Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 329

الفصل 329 - ملك الشتاء (ريكس هايميس) (17)

الفصل 329 - ملك الشتاء (ريكس هايميس) (17)

الفصل 329 – ملك الشتاء (ريكس هايميس) (17)

generation

بعد شهر واحد من الهجوم الإرهابي.

أصبحت مقعداً مرة أخرى، ولكن كان لديّ حمى أيضاً هذه المرة.

“شخص شرير مثلك ربما يجهل ذلك، ولكن القديسات يتم اختيارهن بعد فحوصات صارمة. فقط أولئك الذين لديهم أخلاق وإيمان استثنائيين يمكنهم الحفاظ على مناصبهم كقديسات. الغيرة؟ هذا قلق غير ضروري”.

انتهى بي الأمر إلى إرهاق نفسي على الرغم من أنني لم أتعافَ بالكامل. ذعر الكاهن الذي كان يعتني بي لأنه اعتقد أنني أعاني فجأةً من مضاعفات. لم أستطع أن أخبره أنني أصبتُ بالحمى لأنني أجبرتُ نفسي على التقبيل مع امرأة، لذلك ظللتُ صامتاً.

“لا يمكن لمملكة بريتانيا تحريك جيشها بسبب المعاهدة التي تم توقيعها بيننا. ومع ذلك، وفقًا للوضع، يمكن حشد جيش من قبل جاكلين لونجوي، دوقة الإمبراطورية”.

…… حتى الدواء لا يكفي لعلاج معتوه. أعتقد أن هذا ما تقوله المقولة. وصفت تلك المقولة بالضبط. ومع ذلك، كان الحصول على حمى هو الثمن الوحيد الذي كان عليّ دفعه مقابل القبض على بايمون. أستطيع القول بثقة إنني حصلت على صفقة.

“إذا اتبعنا السيناريو، فستصبحين ‘قديسة لطيفة’ للغاية”.

“لقد فهمت تماماً ما نوع سيد الشياطين الذي أنتَ عليه”.

“……إنها من أجل مصلحة بريتانيا!”

بدت القديسة لونجوي منزعجة. هذا أول ما قالته في اللحظة التي زارتني فيها.

“أنت دائمًا هكذا. تطرح اقتراحًا يبدو مفيدًا للطرف الآخر، ولكنك في الواقع تجعلهم مقيدين بك بحيث لا يستطيعون الهروب”.

“خطأ واحد وكنا سنموت. أنت مثير للسخرية”.

صرخت القديسة لونجوي غاضبة.

“ألم ننجُ على النهاية؟”

غادرت القديسة بعد قولها إنها ستعطيني إجابة بعد مناقشتها مع الملكة هنرييتا.

ابتسمت وكفيّ مفتوحتين. بدا هذا أنه أزعج القديسة حيث رفعت صوتها.

“أنا جبان، بعد كل شيء. من الصعب عليّ الثقة في الآخرين”.

“انفجر جسد شخص أمام عينيّ. هل تعرف مدى صدمتي؟”

انفتحت عينا القديسة على مصراعيهما.

“أنا سعيد لأنه يبدو أنني تمكنت من إتاحة تجربة نادرة وثمينة لكِ”.

“أنا جبان، بعد كل شيء. من الصعب عليّ الثقة في الآخرين”.

“يا آلهتي، رجاءاً لعني هذا الشيطان…..”

“ألم ننجُ على النهاية؟”

صرّت القديسة لونجوي بأسنانها.

“أيتها القديسة جاكلين لونجوي، التي أصبحت قديسة آثينا بعد اجتياز ذلك الفحص الصارم، يجب أن يكون لديكِ أخلاق عظيمة جدًا بما أنكِ جلستِ هنا تخططين مع سيد شياطين”.

لم أخبرها مسبقاً من هو الإرهابي. بعد كل شيء، لم أكن أعرف مدى جودة قدرة لونجوي التمثيلية. كان من الطبيعي أن تكون ردة فعلها أكثر أصالة إذا تعرضت للهجوم فجأة بدلاً من الهجوم بإشعار مسبق. لهذا السبب ظللتُ أمراً سرياً.

…… حتى الدواء لا يكفي لعلاج معتوه. أعتقد أن هذا ما تقوله المقولة. وصفت تلك المقولة بالضبط. ومع ذلك، كان الحصول على حمى هو الثمن الوحيد الذي كان عليّ دفعه مقابل القبض على بايمون. أستطيع القول بثقة إنني حصلت على صفقة.

“كان الخطة الأصلية هي الاستيقاظ خلال خمسة أيام. ومع ذلك، فاليوم هو اليوم الخامس عشر منذ الحادث. هل تفهم؟ لقد مرّت نصف شهر”.

ابتسمت وكفيّ مفتوحتين. بدا هذا أنه أزعج القديسة حيث رفعت صوتها.

“مم. كانت لياقتي أسوأ مما توقعتُ”.

لا ينبغي أن يكون مفاجئًا، ولكن جاء ردهم لاحقًا بـ “نعم”. لدى هنرييتا هوس كبير بالدخول إلى القارة. إلى الحد الذي لا تهتم فيه إذا كان عليها أن تدار من قبلنا من أجل القيام بذلك.

“ليس هذا ما أتحدث عنه!”

“……كيف ستكون بقية القديسات مشكلة؟”

صرخت القديسة لونجوي غاضبة.

هذا محزن.

ليس لدي أي فكرة عما تحاول إيصاله. إذا أردت قول شيء لشخص ما، فصيغه بطريقة مفهومة. حتى الجوبلين سيميل رأسه حيرةً إذا ذهبت حوله تصرخ مثل الغوريلا. كيف تخرجت على رأس صفها في أكاديمية اللاهوت؟ أبدأ في التشكك في أنها ربما زوّرت قدراتها الأكاديمية.

“معذرة؟”

أو ارفعي محبتك إلى 20. سأقرأ حالتك النفسية لكِ إذا فعلتِ. يسهل الأمور عليّ وعلى الغوريلا. نهاية سعيدة.

حافظت على ابتسامتي وسألتها هامسة:

“……أنت تفكر في شيء غريب الآن، أليس كذلك؟”

للأسف، ليس لدي أي نوع من الصلة بعالم الدين. ستضطر القديسة لونجوي إلى التعامل مع هذا الجانب من الأعمال.

“لا أعرف ما تتحدثين عنه”.

“بالضبط”.

تظاهرتُ بالجهل. أنا أكثر الوجوه قساوة على القارة. لم يكن هناك ما يدعو للقلق.

“خطأ واحد وكنا سنموت. أنت مثير للسخرية”.

أطلقت القديسة زفرة قوية.

انتشر القلق بشأن اندلاع حرب أخرى في جميع أنحاء القارة مع بدء بارباتوس بالتجنيد. وفيما يتعلق بهذا، زارتني القديسة شخصيًا من أجل إقناعي. ثم تأثرت كثيرًا بكلمات القديسة حتى أعلنت أنني سأحافظ على سرية هوية الجاني إلى الأبد.

“ما أحاول قوله هو أنني كنتُ حقاً على أعتاب الموت. أيها سيد الشياطين دانتاليان، قررت مملكة بريتانيا وأنا التعاون معك، ولكن…. إذا احتوت كل خططك على عامل متقلب مثل هذا، فسنضطر إلى إعادة النظر في تعاوننا”.

“هاا. لا يسعدني تلقي لقب نبيل من سيد شياطين”.

“أرى. العوامل المتقلبة، أليس كذلك؟”

“شخص شرير مثلك ربما يجهل ذلك، ولكن القديسات يتم اختيارهن بعد فحوصات صارمة. فقط أولئك الذين لديهم أخلاق وإيمان استثنائيين يمكنهم الحفاظ على مناصبهم كقديسات. الغيرة؟ هذا قلق غير ضروري”.

هذا بالتأكيد شيء يستحق الدراسة.

انتهى بي الأمر إلى إرهاق نفسي على الرغم من أنني لم أتعافَ بالكامل. ذعر الكاهن الذي كان يعتني بي لأنه اعتقد أنني أعاني فجأةً من مضاعفات. لم أستطع أن أخبره أنني أصبتُ بالحمى لأنني أجبرتُ نفسي على التقبيل مع امرأة، لذلك ظللتُ صامتاً.

تخاطر ملكة بريتانيا والقديسة لونجوي بحياتهما للتعاون معنا. سنسقط كلانا في الهلاك إذا تم الكشف عن أن هجومًا إرهابيًا حدث بسبب سيناريو مصطنع من قبلنا. لم يكن من المستغرب أن يشعرا بالقلق لأن حتى شريكهما السياسي كان يكافح من أجل البقاء على قيد الحياة.

تعذر على مملكة بريتانيا حاليًا أن تطأ فرنكيا للسنوات الـ 14 القادمة.

هذا محزن.

“حتى لو أرادت القديسات البقاء صامتات، فلن يفعل الأشخاص من حولهن الشيء نفسه. سيفعلون كل ما بوسعهم لإعاقتكِ”.

“يا قديسة لونجوي، هل تعرفين مع من تتحدثين الآن؟”

“سأمتنع عن الكشف عن هوية الجاني وراء الهجوم نتيجة إقناعكِ. أو، على الأقل، هذا ما يجب أن يبدو عليه للمتفرجين. المشكلة، مع ذلك، هي القديسات الأخريات”.

“معذرة؟”

– كان الشتاء يقترب من نهايته.

“أنا دانتاليان”.

“لا أعرف ما تتحدثين عنه”.

ابتسمتُ بسخاء.

بهذا، حصلت على بطاقة عسكرية يمكن استخدامها في المستقبل.

“الشخص الذي محا جيشكِ وهدى ملكتك اليأس. لا أود التفاخر، ولكن تحول فرسان بريتانيا الرائعون جميعاً إلى جثث تحت أحذيتي. هل كان فرسان بريتانيا ضعفاء لهذه الدرجة حتى يمكن لأي شخص هزيمتهم؟”

وفي تلك اللحظة اندلعت في نوبة سعال. كان السعال جافًا. لعنة، كان هذا غير مستساغ لأنه جعلني أشعر وكأنني مريض. على الرغم من أنني في الواقع مريض الآن.

“لا، لم يكونوا…..”

“ابدئي بالمعابد الموالية لنا وتأكدي من الاقتراب من معبد هيستيا ومعبد هيفايستوس في المقام الأخير. من المرجح أنهم سيترددون في التعاون معنا، لذلك يجب أن نضغط عليهم للتفكير في أنهم سيكونون الوحيدين المعزولين…..”

“كان لدى بريتانيا جيش قوي. رجاءً، ضعي نفس قدر الثقة التي كانت لديكِ في ذلك الجيش فيّ”.

“لقد فهمت تماماً ما نوع سيد الشياطين الذي أنتَ عليه”.

صمتت القديسة. ربما لم يكن كافياً لإقناعها، ولكن يجب ألا تتمكن من معارضتي.

انتهى بي الأمر إلى إرهاق نفسي على الرغم من أنني لم أتعافَ بالكامل. ذعر الكاهن الذي كان يعتني بي لأنه اعتقد أنني أعاني فجأةً من مضاعفات. لم أستطع أن أخبره أنني أصبتُ بالحمى لأنني أجبرتُ نفسي على التقبيل مع امرأة، لذلك ظللتُ صامتاً.

مددتُ وتثاءبت لأنني اعتقدت أنني يجب أن أغيّر الموضوع الآن.

صرّت القديسة لونجوي بأسنانها.

“سأمتنع عن الكشف عن هوية الجاني وراء الهجوم نتيجة إقناعكِ. أو، على الأقل، هذا ما يجب أن يبدو عليه للمتفرجين. المشكلة، مع ذلك، هي القديسات الأخريات”.

“كان الخطة الأصلية هي الاستيقاظ خلال خمسة أيام. ومع ذلك، فاليوم هو اليوم الخامس عشر منذ الحادث. هل تفهم؟ لقد مرّت نصف شهر”.

“……كيف ستكون بقية القديسات مشكلة؟”

“على أي حال، هذا ليس أمرًا سيئًا بالنسبة لبريتانيا أيضًا. ستمنح إمبراطوريتنا لقبًا شرفيًا كدوقة”.

“إذا اتبعنا السيناريو، فستصبحين ‘قديسة لطيفة’ للغاية”.

“الشخص الذي محا جيشكِ وهدى ملكتك اليأس. لا أود التفاخر، ولكن تحول فرسان بريتانيا الرائعون جميعاً إلى جثث تحت أحذيتي. هل كان فرسان بريتانيا ضعفاء لهذه الدرجة حتى يمكن لأي شخص هزيمتهم؟”

بالنسبة للجماهير المنهكة بسبب الحروب والطاعون، ستصبح القديسة جاكلين لونجوي شخصية عظيمة حالت دون الحرب المروعة بين الأعراق. ستتزايد أصوات الثناء عليها بشكل هائل.

ساد صمت متوتر الغرفة لبعض الوقت.

“هذا لن يعجب القديسات الأخريات بشكل خاص”.

ومع ذلك، إذا استبعدنا فرنكيا، ليس لدى بريتانيا أي طريق بري آخر يمكنها استخدامه لدخول القارة. دُمّر أيضًا البحرية البريتانية في الحرب الأخيرة. وبالتالي، من المستحيل تقريبًا بالنسبة لبريتانيا أن تتخذ أي إجراء عسكري للسنوات الـ 14 القادمة.

“هل تقول إنهن سيغارن مني؟”:

أصدرت القديسة لونجوي زمجرة.

“……أنت تفكر في شيء غريب الآن، أليس كذلك؟”

“شخص شرير مثلك ربما يجهل ذلك، ولكن القديسات يتم اختيارهن بعد فحوصات صارمة. فقط أولئك الذين لديهم أخلاق وإيمان استثنائيين يمكنهم الحفاظ على مناصبهم كقديسات. الغيرة؟ هذا قلق غير ضروري”.

“استعاد جسدي عافيته في معظمه. هذه مسألة نفسية على الأرجح”.

“أيتها القديسة، القلق غير الضروري نادر في العالم”.

استسلمتُ.

تكلمت مازحاً.

ومضت القديسة بمفاجأة. كان رد فعل مقبول إلى حد ما، لذلك لم أستطع أن أمنع نفسي من إظهار ابتسامة أبوية.

“أيتها القديسة جاكلين لونجوي، التي أصبحت قديسة آثينا بعد اجتياز ذلك الفحص الصارم، يجب أن يكون لديكِ أخلاق عظيمة جدًا بما أنكِ جلستِ هنا تخططين مع سيد شياطين”.

تحدثت كمعلم يشرح شيئًا بعناية لطالب راسب.

“……إنها من أجل مصلحة بريتانيا!”

“على سبيل المثال، لنر. إذا لم يتعارض مع مصلحة كل من إمبراطورية هابسبورغ وبريتانيا، فسنعترف بتلك الحالات كاستثناءات”.

“هو نفس الشيء. ستبحث بقية القديسات أيضًا عن أعذار. تمامًا مثل كيفية ارتدائنا لملابسنا كل صباح، يغيّر الناس أعذارهم كل صباح”.

“كما تعلمين، ليس لدى إمبراطورية هابسبورغ ديانة رسمية. تم إعدام القديسة خلال حرب الهلال. يمكننا الاستفادة من هذه الحقيقة. سنعامل كل معبد باحترام كديانتنا الرسمية”.

سعلت. كانت حقيقية هذه المرة.

أصبحت مقعداً مرة أخرى، ولكن كان لديّ حمى أيضاً هذه المرة.

“ليس لدى القديسات أي سبب للذهاب بعيدًا لتغيير ملابسهن بأيديهن. يا قديسة لونجوي، إذا اكتسبتِ شهرة قارية، فسيكتسب معبد آثينا الشهرة أيضًا. هل سيبقى كهنة المعابد الأخرى ساكنين؟”

من بين الجميع، أصبح دانتاليان رمزًا للسلام.

“…….”

“كما تعلمين، ليس لدى إمبراطورية هابسبورغ ديانة رسمية. تم إعدام القديسة خلال حرب الهلال. يمكننا الاستفادة من هذه الحقيقة. سنعامل كل معبد باحترام كديانتنا الرسمية”.

“حتى لو أرادت القديسات البقاء صامتات، فلن يفعل الأشخاص من حولهن الشيء نفسه. سيفعلون كل ما بوسعهم لإعاقتكِ”.

“أ-أتقول إنك ستسمح بعمل عسكري!؟”

كانت العديد من القديسات تتعاون أيضًا مع إليزابيث. هذه هي المشكلة.

“أرى. العوامل المتقلبة، أليس كذلك؟”

تخضع إليزابيث حاليًا للشك كونها الجانية التي نفذت الهجوم الإرهابي. لن يتعاونن معها علنًا، ولكن هناك احتمال كبير بأنهن سينتقلن إلى الهجوم سرًا. كنت متأكداً من ذلك. أنا متأكد من أن إليزابيث ستهددهن قائلةً إنهن ‘موجودات بالفعل على نفس القارب’.

بالإضافة إلى ذلك، أعلنت إمبراطورية هابسبورغ “المساواة في معاملة جميع المعابد”. بالنسبة للجماهير، بدا هذا حقًا الخاتمة السلمية المثالية.

أطلقت القديسة زفرة.

“…….”

“هل هناك تدبير جيد؟”

سعلت. كانت حقيقية هذه المرة.

“الأمر بسيط. سترفعينهن جميعاً كمساعدات لكِ”.

“……إنها من أجل مصلحة بريتانيا!”

سعلت خفيفة قبل أن أواصل.

صرّت القديسة لونجوي بأسنانها.

“كما تعلمين، ليس لدى إمبراطورية هابسبورغ ديانة رسمية. تم إعدام القديسة خلال حرب الهلال. يمكننا الاستفادة من هذه الحقيقة. سنعامل كل معبد باحترام كديانتنا الرسمية”.

ومع ذلك.

“معذرة؟”

امتنعت القديسة عن الرغبة في البكاء وأخيرًا تكلمت.

ومضت القديسة بمفاجأة. كان رد فعل مقبول إلى حد ما، لذلك لم أستطع أن أمنع نفسي من إظهار ابتسامة أبوية.

“إذا اتبعنا السيناريو، فستصبحين ‘قديسة لطيفة’ للغاية”.

“يجب أن تصبح الإمبراطورية الهابسبورغية، هذا الرمز الذي يمثل الوئام بين البشر والشياطين، هذا ما يجب أن تصبح عليه. سيكون من الغريب وجود تمييز ديني في أمة لا يوجد فيها تمييز عنصري”.

تحدثت كمعلم يشرح شيئًا بعناية لطالب راسب.

عقدت القديسة لونجوي حاجبيها.

“أنا دانتاليان”.

“ولكن ليس لدى المعابد أي سبب لقبول اقتراح الإمبراطورية”.

“شخص شرير مثلك ربما يجهل ذلك، ولكن القديسات يتم اختيارهن بعد فحوصات صارمة. فقط أولئك الذين لديهم أخلاق وإيمان استثنائيين يمكنهم الحفاظ على مناصبهم كقديسات. الغيرة؟ هذا قلق غير ضروري”.

“إذا لم يكن هناك سبب، فما علينا سوى خلق واحد. سنمنح كل معبد بارونية، مجانًا. هل تعتقدين أنهم ما زالوا سيرفضون؟”

“أنا دانتاليان”.

أصبحت ملامح القديسة جادة.

تعذر على مملكة بريتانيا حاليًا أن تطأ فرنكيا للسنوات الـ 14 القادمة.

“……أعتقد أن ذلك ممكن”.

“أنت دائمًا هكذا. تطرح اقتراحًا يبدو مفيدًا للطرف الآخر، ولكنك في الواقع تجعلهم مقيدين بك بحيث لا يستطيعون الهروب”.

“حسنًا جدًا إذن. يرجى إقناع معابد كل أمة بهذا الاقتراح”.

“إذن ماذا؟”

للأسف، ليس لدي أي نوع من الصلة بعالم الدين. ستضطر القديسة لونجوي إلى التعامل مع هذا الجانب من الأعمال.

“لا يمكن لمملكة بريتانيا تحريك جيشها بسبب المعاهدة التي تم توقيعها بيننا. ومع ذلك، وفقًا للوضع، يمكن حشد جيش من قبل جاكلين لونجوي، دوقة الإمبراطورية”.

“ابدئي بالمعابد الموالية لنا وتأكدي من الاقتراب من معبد هيستيا ومعبد هيفايستوس في المقام الأخير. من المرجح أنهم سيترددون في التعاون معنا، لذلك يجب أن نضغط عليهم للتفكير في أنهم سيكونون الوحيدين المعزولين…..”

“أنا جبان، بعد كل شيء. من الصعب عليّ الثقة في الآخرين”.

وفي تلك اللحظة اندلعت في نوبة سعال. كان السعال جافًا. لعنة، كان هذا غير مستساغ لأنه جعلني أشعر وكأنني مريض. على الرغم من أنني في الواقع مريض الآن.

“أيتها القديسة، القلق غير الضروري نادر في العالم”.

اتخذت القديسة لونجوي ملامح.

“لا، لم يكونوا…..”

“هل أنت بخير حقًا؟”

حافظت على ابتسامتي وسألتها هامسة:

“استعاد جسدي عافيته في معظمه. هذه مسألة نفسية على الأرجح”.

“لا أعرف ما تتحدثين عنه”.

لسبب ما، بدأت أجساد سادة الشياطين بسهولة في الإيلام وفقًا لعوامل نفسية. على سبيل المثال، عندما اخترقت سهمٌ فخذي بعد وقت قصير من سقوطي في هذا العالم، التئم الجرح بسرعة، ولكن ظلت رجلي اليمنى تعرج لمدة شهرين تقريبًا.

انفتحت عينا القديسة على مصراعيهما.

“على أي حال، هذا ليس أمرًا سيئًا بالنسبة لبريتانيا أيضًا. ستمنح إمبراطوريتنا لقبًا شرفيًا كدوقة”.

من بين الجميع، أصبح دانتاليان رمزًا للسلام.

“هاا. لا يسعدني تلقي لقب نبيل من سيد شياطين”.

“……إنها من أجل مصلحة بريتانيا!”

رفضت القديسة لونجوي على الفور. كان مجرد لقب شرفي، ولكنه لا يزال لقب دوق.

“حتى لو أرادت القديسات البقاء صامتات، فلن يفعل الأشخاص من حولهن الشيء نفسه. سيفعلون كل ما بوسعهم لإعاقتكِ”.

“لا تسرعي في الرفض. أخبرتُكِ أن هذا ليس أمرًا سيئًا بالنسبة لبريتانيا أيضًا”.

“لا تسرعي في الرفض. أخبرتُكِ أن هذا ليس أمرًا سيئًا بالنسبة لبريتانيا أيضًا”.

بدت القديسة مرتبكة.

“……كيف ستكون بقية القديسات مشكلة؟”

تحدثت كمعلم يشرح شيئًا بعناية لطالب راسب.

صرخت القديسة لونجوي غاضبة.

“يا قديسة لونجوي، إذا تلقيتِ هذا اللقب الإمبراطوري، فلن تعودي دوقة بريتانيا فقط. ستصبحين أيضًا نبيلة في الإمبراطورية”.

“إذا اتبعنا السيناريو، فستصبحين ‘قديسة لطيفة’ للغاية”.

“إذن ماذا؟”

بدت القديسة مرتبكة.

“لا يمكن لمملكة بريتانيا تحريك جيشها بسبب المعاهدة التي تم توقيعها بيننا. ومع ذلك، وفقًا للوضع، يمكن حشد جيش من قبل جاكلين لونجوي، دوقة الإمبراطورية”.

“……إنها من أجل مصلحة بريتانيا!”

“……!”

“أنا سعيد لأنه يبدو أنني تمكنت من إتاحة تجربة نادرة وثمينة لكِ”.

انفتحت عينا القديسة على مصراعيهما.

“أنا دانتاليان”.

“أ-أتقول إنك ستسمح بعمل عسكري!؟”

“كان الخطة الأصلية هي الاستيقاظ خلال خمسة أيام. ومع ذلك، فاليوم هو اليوم الخامس عشر منذ الحادث. هل تفهم؟ لقد مرّت نصف شهر”.

“اعتمادًا على الوضع”.

“الشخص الذي محا جيشكِ وهدى ملكتك اليأس. لا أود التفاخر، ولكن تحول فرسان بريتانيا الرائعون جميعاً إلى جثث تحت أحذيتي. هل كان فرسان بريتانيا ضعفاء لهذه الدرجة حتى يمكن لأي شخص هزيمتهم؟”

ابتسمت.

“هذا لن يعجب القديسات الأخريات بشكل خاص”.

“على سبيل المثال، لنر. إذا لم يتعارض مع مصلحة كل من إمبراطورية هابسبورغ وبريتانيا، فسنعترف بتلك الحالات كاستثناءات”.

سعلت خفيفة قبل أن أواصل.

“…….”

ابتسمتُ بسخاء.

قضمت القديسة لونجوي ظفر إبهامها.

بعد شهر واحد من الهجوم الإرهابي.

تعذر على مملكة بريتانيا حاليًا أن تطأ فرنكيا للسنوات الـ 14 القادمة.

سعلت خفيفة قبل أن أواصل.

ومع ذلك، إذا استبعدنا فرنكيا، ليس لدى بريتانيا أي طريق بري آخر يمكنها استخدامه لدخول القارة. دُمّر أيضًا البحرية البريتانية في الحرب الأخيرة. وبالتالي، من المستحيل تقريبًا بالنسبة لبريتانيا أن تتخذ أي إجراء عسكري للسنوات الـ 14 القادمة.

“أنا دانتاليان”.

إذا قبلت اقتراحي هنا، فستكتسب بريتانيا طريقة جديدة لتحريك جيشها. إذا لزم الأمر، سيكون بالإمكان استخدام القوة العسكرية للتدخل في شؤون القارة. ربما كان هذا يبدو لها مثل عرض شيطاني حلو.

تكلمت مازحاً.

ومع ذلك.

لا ينبغي أن يكون مفاجئًا، ولكن جاء ردهم لاحقًا بـ “نعم”. لدى هنرييتا هوس كبير بالدخول إلى القارة. إلى الحد الذي لا تهتم فيه إذا كان عليها أن تدار من قبلنا من أجل القيام بذلك.

“حتى نتمكن من تحريك جيشنا…. سنحتاج إلى إذن من الإمبراطورية الهابسبورغية أولاً”.

“……كيف ستكون بقية القديسات مشكلة؟”

“بالضبط”.

بالنسبة للجماهير المنهكة بسبب الحروب والطاعون، ستصبح القديسة جاكلين لونجوي شخصية عظيمة حالت دون الحرب المروعة بين الأعراق. ستتزايد أصوات الثناء عليها بشكل هائل.

“وترتكز دبلوماسية الإمبراطورية على كتفيك”.

“بالضبط”.

كان نظر القديسة لونجوي قاتمًا ولكن حادًا.

بدت القديسة مرتبكة.

“سننتهي بالخضوع لك. سيتعين علينا إخبارك كلما تحركنا بجيشنا وبذل الجهد للحصول على موافقتك…. في النهاية، هكذا ستكون النتيجة”.

“ألم ننجُ على النهاية؟”

حافظت على ابتسامتي وسألتها هامسة:

“هل أنت بخير حقًا؟”

“هل سترفضين؟”

“يا آلهتي، رجاءاً لعني هذا الشيطان…..”

أغلقت القديسة لونجوي فمها بإحكام.

“سننتهي بالخضوع لك. سيتعين علينا إخبارك كلما تحركنا بجيشنا وبذل الجهد للحصول على موافقتك…. في النهاية، هكذا ستكون النتيجة”.

ساد صمت متوتر الغرفة لبعض الوقت.

تحدثت كمعلم يشرح شيئًا بعناية لطالب راسب.

امتنعت القديسة عن الرغبة في البكاء وأخيرًا تكلمت.

انفتحت عينا القديسة على مصراعيهما.

“أنت دائمًا هكذا. تطرح اقتراحًا يبدو مفيدًا للطرف الآخر، ولكنك في الواقع تجعلهم مقيدين بك بحيث لا يستطيعون الهروب”.

“……أنت تفكر في شيء غريب الآن، أليس كذلك؟”

“أنا جبان، بعد كل شيء. من الصعب عليّ الثقة في الآخرين”.

“ابدئي بالمعابد الموالية لنا وتأكدي من الاقتراب من معبد هيستيا ومعبد هيفايستوس في المقام الأخير. من المرجح أنهم سيترددون في التعاون معنا، لذلك يجب أن نضغط عليهم للتفكير في أنهم سيكونون الوحيدين المعزولين…..”

استسلمتُ.

ومع ذلك، إذا استبعدنا فرنكيا، ليس لدى بريتانيا أي طريق بري آخر يمكنها استخدامه لدخول القارة. دُمّر أيضًا البحرية البريتانية في الحرب الأخيرة. وبالتالي، من المستحيل تقريبًا بالنسبة لبريتانيا أن تتخذ أي إجراء عسكري للسنوات الـ 14 القادمة.

“كلما أصبح من الصعب علينا خيانة بعضنا البعض، زاد ارتباطنا. ألا يزيد ذلك طبيعيًا من ثقتك؟”

بدت القديسة لونجوي منزعجة. هذا أول ما قالته في اللحظة التي زارتني فيها.

“……لقد توقفت عن كونك إنسانًا في اللحظة التي أشرت فيها إلى شيء مثل هذا على أنه ثقة”.

كان نظر القديسة لونجوي قاتمًا ولكن حادًا.

لم أنكر ذلك. لم أشعر بالحاجة إلى ذلك، بعد كل شيء.

“أنا دانتاليان”.

غادرت القديسة بعد قولها إنها ستعطيني إجابة بعد مناقشتها مع الملكة هنرييتا.

“…….”

لا ينبغي أن يكون مفاجئًا، ولكن جاء ردهم لاحقًا بـ “نعم”. لدى هنرييتا هوس كبير بالدخول إلى القارة. إلى الحد الذي لا تهتم فيه إذا كان عليها أن تدار من قبلنا من أجل القيام بذلك.

“هل تقول إنهن سيغارن مني؟”:

بهذا، حصلت على بطاقة عسكرية يمكن استخدامها في المستقبل.

سعلت. كانت حقيقية هذه المرة.

كما خططنا مسبقًا، نفذنا عرضنا.

…… حتى الدواء لا يكفي لعلاج معتوه. أعتقد أن هذا ما تقوله المقولة. وصفت تلك المقولة بالضبط. ومع ذلك، كان الحصول على حمى هو الثمن الوحيد الذي كان عليّ دفعه مقابل القبض على بايمون. أستطيع القول بثقة إنني حصلت على صفقة.

انتشر القلق بشأن اندلاع حرب أخرى في جميع أنحاء القارة مع بدء بارباتوس بالتجنيد. وفيما يتعلق بهذا، زارتني القديسة شخصيًا من أجل إقناعي. ثم تأثرت كثيرًا بكلمات القديسة حتى أعلنت أنني سأحافظ على سرية هوية الجاني إلى الأبد.

صرخت القديسة لونجوي غاضبة.

أثنت القديسة لونجوي والقديسات الأخريات عليّ لاتخاذي “قرارًا رائعًا”.

أو ارفعي محبتك إلى 20. سأقرأ حالتك النفسية لكِ إذا فعلتِ. يسهل الأمور عليّ وعلى الغوريلا. نهاية سعيدة.

بالإضافة إلى ذلك، أعلنت إمبراطورية هابسبورغ “المساواة في معاملة جميع المعابد”. بالنسبة للجماهير، بدا هذا حقًا الخاتمة السلمية المثالية.

“على أي حال، هذا ليس أمرًا سيئًا بالنسبة لبريتانيا أيضًا. ستمنح إمبراطوريتنا لقبًا شرفيًا كدوقة”.

بعد شهر واحد من الهجوم الإرهابي.

بدت القديسة مرتبكة.

عدت إلى قلعتي الشيطانية مع لقب <رائد يتجاهل حتى محاولة اغتياله من أجل السلام>.

ومضت القديسة بمفاجأة. كان رد فعل مقبول إلى حد ما، لذلك لم أستطع أن أمنع نفسي من إظهار ابتسامة أبوية.

من بين الجميع، أصبح دانتاليان رمزًا للسلام.

أغلقت القديسة لونجوي فمها بإحكام.

– كان الشتاء يقترب من نهايته.

“سننتهي بالخضوع لك. سيتعين علينا إخبارك كلما تحركنا بجيشنا وبذل الجهد للحصول على موافقتك…. في النهاية، هكذا ستكون النتيجة”.

مددتُ وتثاءبت لأنني اعتقدت أنني يجب أن أغيّر الموضوع الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط