مرحباً
بلفة سريعة من يديها ، قطعت جي زيشيو رقبة الشخص الذي وقع في براثنها. ومع ذلك ، فإن المعركة لم تنته بعد. استدارت بسرعة وسحبت شفرة طويلة لقطع رقبة رجل آخر.
فتح لين جي باب المكتبة الخشبي القديم كالمعتاد.
في الواقع، لقد كان مجرد شخص عاطفي طيب القلب. على الرغم من كونه رجلاً عاديًا ، إلا أنه كان معروفًا لدى زبائنه كرجل أمين ومرشد حياة ماهر في توزيع حساء الدجاج.
والمصادفة الأكثر غرابة هو أنه يقع مباشرة مقابل الزقاق الذي خرجت منه.
بدا رنين منخفض من الجرس البرونزي. تدفقت تيارات من المياه أسفل إطار الباب من الأعلى ، تاركة آثارها على الشباك المغطى بالأتربة.
كانت السماء غائمة. حيث تساقطت الأمطار بغزارة في الخارج ، كما تسببت رشرشة المطر والبخار في ظهور ستارة ضبابية ، مع تراكم برك من المياه خارج المتجر.
كتاب وكوب من الشاي الساخن.
“يالها من أمطار غزيرة” علق لين جي عابسًا.
وبصرف النظر عن أرفف الكتب الممتلئة، كان هناك العديد من الكتب المتناثرة على الأرض. كان نصف الدرج المؤدي إلى الطابق الثاني مسدودًا بأرفف الكتب، وكانت النوافذ مغطاة بالغبار ، مما أعطى أجواءً غريبة.
لقد كان منزعجًا قليلاً من تبلل قميصه وسرواله.
“هذا التساقط الغزير الذي بدأ الليلة الماضية سوف يستمر لمدة أسبوع تقريبا. أصدر مركز الأرصاد الجوية تحذيراً باللون الأصفر، قد يرتفع إلى اللون الأحمر…”
تركت خلفها كومة تتكون من أكثر من عشر جثث. احترقت الجثث تدريجياً وتحولوا إلى رماد.
وسرعان ما غطى صوت المطر على تلفزيون المتجر المجاور.
أصبحت جي زيشيو أكثر حذرًا من أي وقت مضى. حركت إصبعها بحذر نحو الزر الذي ينشط آلية العصا السوداء. بمجرد أن يتحرك الشاب، ستتحول العصا إلى شفرة قاتلة تخترق جمجمته.
قام لين جي بسحب إطار دعم مثلثي ولوح خشبي من خلف الباب ليشكل درجًا بسيطًا عند المدخل قبل أن يقلب اللافتة المعلقة لعرض كلمة “مفتوح”.
كان من غير المرجح أن يكون هناك أي عمل للمكتبة في مثل هذا الطقس.
ومع ذلك، كان الشخص الذي يقف أمام لين جي جميلًا بلا شك. على الرغم من كونها مبللة تمامًا، إلا أن ملامحها الجميلة والبشرة البيضاء الناعمة كانت لا تزال واضحة بشكل ضعيف في الضوء الخافت.
أشار نحو المنضدة وتابع: “لا تترددي في استخدام المنشفة هناك لتجفيف نفسك. لا تقلقي ، فهي نظيفة. هل تريدين مني أن أشعل المدفأة؟”
“تنهد.”
بلفة سريعة من يديها ، قطعت جي زيشيو رقبة الشخص الذي وقع في براثنها. ومع ذلك ، فإن المعركة لم تنته بعد. استدارت بسرعة وسحبت شفرة طويلة لقطع رقبة رجل آخر.
قام لين جي بسحب إطار دعم مثلثي ولوح خشبي من خلف الباب ليشكل درجًا بسيطًا عند المدخل قبل أن يقلب اللافتة المعلقة لعرض كلمة “مفتوح”.
لم تكن هذه بالتأكيد أفكار رجل أعمال جشع ، بل اهتمامًا صادقًا وحسن نية!
كانت السماء غائمة. حيث تساقطت الأمطار بغزارة في الخارج ، كما تسببت رشرشة المطر والبخار في ظهور ستارة ضبابية ، مع تراكم برك من المياه خارج المتجر.
وكان من غير المرجح أن يكون هناك عدد كبير من العملاء في ظل هذا الطقس. بدا الأمر كما لو أنه سيكون يومًا هادئًا بالنسبة للمكتبة.
بإلقاء نظرة فاحصة على زبونته ، لاحظ لين جي حواجبها المجعدة بإحكام. استنادًا إلى تجاربه السابقة، استنتج أن هذا الشخص يواجه مشكلة في حياته. وهكذا طهر حنجرته وسأل: “على ما يبدو ، يبدو أنك تواجهين بعض المشاكل؟”
‘ بدلاً من الذهاب إلى العمل في هذا الجو ، لما لا أعود إلى للنوم وحسب؟’ ربما كان هذا ما يفكر فيه معظم الناس.
“ولكن ماذا لو تعرض شخص ما للمطر بدون مظلة ويحتاج إلى مكان للجوء؟”
أخذ لين جي كتابًا من رف الإيجار قبل أن يتجه نحو المنضدة. قام بالنقر بشكل عرضي على مصباح دافئ على طول الطريق قبل وضع منشفة على الجانب. بعد ذلك، قام بتحضير كوبين من الشاي الساخن قبل أن يجلس أخيرًا خلف المنضدة.
قام بقلب الكتاب إلى حيث توقف آخر مرة قبل أن يدفع كوبًا من الشاي الساخن عبر المنضدة، كما لو كان يمرره إلى أحد معارفه الجدد.
بغض النظر، كانت هذه المكتبة مليئة بالغرابة. من الواضح أن التوقيت المصادف والتعبير الهادئ لهذا الرجل يشير إلى أن الأمور لم تكن بهذه البساطة.
كتاب وكوب من الشاي الساخن.
“أنت كنت تنتظرني؟” استفسرت الصيادة.
الأدوات اللازمة لتدفئة جسد وروح الشخص الضائع.
أخذ لين جي رشفة من كوبه وابتسم.
أخذ لين جي رشفة من كوبه وابتسم.
كانت هناك مكتبة موجودة بشكل غامض وسط ستارة من المطر ، يطل منها ضوء خافت من خلال نوافذها الزجاجية. من خلال النافذة ، استطاعت أن ترى بشكل ضعيف صفوفًا من أرفف الكتب.
في الواقع، لقد كان مجرد شخص عاطفي طيب القلب. على الرغم من كونه رجلاً عاديًا ، إلا أنه كان معروفًا لدى زبائنه كرجل أمين ومرشد حياة ماهر في توزيع حساء الدجاج.
في الواقع، كان لدى جي زيشيو شعور غريب بأن كوب الشاي والمقعد قد تم إعدادهما لها. شعرت بالغرابة بعض الشيء، وسرعان ما قامت بفحص المكتبة بأكملها.
يجب أن تكون الحياة دائمًا مليئة بالترقب، أليس كذلك؟
——
كان الجزء الداخلي من المكتبة هادئًا للغاية. دخلت مع عصاها ، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى رأت صاحب المكتبة.
كسر!
وبصرف النظر عن أرفف الكتب الممتلئة، كان هناك العديد من الكتب المتناثرة على الأرض. كان نصف الدرج المؤدي إلى الطابق الثاني مسدودًا بأرفف الكتب، وكانت النوافذ مغطاة بالغبار ، مما أعطى أجواءً غريبة.
ومع ذلك، كان الشخص الذي يقف أمام لين جي جميلًا بلا شك. على الرغم من كونها مبللة تمامًا، إلا أن ملامحها الجميلة والبشرة البيضاء الناعمة كانت لا تزال واضحة بشكل ضعيف في الضوء الخافت.
بلفة سريعة من يديها ، قطعت جي زيشيو رقبة الشخص الذي وقع في براثنها. ومع ذلك ، فإن المعركة لم تنته بعد. استدارت بسرعة وسحبت شفرة طويلة لقطع رقبة رجل آخر.
أصبحت جي زيشيو أكثر حذرًا من أي وقت مضى. حركت إصبعها بحذر نحو الزر الذي ينشط آلية العصا السوداء. بمجرد أن يتحرك الشاب، ستتحول العصا إلى شفرة قاتلة تخترق جمجمته.
سحبت الشفرة الطويلة في يدها مرة أخرى إلى غمدها ، وتحولت إلى عصا معدنية سوداء عادية في غمضة عين.
“جورك…”
سقط رأس الرجل على الأرض، وعيناه لا تزالان مفتوحتين على مصراعيهما.
كانت اللافتة المعلقة عند المدخل تشير إلى كلمة “مفتوح”، وكان هناك درج مصنوع بشكل بسيط لتسهيل الوصول إلى المدخل. بدا غير متناسب بشكل غريب مع محيطه.
دفعت جي زيشيو الجثتين بعيدًا عنها قبل أن تخرج من الزقاق.
“جورك…”
بدا رنين منخفض من الجرس البرونزي. تدفقت تيارات من المياه أسفل إطار الباب من الأعلى ، تاركة آثارها على الشباك المغطى بالأتربة.
تركت خلفها كومة تتكون من أكثر من عشر جثث. احترقت الجثث تدريجياً وتحولوا إلى رماد.
في الواقع، لقد كان مجرد شخص عاطفي طيب القلب. على الرغم من كونه رجلاً عاديًا ، إلا أنه كان معروفًا لدى زبائنه كرجل أمين ومرشد حياة ماهر في توزيع حساء الدجاج.
كانت هذه نتيجة القتال في الزقاق تحت هذا المطر الغزير.
لم يكن لدى جي زيشيو الوقت للتوقف والتفكير في الأمر.كانت تعرف أن الصيادين الآخرين يمكنهم شمها بحاسة شمهم القوية ، حيث سيتجهون نحوها مثل أسماك القرش حتى في ظل هذا المطر الغزير.
فتح لين جي باب المكتبة الخشبي القديم كالمعتاد.
سقط الدم الذي تسرب من فستانها الأسود أثناء القتال على الأرض ، وتبخر في خصلة من البخار اللاذع الذي جرفه المطر على الفور.
كانت درجة حرارة جسدها ترتفع بسرعة. بدأ دمها وعضلاتها في التشنج، مما نبهها بشكل مؤلم إلى عدد الضلوع المكسورة التي لديها.
باستثناء المكتبة، كان كل شيء آخر في المنطقة مظلمًا.
لكن هذا لم يكن مشكلة بالنسبة لها.
أجاب لين جي بابتسامة لطيفة، “نعم. لقد اعتقدت دائمًا أن القدر يعمل بطرق عجيبة ، وكيف أنه يجمع شخصين غريبين تمامًا معًا بطريقة غير متوقعة”.
باعتبارها صيادةً حقنت الدم الفاسد في مجرى دمها ، فلن يستغرق الأمر سوى ساعة واحدة للتعافي تمامًا من هذه الإصابات.
سقط الدم الذي تسرب من فستانها الأسود أثناء القتال على الأرض ، وتبخر في خصلة من البخار اللاذع الذي جرفه المطر على الفور.
“الوقت، أنا بحاجة إلى الوقت.”
كان المصدر الوحيد للضوء في هذه المكتبة المظلمة هو المصباح الموضوع على سطح المنضدة، وكان الشاب الجالس خلفها يضفي جوًا من الغموض.
لقد شعر أن انتظاره كان يستحق العناء.
نظرت أمامها.
كانت هناك مكتبة موجودة بشكل غامض وسط ستارة من المطر ، يطل منها ضوء خافت من خلال نوافذها الزجاجية. من خلال النافذة ، استطاعت أن ترى بشكل ضعيف صفوفًا من أرفف الكتب.
وكان من غير المرجح أن يكون هناك عدد كبير من العملاء في ظل هذا الطقس. بدا الأمر كما لو أنه سيكون يومًا هادئًا بالنسبة للمكتبة.
باستثناء المكتبة، كان كل شيء آخر في المنطقة مظلمًا.
بإلقاء نظرة فاحصة على زبونته ، لاحظ لين جي حواجبها المجعدة بإحكام. استنادًا إلى تجاربه السابقة، استنتج أن هذا الشخص يواجه مشكلة في حياته. وهكذا طهر حنجرته وسأل: “على ما يبدو ، يبدو أنك تواجهين بعض المشاكل؟”
كان هناك العديد من المتاجر في المنطقة المجاورة، ولكن مع هطول أمطار غزيرة، كان هذا هو المتجر الوحيد المفتوح.
كان الجزء الداخلي من المكتبة هادئًا للغاية. دخلت مع عصاها ، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى رأت صاحب المكتبة.
كانت درجة حرارة جسدها ترتفع بسرعة. بدأ دمها وعضلاتها في التشنج، مما نبهها بشكل مؤلم إلى عدد الضلوع المكسورة التي لديها.
كانت اللافتة المعلقة عند المدخل تشير إلى كلمة “مفتوح”، وكان هناك درج مصنوع بشكل بسيط لتسهيل الوصول إلى المدخل. بدا غير متناسب بشكل غريب مع محيطه.
في الواقع، لقد كان مجرد شخص عاطفي طيب القلب. على الرغم من كونه رجلاً عاديًا ، إلا أنه كان معروفًا لدى زبائنه كرجل أمين ومرشد حياة ماهر في توزيع حساء الدجاج.
سحبت الشفرة الطويلة في يدها مرة أخرى إلى غمدها ، وتحولت إلى عصا معدنية سوداء عادية في غمضة عين.
والمصادفة الأكثر غرابة هو أنه يقع مباشرة مقابل الزقاق الذي خرجت منه.
كان الجزء الداخلي من المكتبة هادئًا للغاية. دخلت مع عصاها ، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى رأت صاحب المكتبة.
بإلقاء نظرة فاحصة على زبونته ، لاحظ لين جي حواجبها المجعدة بإحكام. استنادًا إلى تجاربه السابقة، استنتج أن هذا الشخص يواجه مشكلة في حياته. وهكذا طهر حنجرته وسأل: “على ما يبدو ، يبدو أنك تواجهين بعض المشاكل؟”
“هل هي صدفة أم فخ؟”
لم يكن لدى جي زيشيو الوقت للتوقف والتفكير في الأمر.كانت تعرف أن الصيادين الآخرين يمكنهم شمها بحاسة شمهم القوية ، حيث سيتجهون نحوها مثل أسماك القرش حتى في ظل هذا المطر الغزير.
كانت بحاجة إلى العثور على مكان للاختباء في أقرب وقت ممكن وشراء الوقت الكافي للتعافي.
شينغ!
كان المصدر الوحيد للضوء في هذه المكتبة المظلمة هو المصباح الموضوع على سطح المنضدة، وكان الشاب الجالس خلفها يضفي جوًا من الغموض.
في الواقع، لقد كان مجرد شخص عاطفي طيب القلب. على الرغم من كونه رجلاً عاديًا ، إلا أنه كان معروفًا لدى زبائنه كرجل أمين ومرشد حياة ماهر في توزيع حساء الدجاج.
الأدوات اللازمة لتدفئة جسد وروح الشخص الضائع.
سحبت الشفرة الطويلة في يدها مرة أخرى إلى غمدها ، وتحولت إلى عصا معدنية سوداء عادية في غمضة عين.
سحبت الشفرة الطويلة في يدها مرة أخرى إلى غمدها ، وتحولت إلى عصا معدنية سوداء عادية في غمضة عين.
سارت جي زيشيو نحو المكتبة وسط المطر وفتحت الباب.
كان من غير المرجح أن يكون هناك أي عمل للمكتبة في مثل هذا الطقس.
كان الجزء الداخلي من المكتبة هادئًا للغاية. دخلت مع عصاها ، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى رأت صاحب المكتبة.
لقد كان شابًا يجلس خلف المنضدة ويقرأ كتابًا. كان لون قميصه وسرواله أسود بالكامل.
كان المصدر الوحيد للضوء في هذه المكتبة المظلمة هو المصباح الموضوع على سطح المنضدة، وكان الشاب الجالس خلفها يضفي جوًا من الغموض.
على النقيض من شعره الداكن الفوضوي قليلاً ، كانت بشرته شاحبة إلى حد ما. كانت أصابعه النحيلة تحمل فنجان شاي بينما كان يقلب صفحات الكتاب بلطف.
قام لين جي بسحب إطار دعم مثلثي ولوح خشبي من خلف الباب ليشكل درجًا بسيطًا عند المدخل قبل أن يقلب اللافتة المعلقة لعرض كلمة “مفتوح”.
كان هناك كوب آخر على المنضدة وما زال البخار يتصاعد منه ، لكن لم يكن هناك أحد على المقعد المرتفع أمام المنضدة.
بابتسامة ، دفع كوب الشاي الساخن نحو جي زيشيو . “يبدو أن انتظاري الطويل لم يذهب سدى. جرفت الأمطار زبونة جميلة إلى مكتبتي المتواضعة”.
في الواقع، كان لدى جي زيشيو شعور غريب بأن كوب الشاي والمقعد قد تم إعدادهما لها. شعرت بالغرابة بعض الشيء، وسرعان ما قامت بفحص المكتبة بأكملها.
كانت مكتظة وضيقة.
وبصرف النظر عن أرفف الكتب الممتلئة، كان هناك العديد من الكتب المتناثرة على الأرض. كان نصف الدرج المؤدي إلى الطابق الثاني مسدودًا بأرفف الكتب، وكانت النوافذ مغطاة بالغبار ، مما أعطى أجواءً غريبة.
كان المصدر الوحيد للضوء في هذه المكتبة المظلمة هو المصباح الموضوع على سطح المنضدة، وكان الشاب الجالس خلفها يضفي جوًا من الغموض.
‘يبدو أن هذه الزبونة تحتاج إلى محادثة صادقة. ربما أستطيع أن أكوّن صديقًا جديدًا اليوم… وربما زبونًا دائمًا أيضًا؟’
كان المصدر الوحيد للضوء في هذه المكتبة المظلمة هو المصباح الموضوع على سطح المنضدة، وكان الشاب الجالس خلفها يضفي جوًا من الغموض.
شينغ!
كان هناك حتى منشفة على المنضدة …
وبصرف النظر عن أرفف الكتب الممتلئة، كان هناك العديد من الكتب المتناثرة على الأرض. كان نصف الدرج المؤدي إلى الطابق الثاني مسدودًا بأرفف الكتب، وكانت النوافذ مغطاة بالغبار ، مما أعطى أجواءً غريبة.
سارت جي زيشيو نحو المكتبة وسط المطر وفتحت الباب.
تقطر! تقطر!
ترجمة : Abdou kh
كان الماء يقطر من جسمها المبلل تمامًا. كان شعرها المبلل ملتصقًا برقبتها، وكشف فستانها المنخفض عن بشرتها الناعمة.
“مرحباً.”
كانت هناك مكتبة موجودة بشكل غامض وسط ستارة من المطر ، يطل منها ضوء خافت من خلال نوافذها الزجاجية. من خلال النافذة ، استطاعت أن ترى بشكل ضعيف صفوفًا من أرفف الكتب.
نظر لين جي إلى الأعلى مع ضوء أصفر دافئ ينعكس في عينيه الداكنتين.
“الوقت، أنا بحاجة إلى الوقت.”
بابتسامة ، دفع كوب الشاي الساخن نحو جي زيشيو . “يبدو أن انتظاري الطويل لم يذهب سدى. جرفت الأمطار زبونة جميلة إلى مكتبتي المتواضعة”.
في الواقع، لقد كان مجرد شخص عاطفي طيب القلب. على الرغم من كونه رجلاً عاديًا ، إلا أنه كان معروفًا لدى زبائنه كرجل أمين ومرشد حياة ماهر في توزيع حساء الدجاج.
فتح لين جي باب المكتبة الخشبي القديم كالمعتاد.
مجاملة الزبون هي جزء من الخدمة الجيدة.
نظر لين جي إلى الأعلى مع ضوء أصفر دافئ ينعكس في عينيه الداكنتين.
ومع ذلك، كان الشخص الذي يقف أمام لين جي جميلًا بلا شك. على الرغم من كونها مبللة تمامًا، إلا أن ملامحها الجميلة والبشرة البيضاء الناعمة كانت لا تزال واضحة بشكل ضعيف في الضوء الخافت.
على النقيض من شعره الداكن الفوضوي قليلاً ، كانت بشرته شاحبة إلى حد ما. كانت أصابعه النحيلة تحمل فنجان شاي بينما كان يقلب صفحات الكتاب بلطف.
لقد شعر أن انتظاره كان يستحق العناء.
نظرت أمامها.
‘يبدو أن هذه الزبونة تحتاج إلى محادثة صادقة. ربما أستطيع أن أكوّن صديقًا جديدًا اليوم… وربما زبونًا دائمًا أيضًا؟’
بلفة سريعة من يديها ، قطعت جي زيشيو رقبة الشخص الذي وقع في براثنها. ومع ذلك ، فإن المعركة لم تنته بعد. استدارت بسرعة وسحبت شفرة طويلة لقطع رقبة رجل آخر.
“أنت كنت تنتظرني؟” استفسرت الصيادة.
لم تكن هذه بالتأكيد أفكار رجل أعمال جشع ، بل اهتمامًا صادقًا وحسن نية!
بدا رنين منخفض من الجرس البرونزي. تدفقت تيارات من المياه أسفل إطار الباب من الأعلى ، تاركة آثارها على الشباك المغطى بالأتربة.
بدا رنين منخفض من الجرس البرونزي. تدفقت تيارات من المياه أسفل إطار الباب من الأعلى ، تاركة آثارها على الشباك المغطى بالأتربة.
نظرت جي زيشيو إلى كوب الشاي أمامها بعيون ضيقة.
دفعت جي زيشيو الجثتين بعيدًا عنها قبل أن تخرج من الزقاق.
“انتظار طويل” – هل هذا يعني أن الشاب كان على علم بها وكان ينتظرها عمداً؟
أخذ لين جي كتابًا من رف الإيجار قبل أن يتجه نحو المنضدة. قام بالنقر بشكل عرضي على مصباح دافئ على طول الطريق قبل وضع منشفة على الجانب. بعد ذلك، قام بتحضير كوبين من الشاي الساخن قبل أن يجلس أخيرًا خلف المنضدة.
نظرت جي زيشيو إلى كوب الشاي أمامها بعيون ضيقة.
أم يمكن أن تكون هناك دوافع أخرى؟
“هل هي صدفة أم فخ؟”
بغض النظر، كانت هذه المكتبة مليئة بالغرابة. من الواضح أن التوقيت المصادف والتعبير الهادئ لهذا الرجل يشير إلى أن الأمور لم تكن بهذه البساطة.
‘يبدو أن هذه الزبونة تحتاج إلى محادثة صادقة. ربما أستطيع أن أكوّن صديقًا جديدًا اليوم… وربما زبونًا دائمًا أيضًا؟’
بابتسامة ، دفع كوب الشاي الساخن نحو جي زيشيو . “يبدو أن انتظاري الطويل لم يذهب سدى. جرفت الأمطار زبونة جميلة إلى مكتبتي المتواضعة”.
هل هو برج الطقوس السرية؟ أو اتحاد الحقيقة؟ ربما تنظيم فالبورجيس؟
بإلقاء نظرة فاحصة على زبونته ، لاحظ لين جي حواجبها المجعدة بإحكام. استنادًا إلى تجاربه السابقة، استنتج أن هذا الشخص يواجه مشكلة في حياته. وهكذا طهر حنجرته وسأل: “على ما يبدو ، يبدو أنك تواجهين بعض المشاكل؟”
ومع ذلك، كان الشخص الذي يقف أمام لين جي جميلًا بلا شك. على الرغم من كونها مبللة تمامًا، إلا أن ملامحها الجميلة والبشرة البيضاء الناعمة كانت لا تزال واضحة بشكل ضعيف في الضوء الخافت.
أصبحت جي زيشيو أكثر حذرًا من أي وقت مضى. حركت إصبعها بحذر نحو الزر الذي ينشط آلية العصا السوداء. بمجرد أن يتحرك الشاب، ستتحول العصا إلى شفرة قاتلة تخترق جمجمته.
قام بقلب الكتاب إلى حيث توقف آخر مرة قبل أن يدفع كوبًا من الشاي الساخن عبر المنضدة، كما لو كان يمرره إلى أحد معارفه الجدد.
“أنت كنت تنتظرني؟” استفسرت الصيادة.
فتح لين جي باب المكتبة الخشبي القديم كالمعتاد.
أجاب لين جي بابتسامة لطيفة، “نعم. لقد اعتقدت دائمًا أن القدر يعمل بطرق عجيبة ، وكيف أنه يجمع شخصين غريبين تمامًا معًا بطريقة غير متوقعة”.
“ولكن ماذا لو تعرض شخص ما للمطر بدون مظلة ويحتاج إلى مكان للجوء؟”
أشار نحو المنضدة وتابع: “لا تترددي في استخدام المنشفة هناك لتجفيف نفسك. لا تقلقي ، فهي نظيفة. هل تريدين مني أن أشعل المدفأة؟”
كانت درجة حرارة جسدها ترتفع بسرعة. بدأ دمها وعضلاتها في التشنج، مما نبهها بشكل مؤلم إلى عدد الضلوع المكسورة التي لديها.
التقطت جي زيشيو المنشفة بتردد وهزت رأسها. “لا بأس. ”
كانت السماء غائمة. حيث تساقطت الأمطار بغزارة في الخارج ، كما تسببت رشرشة المطر والبخار في ظهور ستارة ضبابية ، مع تراكم برك من المياه خارج المتجر.
لقد كان منزعجًا قليلاً من تبلل قميصه وسرواله.
بإلقاء نظرة فاحصة على زبونته ، لاحظ لين جي حواجبها المجعدة بإحكام. استنادًا إلى تجاربه السابقة، استنتج أن هذا الشخص يواجه مشكلة في حياته. وهكذا طهر حنجرته وسأل: “على ما يبدو ، يبدو أنك تواجهين بعض المشاكل؟”
سارت جي زيشيو نحو المكتبة وسط المطر وفتحت الباب.
ترجمة : Abdou kh
بابتسامة ، دفع كوب الشاي الساخن نحو جي زيشيو . “يبدو أن انتظاري الطويل لم يذهب سدى. جرفت الأمطار زبونة جميلة إلى مكتبتي المتواضعة”.
