الحكم على القاضي
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
تم التغلب على القاضي لو بالعديد من المشاعر. في بعض الأحيان، كان يشعر بالتعاسة، ويميل إلى النحيب بشكل مؤلم. في أوقات أخرى، كان يغمره الفرح الشديد، إلى درجة أنه كان يرقص حوله.
“لا بأس إذا كنت لا تريد الإجابة علي. أنا – لا، هذا القاضي له طرقه! ”
دار عقله مثل دوامة. في لحظة واحدة، شعر وكأنه قد صعد إلى ما وراء السماوات التسع، محققًا التنوير والخلود الحقيقي. في اللحظة التالية، شعر وكأنه قد أُرسل إلى أدنى مستوى من الجحيم مرة أخرى، ولن يولد من جديد، ويواجه كل أنواع التعذيب الموجودة في العالم.
ترجمة: zixar
وفجأة أدرك الموقف. أوه لا، شيطان!
أكد القاضي لو تخمينه وأصبح أكثر ذعرًا. “في الواقع، هذا القاضي، أعني، أنا أيضًا واحد!”
قبل أن يتمكن حتى من التفكير في كيفية تمكن الشيطان من غزو عقله، كان قد رفع بالفعل خوفه وحذره إلى أقصى حد.
إذا كان يستحوذ عليه بشكل مباشر، فسيحتاج إلى جهد هائل في النضال الشديد حتى لو كان له اليد العليا ونجح. كان قد خضع للتو للمحنة، لذلك كان هذا عندما كان في أضعف حالاته.
لقد فهم بالضبط كيف كانت الشياطين العقلية مرعبة، أو أنه لن يتحول إلى خالد شبح. على عكس الأعداء العاديين، كانت الكنوز القوية الغامضة أو التقنيات الرائعة غير فعالة.
كانت إحدى الطرق هي تحفيز الأفكار المكبوتة – هل تريد أن تكون شخصًا جيدًا؟ حسنًا، سأجعلك تعلم كم أنت شرير.
القتال ضد الناس كان أشبه بحرب بين مملكتين. بدا الأمر وكأنه اضطراب عظيم حيث اندفع كلا الجانبين بنية القتل، لكنه لم يكن خطيرًا في الواقع. مع زراعته، سيكون من الصعب جدًا تدمير مملكته بغض النظر عن نوع الهزيمة التي عانى منها.
فوجئ لي تشينغشان. لقد فهم من أين جاء “متمرد السماوات”، ولكن ما هو هذا الجزء “الصالح”؟
كان غزو الشيطان بمثابة مسؤول غادر ظهر في البلاط الإمبراطوري. حتى لو كان لديه جيش كامل، فإنه سيكافح من أجل تعبئته. بمجرد اغتصاب منصبه، لن يستغرق الدمار سوى لحظة.
كان لي تشينغشان مذهولًا بشكل أساسي. هز رأسه بابتسامة. “إذا كان جانبنا مليئًا بأوغاد مثلك، فيمكننا أن ننسى التمرد على السماوات! أنت لم تجب على سؤالي حتى الآن! هل تعرف جرائمك؟ ”
قام على الفور بحراسة عقله، وختم قلبه لمقاومة الغزو. كانت الشياطين خطرة، لكن طالما حافظ على قلبه، فسيكون كل شيء على ما يرام.
كانت الشياطين دائمًا تتفوق على الزراعة، بغض النظر عن مدى عظمة إنجازاتك.
ليس الأمر وكأنني أواجه محنة. لست بحاجة لدرء أي برق محنة. ما دمت متمسكًا بموقفي، ماذا يمكنك أن تفعل بي؟
هههههه، كم هو ممتع!
ومع ذلك، كان الشيطان أكثر غموضًا ولا يمكن التنبؤ به من الذي واجهه عندما واجه المحن. لا يبدو أنه في عجلة من أمره “لاغتصاب السلطة منه”.
ربما يكون لي تشينغشان قد خضع للتو للمحنة السماوية السادسة، لكنه كان بلا شك لاعبًا عجوزًا ذو خبرة عندما يتعلق الأمر بهذه اللعبة. كان السبب في اختياره هذه الطريقة الدقيقة للعب هو أنه استطاع أن يقول أن أفكار القاضي لو الشيطانية كانت مشتعلة.
ابتسم لي تشينغشان. حسنا. أنت تدافع، لذا سأهاجم. دعنا نذهب لحصار الفلاح على المدينة!
مع الراحة من هجومه المتسلل، كان من الممكن في الأصل أن يأخذ قلبه مباشرة ويغتصبه، لكنه أثار انتباهه عن قصد، مما سمح للقاضي لو برفع حذره.
الآن فقط تم الكشف عن نواياه. استخدم قوته العديدة لتحريض أفكار القاضي لو الشيطانية. مع كل جزء من النمو، نمت قواه الشيطانية بشكل طفيف أيضًا.
كان لي تشينغشان يرتدي الجلباب الأحمر الكبير لمسؤول مع قبعة حريرية على رأسه. انحنى وابتسم. “نعم انه انا!”
لم يعد هذا مجرد المجلد السماوي للحرية، بل هو الطريق الحقيقي للحرية العظيمة، وكذلك طريق الشيطان السماوي، طريق مارا.
كل شيء كان تحت سيطرته.
بضربة، ضربت المطرقة الخشبية على الطاولة!
كانت الشياطين دائمًا تتفوق على الزراعة، بغض النظر عن مدى عظمة إنجازاتك.
في غمضة عين، بدأت الأفكار الشيطانية تنتشر كالنار. لم يعد هذا اغتصابا بل ثورة.
ربما يكون لي تشينغشان قد خضع للتو للمحنة السماوية السادسة، لكنه كان بلا شك لاعبًا عجوزًا ذو خبرة عندما يتعلق الأمر بهذه اللعبة. كان السبب في اختياره هذه الطريقة الدقيقة للعب هو أنه استطاع أن يقول أن أفكار القاضي لو الشيطانية كانت مشتعلة.
كانت الإمبراطورية القديمة ميتة. صعد الإمبراطور الجديد إلى العرش.
نتيجة لذلك، ما يهم هو الوصول إلى التوازن، في حين أن ما يسمى بـ “الشياطين” بهذا المعنى كانوا أيضًا “شياطين خارجية”. لقد كسروا هذا التوازن في المقام الأول من خلال طريقتين.
ليس الأمر وكأنني أواجه محنة. لست بحاجة لدرء أي برق محنة. ما دمت متمسكًا بموقفي، ماذا يمكنك أن تفعل بي؟
كان هذا أصعب بكثير من “اغتصاب العرش” بشكل مباشر. إلى أي مدى كانت إرادة الشعب معقدة وغير متوقعة؟ ما يسمى بـ “الأفكار الشيطانية” لم تتبع معيارًا مطلقًا. لم تكن كل الأفكار الشريرة المزعومة أفكارًا شيطانية. لقد تطلبوا تحكمًا دقيقًا للغاية، لأن أي خطأ سيؤدي إلى قمعهم، مما يؤدي إلى خسارة على مستوى كارثي.
ومع ذلك، فإن التجارب التي جاءت مع ممارسة التحولات التسعة للشيطانية والإلهية قدمت لـ لي تشينغشان مساعدة هائلة. بالنسبة له، كانت الأفكار الشيطانية صراعات داخلية لم يكن الناس قادرين على التوسط فيها – الخير والشر، الصواب والخطأ. كانت مثل مخطط يين ويانغ للطاوية، يدمر ويدعم كل منهما الآخر.
ومع ذلك، فإن التجارب التي جاءت مع ممارسة التحولات التسعة للشيطانية والإلهية قدمت لـ لي تشينغشان مساعدة هائلة. بالنسبة له، كانت الأفكار الشيطانية صراعات داخلية لم يكن الناس قادرين على التوسط فيها – الخير والشر، الصواب والخطأ. كانت مثل مخطط يين ويانغ للطاوية، يدمر ويدعم كل منهما الآخر.
عندما خلقت نوا الإنسانية، ولد البشر بلا معنى. أتاح لهم ذلك فرصة لفعل كل شيء، لكنه كان أيضًا عيبًا جوهريًا.
ربما يكونون في العادة كامنين، لكن بمجرد أن يواجه المتاعب، فإنهم سينفجرون، مما يزعج ما فعلوه بشكل تعسفي.
كان من المستحيل القضاء على هذا الصراع أيضًا. أثبتت تجارب تشاو تيانجياو أنه عند خسارة هذا الصراع وفقدان قلب الإنسان، فإنهم سيعانون من رد فعل عنيف من قوتهم ويستوعبون في ذلك.
القتال ضد الناس كان أشبه بحرب بين مملكتين. بدا الأمر وكأنه اضطراب عظيم حيث اندفع كلا الجانبين بنية القتل، لكنه لم يكن خطيرًا في الواقع. مع زراعته، سيكون من الصعب جدًا تدمير مملكته بغض النظر عن نوع الهزيمة التي عانى منها.
عندما خلقت نوا الإنسانية، ولد البشر بلا معنى. أتاح لهم ذلك فرصة لفعل كل شيء، لكنه كان أيضًا عيبًا جوهريًا.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
ابتسم لي تشينغشان. حسنا. أنت تدافع، لذا سأهاجم. دعنا نذهب لحصار الفلاح على المدينة!
نتيجة لذلك، ما يهم هو الوصول إلى التوازن، في حين أن ما يسمى بـ “الشياطين” بهذا المعنى كانوا أيضًا “شياطين خارجية”. لقد كسروا هذا التوازن في المقام الأول من خلال طريقتين.
كانت إحدى الطرق هي تحفيز الأفكار المكبوتة – هل تريد أن تكون شخصًا جيدًا؟ حسنًا، سأجعلك تعلم كم أنت شرير.
في هذه اللحظة، في المكتب الفعلي لمرآة القصاص، رأى حراس الأشباح للتو القاضي لو مصدومًا للحظة قبل أن يشخر فجأة. بدأ يتحرك مرة أخرى، وشق طريقه نحو مرآة القصاص خارج القاعة بشكل كبير.
والآخر هو تغذية بعض الأفكار التي كانت بالفعل قوية للغاية، مما يجعل الجشعين يموتون من أجل الثروة ويموت الشهواني من أجل الجنس.
صرخ القاضي لو، “ما الذي تخطط له للطبقة الثامنة عشرة من الجحيم؟”
من أجل إحداث الدمار، جلبت الجنون في البداية. كل الجنون كانوا شياطين داخلية في العمل.
“أنا…”
ههههه، كما كنت أظن!
قبل أن يتمكن حتى من التفكير في كيفية تمكن الشيطان من غزو عقله، كان قد رفع بالفعل خوفه وحذره إلى أقصى حد.
ربما يكون لي تشينغشان قد خضع للتو للمحنة السماوية السادسة، لكنه كان بلا شك لاعبًا عجوزًا ذو خبرة عندما يتعلق الأمر بهذه اللعبة. كان السبب في اختياره هذه الطريقة الدقيقة للعب هو أنه استطاع أن يقول أن أفكار القاضي لو الشيطانية كانت مشتعلة.
كانت الإمبراطورية القديمة ميتة. صعد الإمبراطور الجديد إلى العرش.
استجاب القاضي لو بسرعة كبيرة. واستذكر هوية وأصول آ بانغ ذو رأس الثور، وكذلك الحكيم العظيم الذي تم قمعه في أفوتشي. ارتجف في كل مكان وبدأ على الفور في تملقه. “سيدي، هل ربما أنت متمرّد صالح من السماوات؟”
على وجه الخصوص، كان هناك نوعان من الأفكار التي كانت شديدة بشكل خاص. كان أحدهما رغبته في أن يصبح خالدًا. والآخر هو خوفه من الموت.
إذا كان يستحوذ عليه بشكل مباشر، فسيحتاج إلى جهد هائل في النضال الشديد حتى لو كان له اليد العليا ونجح. كان قد خضع للتو للمحنة، لذلك كان هذا عندما كان في أضعف حالاته.
عندما خلقت نوا الإنسانية، ولد البشر بلا معنى. أتاح لهم ذلك فرصة لفعل كل شيء، لكنه كان أيضًا عيبًا جوهريًا.
عبث لي تشينغشان فيما بينهما، مما أدى إلى تحفيزهما معًا. كلما أراد أن يصبح خالدًا، زاد خوفه من الموت. كلما كان خائفا من الموت، أراد أن يصبح خالدا. تضخمت الأفكار الشيطانية مثل كرة الثلج.
القتال ضد الناس كان أشبه بحرب بين مملكتين. بدا الأمر وكأنه اضطراب عظيم حيث اندفع كلا الجانبين بنية القتل، لكنه لم يكن خطيرًا في الواقع. مع زراعته، سيكون من الصعب جدًا تدمير مملكته بغض النظر عن نوع الهزيمة التي عانى منها.
هههههه، كم هو ممتع!
“ههههههه!” ضحك الحراس الذين يشبهون لي تشينغشان بعيدًا بينما قام “القاضي لي” بحفر أذنه بإصبعه الصغير. “حسنًا، فلنقم بزيارة الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم!”
كان هذا أصعب بكثير من “اغتصاب العرش” بشكل مباشر. إلى أي مدى كانت إرادة الشعب معقدة وغير متوقعة؟ ما يسمى بـ “الأفكار الشيطانية” لم تتبع معيارًا مطلقًا. لم تكن كل الأفكار الشريرة المزعومة أفكارًا شيطانية. لقد تطلبوا تحكمًا دقيقًا للغاية، لأن أي خطأ سيؤدي إلى قمعهم، مما يؤدي إلى خسارة على مستوى كارثي.
لم يكن شيطانًا عاديًا يمكن العثور عليه في الشوارع، لكنه كان خليفة أصيلًا لـ ديفابوترا-مارا. كانت الأفكار الشيطانية التي أطلقتها الشياطين العادية مجرد جيش فوضوي من الفلاحين. لقد كانوا مدمرين للغاية ومخيفين، لكنهم نفدوا أيضًا بسرعة. تحت قيادته تحولوا إلى جيش تحرير منظم ومنضبط.
كانت الإمبراطورية القديمة ميتة. صعد الإمبراطور الجديد إلى العرش.
ههههههه! انتظر لماذا اضحك؟
قريبا جدا، فقد القاضي لو السيطرة. أصبح قلبه الذي كان يحرسه بجد مدينة وحيدة. كل ما رآه هو ألسنة اللهب المشتعلة حوله بينما تملأ اللافتات الهواء. اهتز عقله. هذا.. مستحيل…
لقد فهم بالضبط كيف كانت الشياطين العقلية مرعبة، أو أنه لن يتحول إلى خالد شبح. على عكس الأعداء العاديين، كانت الكنوز القوية الغامضة أو التقنيات الرائعة غير فعالة.
انتحب من اليأس. كيف يمكن أن يوجد مثل هذا الشيطان المرعب في العالم !؟
إذا كان يستحوذ عليه بشكل مباشر، فسيحتاج إلى جهد هائل في النضال الشديد حتى لو كان له اليد العليا ونجح. كان قد خضع للتو للمحنة، لذلك كان هذا عندما كان في أضعف حالاته.
لقد فهم بالضبط كيف كانت الشياطين العقلية مرعبة، أو أنه لن يتحول إلى خالد شبح. على عكس الأعداء العاديين، كانت الكنوز القوية الغامضة أو التقنيات الرائعة غير فعالة.
مع قعقعة، اخترق الجيش المدينة. كان قلبه مفتوحا!
المشهد أمام عينيه غير واضح، وعاد بالفعل إلى مكتب مرآة القصاص. ومع ذلك، فقد أصبح الآن مجرمًا، راكعًا في القاعة مكبلًا بالأغلال. شخصية مألوفة تجلس في المقعد الذي يخصه في الأصل!
كانت الشياطين دائمًا تتفوق على الزراعة، بغض النظر عن مدى عظمة إنجازاتك.
شتم القاضي لو بصوت عالٍ. “أنت شيطان ملعون! أطلق سراحي الآن وربما لا زلت أجنب حياتك! وإلا، سأرسلك إلى الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم، حيث لن تولد من جديد! ”
استخدم حراس الأشباح ذوو الأسنان الطويلة والشريرة عصي من الماء والنار، وهم يصرخون، “العدالة!”
كانت هذه الأشباح متشابهة في المظهر وكلها مألوفة للغاية. فجأة، تذكر وأشار إلى “القاضي” خلف المكتب. “انه انت!”
القتال ضد الناس كان أشبه بحرب بين مملكتين. بدا الأمر وكأنه اضطراب عظيم حيث اندفع كلا الجانبين بنية القتل، لكنه لم يكن خطيرًا في الواقع. مع زراعته، سيكون من الصعب جدًا تدمير مملكته بغض النظر عن نوع الهزيمة التي عانى منها.
بضربة، ضربت المطرقة الخشبية على الطاولة!
هههههه، كم هو ممتع!
تم التغلب على القاضي لو بالعديد من المشاعر. في بعض الأحيان، كان يشعر بالتعاسة، ويميل إلى النحيب بشكل مؤلم. في أوقات أخرى، كان يغمره الفرح الشديد، إلى درجة أنه كان يرقص حوله.
كان لي تشينغشان يرتدي الجلباب الأحمر الكبير لمسؤول مع قبعة حريرية على رأسه. انحنى وابتسم. “نعم انه انا!”
ههههه، كما كنت أظن!
كل شيء كان تحت سيطرته.
إذا كان يستحوذ عليه بشكل مباشر، فسيحتاج إلى جهد هائل في النضال الشديد حتى لو كان له اليد العليا ونجح. كان قد خضع للتو للمحنة، لذلك كان هذا عندما كان في أضعف حالاته.
“أنا…”
حتى لو نجح، فلن يكون في موقع القوة إلا من خلال الإكراه. لن يكون في السيطرة المناسبة. سيكون من المستحيل السيطرة عليه دون إخافة أي شخص مثل هذا. حتى لو تمكن من قتله، لم يكن هذا هدفه.
قام على الفور بحراسة عقله، وختم قلبه لمقاومة الغزو. كانت الشياطين خطرة، لكن طالما حافظ على قلبه، فسيكون كل شيء على ما يرام.
سأل لي تشينغشان، “دعني أسألك، لو. هل تعرف جرائمك؟ ”
بضربة، ضربت المطرقة الخشبية على الطاولة!
شتم القاضي لو بصوت عالٍ. “أنت شيطان ملعون! أطلق سراحي الآن وربما لا زلت أجنب حياتك! وإلا، سأرسلك إلى الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم، حيث لن تولد من جديد! ”
في غمضة عين، بدأت الأفكار الشيطانية تنتشر كالنار. لم يعد هذا اغتصابا بل ثورة.
“ههههههه!” ضحك الحراس الذين يشبهون لي تشينغشان بعيدًا بينما قام “القاضي لي” بحفر أذنه بإصبعه الصغير. “حسنًا، فلنقم بزيارة الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم!”
استجاب القاضي لو بسرعة كبيرة. واستذكر هوية وأصول آ بانغ ذو رأس الثور، وكذلك الحكيم العظيم الذي تم قمعه في أفوتشي. ارتجف في كل مكان وبدأ على الفور في تملقه. “سيدي، هل ربما أنت متمرّد صالح من السماوات؟”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
صرخ القاضي لو، “ما الذي تخطط له للطبقة الثامنة عشرة من الجحيم؟”
“اللعنة عليك ما شئنك؟”
ههههههه! انتظر لماذا اضحك؟
استجاب القاضي لو بسرعة كبيرة. واستذكر هوية وأصول آ بانغ ذو رأس الثور، وكذلك الحكيم العظيم الذي تم قمعه في أفوتشي. ارتجف في كل مكان وبدأ على الفور في تملقه. “سيدي، هل ربما أنت متمرّد صالح من السماوات؟”
فوجئ لي تشينغشان. لقد فهم من أين جاء “متمرد السماوات”، ولكن ما هو هذا الجزء “الصالح”؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
أكد القاضي لو تخمينه وأصبح أكثر ذعرًا. “في الواقع، هذا القاضي، أعني، أنا أيضًا واحد!”
لقد فهم بالضبط كيف كانت الشياطين العقلية مرعبة، أو أنه لن يتحول إلى خالد شبح. على عكس الأعداء العاديين، كانت الكنوز القوية الغامضة أو التقنيات الرائعة غير فعالة.
كان كل من القاضي لي وحراس الأشباح مذهولين. قالوا معًا، “أنت واحد أيضًا !؟”
ترجمة: zixar
“اللعنة عليك ما شئنك؟”
قال القاضي لو بصلاح، “كان القصر السماوي غير عادل. كنت أرغب في التمرد منذ وقت طويل. لسوء الحظ، لم تسنح لي الفرصة لمقابلة شخص مثلك. من فضلك أعطني فرصة الآن. أنا على استعداد للانضمام إلى جانبك، لا، أتبعك كخادم، لخوض معركة ضد السماوات معًا! ”
مع قعقعة، اخترق الجيش المدينة. كان قلبه مفتوحا!
الآن فقط تم الكشف عن نواياه. استخدم قوته العديدة لتحريض أفكار القاضي لو الشيطانية. مع كل جزء من النمو، نمت قواه الشيطانية بشكل طفيف أيضًا.
كان لي تشينغشان مذهولًا بشكل أساسي. هز رأسه بابتسامة. “إذا كان جانبنا مليئًا بأوغاد مثلك، فيمكننا أن ننسى التمرد على السماوات! أنت لم تجب على سؤالي حتى الآن! هل تعرف جرائمك؟ ”
“أنا…”
سأل لي تشينغشان، “دعني أسألك، لو. هل تعرف جرائمك؟ ”
“لا بأس إذا كنت لا تريد الإجابة علي. أنا – لا، هذا القاضي له طرقه! ”
في هذه اللحظة، في المكتب الفعلي لمرآة القصاص، رأى حراس الأشباح للتو القاضي لو مصدومًا للحظة قبل أن يشخر فجأة. بدأ يتحرك مرة أخرى، وشق طريقه نحو مرآة القصاص خارج القاعة بشكل كبير.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ههههه، كما كنت أظن!
