Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 337

الفصل 337 - عطر السرخس (7)

الفصل 337 - عطر السرخس (7)

الفصل 337 – عطر السرخس (7)

generation
استلقيتُ في السرير مع لورا. دعم السرير وزننا براحة.

“يميل الناس إلى النظر بازدراء إلى فكرة قديسة تشرب الكحول. من المستحيل شرب الكحول مع شخص ليسوا قريبين مني بالفعل إلى حد ما. بالإضافة إلى هذا، لا أزال جديدة إلى حد ما في إقليمك، لذلك لم أقم الكثير من العلاقات بعد”.

غنيتُ للورا نشيد تهدئة وأنا أمرر يدي على شعرها. أنا سيئ في الغناء، لكن بإمكاني على الأقل تهديج نشيد التهدئة الذي نشأتُ وأنا أسمعه. كان أغنية كانت أمي تغنيها لي عندما كنتُ صغيرًا جدًا.

كنتُ مذهولاً لدرجة أنني أصدرت صوتًا غريبًا لا إراديًا.

“هذا النشيد المهدئ…. غني من قبل البحر”.

حكت القديسة لونجوي شعرها القرمزي. ترددت لفترة قبل أن تبدو وكأنها بنت شجاعة كافية أخيرًا حيث شددت نظرها.

فركت لورا وجهها على صدري. مثل طائر خرج بالفعل من بيضته وكان يحاول دفع رأسه بعمق أكبر في القشرة. لم أتمالك نفسي من الابتسام لأنه شعرتُ وكأن لدي ابنة تتصرف كطفلة مدللة. لم أبعدها وقبلتها بالكامل.

“همم. إن مانا التي يمتلكها أسياد الشياطين مثيرة للاهتمام حقًا”.

همست لورا بصوت لا يزال أجش بسبب استيقاظها للتو:

“سيدي، سمعتُ أنه يمكنك العيش إلى الأبد إذا أصبحت مصاص دماء”.

“سيدي، سمعتُ أنه يمكنك العيش إلى الأبد إذا أصبحت مصاص دماء”.

“لكن معي من بين جميع الناس؟”

“فعلاً، سمعتُ ذلك أيضًا”.

حاولتُ المرور بجانب القديسة، لكنها أوقفتني. كان هذا مزعجًا إلى حد ما. كنتُ في مزاج للوحدة. التفتُّ بصمت لأحدق مباشرة في القديسة.

“عليّ أن أطلب من مصاص الدماء تحويل هذه الفتاة الشابة إلى واحدة أيضًا. إذا استطعتُ أن أصبح واحدة، فسأتمكن من البقاء إلى جانبك. إلى الأبد في ريعان شبابي…….”

“من مستودع معبدنا. يمكنني أخذ ما أريد من مستودع معبدنا متى شعرتُ بالرغبة في ذلك”.

مرّت ذكرى واحدة في ذهني. كانت هناك فتاة أعلنت أن الموت وحده هو ملك لها وحدها. كانت تلك الطفلة قد تخلت الآن عن شيء كان لها.

“هاه؟ هل هذا آمن؟”

كانت ذكرى دافئة.

انفتحت عينا القديسة لونجوي على مصراعيهما بمجرد النظر إلى وجهي. حدث لحظة صمت. كانت القديسة مجمدة في حالة صدمة كما لو شاهدت كائنًا لا ينبغي أن يكون موجودًا.

كان مفاجأة سارة، وهي أشياء نادرًا ما يحظى الناس بتجربتها في حياتهم. أردتُ إعطاء هذه الذكرى جنازة محترمة. وضعتُ الذكرى برفق داخل علبة زجاجية في عقلي وابتسمتُ.

“كونت بالاتين دانتاليان؟”

“حسنًا جدًا، إذن. سأحاول السؤال في المرة القادمة عندما تتاح الفرصة”.

لم أكن أعرف ما تقوله. ربما كانت تسخر مني لأنها تعتقد أنني شخص مملوء بالندم. اعتدلتُ.

“نعم، سيدي. معًا إلى الأبد…….”

اقترب الذئب بهدوء وضغط رأسه في ذراعي. أصدر الذئب صوتًا راضيًا وأنا أمرر يدي على فروه. بدت القديسة مذهولة وهي تراقبنا.

تلاشت كلمات لورا وهي تنزلق إلى النوم. كانت تمسك يدها بإحكام بملابسي.

ستحصل الجيوش الآن على عدد غير مسبوق منخفض من المجندين.

قمتُ بصمت من السرير بعد حوالي ثلاثين دقيقة. لحسن الحظ، لم تلاحظ لورا حيث واصلت النوم. من المحتمل أن تكون على كتفيها إرهاق وتوتر لعدة أيام. ما تحتاجه الآن هو النوم. قبلتُ جبين لورا.

“كونت بالاتين دانتاليان؟”

ثم مشيتُ عشوائيًا.

سيعصرون الأموال الضريبية من أجل تمويل حروبهم. ومع ذلك، لم يعد عامة الناس ضحايا عاجزين أمام الاستغلال. إنهم يمتلكون أجورًا مرتفعة تدعمها قدراتهم العملية وقوة التنظيم الفريدة للمجتمعات الزراعية هي الطرحة على الكعكة.

لم يكن يهمني إلى أين ذهبت طالما تمكنت من الوصول إليه سيرًا على الأقدام.

قمع الحكام ومقاومة الفلاحين…. ستصبح التمردات واسعة النطاق أمرًا لا مفر منه…. ستندفع القارة مرة أخرى في فوضى.

إلى مكان بعيدًا عن أعين الناس المراقبة.

اختلف الأمر من منطقة لأخرى، ولكن، في الأسوأ، فقد بعض المناطق حوالي نصف سكانها بسبب الوباء. ومع ذلك، كان هناك انخفاض في إجمالي السكان بنسبة 20-30٪ فقط. إذا أخذنا في الاعتبار أن الموت الأسود كان من المفترض أن يودي بحياة أكثر من نصف البشرية، فقد أدى البشر بشكل أفضل بكثير هذه المرة.

يوجد الكثير من الناس في قلعة سيد شياطيني. يوجد الكثير من الناس أيضًا في إقليمي. نزلتُ نفق الهروب السري الذي تم إنشاؤه ووصلتُ إلى حقل. كان الحقل ملحقًا بنهر محاط بالبوص. تقع مخرج نفق الهروب في منطقة تكون فيها الأرض رطبة حتى تصعب على الخيول مطاردة الأشخاص هنا.

“هل تودين مداعبته؟”

مشيتُ ببطء على طول ضفة النهر.

كيف سأستفيد من هذه الفوضى؟ لن يكون مبالغة القول إن مصير جيش الشياطين يكمن في ذلك. وفقًا للحالة، يمكننا رفع الجمهورية. يمكننا أيضًا تعزيز روابطنا مع الأمم الملكية. أو يمكننا القيام بكليهما….

“…….”

كنتُ مذهولاً لدرجة أنني أصدرت صوتًا غريبًا لا إراديًا.

رشح صوت النهر الجاري صدري بخفة. غمر عتمة مريحة جسدي. قررتُ التفكير في شيء آخر وأنا أشعر بتدفق نهر من خلال عقلي. في الحقيقة، فوجئتُ فعلاً أن لدي القوة حتى للتفكير في شيء آخر.

ضحكتُ.

تم احتواء الموت الأسود إلى حد كبير في جميع أنحاء القارة.

همست لورا بصوت لا يزال أجش بسبب استيقاظها للتو:

اختلف الأمر من منطقة لأخرى، ولكن، في الأسوأ، فقد بعض المناطق حوالي نصف سكانها بسبب الوباء. ومع ذلك، كان هناك انخفاض في إجمالي السكان بنسبة 20-30٪ فقط. إذا أخذنا في الاعتبار أن الموت الأسود كان من المفترض أن يودي بحياة أكثر من نصف البشرية، فقد أدى البشر بشكل أفضل بكثير هذه المرة.

فركت لورا وجهها على صدري. مثل طائر خرج بالفعل من بيضته وكان يحاول دفع رأسه بعمق أكبر في القشرة. لم أتمالك نفسي من الابتسام لأنه شعرتُ وكأن لدي ابنة تتصرف كطفلة مدللة. لم أبعدها وقبلتها بالكامل.

من المرجح أن تزيد حقوق المزارعين بشكل كبير من الآن فصاعدًا.

“حسنًا، هذا صحيح”.

ستظل المزارع على نفس المساحة، ولكن لن يكون هناك ما يكفي من الناس لزراعة كل تلك الأرض. سينخفض محصول المحاصيل دون شك بشكل كبير، لذلك سينفق أصحاب الأراضي مبالغ طائلة من أجل توظيف الأيدي العاملة. ستحدث منافسات بين أصحاب الأراضي. سيبيع المزارعون خدماتهم لأصحاب الأراضي الذين يقدمون أكبر قدر من المال….

لم يكن المزارعون هم الوحيدين الذين ماتوا بسبب المرض. قدم الوباء الموت على قدم المساواة لجميع الطبقات الاجتماعية. سواء كانوا حدادين أو تجار حبوب أو حتى صناع أحذية، يجب توظيف المزيد من الناس بغض النظر عن مكان ميلادهم أو مكانتهم من أجل تعويض نقص الأيدي العاملة.

قمتُ بصمت من السرير بعد حوالي ثلاثين دقيقة. لحسن الحظ، لم تلاحظ لورا حيث واصلت النوم. من المحتمل أن تكون على كتفيها إرهاق وتوتر لعدة أيام. ما تحتاجه الآن هو النوم. قبلتُ جبين لورا.

ستحصل الجيوش الآن على عدد غير مسبوق منخفض من المجندين.

“آه!”

يمكن للناس كسب لقمة العيش دون اللجوء إلى العمل كمرتزقة. لن يرغب سوى متحمسو المعارك في الانضمام إلى الجيش عندما تتوفر وسائل أخرى لوضع الطعام على المائدة. من غير المرجح أن تختفي مجموعات المرتزقة، ولكن قيمتهم ستزيد بشكل كبير.

“حسنًا جدًا، إذن. سأحاول السؤال في المرة القادمة عندما تتاح الفرصة”.

ونتيجة لذلك، ستصبح نطاق الحروب أصغر.

كانت امرأة غريبة. لم أستطع معرفة نيتها، لذلك أعطيتها إجابات عامة.

حتى لو أراد الملوك واللوردات بدء حرب، فستكون الأموال اللازمة للقيام بذلك هائلة. إن أمكن، فسيحاولون حل المسائل بطرق غير مباشرة عن طريق الوسائل الدبلوماسية بدلاً من اللجوء إلى الحرب.

حتى لو أراد الملوك واللوردات بدء حرب، فستكون الأموال اللازمة للقيام بذلك هائلة. إن أمكن، فسيحاولون حل المسائل بطرق غير مباشرة عن طريق الوسائل الدبلوماسية بدلاً من اللجوء إلى الحرب.

سيظل هناك عدد كبير من الناس يصرون على خوض الحروب. أولئك الأشخاص أغبياء.

مرّت ذكرى واحدة في ذهني. كانت هناك فتاة أعلنت أن الموت وحده هو ملك لها وحدها. كانت تلك الطفلة قد تخلت الآن عن شيء كان لها.

سيعصرون الأموال الضريبية من أجل تمويل حروبهم. ومع ذلك، لم يعد عامة الناس ضحايا عاجزين أمام الاستغلال. إنهم يمتلكون أجورًا مرتفعة تدعمها قدراتهم العملية وقوة التنظيم الفريدة للمجتمعات الزراعية هي الطرحة على الكعكة.

“ماذا؟”

لن يدفع الفلاحون الضرائب من أجل حرب لا تفيدهم بأي شكل من الأشكال. سيعارضون بجرأة اللوردات الإقليميين. سيأخذ النبلاء الذين لم يفهموا بعد وضعهم هذا على أنه إهانة لسلطتهم.

قمتُ بصمت من السرير بعد حوالي ثلاثين دقيقة. لحسن الحظ، لم تلاحظ لورا حيث واصلت النوم. من المحتمل أن تكون على كتفيها إرهاق وتوتر لعدة أيام. ما تحتاجه الآن هو النوم. قبلتُ جبين لورا.

قمع الحكام ومقاومة الفلاحين…. ستصبح التمردات واسعة النطاق أمرًا لا مفر منه…. ستندفع القارة مرة أخرى في فوضى.

“ماذا؟”

كيف سأستفيد من هذه الفوضى؟ لن يكون مبالغة القول إن مصير جيش الشياطين يكمن في ذلك. وفقًا للحالة، يمكننا رفع الجمهورية. يمكننا أيضًا تعزيز روابطنا مع الأمم الملكية. أو يمكننا القيام بكليهما….

انفتحت عينا القديسة لونجوي على مصراعيهما بمجرد النظر إلى وجهي. حدث لحظة صمت. كانت القديسة مجمدة في حالة صدمة كما لو شاهدت كائنًا لا ينبغي أن يكون موجودًا.

“كونت بالاتين دانتاليان؟”

لم يكن يهمني إلى أين ذهبت طالما تمكنت من الوصول إليه سيرًا على الأقدام.

دخل صوت مألوف آذاني. رفعتُ رأسي لأرى القديسة لونجوي واقفة على مسافة قصيرة مني. يجب أنها غسلت جسدها في النهر حيث كان شعرها لا يزال مبللاً.

“من مستودع معبدنا. يمكنني أخذ ما أريد من مستودع معبدنا متى شعرتُ بالرغبة في ذلك”.

“ما الذي جاء بك هنا؟ لا، الأهم من ذلك، أنت….؟”

علقت القديسة لونجوي بلا مبالاة. أرى. ليس فقط قديسة ذات مزاج حاد، بل لديها أيضًا عيب في شخصيتها. حسنًا، لا يمكن لأحد أن يتحمل منصبًا سخيفًا مثل كونه قديسة دون أن يصاب بالجنون.

انفتحت عينا القديسة لونجوي على مصراعيهما بمجرد النظر إلى وجهي. حدث لحظة صمت. كانت القديسة مجمدة في حالة صدمة كما لو شاهدت كائنًا لا ينبغي أن يكون موجودًا.

ظهر هالة بيضاء نقية حول معصم القديسة بعد أن نطقت تعويذة قصيرة. دفعت القديسة ذراعها داخل الضوء كما لو أنه جيب ما وتحركت بذراعها كما لو كانت تبحث عن شيء ما. وبعد فترة وجيزة، تم إخراج سبع قناني من الكحول وكوبين زجاجيين من الضوء.

فتحت وأغلقت فمها عدة مرات قبل أن تحملق أخيرًا بحاجبيها وتتنهد نهيدة صغيرة.

من المرجح أن تزيد حقوق المزارعين بشكل كبير من الآن فصاعدًا.

“……إذا كان هناك ندم ترغب في الاعتراف به أمام الإلهة، فيمكنني الاستماع إليك بالنيابة عنها. لا تزال قادرة على ذلك بصفتي قديسة”.

“ممم، لا أستطيع شرب المزيد…….”

لم أكن أعرف ما تقوله. ربما كانت تسخر مني لأنها تعتقد أنني شخص مملوء بالندم. اعتدلتُ.

انفتحت عينا القديسة لونجوي على مصراعيهما بمجرد النظر إلى وجهي. حدث لحظة صمت. كانت القديسة مجمدة في حالة صدمة كما لو شاهدت كائنًا لا ينبغي أن يكون موجودًا.

“أنا ممتن للعرض، لكن يجب أن أرفض. على الرغم من أنني قد أتأمل في أفعالي السابقة، إلا أنني لن أندم عليها أبدًا. هذه هي قاعدتي. شخصيًا، أعتقد أن هذا قول حكيم إلى حد ما”.

تلاشت كلمات لورا وهي تنزلق إلى النوم. كانت تمسك يدها بإحكام بملابسي.

“……ما هذا الهراء الذي تقوله ولديك مثل هذا المظهر….؟”

“…….”

همست القديسة بهدوء حتى أنني بالكاد سمعتها.

علقت القديسة لونجوي بلا مبالاة. أرى. ليس فقط قديسة ذات مزاج حاد، بل لديها أيضًا عيب في شخصيتها. حسنًا، لا يمكن لأحد أن يتحمل منصبًا سخيفًا مثل كونه قديسة دون أن يصاب بالجنون.

ربما لم يكن ذلك أمرًا مهمًا. لقد أكملتُ بالفعل التحقق من الحس السياسي لهذه القديسة. إنها أسوأ من بارسي. لم أشعر بحاجة ملحة للتحدث إليها.

“قديسة لونجوي، هل تنوين شرب الكحول هنا؟ إذا لم تخني عيناي، فليس هناك فقط عدم وجود كحول، بل لا توجد أكواب أيضًا…….”

“قديسة انتهت للتو من الاستحمام، على الرغم من أن هذا مشهد نادر وثمين، إلا أنني أخشى أن أتعرض لعقاب الإلهة إذا تجرأتُ على النظر إليكِ لفترة أطول. سآخذ إذني هنا”.

همست لورا بصوت لا يزال أجش بسبب استيقاظها للتو:

“لحظة”.

انفتحت عينا القديسة لونجوي على مصراعيهما بمجرد النظر إلى وجهي. حدث لحظة صمت. كانت القديسة مجمدة في حالة صدمة كما لو شاهدت كائنًا لا ينبغي أن يكون موجودًا.

حاولتُ المرور بجانب القديسة، لكنها أوقفتني. كان هذا مزعجًا إلى حد ما. كنتُ في مزاج للوحدة. التفتُّ بصمت لأحدق مباشرة في القديسة.

“ك-كونت بالاتين، أليس ذلك ذئبًا….؟”

“ماذا؟”

تلاشت كلمات لورا وهي تنزلق إلى النوم. كانت تمسك يدها بإحكام بملابسي.

“حسنًا…… هاه. لماذا أكون متدخلة لهذه الدرجة؟”

“هل تودين مداعبته؟”

حكت القديسة لونجوي شعرها القرمزي. ترددت لفترة قبل أن تبدو وكأنها بنت شجاعة كافية أخيرًا حيث شددت نظرها.

“ماذا؟”

“كونت بالاتين، يحدث أن لدي عدة قناني كحولية ثمينة جدًا. أود تناولها، ولكن، للأسف، لا يوجد أحد في هذه الأرض البائسة يمكنني تقاسم كأس معه. سأكون ممتنة إذا رافقتني”.

“ألا يمكنك اختيار أي شخص عشوائي للانضمام إليكِ؟”

“هاه؟”

لن يدفع الفلاحون الضرائب من أجل حرب لا تفيدهم بأي شكل من الأشكال. سيعارضون بجرأة اللوردات الإقليميين. سيأخذ النبلاء الذين لم يفهموا بعد وضعهم هذا على أنه إهانة لسلطتهم.

كنتُ مذهولاً لدرجة أنني أصدرت صوتًا غريبًا لا إراديًا.

همست القديسة بهدوء حتى أنني بالكاد سمعتها.

“ألا يمكنك اختيار أي شخص عشوائي للانضمام إليكِ؟”

ستظل المزارع على نفس المساحة، ولكن لن يكون هناك ما يكفي من الناس لزراعة كل تلك الأرض. سينخفض محصول المحاصيل دون شك بشكل كبير، لذلك سينفق أصحاب الأراضي مبالغ طائلة من أجل توظيف الأيدي العاملة. ستحدث منافسات بين أصحاب الأراضي. سيبيع المزارعون خدماتهم لأصحاب الأراضي الذين يقدمون أكبر قدر من المال….

“يميل الناس إلى النظر بازدراء إلى فكرة قديسة تشرب الكحول. من المستحيل شرب الكحول مع شخص ليسوا قريبين مني بالفعل إلى حد ما. بالإضافة إلى هذا، لا أزال جديدة إلى حد ما في إقليمك، لذلك لم أقم الكثير من العلاقات بعد”.

“حسنًا…… هاه. لماذا أكون متدخلة لهذه الدرجة؟”

“حسنًا، هذا صحيح”.

ضحكتُ.

نظرت إليها بنظرة تسأل إن كانت عاقلة.

“قديسة لونجوي، هل تنوين شرب الكحول هنا؟ إذا لم تخني عيناي، فليس هناك فقط عدم وجود كحول، بل لا توجد أكواب أيضًا…….”

“لكن معي من بين جميع الناس؟”

لم أكن أعرف ما تقوله. ربما كانت تسخر مني لأنها تعتقد أنني شخص مملوء بالندم. اعتدلتُ.

“……أنا غاية في التردد، ولكن ماذا يمكنني فعله عندما تكون أنت الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه؟”

غنيتُ للورا نشيد تهدئة وأنا أمرر يدي على شعرها. أنا سيئ في الغناء، لكن بإمكاني على الأقل تهديج نشيد التهدئة الذي نشأتُ وأنا أسمعه. كان أغنية كانت أمي تغنيها لي عندما كنتُ صغيرًا جدًا.

كانت القديسة تصنع وجهًا مريعًا. لم أفهم ماذا كانت تفكر فيه. ألم يمكنها مجرد شربه بمفردها؟ لا بد أن لديها نوعًا من الدوافع الخفية.

حتى لو أراد الملوك واللوردات بدء حرب، فستكون الأموال اللازمة للقيام بذلك هائلة. إن أمكن، فسيحاولون حل المسائل بطرق غير مباشرة عن طريق الوسائل الدبلوماسية بدلاً من اللجوء إلى الحرب.

“هل نصحتكِ تلك الملكة الخاصة بك بشيء ما أم ماذا؟”

اقترب الذئب بهدوء وضغط رأسه في ذراعي. أصدر الذئب صوتًا راضيًا وأنا أمرر يدي على فروه. بدت القديسة مذهولة وهي تراقبنا.

“شيء من هذا القبيل”.

همست القديسة بهدوء حتى أنني بالكاد سمعتها.

أعطت إجابة مبهمة إلى حد ما، لكن لم يكن لدي عذر خاص لتجنب الشراب. أعطيتُ ابتسامة غير مرحبة للإشارة إلى أنني قبلت اقتراحها، مع أنني كنت غير مرحب. بمجرد أن فعلت ذلك، وضعت القديسة لونجوي بشكل مفاجئ منشفة صوف كبيرة وجلست.

تبادلنا كؤوس النبيذ بجانب نهر جارٍ.

“قديسة لونجوي، هل تنوين شرب الكحول هنا؟ إذا لم تخني عيناي، فليس هناك فقط عدم وجود كحول، بل لا توجد أكواب أيضًا…….”

“فعلاً، سمعتُ ذلك أيضًا”.

“كلوستروم”.

علقت القديسة لونجوي بلا مبالاة. أرى. ليس فقط قديسة ذات مزاج حاد، بل لديها أيضًا عيب في شخصيتها. حسنًا، لا يمكن لأحد أن يتحمل منصبًا سخيفًا مثل كونه قديسة دون أن يصاب بالجنون.

ظهر هالة بيضاء نقية حول معصم القديسة بعد أن نطقت تعويذة قصيرة. دفعت القديسة ذراعها داخل الضوء كما لو أنه جيب ما وتحركت بذراعها كما لو كانت تبحث عن شيء ما. وبعد فترة وجيزة، تم إخراج سبع قناني من الكحول وكوبين زجاجيين من الضوء.

يوجد الكثير من الناس في قلعة سيد شياطيني. يوجد الكثير من الناس أيضًا في إقليمي. نزلتُ نفق الهروب السري الذي تم إنشاؤه ووصلتُ إلى حقل. كان الحقل ملحقًا بنهر محاط بالبوص. تقع مخرج نفق الهروب في منطقة تكون فيها الأرض رطبة حتى تصعب على الخيول مطاردة الأشخاص هنا.

“حسنًا، يجب أن يكون هذا أكثر من كافٍ”.

مشيتُ ببطء على طول ضفة النهر.

“……هل من المقبول أن أسأل من أين جاءت هذه؟”

كيف سأستفيد من هذه الفوضى؟ لن يكون مبالغة القول إن مصير جيش الشياطين يكمن في ذلك. وفقًا للحالة، يمكننا رفع الجمهورية. يمكننا أيضًا تعزيز روابطنا مع الأمم الملكية. أو يمكننا القيام بكليهما….

“من مستودع معبدنا. يمكنني أخذ ما أريد من مستودع معبدنا متى شعرتُ بالرغبة في ذلك”.

مرّت ذكرى واحدة في ذهني. كانت هناك فتاة أعلنت أن الموت وحده هو ملك لها وحدها. كانت تلك الطفلة قد تخلت الآن عن شيء كان لها.

بعبارة أخرى، اختطفت القديسة لونجوي بشكل تعسفي عدة قناني من الكحول التي قُدمت لمعبد أثينا. عبستُ وأنا أجلس على منشفة الصوف.

فتحت وأغلقت فمها عدة مرات قبل أن تحملق أخيرًا بحاجبيها وتتنهد نهيدة صغيرة.

“أن تفكر قديسة ستسرق ممتلكات المعبد لسبب شخصي. لن يكون من الغريب أن تعاقبها الإلهة في هذه اللحظة”.

ثم مشيتُ عشوائيًا.

“لا يمكن للإلهة شرب هذا الكحول على أي حال. إن كان أي شيء، فستمدحني الإلهة لشرب هذا الكحول بدلاً منها”.

حتى لو أراد الملوك واللوردات بدء حرب، فستكون الأموال اللازمة للقيام بذلك هائلة. إن أمكن، فسيحاولون حل المسائل بطرق غير مباشرة عن طريق الوسائل الدبلوماسية بدلاً من اللجوء إلى الحرب.

علقت القديسة لونجوي بلا مبالاة. أرى. ليس فقط قديسة ذات مزاج حاد، بل لديها أيضًا عيب في شخصيتها. حسنًا، لا يمكن لأحد أن يتحمل منصبًا سخيفًا مثل كونه قديسة دون أن يصاب بالجنون.

“حسنًا…… هاه. لماذا أكون متدخلة لهذه الدرجة؟”

تبادلنا كؤوس النبيذ بجانب نهر جارٍ.

انتظرتُ أن تثير موضوعًا مهمًا، لكن القديسة طرحت أسئلة تافهة بشكل غريب. على سبيل المثال، كيف انتهيت بحكم هذه الأرض، وماذا كنت أفعل قبل أن أصبح مستشارًا لجيش الشياطين….

“……إذا كان هناك ندم ترغب في الاعتراف به أمام الإلهة، فيمكنني الاستماع إليك بالنيابة عنها. لا تزال قادرة على ذلك بصفتي قديسة”.

كانت امرأة غريبة. لم أستطع معرفة نيتها، لذلك أعطيتها إجابات عامة.

إلى مكان بعيدًا عن أعين الناس المراقبة.

“آه!”

“أن تفكر قديسة ستسرق ممتلكات المعبد لسبب شخصي. لن يكون من الغريب أن تعاقبها الإلهة في هذه اللحظة”.

حدث ذلك في اللحظة التي كادت فيها الشمس أن تغرب. اقترب ذئب من حفلة الشراب الصغيرة الخاصة بنا. أومأت للقديسة مطمئنة قبل أن أشير للذئب بالاقتراب.

ربما بفضل الكحول، لكن الكآبة التي تثقل قلبي اختفت. استلقيتُ على سريري وأنا أشعر بالسلام. كان لدي شعور بأنني لن أعاني من أي كوابيس هذه الليلة….

اقترب الذئب بهدوء وضغط رأسه في ذراعي. أصدر الذئب صوتًا راضيًا وأنا أمرر يدي على فروه. بدت القديسة مذهولة وهي تراقبنا.

كانت تشخر وتتكلم وهي نائمة أمامي. شعرتُ بأن الموقف سخيف لدرجة أنني لم أتمالك نفسي من الضحك. ماذا كانت تحاول فعله؟ أظن أن هذا النوع من الأيام يحدث.

“ك-كونت بالاتين، أليس ذلك ذئبًا….؟”

الفصل 337 – عطر السرخس (7) استلقيتُ في السرير مع لورا. دعم السرير وزننا براحة.

“لقد انجذب بسبب مانا الخاص بي. لو كان لديّ مانا بقدر أسياد الشياطين الآخرين، لكان هرب خوفًا. ومع ذلك، يبدو أن لديّ القدر المناسب لجعل الحيوانات تحبني”.

ربما لم يكن ذلك أمرًا مهمًا. لقد أكملتُ بالفعل التحقق من الحس السياسي لهذه القديسة. إنها أسوأ من بارسي. لم أشعر بحاجة ملحة للتحدث إليها.

“أرى…….”

“لحظة”.

حدقت القديسة لونجوي في الذئب بوجه فارغ. لم تكن مختلفة عن طفل يحدق في لعبة يريدها من وراء عرض زجاجي.

“هاه؟”

ضحكتُ.

“حسنًا…… هاه. لماذا أكون متدخلة لهذه الدرجة؟”

“هل تودين مداعبته؟”

كيف سأستفيد من هذه الفوضى؟ لن يكون مبالغة القول إن مصير جيش الشياطين يكمن في ذلك. وفقًا للحالة، يمكننا رفع الجمهورية. يمكننا أيضًا تعزيز روابطنا مع الأمم الملكية. أو يمكننا القيام بكليهما….

“هاه؟ هل هذا آمن؟”

ستظل المزارع على نفس المساحة، ولكن لن يكون هناك ما يكفي من الناس لزراعة كل تلك الأرض. سينخفض محصول المحاصيل دون شك بشكل كبير، لذلك سينفق أصحاب الأراضي مبالغ طائلة من أجل توظيف الأيدي العاملة. ستحدث منافسات بين أصحاب الأراضي. سيبيع المزارعون خدماتهم لأصحاب الأراضي الذين يقدمون أكبر قدر من المال….

“آمن طالما لم تحاولي قتلي”.

“قديسة انتهت للتو من الاستحمام، على الرغم من أن هذا مشهد نادر وثمين، إلا أنني أخشى أن أتعرض لعقاب الإلهة إذا تجرأتُ على النظر إليكِ لفترة أطول. سآخذ إذني هنا”.

ابتلعت القديسة ريقها قبل أن تقترب منا ببطء. مدت يدها بحذر ولمست فرو الذئب بطرف أصابعها مما دفع الذئب إلى النظر إليها. تجمدت القديسة في مكانها، لكن قلقها تلاشى بسرعة حيث أصدر الذئب نباحة سعيدة.

أعطت إجابة مبهمة إلى حد ما، لكن لم يكن لدي عذر خاص لتجنب الشراب. أعطيتُ ابتسامة غير مرحبة للإشارة إلى أنني قبلت اقتراحها، مع أنني كنت غير مرحب. بمجرد أن فعلت ذلك، وضعت القديسة لونجوي بشكل مفاجئ منشفة صوف كبيرة وجلست.

استنار وجه القديسة وهي تبدأ في مداعبة الذئب دون قيد أو شرط. ذهب الذئب إلى حد كشف بطنه للقديسة ليستمتع بمداعبتها إلى أقصى حد.

رفعتُ القديسة. وضعتها على ظهر الذئب وأحضرتها إلى قلعة سيد شياطيني. ألقيتُ بها على أحد أسرة الضيوف وعدت إلى غرفتي.

“همم. إن مانا التي يمتلكها أسياد الشياطين مثيرة للاهتمام حقًا”.

“لقد انجذب بسبب مانا الخاص بي. لو كان لديّ مانا بقدر أسياد الشياطين الآخرين، لكان هرب خوفًا. ومع ذلك، يبدو أن لديّ القدر المناسب لجعل الحيوانات تحبني”.

“يشكك علماء العالم السفلي في أن مانا الخاصة بنا قد تكون مفتاحًا للعلاقة بين الحيوانات والشياطين. حسنًا، أنا لست خبيرًا”.

علقت القديسة لونجوي بلا مبالاة. أرى. ليس فقط قديسة ذات مزاج حاد، بل لديها أيضًا عيب في شخصيتها. حسنًا، لا يمكن لأحد أن يتحمل منصبًا سخيفًا مثل كونه قديسة دون أن يصاب بالجنون.

استمرت حفلة الشراب لدينا حتى وقت متأخر من الليل. حتى مع غروب الشمس خلف الأفق وتلألأ السماء الليلية فوقنا، واصلت القديسة إخراج المزيد من الكحول.

انفتحت عينا القديسة لونجوي على مصراعيهما بمجرد النظر إلى وجهي. حدث لحظة صمت. كانت القديسة مجمدة في حالة صدمة كما لو شاهدت كائنًا لا ينبغي أن يكون موجودًا.

اجتمع حوالي دزينة من الغزلان والأرانب والثعالب بسبب مانا الخاصة بي. شكلوا دائرة حولنا وهم يجلسون بطاعة. بدت القديسة سعيدة جدًا بهذا حيث أظهرت ابتسامة حقيقية، وهو أمر نادرًا ما عرضته أمامي.

ونتيجة لذلك، ستصبح نطاق الحروب أصغر.

في النهاية، لم تُطرح “المناقشة المهمة” التي أشارت إليها القديسة على الإطلاق. فقد فقدت القديسة وعيها سكرًا قبل أن تتمكن من ذلك.

تبادلنا كؤوس النبيذ بجانب نهر جارٍ.

“ممم، لا أستطيع شرب المزيد…….”

“آمن طالما لم تحاولي قتلي”.

كانت تشخر وتتكلم وهي نائمة أمامي. شعرتُ بأن الموقف سخيف لدرجة أنني لم أتمالك نفسي من الضحك. ماذا كانت تحاول فعله؟ أظن أن هذا النوع من الأيام يحدث.

يوجد الكثير من الناس في قلعة سيد شياطيني. يوجد الكثير من الناس أيضًا في إقليمي. نزلتُ نفق الهروب السري الذي تم إنشاؤه ووصلتُ إلى حقل. كان الحقل ملحقًا بنهر محاط بالبوص. تقع مخرج نفق الهروب في منطقة تكون فيها الأرض رطبة حتى تصعب على الخيول مطاردة الأشخاص هنا.

رفعتُ القديسة. وضعتها على ظهر الذئب وأحضرتها إلى قلعة سيد شياطيني. ألقيتُ بها على أحد أسرة الضيوف وعدت إلى غرفتي.

“هل تودين مداعبته؟”

ربما بفضل الكحول، لكن الكآبة التي تثقل قلبي اختفت. استلقيتُ على سريري وأنا أشعر بالسلام. كان لدي شعور بأنني لن أعاني من أي كوابيس هذه الليلة….

“نعم، سيدي. معًا إلى الأبد…….”

الفصل 337 – عطر السرخس (7) استلقيتُ في السرير مع لورا. دعم السرير وزننا براحة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط