء بيت أنجين بعضهم البعض. إذا لم يكونوا من بيت أنجين، فما هدفهم من مهاجمة شركة بيرو؟”
عندما سمع ليو لان هذا، سقط في تفكير عميق. إنه محق بالفعل. لماذا تورط رين شياو سو ويانغ شياو جين في هذه الفوضى؟ بغض النظر عن حجم المشاكل التي فعلها رين شياو سو في السابق، فهو لا يزال شخصًا يفضل تجنب المشاكل قدر استطاعته. لماذا إذن توجه إلى الجبال المقدسة؟
لم يكن تشينغ يو يعرف أن الشريكين اللذين أخضع خمستهم موجودين أيضًا هنا في موقع المخيم.
اعتقد الكثير من الناس أن ليو لان متهور وغبي للغاية، لكن جميع الشخصيات البارزة في المنظمات يعرفون أن ليو لان شخص جريء ودقيق وصادف أنه ذكي أيضًا.
عندما سمع ليو لان هذا، سقط في تفكير عميق. إنه محق بالفعل. لماذا تورط رين شياو سو ويانغ شياو جين في هذه الفوضى؟ بغض النظر عن حجم المشاكل التي فعلها رين شياو سو في السابق، فهو لا يزال شخصًا يفضل تجنب المشاكل قدر استطاعته. لماذا إذن توجه إلى الجبال المقدسة؟
فجأة سأل شاب على الجانب تشينغ يو “لقد تلقيت معلومات تفيد بأن المقنع الأبيض قتل مقاتل تي 5 في اللحظة التي التقيا فيها. هل هذا صحيح؟”
سيكون الأمر مثاليا إذا ما انتهى الأمر بموت السمين ليو على يد شركة بيرو. ثم يمكن لتشينغ شين أن يسعى للانتقام من شركة بيرو بما يرضي قلبه. هذا من شأنه أيضًا أن يساعد بيت أنجين على التخلص من خصومه!
ظل تشينغ يو صامتًا لفترة من الوقت قبل أن يقول بحسرة “أجل. لو أنك شهدت ذلك بأم عينيك كما فعلت، لشعرت أيضًا أن الطرف الآخر ربما ليس إنسانًا خارقًا على مستوانا”
عرفت جميع الكائنات الخارقة أنهم أشخاص غير عاديين، ولكن في مواجهة هذا الاختلاف الشاسع في القوة، لم يكن لدى تشينغ يو خيار سوى الاعتراف بصدق بمدى قوة المقنع الأبيض.
هذا الرجل هو نفسه الشاب الذي سأل رين شياو سو عن مهارته. هذا الشاب هو وانغ يون، الشخص الواعد الذي يتولى إدارة شبكة الاستخبارات بأكملها في اتحاد كونغ.
“إذن هل جاءوا أيضا إلى الجبال المقدسة؟” سأل الشاب.
لا بد أنك تتعمد دحضنا، أليس كذلك؟!
عندما غادر، سخر وانغ يون في نفسه. لم يتم خداع كونغ دونغهاي، الذي كان رئيس اتحاد كونغ، بسهولة. من المؤكد أن منصب مدير وكالة الاستخبارات لن يتم تحديده بهذه السرعة، حيث سيظل على كونغ دونغهاي مراقبة الوضع لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.
“أعتقد أنهم فعلوا ذلك” قال تشينغ يو “بناءً على ما حدث، فقد ظهروا هناك لأن هدفهما هو التجربة رقم 001. مع مستوى قوتهما، ليس هناك سبب لعدم حضورهما. أشعر أنهما ربما انضما بالفعل إلى إحدى المجموعات. لكنني تحققت مع الأعضاء الآخرين في بيت أنجين، وقالوا أنهم لم يروا أي شخص في مجموعاتهم يحمل بندقية قنص. هذا هو ما جعل الأمر غريبا تمامًا، لكن ربما هما قويين بالفعل لدرجة أنهما لا يحتاجان إلى السفر مع الآخرين”
نظر ليو لان إلى تشينغ يو وقال “أم … أيها المرشد السياحي، إلى أين سنتجه الآن؟”
بالطبع لم يكن رين شياو سو ويانغ شياو جين بهذه القوة بعد. كانا حاليا في المخيم في انتظار اللحظة المناسبة.
في هذه اللحظة، وقف ليو لان ولوح بيده “حسنا، ليس هناك وقت لنضيعه. لقد أهدرنا الكثير من الوقت هنا بالفعل، لذلك دعونا نواصل طريقنا!”
في وقت معين، حتى تشو شي تنهد من مدى ولاء ليو لان. من أجل الدفاع عن رين شياو سو، ادعى ليو لان بلا خجل أنه يقفز على الحبل أيضًا.
بمجرد أن انتهى من التحدث، نهض الآخرون في المخيم وبدأوا في حزم أمتعتهم.
بالتفكير في هذا، جعل رين شياو سو ‘العجوز شو’ يرسم علامة x في الدائرة. ثم هرع على عجل أمام المجموعة لمواصلة استكشاف الطريق إلى الأمام.
نظر تشنغ يو إلى ليو لان متفاجئا. لقد تولى قيادة المجموعة منه بشكل طبيعي؟
نظر ليو لان إلى تشينغ يو وقال “أم … أيها المرشد السياحي، إلى أين سنتجه الآن؟”
نظر ليو لان إلى تشينغ يو وقال “أم … أيها المرشد السياحي، إلى أين سنتجه الآن؟”
فكر رين شياو سو لفترة طويلة قبل أن يقرر أخيرًا عدم المبالغة في التفكير في الأمر. كل ما عليه فعله هو تدمير العلامة.
لقد انزعج تشين يو على الفور من هذا “مرشد سياحي؟ من بحق الجحيم المرشد هنا؟ هل تعتقد حقًا أنك هنا في إجازة؟”
“هيه، لقد قمت بالفعل ببيع المعلومات، لكنك لا تزال تروي الأكاذيب فقط؟ هل أنتم من قتلتم أعضاء شركة بيرو في تلك القافلة؟” ضحك ليو لان. في واقع الأمر، قام تشينغ يو ببيع المعلومات بالفعل بسعر مرتفع، لذلك أصبح الجميع تقريبًا في السوق السوداء على علم بذلك الآن. بل هناك الكثير من الأشخاص الذين استخدموا هذه المعلومات للاحتيال على الآخرين. لذلك، لم يكن بيت أنجين هو الذي أخرج تلك القافلة.
صر على أسنانه وفكر في نفسه “هذا السمين جريء جدًا بإصراره على الذهاب إلى الجبال المقدسة. دعنا نرى ما إذا بإمكانك الخروج حيًا بمجرد وجودك هناك!”
سيكون الأمر مثاليا إذا ما انتهى الأمر بموت السمين ليو على يد شركة بيرو. ثم يمكن لتشينغ شين أن يسعى للانتقام من شركة بيرو بما يرضي قلبه. هذا من شأنه أيضًا أن يساعد بيت أنجين على التخلص من خصومه!
بالتفكير في هذا، جعل رين شياو سو ‘العجوز شو’ يرسم علامة x في الدائرة. ثم هرع على عجل أمام المجموعة لمواصلة استكشاف الطريق إلى الأمام.
هذا الرجل هو نفسه الشاب الذي سأل رين شياو سو عن مهارته. هذا الشاب هو وانغ يون، الشخص الواعد الذي يتولى إدارة شبكة الاستخبارات بأكملها في اتحاد كونغ.
بينما حزم الجميع أمتعتهم، لم يلاحظ أحد شابًا ينحني بهدوء ليرسم علامة دائرية على شجرة بجواره.
هذا الرجل هو نفسه الشاب الذي سأل رين شياو سو عن مهارته. هذا الشاب هو وانغ يون، الشخص الواعد الذي يتولى إدارة شبكة الاستخبارات بأكملها في اتحاد كونغ.
لطالما ظل وانغ يون الهدف المراقب الأساسي لدى رين شياو سو. في وقت سابق، بينما حزم أمتعته، ركز اهتمامه في الواقع على وانغ يون وعدد قليل من الآخرين.
بعد أن شهد وانغ يون وفاة رئيسه كونغ إردونغ، غادر اتحاد كونغ في مهمة وترك منافسيه الآخرين للتنافس على قيادة وكالة استخبارات المنظمة. بدا الأمر كما لو أنه لم يكن متورطا في هذه المسألة على الإطلاق.
عندما سمع ليو لان هذا، سقط في تفكير عميق. إنه محق بالفعل. لماذا تورط رين شياو سو ويانغ شياو جين في هذه الفوضى؟ بغض النظر عن حجم المشاكل التي فعلها رين شياو سو في السابق، فهو لا يزال شخصًا يفضل تجنب المشاكل قدر استطاعته. لماذا إذن توجه إلى الجبال المقدسة؟
عندما رآه منافسيه يغادر اتحاد كونغ في مثل هذا الوقت، لم يشعروا بسعادة في حياتهم أكثر من تلك اللحظة. حتى أنهم أرسلوا المزيد من الأشخاص لتوديعه شخصيًا وتمنوا له حظًا سعيدًا في رحلته إلى الجبال المقدسة.
فكر رين شياو سو لفترة طويلة قبل أن يقرر أخيرًا عدم المبالغة في التفكير في الأمر. كل ما عليه فعله هو تدمير العلامة.
عرفت جميع الكائنات الخارقة أنهم أشخاص غير عاديين، ولكن في مواجهة هذا الاختلاف الشاسع في القوة، لم يكن لدى تشينغ يو خيار سوى الاعتراف بصدق بمدى قوة المقنع الأبيض.
عندما غادر، سخر وانغ يون في نفسه. لم يتم خداع كونغ دونغهاي، الذي كان رئيس اتحاد كونغ، بسهولة. من المؤكد أن منصب مدير وكالة الاستخبارات لن يتم تحديده بهذه السرعة، حيث سيظل على كونغ دونغهاي مراقبة الوضع لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.
بعد أن شهد الكثير من الكوارث، اعتاد رين شياو سو على استخدام ‘العجوز شو’ لتمهيد الطريق في البرية. تعلم هذه العادة من خلال الكثير من التضحيات.
جلس تشينغ يو والآخرون حول نار المخيم في صمت تام. لم يعرف أحد ما يجب قوله ردا على ذلك.
في ذلك الوقت، عندما يعود إلى اتحاد كونغ بإنجازاته، ربما لن يملك منافسوه فرصة للندم على الأشياء.
بعد أن انتهى وانغ يون من كتابة العلامة على الشجرة، لحق بالمجموعة وكأن شيئًا لم يحدث. بعد وقت قصير من مغادرة المجموعة المكونة من أكثر من 60 شخصًا موقع المخيم، ذهب ‘العجوز شو’، مرتديًا القناع الأبيض، إلى المكان الذي ترك فيه وانغ يون العلامة.
اعتقد الكثير من الناس أن ليو لان متهور وغبي للغاية، لكن جميع الشخصيات البارزة في المنظمات يعرفون أن ليو لان شخص جريء ودقيق وصادف أنه ذكي أيضًا.
لطالما ظل وانغ يون الهدف المراقب الأساسي لدى رين شياو سو. في وقت سابق، بينما حزم أمتعته، ركز اهتمامه في الواقع على وانغ يون وعدد قليل من الآخرين.
فكر رين شياو سو لفترة طويلة قبل أن يقرر أخيرًا عدم المبالغة في التفكير في الأمر. كل ما عليه فعله هو تدمير العلامة.
اعتقد الكثير من الناس أن ليو لان متهور وغبي للغاية، لكن جميع الشخصيات البارزة في المنظمات يعرفون أن ليو لان شخص جريء ودقيق وصادف أنه ذكي أيضًا.
أرسل رين شياو سو ‘العجوز شو’ لأنه أراد منه أن يقوم بتفتيش المحيط الخارجي لموقع المخيم بحثًا عن الدخيل الذي ظهر أثناء الليل. والآن، جعله أيضا يتحقق من العلامات التي تركها وانغ يون وراءه.
لم يكن هناك سوى دائرة بسيطة منحوتة على جذر الشجرة ولا شيء غير ذلك. لقد حير هذا رين شياو سو قليلاً. ماذا تعني هذه الدائرة؟
بدون أي أدلة، سيكون من الصعب تخمين ذلك.
فكر رين شياو سو لفترة طويلة قبل أن يقرر أخيرًا عدم المبالغة في التفكير في الأمر. كل ما عليه فعله هو تدمير العلامة.
عندما غادر، سخر وانغ يون في نفسه. لم يتم خداع كونغ دونغهاي، الذي كان رئيس اتحاد كونغ، بسهولة. من المؤكد أن منصب مدير وكالة الاستخبارات لن يتم تحديده بهذه السرعة، حيث سيظل على كونغ دونغهاي مراقبة الوضع لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.
على أية حال، لا يزال من غير المعروف ما إذا كان هذا الشاب صديقًا أم عدوًا. من خلال التدخل في خطط الطرف الآخر، قد ينتهي الأمر إلى تحقيق نجاح غير متوقع.
عرفت جميع الكائنات الخارقة أنهم أشخاص غير عاديين، ولكن في مواجهة هذا الاختلاف الشاسع في القوة، لم يكن لدى تشينغ يو خيار سوى الاعتراف بصدق بمدى قوة المقنع الأبيض.
عندما سمع ليو لان هذا، سقط في تفكير عميق. إنه محق بالفعل. لماذا تورط رين شياو سو ويانغ شياو جين في هذه الفوضى؟ بغض النظر عن حجم المشاكل التي فعلها رين شياو سو في السابق، فهو لا يزال شخصًا يفضل تجنب المشاكل قدر استطاعته. لماذا إذن توجه إلى الجبال المقدسة؟
بالتفكير في هذا، جعل رين شياو سو ‘العجوز شو’ يرسم علامة x في الدائرة. ثم هرع على عجل أمام المجموعة لمواصلة استكشاف الطريق إلى الأمام.
بعد أن شهد الكثير من الكوارث، اعتاد رين شياو سو على استخدام ‘العجوز شو’ لتمهيد الطريق في البرية. تعلم هذه العادة من خلال الكثير من التضحيات.
لطالما ظل وانغ يون الهدف المراقب الأساسي لدى رين شياو سو. في وقت سابق، بينما حزم أمتعته، ركز اهتمامه في الواقع على وانغ يون وعدد قليل من الآخرين.
اكتشف رين شياو سو ظاهرة مثيرة للاهتمام في المعاقل؛ لاحظ أن بعض القطط والكلاب الضالة تعرف كيف تتنقل في الشوارع.
فجأة سأل شاب على الجانب تشينغ يو “لقد تلقيت معلومات تفيد بأن المقنع الأبيض قتل مقاتل تي 5 في اللحظة التي التقيا فيها. هل هذا صحيح؟”
عندما غادر، سخر وانغ يون في نفسه. لم يتم خداع كونغ دونغهاي، الذي كان رئيس اتحاد كونغ، بسهولة. من المؤكد أن منصب مدير وكالة الاستخبارات لن يتم تحديده بهذه السرعة، حيث سيظل على كونغ دونغهاي مراقبة الوضع لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.
ولكن بعد مزيد من الدراسة، لم يكن أحد يعرف مدى ثقل الثمن الذي يتعين عليهم دفعه لتعلم كيفية القيام بذلك.
“هيه، لقد قمت بالفعل ببيع المعلومات، لكنك لا تزال تروي الأكاذيب فقط؟ هل أنتم من قتلتم أعضاء شركة بيرو في تلك القافلة؟” ضحك ليو لان. في واقع الأمر، قام تشينغ يو ببيع المعلومات بالفعل بسعر مرتفع، لذلك أصبح الجميع تقريبًا في السوق السوداء على علم بذلك الآن. بل هناك الكثير من الأشخاص الذين استخدموا هذه المعلومات للاحتيال على الآخرين. لذلك، لم يكن بيت أنجين هو الذي أخرج تلك القافلة.
