الفصل 338 - عالم جديد شجاع (1)
الفصل 338 – عالم جديد شجاع (1)
“توزيع الأوسمة؟”
بمجرد وصول جميع سادة الشياطين، أعلن خادم الاستقبال وكأنهم كانوا ينتظرون القيام بذلك طوال الوقت.
‘……هذا مستحيل.’
أُقيم لقاءٌ منتظرٌ بين سادة الشياطين في القارة. كان لهذا الحدث معنىً خاصّ إلى حدٍ ما.
يمكن بسهولة كسر وعد بين الأفراد؛ ومع ذلك، لا يمكن كسر معاهدة بين المجموعات بهذه السهولة. أراد دانتاليان أن يشكل سادة الشياطين المستقلون مجموعة مع غاميغين كممثلة لهم.
سواءً كانت الاجتماعات لأغراض سياسية أو مجرد ولائم، فإن سادة الشياطين دومًا ما يلتقون في مدينة الشياطين المحايدة. وكان دومًا قائد الفصيل المحايد هو من يستضيف هذه اللقاءات. لقاءٌ بين سادة شياطين رفيعي المستوى ومنخفضيه كحكّام متساوين على أرض محايدة…. هذا هو المعنى القوي وراء هذه اللقاءات.
وصل الإمبراطور رودولف مرتديًا زيًا ذهبيًا فاخرًا وتقدم للجلوس على العرش. وقف بارباتوس ودانتاليان بشكل طبيعي إلى جانبيه.
حتى بعل لم يخرق هذا الوعد غير المعلن أبدًا. ومع ذلك، بعد وفاة سيد الشياطين العظيم ذاك، تمّ تجاهل هذه العادة القديمة.
“إذن ماذا نناقش في هذا الاجتماع؟ لم يُقال لي أي شيء.”
داخل عربة متزعزعة.
“توزيع الأوسمة؟”
“لكم من الوقت تعتزم تجاهل أفعال ذلك ‘الفرد’ الدنيئة؟”
أجاب غاميغين بصوت ساحر.
سأل رجل أصلع ذو بشرة داكنة بنبرة حادة.
“نعم نعم، إنه مزعجٌ حقًا~.”
كان هو المرتبة 6، لا، سيد الشياطين السابق فاليفور. كان غير راضٍ لأن العربة كانت تتزعزع أكثر مما توقع. ولم يكن هذا هو السبب الوحيد لعدم رضاه.
كان هناك عدد معقول من سادة الشياطين المستقلين الذين كانوا منزعجين من دانتاليان مثل فاليفور. تجمع أولئك الأفراد طبيعيًا حول غاميغين. كانوا نحو ستة أو سبعة فقط، ولكن لم تكن مجموعة يمكن تجاهلها.
“لا يهمني موت بعل أو أغاريس، ولكن ماذا عن سلطتنا؟ أين اختفت تقاليد لقاءاتنا؟”
كان هناك عدد معقول من سادة الشياطين المستقلين الذين كانوا منزعجين من دانتاليان مثل فاليفور. تجمع أولئك الأفراد طبيعيًا حول غاميغين. كانوا نحو ستة أو سبعة فقط، ولكن لم تكن مجموعة يمكن تجاهلها.
“هممم. لقد اختفى معنى السلطة السابقة في اللحظة التي مات فيها بعل وأغاريس.”
“الأسماك معرّضة للتمرد في المحيط بمجرد اختفاء الشبكة. ستحلّ سلطة طبيعية حتمًا محل السلطة الاصطناعية التي كانت هناك في السابق.”
أجاب غاميغين بصوت ساحر.
أيد غاميغين فاليفور.
“الأسماك معرّضة للتمرد في المحيط بمجرد اختفاء الشبكة. ستحلّ سلطة طبيعية حتمًا محل السلطة الاصطناعية التي كانت هناك في السابق.”
أيد غاميغين فاليفور.
“……لم أكن أعرف أنك مهتم بالفلسفة السياسية، يا غاميغين. ماذا يعني هذا؟”
كانت العربة تسافر بسرعة من خلال قرية كما لو أنه مجرد مصادفة أن تكون هناك قرية. كانت العربة تتم مرافقتها من قبل فرسان وهرب أطفال القرية إلى جوانب الطريق من أجل تجنب العربة.
“الفائز يأخذ كل شيء. أليس هذا هو الحق الطبيعي لنا كشياطين؟”
“إنهم مجرد يلعبون التظاهر بفصائلهم ……!”
تحول وجه فاليفور الداكن إلى عبوسة.
‘……ربما هذه هي طريقته في إخباري بإدارة سادة الشياطين المستقلين.’
“أنت تدعو ذلك الزاحف المخيف الفائز!؟ سأقرّ ببلاغته، ولكنه ليس سوى قملة تتمرد بينما تقترض قوة بارباتوس!”
“الأسماك معرّضة للتمرد في المحيط بمجرد اختفاء الشبكة. ستحلّ سلطة طبيعية حتمًا محل السلطة الاصطناعية التي كانت هناك في السابق.”
“نعم نعم، إنه مزعجٌ حقًا~.”
هذه كانت النصيحة الوحيدة التي قدمها فاساغو.
أيد غاميغين فاليفور.
“لعنة.”
وجدت الرجل أمامها مثيرًا للسخرية ومثيرًا للشفقة في الوقت نفسه. حتى الآن، وحتى يومنا هذا، لم يكن معظم سادة الشياطين على دراية بالقدرة الحقيقية لدانتاليان. أو أنهم كانوا يعرفون، ولكنهم يحاولون بشدة تجاهل ذلك.
حتى الآن، كان فاساغو يقف بمفرده في الجانب الآخر من القاعة. التقى فاساغو وغاميغين بأعينهما للحظة، مما دفع فاساغو إلى رفع زوايا فمه. شعرت غاميغين بالاشمئزاز، ولكنها لم تدع ذلك يظهر.
بالنسبة للجمهور، كان دانتاليان الأكثر شهرةً باعتباره الشريك الرائع لبارباتوس. وهذا أفضل بكثير من سمعته السابقة كتابع من الدرجة الثانية في فصيل السهول. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا….
كان فصيل الجبال والفصيل المحايد وفصيل السهول هم المسؤولون فعليًا عن الإمبراطورية. ليس لمعظم سادة الشياطين المستقلين أي ارتباط هنا. كان القصر الإمبراطوري بعيدًا كل البعد عن أن يُعتبر أرضًا محايدة.
اعتبر الناس دانتاليان المتحدث الرسمي لفصيل السهول، وفصيل الجبال، والفصيل المحايد. مثل نوع من مدير الدعاية.
تحول وجه فاليفور الداكن إلى عبوسة.
“لا أفهم. بغض النظر عن بارباتوس، بايمون، حسنًا، لديها دين لتسديده، ولكن لماذا يدعم شخص مثل مارباس أيضًا دانتاليان؟”
أحدهم كان سيد الشياطين السابق في المرتبة 3 فاساغو. على الرغم من أنه أقوى سيد شيطان مستقل، إلا أنه رفض باستمرار الانضمام إلى مجموعتهم. ابتسم باستعلاء عند سادة الشياطين الآخرين كما لو كان ينظر إلى حشرات غبية.
“هل تعتقد أنني سأعرف ظروفهم الشخصية؟”
بالنسبة لسادة الشياطين المستقلين الذين لم يقدموا أي مساهمات مقارنة بأي من الفصائل، كان هذا مثل صاعقة من السماء.
“لعنة.”
وصل الإمبراطور رودولف مرتديًا زيًا ذهبيًا فاخرًا وتقدم للجلوس على العرش. وقف بارباتوس ودانتاليان بشكل طبيعي إلى جانبيه.
كانت الفرضية خاطئة.
ومع ذلك، إذا سألت ما إذا كان دانتاليان هو قائد جيش سادة الشياطين، فلم يمكن لغاميغين سوى أن تميل رأسها.
لم يكن دانتاليان مجرد وجه لجيش سادة الشياطين المنشأ حديثًا. كان جيش سادة الشياطين الجديد نفسه أداةً تتحرك وفقًا لإرادة دانتاليان.
لاحظ أقلية صغيرة جدًا من سادة الشياطين المستقلين فقط هذا.
ومع ذلك، إذا سألت ما إذا كان دانتاليان هو قائد جيش سادة الشياطين، فلم يمكن لغاميغين سوى أن تميل رأسها.
“هاه! لم يخبرك حتى أنت؟ ما إهانة!”
إذا كان دانتاليان هو القائد، فمن المفترض أن يكون هو من استفاد الأكثر من الحرب السابقة. ومع ذلك، لم يكسب دانتاليان شيئًا على الإطلاق.
أجاب غاميغين بصوت ساحر.
لم يحصل على المزيد من الأراضي أو أي غنائم من النهب. زادت شهرته السياسية فقط. كان سادة الشياطين من مختلف الفصائل هم الذين استفادوا فعليًا.
“نعم نعم، إنه مزعجٌ حقًا~.”
ليس مثل دانتاليان نوعًا من القديس بلا طمع.
“هممم. لقد اختفى معنى السلطة السابقة في اللحظة التي مات فيها بعل وأغاريس.”
‘……هذا مستحيل.’
‘دانتاليان ليس في جانب أي شخص.’
شعرت غاميغين بالغباء حتى تفكيرها في ذلك. على أي حال، كان الوضع غريبًا.
“هل تعتقد أنني سأعرف ظروفهم الشخصية؟”
كان ذلك بسبب حالات مثل هذه أن جعلت الكثيرين يستهينون بدانتاليان. اعتقدوا أنه ليس سوى الوجه الرسمي وأن سادة الشياطين ذوي المراتب العليا هم من يحرك الجيش بالفعل….
تذمر بعض سادة الشياطين.
أصبح ذلك واضحًا من المحادثة الحالية.
“من الآن فصاعدًا، يجب على جيش سادة الشياطين وإمبراطورية هابسبورغ العمل معًا. لذلك، نعتزم تنظيم الاستحقاقات والمساوئ بشكل شامل لإنشاء ترتيب بين الجميع هنا داخل الإمبراطورية.”
“إذن ماذا نناقش في هذا الاجتماع؟ لم يُقال لي أي شيء.”
فقط شخص لديه ثقة قصوى سيفعل شيئًا مجنونًا مثل هذا. الثقة لإدارة الأشخاص المعادين له بغض النظر عن مقدار تجمعهم.
“آسف، ولكني لا أعرف أيضًا أي شيء.”
وصل الإمبراطور رودولف مرتديًا زيًا ذهبيًا فاخرًا وتقدم للجلوس على العرش. وقف بارباتوس ودانتاليان بشكل طبيعي إلى جانبيه.
“هاه! لم يخبرك حتى أنت؟ ما إهانة!”
رفرف العلم في الريح كما لو كان يعرف بيقين أين كان متجهًا، أو كأنه كان يعد بأخذ الجميع إلى وجهته.
ضحكت غاميغين في سرها.
تذمر بعض سادة الشياطين.
‘لست حتى في جانبك.’
كان الهيكل الموقفي لهذا الاجتماع غير مريح. كان العرش بوضوح في منطقة مرتفعة قليلاً، لذا كان بارباتوس ودانتاليان ينظران إلى الجميع من أعلى. هذا يتعارض مع التقاليد التي أكدت على المساواة بين سادة الشياطين.
أدارت ببراعة تعبير وجهها وهي تنظر خارج نافذة العربة.
“جمالك في أوج ازدهاره كالعادة.”
كانت العربة تسافر بسرعة من خلال قرية كما لو أنه مجرد مصادفة أن تكون هناك قرية. كانت العربة تتم مرافقتها من قبل فرسان وهرب أطفال القرية إلى جوانب الطريق من أجل تجنب العربة.
إذا كان دانتاليان هو القائد، فمن المفترض أن يكون هو من استفاد الأكثر من الحرب السابقة. ومع ذلك، لم يكسب دانتاليان شيئًا على الإطلاق.
راقب الأطفال بإصرار والفرسان يمرون في القرية على الرغم من أنهم كانوا أيضًا خائفين من حوافر الخيل القريبة منهم. قام أحد الأطفال حتى بتحية علم. قام جندي مستعد بالتحية في المقابل، ولكن، إلى حد ما، تلك كانت لا تزال تحية للعلم.
اقترب عدد من سادة الشياطين الذين وصلوا في وقت سابق من غاميغين مدّعين الود. حافظت غاميغين على ابتسامتها المشرقة وهي تحييهم.
رفرف العلم في الريح كما لو كان يعرف بيقين أين كان متجهًا، أو كأنه كان يعد بأخذ الجميع إلى وجهته.
“آه، الآنسة غاميغين. أنتِ هنا؟”
على أي حال، مر العلم بسرعة من خلال القرية واختفى في المسافة. لم يتبق سوى سحابة صغيرة من الغبار. ركض الأطفال حولها كما لو أنهم يسبحون من خلال الغبار.
‘ما يخشاه دانتاليان أكثر من أي شيء ليست المجموعات بأكملها ولكن الأفعال غير المتوقعة لسادة الشياطين الأفراد.’
‘ولكن في النهاية.’
وجدت الرجل أمامها مثيرًا للسخرية ومثيرًا للشفقة في الوقت نفسه. حتى الآن، وحتى يومنا هذا، لم يكن معظم سادة الشياطين على دراية بالقدرة الحقيقية لدانتاليان. أو أنهم كانوا يعرفون، ولكنهم يحاولون بشدة تجاهل ذلك.
شاهدت غاميغين لعبة الظلال التي تتكشف في سحابة الغبار بعيون عاطفية.
“لكم من الوقت تعتزم تجاهل أفعال ذلك ‘الفرد’ الدنيئة؟”
‘دانتاليان ليس في جانب أي شخص.’
“يجب علينا العمل معًا أيضًا.”
0
ومع ذلك، إذا سألت ما إذا كان دانتاليان هو قائد جيش سادة الشياطين، فلم يمكن لغاميغين سوى أن تميل رأسها.
0
إعادة تأسيس الرتب.
0
‘ولكن في النهاية.’
وصل سيدا الشياطين غاميغين وفاليفور! ”
كانوا في الأصل أفرادًا رفضوا الانضمام إلى الفصائل بسبب كرههم للسياسة. ومع ذلك، لم يكن أمامهم خيار سوى التعاون حتى لو كانوا لا يحبون ذلك بسبب التهديد الذي يقترب أمامهم.
صرخ خادم وحشي بصوتٍ عال. ارتعش طرف فم فاليفور.
– يمكنك أن تقرر ما إذا كنت ستتمرد أم تطيع الجيش الجديد لسادة الشياطين.
وطأ السيدان الشياطينين أرض قصر إمبراطورية هابسبورغ. كان هذا في الواقع عملاً مذلاً لسادة شياطين مستقلين مثلهما.
‘إنه في الواقع غير عاقل.’
كان فصيل الجبال والفصيل المحايد وفصيل السهول هم المسؤولون فعليًا عن الإمبراطورية. ليس لمعظم سادة الشياطين المستقلين أي ارتباط هنا. كان القصر الإمبراطوري بعيدًا كل البعد عن أن يُعتبر أرضًا محايدة.
‘ما يخشاه دانتاليان أكثر من أي شيء ليست المجموعات بأكملها ولكن الأفعال غير المتوقعة لسادة الشياطين الأفراد.’
ومع ذلك، قرر دانتاليان عقد الاجتماع هنا بمبادرته الخاصة.
هزّ دانتاليان رأسه.
كان هناك نية واضحة تختبئ وراء هذا القرار الوقح.
إذا كان دانتاليان هو القائد، فمن المفترض أن يكون هو من استفاد الأكثر من الحرب السابقة. ومع ذلك، لم يكسب دانتاليان شيئًا على الإطلاق.
– يمكنك أن تقرر ما إذا كنت ستتمرد أم تطيع الجيش الجديد لسادة الشياطين.
‘ولكن في النهاية.’
كان القرار يُفرض عليهم بطريقة استفزازية.
– هذا كان هدفه.
وبالطبع، كان كل سيد شياطين قد أنحنى رأسه بالفعل لهذا الجيش الجديد لسادة الشياطين. ومع ذلك، كان دانتاليان يأمرهم بجعل خضوعهم واضحًا ورسميًا.
“ألم يتم التعامل مع تلك المسألة بالفعل في نيفلهايم؟”
يُسمح لسادة الشياطين بحد أقصى خمسة عشر حارسًا للجسم. تمت دعوتهم إلى العاصمة الإمبراطورية للإمبراطورية وهم شبه عراة تقريبًا. على الرغم من أنه من غير المحتمل للغاية، إلا أنه لا توجد ضمانات بألا يتعرضوا للاغتيال في العاصمة الإمبراطورية.
بالنسبة للجمهور، كان دانتاليان الأكثر شهرةً باعتباره الشريك الرائع لبارباتوس. وهذا أفضل بكثير من سمعته السابقة كتابع من الدرجة الثانية في فصيل السهول. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا….
قرص سادة الشياطين دون انتماء أسنانهم.
كانوا في الأصل أفرادًا رفضوا الانضمام إلى الفصائل بسبب كرههم للسياسة. ومع ذلك، لم يكن أمامهم خيار سوى التعاون حتى لو كانوا لا يحبون ذلك بسبب التهديد الذي يقترب أمامهم.
“هل يجب أن نُعامل بهذه الطريقة ببساطة لأننا ننحني لهم في الوقت الراهن؟”
كانوا في الأصل أفرادًا رفضوا الانضمام إلى الفصائل بسبب كرههم للسياسة. ومع ذلك، لم يكن أمامهم خيار سوى التعاون حتى لو كانوا لا يحبون ذلك بسبب التهديد الذي يقترب أمامهم.
“إنهم مجرد يلعبون التظاهر بفصائلهم ……!”
كان هناك نية واضحة تختبئ وراء هذا القرار الوقح.
“يجب علينا العمل معًا أيضًا.”
سواءً كانت الاجتماعات لأغراض سياسية أو مجرد ولائم، فإن سادة الشياطين دومًا ما يلتقون في مدينة الشياطين المحايدة. وكان دومًا قائد الفصيل المحايد هو من يستضيف هذه اللقاءات. لقاءٌ بين سادة شياطين رفيعي المستوى ومنخفضيه كحكّام متساوين على أرض محايدة…. هذا هو المعنى القوي وراء هذه اللقاءات.
كانوا في الأصل أفرادًا رفضوا الانضمام إلى الفصائل بسبب كرههم للسياسة. ومع ذلك، لم يكن أمامهم خيار سوى التعاون حتى لو كانوا لا يحبون ذلك بسبب التهديد الذي يقترب أمامهم.
على السطح، بدا الأمر وكأنه توجد علاقة وثيقة بين دانتاليان وغاميغين، ولكن تلك العلاقة كانت على وشك الانهيار باستمرار.
كان السيد الشيطان الذي أصبح بشكل طبيعي مركز هذا التجمع هو غاميغين.
‘دانتاليان ليس في جانب أي شخص.’
“آه، الآنسة غاميغين. أنتِ هنا؟”
“لا أفهم. بغض النظر عن بارباتوس، بايمون، حسنًا، لديها دين لتسديده، ولكن لماذا يدعم شخص مثل مارباس أيضًا دانتاليان؟”
“جمالك في أوج ازدهاره كالعادة.”
ابتسمت غاميغين.
اقترب عدد من سادة الشياطين الذين وصلوا في وقت سابق من غاميغين مدّعين الود. حافظت غاميغين على ابتسامتها المشرقة وهي تحييهم.
“هممم. لقد اختفى معنى السلطة السابقة في اللحظة التي مات فيها بعل وأغاريس.”
كان دانتاليان قد جعلهم عمدًا يسيئون فهم الأمر. على سبيل المثال، عندما مدح بارباتوس بدلاً من غاميغين بشكل علني خلال حفلة راقصة، وكيف ترك القوات المنفصلة تحت السلطة التشغيلية المستقلة لغاميغين خلال حرب الدمى.
كانوا في الأصل أفرادًا رفضوا الانضمام إلى الفصائل بسبب كرههم للسياسة. ومع ذلك، لم يكن أمامهم خيار سوى التعاون حتى لو كانوا لا يحبون ذلك بسبب التهديد الذي يقترب أمامهم.
على السطح، بدا الأمر وكأنه توجد علاقة وثيقة بين دانتاليان وغاميغين، ولكن تلك العلاقة كانت على وشك الانهيار باستمرار.
سأل رجل أصلع ذو بشرة داكنة بنبرة حادة.
لماذا كان دانتاليان يتصرف كما لو أن هناك خلافًا بينه وبين غاميغين؟
هزّ دانتاليان رأسه.
‘……ربما هذه هي طريقته في إخباري بإدارة سادة الشياطين المستقلين.’
كان هناك عدد معقول من سادة الشياطين المستقلين الذين كانوا منزعجين من دانتاليان مثل فاليفور. تجمع أولئك الأفراد طبيعيًا حول غاميغين. كانوا نحو ستة أو سبعة فقط، ولكن لم تكن مجموعة يمكن تجاهلها.
فكرت غاميغين وهي تضحك.
‘……ربما هذه هي طريقته في إخباري بإدارة سادة الشياطين المستقلين.’
في البداية، كانت غاضبة للغاية لأنها اعتقدت أن دانتاليان يعامل بارباتوس بشكل أفضل منها. ومع ذلك، أدركت ما كان هدفه عندما تجمع سادة الشياطين غير المنتسبين تدريجيًا حولها.
‘إنه في الواقع غير عاقل.’
– هذا كان هدفه.
لم يكن دانتاليان مجرد وجه لجيش سادة الشياطين المنشأ حديثًا. كان جيش سادة الشياطين الجديد نفسه أداةً تتحرك وفقًا لإرادة دانتاليان.
كان هناك عدد معقول من سادة الشياطين المستقلين الذين كانوا منزعجين من دانتاليان مثل فاليفور. تجمع أولئك الأفراد طبيعيًا حول غاميغين. كانوا نحو ستة أو سبعة فقط، ولكن لم تكن مجموعة يمكن تجاهلها.
كانت الفرضية خاطئة.
‘ما يخشاه دانتاليان أكثر من أي شيء ليست المجموعات بأكملها ولكن الأفعال غير المتوقعة لسادة الشياطين الأفراد.’
هزّ دانتاليان رأسه.
حقيقة أنك جزء من مجموعة تكفي لتقييد أفعالك.
راقب الأطفال بإصرار والفرسان يمرون في القرية على الرغم من أنهم كانوا أيضًا خائفين من حوافر الخيل القريبة منهم. قام أحد الأطفال حتى بتحية علم. قام جندي مستعد بالتحية في المقابل، ولكن، إلى حد ما، تلك كانت لا تزال تحية للعلم.
يمكن بسهولة كسر وعد بين الأفراد؛ ومع ذلك، لا يمكن كسر معاهدة بين المجموعات بهذه السهولة. أراد دانتاليان أن يشكل سادة الشياطين المستقلون مجموعة مع غاميغين كممثلة لهم.
“هل تعتقد أنني سأعرف ظروفهم الشخصية؟”
ابتسمت غاميغين.
“إنهم مجرد يلعبون التظاهر بفصائلهم ……!”
‘إنه في الواقع غير عاقل.’
– يمكنك أن تقرر ما إذا كنت ستتمرد أم تطيع الجيش الجديد لسادة الشياطين.
إن تجميع الأشخاص المعادين له معًا عمدًا ليس شيئًا سيفعله شخص عاقل.
إذا كان دانتاليان هو القائد، فمن المفترض أن يكون هو من استفاد الأكثر من الحرب السابقة. ومع ذلك، لم يكسب دانتاليان شيئًا على الإطلاق.
فقط شخص لديه ثقة قصوى سيفعل شيئًا مجنونًا مثل هذا. الثقة لإدارة الأشخاص المعادين له بغض النظر عن مقدار تجمعهم.
“لا أفهم. بغض النظر عن بارباتوس، بايمون، حسنًا، لديها دين لتسديده، ولكن لماذا يدعم شخص مثل مارباس أيضًا دانتاليان؟”
لاحظ أقلية صغيرة جدًا من سادة الشياطين المستقلين فقط هذا.
راقب الأطفال بإصرار والفرسان يمرون في القرية على الرغم من أنهم كانوا أيضًا خائفين من حوافر الخيل القريبة منهم. قام أحد الأطفال حتى بتحية علم. قام جندي مستعد بالتحية في المقابل، ولكن، إلى حد ما، تلك كانت لا تزال تحية للعلم.
أحدهم كان سيد الشياطين السابق في المرتبة 3 فاساغو. على الرغم من أنه أقوى سيد شيطان مستقل، إلا أنه رفض باستمرار الانضمام إلى مجموعتهم. ابتسم باستعلاء عند سادة الشياطين الآخرين كما لو كان ينظر إلى حشرات غبية.
بالنسبة لسادة الشياطين المستقلين الذين لم يقدموا أي مساهمات مقارنة بأي من الفصائل، كان هذا مثل صاعقة من السماء.
“ليس لدي رغبة في أن أصبح دمية طواعيةً.”
“لعنة.”
هذه كانت النصيحة الوحيدة التي قدمها فاساغو.
بالنسبة للجمهور، كان دانتاليان الأكثر شهرةً باعتباره الشريك الرائع لبارباتوس. وهذا أفضل بكثير من سمعته السابقة كتابع من الدرجة الثانية في فصيل السهول. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا….
الفرد الآخر كانت سيدة الشياطين السابقة في المرتبة 7 آمون. حافظت بشدة على موقفها كمتفرجة بينما تباعدت عن رفاقها. انتقد سادة الشياطين المستقلون هذين الاثنين لأنهما أنانيان وغير مسؤولين، ولكن بالنسبة لأولئك الذين فهموا الوضع، فقد اتخذا أفضل القرارات.
“آسف، ولكني لا أعرف أيضًا أي شيء.”
حتى الآن، كان فاساغو يقف بمفرده في الجانب الآخر من القاعة. التقى فاساغو وغاميغين بأعينهما للحظة، مما دفع فاساغو إلى رفع زوايا فمه. شعرت غاميغين بالاشمئزاز، ولكنها لم تدع ذلك يظهر.
“أنت تدعو ذلك الزاحف المخيف الفائز!؟ سأقرّ ببلاغته، ولكنه ليس سوى قملة تتمرد بينما تقترض قوة بارباتوس!”
“لقد وصل صاحب الجلالة الإمبراطورية، صاحب السمو الإمبراطور!”
ليس مثل دانتاليان نوعًا من القديس بلا طمع.
بمجرد وصول جميع سادة الشياطين، أعلن خادم الاستقبال وكأنهم كانوا ينتظرون القيام بذلك طوال الوقت.
– هذا كان هدفه.
وصل الإمبراطور رودولف مرتديًا زيًا ذهبيًا فاخرًا وتقدم للجلوس على العرش. وقف بارباتوس ودانتاليان بشكل طبيعي إلى جانبيه.
هذه كانت النصيحة الوحيدة التي قدمها فاساغو.
تذمر بعض سادة الشياطين.
صرخ خادم وحشي بصوتٍ عال. ارتعش طرف فم فاليفور.
“ما هذه الرسمية كلها من أجل مجرد إمبراطور دمية…..”
هزّ دانتاليان رأسه.
“والأهم من ذلك، أنا لا أفهم لماذا يشارك إمبراطور بشري في اجتماعنا.”
اقترب عدد من سادة الشياطين الذين وصلوا في وقت سابق من غاميغين مدّعين الود. حافظت غاميغين على ابتسامتها المشرقة وهي تحييهم.
“هل جن جنونه!؟”
“السبب في اجتماع الجميع اليوم هو التوزيع الشامل للأوسمة.”
كان الهيكل الموقفي لهذا الاجتماع غير مريح. كان العرش بوضوح في منطقة مرتفعة قليلاً، لذا كان بارباتوس ودانتاليان ينظران إلى الجميع من أعلى. هذا يتعارض مع التقاليد التي أكدت على المساواة بين سادة الشياطين.
لاحظ أقلية صغيرة جدًا من سادة الشياطين المستقلين فقط هذا.
تحدث دانتاليان بهدوء سواء سمع السادة الشياطين الآخرين يتحدثون أم لا.
كان ذلك بسبب حالات مثل هذه أن جعلت الكثيرين يستهينون بدانتاليان. اعتقدوا أنه ليس سوى الوجه الرسمي وأن سادة الشياطين ذوي المراتب العليا هم من يحرك الجيش بالفعل….
“السبب في اجتماع الجميع اليوم هو التوزيع الشامل للأوسمة.”
“هل يجب أن نُعامل بهذه الطريقة ببساطة لأننا ننحني لهم في الوقت الراهن؟”
“توزيع الأوسمة؟”
– هذا كان هدفه.
عقد فاساغو حاجبيه.
هذه كانت النصيحة الوحيدة التي قدمها فاساغو.
“ألم يتم التعامل مع تلك المسألة بالفعل في نيفلهايم؟”
0
“كان ذلك توزيع الأوسمة في عالم الشياطين كسادة شياطين. لا يزال الحصة التي يجب عليكم تلقيها بشكل طبيعي كأعضاء في الإمبراطورية متبقية.”
اعتبر الناس دانتاليان المتحدث الرسمي لفصيل السهول، وفصيل الجبال، والفصيل المحايد. مثل نوع من مدير الدعاية.
“……لا أتذكر أنني أصبحت عضوًا في الإمبراطورية.”
يمكن بسهولة كسر وعد بين الأفراد؛ ومع ذلك، لا يمكن كسر معاهدة بين المجموعات بهذه السهولة. أراد دانتاليان أن يشكل سادة الشياطين المستقلون مجموعة مع غاميغين كممثلة لهم.
كان هناك تعبير شاذ إلى حد ما على وجه فاساغو.
سأل رجل أصلع ذو بشرة داكنة بنبرة حادة.
هزّ دانتاليان رأسه.
يُسمح لسادة الشياطين بحد أقصى خمسة عشر حارسًا للجسم. تمت دعوتهم إلى العاصمة الإمبراطورية للإمبراطورية وهم شبه عراة تقريبًا. على الرغم من أنه من غير المحتمل للغاية، إلا أنه لا توجد ضمانات بألا يتعرضوا للاغتيال في العاصمة الإمبراطورية.
“من الآن فصاعدًا، يجب على جيش سادة الشياطين وإمبراطورية هابسبورغ العمل معًا. لذلك، نعتزم تنظيم الاستحقاقات والمساوئ بشكل شامل لإنشاء ترتيب بين الجميع هنا داخل الإمبراطورية.”
تحدث دانتاليان بهدوء سواء سمع السادة الشياطين الآخرين يتحدثون أم لا.
“…….”
كان هناك نية واضحة تختبئ وراء هذا القرار الوقح.
أصبح فاساغو صامتًا.
لاحظ أقلية صغيرة جدًا من سادة الشياطين المستقلين فقط هذا.
إعادة تأسيس الرتب.
وبالطبع، كان كل سيد شياطين قد أنحنى رأسه بالفعل لهذا الجيش الجديد لسادة الشياطين. ومع ذلك، كان دانتاليان يأمرهم بجعل خضوعهم واضحًا ورسميًا.
بالنسبة لسادة الشياطين المستقلين الذين لم يقدموا أي مساهمات مقارنة بأي من الفصائل، كان هذا مثل صاعقة من السماء.
رفرف العلم في الريح كما لو كان يعرف بيقين أين كان متجهًا، أو كأنه كان يعد بأخذ الجميع إلى وجهته.
“لا أفهم. بغض النظر عن بارباتوس، بايمون، حسنًا، لديها دين لتسديده، ولكن لماذا يدعم شخص مثل مارباس أيضًا دانتاليان؟”
